السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مادام هنا أبيض يبقى مش مشكلة العمل
يا عم الاعمال بالنيات
(جملة على طول بنسمعها )
من فلان وفلانة
تقوله لازم تصلى ::تلاقيه على طول يقول يا عم مادام هنا
أبيض خلاااااااص
يا أختى البسى الحجاب صح ::يا بنتى مادام هنا ابيض
وتلاقيهم يشاوروا على قلوبهم
لكن هل ده فى دينا الاسلامى ؟!
يبقى من فضلك ثوانى أقف واسمع .
قال تعالى ::(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)
يعنى ايه الكلام ده ؟
قال الامام الحافظ ابن كثير -رحمه الله-::
(يقول تعالى آمراً عباده المؤمنين به المصدقين برسوله أن يأخذوا بجميع عرى الاسلام وشرائعه ؛والعمل بجميع أوامره ؛وترك جميع زواجره ما استطاعوا من ذلك)
ثم نقل عن ابن عباس -رضى الله عنهما-وغيره أنهم قالوا ::
(ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ ) يعنى ::الاسلام
(كَافَّةً) يعنى ::جميعاً
وقال مجاهد ::أى اعملوا بجميع الأعمال ووجوه البر.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وتلاقى ناس طلعت مرة واحدة تقسم
الدين الى(( قشر ولب))!
لكن التقسيم ده لم يعرفه سلفنا الصالح اللى الخير كله
فى اتباعهم واقتفاء آثارهم
أسمع معاى
قال الله تعالى:: (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ).
وهذة القسمة الى قشر ولب ؛ظاهر وباطن-يتبعها المناداة باهمال الظاهر احتجاجاً
بصلاح الباطن
وقسمة الدين اخوتى تؤثر فى قلوب عامة الناس أسوأ تأثير
وتورثهم الاستخفاف بالأحكام الظاهرة
فيوصل الأمر انها تخلو من اضعف الايمان ألا وهو الانكار القلبى
الذى هو فرض عين على كل مسلم تجاه المنكرات ..
::::::::::::::::::::::::::::::::::
هيا بنا لنفهم
النصوص القرانية
والأحاديث
بمفهومها الصحيح
ونرد على اصحاب الضلال
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ؛ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قلوبكم وأعمالكم). (صحيح مسلم)
قول اصحاب الضلال ::ان النصوص دى وأمثالها تدل على ان العبرة بصلاح الباطن وصفاء النية وسلامة القلب ولا الالتفات بعد ذلك الى القشور الظاهرة .
وجواب ذلك ::
فهو حق يراد به باطل ؛بل هو حجة عليهم لا لهم
لأنه صلى الله عليه وسلم -لم يقل (ولكن ينظر الى قلوبكم )حتى عطف عليها (وأعمالكم) يعنى التى تنبثق من تلك القلوب ؛والتى لابد ان تكون صالحة موافقة لمرضاة الله-عزوجل-مرجواًبها وجهه سبحانه
قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يتوكلون*الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون*أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم )
وربنا سبحانه وتعالى تحدث عن هؤلاء الذين يتحصنون وراء دعوى حسن النية ويرتكبون المخالفات الشرعية
قال تعالى::
( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ(11 ) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يشعرون)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وحنضرب بمثال فى عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
يأكد كلامنا كله
منها ما رواه النعمان بن بشير -رضى الله عنهما -قال(كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يسوى صفوفنا حتى كأنما يسوى بها القداح ؛حتى رأى أنا قد عقلنا عنه ؛ثم خرج يوماً فقام حتى كاد يكبر ؛فرأى رجلاً بادياً صدره من الصف ؛فقال::(عباد الله !لتُسَوُّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ) - (صحيح مسلم)
وفى رواية (قلوبكم )
فأشار النبى -صلى الله عليه وسلم -الى ان الاختلاف فى الظاهر ولو فى تسوية الصف مما يوصل الى اختلاف القلوب ؛فدل على ان للظاهر تأثيراً فى الباطن ؛ولذلك كان النبى ينهى عن التفرق حتى فى جلوس الجماعة
واخيرا وطريق الهدى ان نصلح الظاهر والباطن
نصلح ظاهرنا باتباع السنة
وباطننا بدوام مراقبة الله تعالى
ولا ندع العمل الصالح حذر الرياء
ولا نعمله رئاء الناس
والله الموفق
مادام هنا أبيض يبقى مش مشكلة العمل
يا عم الاعمال بالنيات
(جملة على طول بنسمعها )
من فلان وفلانة
تقوله لازم تصلى ::تلاقيه على طول يقول يا عم مادام هنا
أبيض خلاااااااص
يا أختى البسى الحجاب صح ::يا بنتى مادام هنا ابيض
وتلاقيهم يشاوروا على قلوبهم
لكن هل ده فى دينا الاسلامى ؟!
