إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ممكن تساعدونى فى مشكلتى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ممكن تساعدونى فى مشكلتى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخوانى الاعزاء.اننى عضو جديد فى المنتدى كما اننى حديث عهد بالالتزام مايقرب ثلاث شهور تقريبا
    ولكنى بدات احس بفتور شديد فى العباده كما ان امور بدات اتهاون فيها وبدات احس ان اى عمل اعمله به رياء و اننى فى صراع نفسى شديد وهذا بدا يؤثر على دراستى خصوصا وانا فى نهايه دراستى الجامعيه ومحتاج لتركيز شديد ارجوكم ان تساعدونى
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبدالله إبراهيم; الساعة 20-11-2011, 10:23 PM.

  • #2
    رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

    ارجو الرد السريع

    تعليق


    • #3
      رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

      المشاركة الأصلية بواسطة المُقَصِر مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اخوانى الاعزاء.اننى عضو جديد فى المنتدى كما اننى حديث عهد بالالتزام مايقرب ثلاث شهور تقريبا
      ولكنى بدات احس بفطور شديد فى العباده كما ان امور بدات اتهاون فيها وبدات احس ان اى عمل اعمله به رياء و اننى فى صراع نفسى شديد وهذا بدا يؤثر على دراستى خصوصا وانا فى نهايه دراستى الجامعيه ومحتاج لتركيز شديد ارجوكم ان تساعدونى
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزاك الله كل خير أخي الحبيب

      أولاً إسمحلي أشكرك من كل قلبي

      أنت عملت معايا أحلى حاجه في الدنيا

      أنت ذكرتني أنني مقصر في جنب الله ومقصر

      في حق نفسي

      أخي الحبيب أنت على خير بإذن الله

      ولولا ذلك لما كنت دخلت وطلبت المساعدة

      وأنا أقول لك إلزم أصحاب الخلق

      الشباب الملتزمين وقتها سيحبونك لله

      وستحبهم لله والمؤمن قوي بإخوانه

      ويا ريت تدخل هنا

      علشان تعرف الناس اللي بتحبك

      وأنا يشرفني تكون صديق لي

      أحبك في الله

      قال الحسن البصري - رحمه الله :
      استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
      [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


      تعليق


      • #4
        رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

        المشاركة الأصلية بواسطة المُقَصِر مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم

        اخوانى الاعزاء.اننى عضو جديد فى المنتدى كما اننى حديث عهد بالالتزام مايقرب ثلاث شهور تقريبا
        ولكنى بدات احس بفطور شديد فى العباده كما ان امور بدات اتهاون فيها وبدات احس ان اى عمل اعمله به رياء و اننى فى صراع نفسى شديد وهذا بدا يؤثر على دراستى خصوصا وانا فى نهايه دراستى الجامعيه ومحتاج لتركيز شديد ارجوكم ان تساعدونى

        بص يا حبيب قلبى احنا كلنا هنا اعتبرنا اخواتك واصحابك ما عدا الاخوات(الفتيات) خليك بعيد عنهم

        اوعى تسلم قلبك للشيطان
        بدات تتهاون يبقى البطاريه بتاعتك قربت تفصل شحن
        دور على شاحن بسرررررررررعه
        قوم اقرا قران وياريت لو تقرا فى السور المذكور فيها النار والجنه ووصف كل منهم قارن بين اهل الجنه واهل النار اقرا سورة من السور اللى فيها عزاب القبر
        اقراها وتدبر فيها

        واول ما تخلص قراءه شوف درس من الدروس بيتكلم عن نفسى الموضوع وحمله واسمعه علطول

        متسيبشش للشيطان فرصه يخيلك تتهاون

        والله ما هتلاقى لذة ولا طعم لاى حاجة فى الدنيا وهتخسر اهم حاجة فى الدنيا وهيا لذه العبادة
        تحميل دورة صيانة المزر بورد هنا او هنا او هنا
        لمتابعة الدوره فيديو من ---> هنا

        تعليق


        • #5
          رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

          جزاكم الله كل خير واحمد الله سبحانه وتعالى ان رزقنى اياكم

          تعليق


          • #6
            رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

            ارجو منكم ان تساعدونى فى حل مشكله الرياء

            تعليق


            • #7
              رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

              أهلا بك أخي وسط إخوانك
              وأما عن مشكلة الفتور
              أنصحك بقراءة هذا المقال
              ---------------------------------------------------------------------------------------------
              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
              فإن المؤمن العامل من الدعاة وطلاب العلم وغيرهم يكون نشيطا ومتحمسا في بداية استقامته وتوبته وتوجهه إلى الخير ثم قد يحصل له شيء من الخمول والفتور فيضعف ويتراخى ويكسل عن الطاعة وقد ينقطع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال (إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل ) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، وبين صلى الله عليه وسلم أن الإيمان تذهب حلاوته ويتغير فقال (إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم) رواه الحاكم في مستدركه ، وينبغي على المؤمن أن يفقه هذه المسألة ويتبصر فيها حتى لا يفقد دينه وهو لايشعر وهي مسألة دقيقة وغاية في الخطورة يحتاج إليها كل من سلك طريق الاستقامة وكان مطلب الثبات على الدين نصب عينيه.

