إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشمائل المحمديه اعرف نبيك بالله عليك تدخل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشمائل المحمديه اعرف نبيك بالله عليك تدخل






    الشمائل المحمدية

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله.

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}

    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}.

    أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى إمتنا علينا ببعثة نبيه الكريم محمد
    صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا :{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}.

    بعث الله نبيه محمدا
    صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل، فهدى الله به من شاء إلى صراط مستقيم ، وأمر الله جل وعلا بطاعته، فقال :) وإن تطيعوه تهتدوا( وأمر ربنا سبحانه وتعالى باتباعه، فقال جل جلاله :) قل إن كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم( ، وأوصى ربنا بالتأسي بهذا النبي الكريم فقال:{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }، وهذه الآية أصل عظيم في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله ،وأفعاله، وأحواله، فلنقف مع صفاته وشمائله صلى الله عليه وسلم.

    من شمائله وصفاته عليه الصلاة والسلام :

    التقشف في الطعام: قالت عائشة رضي الله عنها:« ماشبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله
    صلى الله عليه وسلم »،
    الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم
    المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2970 خلاصة حكم المحدث : صحيح

    قال بن عباس رضي الله عنهما:

    كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبيتُ اللَّياليَ المُتتابعةَ طاويًا هو وأهلُه ، لا يجِدون عشاءً ، وكان أكثرُ خبزِهم خبزَ الشَّعيرِ


    الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني
    المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 125 خلاصة حكم المحدث : صحيح

    ومنها التقشف في الفراش:

    إنَّما كان فِرَاشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي يَنامُ عليهِ من أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ


    الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني
    المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 282 خلاصة حكم المحدث : صحيح

    ومن شمائله وصفاته التواضع:قال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم:
    لا تُطْرُونِي كما أَطْرَتِ النَّصارَى ابنَ مريمَ ، إِنَّما أنا عَبْدٌ ، فَقولوا : عبدُ اللهِ ورسولُهُ


    الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : الألباني
    المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 284 خلاصة حكم المحدث : صحيح

    وعن أنس رضي الله عنه قال:

    أنَّ امرأةً كان في عقلِها شيٌء . فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي إليكَ حاجةً . فقال " يا أم فلانٍ ! انظري أي السككِ شئتِ ، حتى أقضي لكَ حاجتِكِ " فخلا معها في بعضِ الطرقِ . حتى فرغتْ من حاجتِها .


    الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم
    المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2326 خلاصة حكم المحدث : صحيح


    وقال
    صلى الله عليه وسلم :
    ما نقصت صدقة من مال ، و ما زاد الله عبد بعفو إلا عزا ، و ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله


    الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني
    المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5809 خلاصة حكم المحدث : صحيح

    أما خلقه عليه الصلاة والسلام: فقد كان يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفه بذلك، وخدمه أنس بن مالك رضي الله عنه عشر سنين، فما قال له أف قط ، وما قال لشيء صنعه لما صنعته، ولا لشيء تركه لما تركته، و
    لم يكنِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا مُتَفَحِّشًا ، وكان يقولُ : إن مِن خِيارِكم أحسنَكم أخلاقًا .
    الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : البخاري
    المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3559 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
    ، وقال صلى الله عليه وسلم لعائشة : يا عائشةُ إنَّ من شرِّ الناسِ مَنْ تركَهُ الناسُ أوْ ودَعَهُ الناسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ


    الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني
    المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 301 خلاصة حكم المحدث : صحيح
    ، ونهى عن اللعن قال: لا ينبغي لصدِّيقٍ أن يكونَ لعَّانًا


    الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم
    المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2597 خلاصة حكم المحدث : صحيح

    وقال عليه الصلاة والسلام :
    لا يَكونُ اللعَّانُونَ شُفعاءَ ، و لا شُهداءَ يومَ القيامةِ


    الراوي : أبو الدرداء المحدث : الألباني
    المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 7773 خلاصة حكم المحدث : صحيح
    ، ولما قيل له ادع على المشركين قال:« إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة ».

    وما خير رسول الله
    صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، وما انتقم لنفسه في شيء حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله تعالى، وما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده، لا امرأة، ولا خادِما، إلا أن يجاهد في سبيل الله تعالى، وما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم قط فقال : لا.

