إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

٢٣ مسألة وحُكُم في صيام الستِ من شوال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ٢٣ مسألة وحُكُم في صيام الستِ من شوال

    بسم الله

    ٢٣ مسألة وحُكُم في صيام الستِ من شوال
    http://www.youtube.com/watch?v=4uaROzyHp8o&list=PLFN_QXaqtjoAK7r0MrxMxCH5 1_sOjk579&index=15
    ١- استحب جمهور العلماء صيام الست من شوال.

    ٢- في فضل صيام الست من شوال: قال -صلى الله عليه وسلم- :( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ). رواه مسلم

    ٣- معنى قوله - صلى الله عليه وسلم- ( كان كصيام الدهر):
    أي صيام سنة ؛لأن الحسنة بعشر أمثالها، فصيام رمضان يكون عن عشرة أشهر، وصيام الست من شوال يكون عن شهرين.

    ٤- يستحب للمسلم صيام الست من شوال والأفضل في صيام الست من شوال المبادرة بذلك من أول الشهر لآيات وأحاديث المسارعة والمسابقة في الخيرات ولفظة ( أتبعه ) في الحديث توحي بذلك.

    ٥- من علامات قبول الحسنة اتباع الحسنة بعدها بالمداومة على الطاعة.

    ٦- صيام الست من شوال كصلاة الراتبة بعد الفريضة والتبكير بها أنشط للعبادة.

    ٧- صيام النفل قبل وبعد الفريضة يُكمَّل به مايحصل في الفرض من خلل ونقص فإن الفرائض تجبر وتُكمٌَّل بالنوافل يوم القيامة.

    ٨- معاودة الصيام بعد رمضان من علامات القبول.

    ٩- القول ببدعية صيام الست من شوال قول باطل للحديث الصحيح ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) رواه مسلم.

    ١٠- القول بعدم مشروعية صيام الست من شوال قول ضعيف مخالف لجماهير أهل العلم.

    ١١- حديث صيام الست من شوال حديث ثابت أخرجه مسلم ولا إشكال في صحته وثبوته عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

    ١٢- صيام الست من شوال من النفل المعين فمن أراد الحصول على ثوابها، فعليه أن ينوي صيامها من الليل، ومن لم يبيت نية الصيام من الليل فلا يصح بأنه صام ستاً من شوال.

    ١٣- الأفضل في صيام الست من شوال أن تكون بعد العيد وأن تكون متتابعة.

    ١٤- لا يجوز صيام الست من شوال قبل قضاء رمضان ؛ لأن الفرض مقدم على النافلة في الآداء.

    ١٥- لايجب المتابعة في صيام الست من شوال ولينظر المؤمن في فعل ماهو أيسر عليه.

    ١٦- لاتصوم المرأة الست من شوال إلا بإذن زوجها.

    ١٧- من لم يتيسر له صيام الست من شوال لعذر فله صيامها بعده وله أجر بإذن الله ؛ لأن مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها لايختص بشوال وذكر شوال في الحديث للمبادرة.

    ١٨- إذا كانت المرأة نُفساء واستوعب القضاء لديها جميع شوال ولم تنتهي من القضاء إلا بعد دخول شهر ذي القعدة ، فإنها تصوم الأيام الستة في ذي القعدة ويكون لها أجر صيامها في شوال ؛ لأن تأخيرها هنا كان للضرورة.

    ١٩- إفراد يوم الجمعة بالصيام في الست من شوال مكروه عند جمهور أهل العلم ولكي تزول هذه الكراهة ينبغي صيام يوماً قبله أو يوماً بعده.

    ٢٠- يجوز صيام يوم السبت منفرداً في الست من شوال.

    ٢١- يباح إختيار المؤمن لصيام الست من شوال من جميع أيام الشهر ، فإذا شاء صامها في أوله ، أو في أثناءه ، أو في آخره، وإن شاء فرقها.

    ٢٢- يجوز صيام الست من شوال في أيام الأثنين والخميس والأيام البيض وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ويجمع بينها في النية.

    ٢٣- لا يصح الجمع بنية واحدة بين قضاء رمضان وصيام ست من شوال ؛لأن القضاء مقصود لذاته، وصيام الست مقصود لذاته، فلا يصح التداخل بينهما.

