بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل تسخدم البرامج المقرصنة أم االأصلية أم كليهما ؟؟؟؟؟؟؟
أسأل هذا السؤال هنا لأن هذه الظاهرة وللأسف منتشرة بكثرة في بلادنا العربية والإسلامية
وأنا هنا لا أريد أن أقف موقف المحاضر لأعارض هذه الفكرة أو أدعو لها
لكنني أريد أن نتناقش في هذه الظاهرة
ونرى السلبيات منها والإيجابيات ونناقش الظروف والمسببات التي تقودنا لها ولاننسى موضوع حكم الشرع فيها وهل هناك إجماع من علمائنا الأفاضل على حكمها
حيث أرجو أن يقوم كل عضو بطرح ما لديه من معلومات تخص هذا الموضوع
وسأبدأ ببعض مالدي وما يجول بخاطري حول هذا الموضوع
بداية لنقوم بمعرفة الفرق بين البرامج الأصلية والبرامج المقرصنة:
البرامج الأصلية : هي عبارة عن برامج قام ببرمجتها شخص أو شركة بهدف بيعها والتكسب من ذلك وقمت أنت بشرائها من أصحابها وإيصال ثمنها لهم
البرامج المقرصنة : هي نفس البرامج الأصلية ولكنك لم تقم بدفع ثمن هذه البرامج لأصحابها وذلك عن طريق كسر حماية البرامج عن طريقك أو عن طريق شخص آخر
أعتقد أن هذا الكلام لايصلح كتعريف لأنه من كتابتي الشخصية ولكنه يشرح الفكرة بإيجاز
بالإضافة لوجود تفصيلات كثيرة أظن أن الكثير منا يعرفها
ولكن السؤال يكمن حول السبب الذي يدفعني لإستخدام البرامج الأصلية أو البرامج المقرصنة :
وهنا سأجيب عن ذلك من تجربتي الشخصية
بصراحة في بداية تعرفي على الكمبيوتر واستخدامي له لم يخطر ببالي فكرة أني لم أدفع ثمن البرامج التي أستخدمها لأنني أتوجه إلى محل لبيع اسطوانة البرامج وأدفع ثمنها ومن ثم أركبها على جهازي
ولكن مع تجربتي لتنصيب البرامج على الجهاز تعلمت طرق لتعمل البرامج عندي بشكل كامل ومنها إضافة السيريال (serial ) أو الكراك (crack ) أو استعمال الكيغن (keygen)
ولكنني في البداية لم أفهم ماهي ماهية هذه الأمور بالضبط ولكنني أعرف تطبيقها وحسب
ومع استمراري بالعمل على الكمبيوتر بدأت تدريجياً أفهم معنى هذه الأمور وعندها فهمت أنني لم أقم بدفع ثمن هذه البرامج وإنما دفعت ثمن الأسطوانة (CD -DVD) فقط
وسأذكر معناها بإيجاز لمن لايعلم
السيريال :هي عبارة عن كلمة معينة يجب أن تقوم بإدراجها ضمن البرنامج حتى يعمل بشكل كامل وهي طريقة من طرق الحماية للبرمجيات حيث إنك في حالة البرامج الأصلية يجب أن تشتري البرنامج من صاحبه حتى يعطيك هذه الكلمة
وأما في حالة البرامج المقرصنة فإن قرصان البرامج يقوم بمعرفة هذه الكلمة بأساليب معينة ويعطيها لك لتدرجها ويعمل البرنامج لديك دون دفع ثمن البرنامج
الكراك : نفس فكرة السيريال ولكن يقوم قرصان البرامج بصنع ملف معين يقوم بتعديل البرنامج الأصلي بحيث لايطالبك بالسيريال
الكيغن:هو برنامج يصنعه قرصان البرامج لكي يولد لك السيريال
وجميع هذه الطرق تصب في فكرة سرقة البرنامج وكسر حمايته كي لاتدفع ثمنه إلى أصحابه
