إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

-<( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )>-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


    متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>

    طعامه صلي الله عليه وسلم

    الموائد والجفان تروح وتغدو في بيوت علية القوم وأهل الأمر والنهي فيها.. ونبي هذه الأمة تحت يده، البلاد والعباد وترد إليه الإبل محملة بالأرزاق ويفيض بين يديه الذهب والفضة، يا ترى كيف مطمعه ومشربه، أعيشة الملوك أم أرفع وأعظم؟ أطعام الأغنياء والموسرين أم أكمل وأتم؟
    لا تعجب وأنت تتأمل طعام الرسول صلي الله عليه وسلم وقلته وتقشفه ..
    يحدثنا أنس رضي الله عنه حيث قال: « إن النبي صلي الله عليه وسلم لم يجتمع عنده غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلا على ضفف»( رواه الترمذي).
    والضفف: قلة المأكول وكثرة الأكلة، والمعنى أنه لم يشبع إلا بضيق وشدة، أو ما شبع في زمن من الأزمان إلا إذا نزل به الضيوف، فيشبع حينئذ لضرورة الإيناس والمجابرة.
    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما شبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلي الله عليه وسلم»( رواه مسلم).
    وفي رواية: «ما شبع آل محمد منذ قام المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعًا حتى قبض»( متفق عليه).

    بل كان عليه الصلاة والسلام لا يجد ما يأكل وينام طاويًا لا يدخل جوفه اللقمة،
    عن ابن عباس رضي الله عنهما: « كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويًا هو وأهله،لا يجدون عشاء، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير»
    ( رواه الترمذي).
    وليس الأمر من قلة وندرة، بل كانت تفيض الأموال من تحت يده وتفد إليه النجائب محملة، ولكنه الله عز وجل اختار لنبيه صلي الله عليه وسلم الحال الأكمل والأقوم.
    قال عقبة بن الحارث رضي الله عنه: صلى بنا النبي صلي الله عليه وسلم العصر فأسرع ثم دخل البيت فلم يلبث أن خرج فقلت أو قيل له فقال: «كنت خلفت في البيت تبرًا -أي ذهبًا- من الصدقة فكرهت أن أبيته فقسمته»( رواه مسلم).

    والسخاء العجيب والعطاء المنقطع النظير هو ما يخرج من يد نبي هذه الأمة،
    عن أنس رضي الله عنه قال: ما سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل، فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال:
    «يا قوم أسلموا، فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر»( رواه مسلم).
    ومع هذا العطاء والسخاء، تأمل حال نبي هذه الأمة عن أنس رضي الله عنه قال: « لم يأكل النبي صلي الله عليه وسلم على خوان حتى مات، وما أكل خبزًا مرققًا حتى مات»
    ( رواه البخاري).
    وذكرت عائشة رضي الله عنها أنه كان يأتيها فيقول: «أعندك غداء»؟ فتقول: لا، فيقول: «إني صائم»( رواه مسلم).
    وثبت عنه صلي الله عليه وسلم أنه كان يقيم الشهر والشهرين، لا يعيشه هو وآل بيته إلا الأسودان: التمر والماء(رواه البخاري، ومسلم).

    ومع هذه القلة في الطعام والندرة في المأكولات فإن خلقه الرفيع وأدبه الإسلامي يدعوه إلى شكر نعمة الله ثم شكر من أعدها وعدم تعنيفه إن أخطأ، فقد اجتهد ولم يصب، ولهذا كان عليه الصلاة والسلام لا يعيب طعامًا ولا يلوم طابخًا ولا يرد موجودًا ولا يطلب مفقودًا، إنه نبي الأمة لم يكن همه بطنه ومأكله.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «ما عاب رسول الله صلي الله عليه وسلم طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه»( متفق عليه).

