إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ساعصيك ولا ابالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ساعصيك ولا ابالى


    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
    مما يلفت الانتباه ويدهش البال ما نسمعه من مواقف يطلب فيها عون الله ومشيئته وهو منها براء سبحانه، كأن تسمع مقابلة مع أحد الفنانين أو إحدى الفنانات المفسدين والمفسدات تتكلم وتختم كلامها بالحمدلله وإن شاء الله، وآخر بقوله ربنا يوفقني!!!
    ومن المواقف المحزنة أن ترى شباب الأمة بدلاً من أن يحملوا همها ورفعها من رقدتها يتهافتون على دور السينما وحفلات الموسيقى وأماكن المجون وكانه الإصرار على المعصية ولسان حالهم يقول نعصيك ولا نبالي

    يا من تتعامل بالربا ولازلت مصرّا ........
    يا من تشاهد القنوات الساقطة ..........
    يا من تغرر بالفتيات الغافلات........
    يا من تقذف المحصنات الغافلات ....
    يا من تغتاب وتنهش الأعراض ......
    يا من تتبرجين وتجاهرين بمعصية رب السموات ....
    يا من ألهته المسكرات والمفسدات .....
    يا من عق والديه وقطع مع الأرحام الصلات ......

    أليس ذلك لسان حالكم إن لم تقرروا التوبة والإنابة إلى الله .
    ألا تعلم أنك لاقيه لا محالة؟ نعم ستلاقيه لا مفر.

    {إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ} [القيامة: 12]
    {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} [العلق: 8]
    فهل استعددت للإجابة أم أنها صعبة معقدة مريرة؟
    كلا وربي إنها ليسيرة لمن طلبها من الحي القيوم فتاب وأناب وسكب العبرات وأقام الصلوات ورجع بصدق إلى رب البريات.

    {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135]
    وروى البخاري بإسناده عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«الله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلت عنه وعليها طعامه وشرابه فاضطجع في ظلها قد أيِِس من راحلته فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال: من شدة الفرح، اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح»
    فقط أعطِ ذهنك دقيقتين من التفكر والتأمل خاصة قبل أن تنام واستشعر أننا مسؤولون وبين يدي ربنا واقفون، تخيل وارسم في ذهنك ماذا يعني ذلك، كيف لنا أن نطيق وماذا أنت فاعل، وما هي إجابتك في ذلك الحين وكيف ستكون؟
    ستهرب؟ لا... لا مفر.
    ستكذب؟ لا... فستنطق الجوارح والأطراف.
    ستقاوم؟ تقاوم من!!!
    أنت ضعيف مسكين ذليل قد قيدتك الآثام والذنوب والمعاصي.

    {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ} [الانشقاق: 6]
    {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19]
    لكــــن
    المخرج موجود طالما أن روحك مازالت بين جنباتك.
    نعم موجود بل الباب مفتوح على مصراعيه وغرغرتك إغلاقه.

    {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{53} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ{55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ{56} أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الزمر: 53-58]
    وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» رواه مسلم في التوبة (2759)، وأحمد في المسند (19529)،
    في حديث أنس أهم الأسباب التي يغفر الله عز وجل بها الذنوب ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال الله تعالى: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئـًا لأتيتك بقرابها مغفرة». رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية".

    قم فاغتسل وتوضأ وصل ركعتين توبة وإنابة إلى الله سبحانه وكن صادقا فيهما وعاهده واطلب منه سبحانه ألا يعيدك إلى ما كنت عليه.
    قال الإمام الشافعي رحمه الله عند موته:
    ولما قسى قلبي وضاقــت مذاهبـي *** جعلت الرجاء مني لعفوك سلمـا
    تعـاظمنـي ذنبــــي فلمـــــــا قرنتـــــه *** بعفـوك ربـي كــــان عفوك أعظم

    فيا غافلاً تتمادى! غدًا عليك ينادى.
    قصة حياتك تنقضي بموتك فلا يذهب معك أحد.
    {قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ} [سبأ: 30]

