إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فتاوي المرأة المسلمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فتاوي المرأة المسلمة



    :LLL:




    1 - كيفية الأغتسال من الحيض والجنابه ؟


    . د. أحمد الحجي الكردي اسم المفتي


    الاغتسال من الحيض والنفاس والجنابة ركنه إفاضة الماء على سائر أعضاء البدن، مع غسل داخل الفم بالمضمضة، والأنف بالاستنشاق، وسنته أن تتوضأ اولا ثم تغتسل بعد ذلك، وشرط بعض الفقهاء فيه نية الطهارة أثناء الغسل، ولم يشرطها بعضهم، وإذا اغتسل المسلم كفاه ذلك عن الوضوء، ولا يحتاج إلى الوضوء بعده.

    والله تعالى أعلم.




    -----------------------------------------------------------------



    كيفيّة الغسل في الحيض والنفاس والاستحاضة والجنابة واحدة، و كيفيّته كما يلي: بعد نيّة الغسل يغسل أوّلا تمام الرأس، ومنه العنق، ثمّ الطرف الأيمن من البدن، ثمّ الطرف الأيسر، والأحوط إستحباباً أن يغسل النصف الأيمن من الرقبة ثانياً مع الأيمن، والنصف الأيسر مع الأيسر، وإذا كان الغسل بدخول الماء كما ذكرتم، يجب أوّلا الدخول في الماء بقصد غسل الرأس والرقبة، وثانياً بنيّة الطرف الأيمن، وثالثاً بنيّة الطرف الأيسر، ويجوز أيضاً حركة البدن بقصد الغسل داخل الماء.
    والسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة د.منه; الساعة 30-01-2009, 08:12 PM.

  • #2



    :LLL:



    هل يجب في الغسل الترتيبي تحت (الدش أو الرشاش) أن يخرج من تحت الماء بعد غسل الرأس والرقبة لغسل باقي البدن؟



    الجواب ـ بسم الله الرحمن الرحيم
    لايجب، بل يكفي تغيير النيّة مثلا بعدغسل الرأس و الرقبة إلى غسل جانب الأيمن، و بعده إلى جانب الأيسر.
    والسلام

    تعليق


    • #3
      من فتاوى الشيخ بن عثيمين رحمه الله فيما يخص النساء ,,,

      السؤال: هل يجوز للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن من المصحف وما صحة هذا الحديث (ليست حيضتك بيدك)؟


      الشيخ: اختلف العلماء رحمهم الله هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن إذا كانت حائضاً فمنهم من منع ذلك وقال لا يحل لها أن تقرأ شيئاً من القرآن إلا ما جاء به من الذكر الموافق للقرآن كما لو قالت بسم الله الرحمن الرحيم تريد التسمية للتلاوة أو قالت الحمد لله رب العالمين تريد الثناء على الله دون التلاوة أو قالت إن لله وإنا إليه راجعون لمصيبة أصابتها تريد الاسترجاع دون التلاوة فإن هذا لا بأس به ومنهم من قال إن الحائض يحل لها أن تقرأ القرآن وذلك لأنه لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة صحيحة صريحة في منع الحائض من القراءة والأصل الجواز حتى يقوم دليل على المنع وهذا بخلاف الجنب فإن الجنب لا يحل له أن يقرأ شيئاً من القرآن والفرق بينه وبين الحائض أن الحائض تطول مدتها في حيضتها ولا يمكنها أن تتطهر منها بخلاف الجنب فإن الجنب يمكنه أن يتطهر في ساعته فلهذا يمنع من قراءة القرآن حتى يغتسل وأما الحائض فلا تمنع من قراءة القرآن وهذان قولان متقابلان أعني القول بالمنع مطلقاً والقول بالإباحة مطلقاً ولكن الأحوط فيما نرى أن لا تقرأ شيئاً من القرآن إلا ما احتاجت إلى قراءته مثل أن تخشى نسيان القرآن فتقرأه خوفاً من ذلك ومثل أن يكون لها أوراد من القرآن صباحية أو مسائية فتقرأ هذه الأوراد ومثل أن تكون معلمة تحتاج إلى تعليم البنات أو متعلمة تحتاج إلى إسماع المعلمة القرآن فهذا لا بأس به ولكن مع ذلك لا تقرأ بالمصحف إلا من وراء حائل لأن القول الراجح أنه لا يجوز مس المصحف إلا والإنسان على وضوء وعليه أي على هذا القول الذي رأينا أنه أقرب إلى الصواب تقرأ الحائض ما تحتاج إلى قراءته من كتاب الله عز وجل ولكنها تقرأه إما عن ظهر قلب وإما بالمصحف مع حائل من منديل أو قفاز أو نحوه.
      اللهم اغفر لى