    أما شجاعته
    صلى الله عليه وسلم : فقد قال أنس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فا نطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول صلى الله عليه وسلم راجعا، وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عري، في عنقه السيف وهو يقول لم تراعوا، لم تراعوا.

    قال علي رضي الله عنه لما حضر البأس يوم بدر اتقينا برسول الله
    صلى الله عليه وسلم ، وكان من أشد الناس ولم يكن أحد أقرب إلى المشركين منه.
    وأما حياؤه
    صلى الله عليه وسلم فقد قال أبو سعيد :« كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها فإذا رأى شيئا يكرهه، عرفناه في وجهه »، وقال صلى الله عليه وسلم:« الحياء لا يأتي إلا بخير»، وروى بن عمر أن النبي صلى اللعليه وه عليه وسلم:« مر على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول إنك لتستحي، حتى كأنه يقول قد أضر بك، فقال صلى الله عليه وسلم :« دعه فإن الحياء من الإيمان»، وقال عليه الصلاة والسلام :« إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستحي فاصنع ماشئت»، ولم يكن صلى الله عليه وسلم يستحي من الحق، فقد روت أم سلمة :« أن أم سليم جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يارسول الله إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟، قال : نعم إذا رأت الماء».

    و من شمائله وصفاته عليه الصلاة والسلام، التيسير والرفق: فهو القائل :« يسروا ولا تعسروا وبشروا و لاتنفروا».

    قال أبو هريرة :« إن أعرابيا بال في المسجد فثار إليه الناس ليقعوا فيه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    دعوه وأهريقوا على بوله ذنوبا من ماء أو سَجْلا من ماء، فإنما بعثتم ميسيرين ولم تبعثوا معسرين».

    وقال
    صلى الله عليه وسلم في الرفق:
    إنَّ الرِّفقَ لا يكونُ في شيءٍ إلَّا زانه . ولا يُنزعُ من شيءٍ إلَّا شانه . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ . وزاد في الحديثِ : ركِبتْ عائشةُ بعيرًا . فكانت فيه صعوبةٌ . فجعلت تُردِّدُه. فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليك بالرِّفقِ . ثمَّ ذكر بمثلِه .


    الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم
    المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2594 خلاصة حكم المحدث : صحيح

    ومن ذلك الحذر من الغضب، قال الله جل وعلا في بيان بعض أوصاف المؤمنين: ) وإذا ما غضبوا هم يغفرون ( وقال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم:« ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»، ولما قال له رجل أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لاتغضب صلوات ربي وسلامه عليه.

    ومنها الحلم والأناة فقد كان رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يحب هاتين الصفتين فقال لأشج بن عبد القيس:« إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة».

    ومن ذلك الوصية بالجار: قال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم:« مازال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه » وقال لأبي ذر:« يا أبا ذر: إذا طبخت مرقة، فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك» وفي رواية « ثم انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف»، وقال عليه الصلاة والسلام:« من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذي جاره »، وفي رواية « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره».

    ومن ذلك رحمته بالأطفال: قال أنس :« إن النبي
    صلى الله عليه وسلم أخذ ولده إبراهيم فقبله وشمه»، وبشربالجنة من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث بفضل رحمته إياهم ، وكانت تفيض عيناه لموتهم، وقد سأله مرة سعد بن عبادة فقال يارسول الله : ما هذا؟، فقال صلى الله عليه وسلم :« هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء »، ولما ذرفت عيناه لوفاة ابنه إبراهيم قال له بن عوف وأنت يارسول؟! الله فقال عليه الصلاة والسلام:« يابن عوف إنها رحمة» ثم أتبعها بأخرى وقال:« إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفارقك يا إبراهيم لمحزنون ».

    وخرج النبي
    صلى الله عليه وسلم على الصحابة وأمامة بنت ابنته على عاتقه، فصلى فإذا ركع وضعها وإذا رفع حملها، وقبل الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:« من لا يرحم لا يرحم»، وجاءه أعرابي فقال تقبلون صبيانكم فما نقبلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :« أوَ أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة».

    اللهم ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين.

    أقول هذا وأستغفر الله.

