ابدء الآن
إن كان هناك من تحبه ولم تقل له ذلك..قل له الآن انك تحبه
إن كان هناك من ظلمته وتريد أن ترد عليه حقه ..اذهب إليه وامنحه حقه الآن
إن كان لك اب شيخ تركته وحيدا يحاول اقتباس بعض نور الحياة..فاسرع إليه وامنحه قبسا من نورك
إن كانت امك تئن تحت وطأة شيخوختها مقهورة فاذهب إليها واجلس تحت قدميها وقبل يديها.
إن كان لك اخ او اخت قطعت الحياة خيوطها بينكم فاذهب وصلها وخاصم فيها الشيطان وصالح ربك.
إن كان لك ابن او ابنة غضبت عليها بسبب شظايا الحياة المتناثرة فاذهب ولملم بحبك شظياك وشظياهم.
إن كنت زوجا شغلتك الحياة عن اهل بيتك فاذهب فورا وضمهم إليك
إن كان لك صديق نسيته فأبحث عنه واعد إليه رحيق الصداقة المدفون تحت وطأة ضغوط الحياة..
إن هناك ابتسامة ولمسة رقيقة وشعور نبيل لم تعبر عنه..فعبر عنه ولا تتردد
إن كان هناك من مد يده يسألك المعونة وأغلقت بابك في وجه..فافتح له بابك..
إن كان عليك صدقة منسية فاذهب وسددها لمن يستحقها..
‘
إن كان صلاة مؤجلة فابدأ فورا في أدائها ولا تخجل فالله غافر لك..
إن كنت مدينا بمعروف لم تسدده فسارع إلي صاحبه مهما تباعدت الأيام واشكره وسدده..
إن كان هناك من ألبسته شكوكك وظنونك ظلما يوما واكتشفت الحقيقة فاذهب إليه واطلب عفوه..
إن كنت تناسيت سماحتك فاستعدها..ومشاعرك فجددها..وجمال نفسك فجملها..
هي مهمة صعبة ووقفة صعبة ولكنها ليست مستحيلة
هي مهمة تحتاج فيها الدعاء إلي الله أن يجعل في قلبك نورا وفي عقلك نورا وفي وجهك نورا وفي مشاعرك نورا وعن يمينك نورا وعن شمالك نورا ومن امامك نورا ومن خلفك نورا ومن فوقك نورا و من تحتك نورا وأن تدعو الله أن يعظم لك نورك وان يمهد طريقك للقاء شهر رمضان الفضيل الذي شارف علي المجئ ليطرق علي ابواب قلبك يالرحمة ..وكل ما عليك هو ان تبدأ دعاءك لله في هذه اللحظات النورانية حتي يغشاك الأمن والشفافية ويضئ الله لك قلبك بالسماحة فإذا شعرت بهذا واستشعرت فاذهب فورا وافعل ما قلته لك وما لم اقل مما يتردد في قلبك وعقلك
إن كان هناك من تحبه ولم تقل له ذلك..قل له الآن انك تحبه
إن كان هناك من ظلمته وتريد أن ترد عليه حقه ..اذهب إليه وامنحه حقه الآن
إن كان لك اب شيخ تركته وحيدا يحاول اقتباس بعض نور الحياة..فاسرع إليه وامنحه قبسا من نورك
إن كانت امك تئن تحت وطأة شيخوختها مقهورة فاذهب إليها واجلس تحت قدميها وقبل يديها.
إن كان لك اخ او اخت قطعت الحياة خيوطها بينكم فاذهب وصلها وخاصم فيها الشيطان وصالح ربك.
إن كان لك ابن او ابنة غضبت عليها بسبب شظايا الحياة المتناثرة فاذهب ولملم بحبك شظياك وشظياهم.
إن كنت زوجا شغلتك الحياة عن اهل بيتك فاذهب فورا وضمهم إليك
إن كان لك صديق نسيته فأبحث عنه واعد إليه رحيق الصداقة المدفون تحت وطأة ضغوط الحياة..
إن هناك ابتسامة ولمسة رقيقة وشعور نبيل لم تعبر عنه..فعبر عنه ولا تتردد
إن كان هناك من مد يده يسألك المعونة وأغلقت بابك في وجه..فافتح له بابك..
إن كان عليك صدقة منسية فاذهب وسددها لمن يستحقها..
‘
إن كان صلاة مؤجلة فابدأ فورا في أدائها ولا تخجل فالله غافر لك..
إن كنت مدينا بمعروف لم تسدده فسارع إلي صاحبه مهما تباعدت الأيام واشكره وسدده..
إن كان هناك من ألبسته شكوكك وظنونك ظلما يوما واكتشفت الحقيقة فاذهب إليه واطلب عفوه..
إن كنت تناسيت سماحتك فاستعدها..ومشاعرك فجددها..وجمال نفسك فجملها..
هي مهمة صعبة ووقفة صعبة ولكنها ليست مستحيلة
هي مهمة تحتاج فيها الدعاء إلي الله أن يجعل في قلبك نورا وفي عقلك نورا وفي وجهك نورا وفي مشاعرك نورا وعن يمينك نورا وعن شمالك نورا ومن امامك نورا ومن خلفك نورا ومن فوقك نورا و من تحتك نورا وأن تدعو الله أن يعظم لك نورك وان يمهد طريقك للقاء شهر رمضان الفضيل الذي شارف علي المجئ ليطرق علي ابواب قلبك يالرحمة ..وكل ما عليك هو ان تبدأ دعاءك لله في هذه اللحظات النورانية حتي يغشاك الأمن والشفافية ويضئ الله لك قلبك بالسماحة فإذا شعرت بهذا واستشعرت فاذهب فورا وافعل ما قلته لك وما لم اقل مما يتردد في قلبك وعقلك
تعليق