إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدنمارك تعيد الكرة و نحن ماذا فاعلون؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدنمارك تعيد الكرة و نحن ماذا فاعلون؟؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    هذه مجموعة مقالات سأكتبها في هذا الموضوع أرجو إن أعجبتكم أن تنشروها
    و جزاكم الله خيراً

    الدنمارك تعيد الكرة و نحن ماذا فاعلون؟؟

    أظن أنه وصل لكم خبر ما فعلته الدنمارك من نشر صور مسيئة للرسول مرة أخرى

    و لن أطيل في كلام بلاغي ليس ذو قيمة و لكن لي سؤال لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لماذا عادوا ؟؟ ألم يتعلموا الدرس؟؟؟؟

    أي درس الذي تعلموه؟؟؟
    أرى أن الدرس الوحيد الذي تعلموه أننا أمة ذات صوت عالي نصرخ و نتظاهر و نصيح لا للدنمارك ثم ننسى و ننسى و ننسى و كأن هذا الذي يسب ليس رسول الله - صلوات ربي و سلامه عليه-
    أخبروني بالله عليكم كيف صار حال مقاطعة بضائعهم؟؟؟؟

    وقتها كان كل لمحلات تخلوا رفوفها من البضائع الدنماركية و تعلنها صراحة لا نبيع بضائعهم و ما هي إلا شهر أو أكثر و عادت بضائعهم و عدنا نشتريها
    عدنا باردين لا نذكر ما حدث و لكن هم لم ينسوا
    سيظلوا كل فترة يذكرونا أتذكرون ما فعلنا؟؟
    أتذكرون ما قلنا؟؟؟
    ثوروا قليلاً يا مسلمون و بعد قليل انتم نائمون

    أتدرون لما عادوا؟؟

    عادوا لأن منا من يدافع عنهم
    منا من يقول لا تكفروا النصارى فمنهم المؤمنون منهم المتقون
    عادوا لأننا لا نعرف من نحن و من هم
    عادوا لما تخلينا عن ديننا و بدأوا هم يعودون لمحاربتنا

    رحنا و عادوا

    أليس بيننا من أطباء و أساتذة جامعات و كتاب و صحفيين من قال هذا الكلام؟؟؟
    فما بالك بالرجل البسيط ماذا يقول ؟؟؟

    إن قلنا أنهم يحاربوننا و يدسون لنا السم في العسل قالوا كفاكم مبالغة إنما نحن أخوة في البشرية


    ذهبنا و عادوا

    و الله كل يوم أرى منهم سباً لرسولنا
    كل يوم أراهم يسبوننا حقاً لا مجازاً و لا نزال ندافع و ها هم يسخرون منا و يعاودون نشر رسوماتهم


    متنا فعادوا!!!!

    أقرأوا هذا الحديث و أظنكم تحفظوه جيداً
    و هو حديث ثوبان مولى الرسول صلى الله عليه و سلم أنه صلى الله عليه و سلم قال :
    ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت))

    أظن هذا هو حالنا و حال أعدائنا الآن
    غثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء كغثاء السيل
    رغاوي بالمعنى الأبسط لا فائدة منا و إنما نزول بسرعة

    لا أدري ما أقول لكن إليك المشتكى يا ربنا من مسلمين ضيعوا الدين
    إليك المشتكى يا ربنا من مسلمين ضيعوا حق رسولهم

    يا رب انتقم ممن عادى رسول الله و استخدمنا لنصرتك

    التعديل الأخير تم بواسطة رسولى أندى العالمين; الساعة 22-09-2014, 09:29 PM.

  • #2
    رد: الدنمارك تعيد الكرة و نحن ماذا فاعلون؟؟

    هذا المقال القادم ليس مقالي إنما مقال كتبه صديقي

    فلا تنسوا أن تدعوا له و لا تنسوا أن تدعولي


    أنت ايه دماغ ولا حبل شوكي


    عذراً أنا لست ريموت

    هل دخلت و مررت يوماً من أمام مستشفى هل تجرأت يوماً أن تدخلها و تجول فيها و تحملت كآبة المنظر لأحوال المرضى و حمدت ربك على نعمة الصحة التى أعطاها لك ففي ظني أننا لمنقدم ما نستحق به هذه النعمة