    ------------------------- الخطبة الثانية ------------------------
    الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك إقرارا به وتوحيدا، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

    أما بعد: فمن شمائله وصفاته عليه الصلاة والسلام، بكاؤه عند المريض: لما اشتكى سعد بن عبادة عاده
    صلى الله عليه وسلم فقال قد قضى؟، قالوا: لا ، يا رسول الله، فبكى عليه الصلاة والسلام، فلما رأى القوم بكاءَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بَكَوْا، فقال عليه الصلاة والسلام :« إن الله لايعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم ».

    ومن ذلك رحمته النساء والبنات: فقد شبه النساء بالقوارير، إشارة إلى ما فيهن من الصفاء، والنعومة،والرقة، وإشارة إلى ضعفهن، وقلة تحملهن، ولذا فإنهن يحتجن إلى الرفق والصبر.

    قال عليه الصلاة والسلام :« من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار» ، وكان
    صلى الله عليه وسلم يحب فاطمة رضي الله عنها حبا جما، فقد روي أنها كانت تأتيه فيقوم لها، ويأخذ بيدها، ويقبلها، ويجلسها في مكانه الذي كان يجلس فيه، قال الله جل وعلا :) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ(.

    اللهم يا حي يا قيوم ياذا الجلال والإكرام،اللهم اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، اللهم منزل الكتاب مجري السحاب وهازم الأحزاب.

    اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين.

    اللهم آمنا في دورنا، اللهم آمنا في دورنا، اللهم آمنا في دورنا وأصلح أئمتنا ولاة أمورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يارب العالمين.

    اللهم من أرادنا وعلماءنا وولاة أمرنا وجنودنا بسوء، اللهم رد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرا عليه ياسميع الدعاء.

    اللهم سلط عليه عبادك المؤمنين، اللهم سلط عليه عبادك المؤمنين، اللهم يا حي يا قيوم ياذا الجلال والإكرام، اللهم عليك بهذه الفئة الضالة، التي أفسدت في بلاد الحرمين، اللهم إنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأخافوا أهل الإسلام، اللهم فانتقم منهم يا حي يا قيوم ياذا الجلال والإكرام، اللهم عليك بهم، اللهم عليك بهم ،اللهم عليك بهم، اللهم فرق جمعهم، وشتت شملهم، وخالف بين قلوبهم، واجعل الدائرة عليهم إنك سميع الدعاء.

    اللهم من مات أو قتل، اللهم من قتل من جنودنا، اللهم فاكتب له أجر الشهداء الصادقين، اللهم اكتب له أجر الشهداء الصادقين، اللهم اكتب له أجر الشهداء الصادقين، اللهم اخلفهم في عقبهم، اللهم أصلح ذرياتهم من بعدهم، ياحي يا قيوم ياذا الجلال والإكرام، اللهم منزل الكتاب، مجري السحاب، وهازم الأحزاب، اللهم عليك بمن أعان هؤلاء الظلمة، أو تعاطف معهم، أوأيدهم، أو رضي بفعلهم، اللهم من رضي بفعلهم فانتقم لنا منه، اللهم انتقم لنا منه، اللهم عجل عقوبته، اللهم عجل عقوبته، وانتقم لأهل الإسلام منه.

    اللهم ياحي يا قيوم ياذا الجلال والإكرام، اللهم عليك بمن أفسد شباب المسلمين، اللهم عليك بمن أدخل عليهم هذه الأفكار المنحرفة، اللهم عليك به، اللهم عليك به، اللهم عليك به، اللهم اكفناهم بما تشاء، إنك أنت السميع العليم.

    اللهم إنا نسألك الجنة، وما قرب إليها من قول و عمل، ونعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول وعمل.

    اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات.

    ربنا اغفر لنا، ولوالدينا، وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.

    ربنا هب لنا من أزواجنا، وذرياتنا، قرة أعين، واجعلنا للمتقين إماما.

    ربنا اغفر لنا، ولوالدينا، وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.

    ربنا اغفر لنا، ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.

    اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الفجر; الساعة 14-03-2015, 11:00 PM. سبب آخر: تخريج الاحاديث
    اليوم عمل بلا حساب وغداَ حساب بلا عمل فاغتنم عملك ليوم حسابك ..

    ان للموت سكرات .. وللقبر ظلمات .. وللنار زفرات .. فاعمل قبل ان يقال مات !