وعندها لم تتغير قناعتي في استخدام البرامج المقرصنة مع معرفتي أن هذه تعتبر سرقة للبرامج ولكنني أقول لنفسي أنني لم أقم بسرقة البرامج شخصياً وإنما قمت باستخدامها فقط
وبعد فترة بدأت بتعلم البرمجة وعندها عرفت معنى برمجة البرامج وكم تحتاج من وقت ومجهود لايدركه إلا من خاض في تعلم البرمجة
وبعدما بدأت ببرمجة البرامج مررت بمرحلة إحباط حيث إنني لن أستطيع الاستفادة مادياً من الجهد الكبير والساعات الطوال التي أقضيها في برمجة البرامج
لانه وبسهولة تامة من الممكن أن يأتي شخص ويسرق تعبي ويكسر حماية برامجي
وعندها بدأت أحس بحال المبرمجين الذين نستعمل برامجهم (التي تعبوا عليها وصرفوا عليها من المال والوقت الكثير ) بدون دفع ثمنها
وعندها بدأت أسأل عن الحكم الشرعي من هذا الأمر وذلك كان غائباً عن ذهني لعدة أسباب
أولاً : أن فكرة شراء البرامج الأصلية غير واردة في بلدي على الإطلاق لدرجة أن كثير من الناس لايعرفون السعر الحقيقي للبرامج التي يستخدمونها ولم يخطر ببالهم أن هذه البرامج مقرصنة أم لا
ثانياً : أن أسعار البرامج مرتفع جدأ بسبب فرق العملة لدينا عن الدولار فمثلاً
لنفرض أن سعر برنامج ما 100 $ فإن هذا المبلغ مناسب لمن يقيم في أمريكا ولكن السعر يتضاعف مرات عديدة في بلدي
ثالثاُ : صعوبة شراء البرامج لأن معظم البرامج يتم شرائها عبر الإنترنت وهذه الطريقة لايعرف استخدامها في بلدي إلا القليل من الناس وحتى أن البنوك الموجودة لاتقدم مثل هذه التسهيلات
وذكرت الوضع في بلدي نظراً لأنني لا أعرف الوضع في باقي البلدان العربية
وبعد أن سألت عدة مشايخ في بلدي أجابوني بإباحة استخدام هذه البرامج ولا أعرف على ماذا اعتمدوا من معلومات في فتواهم
ولكنني بقيت متردد من هذا الأمر فبحث في الإنترنت فإذا بي أجد فتاوي أخرى تفيد بحرمة استخدام تلك البرامج المقرصنة
وعندها كنت في حيرة من أمري حيث في قرارة نفسي أنا مقتنع بوجوب شراء البرامج قبل استخدامها ولكنني منذ سنوات وأنا أستخدمها علاوة على أن دراستي تتطلب العمل على الكثير من البرامج الغالية الثمن جداً بالنسبة إلى ولاسبيل عندي لشرائها
فكنت أتمنى الحصول على البديل لاستخدام هذه البرامج
فبدأت أبحث في الانترنت وعندها اكتشفت أن هنالك من البدائل الشيء الكثير
وهذه البدائل متنوعة بشكل كبير وتغطي احتياجات معظم مستخدمي الكمبيوتر في عالمنا العربي وتجدها بدءاً بنظام التشغيل وانتهاءاً بالبرامج الإحترافية والتخصصية
وهي لاتقل جودة عن البرامج المدفوعة بل فيها أحياناً من الميزات ماتتفوق بها عن مثيلاتها المدفوعة
وإن شاء الله أذكر لكم ما أعرفه عنها لاحقاً
ولكنني مازلت إلى الآن لم أنتقل لهذه البرامج وسأذكر لكم الأسباب في مشاركة لاحقة إن شاء الله تعالى كي لا يطول كلامي وتشعرون بالملل مني
وأعتذر عن الإطالة ولكن الموضوع كبير وحاولت الإختصار ماأمكنني
وأنتظر مشاركاتكم ورأيكم في الموضوع
أما بعد :
