إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اريد ان اساعدة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اريد ان اساعدة

    تعرفت ع شاب وعرفت انة بيعمل العادة السرية وبيشرب مخدرات وادمن فى صفحات اباحية كتير
    هوة لية قابلية انة يتوب لانة قال فى سوط كلامة انا عمرى ما عشت السعادة
    اعطيتة درس للشيخ محمد الصاوى وتقريبا سمعة

    المهم انا عايزة اساعدة باى طريقة هوة شاب كويس جدا بس المشكلة البيئة اللى فيها والدة وقرايبة والمنطقة كلها اللى عايش فيها المخدرات منتشرة جدا قال انها اكتر من الاكل
    وقال انة بقالة اسبوع مشربش
    ياريت تكتبولة كلام يساعدة وانا هبعتلة الموضوع

    وجزاكم الله خيرا

  • #2
    رد: اريد ان اساعدة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    http://www.youtube.com/watch?v=DSN74G4Xuqc
    http://www.youtube.com/watch?v=Vrz7DG1zSrs


    فجواب هذا قد أوضحه النبي صلى الله عليه وسلم غاية الإيضاح في قوله: "حجبت الجنة بالمكاره، وحجبت النار بالشهوات". متفق عليه, أي أنه لا يُوصَلُ إِلَى الْجَنَّةِ إِلَّا بِارْتِكَابِ الْمَكَارِهِ، وَلَا يُوصَلُ إِلَى النَّارِ إِلَّا بِارْتِكَابِ الشَّهَوَاتِ، فَمَنْ هَتَكَ الْحِجَابَ وَصَلَ إِلَى الْمَحْجُوبِ، فَهَتْكُ حِجَابِ الْجَنَّةِ بِاقْتِحَامِ الْمَكَارِهِ، وَهَتْكُ حُجُبِ النَّارِ بِارْتِكَابِ الشَّهَوَاتِ، وإذا علم هذا فإن النفس الأمارة بالسوء تميل إلى البطالة والدعة، ويثقل عليها الحق والانقياد له؛ لما جبلت عليه من الظلم والجهل، ولا ينجو من هذا إلا من نجاه الله تعالى, وألهمه رشده، فعلى العبد أن يجاهد نفسه الأمارة بالسوء, ويعودها ترك الباطل, ومحبة الحق, والإقبال عليه حتى يصير ذلك لها سجية وعادة, فيؤدي الحق سماحة لا كظمًا, وطواعية لا كرهًا، وحينئذ يحصل له الالتذاذ بطاعة الله تعالى, والأنس بذلك أعظم بمرات مما يلتذ أهل الشهوات بشهواتهم, كما قال بعض السلف: أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم, وهذه المرتبة لا يصل العبد إليها إلا بعبور جسر المجاهدة, وحمل النفس على ما تكره، ولتنظر الفتوى رقم: 139680.

    والحاصل أن مجاهدة النفس هي سبيل ذوق حلاوة الإيمان, وإيثار العالي على الدنيء, والغالي على الرخيص، وهي كذلك سبيل كبح جماح النفس, وحملها على المضي في طريق الطاعة والاستقامة وعدم الحنين إلى المعاصي، ومما يعين على هذه المجاهدة أن يستحضر العبد حقارة الدنيا وضآلتها, وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، فمن أشرب قلبه هذه المعاني, وعقلها تمام التعقل لم يكد يفكر في إيثار شهواتها السريعة الزوال على نعيم لم تره عين, ولم تسمع به أذن, ولم يخطر على قلب بشر، ومما يعين على ذلك أيضًا التفكر في النار وما أعده الله لأهلها من العقوبة والنكال، وأن إيثار هذه الشهوات العاجلة واللذات الحاضرة من أعظم الحمق إذا كان يفضي بصاحبه إلى مثل هذه العقوبة الأليمة، وقبل ذلك الاستعانة بالله تعالى واللجأ إليه, والاجتهاد في دعائه أن يوفق العبد لما فيه رضاه, فإن الموفق من وفقه الله, والمخذول من خذله الله، ومن يضلل الله فما له من هاد, ومن يهد الله فما له من مضل, فنسأل الله أن يلهمنا رشدنا, وأن يعيذنا من شر أنفسنا.
    وعليك بالتعامل معه كالتالي:
    - أولا نصحه وإرشاده ومصارحته دون تردُّد. في أن ما يفعله حرام، ويؤثر على حياته وبقائك معه.
    - عليك بالتعامل معه بلين ورفق وحسن خلق حتى يتقبل منك. واختيار الوقت المناسب عند مناقشته.