  • #2
    من شمائل النبى صلى الله عليه وسلم

    :lll:

    الحمد لله الذي أسبغ علينا نعمًا عدادًا، وبعث فينا سراجًا وهَّاجَا، فاللهم إنا نشهدك على حبّك، وحبّ نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونشهدك أنه أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا ووالدينا وأموالنا، ونبرأ إليك مما فعل الكافرون بجناب نبيك وصفيك صلى الله عليه وسلم، وبعد:
    إن المتأمل بعين ثاقبة وقلب يَقظ لما يدور حولنا من كوارث ونكبات.. ومحن وعظات.. ليحاول أن يسترجع هذه الآيات والحوادث والنوازل التي تحل بالأمة، أمراض مستأصلة، وأوبئة منتشرة، تحملها طيور، وتنقلها حيوانات، لا يملك أحد ردها أو صدها أو السيطرة عليها مهما أوتي من علم في مكتشفاته ومختبراته ومخترعاته وأرصدته، لأنها جند من جنود اللَّه عز وجل في البر والبحر: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ} [المدثر: 31].
    وإن من حق كل مسلم غيور على دينه، محب لرسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، أن يعبر عن فرحته الغامرة، بهذه الهَبَّة الإسلامية من الأمة المحمدية، دفاعًا رائعًا عن خير البرية، ومع توالي النكبات، وكثرة الطعنات التي تُوجه إلى صدر الأمة من أعداء الإسلام، وممن أعلنوا الحرب الصليبية على الإسلام جلية واضحة، دون مهادنة، إلاَّ أننا نجد روحًا جديدة تسري في جسد الأمة؛ تذكرنا بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».
    في هبّة الغيرة على حبّ النبي صلى الله عليه وسلم، تكاتفت الأمة، وتداعت إلى الحقِّ، فرب ضارّة نافعة، فالمسلمون لم يصلوا مرحلة الغثاء بعد، ولم يعد بوسع أعداء الإسلام أن يتجاهلوا هذه الأمة، وأن يتجرءوا على مشاعرها !!

    الحرية الزائفة.. ومذبحة الهولوكست
    وإذا كان الغرب - أدعياء الحرية الزائفة - قد كشفوا عن وجههم القبيح... وصالوا وجالوا في دول العالم يوزعون الاتهامات... ويحاسبون المقصرين ممن ينتسبون إليهم ويتلقون تعليماتهم.. وبالأمس القريب يصدر الحكم على الكاتب والمؤرخ البريطاني «إيرلي» بالحبس ثلاث سنوات لمجرد إدانته بإنكار المحرقة اليهودية والتشكيك في تعداد من قُتلوا في محرقة النازي ضد اليهود إنها الحرية الأمريكية؛ تمامًا كما فعلت وما تزال في العراق تحت وهم تصدير الحرية وإحلال الديمقراطية الأمريكية ديمقراطية رعاة البقر والعنصريين الغربيين !!
    فالآن تضع الإساءة الأوربية والحدث الشنيع الذي سخر من نبينا صلى الله عليه وسلم واستهزأ به قيمة الحرية الزائفة في محاكمة تكشف عن الخزي والعار، فأين حرية الرأي وأياديكم ملطخة بالدماء.. في أبشع صور كشفت عن تصرف تتري هجمي، وإن شئت دقة في التعبير فإنه تصرف حيوانات مسعورة فقدت كل المشاعر، ومن قبلها ماتت الضمائر في سجن أبو غريب، بل في كل بقعة من أرض العراق وفلسطين وأفغانستان، وإن أردت الحقيقة ففي كل بقعة من أرض المسلمين دنسها المحتلون العنصريون ممن عميت بصائرهم، وخُتم على قلوبهم، وأسماعهم، {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ}.

    هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم
    لقد بعث اللَّه تعالى رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى اللَّه بإذنه وسراجًا منيرًا، بعثه اللَّه في الأميين على حين فترة من الرسل: {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [الجمعة: 2].
    ولقد علم اللَّه سبحانه، وهو اللطيف الخبير، أن الرسول المبعوث من قِبَله لابدّ أن يكون موصوفًا بكريم الأخلاق وجميل الصفات حتى يُقبل الناسُ عليه، ويتعلموا منه، لذلك وضع في شخص محمد صلى الله عليه وسلم الصورة الكاملة للشخصية المسلمة التي يريدها اللَّه تعالى، لتظل دائمًا صورة حية خالدة مرئية لكل من أراد أن ينهج نهج الإسلام، ويتبع النبي عليه الصلاة والسلام، وجعله اللَّه القدوة الطيبة، والأسوة الحسنة، والمثل الأعلى، والإمام الأعظم، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].