    هل شجعت نفسك و دخلت غرفة الحالات الحرجة أوالعناية المركزة إن سمحوا لك بدخولها

    هل تسمح لي أن استعيرك و تعطيني عقلك و قلبك وعينيك لأصف لك ما يدور بداخل هذه الغرف المحاطة بكثير من الشاشات والأجهزة الطبية وسائل العلاج والإنعاش في يوم ما كان يرقد أخ لك على هذا السرير لوحده لا يكاد يظهر من خلف هذه الأجهزة والأسلاك المحيطة به من كل جانب وفجاة وبدون أى مقدمات صافرات انظار من كل جانب

    ما الامر
    هذا الأخ تدهور حالته و بدأت الحالة تزداد سوءاً الجميع يهرول لانقاذة الأيادى مبسوطة إلى السماء تدعو ربها .

    ولكن ما أخذ بقلبى قبل عقلى تصرف لشخصين متناقدين يكاد عقلك ان ينخلع من مكانه اذ ادركت حقيقة تصرف الشخص الثانى

    الاول هو الطبيب والفريق المساعد له
    الثانى هو أهل المريض ومسانديهم

    ولكن اسمح لى ان اسالك بعض الاسئلة قبل ان اصف لك ما يمكن أن يدور

    إن كنت مكان الطبيب المعالج كنت بماذا ستهتم؟؟
    أراء شتى البعض يختارالقلب ـ فى ظنهم لا يعوض ـ وأهم حاجة إنه يدق
    آخر يختار الرئتين ـ أهم حاجة النفس ـ
    آخر يختار وآخر يختار

    ولكن عندما تدخل الطبيب لم يهتم بأى شيء إلا الدماغ
    هل لعدم جدوى باقي الأعضاء أم لأهمية الدماغ؟؟
    بالتأكيد لأهمية الدماغ العضوالذي إذا توفي لن ينقذه حياة بعض الأعضاء ولم يلتفت الى القلب والرئتين وباقى الأعضاء التى كان يراقبها أهل المريض واذكرك أن أهل هذا العيان لم يلقوا بالا للدماغ

    فكثير منا دخل المستشفيات و يجد اهتمام السادة الأطباء بالدماغ لا غير فبوفاتها يحكمون على الإنسان بالوفاة وبحياتها يحيى الإنسان
    فكذلك أنت أيها المسلم لا بد أن تكون كـ" الدماغ "بوفاتك تموت الامة

    هذا هو الموقف الاول

    تعليقى عليه هؤلاء قوم علموا حقيقة مهنتهم وفهموا مادورهم وماذا ينقذون ولم يتعاطفوا مع أهل المريض

    الموقف الثانى
    لو قدر لهذا المريض مفارقة الحياة ماذا تتوقع ان بكون رد فعل اهل المريض
    الصراخ والاعتداءات على فريق الطبيب والطبيب من باب اولى
    ولاتهموه بالتقصير والجهل والاهمال وغيرها من ردود الأفعال الانفعالية التى قد تعرض من حولهم إلى الضرر وغير ذلك من الاتهامات المعلبة الجاهزة مع أى حالة

    سؤالى لأهل المريض

    هل تعلمون شيئا عن حقيقة مرض ابنكم ؟
    الاجابة لا

    هل تعلمون شيئا عن الدور الذى قام به الأطباء؟
    الاجابة لا

    هل تدرى أن هذا الطبيب تخاذل ؟
    الاجابة لا

    السؤال الأعظم : هل تدرى شيئا عن الطب وعن ماذا تعترض ؟
    الاجابة لا

    فلماذا الاعتراض ولماذا هذه الحماسة

    والاغرب من ذلك تجد الغريب والقريب مشارك هذه الاسرة الحماسية فى الاعتراضات والشجب والطعن فى الأطباء

    سؤالى كيف تملكون هذه الارادة على الاعتراض والجرأة على تعلية الأصوات وأنتم لا تدرون على ماذا تعترضون ولا تدرون قدر من تتظاهرون له أو ضده .

