إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضل المصافحة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضل المصافحة




  • #2
    رد: فضل المصافحة

    جزاك الله خيرا
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    استمعي بقلبك



    تعليق


    • #3
      رد: فضل المصافحة

      القصةالتي ابكت حبيب الخلق سيدنا محمد(ص)افلا تقرأونها
      القصة التي ابكت حبيب الخلق سيدنا محمد(ص)
      بسم الله الرحمن الرحيم القصة التي ابكت حبيب الخلف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم افلا تقرأونها. روى يزيد الرقاشي عن انس بن مالك قال: جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ماكان بأتيه فيها متغير اللون فقال: يامحمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها,ولا ينبغي لمن يعلم ان جهنم حق,وان النار حق,وان عذاب القبر حق,وان عذاب الله اكبر ان تقر عينه حتى يأمنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريل صف لي جهنم قال: نعم, ان الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فأحمرت,ثم اوقد عليها ألف سنة فأبيضت, ثم اوقد عليها ألف سنة فأسودت ,فهي سوداء مظلمه لا ينطفئ لهبها ولا جمرها والذي بعثك بالحق, لو أن خرم أبره فتح منها لاحتراق أهل الدين عن آخرهم من حرها والذي بعثك بالحق, لو ان ثوبآ من أثواب اهل النار علق بين السماء والأرض لمات جميع اهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها..والذي بعثك بالحق نبيآ , لو أن ذراعآ من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الارض السابعه. والذي بعثك بالحق نبيآ , لو ان رجلآ بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها. حرها شديد , وقعرها بعيد, وحليها حديد , وشرابها الحميم والصديد, وثيابها مقطعات النيران , لها سبعة ابواب , لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء. فقال صلى الله عليه وسلم أهي: كأبوابنا هاذه؟! قال: لا , ولكنها مفتوحة , بعضها أسفل من بعض , من باب الى باب مسيرة سبعين سنة , كل باب منها أشد حرآ من الذي يليه سبعين ضعفأ ,يساق أعداء الله اليها فاءذا انتبهوا الى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل ,فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دبره , وتغل يده اليسرى الى عنقه , وتدخل اليد اليمنى في فؤاده , وتنزع من بين كتفيه , وتشد بالسلاسل , ويقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة , ويسحب على وجهه , وتضربه الملائكة بمقامع من حديد , كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها. فقال النبي صلى الله علبه وسلم : من سكان هذه الابواب؟! فقال : اما الباب ألاسفل ففيه المنافقون , ومن كفر من أصحاب المائدة , وآل فرعون , واسمها الهاويه.. والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم.. والباب الثالث فيه الصائبون واسمه سقر.. والباب الرابع فيه ابليس ومن تبعه, والمجوس , واسمه لظى.. والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمة.. والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز, ثم امسك جبريل حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال له عليه السلام : ألا تخبرني من سكان الباب السابع؟ فقال : فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا. فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشيآ عليه , فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق , فلما أفاق قال عليه الصلاة والسلام : يا جبريل عظمت مصيبتي , واشتد حزني , أو يدخل أحد من أمتي النار؟؟ قال : نعم , أهل الكبائر من أمتك. ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وبكى جبريل . ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله وأحتجب عن الناس , فكان لا يخرج الا الى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحدآ , يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع الى الله تعالى . فلما كان اليوم الثالث , أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة , هل الى رسول الله من سبيل ؟ فلم يجبه أحد فتنحى باكيآ. فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة , هل الى رسول الله من سبيل؟ فلم يجبه أحد فتنحى يبكي . فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة , هل الى مولاي رسول الله من سبيل؟ فأقبل يبكي مرة ,ويقع مرة, ويقوم اخرى حتى اتى بيت فاطمه ووقف بالباب ثم قال: السلام عليكم يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكان عليآ رضي الله عنه غائبآ , فقال : يا أبنة رسول الله , ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج الا الى الصلاة فلا يكلم أحد ولا يأذن لآحد في الدخول. فاشتملت فاطمه بعباءة قطوانيه وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت : يارسول الله أنا فاطمة , ورسول الله ساجد يبكي , فرفع رأسه وقال : ما بال قرة عيني فاطمه حجبت عني ؟ افتجوا لها الباب , ففتح لها الباب فدخلت , فلما نظرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاء شديدآ لما رأت من حاله مصفرآ متغيرآ قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن , فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك؟! فقال : يافاطمه جاءني جبريل ووصف لي أبواب جهنم , وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي , فذلك الذي أبكاني وأحزنني. قالت: يارسول الله كيف يدخلونها؟! فقال: بل تسوقهم الملائكة الى النار , و تسود وجوههم , و تزرق أعينهم , و يختم على أفواههم , و يقرنون مع الشياطين , و يوضع عليهم السلاسل والآغلال. قالت : يارسول الله كيف تقودهم الملائكة؟! قال: أما الرجال فباللحي , وأما النساء فبالذوئب والنواصي..فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحيته وهو ينادي : واشيبتاه واضعفاه , وكم من شاب قد قبض على لحيته , يساق الى النار وهو ينادي : واشباباه وأحسن صورتاه , وكم من أمرأة من امتي قد قبض على ناصيتها تقاد الى النار وهي تنادي : وافضيحتاه واهتك ستراه , حتى ينتهي بهم الى مالك , فاءذا نظر اليهم مالك قال للملائكة : من هؤلاء ؟ فما ورد علي من الا شقياء أعجب شأنا من هؤالا , لم تسود وجوههم ولم تزرق في اعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشيطان ولم توضع السلاسل والاغلال في أعناقهم !!!! فيقول الملائكه : هكذا أمرنا أن نأتيك بهم على هذه الحال . فيقول لهم مالك : يامعشر الآشقياء من انتم ؟!........ وروي في خبر آخر: أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا: وامحمداه , فلما رأوا مالكآ نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته , فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون : نحن ممن أنزل علينا القرآن , ونحن ممن يصوم رمضان. فيقول لهم مالك : ما أنزل الا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم , فاءذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم. فاءذا وقف بهم على شفير جهنم , ونظروا الى النار والى الزبانية قالوا : يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا , فيأذن لهم , فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع , فيبكون الدم , فيقول مالك : ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا , فلو كان في الجنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم . فيقول مالك للزبانية: القوهم..ألقوهم في النار. فأذا ألقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا اله الا الله , فترجع النار عنهم , فيقول مالك : يا نار خذيهم , فتقول : كيف آخذهم وهم يقولون لا اله الا الله؟ فيقول مالك: نعم , بذلك أمر رب العرش, فتأخذهم , فمنهم من تأخذه الى قدميه , ومنهم من تأخذه الى ركبتيه , ومنهم من تأخذهم الى حقويه , ومنهم من تأخذه الى حلقه , فأذا أهوت النار الى وجهه قال مالك : لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا , ولا تحرقي قلوبهم فلطالماعطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها , ويقولون : يا أرحم الراحمين يا حنان يا منان , فأذا انفذ الله تعالى حكمه قال : ياجبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله وعليه وسلم ؟ فيقول : اللهم انت أعلم بهم. فيقول أنطلق فانظر ما حالهم فينطلق جبريل عليه السلام الى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم , فأذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيمآ له , فيقول له يا جبريل : ما أدخلك هذا الموضوع؟ فيقول : مافعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد؟ فيقول مالك : ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم , قد أحرقت أجسامهم , وأكلت لحومهم , وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألآ فيها الايمان. فيقول جبريل : أرفع الطبق عنهم حتى أنظر اليهم. قال فيأمر مالك الخزنه فيرفعون الطبق عنهم, فأذا نظروا الى جبريل والى حسن خلقه, علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحدآ قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمدآ صلى الله عليه وسلم بالوحي , فأذا سمعوا ذكر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم : ياجبريل أقرئ محمدآ صلى الله عليه وسلم منا السلام , وأخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينك , وأخبره بسوء حالنا. فينطلق جبريل عليه السلام حتى يقوم بين يدي الله تعالى, فيقول الله تعالى : كيف رأيت أمة محمد ؟ فيقول : يارب ما أسوء حالهم وأضيق مكانهم . فيقول هل سألوك شيئآ؟ فيقول : يارب نعم , سألوني أن أقرئ نبيهم منهم السلام وأخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى ؟ أنطلق فأخبره فينطلق جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب , لكل باب مصراعان من ذهب , فيقول : يامحمد. قد جئتك من عند العصابة العصاه الذين يعذبون من أمتك في النار , وهم يقرئونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا , وأضيق مكاننا . فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم الى تحت العرش فيخر ساجدآ ويثني على الله تعالى ثناء لم يثن عليه احد مثله .. فيقول الله تعالى : أرفع رأسك , وسل تعط , واشفع تشفع . فيقول : يارب الآشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم , فشفعني فيهم . فيقول الله تعالى : قد شفعتك فيهم , فأت النار فأخرج منها من قال لا اله الا الله . فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم فأذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيمآ له فيقول : يا مالك ما حال أمتي الاشقياء؟! فيقول : ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : أفتح الباب وأرفع الطبق , فأذا نظر أصحاب النار الى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون : يامحمد , أحرقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا, فيخرجهم جميعآ وقد صاروا فحمآ قد أكلتهم النار فينطلق بهم الى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان , فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابآ جردآ مردآ مكحلين وكأن وجوههم مثل القمر , مكتوب على جباههم " الجهنميون عتقاء الرحمن من النار ", فيدخلون الجنة فأذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار , وهو قوله تعالى : <<<< ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين>>>>>>>الحجر. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أذكروا من النار ما شئتم , فلا تذكرون شيئآ الا وهي أشد منه... وقال : ان أهون أهل النار عذابآ لرجل في نعلان من النار , يغلي منهما دماغه , كأنه مرجل , مسامعه جمر , وأضراسه جمر , وأشفاره لهب النيران , وتخرج أحشاء بطنه من قدميه , و أنه ليرى أنه أشد أهل النار عذابآ , وأنه من أهون أهل النار عذابآ... وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الايه :<<<<<<وأن جهنمموعدهم أجمعين>>>>>> الحجر (43) , وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربآ 3 أيام , لا يقدر عليه حتى جيء به ......... اللهم أجرنا من النار..اللهم أجرنا من النار.. أللهم أجرنا من النار...اللهم أجر كاتب هذه الرساله من النار...اللهم اجر قارئها من النار...اللهم اجر مرسلها من النار...اللهم اجرنا والمسلمين من النار .......آمين.آمين.آمين انشرها و لك الدعاء و الاجر ان شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...........................اللهم اني أسألك حبك ومن أحبك وحب كل عمل يقربني الى حبك يا الله ....................

      تعليق

      يعمل...
      X