    وللأحبة الكرام من تأخذهم المآكل والمشارب أسوق قول شيخ الإسلام ابن تيمية مختصرًا:
    وأما الأكل واللباس: فخير الهدي هدى محمد صلي الله عليه وسلم وكن خلقه في الأكل أن يأكل ما تيسر إذا اشتهاه، ولا يرد موجودًا، ولا يتكلف مفقودًا، فكان إذا حضر خبز ولحم أكله، وإن حضر فاكهة وخبز ولحم أكله، وإن حضر تمر وحده أو خبز وحده أكله، ولم يكن إذا حضر لونان من الطعام يقول: لا آكل لونين، ولا يمتنع من طعام لما فيه من اللذة والحلاوة، وفي الحديث صلي الله عليه وسلم: «لكني أصوم وأفطر، وأقوم وأنام، وأتزوج النساء وآكل اللحم فمن رغب عن سنتي فليس مني».

    وأمر الله عز وجل بأكل الطيبات والشكر لله فمن حرم الطيبات كان معتديًا، ومن لم يشكر كان مفرطًا مضيعًا لحق الله، وطريق رسول الله صلي الله عليه وسلم هي أعدل الطرق وأقومها والانحراف عنها إلى وجهين: قوم يسرفون فيتناولون الشهوات مع إعراضهم عن القيام بالواجبات، وقوم يحرمون الطيبات ويبتدعون رهبانية لم يشرعها الله تعالى، ولا رهبانية في الإسلام.
    ثم قال رحمه الله: وكل حلال طيب، وكل طيب حلال فإن الله عز وجل أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث، لكن جهة طيبه كونه نافعًا لذيذًا، والله حرم علينا كل ما يضرنا، وأباح لنا كل ما ينفعنا.
    ثم قال رحمه الله: والناس تتنوع أحوالهم في الطعام واللباس والجوع والشبع، والشخص الواحد يتنوع حاله، ولكن خير الأعمال ما كان لله أطوع، ولصاحبه أنفع
    (مجموع الفتاوى 22/310 باختصار).
    إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
    فإدعوا لي
    راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

    تعليق


    • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


      متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>

      الذب عن أعراض الآخرين


      أكرم المجالس مجالس العلم والذكر، فما بالك إذا توسط صفوة ولد آدم ومعلم الأمة بحديثه وتعليمه وتوجيهه؟ كان من صفاء مجلسه ونقاء سريرته عليه الصلاة والسلام أن يرد المخطئ ويعلم الجاهل وينبه الغافل ولا يقبل في مجلسه إلا كل خير، وإن كان صلي الله عليه وسلم مستمعًا منصتًا لمحدثه إلا أنه لا يقبل غيبة ولا يرضى بنميمة ولا بهتان ولذا فهو يرد عن أعراض الآخرين.

      فعن عتبان بن مالك رضي الله عنه قال: قام النبي صلي الله عليه وسلم يصلي فقال: «أين مالك بن الدخشم»؟ فقال رجل: ذلك منافق لا يحب الله ولا رسوله، فقال النبي صلي الله عليه وسلم: «لا تفعل ذلك، ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله، وإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله»( متفق عليه).

      وكان صلي الله عليه وسلم يحذر من شهادة الزور واقتطاع الحقوق،
      عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر»؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» وكان متكئًا فجلس فقال: «ألا وقول الزور» فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت»( متفق عليه).

      ومع محبته لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلا أنه أنكر عليها الغيبة، وأوضح لها عظم خطرها.
      عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلي الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا، قال بعض الرواة: تعني قصرها، فقالت: «لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته»
      ( رواه أبو داود).
      وقد بشر النبي صلي الله عليه وسلم من يذب عن أعراض إخوانه فقال صلي الله عليه وسلم: «من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقًا على الله أن يعتقه من النار»( رواه أحمد).

      التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 10-05-2015, 01:48 AM.
      إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
      فإدعوا لي
      راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

      تعليق


      • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


        متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>

        كثرة ذكر الله تعالى

        للمربي الأول نبي هذه الأمة شأن عظيم مع العبادة ومواصلة القلب بالله عز وجل، فهو لا يدع وقتًا يمر دون ذكر لله عز وجل وحمده وشكره والاستغفار والإنابة، ومع أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فهو العبد الشكور والنبي الشاكر والرسول الحامد، عرف قدر ربه فحمده ودعاه وأناب إليه وعلم قيمة زمنه فاستفاد منه وحرص أن يكون عامرًا بالطاعة والعبادة.

        عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه»( رواه مسلم).
        وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله صلي الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: «رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم»( رواه أبو داود).
        قال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة»( رواه البخاري).
        وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله صلي الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة «رب اغفر لي، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم»( رواه الترمذي).
        وتقول أم المؤمنين أم سلمة عن أكثر دعاء رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا كان عندها: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»( رواه الترمذي).
        إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
        فإدعوا لي
        راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

        تعليق


        • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


          متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>


          الجار

          أكرم به جوار رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد كان الجار له منزلة عظيمة في نفس الرسول عليه الصلاة والسلام، فقد قال عليه الصلاة والسلام:
          «مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»( رواه البخاري، ومسلم).
          وأوصى صلي الله عليه وسلم أبا ذر رضي الله عنه بقوله: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك»( رواه مسلم).
          وحذر من أذية الجار فقال عليه الصلاة والسلام: «لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه»( وراه مسلم، البوائق: الغوائل والشرور).
          وهنيئًا لجار قال عنه النبي صلي الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره»( رواه مسلم).

          إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
          فإدعوا لي
          راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

          تعليق


          • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


            متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>

            حسن المعاشرة


            عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلي الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل: ما بال فلان يقول؟ ولكن يقول: ما بال أقوام كذا وكذا؟»( أخرجه الترمذي).
            وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً دخل على رسول الله صلي الله عليه وسلم وعليه أثر صفرة، وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم قل ما يواجه رجلاً في وجهه شيء يكرهه، فلما خرج قال: “لو أمرتم هذا أن يغسل ذا عنه»( أخرجه أبو داود وأحمد).
            عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بمن يحرم على النار،
            أو بمن تحرم عليه النار؟ ترحم على كل قريب هين لين سهل»( رواه الترمذي).
            إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
            فإدعوا لي
            راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

            تعليق


            • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


              متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>

              أداء الحقوق


              الحقوق على الإنسان كثيرة، فهذا حق لله وآخر للأهل وثالث للنفس وهناك حقوق للعباد فكيف يا ترى قسم الرسول صلي الله عليه وسلم وقته واستفاد من يومه؟

              عن أنس رضي الله عنه قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت النبي صلي الله عليه وسلم يسألون عن عبادته فلما أخبروا كأنهم تقالوها، وقالوا: أين نحن من النبي صلي الله عليه وسلم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدًا، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا، فجاء رسول الله صلي الله عليه وسلم إليهم فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني»( متفق عليه).

              إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
              فإدعوا لي
              راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

              تعليق


              • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>

                شجاعته وصبره صلي الله عليه وسلم

                لرسول الله صلي الله عليه وسلم السهم الوافر والقدح المعلى في الشجاعة نصرة لهذا الدين وإعلاء لكلمة الله عز وجل، وجعل ما أنعم الله عليه من نعم في مكانها الصحيح فهذه عائشة رضي الله عنها تقول: «ما ضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده شيئًا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا ضرب خادمًا ولا امرأة»( رواه مسلم).

                ومن شجاعته صلي الله عليه وسلم وقوفه وحيدًا يدعو لهذا الدين أمام كفار قريش وصناديدها وثباته على هذا الدين حتى نصره الله ولم يقل ليس معي أحد، والقوم كلهم ضدي، بل اعتمد على الله عز وجل واتكل عليه وصدع بأمر الدعوة، وكان صلي الله عليه وسلم أشجع الناس وأمضاهم عزمًا وإقدامًا، كان الناس يفرون وهو ثابت.