    قال تعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ} [النساء: 18]
    ذكر الشيخ محمد حسان (في شريط سكرة الموت في سلسلة أحداث النهاية) قصة موت أحدهم ممن هم في زماننا هذا فيقول:
    "كان في مسجدنا شاب معنا فتغيب عنا يوماً ما فسألنا عنه فقيل لنا أن والده قد توفي. فقابلته وسألته عن قصة موت والده لأذكر بها الناس فقال إنها عجيبة، لقد كان والدي قوي فتي، لم يصب بمرضٍ قط، وفي يوم وفاته وبعد تناول طعامه أخذ يشعر بألم في معدته، فذهب إلى دورة المياه ونحن نسمع صراخه وتقيؤه ثم سكت فجأة ففتحنا عليه الباب فوجدنا رأسه في المرحاض وقد فاضت روحه.

    يا اللــــه! إنما الأعمال بالخواتيم...
    فسألته: بالله عليك ماذا كان والدك يفعل في حياته؟
    قال: لم يصل لله أبدا.
    فقلت: لا. اذهب واسأل والدتك ما أمره.
    فذهب وقال: قالت لي والدتي يا بني لقد كان أبوك يتعامل بالربا فيقرض الألف ويقبضها ألفا وخمسمائة.

    فيا الله أكل الحرام في حياته فانظروا ماذا أكل عند موته...!!
    فالخاتمة ميراث الأعمال، والقصص كثيرة لا مجال لحصرها، ومن تلكم القصص روى مسؤول في مغسلة الموتى في المنطقة الشرقية في السعودية عن فتى غسلوه وعمره ثلاثة عشرة سنة ورأوا العجب مما يبشّر بحسن الخاتمة.
    فسألت أحد الموجودين: ءأنت أباه؟
    فقال: لا أنا إمام مسجدهم، وهذا الفتى من جماعة المسجد، وإن كان للمسجد أربعة أعمدة فهو خامسهم، كثير الصمت والذكر لله، قليل الكلام. حلم به والده ورأت والدته الرؤيا نفسها متواترة، وقد كان فيها أنه في حديقة خضراء يعلو رأسه تاج، فقالوا له: ما فعل بك ربك؟
    قال: رضي عني وعن والدي ووالدتي وجدتي...

    يا الله! شتان بين هذا وذاك.
    فعودة إلى ذي بدء، فإن كنت لابدّ مذنبا فلا تجعل سيئتك تتخطاك إلى غيرك فتصبح سيئة جارية تموت أنت وهي تجري وترفع لك ميزان السيئات.
    فوالله إن هذا لهو الخسران المبين.

    أخي الحبيب.. إن هذه الخطايا ما سلمنا منها فنحن المذنبون أبناء المذنبين.. ولكن الخطر أن نسمح للشيطان أن يستثمر ذنوبنا ويرابي في خطيئتنا. أتدري كيف ذلك؟
    كمثل المغني الذي مات ولم يتب ولازالت شرائطه وحفلاته تباع وتتداول في الأسواق فتفسد هذا وذاك.
    كم هو مسكين خلّ وأخلّ وعاقبته إن لم يرحمه الله خسران مبين.
    {حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99-100]
    فيا أيها المسلم الموحد: عد إلى فطرتك السليمة السوية وتب إلى بارئ السموات والأراضين توبة نصوحًا تنفعك يوم الدين، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
    أخي المسلم: قد أفلح عبد حاسب نفسه اليوم قبل أن يحاسب... وألزمها المحجة قبل الندامة..
    فلنستعد ليوم الرحيل.. ولتستكثر من زاد الآخرة.. وإياك والغفلة والتسويف، فيهما أهلك إبليس الخلائق.. وأوردهم النيرانَ!

    قدم لنفسـك توبــة مرجــــوة *** قبـل الممـات وقبـل حبس الألسن
    بادر بها غلق النفوس فإنهــا *** ذخـــــر وغنـم للمنيــب المحسـن

    والظن في جميع المسلمين والمسلمات أنهم ممن يبالون لغضب الله ورضاه ويحملون هم الذنب ويبغون عفو ربهم وضاه
    فاللهم اهد المسلمين والمسلمات وسدد خطاهم وأعذهم من شرور أنفسهم وألهمهم الرشد والهدى والتقى والعفاف وفعل الطاعات والبعد عن المنكرات.

