إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أحبك يارسول الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحبك يارسول الله

    أحبك يارسول الله

    صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ


    ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ

    ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ

    ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي

    كجمرِ النارْ

    ولا حاربتُ في أُحُدٍ

    ولا قَتَّلتُ في بدرٍ ..

    صناديدًا من الكفَّارْ

    وما هاجرتُ في يومٍ ،

    ولا كنتُ ..

    من الأنصارْ

    ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى

    لبابِ الغارْ

    ولكنْ يا نبيَّ اللهْ

    أنا واللهِ أحببتُكْ

    لهيبُ الحبِّ في قلبي

    كما الإعصارْ

    فهل تَقبلْ ؟

    حبيبي يا رسولَ اللهِ

    هل تقبلْ؟

    نعم جئتُ ..

    هنا متأخرًا جدًّا

    ولكنْ .. ليس لي حيلةْ

    ولو كانَ ..

    قدومُ المرءِ حينَ يشاءْ

    لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ

    وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرةْ

    فمَن سأكونْ

    أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ

    فما كنتُ ..

    أنا "أنسَ" الذي خدمَكْ

    ولا "عُمرَ" الذي سندَكْ

    وما كنتُ ..

    "أبا بكرٍ" وقد صدَقَكْ

    وما كنتُ ..

    "عليًّا" عندما حَفِظَكْ

    ولا "عثمانَ" حينَ نراهُ قد نصرَكْ

    وما كنتُ ..

    أنا "حمزةْ"

    ولا عَمْرًا ، ولا "خالدْ"

    وإسلامي ..

    أنا قد نِلتُهُ شرفًا

    من الوالِدْ

    ولم أسمعْ "بلالاً" لحظةَ التكبيرْ

    ولا جسمي انشوى حيًا

    بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ

    وما حطَّمتُ أصنامًا

    ولا قاتلْتُ في يومٍ ..

    جنودَ الكفرِ والتكفيرْ

    وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ

    ولم يدخلْ هنا رمحٌ

    إلى صدري

    يَشُقُّ القلبْ

    ولم أُقدِمْ على شيءٍ ،

    ولم أهربْ

    ولا يومًا حَملْتُ لواءْ

    ولا واجهتُ في شَممٍ

    هنا الأعداءْ

    ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ

    أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ

    ولكنْ يا رسولَ اللهْ

    أنا نفسي

    لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

    وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ

    ***

    أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

    وليسَ الحبُّ تعبيرًا

    عن التقوى أو الإيمانْ

    وليسَ لأنني المسلمْ

    وليسَ لأنني الولهانْ

    وليسَ لأنني عبدٌ

    ومأمورٌ من الرحمنْ

    فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ ،

    من الحرمانْ

    أنا الماءُ ..

    على شفتي

    ودومًا في الهوى ظمآنْ

    أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

    أحبُّ محمدَ الإنسانْ

    أحبُّ محمدَ العدلَ

    طليقَ الوجهِ إذْ يعفو

    أحبُّ محمدَ الصادقْ ..

    إذا ما قالْ

    أحبُّ محمدَ البرَّ ..

    بكلِّ الناسِ

    يُعطيهم بغيرِ سؤالْ

    أحبُّ محمدَ الأخلاقْ

    أحبُّ محمدَ الإشفاقْ

    أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِمْ

    أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو

    أحبُّ محمدَ الميثاقْ

    أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِلْ

    كما الميزانْ ..

    إذا قَسَّمْ

    أحبُّ محمدَ الصدقَ

    إذا قالَ ،

    وإن أقسَمْ

    أحبُّ محمدَ الواثقْ

    أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ

    أحبُّ محمدَ الطاهرْ

    أحبُّ محمدَ الصابرْ

    أحبُّ محمدَ القائدْ

    أحبُّ محمدَ الزاهدْ

    أحبُّ محمدَ الرحمةْ

    أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ

    أحبُّ محمدَ الإنسانَ

    إذْ يأسَى ، وإذْ يفرحْ

    أحبُّ محمدًا في الغارِ

    ينتظرُ ..