                كان النبي صلي الله عليه وسلم يتعبد في غار حراء ولم ينله أذى ولم تحاربه قريش ولم ترم أمم الكفر بسهم واحد من كنانتها إلا عندما صدع رسول الله صلي الله عليه وسلم بأمر التوحيد ووجوب إفراد العبادة لله عز وجل وتعجب الكفار بقولهم: }أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا{ فهم يتخذون الأوثان وسائط بينهم وبين الله عزوجل كما قال تعالى عنهم: }مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى{ وإلا فهم مقرون بتوحيد الربوبية }قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{.

                وتأمل أخي المسلم في الشرك الذي عم وطم في بلاد المسلمين من دعاء الأموات والتوسل بهم والنذر لهم والخوف والرجاء حتى تقطعت حبالهم مع الله عز وجل بسبب شركهم وإنزال الأموات منزلة الحي الذي لا يموت }إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ{.

                ونطل من بيته إلى الجبل المقابل من الجهة الشمالية: إنه جبل أحد حيث الموقعة العظيمة التي تبدت فيها شجاعة الرسول صلي الله عليه وسلم وثباته وصبره على الجراح التي أصابته في تلك الموقعة العظيمة حيث أدمي وجهه الشريف وكسرت رباعيته وشج رأسه عليه الصلاة والسلام.
                يحدثنا سهل بن سعد رضي الله عنه عن جرح رسول الله صلي الله عليه وسلم فيقول: «أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلي الله عليه وسلم، ومن كان يسكب الماء وبما دووي، قال: كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم تغسله وعلي بن أبي طالب يسكب الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعًا من حصير وأحرقتها وألصقتها فاستمسك الدم وكسرت رباعيته وجرح وجهه وكسرت البيضة على رأسه»( رواه البخاري).

                والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه يقول عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في معركة حنين: لما انطلق المسلمون مدبرين طفق رسول الله صلي الله عليه وسلم يركض بغلته نحو الكفار وأنا آخذ بلجامها أكفها إرادة ألا تسرع، وكان يقول حينئذ: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبدالمطلب»( رواه مسلم).

                أما الفارس الشجاع صاحب المواقف المشهورة والوقائع المعروفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهو يقول عن رسول الله صلي الله عليه وسلم: «كنا إذا احمر البأس، ولقي القوم القوم، اتقينا برسول الله صلي الله عليه وسلم، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه»( رواه البغوي في شرح السنة، وانظر صحيح مسلم 3/1401).

                ولصبر الرسول صلي الله عليه وسلم في أمر الدعوة مضرب المثل والقدوة الحسنة، حتى أقام الله عز وجل صروح هذا الدين وطفقت خيله تجول الجزيرة وبلاد الشام وما وراء النهر، وحتى لا يدع بيت مدر ولا وبر إلا دخله.
                قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «لقد أخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليل وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواري إبط بلال»( رواه الترمذي وأحمد).
                ورغم ما ورد إليه من الأموال والغنائم وما فتح الله على يديه فإنه صلي الله عليه وسلم لم يورث دينارًا ولا درهمًا إنما ورث هذا العلم وهو ميراث النبوة فمن شاء أن يأخذ من هذا الميراث فليقدم وليهنأ به من ميراث.
                عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما ترك رسول الله صلي الله عليه وسلم دينارًا ولا درهمًا، ولا شاةً، ولا بعيرًا، ولا أوصى بشيء»( رواه مسلم).
                إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                فإدعوا لي
                راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                تعليق


                • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                  متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>

                  دعاؤه صلي الله عليه وسلم

                  الدعاء عبادة عظيمة لا يجوز صرفها لغير الله عز وجل، والدعاء إظهار الافتقار إلى الله والتبرؤ من الحول والقوة، وهو سمة العبودية، واستشعار الذلة البشرية، وفيه معنى الثناء على الله عز وجل، وإضافة الجود والكرم إليه ولذلك قال الرسول صلي الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة»( رواه الترمذي).
                  وكان عليه الصلاة والسلام كثير الدعاء والتضرع وإظهار الافتقار إلى الله عز وجل يستحب جوامع الكلم والدعاء.

