إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

)_(تفسير سورة عبس )_(

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • )_(تفسير سورة عبس )_(


    سورة عبس
    بصوت الشيخ سعد بن سعيد الغامدي

    للاستماع هنا

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    عَبَسَ وَتَوَلَّى{1} أَن جَاءهُ الْأَعْمَى{2} وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى{3} أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى{4} أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى{5} فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى{6} وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى{7} وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَى{8} وَهُوَ يَخْشَى{9} فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى{10}

    سبب نزول هذه الآيات الكريمة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يوما يخاطب بعض عظماء قريش وقد طمع في اسلامه فبينما هو يخاطبه ويناجيه إذ أقبل ابن أم مكتوم وكان ممن أسلم قديما فجعل يسأل رسول الله صلي الله عليه وسلم عن شيء ويلح عليه وود النبي صلي الله عليه وسلم أن لو كف ساعته تلك ليتمكن من مخاطبة ذلك الرجل طمعا ورغبة في هدايته وعبس في وجه ابن أم مكتوم وأعرض عنه وأقبل علي الآخر فأنزل الله تعالي هذه الآيات :

    عَبَسَ وَتَوَلَّى{1} أَن جَاءهُ الْأَعْمَى{2}

    وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى اي لعل الأعمي يتطهر عن الأخلاق الرذيلة، ويتصف بالأخلاق الجميلة؟

    أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى أو يتذكر ما ينفعه، فيعمل بتلك الذكرى.

    أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى{5} فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى{6} وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى{7}

    أما مَن استغنى عن هديك فأنت تتعرض له وتصغي لكلامه ، فلو لم يتزك فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.

    وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَى{8} وَهُوَ يَخْشَى{9} فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى{10



    أي جاءك يقصك ويؤمك ليهتدي بما تقول له فتتشاغل عنه ،،

    ومن هنا أمر الله تعالي رسوله صلي الله عليه وسلم أن لا يخص بالإنذار أحدا بل يساوي فيه بين الشريف والضعيف والفقير والغني والسادة والعبيد والرجال والنساء والصغر والكبار ، ثم الله تعالي يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة ..

    كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ{11} فَمَن شَاء ذَكَرَهُ{12}

    أي: حقا إن هذه الموعظة تذكرة من الله، يذكر بها عباده، ويبين لهم في كتابه ما يحتاجون إليه، ويبين الرشد من الغي، فإذا تبين ذلك
    فَمَن شَاء ذَكَرَهُ أي: عمل به،

    ثم ذكر محل هذه التذكرة وعظمها ورفع قدرها، فقال:

    فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ{13} مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ{14}

    أي هذه السورة والعظة بل جميع القرآن في صحف معظمة موقرة
    مَّرْفُوعَةٍ أي عالية القدر مُّطَهَّرَةٍ أي من الدنس والزيادة والنقص .

    بِأَيْدِي سَفَرَةٍ{15} كِرَامٍ بَرَرَةٍ{16}

    وهم الملائكة الذين هم السفراء بين الله وبين عباده،

    كِرَامٍ أي: كثيري الخير والبركة، بَرَرَةٍ قلوبهم وأعمالهم.

    وذلك كله حفظ من الله لكتابه، أن جعل السفراء فيه إلى الرسل الملائكة الكرام الأقوياء الأتقياء، ولم يجعل للشياطين عليه سبيلا، وهذا مما يوجب الإيمان به وتلقيه بالقبول، ولكن مع هذا أبى الإنسان إلا كفورا، ولهذا قال تعالى:

    قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ{17} مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ{18} مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ{19}

    ما أكفره لنعمة الله وما أشد معاندته للحق بعدما تبين، وهو ما هو؟ هو من أضعف الأشياء، خلقه الله من ماء مهين، ثم قدر خلقه، وسواه بشرا سويا، وأتقن قواه الظاهرة والباطنة.

    ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ{20}

    أي قدر أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد

    ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ{21}

    أي: أكرمه بالدفن، ولم يجعله كسائر الحيوانات التي تكون جيفها على وجه الأرض،

    ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ{22}
    أي: بعثه بعد موته للجزاء،

    فالله هو المنفرد بتدبير الإنسان وتصريفه بهذه التصاريف، لم يشاركه فيه مشارك، وهو ـ مع هذا ـ

    كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ{23}

    لا يقوم بما أمره الله، ولم يقض ما فرضه عليه، بل لا يزال مقصرا تحت الطلب.