    هنا جبريلْ

    وغيثَ بكارةِ التنزيلْ

    وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ

    وتقديسًا له قد جاءَ

    في القرآنِ ، والتوراةِ ، والإنجيلْ

    أحبُّ محمدًا طفلاً

    بصدرِ "خديجةٍ" يبكي من الخوفِ

    تُدثِّرُهُ خديجتُهُ

    بدمعِ الحبِّ والتدليلْ

    أحبُّ محمدَ الأوابْ

    و"فاطمةٌ" ترُدُّ البابْ

    وتشكو لو "عليٌ" غابْ

    تُطمئنُها

    وألمحُ فوقَ ركبتِكَ

    هنا "الحسنَ"

    وذاكَ "حُسينْ"

    كلؤلؤتينْ

    وفي رِفقٍ حملتَهما ،

    حضنتَهما ،

    وقبَّلتَ ..

    عيونَهما ،

    وشعرَ الرأس ، والكفينْ

    كأنَّ فراقَكم آتٍ

    وأنتَ تراهُ في الغيبِ

    كرؤيةِ عينْ

    وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ

    ويَمسحُ فوقَ خديكَ

    دموعَ البينْ

    وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ

    قناديلٌ مُعلقةٌ

    بكلِّ سماءْ

    ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ

    موزعةٌ على الأرجاءْ

    وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ

    كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ

    هنا يبكي "أبو بكرٍ"

    ويرتجفُ ..

    هنا "عثمانْ"

    "عليٌ" يدخلُ القاعةْ

    ويقرأُ سورةَ الرحمنْ

    وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ

    مع الإيمانْ

    وصوتُ "بلالْ"

    يَهُزُّ جِبالْ

    وصدرُ الناسِ يرتجفُ ..

    من الأهوالْ

    و"مكةُ" مثلُ قديسةْ

    تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ

    وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ

    وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ

    فينبُتُ نورُها في الحالْ

    ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ

    كالبدرِ بكلِّ كمالْ

    نبيٌّ يرفعُ الرأسَ

    بكلِّ خشوعْ

    وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا

    أسىً ودموعْ

    وفي الخلفِ ..

    ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ

    ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ

    تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ

    ***

    وصوتُ اللهْ

    يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ ،

    ومن أعلاهْ

    أنا الواحدْ

    أنا الواجدْ

    أنا الماجدْ

    فسبحانَ الذي بِعُلاهْ

    وللديانِ قد جئنا

    حفاةً كلُّنا وعُراةْ

    كأفراخٍ بلا ريشٍ

    كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ

    نُفتشُ عنكَ في هلعٍ

    ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ

    أجِرْنا من عذابِ اليومِ

    وارحمنا ..

    من الهولِ الذي نلقاهْ

    وأنتَ أمامَنا تقفُ

    نبيَّ الرحمةِ المهداةْ

    وتطلبُ منهُ أن يعفو ،

    وأن يغفرْ

    فهذا الوعدُ من ربي

    فيا رُحماهْ

    فذُدْ عنَّا

    وطمئنَّا

    لأن الخوفَ يقتلُنا

    فها نحنُ ..

    وقفنا كلُّنا نبكي

    أمامَ اللهْ

    أنا لا شيءَ أملكُهُ

    ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ

    سوى أملي

    لعلَّ العفوَ يَشملُني

    بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

  • #2
    رد: أحبك يارسول الله

    ما شاء الله بارك الله فيكيام حسام
    كلمات جميله جدا
    جزاكي ربي الفردوس الاعلي
    بحبك يا رسول الله



    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
    لاتنسوني من صالح الدعاء (تذكروني في غيابي بالدعاء )

    تعليق


    • #3
      رد: أحبك يارسول الله

      المشاركة الأصلية بواسطة أم الحسام مشاهدة المشاركة

      أحبُّ محمدًا طفلاً

      بصدرِ "خديجةٍ" يبكي من الخوفِ

      تُدثِّرُهُ خديجتُهُ

      بدمعِ الحبِّ والتدليلْ
      بارك الله فيكم ونفع بكم
      انا لدي اعتراض بخصوص بعض الابيات التي ذكرتموها ونسأل الله الاخلاص في القول والعمل
      هل كان النبي عليه الصلاة والسلام طفلا عندما نزل عليه الوحي وبعثه الله تبارك وتعالى الى الثقلين وهو كما تم وصفه في هذه الابيات ،يؤمن المسلمون أن الوحي نزل عليه وكُلّف بالرسالة وهو ذو أربعين سنة، وهذه هي اعمار الانبياء جميعهم عليهم السلام ،وصلى الله على نبينا محمد ابن عبدالله وسلم تسليما كثيرا، فينبغي التثبت مما كتب قبل النقل