    هتقولى وايه المقدمة العجيبة والقصة الاعجب دى

    انا مالى يا سيدى انا واحد على قد حالى ماشى جنب الحيط
    لما بشوف لمة اشارك فيها وخلاص
    اول امبارح كنت بشارك فى احتفالات الابطال والعودة بالاطلال
    وامبارح كنت مديها أحمر ومحدش كان أحمر منى وانا مع فلانتينو
    والنهاردة قريت ان فى مظاهرة دينية قولت اطلع
    اهو المشى رياضة وادافع عن دينى برده مانا فى الآخر مسلم برده ـ طبعا بيكلم عن المظاهرات ضد الدنِى ومارك المكار ـ الدانمارك ـ
    وساعة أطلال وساعة اسلام

    اما انت ـ بيكلم حضرتى ـ عمال تقولى كده غلط وقاعد فى بيتك ولا شاركت فى اى حاجة ولا استقبلت الابطال ولا احمريت وحتى لما عملنالك مظاهرة دينيه فضلت فى بيتك برده نعملك ايه بقى

    اقولك انا بقى

    خرجت علينا مظاهرات الشجب فى المرة الأولى وأحاطتنا النداءات بأخذ المواقف والقنابل الموجهة للرؤساء والعلماء بأخذ مواقف لما يدار من حولهم وغير ذلك من القرارات العاطفية الإنفعالية وعشان كده سنشاهد رواج فادح لتجار الورق والأقمشة لطبع الشعارات وحرق الاعلام وغير ذلك من الافعال الإنفعالية التي تكون محصلتها في الغالب لا شيء
    فماذا حصلنا من الحملة الأولى؟؟؟؟ هل توقفت هذه الدولة؟؟

    الإجابة لم تتوقف فهذه رسالتى للمسلمين احرص على أموالك واصرفها فيما ينفع المسلمينلا أقللمما يقوم به الأخوة الحريصون على نبيهم ولكن السؤال " وبعدين "

    هل انا تحولت الى حبل شوكى ـ كل ما أقوم به هو رد الفعل فقط
    اين الدماغ التى بيدها الافعال


    لا بد أن نكون أسياد أفعالنا ـ لا ندع كل ناعق أن يؤثر فينا ويسوقنا إلى ما يريد
    أنت أيها الدماغ التى تسوق باقى الأعضاء
    فمتى نتحرك من مقاعد المتفرجين والمشجعين
    ونكون نحن المشاركين والقادة

    هل تحولنا إلى ريموت بأيدي غيرنا هم من يوجهون رد فعلنا؟؟

    لا بد من وقفة ولكن وقفتى اليوم لن تكون مع الدنِى ومارك المكار ـ الدانمارك ـ ولكن وقفتى ستكون مع المسلمين أنفسهم لإخواننا مروجي الشعارات والاوراق وبكرة في الجامعات الناس هتصرف الملايين من أموال المسلمين كلها موجهة لحرق الاعلام ونقولهم أننا بكرهكم فى ظني أنه استنفاذ لأموال المسلمين بلا طائل

    ياسيدى احنا بنكرهم ايه لزمتها الجوابات والمطويات وياريت بتوصلهم حاجة
    انت بتدى المطوية لاخوك المسلم

    الدنى ومارك بقى استفادوا ايه ولا حاجة

    ويحضرنى فى هذا الموقف حملة الترويج لكأس العالم 2010
    ـ علشان القارئ يفرح شوية ـ كل الدعاية كانت هنا بس


    مفيش ولا اعلان ولا حتى ورقة طلعت برة مصر

    وفى الاخر
    انت طبعا متابع وعارف النتيجة

    فانا بقول لاخوانا بتوع المطويات برده بلاش نعمل نفس الحكاية مفيش ولا مطوية وصلتلهم برده كله هنا
    هل هتكون النتيجة واحدة

    والله لو أن أصحاب الملايين لو صرفوا هذه الملايين فى نشر بعض المطويات بالتعريف برسول الله لكان أنفع للدافع والقاريء

    ماذا يفيدني مطوية أني أكره الدنِى ومارك المكار ـ الدانمارك ـ
    ولكن الأهم مطوية فيها صفات النبي صلى الله عليه وسلم

    فلو سألت نفسي سؤال أيهما أجهل بالنبى أنا أم الدنِى ومارك المكار ـ الدانمارك ـ

    لتجد النتائج متقاربة إن لم تكن متطابقة في بعض الحالات ولماذا كل هذا الشجب فهم قوم سبوا ربنا صباح مساء ليل نهار بنسبالولد إليه سبحانه فما يزيدهم أن يسبوا خليله صلى الله عليه وسلم

    فهل يضر الجثة سوء تكفينها؟؟؟
    وهل تتألم الأبقار من تقطيعها ـ طبعا علشان هما من أكبر دول الأبقار فى العالم ـ