    والسلام على النبي الأمين محمد بن عبدالله الرسول الكريم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
    https://forums.way2allah.com/showthread.php?t=26888
    برنامج حقيبة المسلم كل ماتتخيله من اسلاميات رائعة

  • #2
    رد: ساعصيك ولا ابالى

    جزاكم ربي خيرا أختنا ونفع بكم

    0000000000000
    موعظه لله
    سمعتها من شيخنا محمد حسان حفظه الله وأنقلها لإخوتي وأخواتي والله أسأل أن يوقظ بها قلب غافل فتكون سببا لهدايته بإذن الله وأن يتقبلها خالصة لوجهه الكريم



    ها أنا ذا أذكر نفسى أولاً ثم إخوانى وأحبابى فى هذه اللحظة بالتوبة والإنابة إلى رب الأرض والسموات وأقول:



    يا من أسرفت على نفسك بالمعاصى !!
    يا من تركت الصلاة فى بيوت اللـه !!
    يا من تركتِ الحجاب الشرعى وضيعتِ الصلاة !!
    يا من شغلك هُبَل العصرى (التلفاز) والشيطان عن اللـه عز وجل !!
    يا من أعرضت عن مجالس العلم وأماكن الخير والطاعة والعبادة !!
    يا من قضيت عمرك على المقاهى وتركت طاعات اللـه.



    تُبْ من الآن إلى اللـه وسيقبل اللـه توبتك إن كانت خالصة لوجهه قال تعالى:
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [ الزمر: 53 ].




    أقول لك أخى الحبيب:




    تُـبْ إلى اللـه ولا تيأس مهما بلغت ذنوبك، مهما كثرت معاصيك اطرق باب الرحمن، فلن يغلق اللـه فى وجهك قط ما دمت تستغفر وتتوب إليه إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [ النساء: 48 ].



    فعاهد نفسك من الآن على التوبة أينما كنت ألم يقل اللـه عز وجل؟!!

    يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [التحريم:8].



    يقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: ((قال اللـه تعالى فى الحديث القدسى: يا ابن آدم إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى، يا ابن آدم لو أتيتنى بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)). رواه الترمذى رقم (3534) ، فى الدعوات ، وحسنه الألبانى فى الصحيحة رقم (127) ، وهو فى صحيح الجامع رقم (4338) .




    أيها الحبيب...




    اجتهد فى الدنيا وَعَمِّر الكون واربح ما استعطت من أموال ولكن بشرطين أن تربح من حلال، وتؤدى حق الكبير المتعال.
    اجتهد فى الدنيا وازرع للآخرة، فأنا لا أريد أن أقنِّتك من هذه الحياة قط وإنما أريد أن أذكر نفسى وإياك بأن الدنيا مزرعة للآخرة، فلا ينبغى أن ننشغل بالدار الفانية على الباقية، فغداً سترحل عن هذه الحياة ولن ينفعك إلا ما قدمت.


    ((يتبع الميت ثلاث: ماله، وأهله، وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله ويبقى عمله)). رواه البخارى رقم (6514) ، فى الرقاق ، باب سكرات الموت ، ومسلم رقم (2960) ، فى الزهد فى فاتحته ، والترمذى رقم (2380) ، فى الزهد .




    وينادى عليك فى القبر بلسان الحال:


    رجعوا وتركوك وفي التراب وضعوك
    وللحساب عرضوك ولو ظلوا معك ما نفعوك

    ولم يبقى لك إلا عملك مع رحمة الحى الذى لا يموت
    وأقوال الرسول لنا كتابا وجدنا فيه أقصا مبتغانا
    وعزتنا بغير الدين ذل وقدوتنا شمائل مصطفانا
    صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

    تعليق


    • #3
      رد: ساعصيك ولا ابالى

      جزاكما الله خيرا ً

      تعليق


      • #4
        رد: ساعصيك ولا ابالى

        جزاكي الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتك

        تعليق


        • #5
          رد: ساعصيك ولا ابالى

          جزاكى الله خيرا
          وبارك الله فيك
          قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: والسعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله

          تعليق


          • #6
            رد: ساعصيك ولا ابالى

            جزاكى الله خيرا

            تعليق

            يعمل...
            X