إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انا كنت عايز اتكلم .... ممكن حد يساعدنى ( ذنوب الخلوات )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انا كنت عايز اتكلم .... ممكن حد يساعدنى ( ذنوب الخلوات )

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    احبتى انا كنت شاب عادى
    المهم الحمد لله عرفت طريق الاخوة
    و لكن استمرت معى بعض الذنوب ( ذنوب الخلوات )
    المهم انى حاولت اتخلص منها بس للاسف انا لم اخلص فى النيه
    و مش عارف اعمل حاجة ساعتها
    المهم
    بعد 3 سنين فى طريق الاخوة الذنوب زادت
    حتى ادمنتها
    حتى وصل بي الحد ان اتجرء على الله عزوجل حتى فى بيته
    اعصية فى بيته ( المسجد ) اقصد افعل ذنوب الخلوات هناك
    بعنى افعل هذه الذنوب فى بيته بسبب قساوة قلبى
    انا نفسى فعلا حد ياخد بيدى
    يارب خد بيدى
    سمعت الدروس فى معالجة مرضى و المواعظ واعاقب نفسى فترة و لا استمر
    انا مش عارف اعمل حاجة ( ومش عايز اعمل حاجة )
    ممكن حد يساعدنى
    انا نفسى حد يفهمنى
    هو انا ممكن اتوب و لا ......
    هو انا ممكن ربنا يصلح قلبى بعد ان طبع عليه
    اصبح بى الوضع انى لا اندم على ذنوبى
    انا خايف اموت على الكفر او على الانتكاس
    ربنا يحفظكم
    انا حبيت اتكلم ممكن المساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعدة

  • #2
    رد: انا كنت عايز اتكلم .... ممكن حد يساعدنى ( ذنوب الخلوات )

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:


    ورد فى الحديث الذى رواه ابن ماجه عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ، وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللهِ انْتَهَكُوهَا» وصححه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى


    ومعنى الحديث أن بعض الناس يظهر منه صلاح وورع حال كونه بين الناس؛ لكنه لا يتقي الله عز وجل ولا يتحاشى المعاصي إذا كان خالياً حيث لا يراه إلا الله تعالى؛ مما يدل على ضعف الإيمان وقلة الخوف من الله عز وجل؛ لأن المؤمن حقاً هو من يعتقد يقيناً أن الله معه حيث كان يسمع كلامه ويرى أفعاله ولا يخفى عليه شيء من أمره؛ كما قال سبحانه {وهو معكم أينما كنتم}


    وعلى كلٍ فليس المقصود من الحديث أن تلك السيئات تمحو الحسنات؛ إذ ليس ذنب يمحو الحسنات خلا الشرك عياذاً بالله تعالى، لكن المقصود أن تلك الذنوب التي اقترفوها في خلواتهم تبلغ من كثرتها بحيث ترجح على حسناتهم؛ فتعود هباء منثورا.




    ومن هذه الذنوب الخفية مشاهدة الإفلام الإباحية
    وهى من المحرمات التي تذهب نور الإيمان وحلاوة الطاعة وحياء المؤمن، وعلى من ابتلي بشيء من ذلك أن يتوب إلى الله تعالى ويصدق في توبته رجاء أن يعفو الله عنه


    واعلم يا أخي أن الأفلام الإباحية ليست إلا قاذورات تذهب بهاء الوجه ونور القلب وبركة العمر؛ يا أخي البدار البدار، تب إلى الله تعالى ولا تسوِّف؛ واعلم بأن الله تعالى يغار على حرماته أن تنتهك؛ وسارع بإحصان نفسك بالزواج؛ فإن لم تكن لك طاقة فأكثر من الصيام لعل الله يذهب عنك همزات الشياطين، واصرف وقتك في طاعة ربك، وفي النافع المفيد من الرياضة والقراءة ومخالطة الأخيار، واعلم أن الله تعالى سائلك عن شبابك وصحتك وفراغك.


    واعلم أنه لا يجوز للمسلم أن ينظر إلى الصور العارية والإباحية سواء كانت على الحقيقة أو في شاشة مرئية أو صور فوتوغرافية أو رسوم كرتونية لعموم قوله تعالى )قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم( ولأن الأثر الذي تتركه في النفس سواء.


    وعلى الإنسان أن يعلم أن الله عز وجل سيسأله عن نعمة البصر وغيرها من النعم هل استعملها في طاعته أم استعان بها على معصيته ومحاربته جل جلاله كما قال (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) وقال (ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم)


    وكذلك الاستمناء من الذنوب الخفية


    وهو من المحرمات لعموم قوله تعالى {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}


    وهذه العادة من العادات المرذولة المحرمة وإذا اعتاد عليها الإنسان من الصغر فمن العسير عليه الإقلاع عنها، ولهذا يجب الحذر والانتهاء عنها، وقد نُسب حل ذلك لبعض أهل العلم المعتبرين ولم يصح عنهم البتة.


    أسأل الله تعالى أن يتوب علينا جميعا.




    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
    x
    x
    يعمل...
    X