يبقى من فضلك ثوانى أقف واسمع .
قال تعالى ::(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)
يعنى ايه الكلام ده ؟
قال الامام الحافظ ابن كثير -رحمه الله-::
(يقول تعالى آمراً عباده المؤمنين به المصدقين برسوله أن يأخذوا بجميع عرى الاسلام وشرائعه ؛والعمل بجميع أوامره ؛وترك جميع زواجره ما استطاعوا من ذلك)
ثم نقل عن ابن عباس -رضى الله عنهما-وغيره أنهم قالوا ::
(ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ ) يعنى ::الاسلام
(كَافَّةً) يعنى ::جميعاً
وقال مجاهد ::أى اعملوا بجميع الأعمال ووجوه البر.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وتلاقى ناس طلعت مرة واحدة تقسم
الدين الى(( قشر ولب))!
لكن التقسيم ده لم يعرفه سلفنا الصالح اللى الخير كله
فى اتباعهم واقتفاء آثارهم
أسمع معاى
قال الله تعالى:: (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ).
وهذة القسمة الى قشر ولب ؛ظاهر وباطن-يتبعها المناداة باهمال الظاهر احتجاجاً
بصلاح الباطن
وقسمة الدين اخوتى تؤثر فى قلوب عامة الناس أسوأ تأثير
وتورثهم الاستخفاف بالأحكام الظاهرة
فيوصل الأمر انها تخلو من اضعف الايمان ألا وهو الانكار القلبى
الذى هو فرض عين على كل مسلم تجاه المنكرات ..
::::::::::::::::::::::::::::::::::
هيا بنا لنفهم
النصوص القرانية
والأحاديث
بمفهومها الصحيح
ونرد على اصحاب الضلال
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ؛ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قلوبكم وأعمالكم). (صحيح مسلم)
قول اصحاب الضلال ::ان النصوص دى وأمثالها تدل على ان العبرة بصلاح الباطن وصفاء النية وسلامة القلب ولا الالتفات بعد ذلك الى القشور الظاهرة .
وجواب ذلك ::
فهو حق يراد به باطل ؛بل هو حجة عليهم لا لهم
لأنه صلى الله عليه وسلم -لم يقل (ولكن ينظر الى قلوبكم )حتى عطف عليها (وأعمالكم) يعنى التى تنبثق من تلك القلوب ؛والتى لابد ان تكون صالحة موافقة لمرضاة الله-عزوجل-مرجواًبها وجهه سبحانه
قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يتوكلون*الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون*أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم )
وربنا سبحانه وتعالى تحدث عن هؤلاء الذين يتحصنون وراء دعوى حسن النية ويرتكبون المخالفات الشرعية
قال تعالى::
( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ(11 ) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يشعرون)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وحنضرب بمثال فى عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
يأكد كلامنا كله
منها ما رواه النعمان بن بشير -رضى الله عنهما -قال(كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يسوى صفوفنا حتى كأنما يسوى بها القداح ؛حتى رأى أنا قد عقلنا عنه ؛ثم خرج يوماً فقام حتى كاد يكبر ؛فرأى رجلاً بادياً صدره من الصف ؛فقال::(عباد الله !لتُسَوُّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ) - (صحيح مسلم)
وفى رواية (قلوبكم )
فأشار النبى -صلى الله عليه وسلم -الى ان الاختلاف فى الظاهر ولو فى تسوية الصف مما يوصل الى اختلاف القلوب ؛فدل على ان للظاهر تأثيراً فى الباطن ؛ولذلك كان النبى ينهى عن التفرق حتى فى جلوس الجماعة
واخيرا وطريق الهدى ان نصلح الظاهر والباطن
نصلح ظاهرنا باتباع السنة
وباطننا بدوام مراقبة الله تعالى
ولا ندع العمل الصالح حذر الرياء
ولا نعمله رئاء الناس
والله الموفق
تعليق