    عذراً أنا لست ريموت
    فين الدماغ
    نحتاج دماغ هل تدينا دماغ حضرتك
    ولا الدماغ ضاعت لو لقتها اتصل بـينا

    تعليق


    • #3
      رد: الدنمارك تعيد الكرة و نحن ماذا فاعلون؟؟

      موقفـــــــــــــــان

      يحضرني الآن موقفان متناقضان

      الموقف الأول هو ما حدث بعد المباراة النهائية في كأس أمم افريقيا أو لنكون أكثر دقة بعد هدف الفوز و قبل صافرة النهاية للمبارة

      حيث خرج الآلاف من الناس بل مئات الآلاف إلى الشوارع و الميادين مهللين و رافعين الأعلام في مسيرات ضخمة توقفت لها حركة المرور في معظم الشوارع في كل مصر

      و الكل في الشارع رجالاً و نساءً أطفالاً و شباباً و كباراً الكل في الشارع ليعبروا عن فرحتهم بهذا النصر العظيم و هذا الانجاز الذي حققه فريق الكرة

      و بدأنا نسمع عن صاحب قناة كذا يهدي المنتخب مبلغ مليون جنيه و رجل الأعمال كذا يعطيهم كام مليون و فلان و علان و شركة كذا و كذا و بدات الملايين تتدفق على اللاعبين و الجهاز الفني للفريق و دعوات للذهاب لدبي ليكرموا و للأردن و تكريم في مصر و هنا و هناك

      أما الموقف الثاني فهو موضوعنا هنا

      سب رسول الله في الدنمارك
      هل لاحظتم الفرق بين المرة السابقة من عام و هذه المرة؟؟؟؟

      فتووووووووووووووورررر كأنه ليس النبي من يهان

      بعد المباراة خرج الشعب بمئات الآلاف - و لا أظنني أبالغ- و مع سب النبي لم يتحرك أحد و كأن شيئاً لم يكن

      سب النبي و نحن مازلنا في نشوة الانتصار المزعوم مازلنا في مكافئات المنتخب و عروض الاحتراف و هروب الحضري و غير ذلك
      قضية هروب الحضري الآن تشغل الراي العام في مصر أكثر بكثير من قضية سب رسولنا - عليه افضل الصلاة و التسليم-

      انظروا كم من الأموال دفعت للنتخب في حين نستجدي رجال مصر سواء أغنياء أم لا أن يتبرعوا لعمل مطوية عن الرسول أو لموقع يعرف الغرب به و لا نجد مجيب

      في الوقت نفسه الذي تغلق فيه القنوات الاسلامية لقلة الموارد كقناة الأمة و قناة الفجر

      هل سالت نفسك ما موقفك من هذا الأمر الجلل؟؟

      أسأل نفسك و اعلم أنك لن تستطيع الكذب

      أقرأ معي هذه الآية الكريمة

      (( قل إن كان آباؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونا أحب إليكم من الله و رسوله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره و الله لا يهدي القوم الفاسقين))

      اقرأها مرة أخرى و لكن هذه المرة بقلبك

      اضرب لك مثال .......
      تخيل أن جريدة - جريدة واحدة فقط- قامت بنشر صورة لزوجتك و كتبوا تحتها هذه المرأة زانية أو هذه المراة صفتها كذا و كذا أو تخيلها اباك أو أمك أو أخاك أو أختك أو ابنك من نشرت صورته فماذا سيكون موقفك؟؟؟؟

      هل نفس موقفك من رسول الله؟؟؟
      السكــــــــــــــــــــــــــ ــوت؟؟؟

      أم تهاجم الجريدة بكل وسيلة و ترفع قضايا ضدها من قضايا سب و قذف و تشهير و غيرها و قد تقتل كاتب المقال أصلاً

      أو لنقل أنه و أنت تسير مع زوجتك في الشارع نظر أحدهم مجرد نظرة إليها - نظرة واحدة فقط- فماذا ستفعل له؟؟؟
      أظنك ستخنقه غيرة على زوجتك

      فهلا غرت على رسولك مثل هذه الغيرة؟؟؟

      من تحب أكثر رسولك أم زوجتك أم ابنك ام متاع زائل من متاع الدنيا؟؟؟؟؟

      تذكر هذا الحديث؟؟؟؟

      (( لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه))