إخواني الكرام أحببت أن نتناقش سوية في موضوع مهم وهو واضح من عنوان الموضوعهل تسخدم البرامج المقرصنة أم االأصلية أم كليهما ؟؟؟؟؟؟؟
أسأل هذا السؤال هنا لأن هذه الظاهرة وللأسف منتشرة بكثرة في بلادنا العربية والإسلامية
وأنا هنا لا أريد أن أقف موقف المحاضر لأعارض هذه الفكرة أو أدعو لها
لكنني أريد أن نتناقش في هذه الظاهرة
ونرى السلبيات منها والإيجابيات ونناقش الظروف والمسببات التي تقودنا لها ولاننسى موضوع حكم الشرع فيها وهل هناك إجماع من علمائنا الأفاضل على حكمها
حيث أرجو أن يقوم كل عضو بطرح ما لديه من معلومات تخص هذا الموضوع
وسأبدأ ببعض مالدي وما يجول بخاطري حول هذا الموضوع
بداية لنقوم بمعرفة الفرق بين البرامج الأصلية والبرامج المقرصنة:
البرامج الأصلية : هي عبارة عن برامج قام ببرمجتها شخص أو شركة بهدف بيعها والتكسب من ذلك وقمت أنت بشرائها من أصحابها وإيصال ثمنها لهم
البرامج المقرصنة : هي نفس البرامج الأصلية ولكنك لم تقم بدفع ثمن هذه البرامج لأصحابها وذلك عن طريق كسر حماية البرامج عن طريقك أو عن طريق شخص آخر
أعتقد أن هذا الكلام لايصلح كتعريف لأنه من كتابتي الشخصية ولكنه يشرح الفكرة بإيجاز
بالإضافة لوجود تفصيلات كثيرة أظن أن الكثير منا يعرفها
ولكن السؤال يكمن حول السبب الذي يدفعني لإستخدام البرامج الأصلية أو البرامج المقرصنة :
وهنا سأجيب عن ذلك من تجربتي الشخصية
بصراحة في بداية تعرفي على الكمبيوتر واستخدامي له لم يخطر ببالي فكرة أني لم أدفع ثمن البرامج التي أستخدمها لأنني أتوجه إلى محل لبيع اسطوانة البرامج وأدفع ثمنها ومن ثم أركبها على جهازي
ولكن مع تجربتي لتنصيب البرامج على الجهاز تعلمت طرق لتعمل البرامج عندي بشكل كامل ومنها إضافة السيريال (serial ) أو الكراك (crack ) أو استعمال الكيغن (keygen)
ولكنني في البداية لم أفهم ماهي ماهية هذه الأمور بالضبط ولكنني أعرف تطبيقها وحسب
ومع استمراري بالعمل على الكمبيوتر بدأت تدريجياً أفهم معنى هذه الأمور وعندها فهمت أنني لم أقم بدفع ثمن هذه البرامج وإنما دفعت ثمن الأسطوانة (CD -DVD) فقط
وسأذكر معناها بإيجاز لمن لايعلم
السيريال :هي عبارة عن كلمة معينة يجب أن تقوم بإدراجها ضمن البرنامج حتى يعمل بشكل كامل وهي طريقة من طرق الحماية للبرمجيات حيث إنك في حالة البرامج الأصلية يجب أن تشتري البرنامج من صاحبه حتى يعطيك هذه الكلمة
وأما في حالة البرامج المقرصنة فإن قرصان البرامج يقوم بمعرفة هذه الكلمة بأساليب معينة ويعطيها لك لتدرجها ويعمل البرنامج لديك دون دفع ثمن البرنامج
الكراك : نفس فكرة السيريال ولكن يقوم قرصان البرامج بصنع ملف معين يقوم بتعديل البرنامج الأصلي بحيث لايطالبك بالسيريال
الكيغن:هو برنامج يصنعه قرصان البرامج لكي يولد لك السيريال
وجميع هذه الطرق تصب في فكرة سرقة البرنامج وكسر حمايته كي لاتدفع ثمنه إلى أصحابه
