اولا : كلمات حزينة
تاريخ أسود
مسكين والله هذا الجيل الذى يُنَشَّأ ويُربى فى ظل حملة هائلة من التناقضات والأزمات والمشكلات ، وكأنه يعيش فى بحر لُجىّ يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب إذا أخرج يده لم يكد يراها .
بل إذا امتدت إليه يد حانية مشفقة طاهرة لتنقذه من هذا الغرق المحقق ، جذبته أيادٍ أخرى كثيرة بكثرة الأعداء المتربصين بهذا الجيل ممن لا يريدون لهذا الجيل أن يتربى أبدا على منهج الإسلام وعلى سنن النبى محمد صلى الله عليه و سلم بعد سنوات طوال عجاف.
وبعد تجربة مريرة طويلة حان وقت الحصاد فلن تجد الأمة إلا الفشل الذريع فى كل مجالات الحياة يوم أن أعرضت الأمة عن الله جلّ وعلا .
وأيقن الآن المنصفون ممن يحترمون أنفسهم ويحترمون عقولهم ، الذين كانوا يدافعون بالأمس القريب عن المناهج التربوية الغربية الدخيلة على عقيدتنا وأخلاقنا وديننا .
أيقن المنصفون منهم أنهم قصدوا سرابا وزرعوا حنظلا ، وحصدوا شقاءً ، وتعاسةً ، وصدق ربى إذ يقول :
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى[طـه:123-124]
إنهم يرون الآن نبتة السوء !!
يرون النبتة التى سقيت طيلة السنوات الماضية بمداد خبيث !!
يرون النبتة التى غذيت طيلة السنوات الماضية بفكر منحرف زائغ ضال ضائع تائه .
تتمثل هذه النبته فى مجموعة من شباب هذه الأمة يعبدون الشيطان الرجيم !! لا فى أوروبا ، ولا فى أمريكا ، بل فى مصر بلد الأزهر ، وإنا لله وإنا إليه راجعون !!
وخرج علينا الإعلام بل وخرج علينا الكثيرون ليقولوا إنهم مساكين !!
إنها شرذمة شاذة خرجت من بين هذه الضغوط التى مورست عليهم فى وسط هذا المجتمع !!
يريد الإعلام أن نعتقد أن هذه الجماعة قد خرجت من خلال الصدفة ، وأرادوا أن يلبسوا على الأمة ذلك !!
إن جماعة عبدة الشيطان جماعة منظمة لها عقيدة مؤصلة ، ولها طقوس منظمة ، وهاهو عنصرنا الثانى بإيجاز لأعًّرج على العناصر كلها إن شاء الله تعالى .
بل إذا امتدت إليه يد حانية مشفقة طاهرة لتنقذه من هذا الغرق المحقق ، جذبته أيادٍ أخرى كثيرة بكثرة الأعداء المتربصين بهذا الجيل ممن لا يريدون لهذا الجيل أن يتربى أبدا على منهج الإسلام وعلى سنن النبى محمد صلى الله عليه و سلم بعد سنوات طوال عجاف.
وبعد تجربة مريرة طويلة حان وقت الحصاد فلن تجد الأمة إلا الفشل الذريع فى كل مجالات الحياة يوم أن أعرضت الأمة عن الله جلّ وعلا .
وأيقن الآن المنصفون ممن يحترمون أنفسهم ويحترمون عقولهم ، الذين كانوا يدافعون بالأمس القريب عن المناهج التربوية الغربية الدخيلة على عقيدتنا وأخلاقنا وديننا .
أيقن المنصفون منهم أنهم قصدوا سرابا وزرعوا حنظلا ، وحصدوا شقاءً ، وتعاسةً ، وصدق ربى إذ يقول :
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى[طـه:123-124]
إنهم يرون الآن نبتة السوء !!
يرون النبتة التى سقيت طيلة السنوات الماضية بمداد خبيث !!