                  وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمر، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليه معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر»( رواه مسلم).
                  ومن دعائه عليه الصلاة والسلام: «اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفس سوءًا أو أجره إلى مسلم»( رواه أبو داود).
                  وأيضًا من دعائه صلي الله عليه وسلم: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك »( رواه الترمذي).
                  ومن دعائه لربه عز وجل: «اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى»( متفق عليه).

                  وكان عليه الصلاة والسلام يدعو ربه كثيرًا في الرخاء والشدة وقد سقط رداءه من على منكبيه وهو يدعو يوم بدر بالنصر للمسلمين والهزيمة للمشركين، وكان عليه الصلاة والسلام يدعو لنفسه ولأهل بيته ولأصحابه ولعامة المسلمين.
                  إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                  فإدعوا لي
                  راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                  تعليق


                  • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                    متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>

                    نهاية الزيارة


                    بعد أن تعطرت الأسماع بذكر أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم وحسن سيرته وجهاده وبلائه، فإن للنبي الكريم صلي الله عليه وسلم حقوقًا يجب أن تؤدى له حتى نكون أتممنا الخير وأخذنا الطريق السوي، ومن حقوقه على أمته.:
                    الإيمان الصادق به قولاً وفعلاً وتصديقه في كل ما جاء به صلي الله عليه وسلم ووجوب طاعته والحذر من معصيته صلي الله عليه وسلم، ووجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه، وإنزاله منزلته صلي الله عليه وسلم بلا غلو ولا تقصير، واتباعه واتخاذه قدوة وأسوة في جميع الأمور، ومحبته أكثر من الناس والأهل والمال والولد والناس جميعًا، واحترامه وتوقيره ونصرة دينه والذب عن سنته صلي الله عليه وسلم وإحياؤها بين المسلمين ومحبة أصحابه الكرام والترضي عنهم والذب عنهم وقراءة سيرتهم، ومن محبته صلي الله عليه وسلم الصلاة عليه، قال الله تعالى: }إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ لقوله صلي الله عليه وسلم: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه: خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليَّ» فقال رجل: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يعني بليت، قال:
                    «إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء»( أخرجه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني).
                    وعلى أمة محمد صلي الله عليه وسلم أن لا تكون بخيلة في حق هذا النبي الكريم فقد قال عليه الصلاة والسلام: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليَّ»( رواه الترمذي).
                    وقال عليه الصلاة والسلام: «ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليه ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم»( رواه الترمذي).
                    إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                    فإدعوا لي
                    راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                    تعليق


                    • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                      متابعة <سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير>

                      الوداع


                      ونحن نغادر هذا البيت العامر بالإيمان القائم على الطاعة، تبقى لنا سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم معلمًا لمن أراد النجاة وطريقًا لمن أراد الهداية، ولنا وقفات مع علماء السلف وحرصهم على الاتباع لهذه السنة العظيمة، لعل الله أن يرزقنا حسن التأسي وجميل الاقتداء.
                      قال إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله: ما كتبت حديثًا إلا وقد عملت به، حتى مر بي أن النبي صلي الله عليه وسلم احتجم وأعطى أبا طيبة دينارًا،
                      فأعطيت الحجام دينارًا حين احتجمت(السير 11/213).

                      وقال عبد الرحمن بن مهدي: سمعت سفيان يقول:ما بلغني عن رسول الله صلي الله عليه وسلم حديث قط إلا عملت به ولو مرة.
                      وعن مسلم بن يسار قال: إني لأصلي في نعلي وخلعهما أهون علي، وما أطالب بذلك إلا السنة(السير 7/242، كتاب الزهد للإمام أحمد ص 355).