    النبي صلى الله عليه وسلم الأسوة
    فهو الأسوة الحسنة صلى الله عليه وسلم في عبادة اللَّه عز وجل، فلقد كان أعلم الناس بالله، وأتقاهم له وأخشاهم ومع ذلك كان يصوم ويفطر، ويقوم ويرقد، ويأتي النساء، ولم يؤثر ذلك في كونه أعبد الناس؛ ولذلك لما جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادته، فلما أخبروا بها كأنهم تقالّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم وقد غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟! فقال أحدهم: أما أنا فأصوم الدهر لا أفطر. وقال الثاني: وأنا أقوم الليل لا أرقد. وقال الثالث: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إليهم فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأقوم وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني».
    [متفق عليه]
    وقد أرسلت إليه إحدى بناته تقول له: «إن ابني قد احتُضر فاشهدنا، فأرسل إليها يقول: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمُرها فلتصبر ولتحتسب». فأرسلت تحلف عليه ليأتينَّها، فقام ومعه نفر من أصحابه، فرُفع إليه الصبيُّ ونَفْسُه تُقَعْقِعُ، ففاضت عيناه، فقال بعض أصحابه: ما هذا يا رسول اللَّه ؟ قال: «هذه رحمة جعلها اللَّه في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم اللَّه من عباده الرحماء». [متفق عليه]
    وهو صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في الصبر على موت الأولاد؛ فقد رُزِق سبعة من الولد؛ ثلاثة ذكور، وأربع إناث، مات الصبيان الثلاثة صغارًا، وماتت ثلاث بناتٍ في حياته صلى الله عليه وسلم، ولم تعمَّر بعدَهُ إلا فاطمة، رضي اللَّه عنها، فإنها عاشت بعده ستة أشهر، فصبر على موت أولاده واحتسبهم عند اللَّه رب العالمين.
    وكان صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في معاملة الجيران، وكان يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورِّثه». [متفق عليه]
    وهو صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في معاملة الناس؛ فلقد باع واشترى، وكان سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، وكان إذا استسلف من رجل سلفًا قضاه إياه ودعا له، فقال: «بارك اللَّه لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء». حديث حسن أخرجه النسائي وابن ماجه.
    وكان صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في التواضع؛ فلقد كانت الأَمَةُ من إماء المدينة تأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت فما يتركها حتى يقضي لها حاجتها. [رواه البخاري]
    وكان إذا دخل عليهم لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك. [حديث صحيح]
    وهو صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في الشجاعة؛ فلقد دوى صوت في المدينة ذات ليلة، فهرع الناس إليه، فلقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «لم تراعوا». [متفق عليه]
    وهو صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في السلم والحرب، واحترام العهود، والوفاء بها؛ دخل صلى الله عليه وسلم المدينة رافعًا رأيه السلام، ودخل يقول: «يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام».
    [حديث صحيح]

    الأخلاق المحمدية
    لم يُكتب لأحد من البشر من الأثر والخلود والعظمة ما كتب لصاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم، وإن لذوي الأخلاق الفاضلة منزلة عالية، ففي الحديث الصحيح: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا». [رواه أحمد والترمذي]
    وقال صلى الله عليه وسلم: «إن من خياركم أحاسنكم أخلاقًا». [البخاري ومسلم]
    وسُئل صلى الله عليه وسلم عن البر؛ فقال: «حسن الخلق». [أخرجه مسلم]
    وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا وأدبًا وأكرمهم وأتقاهم معاملة، قال عنه ربه عز وجل مادحًا خلقَه الكريم صلى الله عليه وسلم: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4].
    وعن عائشة رضي اللَّه عنها لما سُئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان خُلقه القرآن». [صحيح مسلم]
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق». [رواه أبو داود والنسائي]

    كرمه صلى الله عليه وسلم
    كان كرمه مضرب الأمثال، وقد كان صلى الله عليه وسلم لا يردّ سائلاً وهو واجد ما يعطيه، فقد سأله رجل حُلَّةً كان يلبسها، فدخل بيته فخلعها، ثم خرج بها في يديه وأعطاه إياها. وفي صحيح البخاري ومسلم عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنهما قال: «ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا على الإسلام إلا أعطاه»، وحسبنا في الاستدلال على كرم رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث البخاري عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، وقد سئل عن جود الرسول صلى الله عليه وسلم وكرمه فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن، ولِمَ لا وهو القائل: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان يقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا». [البخاري ومسلم]