يرون النبتة التى غذيت طيلة السنوات الماضية بفكر منحرف زائغ ضال ضائع تائه .
تتمثل هذه النبته فى مجموعة من شباب هذه الأمة يعبدون الشيطان الرجيم !! لا فى أوروبا ، ولا فى أمريكا ، بل فى مصر بلد الأزهر ، وإنا لله وإنا إليه راجعون !!
وخرج علينا الإعلام بل وخرج علينا الكثيرون ليقولوا إنهم مساكين !!
إنها شرذمة شاذة خرجت من بين هذه الضغوط التى مورست عليهم فى وسط هذا المجتمع !!
يريد الإعلام أن نعتقد أن هذه الجماعة قد خرجت من خلال الصدفة ، وأرادوا أن يلبسوا على الأمة ذلك !!
إن جماعة عبدة الشيطان جماعة منظمة لها عقيدة مؤصلة ، ولها طقوس منظمة ، وهاهو عنصرنا الثانى بإيجاز لأعًّرج على العناصر كلها إن شاء الله تعالى .
تاريخ أسود
أيها المسلمون :
لاشك أن الشيطان قد عبد فى الأرض منذ أول لحظة كفر فسها الإنسان بالرحمن ، وأطاع فيها الشيطان .
إلا أن أقدم وثيقة وجدت لعبادة الشيطان ترجع إلى العام الثانى والعشرين بعد الألف من ميلاد المسيح عليه السلام فى مدينة (( أورلانس)) بفرنسا .
ومن فرنسا خرجت جماعة (( فرسان الهيكل )) الماسونية مع الحملات الصليبية المبكرة على بلاد المسلمين ، واستطاعت هذه الجماعة أن تنشىء لها كنيسة خاصة لتمارس فيها طقوس عبادة الشيطان لأول مرة فى بلاد المسلمين فى عام 1118م ، وذلك فى مدينة القدس بفلسطين .
ومن القدس الشريف أخذوا فى نشر دعوتهم إلى عبادة الشيطان داخل أوروبا .
ومع هجرة الأوربيين إلى أمريكا الجديدة نقلوا معهم معتقداتهم الفاسدة ، وأصبحت أمريكا بعد ذلك مرتعا خصبا لعبادة الشيطان ، بل وقذفت هذه العبادة قفزات هائلة جدا على يد هذا الكاهن الأمريكى الخبيث ((أنطون لافى)) .
الذى أنشأ أخطر كنيسة على وجه الأرض تسمى ((كنيسة عبدة الشيطان)) التى يقدر عدد المنتمين إليها بحوالى خمسين ألف عضو من الشباب والفتيات ينتسبون إلى أغنى العائلات !!!
ثم أنشأت الكنيسة فروعاً لها فى بعض الولايات الأمريكية ، وفى بعض المدن الأوربية ، وفى جنوب أمريكا .
وأخرجت مبشرين لها ودعاة لفكرها فى مختلف أنحاء العالم !!
ثم كتب أنطون لافى (( الإنجيل الأسود)) ونشره فى عام 1969 بأكثر من لغة فى عدة طبعات فخمة فاخرة يدعوا فيه إلى عبادة وتمجيد الشيطان وكراهية الملك الرحمن !!
وفى عدد أكتوبر من عام 1982 أفردت مجلة التايم الأمريكية موضوعاً فى خمس وعشرين صفحة تحت عنوان (( عودة الشيطان إلى الولايات المتحدة الأمريكية ))
وقالت : إن عبادة الشيطان تتم ضمن أجواء خاصة فى احتفالات أسبوعية دورية تبدأ بالرقص العارى مع الموسيقى الصاخبة ، ثم يعلن بعدها البدء فى ممارسة الجنس بصورة جماعية مع استمرار الموسيقى الصاخبة والأضواء المتحركة إلى أن يصل الجميع إلى حالة من الهيستريا تُرتكب خلالها بعض الجرائم الشاذة والغامضة !!!