    يتبع ان شاء الله تعالي ...
    التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 29-09-2014, 11:01 PM. سبب آخر: تكبير الخط
    اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك يارب

  • #2
    رد: )_(تفسير سورة عبس )_(

    أرشده تعالى عباده بعد ذلك إلى النظر والتفكر في طعامهم، وكيف وصل إليهم بعدما تكررت عليهم طبقات عديدة، ويسره لهم فقال:


    فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِه{24}
    ِ
    ففيه امتنان واستدلال بإحياء النبات من الأرض الهامدة علي إحياء الأجسام بعدما كانت عظاما بالية وترابا متمزقة


    أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبّاً{25}

    أي: أنزلنا المطر على الأرض بكثرة.


    ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً{26}فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّا{27} ً

    شققنا الأرض للنبات فأنبتنا فيها أصنافا مصنفة من أنواع الأطعمة اللذيذة، والأقوات الشهية
    والحب شامل لسائر الحبوب على اختلاف أصنافها


    وَعِنَباً وَقَضْباً{28}

    والقضب هو الفصفصة التي تأكلها الدواب رطبة ويقال لها القت .


    وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً{29} وَحَدَائِقَ غُلْباً{30}أي بساتين فيها الأشجار الكثيرة الملتفة،


    وَفَاكِهَةً وَأَبّا{31} ً


    الفاكهة: ما يتفكه فيه الإنسان، من تين وعنب وخوخ ورمان، وغير ذلك.
    والأب: ما تأكله البهائم والأنعام، ولهذا قال:


    مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ{32}


    التي خلقها الله وسخرها لكم، فمن نظر في هذه النعم أوجب له ذلك شكر ربه، وبذل الجهد في الإنابة إليه، والإقبال على طاعته، والتصديق بأخباره.


    فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ{33}




    إذا جاءت صيحة القيامة، التي تصخ لهولها الأسماع، وتنزعج لها الأفئدة يومئذ، مما يرى الناس من الأهوال وشدة الحاجة لسالف الأعمال.


    يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ من أعز الناس إليه، وأشفقهم لديه، مِنْ أَخِيهِ{34} وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ{35} وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ{36}
    والصاحبة هي الزوجة.


    لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ{37}


    قد شغلته نفسه، واهتم لفكاكها، ولم يكن له التفات إلى غيرها، فحينئذ ينقسم الخلق إلى فريقين: سعداء وأشقياء، فأما السعداء، فـوجوههم


    وجوه يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ{39}



    قد ظهر فيها السرور والبهجة، من ما عرفوا من نجاتهم، وفوزهم بالنعيم، ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَة{40}



    {41}وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ


    وجوه الأشقياء تغشاها تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ{42}
    فهي سوداء مظلمة مدلهمة، قد أيست من كل خير، وعرفت شقاءها وهلاكها.


    أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ{43}

    فالذين بهذا الوصف هم الذين كفروا بنعمة الله وكذبوا بآيات الله، وتجرأوا على محارمه.


    نسأل الله سبحانه العفو والعافية إنه جواد كريم
    اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك يارب

    تعليق


    • #3
      رد: )_(تفسير سورة عبس )_(

      الحمد لله على نعمة الاسلام , سبحان الله كلنا يقع فى هذا الموقف قد نبذل مجهود خرافى مع سين من البشر وسبحان الله قد لا ييقدر له الله الهداية بل يزداد عنادا وقد يكون هناك من هو أولى بالنصح وبأقل كلمات تؤثر فيه , نعم صدق ربنا ليس عليك هداهم ولكن الله يهدى من يشاء

      جزاك الله خيرا أختى على الموضوع الجميييييييييييل ونفع الله بك
      أسألكم الدعاء بعمرة قريييبة وحفظ القرآن حفظ إتقان وأن يشفيني الله وأن يبارك الله في ابنتي خديجة ويربيها على عينه .... آميين

      أدعوكم لتحميل رسالة العمرة خطوة خطوة http://forums.way2allah.org/sp/omra.doc

      تعليق


      • #4
        رد: )_(تفسير سورة عبس )_(

        جزاكي الله خيراا اختي الكريمة علي مرورك الطيب

        اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك يارب

        تعليق


        • #5
          رد: )_(تفسير سورة عبس )_(

          حياكم الله جميعاً....

          جزاكم ربى خير الجزاء أختى الفاضلة "غفرانك ربى" على هذا الشرح الطيب المبارك نفعنا الله وإياكم به ....

          فقط هذا تعليق على هذا الموضوع ذكرته بما رزقنى الله من علم ضئيل جداً فى الأمر ولا حرمنا الله ممن يُصحح لنا أخطاءنا ......