                      وللأخ الحبيب في الختام حديث عظيم، قال صلي الله عليه وسلم: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى» قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال:
                      «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى»( رواه البخاري).
                      اللهم ارزقنا حب نبيك صلي الله عليه وسلم وموافقته على الطريق المستقيم، لا ضالين ولا مضلين اللهم صل على محمد ما تعاقب الليل والنهار، اللهم صل على محمد ما ذكره الذاكرون الأبرار، اللهم اجمعنا مع نبينا محمد صلي الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى وأقر أعيننا برؤيته والشرب من حوضه شربة لا نظمأ بعدها أبدًا، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
                      إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                      فإدعوا لي
                      راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                      تعليق


                      • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                        الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
                        انتهت سلسلة يَوْمُ فِي بَيْتِ رَسُولُ اللهِﷺ ღ النَّبِيَّ الشَاهِد المُبَشِّر النَذِير والسِرَاجً المُنِير ...



                        إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                        فإدعوا لي
                        راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                        تعليق


                        • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                          - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                          (
                          إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم)
                          هذا الحديث يبين الخطر الذي يهدد قلب أي مؤمن، ولا يكفي الإنسان مجرد أن يدخل في الإيمان أو ينعم الله عليه بالتوبة، ثم يظن أنه نجا، بل لابد مع التقوى من الاستقامة عليها، لابد من الثبات حتى الممات، وإلا فأكثر الناس يشرعون في هذا الطريق ثم لا يثبتون عليه، وتتخطفهم الشهوات والأهواء من الجانبين، وقل من يسلم، إلا من رحم ربي ..
                          ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بأخذ هذا السبب من أسباب تثبيت الإيمان في القلب، وهو الدعاء .

                          فالقلب ღ هو قطب الدائرة، وهو أساس الاستقامة وصلاح الحال،
                          ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم: (
                          ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
                          فعلى العبد أن يهتم بصلاح قلبه قبل أي شيء آخر، فإذا صلح القلب صلح كل شيء واستقام كل أحواله.
                          إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                          فإدعوا لي
                          راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                          تعليق


                          • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                            الله جل جلاله هو المتفرد في استحقاق العبودية،

                            فلا يعبد أحد سواه كائناً من كان، بأي نوع من أنواع العبادات.
                            فلا قيام ولا ركوع ولا سجود ولا ذبح ولا نذر إلا له وحده تعالى.
                            ولا يُدعى في السراء والضراء واليسر والعسر والفرح والغمّ إلا الله سبحانه وتعالى.
                            ولا يُستمدّ ولا يُستنصر ولا يُستغاث إلا به.
                            ولا طواف إلا ببيته العتيق.
                            ولا حلف إلا به، ولا حكم إلا له. ولا ندّ ولا نظير ولا شريك له في أي نوع من أنواع العبادات.

                            بسم
                            الله الرحمن الرحيم
                            (
                            قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ )
                            إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                            فإدعوا لي
                            راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                            تعليق


                            • ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ ...



                              - إن أعظم آية في كتاب الله هي آية الكرسي؛ ففيها من المعاني ومن صفات الله وأسمائه وتنزيهه ما لا يحيط به إنسان، ولا يسطره بنان.
                              ومن تأمل هذه الآية وتدبرها ظهر له من هذه المعاني ما يُعرّفه بقدر هذه الآية،
                              وفضلها وعلوّ منزلتها،
                              فحريّ بكل مسلم أن يحفظها، وأن يعي تفسيرها؛ ليكون له عند الله الثواب العظيم، والأجر الجزيل.


                              بسم
                              الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                              {
                              اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}سورة البقرة (255).


                              إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                              فإدعوا لي
                              راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                              تعليق


                              • رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                                - الموت كأس سيشرب منه كل الناس،
                                فمن الناس من يشرب شربة هنيئة،
                                ومنهم من يشرب شربة فيها من الغصص والمرارة ما الله به عليم،


                                ولكل من الحالتين أسباب، ...
                                فمن صلح عمله، وصدق في إيمانه أحسن الله خاتمته، وشرب تلك الشربة الهنيئة،
                                ومن كان على غير ذلك لم تحسن خاتمته، ووجد تلك الغصص والمرارات.
                                فاللهم ارزقنا حسن الخاتمة .
                                إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                                فإدعوا لي
                                راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X