بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأحبة الكرام وددت أن أشارككم أمراً ترك انطباعاً في قلبي منذ سنوات فأرجوا أن يكون انطباعاً فيه ما يُفيدني ويُفيد غيري،
مع بعض الأسئلة الخفيفة التي قد تثري الموضوع ونخرج فيه بإذن الله بما يفيدنا في دنيانا وآخرتنا :.
منذ سنوات مضت رأيت طفلة صغيرة فإذا هي تلبس فستاناً قصيراً جداً فجاء في خاطري أنها ستقول حينما تكبُر ( عرّوّنا صغاراً فتعريّنا كباراً ) إن اعتياد الطفل أو الطفلة على الملابس الضيقة والقصيرة يكسر الحياء فيهم مبكراً ، فيعتادوا ما هم عليه ويعتقدون في أنفسهم أن لا عيب في مما يرتدونه .
ذكرت لي أمي يوماً أن جدتي وهي تسير معها وأظنه في ( السبعينات أو الثمانينات ) وكانت موضة البنطلونات حينها حديثة فقالت لها ( بفطرة سوية سليمة لا تنساق وراء ما يسمى باختراع الموضة ) سيأتي يوماً يرتدي فيه الأولاد والبنات بنطلونات قصيرة وكأن الخياط مش لاقي يكملها ،،
وما هي أن تمر السنوات وحينما تسير أمي معي فترى ذلك فتخبرني بما حدثته إياها جدتي .
نعم فقد ظهرت البنطلونات القصيرة أو ما تسمى ( البرمودا ).
سبحان الله حقاً إنهم كانوا على الفطرة السليمة .
رسالة إلى كل أب وأم : أستحلفكم بالله أن ترعوا الأمانة التي كلفكم الله بها ألا وهي أبنائكم ، واجعلوهم يسعدون في كبرهم بما كنتم تعلموهم إياه حال صغرهم ، وبما بذلتموه من جهد من أجل المحافظة عليهم .
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يوفق الأباء والأمهات في تربية أبنائهم على ما يحبه الله ورسوله .
سؤال : هل تعتقد حقاً بأن التربية في الصغر لها عامل هام في الطريق الذي يسلكه الأبناء حال كبرهم ؟
سؤال : هل حقا من شب على شيء عاش عليه ؟
سؤال : أيهما تعتقد بأنه أفضل للطفل حينما يخطيء ( عيب يا ابني ) أو جملة ( هذا مخالف للسنة ) ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأحبة الكرام وددت أن أشارككم أمراً ترك انطباعاً في قلبي منذ سنوات فأرجوا أن يكون انطباعاً فيه ما يُفيدني ويُفيد غيري،
مع بعض الأسئلة الخفيفة التي قد تثري الموضوع ونخرج فيه بإذن الله بما يفيدنا في دنيانا وآخرتنا :.
منذ سنوات مضت رأيت طفلة صغيرة فإذا هي تلبس فستاناً قصيراً جداً فجاء في خاطري أنها ستقول حينما تكبُر ( عرّوّنا صغاراً فتعريّنا كباراً ) إن اعتياد الطفل أو الطفلة على الملابس الضيقة والقصيرة يكسر الحياء فيهم مبكراً ، فيعتادوا ما هم عليه ويعتقدون في أنفسهم أن لا عيب في مما يرتدونه .
ذكرت لي أمي يوماً أن جدتي وهي تسير معها وأظنه في ( السبعينات أو الثمانينات ) وكانت موضة البنطلونات حينها حديثة فقالت لها ( بفطرة سوية سليمة لا تنساق وراء ما يسمى باختراع الموضة ) سيأتي يوماً يرتدي فيه الأولاد والبنات بنطلونات قصيرة وكأن الخياط مش لاقي يكملها ،،
وما هي أن تمر السنوات وحينما تسير أمي معي فترى ذلك فتخبرني بما حدثته إياها جدتي .
نعم فقد ظهرت البنطلونات القصيرة أو ما تسمى ( البرمودا ).
سبحان الله حقاً إنهم كانوا على الفطرة السليمة .
رسالة إلى كل أب وأم : أستحلفكم بالله أن ترعوا الأمانة التي كلفكم الله بها ألا وهي أبنائكم ، واجعلوهم يسعدون في كبرهم بما كنتم تعلموهم إياه حال صغرهم ، وبما بذلتموه من جهد من أجل المحافظة عليهم .
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يوفق الأباء والأمهات في تربية أبنائهم على ما يحبه الله ورسوله .
سؤال : هل تعتقد حقاً بأن التربية في الصغر لها عامل هام في الطريق الذي يسلكه الأبناء حال كبرهم ؟
سؤال : هل حقا من شب على شيء عاش عليه ؟
سؤال : أيهما تعتقد بأنه أفضل للطفل حينما يخطيء ( عيب يا ابني ) أو جملة ( هذا مخالف للسنة ) ؟
تعليق