              مظاهر الفتور:
              1- التكاسل عن أداء الصلاة وغيرها من العبادات.
              2- الإعراض عن تلاوة القرآن وحفظه.
              3- الإنقطاع عن مجالس العلم والذكر والإيمان.
              4- ترك المشاركة في الدعوة إلى الله وأعمال الخير.
              5- الشعور بالإنقباض وكتمة الصدر وكثرة اللهم.
              6- التجرؤ على فعل المعاصي والحنين إلى الماضي السيئ.
              7- وقوع الوحشة في العلاقات الإنسانية وكثرة لمشاكل.

              والفتور على حالتين:
              الأولى: أن يحصل للمسلم خمول في أداء العبادة وثقل في فعل النوافل وملل في طلب العلم والبرامج الجادة ويصبح يميل إلى الراحة والدعة واللهو والبعد عن المسؤولية ، فهذه الحالة طبيعية وقد تعرض لكل إنسان في مراحل من حياته وينبغي على المسلم أن يتعامل معها بكل هدوء وثقة وسياسة وفسحة من الأمر ويجعل اهتمامه من الدرجة الأولى في المحافظة على الفرائض والأصول ثم يتدرج بها للوصول إلى المستوى الأعلى عن طريق التزود من النوافل ولا يسمح لنفسه النزول عن المستوى الأدنى ، قال ابن القيم رحمه الله: " تخلل الفترات للسالكين أمر لا بد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد، ولم تخرجه من فرض، ولم تدخله في محرم رجي له أن يعود خيرا مما كان " ، وقال علي رضي الله عنه : " إن النفس لها إقبال وإدبار، فإذا أقبلت فخذها بالعزيمة والعبادة، وإذا أدبرت فأقصرها على الفرائض والواجبات ".
              الثانية: أن يتدنى مستواه إلى درجة أن يترك بعض الفرائض و يفعل بعض الكبائر ويتساهل في مصاحبة أهل الفسق ويقسو قلبه ويصغي إلى كلام أهل الشبهات والضلال ويتتبع الرخص في المسائل ، فهذه حالة مرضية تنبئ عن الخطر ويجب على المؤمن حينئذ أن يعلم أنه على شفا هلكة وأن يسعى جاهدا لإنقاذ نفسه بأسرع وقت وإلا انتهى به المطاف إلى الإنتكاسة والعياذ بالله.

              أسباب الفتور:
              هناك أسباب كثيرة توقع المرء في الفتور ،ومن أهمها:
              الأول: ديني ، فقد يكون المرء حينما استقام لم بتلق منهجا تربويا كاملا في العلم والعمل والاعتقاد ، أو قد يكون أخذ الدين بشدة وغلو في العبادة والسلوك والنظر إلى المجتمع والحكم على الآخرين ، فإذا ذهب حماسه انحرف ولم يقو على المواصلة أو إذا تلقى هزة عنيفة تفلت من الإستقامة لأنه لم يبن تدينه على أصول ثابتة.
              الثاني: نفسي ، قد يبتلى الإنسان ويصاب بمرض نفسي كالوسواس أو الإكتئاب أو الرهاب ومع الإهمال يشتد ذلك عليه حتى يؤثر على دينه ويصيبه الفتور وإذا طال به الأمر ربما يؤدي إلى ترك التدين مطلقا.
              الثالث: إجتماعي ، فقد يكون يعاني من مشكلة إجتماعية كأن يكون أعزبا بحاجة إلى الزواج أو حصل له طلاق ولا يزال يرتبط عاطفيا بشريكه أو امرأة ترملت بموت زوجها وحصل لها فراغ أو ....، فتستولي هذه المشكلة على تفكيره وتشغل باله مع فقر رغباته الفطرية ، وفي بداية الإستقامة ينشغل بالطاعة فإذا ذهب الحماس والنشاط ظهرت المشكلة وأثرت على مستواه وربما صرفته والعياذ بالله عن الإستقامة.
              الرابع: بيئي ، يلتحق بالصالحين أول الإستقامة مما يعينه على صلاحه ولكنه يبتعد عن البيئة الصالحة قبل أن ينضج دينيا ويصلب دينه ويعود إلى البيئة الفاسدة وأصحاب السوء فيحصل له فتور كبير ويتصل بمن يذكره بماضيه الأسود فيحن له وتكثر همومه ووساوسه ويقل إيمانه وقد يؤدي ذلك إلى انتكاسته ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية).
              الخامس: اقتصادي ، قد يكون فقيرا معدما أو يكون غنيا فتمر به ضائقة مادية وظروف صعبة فيتطلب ذلك منه صرف الجهد الأكبر في كسب عيشه ورفع الفقر فيبتعد عن طلب العلم ومجالس الإيمان جريا وراء لقمة العيش ولا يستطيع أن يوفق بين دنياه ودينه ويذهب يومه كله في طلب الدنيا مما يؤثر على إيمانه ويوقعه في الفتور.