      ماذا فعلت لنصرته؟؟؟
      هل تحركت؟؟؟
      هل حركت ساكناً؟؟
      هل تكلمت؟؟؟

      أم أنتم من أصحاب مبدأ
      ( معهم معهم عليهم عليهم)


      اليوم نخرج للمنتخب و اليوم لا يوجد من يخرج لنصرة الرسول إذن أكون مع القاعدين

      لا اطلب منكم مظاهرات فهي لن تفيد و لكن أطلب عملاً أطلب رداً يخرس كلاب عباد الصليب عن حبيبنا المصطفى

      أطلب عملاً من أجل نشر الدين

      أطلب عودة للسنة الطاهرة

      أطلب دراسة سيرة نبينا و التعرف عليه

      أطلب تبليغ الغرب بمن هو الرسول و تصحيح المفاهيم المغلوطة عنه و عن ديننا

      حقاً يا له من ديـــــــــــــــــــن له أن له رجـــــــــــــــــــال

      تعليق


      • #4
        رد: الدنمارك تعيد الكرة و نحن ماذا فاعلون؟؟

        في الأمس .....

        في الأمس القريب لما قاموا بنشر هذه الرسومات لأول مرة قامت الدول العربية و هاجت و الكل طالب بالمقاطعة الدنمارك سياسياً و اقتصادياً و فكرياً و و و و

        و من ضمن من قام بتبني هذه الحملة مع هوجة الحملات جريدة الجمهورية التي دعت قراءها لمقاطعة البضائع الدنماركية و ظلت حملتها هذه لفترة طويلة لموافقتها لسياسة الدولة آنذاك

        و لكن اليوم و بعدما أعادوا الكرة ما هو حال جريدة الجمهورية ؟؟؟؟؟؟


        في عدد اليوم الاثنين 25/2/2008 في عمود لكاتب مجهول في الصفحة الأخيرة تغير موقف الجريدة و سياستها التي تبين أنها مجرد سياسة أهواء حيث يقول الكاتب أن صديقه ساله لماذا لا نقاطع الدنمارك فأجابه بان الدنمارك ليست الدولة الوحيدة التي فعلت هذا ، فرد عليه صديقه إذاً نقاطع العالم فأخبره أننا كنا نستطيع أن نقاطع العالم لو كنا كالدولة الاسلامية العظيمة و لن نستطيع ان نفعل هذا الآن إلا إذا عدنا كما كنا

        ما هذا الارجاف و التقنيط ؟؟؟؟؟
        لما تغيرت المواقف؟؟

        كانوا بالأمس يدعوننا لمقاطعة الدنمارك و اليوم يطالبوننا بعدم المقاطعة؟؟؟؟
        لماذا ؟؟ هل في الأمر مؤامرة ضد رسولنا الكريم؟؟؟؟

        و هل سب رسولنا و السكوت عليه يدخل اليوم في سياسات الدول؟؟؟

        و حتى لو افترضنا جدلاً أن علينا مقاطعة العالم كله فماذا في هذا؟؟؟؟

        ألم تظل العراق مقاطعة من العالم لسنين؟؟؟ هل أثرت فيهم؟؟
        و كذلك كان حال ليبيا فلم يموتوا

        و لو متنا فيا له من شرف أن نموت دفاعاً عن رسولنا الكريم

        و هل نسينا ما حدث للرسول ؟؟؟

        ألم يقاطع و يحصر هو و من معه في شعب مكة؟؟؟؟
        لم كان هذا ؟؟ من أجلنا
        الرسول - صلوات ربي و سلامه عليه- قوكع و حوصر في شعب أبي طالب حتى أكلوا ورق الشجر سنين من أجل تبليغ دعوته و من أجل انتشالنا نحن من الظلمات إلى النور

        ألا يستحق منا و هو خير الخلق أن ناقطع الدنمارك بل و العالم كله من أجله؟؟؟؟؟

        سؤال إجابته معروفة لكن كم منا سيقولها علناً؟؟!!!

        بل فداك أبي و أمي و نفسي يا حبيبي يا رسول الله

        و الله يا أخوتي إن لم نعمل و نتحرك لنصرة رسولنا فتيقنوا بأننا سنتبدل
        ((و إن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم))

        فاللهم استعملنا لنصرة حبيبك و دينك و لا تستبدلنا

        تعليق

        يعمل...
        X