السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وليس معنى ذلك أن تلبس أرذل الثياب ولا تهتم بنظافتها و أصلاحها بالمكواة
كلا ! فليس الإسلام أن تتبذل المؤمنة في مظهرها حتى تبدوا كالعجوز التي لا يناسبها ثوب البتة!
أو كما كان أهل المرقعات من جهال العٌبَاد أو الصعاليك!
فتخرج على الناس في مزق من الأثواب بادية التجاعيد و الانكماشات!
إن الفتاة المؤمنة لايريد لها الإسلام أن تكون منظرها بشعاً ولا منفرا
بل يجب أن يكون محترما يوحي بالجد ويفرض على الناظرين الإجلال لها و التقدير والتوقير
و إنمايحرم عليها أن يكون لباسها إغواءً أو إغراءً و ذلك حقا هو دور الشيطان!”
تعقيبًا
الحمد لله في أخوات هدى الله قلوبهن للباس التقوى
ويحرصن على حجاب يرضي الله عزوجل
اسأل الله أن يهدينا
وبعض أخواتنا المسلمات تحرص على ارتداء حجاب يرضي الجمهور الذي تقابل في خروجها
ربما تكتفي بغطاء الرأس، ولكن تلبس ماصممته أيدي أعداءنا بدعوى العصر والموضة
وسبحان الله أكثرهن قد بلغت من السن مابلغت ولم تتزوج
سألت عدة أخوات مالذي ربحتِ من تبرجكِ أو حجابكِ الأمريكي
لم أجد جوابًا مقنعًا
والصراحة أن المرأة بطبيعتها تريد أن تظهر أنيقة ....
ولكن
مالفائدة إذا أعجب هذا وهذا
هي تناست أن مع كل إعجاب قد سجلت سيئات في صحائفها
والجديد في هذه الأيام
تصابي نساء كبيرات في السن
تجد الأخت عندها بنت في سن الزواج وتلبس مثلها
لكن الغريب في الأمر
أنك تجديها في البيت بزي لايليق
وغير مرتبة
تقول أنا في أجازة في البيت
فهي رسالة لكل امراة مسلمة
لانريد التبذل في البيت بحجة أنها فقط في البيت
ولا نريد كذلك الملابس المرقعة ...
بحجة الزهد وتقول ومالحياة الدنيا إلا متاع الغرور
ولانريد من تنسى أحيانا ان تلبس ملابسها وهي تضع قدمها على عتبة البيت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(المرأةُ عَورةٌ ، فإذا خرجتْ استشرفَها الشَّيطانُ) [صححه الألباني]
تعليق