              ومن أخطر ما يوقع الإنسان في الفتور ويؤدي إلى انتكاسته تسلط الشيطان عليه ووسوسته له بالوساوس المؤذية ، فالشيطان يستغل فترة ضعف الإنسان وتذبذبه واضطرابه وصراعه مع نفسه فيقنعه بأنه لم يستفد في سلوك طريق الصلاح ولم تصلح حاله ، أو أن ذلك أثر على دنياه ، أو أنه فاسد القلب لا يتأثر بالخير وإن تظاهر به ، أو يقنطه من رحمة الله ويوحي له أنه غير مؤمن أو منافق وخاتمته النار 000وهكذا تتنوع مكايد الشيطان ووساوسه أعاذنا الله منه.

              ويجدر التنبيه هنا على مسألة مهمة وهي أن كل رجل أو امرأة كان له ماضي سيء وأحوال مخالفة للشرع وإدمان للكبائر زمنا طويلا ثم تاب واستقام فإنه معرض في أي وقت للإنتكاسة إذا أصابته هزة عنيفة أيا كانت إلا ما شاء الله ، وهذا أمر مشاهد ، ولذلك يتطلب الأمر منه بذل جهد أكبر من غيره في إصلاح نفسه وتربيتها على الطاعة وتعاطي أسباب الثبات.

              علاج الفتور:
              إن لكل مشكلة علاج خاص ويختلف ذلك من شخص لآخر ومن بيئة لأخرى ووسائل العلاج كثيرة ولكن هناك أمور عامة تصلح لكل مشكلة في الجملة ومن تعاطاها انتفع بها وزال عنه الفتور:
              الأول: أن يسأل الله بصدق وإخلاص إصلاح حاله ويكثر من التضرع ومناجاة الله ويداوم على ذلك ويتخير الأوقات والأماكن الفاضلة ، ومن ألح على الله وطرق بابه فتح عليه ورفع ما به.
              الثاني: أن يتفقه في دين الله القدر الذي يرفع الجهل عنه ويكشف الشبهات ويدفع الوساوس والخطرات ويحميه من الشهوات.
              الثالث: أن يحرص على الرفقة الصالحة والدخول في البرامج الإيمانية التي تصلح قلبه وتحفظ دينه وتقوي نشاطه في الخير ، وإذا لم تسمح ظروفه بذلك فليتواصل معهم عن طريق الإنترنت وغيرها من الوسائل العصرية.
              الرابع: أن يبتعد عن البيئة الفاسدة وأهل الشهوات بكل وسيلة ، ولذلك أرشد الشارع الحكيم التائب من المعصية بتغيير بيئته والإنتقال من مكان المعصية والغفلة.
              الخامس: أن يحرص على علاج المشكلة والحالة التي ألمت به من أول الأمر ولا يهملها حتى تتفاقم ، وينبغي له إذا شعر ببداية التغير والفتور البحث عن الأسباب وإيجاد الحلول لذلك.
              السادس: أن يعرض مشكلته على أهل الإختصاص من المشائخ والتربويين والأطباء النفسيين ويتواصل معهم حتى يناقشوا حالته ويشخصوها ويوجدوا الحلول المناسبة لها ويرفعوا من معنوياته ومستواه النفسي بإذن الله .
              السابع: أن يتعاطى أسباب زيادة الإيمان وصلاح القلب ورقته من الذكر والتوبة وتلاوة القرآن وزيارة القبور ومدارسة السيرة وغير ذلك.
              الثامن: أن يستعين بالله ويتوكل عليه ويستعيذ من شر الشيطان وشركه ، ويوقن أن الشفاء بيد الله وأن الله قادر على إصلاح حاله في أي وقت وإنما الخلل أتى من جانبه ، وما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ، فليحسن الظن بربه ويعظم الرجاء به .
              قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

              تعليق


              • #8
                رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

                وأما عن مشكلة الرياء
                ---------------------------------------------------------
                دخل فيلسوف أمريكي لبيته فوجده يغرق وابنه ذو الثماني سنوات يحاول منع الماء من التدفق، فبدأ يتأمل في الموقف ويتأمل ويفكر، حتى صاح به الغلام: ليس هذا وقت الفلسفة يا أبي! اخلع قميصك وعاونني على منع تدفق الماء!

