إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما السبيل لصلاح قلبي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما السبيل لصلاح قلبي

    منذ صغري واحس بضيق عندما يزورنا شخص احبه ويأتى الجيران للجلوس معه أو لدعوته عندهم وكذلك اكره ان يشتري أحد مثل ملابسي واغراضي أو من نفس المكان الذي نشتري منه وللاسف هذه الصفات مازالت معي بعدما كبرت بنفس مشاعر الضيق وعدم الارتياح فإذا كنت اكره الخير للناس فما العمل. واعاند في تطبيق نصائح من يبدو ذو دراية وخبرة من الناحيه الدنيوية واحس بمشاعر غير سويه تجاه من تنصحني. كثيره سوء الظن بالآخرين. . واحس بمشاعر عدم الود والغيرة تجاه من اسمع الناس يثنون عليها .أي نجاح للآخرين أو تقدم في أى مجال لا يسعدني. بارك الله فيكم ارجو ان تنصحوني نصائح عملية. وتدعو الله أن يصلح قلبي قبل فوات الأوان. احس بعذاب داخلي.

  • #2
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فشعورك بتلك الأمراض القلبية، دليل على أن قلبك ولله الحمد حي، ليس ميتا؛ إذ الميت لا يشعر بشيء.

    فأنت على خير عظيم إذا سعيت في علاج ما تشعر به، والتخلص منه، واعلم أن معرفة المرض هي أول طريق العلاج، ولا تيأس من رحمة الله ولا تقنط من روح الله، فإن الذي شرع لك مجاهدة نفسك، قد وعدك بالعون والتوفيق إذا بذلت وسعك في ذلك، كما قال تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا {العنكبوت:69}.

    وما من أحد إلا وتعتريه بعض تلك الآفات، وسبيل التخلص منها هو المجاهدة الصادقة، ومعرفة طرق إصلاح القلب، ودوام محاسبة النفس، ومراقبة الله تعالى في السر والعلن.
    للتغلب على السلبية وتحسين العلاقة مع الآخرين يمكنك الاسترشاد بالآتي:

    1- اسعي في مرضاة الله، فإذا أحبك الله جعل لك القبول بين الناس.
    2- ينبغي أن تتصالحي مع نفسك وتتحرري من هواها، وتثقي في قدراتك وإمكانياتك واعتزي بها، ولا تقارني نفسك بالآخرين في أمور الدنيا.
    3- كوني نموذجاً في الأخلاق واحترمي قيم وآراء الآخرين.
    4- أفشي السلام على من تعرفين ومن لا تعرفين، وساعدي من يطلب منك المساعدة، واعرضي مساعدتك على من يحتاج للمساعدة.
    5- قدمي الهدايا لمن حولك حتى ولو كانت رمزية، فإنها تحبب فيك الناس، وازهدي فيما عندهم.
    6- بادري بمواصلة الآخرين في مناسباتهم الاجتماعية، وشاركيهم في مناسباتهم السارة وغير السارة.
    7- أحسني الظن دائماَ في الآخرين إلى أن يتبين لك العكس.
    8- للمحافظة على العلاقة مع الآخرين ركزي على هذه النقاط التالية:

    أ‌- المعرفة، أي تقصي الحقائق وجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الحكم على الأمور.
    ب‌- النظرة الشمولية للمواقف التي تحدث بينكم.
    ج- التماس العذر للطرف الآخر في حالة عدم التزامه بالمطلوب.
    د‌- التحرر من الهوى وتحكيم العقل قبل العاطفة.
    والتوبة من إساءة الظن بالمسلمين تكون بالندم على هذا الفعل والإقلاع عنه والعزم على عدم العودة إليه، ولا يلزم إخبار من أسيء به الظن بما وقع في النفس من سوء الظن به
    فتوبي إلى الله تعالى ولا تعودي إلى هذا الذنب مرة أخرى، ولو استغفرت لهذا الإنسان ودعوت له بخير كان ذلك حسنا إن شاء الله.
    ادفعي ما تشعرين به من الضيق عند سماعكِ أن بعض زميلاتكِ قد رزقهم الله وظيفة أو زواجًا بالدعاء، فإذا سمعتِ بنبأ كهذا، فأسرعي إلى الدعاء لنفسكِ ولصديقتكِ بالبركة في النعمة التي رزقها الله بها، فقولي: "اللهم وفقها، اللهم سدِّد خطاها"، ولتدعي لها كما تدعين لنفسكِ، فبهذا تقطعين الطريق على وسوسة الشيطان وضعف نفسكِ.

    عندما تخطر في بالكِ الأفكار السلبيَّة، ولا تستطيعين صدَّها, قومي بعملٍ سُلُوكيٍّ نافع ومفيد هرَبًا من سيطرة الأفكار , مارسي بعض الهوايات والأنشطة التي تفرغين فيها طاقتك السلبيَّة, مارسي الرياضة؛ سواء المشي أو ما شابه، فهي تُعطي توازُنًا جسديًّا نفسيًّا، وثقة بذاتكِ، أيضًا حاولي أن تدرِّبي نفسكِ على الاسترخاء الجسدي والذهني، فكلما كان الإنسان في حالة من الاسترخاء، كانت الأفكار تفاؤليَّة، 
أيضًا عليكِ بقراءة الكتب المتخصِّصة في كيفية إدارة الذات, وكتب عن كيفية تحقيق النجاح والسعادة وكيف يحبكِ الآخرون.

    وبهذا -إن شاء الله تعالى - سوف تستطيعين أن تتخلَّصي مِن هذه الخصلة الذميمة، وأنا واثقة مِن أنكِ ستنجحين - بإذن الله، وسوف تجتازين هذه المرحلة بالسُّلوكيات العمليَّة وبالدعاء، وسوف تشعرين أنَّك إنسانة طبيعيَّة، وستشعرين بسعادة غامرة.

    تقرَّبي من الله - سبحانه وتعالى - بالدعاء: "اللهم اجعلني من الذين يحبُّون الخير للمسلمين كما يحبونه لأنفسهم", والصلاة وقراءة القرآن، فهذا شيء يطهِّر القلوب، ويعمرها بالسكينة والاطمئنان.



    وأخيرًا أختي الكريمة، أتمنى من الله - عز وجل - أن يوفِّقكِ لما فيه الخير، وأرجو متابعتنا لنطمئن على ما توَصَّلْتِ إليه من نتائج، وسوف تجديننا دائمًا في خدمتك مِن خلال موقعنا، وشكرًا لكِ.
    - إدراك حقارة الدنيا، وأنها لو أعطيت لشخص واحد لما كان بها غنيا، لأنها تفنى، ولأنها لا تكفيه، ولو كان لابن آدم واديان لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.
    وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، وقد أسعدنا رسالتك وهي بداية صحيحة وموفقة في طريق بلوغ العافية، ونسأل الله أن يطهر قلبك وقلوبنا من الشقاق والنفاق وسيء الأخلاق.

    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
    x
    x
    يعمل...
    X