      تعليق


      • #4
        يعني ايه؟
        يجوز ولا لا يجوز؟

        جزاكم ربي خيرا
        فليتك تصفو والحياه مريره
        وليتك تعفو والانام غضاب
        وليت الذي بيني وبينك عامر
        وبيني وبين العالمين خراب
        اذا صح منك الود
        اذا صح منك الحب
        فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب

        تعليق


        • #5
          أحكام الحيض والنفاس

          .




          أولا : الصوم .....

          الحائض الحائض والنفساء..هل يجب عليهما الصوم أم أنهما من أهل الأعذار؛ وما الحكم الذي يتعلق بهما ؟ وهل يجوز لهما الأكل والشرب في نهار رمضان؟

          على :الحائض والنفساء ليستا من أهل الصيام؛فإذا حاضت المرأة أو نفست فإنه وجب عليهاالفطر؛ ويحرم عليها الصوم ؛ وعليها أن تقضي الأيام التي أفطرتها بسبب ذلك.

          وبما أنهما ليستا من أهل الصيام؛ فإنه يباح لهما الأكل والشرب في نهار رمضان لإفطارهما لعذر شرعي يمنع من الصوم ، وبل وقد يصل الحد للإثم لو لم تفطر ، فمن فرض عليها الصوم فصامت فرض عليها الفطر فلتفطر ويجب الفطر ؛ لكن ينبغي ألا يكون ذلك على مرأى من الصبيان ومَن لا يعقل حتى لا يسبب ذلك عندهإشكالا.

          لأن من فرض عليك الصوم فصمتي ، أمرك بالفطر فلتفطري ، فأنت أثناء صومك تطيعيه تطيعيه ولما حضتي تطيعيه ، ولتعلمي أن جسدك في حيضك معرض لكثير من الأمراضفلتتقي الله ولتأكلي حتى تقوي جسدك ... .


          بعض النساء يأخذها الحياء فتصوم وهي حائض؛فما الحكم في ذلك؟

          الجواب:الحائض لا يجوز لها أن تصلي أو تصوم أثناء مدة الحيض؛ والواجب عليها التوبة والاستغفار من هذا الخطأ ؛ كما أن عليها إن صامت وهي حائض أن تقضي تلك الأيام؛ سواء كان ذلك في رمضان واحد أو عدة رمضانات ؛ ولا يجزئها الصوم أثناء فترة الحيض.




          إذا طهرت المرأة من الحيض أو النفاس في نهار رمضان؛فهل تمسك عن المفطرات بقية اليوم أم يباح لها الإفطار؟

          الجواب:إذاطهرت المرأة بعد طلوع الفجر؛فإنه لا يلزمها أن تمسك بقية ذلك اليوم؛ لأنه يوم لا يصح صومها فيه؛ لكونها في أوله حائضاً ليست من أهل الصيام؛وقداستباحت الإفطار بعذر شرعي؛وإذا لم يصح صوم ذلك اليوم لم يبق للإمساك فيه فائدة؛وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه:"من أكل أول النهار فليأكل آخرالنهار"؛والمقصود: أنه إذا حل له الإفطار أول النهار لعذر شرعي؛فكذلك الحال في بقية اليوم.

          على إنها وإن أمسكت بقية ذلك اليوم فإن الواجب عليها قضاء ذلك اليوم بعد رمضان.

          إذاطهرت الحائض والنفساء قبل الفجر ولم تغتسل إلا بعد الفجر فهل يصحصومها؛وإذا أخّر الرجل أو المرأة الاغتسال من الجنابة إلى الفجر؛فهل صومهمذلك اليوم صحيح؟

          الجواب:يصح صوم المرأة الحائض والنفساء إذا طهرت قبل الفجر؛ ولو أخرت الاغتسال إلى طلوع الفجر؛ وكذلك من كانت عليه جنابة من الليل وقد أخّر الاغتسال إلىالفجر فإنه يصح صومه؛ لقول عائشة رضي الله عنها:"إن النبي صلى الله عليهوسلم كان يصبح وهو جنب من جماع أهله فيغتسل ويصوم "

          وهذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يغتسل من الجنابة إلا بعد طلوع الفجر.

