إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شخصيتى ضعيفة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شخصيتى ضعيفة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ربنا يبارك فيكم ويحفظكم ويجزيكم الخيرر
    إخوانى نا ملتزمة اعمل فى الدعوة وموظفة ومحفظة
    ياريت مش تعرضوا كلامى
    التعديل الأخير تم بواسطة فريق استشارات سرك فى بير(الأخوات); الساعة 10-06-2014, 08:47 AM.

  • #2
    رد: شخصيتى ضعيفة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة/ اللهم بارك
    ماشاء الله انت فيك من الخير الكثير
    لا تقولى هكذا ثبتك الله على الهدى امين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    فإن التردد في اتخاذ القرارات هي سمة من سمات البشر، وتتفاوت من إنسان إلى إنسان، ودرجة بسيطة من التردد في اتخاذ القرار من أجل فحص المعلومة وتمحيصها هذا يعتبر أمراً جيداً، ولكن إذا كان هذا التردد مخلاً ومُعلاً ويؤدي إلى شيء من القلق والتوتر وفي نهاية الأمر تختلط الأمور على الإنسان ولا يستطيع أن يتخذ القرار الصائب هذا يشكل مشكلة، وهذا قد يكون جزءاً من التفكير الوسواسي، وفي مثل هذه الحالة قد يتطلب الأمر حتى العلاج عن طريق الأدوية.

    لا أعتقد أن مشكلتك قد وصلت لمرحلة التفكير الوسواسي الحقيقي، ولكن هذا النوع من التردد يمكن المساعدة فيه من خلال الاستخارة والاستشارة، فكل أمر يقدم عليه الإنسان من المفضل أن يدرب نفسه على أن يستخير، وهذا هو الذي ورد في السنة المطهرة، والاستشارة هي بأن أستشير نفسي وكذلك أستشير من أثق فيهم في بعض الأمور. هذه أفضل طريقة وأفضل وسيلة لعلاج هذا النوع من التردد.

    الأمر الآخر: حتى وإن صعب عليك أمر الاستشارة، فعليك أن تدرسي الخيارات التي أمامك وبعد ذلك تخيري أيٍّ من هذه الاختيارات بشرط ان تقولي لنفسك أنني لن آسى ولن أأسف على هذا الاختيار، فكل شيء في الدنيا عُرضة للصواب وللخطأ، وأنا اجتهدتُ وإن شاء الله لي أجر الاجتهاد، وأسأل الله تعالى أن يوفقني في قراري.

    النصيحة الثالثة هي: أن تضعي يومياً قرار تودين اتخاذه وتستخيري وتستشيري، وتنفذي القرار، أي تمرين يومي حتى ولو في قرارات بسيطة، مثلاً أود أن أزور صديقتي فلانة الفلانية، هنا استخيري بالرغم من أن هذا أمر بسيط ولكن استخيري في ذلك واستشيري والدتك مثلاً، إذا قالت لك لا فاتركي الأمر، أو حاولي أن تقنعيها إذا كان ذلك ضرورياً إذا اقتنعت، زائد الاستخارة، فاذهبي، وإلا فلا تذهبي، وهكذا.. قومي بهذه التمارين اليومية وإن شاء الله سوف تساعدك كثيراً.

    أنصحك أيضاً بأن تتدربي على ما يسمى بتمارين الاسترخاء، حيث إن هذه التمارين تساعد كثيراً في استرخاء النفس وتركيز الذهن والأفكار، وهذا يساعد الإنسان على اتخاذ القرار السليم والصحيح، وللتدريب على تمارين الاسترخاء هناك مواقع كثيرة توجد على شبكة الإنترنت يمكنك الاستعانة بها للتدرب على هذه التمارين.

    في بعض الحالات يمكن أن يلجأ الإنسان أيضاً لأن يؤجل القرار، قولي لنفسك (أنا الآن أمامي عدة خيارات لكي أختار موضوع معين، وأنا مترددة، وسوف أؤجل هذا الموضوع ليوم أو ليومين مثلاً وبعد ذلك إن شاء الله تعالى بعد أن أستخير سوف أختار أحد هذه المواضيع) وهكذا.. هذه هي الطرق الجيدة والتي تساعد الإنسان في التخلص من مثل هذا الخلل البسيط في التفكير.

