إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كفاية الهموم و مغفرة الذنوب وحرزمن الشيطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كفاية الهموم و مغفرة الذنوب وحرزمن الشيطان

    حرز عظيم من تسلط الشيطان حيث انه لا يتسلط غالبا إلامع الذنوب:عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم ( من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غُفر له وإن كان فرَّ من الزحف ) أخرجه الترمذي 5/569 ، و أبو داود 2/85 ، وصححه الألباني ، انظر صحيح الترمذي 3/182.
    قال: صلى الله عليه وسلم ( سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، وأبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . قال : من قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل و هو موقنا بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة ) رواه البخاري
    2) الأمان من عذاب الله:رُوي عن علي رضي الله عنه أنه قال : كان فيالأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به ) ، قال الله تعالى (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الانفال 33
    3) تفريج الهموم، ورزق المستغفرينالغيث والمال والذرية: قال الله تعالى: فيبيان أثر الاستغفار والتوبة (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ ) نوح
    وعن ابن مسعود رضي الله عنه : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من لازم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ) أخرجه ابو داود كتاب الصلاة باب في الاستغفار 2/85 و له شواهد .

    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



    )الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:
    10مرات صباحا و 10 مرات مساءً، و لا حدَّ لأكثرها.
    من آثارها المجربة النافعة:
    1) كفاية الهموم و مغفرة الذنوب وهما جماع خيري الدنيا والآخرة: عن الطفيل بن أبى كعب عن أبيه رضي اللهعنه قال : يا رسول الله إني أكثر من الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ أيدعائي،قال : " ما شئت " ، قلت : الربع ؟ قال : " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " ، قلت : النصف ؟قال : " ما شئت و إن زدت فهو خير" ، قلت : فالثلثين ؟ قال : " ما شئت و إن زدت فهو خير" ، قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟قال ( إذاً تُكفى همَّك و يُغفر لك ذنبك )أخرجه الترمذي 7/152 و حسنه الأرناؤوط في كتاب جلاء الأفهام لإبنالقيم ص.79.
    وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن تفسير هذا الحديث ، فقال : ( كان لأبيَّ بن كعب رضي الله عنه دعاءٌ يدعو به لنفسه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم : هل يجعل له منه رُبعه صلاةً عليه صلى الله عليه وسلم ؟فقال: " إن زدت فهو خير لك، فقال له: النصف ؟فقال: " إن زدت فهو خير لك "،إلى أن قال: أجعل لكصلاتي كلها ( أي أجعل دعائي كله صلاة عليك،قال: " إذا تُكفى همَّك و يُغفر ذنبك )لأن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا ومن صلى الله عليه كفاه همه و غفر له ذنبه ) – أنظر جلاء الأفهام لإبن القيم تحقيق شعيب و عبدالقادر الأرناؤوط ص. 79 .
    قال الشوكاني رحمه الله : ( في هاتين الخصلتين جماع خيري الدنيا و الآخرة ، فإن من كفاه الله همه سلم من محن الدنيا وعوارضها ، لأن كل محنة لا بد لها من تأثير الهم وإن كانت يسيرة ، ومن غفر اللهذنبه سلم من محن الآخرة ، لأنه لا يُوبِقُ العبدَ فيها إلا ذنوبه ) – تحفة الذاكرين للشوكاني ص . 30- .
    2) إدراك شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم:قال رسول الله صلى الله عليه ( من صلى عليَّ حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة ) أنظر صحيح الترغيب رقم 659 صفحة 273 وحسَّنه الألباني.
    وأكمل الصلاة عليه الصلاة الإبراهيمية .وهي: اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



    ) قول: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
    مرة واحدة على كل شئ يراد حفظه .
    من آثارها المجربةالنافعة :
    1) حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من السرقة والتعدي: عن ابن عمر رضي الله عنهما انه صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله إذا استُودع شيئا حفظه ) رواه الإمام احمد بإسناد صحيح في المسند 5605. وعن أبيهريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ) رواه الإمام احمد في المسند 2/403 و إسناده حسن.
    وهذا الحفظ العام في السفر وغيره، وهو أمان من السرقة والتعدي، ولو كان المُستودَعُ شيئا يسيرا، ففي ذلك إظهار حاجة العبد إلى ربه في كل صغيرة وكبيرة. ولو قال الإنسان مثلا : أستودع الله الذي لا تضيع ودائعه ، ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي ، وبيتي وأهلي ومالي ، وجميع ما أنعم الله به علي؛ لحفظ الله له ذلك كله ، ولم يَرَ ما يسوؤه فيه ، ولحفظ من شرور الإنس والجن أجمعين .

