إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بالله عليكم افيدونى

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بالله عليكم افيدونى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    اخوانى الكرام اريد ان اخد منكم النصح والاستشارة فى هذا الموضوع

    فقد تقدم احد الشباب لخطبة اختى وهى ملتزمة ومن خلال سؤالى عنه وجدت انه مدخن وعند سؤالة هل تدخن ؟ قال انا كنت ادخن واخدت قرار منذ يومين بعدم الرجوع للتدخين ..
    وايضا هو غير ملتزم الالتزام الكامل .. يعنى لا يصلى كل الفروض فى جماعه .. بالاضافة الى انه صحبتة مثلة شباب عاديين خالص واغلبهم مدخنين ايضا . وممكن يسمع اغانى ويشاهد الافلام .

    (( مع العلم انه صعب انه الانسان يقلع عن التدخين فى يومين فقط ويكون من السهل انه يرجع اليه تانى فى خلال اسبوع او شهر وخاصة انه صحبتة اغلبها مدخنين ))

    هذا الشباب محترم وعائلتة طيبة ويريد ان يتزوج من فتاه ملتزمة حتى يستطيع انه يحسن من نفسة

    الشاب فى نظر امى وابى انه لم يعد يدخن لانه اخد قرار من يومين بعد التدخين وانه الانسان بيلتزم بعد الزواج

    (( مع العلم انه لا يوجد ضامن انه الانسان يلتزم بعد الزواج .. يعنى ايش يضمن انه حقا هيلتزم كما يزعم والداى ))

    وانه بعد السؤال علية من معارفة قالوا انه شاب كويس .

    ايش رايكم يا اخوانى بالله عليكم .. هل شاب بهذه المواصفات يتم قبولة لخطبة فتاه ملتزمة ؟

  • #2
    رد: بالله عليكم افيدونى

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وإنه ليسرنا أن نرحب بك في بيتك الثاني الطريق إلي الله
    فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك
    وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع
    ونسأله سبحانه ان يرزق اختك بالزوج الصالح
    التقي النقي وجميع فتيات المسلمين
    اللهم آمين ..
    وبخصوص ماورد برسالتك أختي الكريمة
    نقول لك أنه لا يخفي عليكِ أن اختيار الزوج، يكون على أساس الدين والخُلُق - وليس على أيَّة اعتبارات أخرى - وهو ما يجب أن تَحرِص عليه المرأة العاقِلة وأولياؤها، أمَّا غير ذلك من مَتاع الدنيا، فظلٌّ زائل، فصاحب الدين والخلق لا تعدم منه المرأة خيرًا؛ إنْ أعجبَتْه أمسَكَها، وإن كَرِهَها لم يظلمها، ويكون مُبارَكًا عليها وعلى وذريَّتها بخلاف غيره.

    ومن ثَمَّ حثَّ الشارع الحكيم المرأةَ وأولياءَها على الظَّفَر بصاحب الدِّين مرضيِّ الخُلُق؛ قال - تعالى -: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 32].
    وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا أتاكم مَن ترضَوْن دينه وخُلُقه فزوِّجوه، إلاَّ تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفساد عريض))؛ رواه الترمذي
    فالحديث بِمَنطُوقه يحثُّ على ارتِباط المرأة بصاحب الدِّين، وبمفهومه يدل على أنَّ غير مرضي الديانة لا يُزوَّج، كما هو الحال بالنسبة للشابِّ المذكور.
    ولمَّا كان الدِّين الإسلامي نظامًا حياتيًّا مُتكامِلًا، نظَّم الارتِباطات الزوجيَّة بشريعةٍ محدَّدة أقام فيها نِظام البيت على أُسُسٍ راسخة مَتِينة؛ تمنع الفوضى والاضطراب والنِّزاع، وربَط هذه العلاقة كلَّها بتقوى الله ورقابته، وحثَّ كلًّا من الزوجين على أن يُحسِن اختِيار صاحِبِه، وبيَّن المواصفات المطلوبِ توافُرُها في كلٍّ من الرجل والمرأة؛ لأن الدين والخُلُق القويم يمنَع صاحِبَه من الإساءة للآخَر، ويجعَلُه مبقيًا عليه بالمعروف، وإن كره منه خُلُقًا رضي غيره، وصبر على ما لا يستَقِيم من اعوجاج أخلاق صاحبه.
    وقد ذكرتِ - رعاكِ الله - أن الشابَّ المتقدم لأختك مدخن، وقد يسمع الأغاني ويشاهد الأفلام ولا يصلي كل الفروض في جماعة
    ولا يخفى عليكِ أن تلك خصالٌ غير مرضية
    أما التدخِّين، فمعلومٌ حرمته، وتعدي ضرره لغير المدخِّن ممَّن يُخالِطونه أو يُساكِنونه، فضلاً عن ضرره وحرمته على مُتعاطِيه، وقد شهد الواقع الذي نحياه أن الإقلاع عن التدخين لمن يعتادونه صعب للغاية، إلا أن يتداركه الله برحمته، ويفر إليه فرارًا صادقًا. ولا أظن بأن هذا الشاب المتقدم قد اقلع تماما عن التدخين والله اعلم
    ولا تغتري - كثيرًا - بقوله أنه يتمنى أن يلتزم؛ لأنه لو كانت عنده الإرادة الجازمة للتدين، مع القدرة التامة، لوجب وجود التزامه بالشرع.
    أما إذا وجدت رغبة في التدين، مع القدرة التامة، ومع هذا لم يقع الالتزام بالشرع، دل على أن إرادته في التدين، غيرُ جازمة جزمًا تامًّا.


    والأهمُّ ممَّا ذكَرنا، أنَّ هذا النوع من الأزواج - غالبًا - ما يكون قدوةً سيِّئة للزوجة والأبناء؛ فيُحاكُونه ويُقلِّدونه فيما يَفعَله، والواقع يَشهَد على أنَّ الزوج إذا وُجِد عنده خللٌ في دينه، أو سلوكه، أو خلقه، ينعَكِس ذلك سلبًا على الزوجة - وإن كانت قبلُ صالحةً - والأولاد، ولا شكَّ أنَّ كثيرًا من الرجال قدَّر الله هدايتهم على يد أزواجهم، وكم من امرأةٍ كانت سببًا في إصلاح رجلٍ! ولكنَّ هذا أمر غير مضمونِ العَواقِب، فتُنصَح به مَن تزوَّجت وقُضِي الأمر، أمَّا غيرها ممن مازالت على البر فعندها سَعَة، فتأخذ بالحزم وعدم المغامرة، وتنتظر صاحب الدين والخلق، كما وصى النبي - صلَّى الله عليه وسلم
    ولا تُهمِلي أمرَ الاستخارة؛ فلا خابَ مَن استَخار، ولا ندم مَن استَشار
    واللهَ نسألُ أن يُقدِّر لأختك الخيرَ حيث كان
    وفقكم الله لكل ما يحبه ويرضاه



    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
    x
    x
    يعمل...
    X