    أما إذا كان الأمر أمراً شديداً ومطبقاً ويرقى لمرحلة الوسواس القهري فكما ذكرت لك هنا لابد من العلاج الدوائي، وتوجد أدوية كثيرة وهي فعالة وتزيل القلق والتوتر وتقلل من التردد، لكني لا أعتقد أن حالتك تتطلب استعمال هذه الأدوية، نسأل الله لك التوفيق والسداد.

    وبالله التوفيق.

    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق


    • #3
      رد: شخصيتى ضعيفة

      أختنا الفاضله

      أولاً: أود أن أؤكد لك أنك لست إن شاء الله بضعيفة الإيمان، ولا تعانين من ضعف الشخصية، إنما التردد هو سمة من السمات التي نشاهدها كثيراً، خاصةً فيما يعرف بالشخصية الوسواسية، ويُعالج هذا بتطوير المهارات الاجتماعية، والتي من أهمها أن تعلمي نفسك التمهل في دراسة الأمور، فعلى سبيل المثال تقرري مع نفسك أنك سوف تعطيها مدة ثلاثة أيام على الأقل لدراسة أمرٍ ما، وحتى لو كنت وصلت إلى القرار في اليوم الأول، فأرجو الإصرار على ذاتك أنك لابد أن تجري المزيد من الدراسة .

      مثل هذه التمارين النفسية البسيطة وُجد أنها تساعد كثيراً، كما أن هنالك أمراً آخر أثبت جدواه وفعاليته فيما لا يدع مجالاً للشك، وهو الاستخارة في الأمور، وهذا أمر كثيراً ما نجهله، وقد ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعلمهم الاستخارة في كل الأمور، وقد أجرينا دراسة منذ مدة اتضح فيها أن الإنسان الذي يستخير ويستشر يوفق فيما يتخذ من قرار مهما كان متردداً ومتشككاً، فأرجو أن تجعلي من ذلك منهجاً لنفسك .





      هناك الكثير كان كذلك ولكن بفضل الله اصبح ذو قرار صائب

      حاولى قدر الاستطاع التعرف على الأخوات ذوات القرار الصائب وقول الحق
      فإن دوامتِ على صحبتهن والجلوس معهن ستصبحى مثلهن بل وأكثر منهن صوابا بإذن الله

      دائما رددى
      اللهم دبر لى أمرى فإنى لا أحسن التدبير واختر لى فإنى لا أحسن الاختبار

      يا حي يا قيوم برحمتك استغيث أصلح لى شأنى كله ولا تكلنى إلى نفسي طرفة عين

      اللهم أرنى الحق حقا وارزقنى اتباعه وارنى الباطل باطلا وارزقنى اجتنباه


      استغفرى كثيرا

      احسنى ظنك بالله عزوجل بانك ستتغيرين للافضل

      حاولى قبل اى قرار او كلمة
      تذكرى هل سترضى الله عزوجل

      هل هى للخير ام للشر

      هل هى للطاعه ام للمعصية

      اذا كانت للخير والطاعه والمباح والثواب توكلى على الله دون تردد

      مثلا

      هل احفظ قرءان فى رمضان ام اقرأ كثيرا

      فكرى .. ايمها افضل

      قرءاة القرءان برمضان كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها وفى رمضان الحسنة مضاعفه الى اضعاف كثيرة جداااا جداااا جدااا

      الحفظ سيأخذ وقت والصيام والقيام ...؟؟


      اممم أيهما أفضل

      اذن قرءاة القرءان حوالى من 3 إلى 6 أجزاء باليوم فى رمضان
      مقسمين على اليوم افضل من الحفظ

      قرءاتك الكثيرة فى رمضان ستجعلك مستعدة للحفظ بعد رمضان

      .............

      وهكذا


      بارك الله فيك ونفع بك
      ضعى نفسك فى اتخاذ القرار وتحذثى مع نفسك بصدق

      مثلا

      لو كان معك ألف جنيه ماذا ستفعلين


      بصدق

      جاوبى عليه بنفسك


      لو طلبت منك اختك

      ان تاخذ نصيبك فى الدعوة وتاخذ منك دورك فى التحفيظ


      اى شئ جاوبى عليه بصدق

      وشوفى الى ماذا سيؤدى


      ولا تسمحى لأحد أن ياخذ منك الدعوة مهما حدث



      وحاولى شغل نفسك بالحق حتى لا تشغلك بالباطل

      وفقك الله وسدد خطاك

      والله أعلم

      زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
      كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
      في
      :