      والمقطع الاخر

      المشاركة الأصلية بواسطة أم الحسام مشاهدة المشاركة
      ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ

      أجِرْنا من عذابِ اليومِ

      وارحمنا ..

      من الهولِ الذي نلقاهْ
      لاحول ولاقوة الا بالله من الذي يجير ولايجار عليه إنه "الله" من هو ملك ذلك اليوم إنه"الله" من بيده ملكوت كل شئ إنه "الله" قال تعالى (مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ )
      فلا يتكلم نبي مرسل ولاملك مقرب إلا بإذن الحق تبارك وتعالى وقال تعالى( يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين أمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ) .
      وقال في موضع آخر:

      ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون _ الذين آمنوا وكانوا يتقون _ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) .

      والسر في هذا الأمن الذي يشمل الله به عبادة الأتقياء ،

      أن قلوبهم كانت في الدنيا عامرة بمخافة الله ،

      فأقاموا ليلهم ، وأظمئوا نهارهم ، واستعدوا ليوم الوقوف بين يدي الله ،

      فقد حكى عنهم ربهم أنهم كانوا

      يقولون : ( إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً )

      ومن كان حاله كذلك فإن الله يقيه من شر ذلك اليوم ويؤمنه

      ( فوقهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسروراً_ وجزاهم بما صبروا جنةً وحريراً ) .

      وفي الحديث الذي يرويه أبو نعيم في الحلية عن شداد بن أوس أن رسول الله قال قال الله عز وجل :
      (وعزتي وجلالي ، لا أجمع لعبدي آمنين ولا خوفين إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع فيه عبادي ، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي ).

      وكلما كان العبد أكثر إخلاصاً لربه تبارك وتعالى كان أكثر أمناً في يوم القيامة

      فالموحدون الذين لم يلبسوا إيمانهم بشيء من الشرك ، لهم الأمن التام يوم القيامة ، يدلك على هذا

      ( وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطاناً فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون _
      الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )

      فالواجب المحتم علينا بعد ذلك أن لا كل مايسمع يقال او كل ما يمكتب ينقل ،فيجب التثبت قبل النقل لربما قرأ ماذكرتم في هذا المقال عامي او ضعيف الايمان لعلق في ذهنه هذا الامر ولربما دعا اليه بعد إذ .

      هذا ماتهيا ايراده واعان الحق تبارك وتعالى على اعداده.
      ونسال الله العلي العظيم المغفرة في الدنيا والاخرة.
      "إذا وجدت الأيام تمر عليك ، و ليس لكتاب الله حظ من أيامك و ساعات ليلك و نهارك ، فابك على نفسك ، و اسأل الله العافية، و انطرح بين يدي الله منيبا مستغفرا ، فما ذلك إلا لذنب بينك و بين الله ، فوالله ما حرم عبد الطاعة إلا دل ذلك على بعده من الله عز وجل"

      تعليق


      • #4
        رد: أحبك يارسول الله

        بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير

        تعليق


        • #5
          رد: أحبك يارسول الله

          جزاك الله خيرا

          تعليق


          • #6
            رد: أحبك يارسول الله

            جزاك الله خيرا

            تعليق


            • #7
              رد: أحبك يارسول الله

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
              اعتقد يا اختاه ان هذه الابيات تحتاج لمراجعة دقيقة لما بها من مخالفات
              وجزاكى الله خيرا عن النقل



              عيناها نزفها مشتكاها حزنها وبكاها مسجداها والمسير
              سألاها عن بقيايا رؤاها أين يرنوا مناها فأجابت بالقدير

              تعليق

              يعمل...
              X