          فقد أجمع المفسرون والإخباريُون على أن مطلع سورة (عبس ) نزل عتاباً من الله تعالى لرسوله لموقفه من الصحابى (عبد الله بن أم مكتوم).
          روايات الحادثة مع ابن أم مكتوم _رضى الله عنه_:

          1_روى الإمام الطبرى بإسناده عن عائشة_رضى الله عنها_قالت:"أُنزل قوله تعالى(عبس وتولى)فى ابن مكتوم الأعمى فقد أتى النبى وجعل يقول يا رسول الله أرشدنى وعند الرسول_وقتها_رجلٌ من عظماء المشركين فجعل النبى يُعرض عنه ويُقبل على الأخر ويقول :أترى بما أقول بأساً؟؟
          فيقول "لا" ففى ذلك أُنزلت (عبس وتولى)....

          2_وقال الضحاك "لقى رسول الله رجلاً من المشركين من أشراف قريش فدعاه إلى الإسلام فأتاه ابن أم مكتوم فجعل يسأله عن أشياء من أمر الأسلام فعبس فى وجهه فعاتبه الله فى ذلك فلما نزلت هذه الأية دعا رسول الله بن أم مكتوم فأكرمه واستخلفه على المدينة مرتين..

          3_وحدد قتادة اسم الرجل المشرك فقال :"جاء بن أم مكتوم إلى النبى وهو يكلم أُبى بن خلف فأعرض عنه فأنزل الله(عبس وتولى)فكان النبى يكرمه وإذا رأه يقول :مرحباً بمن عاتبنى فيه ربى"....

          الجو الذى أعرض فيه الرسول عن ابن أم مكتوم:

          بعد الإطلاع على الروايات السابقة فى نزول الأيات يمكن تصور الحادثة كما يلى :ان الرسول الكريم جالساً مع رجل من زعماء قريش المشركين ينصحه ويدعوه إلى الإسلام ويبدو أنه وجد عنده رغبة فى الإستماع فزاد نشاطاً فى دعوته وهو طامع فى إسلامه .
          وفى هذه اللحظة :دخل على "ا لنبى"ابن أم مكتوم _وكان قد أسلم قبل فترة_ فجاء إلى النبى راغباً فى التعلم والإستفادة وبما أنه أعمى فإنه لم يلاحظ إنشغال النبى فى دعوة الرجل المشرك ولعله ظنه وحيداً أو جالساً مع بعض أصحابه ولذلك طلب من الرسول أن يعلمه بعض أمور الدين
          "ولكنه" جاء فى وقت غير مناسب ولذلك كره رسول الله مجيئه وأعرض عنه ولكنه_ _لم ينهره أو يردَه وإستمر فى حديثه مع الرجل المشرك وفهم ابن أم مكتوم أنه غير مرغوب فى تواجده _فى هذه اللحظة_فغادر _رضى الله عنه_المكان "ولكن" الرجل المشرك لم يسلم وأنزل الله تعالى على رسوله مطلع سورة"عبس" وعاتبه الله على عبوسه فى وجه ابن أم مكتوم ..

          وتلقى الرسول الكريم هذا التوجيه الربانى فى مطلع السورة وما فيه من عتاب وإرشاد ووعى الدرس جيداً ...
          هذا وقد كان تبليغ الرسول هذه الأيات التى عاتبه الله فيها وقال له "كلا" دليل دامغ على أن هذا القرأن من عند الله وليس من تأليفى هو فلو كان من تاليفه لما سجَل على نفسه أنه(عبس وتولى أن جاءه الأعمى)...

          قال ابن زيد :"لو أن رسول الله كتم شيئاً من الوحى لكتم هذه الأيات...
          لم يخطىء رسول الله مع ابن أم مكتوم:
          بعد تحليل الحادثة وذكر أسباب النزول فنتساءل :"هل أخطأ الرسول فيما فعل؟؟؟؟؟؟؟؟
          الجواب:"بالنفى" لم يخطىء رسول الله ولم يذنب وتصرفه صحيح وهو لم يزد على أن عبس فى وجه ابن أم مكتوم وتولى عنه وأعرض عنه واستمر فى إقباله على جليسه المشرك وعرض الدعوة عليه...

          فلو قسا على ابن أم مكتوم
          وعنَفه يكون مخطئاً كأن يقول له"لماذا جئت الأن؟ أما ترانى مشغولاً؟ أُخرج من هنا وسأُعلمك فيما بعد؟"
          إن الرسول كله ذوق ورحمة وأدب_بأبى هو وأمى_فلم يؤذى ابن أم مكتوم وما زاد أن عبس فى وجهه وهو الأعمى الذى لم يرى عبوس النبى وقد أدرك ابن ام مكتوم أنه جاء فى وقت غير مناسب وفهم سكوت النبى فغادر المكان ...