      جباال من الحسنات في انتظارك





      تعليق


      • #4
        رد: شخصيتى ضعيفة

        وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
        ------------------------------
        أخيتى هل تعلمى أن رؤية الآخرين لكِ ما هى إلا انعكاس لرؤيتكِ أنتِ لذاتك !
        لذلك لن أقول لكِ ثقى بنفسك
        ثقى بالله جل علاه
        فأنتِ قوية بالله .. أنتِ غنية بالله .. أنتِ عزيزة بالله
        لماذا تنظرين لنفسك هكذا .. أنتِ مسلمة .. ألا يكفيكِ فخرا ..
        أنتِ أمة الله .. ألا يكفيكِ ذلك عزا
        لا تنقصين من شأن نفسك

        تأكدى أنكِ المسؤولة عن نوعية علاقتكِ بالآخرين:
        فأنتِ وفق ردود أفعالك التي تطلقينها، تحصلين على النتائج، فاجعلى رد فعلك معقولا، ومنطقيا تجاه الأمور، واحتفظى بمشاعرك بعيدا عن الإسراف، وتسلحى بالهدوء والثقل، والمسؤولية.

        أنت تعلمى الآخرين كيف يتعاملون معكِ :
        فاحرصى على تلقينهم الأفكار والتصرفات الإيجابية، وأرسلى لهم الرسائل التي تفيد بأهميتك في الحياة، وأهمية أن يحترمونكِ ، عبرى عن نفسك عبر فرض احترامك على الآخرين، وتأكدى أن كل فعل من الآخر هو رد فعل لما ينبع من مشاعرنا وسلوكياتنا.

        لا تشككى الآخرين في إمكانياتك:
        ولا تشعريهم بضعفك، اظهرى قوتك باستمرار، وعبرى عن حسمك مع نفسك بفخر، وقولى دائما سأحاول، مهما بدا الأمر صعبا،.

        دربى نفسك باستمرار على الاحتفاظ بهدوئك
        وثباتك في أشد و أقصى الظروف وفي أصعب المواقف .. وهذا هو أعظم مكسب .. ورددى دائماً في مثل هذه المواقف الآيات الكريمة .. : " رب اشرح لي صدري ،و يسر لي أمري ، و احلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي"

        ونصيحتى لكِ أختى الفاضلة ألا تجعلى هذا الأمر هو شغلك الشاغل فالناس ما هم إلا عباد الله .. فقراء لله .. أذلاء له سبحانه ..
        ولا حول ولا قوة لهم إلا بالله .. فحسبكِ الله ونعم الوكيل .. نعم المولى ونعم النصير

        أخيتى ,,
        فلتلجئى لمسبب الأسباب .. ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها
        ألا الخلق والأمر .. تبارك الله رب العالمين
        اجعلى رضا الله تعالى كل همك ..
        يتكفل الله بكل ما أهمك
        تأتيكِ الدنيا وهى راااااغمة
        وستجدين حينها أن الناس هم من يسعون إليكِ ويتقربون منكِ .. بدون أى جهد منكِ !
        لا تخشين إلا الله وأطيعيه واجتنبى نواهيه واخلصى دينك لله .. يجعل المولى عز وجل لكِ مهابة ووقار فى قلوب الخلق

        فلا تفكرى فى الأمر أكثر من اللازم

        وسنكون سعداء بتسجيلك معنا وتفاعلك مع أخواتك
        ---------------------------

        إذ استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله،
        وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله،
        وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله،
        وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه
        تنل بذلك غاية العز والرفعة




        تعليق


        • #5
          رد: شخصيتى ضعيفة

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          جزاكم الله خيرا
          جزاكم الله خيرا جزاكم الله خيرا
          ربنا يحفظكم ويبارك فيكم
          كلامكم ريحنى كثيرا جدا
          ويارب ربنا يعيننى ويغيرنى
          متشكرة جدا جدا جدا

          تعليق


          • #6
            رد: شخصيتى ضعيفة

            وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
            الحمد لله رب العالمين
            يسعدنا تواصلكم معنا فى أى وقت أختى الفاضلة
            أسأل الله تعالى أن يحفظكِ وأن يبارك فيكِ ويجعلكِ زخرا للإسلام والمسلمين

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
            x
            x
            يعمل...
            X