    - أرسل له هدايا -أشرطة أو مطوية- تتكلم عن الأمور التي يقع فيها بطرق مباشرة أو غير مباشرة؛ لعله يتوب إلى الله، ويقلع عمّا هو فيه من المعاصي، أو أعط أحد أطفالك يعطيه حتى يتقبلها منه ويسمعها.
    - ذكره بالآخرة وعذاب الله وعقابه في الدنيا والآخرة. ما بين فترة وأخرى لعل الله أن يهديه ويتوب عليه.
    - عليك بالدعاء له بالهداية والتوبة النصوح، وأن يصرف قلبه عن تلك المعاصي، ويرزقه الاستقامة مع النصح السابق
    - كل ما تفعله سابقا يحتاج إلى صبر؛ لأن النصر مع الصبر كما قالها صلى الله عليه وسلم. كما يحتاج إلى تأنٍّ واستمرار في الدعاء؛ والنصح؛ لعل الله أن يفرج كربك.


    يجب عليك ياأخي الكريم أن تجاهد نفسك ، وتنهاها عن هواها، حتى تقمعها عن غيها
    قال الله تعالى :-
    (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) النازعات
    {{ كيف تنجو بنفسك وتعالجها من هذا المشاعر الفاحشة }}

    { أولاً }
    الإقبال على الله تعالى بالصدق والتوبة النصوح إليه والتذلل بين يديه،
    { ثانياً }
    مجاهدة النفس الأمارة بالسوء، فإن مثل هذا الداء المتأصل في النفس ؛
    { ثالثاً }
    جاهد نفسك لتبعد عن كل شيئ يغضب الله وأبتعد عن أصحاب السوء ومشاهدة الأفلام الهابطة والأغاني
    الماجنة التي تشجع على الفاحشة ؛؛
    قال الله تعالى :-
    ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) [العنكبوت:69].
    { رابعاً }
    أنجو بنفسك وأبتعد عن الأجواء التي تدعو الإنسان وتثيره لهذا العمل من أصدقاء السوء، والأفلام،
    والمجلات، والقنوات الفضائية وغيرها.
    { خامساً }
    الدعاء، فهو سلاح ماض، ودرع واق، فكم من ضيق وسعه، وحزن أزاله، وكرب كشفه،
    كما قال الله تعالى :-
    (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (60) غافر-
    وأكثر من الحسنات فإنها تذهب السيئات ؛؛ من صدقة وصلاة نافلة وتسبيح وإستغفار وذكر
    كما قال الله تعالى :-
    (الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ (114)هود
    { سادساً }
    حاول ياأخي الكريم أن تأخذ بالوصية النبوية لمعشر الشباب ، ألا وهي الوصية بالزواج إذا كنت تستطيع
    ذلك ، ولا تلتفت إلى كون سنك صغيراً فليس صغر السن مانعاً من الزواج ، كلا ، ومادمت محتاجاً إلى الزواج
    فقد قال حبيبنا ونبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم
    الرسول صلى الله عليه وسلم :-
    (يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه
    بالصوم فإنه له وجاء ) رواه البخاري (5065) ومسلم (1400) ،
    فاحرص على هذه الوصية النبوية ، فإن فيها علاجاً لك بإذن الله
    &&&&&&&&&&&&&&&&
    أوصيك أخي الكريم ....
    الآن وقبل كل شيئ أعلن التوبة لله جل وعلا
    وأكثر من الإستغفار لله الغفور الودود هو طريق الوحيد للسعادة والنجاة في الدنيا والآخرة ...
    ربك خالقك رازقك أمرك بالبعد عن الفواحش
    لاتجعله يغار في سمائه بفعلك هذه المعاصي
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
    ( مامن أحد أغير من الله ؛ من أجل ذلك حرم الفواحش ) رواه البخاري
    والله غفور ودود وهو خلق بني آدم ويعلم سبحانه أنه خطاء ولكن خير الخطائين التوابين
    كما قال صلى الله عليه وسلم :-
    (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) رواه الترمذي
    كما فال صلى الله عليه وسلم :-
    ( والذي نفسي بيده ! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ؛ ولجاء بقوم يذنبون ؛ فيستغفرون الله ؛ فيغفر لهم ))
    أعلن توبتك قبل أن تغرغر روحك ولاتقبل منك رحمة الله واسعه
    قال صلى الله عليه وسلم :-
    { إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر } رواه ابن ماجه والترمذي
    قال الله تعالى :-
    (إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) الحجرات ..
    أنقذ نفسك أخي الكريم من النار وقودها الناس والحجارة
    قال الله تعالى :-
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) 6 التحريم
    ولاتتبع هوى نفسك الأمارة بالسوء
    قال الله تعالى :-
    (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ) 53 يوسف
    *****
    ونور الله دربك ويسر الله امرك وشرح الله صدرك ؛ وردك إليه رداً جميلا غير مخزي ولافاضح ؛؛
    اللهم صلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم




    واعلم رحمك الله أن الموت يأتي بغتة، ولا يمهل الإنسان ليتوب، فبادر الآن قبل أن لا ينفع الندم وتب إلى الله، واندم على ما فرطت في جنبه تعالى، واعقد العزم على عدم العودة إلى تلك الفاحشة أبدا.




    واعلم أن الله يقبل توبة عبده ويغفر له ذنبه إذا جاءه نادما منكسرا ذليلا، ولا يتعاظمه ذنب أن يغفره. قال تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {التوبة: 104} وقال: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر: 53} بل إن من واسع رحمته سبحانه أنه يبدل سيئات التائب حسنات، قال تعالى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الفرقان: 68-70}


    وكذلك نرجو أن يكون أداؤك لفريضة الحج سببا في تكفير ذنوبك السالفة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. رواه البخاري ومسلم.






    فعليك أيها الأخ أن تقبل على ربك تائبا، واعلم أن ذنبك مهما كان عظيما فإن رحمة الله تعالى وسعت كل شيء، وقد وعد الله التائبين بمغفرة ذنوبهم مهما عظمت فقال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. {الزمر:53}.

    ولا بد لك من صدق اللجأ إلى الله تعالى والعزم الجازم على عدم معاودة الذنب والندم المحقق على اقترافه، ومما يعينك على ذلك أن تستحضر أن الله تعالى مطلع عليك وأن شيئا من أعمالك لا يخفى عليه سبحانه، فاحذر أن يراك على حال يكرهها، و ننصحك بأن تكثر التفكر في الموت وما بعده وتستحضر موقفك بين يدي الله تعالى، وأن تعلم أن الله تعالى شديد العقاب وأنه تعالى عزيز ذو انتقام وأنه إذا غضب لم يقم لغضبه شيء، ومن هذا شأنه حقيق بأن يستحيا منه ويحذر عقابه وتخشى سطوته، وعليك بصحبة الصالحين وملازمة مجالس الذكر وحلق العلم وأن تترك رفقة السوء وبيئة الشر التي تشجعك على المعصية وتحملك عليها، واجتهد في الدعاء أن يصرف عنك الشر ويشرح صدرك للهدى ويوفقك للتوبة النصوح، واعلم أن من جاهد نفسه وصدق في إرادة التوبة فإن الله تعالى يوفقه ويعينه ولا يخذله مصداق قوله جل اسمه: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ. {العنكبوت:69}.
    ونرجوا قراءة هذه المقال




    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق


    • #3
      رد: اريد ان اساعدة

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      اختنا الفاضلة لا يجوز للبنت ان تكلم شاب فالافضل ان تكلم اخ لها ان يرسل له كتب دينية
      وشرائط ويدله على المواقع الاسلامية

      زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
      كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
      في
      :

      جباال من الحسنات في انتظارك





      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
      x
      x
      يعمل...
      X