          والسؤال الأن :"لماذا لم يخطىء النبى فيما فعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟"

          إن عبد الله ابن أم مكتوم "مؤمن" وتعليمه مبسور فى كل وقت والرسول الكريم حريص على إيمان المشركين الكفار وتقديم الدعوة لهم وإذا كان أحدهم زعيماً فى قومه يزداد حرص الرسول على دعوته طمعاً فى إيمانه وأ من قومه بإذن الله ..

          إذن فهدف الرسول فى إقباله على الرعيم الكافر "هدف دعوى" وهو هدف طيب جداً لا خطأ فيه على الإطلاق ...
          وقد كان الرسول مستمراً فى دعوة هذا الكافر وإستخدام أ فضل الأساليب وأنسب الأوقات دون ملل منه أوفتور..
          وبينما كان منصرفاً فى دعوة ذلك الكافر جاء ابن ام مكتوم متعلماً وهو أعمى لا يرى النبى ولو كان _رضى الله عنه_ مبصراً لما طلب من رسول ذلك ..

          وعلم الرسول أن ابن أم مكتوم جاء فى وقت غير مناسب _وهو مستعد لنصحه وتعليمه _لكن ليس الأن وماذا على ابن أم مكتوم لو أجلَ تعليمه قليلاً حتى يفرغ الرسول من حديثه مع هذا الكافر الذى قد يفضى إ لى إ سلامه ؟؟؟..
          وبما أن، تأجيل تعليم إبن أم مكتوم "ممكن"فقد أعرض الرسول عنه..وهذا الإعراض والتولى ليس إحتقاراً له وإنما تأجيل تعليمه "وليس فى هذا التولى خطىء من النبى اذ لم يكن الرسول مخطئاً فى موقفه من ابن أم مكتوم فلماذا لامه الله وعاتبه فى الأيات التى أنزلها عليه؟؟؟؟؟؟؟؟

          "الجواب":لقد عاتب الله رسوله لأنه يريد منه أن يفعل ما هو أفضل وأولى "أى" لقد كان تصرف الرسول صواباً وصحيحاً وهو لم يخطىء أو يذنب "ولكن"الأصحَ والأصوب والأولى أن لا يعبس فى وجه ابن ام مكتوم وألا يعرض عنه
          لقد كان الأفضل والأولى أن، يقطع كلامه مع الرجل الكافر ويقبل على ابن ام مكتوم وأن يجيبه على سؤاله ويعلمه أمور الدين ....

          الخلاصة:"أن الله عاتب رسوله لا لخطأ وقع فيه ولكن لإرشاده إلى ما هو أفضل وأولى أى أن ما فعله فى تصرفه مع ابن أم مكتوم كان صحيحاً "ولكن" الرسول ترك الأصح فدعاه الله تعالى إلى الأصح...

          والحمد لله رب العالمين...
          تالله ما الدعوات تُهزم بالأذى أبداً وفى التاريخ بَرُ يمينى
          ضع فى يدىَ القيد ألهب أضلعى بالسوط ضع عنقى على السكين
          لن تستطيع حصار فكرى ساعةً أو نزع إيمانى ونور يقينى
          فالنور فى قلبى وقلبى فى يدىَ ربىَ وربى حافظى ومعينى
          سأظل مُعتصماً بحبل عقيدتى وأموت مُبتسماً ليحيا دينى
          _______________________________
          ""الدعاة أُجراء عند الله ، أينما وحيثما وكيفما أرادهم أن يعملوا ، عملوا ، وقبضوا الأجر المعلوم !!!..وليس لهم ولا عليهم أن تتجه الدعوة إلى أى مصير ، فذلك شأن صاحب الأمر لا شأن الأجير !!!!...
          __________________________________
          نظرتُ إلىَ المناصب كلها.... فلم أجد أشرف من هذا المنصب_أن تكون خادماً لدين الله عزوجل_ لا سيما فى زمن الغربة الثانية!!
          أيها الشباب ::إنَ علينا مسئولية كبيرة ولن ينتصر هذا الدين إلا إذا رجعنا إلى حقيقته.

          تعليق


          • #6
            رد: )_(تفسير سورة عبس )_(

            ماشاء الله جزاكم الله خيراا علي الاضافة القيمة جداا د/غيث ونفعنا الله بعلمكم دائما
            اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك يارب

            تعليق


            • #7
              رد: )_(تفسير سورة عبس )_(

              بارك الله فيك

              تعليق


              • #8
                رد: )_(تفسير سورة عبس )_(

                راااااااااااااائعة
                ماشاااااااااء الله
                جزاكم الله خيرااا

                إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني
                ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

                شفاكِ الله أختنا محبة السلف دعواتكم
                لها بالشفاء العاجل

                تعليق

                يعمل...
                X