    -انتهى -
    - جمع وترتيب : سفيان الربيعان
    مما راق لى عسى الله ان يعتق به رقابنا جميعا من النيران امين

  • #2
    رد: ٢٣ مسألة وحُكُم في صيام الستِ من شوال

    ما شاء الله ..جزاك الله خيرا


    أضفيت على الحسن العبقَ *** فالورد تضوّع واعتنق َ

    تعليق


    • #3
      رد: ٢٣ مسألة وحُكُم في صيام الستِ من شوال

      عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " . رواه ابن ماجه ( 1715 ) .
      وعليه :
      فكيف سيكون حساب من صام من رمضان ( 25 ) يوماً - مثلاً - ثم أتبعه ستا من شوال قبل القضاء ؟؟!
      ومعلوم أنه من لم يتم صوم الشهر ثم صام الست قبل القضاء : فلا يصدق عليه الحديث لأنه لم يصم " رمضان " !!
      9. وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : لا يقبل الله نافلة حتى تؤدى فريضة ، فننزه أمنا عائشة أن تتقرب إلى الله بنافلة قبل فريضة من الجنس نفسه !
      10. ونطمئن من أحب الخير وحرص عليه أنه يمكنه تحصيل الأجر نفسه - وهو صيام الدهر - بعمل غيره ولعله أيسر منه ! وهو صيام ثلاثة أيام من كل شهر .
      وفي مسند أحمد ( 15157 ) عن معاوية بن أبي قرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وإفطاره " .
      والحديث : صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة ( 2806 ) .
      ثم - من فضل الله - وجدت ما قلته هنا عن الإمام عبد الله بن المبارك حيث قال : هو حسن - أي : صيام الست من شوال - هو مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر . " سنن الترمذي " ( 759 ) .

      تعليق


      • #4
        رد: ٢٣ مسألة وحُكُم في صيام الستِ من شوال

        السلام عليك اختى الفاضلة عندى سؤال ....أليس الدهر هو الزمن و العمر و ليس السنة ؟؟...أرجو التوضيح ..لا أدرى


        أضفيت على الحسن العبقَ *** فالورد تضوّع واعتنق َ

        تعليق


        • #5
          رد: ٢٣ مسألة وحُكُم في صيام الستِ من شوال

          تفضلى اختنا الفاضله اجل هو هو لكن المقصود به هنا هو سنة وليس العمر كله
          ((جعل اللهُ الحسنةَ بعشر أمثالِها ، الشهرُ بعشرةِ أشهرٍ ، و صيامُ ستةِ أيامٍ بعد الشهرِ تمامُ السَّنةِ))
          الراوي:ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3094
          خلاصة حكم المحدث:صحيح



          أُخْبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني أقولُ : واللهِ لأصومنَّ النهارَ ، ولأقومَنَّ الليلَ ما عشتُ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أنت الذي تقولُ : واللهِ لأصومنَّ النهارَ ، ولأقومنَّ الليلَ ما عشتُ ) . قلتُ : قد قلتُهُ ، قال : ( إنكَ لا تستطيعُ ذلك ، فصُمْ وأَفْطِرْ ، وقم ونم ، وصم من الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ ، فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالها ، وذلك مثلُ صيامِ الدهرِ ) . فقلتُ : إني أطيقُ أفضلَ من ذلك يا رسولَ اللهِ ، قال : ( فصُمْ يومًا وأَفْطِرْ يومينِ ) . قال : قلتُ : إني أطيقُ أفضلَ من ذلك ، قال : ( فصُمْ يومًا وأَفْطِرْ يومًا ، وذلك صيامُ داودَ ، وهو عدلُ الصيامِ ) . قلتُ : إني أطيقُ أفضلَ منهُ يا رسولَ اللهِ ، قال : ( لا أفضلَ من ذلك ) .


          الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3418
          خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
          وهذا توضيح لذلك
          معنى حديث \"...كان كمن صام الدهر\"

          بارك الله فيمن جمع هذا اكرمكم الرحمن
          ----

          مطالعة قصص الصالحين:
          لقد قص الله علينا في كتابه قصصًا طيبة مِنْ أخبار الأنبياء والسابقين، ولم تذكر للتسلية والسمر ولكن لننتفع ونتعظ بها. ومن منافعها تثبيت قلوب المؤمنين والمؤمنات والطائعين والطائعات، قال تعالى: « وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ » {هود:120}.


          التعلق بالمسجد وأهله:
          ففي التعلق بالمسجد وأهله ما يعين على الثبات على الطاعات، حيث المحافظة على صلاة الجماعة والصحبة الصالحة ودعاء الملائكة، وحلق العلم، وتوفيق الله وحفظه ورعايته. ونصوص الوحيين في ذلك كثيرة مشهورة،

          التعديل الأخير تم بواسطة أمة عزيزة بالله; الساعة 10-08-2013, 07:10 AM. سبب آخر: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

          تعليق


          • #6
            رد: ٢٣ مسألة وحُكُم في صيام الستِ من شوال

            جزاك الله عنا خيرا ..و نفع الله بك ..و زادك علما و فقا


            أضفيت على الحسن العبقَ *** فالورد تضوّع واعتنق َ

            تعليق

            يعمل...
            X