لاحظ أن هذه الصورة قد انتقلت بحذافيرها إلى هؤلاء المجرمين المتمردين فى مصر بلد الأزهر !!
وقد أعلنت الجرائد ذلك ، بل وقد صرحت التقارير الأمنية بذلك ونشر
أيها المسلمون : إن هؤلاء الموتورين يعتنقون أخبث وأقدر عقيدة على وجه الأرض ، إنهم يعبدون الشيطان . ويكفرون بالرحمن الذى حذر من عداوة هذا العدو اللدود .
لاشك أن الشيطان قد عبد فى الأرض منذ أول لحظة كفر فسها الإنسان بالرحمن ، وأطاع فيها الشيطان .
إلا أن أقدم وثيقة وجدت لعبادة الشيطان ترجع إلى العام الثانى والعشرين بعد الألف من ميلاد المسيح عليه السلام فى مدينة (( أورلانس)) بفرنسا .
ومن فرنسا خرجت جماعة (( فرسان الهيكل )) الماسونية مع الحملات الصليبية المبكرة على بلاد المسلمين ، واستطاعت هذه الجماعة أن تنشىء لها كنيسة خاصة لتمارس فيها طقوس عبادة الشيطان لأول مرة فى بلاد المسلمين فى عام 1118م ، وذلك فى مدينة القدس بفلسطين .
ومن القدس الشريف أخذوا فى نشر دعوتهم إلى عبادة الشيطان داخل أوروبا .
ومع هجرة الأوربيين إلى أمريكا الجديدة نقلوا معهم معتقداتهم الفاسدة ، وأصبحت أمريكا بعد ذلك مرتعا خصبا لعبادة الشيطان ، بل وقذفت هذه العبادة قفزات هائلة جدا على يد هذا الكاهن الأمريكى الخبيث ((أنطون لافى)) .
الذى أنشأ أخطر كنيسة على وجه الأرض تسمى ((كنيسة عبدة الشيطان)) التى يقدر عدد المنتمين إليها بحوالى خمسين ألف عضو من الشباب والفتيات ينتسبون إلى أغنى العائلات !!!
ثم أنشأت الكنيسة فروعاً لها فى بعض الولايات الأمريكية ، وفى بعض المدن الأوربية ، وفى جنوب أمريكا .
وأخرجت مبشرين لها ودعاة لفكرها فى مختلف أنحاء العالم !!
ثم كتب أنطون لافى (( الإنجيل الأسود)) ونشره فى عام 1969 بأكثر من لغة فى عدة طبعات فخمة فاخرة يدعوا فيه إلى عبادة وتمجيد الشيطان وكراهية الملك الرحمن !!
وفى عدد أكتوبر من عام 1982 أفردت مجلة التايم الأمريكية موضوعاً فى خمس وعشرين صفحة تحت عنوان (( عودة الشيطان إلى الولايات المتحدة الأمريكية ))
وقالت : إن عبادة الشيطان تتم ضمن أجواء خاصة فى احتفالات أسبوعية دورية تبدأ بالرقص العارى مع الموسيقى الصاخبة ، ثم يعلن بعدها البدء فى ممارسة الجنس بصورة جماعية مع استمرار الموسيقى الصاخبة والأضواء المتحركة إلى أن يصل الجميع إلى حالة من الهيستريا تُرتكب خلالها بعض الجرائم الشاذة والغامضة !!!
لاحظ أن هذه الصورة قد انتقلت بحذافيرها إلى هؤلاء المجرمين المتمردين فى مصر بلد الأزهر !!
وقد أعلنت الجرائد ذلك ، بل وقد صرحت التقارير الأمنية بذلك ونشر
أيها المسلمون : إن هؤلاء الموتورين يعتنقون أخبث وأقدر عقيدة على وجه الأرض ، إنهم يعبدون الشيطان . ويكفرون بالرحمن الذى حذر من عداوة هذا العدو اللدود .
تعليق