    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



    ) قول: الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا
    مرة واحدة عند رؤية شخص مصاب بأي بلوى.
    من آثارها المجربة النافعة :
    1) حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من البلاء:عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال ( من رأى مبتلىً فقال : الحمدالله الذي عافاني مما ابتلاك به و فضَّلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، لم يُصبه ذلكالبلاء ) رواه الإمام احمد بسند صحيح في مسنده 5605 ، ولا ترفع صوتك بالدعاء فيظن انك تشمت به. وهذا الحفظ عام في كل بلاء ،فإذا رايت مريضا فقل الدعاء ليحميك الله من مرضه، وإذا رأيت من انحرف أبناؤه فلا تتهكم أو تعيّر، بل قل الدعاء لينجو أبناؤك منه ، وإن رأيت حادثا مروريا ، و إن سمعت عمن خسر في تجارتهفكذلك ، و هكذا في كل بلاء ...
    فائدة مهمة:
    وهذا الدعاء العظيم هو العمل المشروع عند رؤية أهل البلاء، يضاف لذلك أخذ العبرة بالخطأ وكيفية تجنبه، وابدأ النصح و المساعدة، وليس ما يفعله السفهاء من استهزاء وتعيير وتنقّص. وكما أن الدعاء يحفظ من البلاء ،فإن الاستهزاء بأهل البلاء يجلبه ، ففي الحديث ( لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك ) رواه الترمذي والطبراني و غيرهما عن معاذمرفوعا وقال الترمذي: إنه حسن غريب انظر : تمييز الطيب من الخبيث لعبدا لرحمنالأثري ص . 171 ، و انظر الأذكار للنووي ص . 542 .
    والشماتة : أن يعيّر المسلم أخاه بذنب قد تاب منه ، أو يستهزئ بشكله أو منطقه أو حركاته ، وهذا أمر خطير قلَّما يُفطن إليه، وفي الأثر ( من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله ) رواه الترمذي .

    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



    ) صلاة الفجر في جماعة :
    كل يوم ، في وقتها المحدد .
    من آثارها المجربة النافعة :
    صلاة التحصين من شياطين الجن والإنس: روى مسلم عن جندب بن عبدا لله رضي الله عنه قال :" قال صلى الله عليه و سلم ( من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله في ذمته بشئ ،فإنه من يطلبه من ذمته بشئ يدركه ثم يكُبُّه على وجهه في نار جنهم ) صحيح مسلم 2/125 باب فضل صلاة العشاء و الصبح في جماعة.
    ومعنى الحديث: من صلَّى الصبح خالصة لله في وقتها مع الجماعة، فهو فيأمان الله وعهده في الدنيا و الآخرة. ومعنى : لا يطلنكم الله في ذمته بشئ: النهي عما يوجب مطالبة الله وهو التعرض بـمكروه لمن صلى الصبح. ومعنى يدركه يعني: من يطلبه الله للمؤاخذة، لتفريطه في حقه وفي القيام بعهده يدركه الله، إذ لا يفوت منه هارب وهو له طالب.وانظر لمن فاتته كيف يتكدر يومه ؟ والعكس ،وهو مشاهد محسوس .
    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
    التعديل الأخير تم بواسطة يكفينى أنى مسلمة; الساعة 22-12-2010, 02:34 PM. سبب آخر: تشكيل الايات .. وذكر اسم السورة وفك تشابك الكلمات



  • #2
    رد: كفاية الهموم و مغفرة الذنوب وحرزمن الشيطان

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم
    وبارك فى جهودكم

    تعليق


    • #3
      رد: كفاية الهموم و مغفرة الذنوب وحرزمن الشيطان

      موضوع طيب
      جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم
      امين

      تعليق


      • #4
        رد: كفاية الهموم و مغفرة الذنوب وحرزمن الشيطان

        المشاركة الأصلية بواسطة يارب رضاك والجنه مشاهدة المشاركة
        جزاكم الله خيرا ونفع بكم
        وبارك فى جهودكم
        جزاك الله خيرا ونفع بك أكرمكم الله في الدنيا والآخرة



        تعليق


        • #5
          رد: كفاية الهموم و مغفرة الذنوب وحرزمن الشيطان

          المشاركة الأصلية بواسطة رقية خالد مشاهدة المشاركة
          موضوع طيب
          جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم
          امين
          جزاك الله خيرا ونفع بك أكرمكم الله في الدنيا والآخرة



          تعليق

          يعمل...
          X