إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التوكل علي الله

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التوكل علي الله

    رجــــــــــــــــاء مسح الجزء الموجود بين الأقواس


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رجــــــــــــــــاء مسح الجزء الموجود بين الأقواس

    التوكل علي الله هو صدق اعتماد القلب علي الله مع الأخذ بالأسباب
    فما هي الاسباب التي ينبغي علي الفتاة ان تفعلها حتي يرزقها الله الزوج الصالح




    أرجو حذف الجزء الموجود بين الأقواس
    التعديل الأخير تم بواسطة فريق استشارات سرك فى بير(الأخوات); الساعة 16-07-2014, 07:02 PM.

  • #2
    رد: التوكل علي الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة/
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    فأما سؤالك الله تبارك وتعالى، أن يرزقك زوجاً بعينه فلا ريب أن هذا سؤال جائز لا حرج فيه، ولا ينافي الأدب ولا الحياء أن تسألي ربك ومولاك هذا السؤال، خاصة وأنك تعيدين هذا السؤال بأن يكون صالحاً، فهذا سؤال مشروع ولا حرج فيه بوجه من الوجوه، ونسأل الله لك ذلك برحمته وبكرمه ومنه، وأما عن سؤالك عن الأمور التي يمكن للفتاة أن تفعلها في حالة إعجابها بشاب ترغب فيه، فأول الأمور هو ما أشرت إليه من الدعاء، ومن سؤال الحوائج من الكريم المنان الذي يعلم حاجتك وضعفك وافتقارك، فهذا من أعظم الأسباب، إن لم يكن أعظمها، فإن الدعاء هو سلاح المؤمن، حتى ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء).


    اعلمي أن نعم الله مقسّمة، فقد تتزوج الزميلات لكنك قد تكونين الأسعد، قد تكونين أوفر حظًّا، فالسعادة ونعم الله مقسمة، فقد تُعطى هذه زوج وقد يكون زوجها طيباً ومناسباً لكنها تُحرم الذرية، أو تُحرم الزوج والذرية وتُحرم المال، أو تعطى الزوج والذرية والمال وتُحرم نجابة الأولاد، فأتوا معاقين أو متخلفين عقليًا... إلى آخره.

    لا تقارني نفسك بالأخريات، لأن المؤمنة ينبغي أن تنظر إلى نعم الله التي تنغمس فيها فتؤدي شكرها، ولا تنظر إلى ما في أيدي الناس، والإنسان إذا عرف نعم الله عليه فقام بشكرها نال من الله المزيد.

    نرجو كذلك أن توسعي دائرة الصداقات، ليكون لك صداقات من غير المتزوجات أيضًا، وستجدين الكثيرات في مراكز التحفيظ وفي دور الدعوة والمحاضرات، ابحثي عن فتيات أخريات، بجانب هؤلاء اللواتي نريد أن تحافظي على العلاقة معهن، لكن دائمًا نفضل للفتاة المتزوجة أن تكون صديقاتها متزوجات، ولغير المتزوجة أن تختار لنفسها صديقات من الفتيات، ولا مانع من المحافظة على الصداقة القديمة والوفاء للصديقات القديمات.

    لذلك أيضًا نشجعك على الذهاب إلى أماكن المحاضرات، ففي هذه الأماكن تجمتع الصالحات، ولكل صالحة منهنَّ ابن أو أخ أو محرم يبحث عن الصالحات من أمثالك، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يقدر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به.


    ، ومن الأساليب الحسنة التي قلما يعمل بها الناس، أن يكون لك مثلاً أخ عاقل راشد فتشيرين له أنت أو أمك بالتعرف على هذا الشاب وبناء علاقة معه، ليكون بعد ذلك الأمر ميسوراً للخطبة والتعارف، غير أن هذا قد يصعب في مثل أحوال الناس القائمة، مع أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا لا يتحرجون من مثل هذا، بل وأعظم منه، حتى إن بعضهم كان يعرض ابنته أو أخته على الرجل الصالح، وهذا معروف وثابت في أخبارهم المنقولة عنهم رضي الله عنهم وأرضاهم.

    ومن الأساليب التي كان يعمل بها، أن تقوم والدتك مثلاً بالإشارة والتلميح لبعض النساء اللاتي يمكن أن تساعد في الإشارة بك على أهل هذا الشاب وهذا أمر قد كان يعمل به إلى عهد ليس بالبعيد، وهو مع ما فيه من الخير وجمع شمل العروسين، ففيه دفع الإحراج عن الفتاة وأهلها.

    والمقصود أننا أشرنا بجملة من الأسباب التي قد تصلح، والتي قد لا تناسبك ووضع وقد أصبتِ جزءاً كبيراً من الحقيقة في فهمك للأسباب بقولك: (إن الله عز وجل يسبب الأسباب) فهذا صحيح، وعلينا أن نؤمن كذلك أن كل ما يصيب الإنسان قد كتبه الله عز وجل وقدره، كما ورد في هذا في الحديث النبوي، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (كل شيء بقدر حتى العجز والكيس)، أي أن الإنسان إذا كان حازماً ذكياً في بعض أموره فذلك كان بقدر الله تعالى، وإذا كان عاجزاً غبيّاً في بعضها الآخر فذلك أيضاً بقدر الله. وقال صلى الله عليه وسلم: (جف القلم بما أنت لاق يا أبا هريرة)، فكل شيء مكتوب إذن.
    وهذه العقيدة تورث في النفس السكينة والطمأنينة، وبها تحصل السعادة وتطرد الهموم والغموم، ولكن مع هذا لابد من التنبه إلى الأخذ بالأسباب المباحة الممكنة هو الذي تعبدنا الله تعالى به وأمرنا بالعمل به، فإن القدر مغيب عنا، فنحن لا ندري ما الذي قدره الله، لكن علينا أن نعمل بما أمكننا من أسباب مشروعة ثم نرضى بعد ذلك بقدر الله كيفما قدّر.

    ولا يخفى عليك أن الله تعالى أمر مريم بأن تهز جذع النخلة ليتساقط الرطب، وفي هذا تعليم للناس ليأخذوا بالأسباب. والزواج هو واحد من هذه الأقدار التي قد سبق وأن قدرها الله، وإذا أراد الله أمراً هيأ له أسبابه، ولذا فنصيحتنا أن تأخذي بما يمكنك من الأسباب المباحة المشروعة كالإكثار من مصاحبة النساء الصالحات والطلب منهن أن يساعدنك في البحث عن زوج صالح، ولا بأس من حضور مجامع النساء ليتعرفن عليك، وينبغي لمحارمك أن يساعدوك في البحث عن الزوج بعرضك على من يرونه صالحاً لك وليس في هذا عيب ولا عار، فقد كان يفعله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    فإذا فعلت ما أمكنك من الأسباب المشروعة فارضِ بقدر لله تعالى، ولا ننسى أن نحذرك من الأخذ بالأسباب التي لم يأذن بها الله ككشف حجابك أمام الرجال الأجانب أو نحو ذلكن فإن ما عند الله من الرزق لا ينال بمعصيته بل الأمر على العكس من ذلك، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه).ك الذي تعيشينه، فإن أعيتك السبل، فإن سبيل الله تعالى لا ينقطع وإن ضاقت عليك المخارج، فإن مخرج الله واسع لا يغلق، فعليك بحسن اللجوء إلى الله تعالى، ولن يضيعك أبداً بإذنه وبكرمه.

    ونحن نسأل الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك ويهدأ بالك به ... آمين.

    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
    x
    x
    يعمل...
    X