                ما علاقة هذه القصة بالوسواس؟؟

                العلاقة ببساطة، أن الخواطر السيئة (ومن الممكن أن نسميها وساوس شيطانية أو هوائية) كلها بجميع أنواعها علاجها واحد؛ وهو التوقف عن الاسترسال في التفكير، ثم توجيه الفكر لموضوع آخر.
                وهذه الخواطر كلها عملها في النفس = عمل الماء المتدفق في القصة السابقة = التدمير
                والتدمير في النفس = الإحباط والفتور والضيق والضياع ..الخ

                وأكبر مشكلة تواجهنا جميعا عند ورود الخاطر السيء، أننا لا نتوقف عن الاسترسال بل نسترسل مع الخاطر بأسلوب التحليل، تماما مثل هذا الفيلسوف (والقصة السابقة حقيقية) فنحاول أن نعرف من أين يأتي الخاطر وإلى أين يتجه وهل هو حقيقة أم خيال وماذا يعني هذا الخاطر وهل أنا فعلا كذا .....الخ

                في حين أن الحل الأفضل هو التعامل معه بطريقة الغلام مع الماء، وقف التدفق!! ثم نزيد عليه التفكير في أمر آخر، وحالات خواطر الرياء والعجب بالذات تحتاج لأن يكون الأمر الآخر الذي نفكر فيه هو أن نستحضر أحاديث وآثار فضائل الأعمال، ونردد بقوة وعزم داخليا أننا إنما نفعل ذلك محبة لله وطاعة لله ولرسول الله، ورغبة فيما عند الله ، وأنه لا حول لنا ولا قوة إلا بالله....الخ
                مع الاستعاذة وكثرة الاستغفار وربما احتاج الأمر للبكاء من خشية الله!
                وضد ذلك هو الغفلة والغفلة تعني أن نترك الماء يتدفق بلا مانع ولا عائق = التدمير = الفتور وضيق الصدر ثم الانتكاس وهو المرحلة الأخيرة نسأل الله أن يعفو عنا

                ومن أطرف الطرق كذلك في قطع دابر وساوس الرياء والعجب، نقلتها لي أخت عن شيخ ، قال إذا خاطرك الرياء فزد في العمل الصالح نكالا للنفس والشيطان، فإذا ثابرت على هذا لن يوسوسا لك بالرياء والعجب لأنهما علما أن عقوبة ذلك عليهما زيادتك لا نقصانك، وإنما كان الهدف من هذه الوساوس هو فتورك عن العمل!!

                وتأملوا في هذا الحديث:
                يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ؟ فيقول : الله ، فيقول : من خلق الله ؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليستعذ بالله ولينته " هذه الرواية صححها ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل

                وهذا الرواية صححها الألباني في صحيح الترغيب:"إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول من خلقك فيقول الله فيقول من خلق الله فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنه "
                قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

                تعليق


                • #9
                  رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

                  أتمني أن أكون قد أفدتك فهذين المقالين والله من أروع ما قرأت وأتمني منك أن تحتفظ بهما وتقرأهما كلما فترت
                  قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

                  تعليق


                  • #10
                    رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

                    شكرا يااخى وجزاك الله كل خيير
                    بجد انت فهمت مشكلتى صح ودلتنى على العلاج الصح ان شاء الله
                    وادعو الله ان يجعل هذا فى ميزان حسناتك
                    آآمين

                    تعليق


                    • #11
                      رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

                      تشرفت بصحبتكم كثيرا
                      وارجو من الله ان يجمعنى بكم مع نبيه صلى الله عليه وسلم

                      تعليق


                      • #12
                        رد: ممكن تساعدونى فى مشكلتى

                        المشاركة الأصلية بواسطة المُقَصِر مشاهدة المشاركة
                        شكرا يااخى وجزاك الله كل خيير
                        بجد انت فهمت مشكلتى صح ودلتنى على العلاج الصح ان شاء الله
                        وادعو الله ان يجعل هذا فى ميزان حسناتك
                        آآمين
                        بارك الله فيك حبيبي والله أنا سعيد جدا بدعائك لي
                        ربنا يبارك فيك ويرزقك الهداية والثبات
                        أحبك في الله
                        قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

                        تعليق

                        يعمل...
                        X