وعندها لم تتغير قناعتي في استخدام البرامج المقرصنة مع معرفتي أن هذه تعتبر سرقة للبرامج ولكنني أقول لنفسي أنني لم أقم بسرقة البرامج شخصياً وإنما قمت باستخدامها فقط
وبعد فترة بدأت بتعلم البرمجة وعندها عرفت معنى برمجة البرامج وكم تحتاج من وقت ومجهود لايدركه إلا من خاض في تعلم البرمجة
وبعدما بدأت ببرمجة البرامج مررت بمرحلة إحباط حيث إنني لن أستطيع الاستفادة مادياً من الجهد الكبير والساعات الطوال التي أقضيها في برمجة البرامج
لانه وبسهولة تامة من الممكن أن يأتي شخص ويسرق تعبي ويكسر حماية برامجي
وعندها بدأت أحس بحال المبرمجين الذين نستعمل برامجهم (التي تعبوا عليها وصرفوا عليها من المال والوقت الكثير ) بدون دفع ثمنها
وعندها بدأت أسأل عن الحكم الشرعي من هذا الأمر وذلك كان غائباً عن ذهني لعدة أسباب
أولاً : أن فكرة شراء البرامج الأصلية غير واردة في بلدي على الإطلاق لدرجة أن كثير من الناس لايعرفون السعر الحقيقي للبرامج التي يستخدمونها ولم يخطر ببالهم أن هذه البرامج مقرصنة أم لا
ثانياً : أن أسعار البرامج مرتفع جدأ بسبب فرق العملة لدينا عن الدولار فمثلاً
لنفرض أن سعر برنامج ما 100 $ فإن هذا المبلغ مناسب لمن يقيم في أمريكا ولكن السعر يتضاعف مرات عديدة في بلدي
ثالثاُ : صعوبة شراء البرامج لأن معظم البرامج يتم شرائها عبر الإنترنت وهذه الطريقة لايعرف استخدامها في بلدي إلا القليل من الناس وحتى أن البنوك الموجودة لاتقدم مثل هذه التسهيلات
وذكرت الوضع في بلدي نظراً لأنني لا أعرف الوضع في باقي البلدان العربية
وبعد أن سألت عدة مشايخ في بلدي أجابوني بإباحة استخدام هذه البرامج ولا أعرف على ماذا اعتمدوا من معلومات في فتواهم
ولكنني بقيت متردد من هذا الأمر فبحث في الإنترنت فإذا بي أجد فتاوي أخرى تفيد بحرمة استخدام تلك البرامج المقرصنة
وعندها كنت في حيرة من أمري حيث في قرارة نفسي أنا مقتنع بوجوب شراء البرامج قبل استخدامها ولكنني منذ سنوات وأنا أستخدمها علاوة على أن دراستي تتطلب العمل على الكثير من البرامج الغالية الثمن جداً بالنسبة إلى ولاسبيل عندي لشرائها
فكنت أتمنى الحصول على البديل لاستخدام هذه البرامج
فبدأت أبحث في الانترنت وعندها اكتشفت أن هنالك من البدائل الشيء الكثير
وهذه البدائل متنوعة بشكل كبير وتغطي احتياجات معظم مستخدمي الكمبيوتر في عالمنا العربي وتجدها بدءاً بنظام التشغيل وانتهاءاً بالبرامج الإحترافية والتخصصية
وهي لاتقل جودة عن البرامج المدفوعة بل فيها أحياناً من الميزات ماتتفوق بها عن مثيلاتها المدفوعة
وإن شاء الله أذكر لكم ما أعرفه عنها لاحقاً
ولكنني مازلت إلى الآن لم أنتقل لهذه البرامج وسأذكر لكم الأسباب في مشاركة لاحقة إن شاء الله تعالى كي لا يطول كلامي وتشعرون بالملل مني
وأعتذر عن الإطالة ولكن الموضوع كبير وحاولت الإختصار ماأمكنني
وأنتظر مشاركاتكم ورأيكم في الموضوع
تعليق