    حلمه وصبره صلى الله عليه وسلم
    كان صلى الله عليه وسلم في ذلك مضرب المثل، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، نظرت إلى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال اللَّه الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ثم أمر له بعطاء». [رواه البخاري ومسلم]

    عفوه صلى الله عليه وسلم
    وقد أمر اللَّه تعالى به رسوله الكريم في قوله من سورة الأعراف: {خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199].
    فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي، فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَهْ مَهْ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزرموه، دعوه»، فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول، ولا القذر، إنما هي لذكر اللَّه، والصلاة، وقراءة القرآن، قال: فأمر رجلاً من القوم فجاء بدلو من ماء فشنّه عليه». [رواه مسلم]

    عدله صلى الله عليه وسلم
    أمر اللَّه بالعدل في القول والحكم، فقال تعالى: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى}، {وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ}، وعلى العدل قام أمر السماء والأرض، فكيف لا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً وهو القائل: «إن من إجلال اللَّه إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط».
    [رواه أبو داود، وحسنه الألباني]
    وذكر أن سبعة يظلهم اللَّه في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، وعد منهم الإمام العادل، وقال: «إن المقسطين على منابر من نور يوم القيامة». [رواه مسلم]

    أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال
    فعن أنس رضي الله عنه قال: كان صلى الله عليه وسلم يمر بالصبيان فيسلم عليهم. [رواه البخاري]، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه». [البخاري]

    حسن معاملته وعشرته صلى الله عليه وسلم
    إن من كمال خلق المرء حسن صحبته ومعاشرته لأهله وكمال أدبه في مخالطته لغيره، وقد كان الحبيب صلى الله عليه وسلم مضرب المثل في حسن الصحبة وجميل المعاشرة وأدب المخالطة، وكان صلى الله عليه وسلم يمازح أصحابه ويخالطهم ويحادثهم ويداعب صبيانهم، ويجلسُهم في حِجره، ويجيب دعوة الحرِّ والعبد والمسكين ويعود المرضى أقصى المدينة ويقبل عذر المعتذر.
    وحسبنا في جميل مخالطته وبيان أدبه وحسن عشرته صلى الله عليه وسلم قول ربه عز وجل فيه: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ}، وقد فعل صلى الله عليه وسلم، فجزاه اللَّه عن أمته خير الجزاء.

    تواضعه صلى الله عليه وسلم
    وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أنه خُيِّر بين أن يكون نبيًا ملكًا، أو نبيًا عبدًا، فاختار أن يكون نبيًا عبدًا، وأخبر أن اللَّه تعالى كافأه على اختياره العبودية بأن يكون سيد ولد آدم، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، فاختياره العبودية على الملك أكبر مظهر من مظاهر التواضع المحمدي.
    قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم: وإنما أنا عبد، فقولوا عبد اللَّه ورسوله».
    وكان صلى الله عليه وسلم سيد المتواضعين، يتخلق ويتمثل بقوله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص: 83].
    وهذا فيض من غيض، فداك أبي وأمي وأهلي ونفسي يا رسول اللَّه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



    م
    ن
    ق
    و
    ل

    التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤة باسلامي; الساعة 19-04-2013, 04:54 AM.

    هتوب امتى ؟؟؟؟؟؟؟؟مش خايف تموت وانتا على معصية
    لو عايز ومش قادر ادخل واحنا هنساعدك

    تعليق


    • #3
      رد: الشمائل المحمديه اعرف نبيك بالله عليك تدخل

      ​جزاكم الله خيرا


      ربِّ خذ من حياتي حتى ترضى، واجعل كل سكنة وكل حركة وكل لحظة طَرْفٍ فيك ولك!

      تعليق


      • #4
        رد: الشمائل المحمديه اعرف نبيك بالله عليك تدخل

        ​جزاكم الله خيرا
        سبحان الله ....الحمدلله ....الله أكبر ....لا اله الا الله
        غــرفة العنــاية الإيمــانية المركـزة ’’ بادرى بالـدخــول ’’



        تعليق

        يعمل...
        X