          والحائض والنفساء والجنب كلهم يشتركون في هذا الحكم.

          إذا طهرت النفساء قبل الأربعين فهل يجب عليها الصوم؟

          الجواب: نعم ؛ إذا طهرت النفساء قبل الأربعين فإنها تصلي وتصوم؛ ويحل لزوجها وطؤها.

          فلو طهرت لعشرين أو ثلاثين فلها أحكام الطاهرات؛ فإذا رجع عليها الدم في الأربعين فإنها تعتبره نفاساً؛ وما صلّته وصامته في أثناء طهارتها صحيح لا يعاد منه شئٌ ما دام أنه وقع في حال الطهارة.




          ([1])رواه: البخاري1926؛ومسلم1109.



          تعليق


          • #6
            السؤال
            :امرأة أفطرت في رمضان بسبب الدورة الشهرية ولم تكن تقضي الأيام التي تفطرها؛كما أنها تجهل عددها ؛ فما الذي يجب عليها؟

            الجواب
            :الواجب عليها التوبة إلى الله تعالى واستغفاره من هذا الذنب ؛ كما يجب عليها تحري الأيام التي تركت صيامها فتقضيها .



            السؤال
            :امرأة صامت وهي شاكة في الطهر من الحيض؛فلما أصبحت فإذا هي طاهر؛ فهل ينعقد صومها وهي لم تتيقن الطهر؟

            الجواب
            :هذه المرأة صيامها غير منعقد ويلزمها قضاء ذلك اليوم وذلك لأن الأصل بقاء الحيض؛ ودخولها في الصوم مع عدم تيقن الطهر دخول في العبادة مع الشك في شرط صحتها وهذا يمنع انعقادها.



            السؤال
            :ما حكم صوم من أسقطت جنينها في رمضان وخرج منها الدم؟

            الجواب
            :إذا أسقطت جنيناً تبين فيه خلق إنسان؛ _أكثر من 80 يوم تقريبا ً _ فإن الدم يكون دم نفاس تترك لأجله الصوم والصلاة؛ وإذا لم يتبين في الجنين خلق إنسان فإنه يكون دم فساد لا دم نفاس _ أقل من 80 يوم _؛ فلا يمنع الصوم ولا الصلاة؛ فالواجب عليها أن تصلي وتصوم.



            السؤال :
            بعض النساء تظن أنها إذا حاضت بعد غروب الشمس وقبل صلاة العشاء؛فإن صيامها ذلك اليوم باطل؛ فهل هذا صحيح؟

            الجواب
            :هذا خطأ؛ والصحيح أن المرأة الصائمة إذا غربت عليها شمس ذلك اليوم وهي طاهر؛ فإن صيامها صحيح وإن حاضت قبل صلاة العشاء؛ لأن تمام اليوم يكون بغروب شمسه.



            السؤال :
            امرأة حاضت ستة أيام ثم طهرت ورأت علامة الطهر؛ وبعدها بيوم رأت الكدرة؛ فما الحكم في ذلك؟

            الجواب
            :إذا رأت الحائض علامة الطهر ثم رجعت لها الكدرة بعد ذلك فإنها تصوم؛لقول أم عطية رضي الله عنها:"كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا"()؛وعلى هذا فيكون صيامها صحيحاً.



            السؤال :
            بعض النساء ينزل عليها الدم في غير وقت دورتها فهل يؤثر ذلك في الصوم؟ إن شاء الله أشرح هذه بالتفصيل في رد لاحق

            الجواب
            :إن كانت دورتها لها وقت محدد؛ ونزل عليها الدم في غير وقت دورتها المعروف فهذا دم استحاضة لا تترك من أجله الصوم ولا الصلاة.

            وأما إن نزل عليها دم أسود وليس لها دورة معروفة بوقت معين؛وميزته بأنه دم حيض فتترك من أجله الصيام؛ولا يجوز لها الصيام وهي حائض
            .


            السؤال:
            :هل يجوز للمرأة أن تستعمل حبوب منع الدورة لتأخير الحيض من أجل إتمام الصيام؟

            الجواب
            : يجوز للمرأة أن تستعمل حبوب منع الدورة لما في ذلك من المصلحة للمرأة في صومها مع الناس؛لكن يُشترط ألا يؤدي ذلك إلى إلحاق الضرر بالمرأة؛ لأن بعض النساء يتضررن باستعمال الحبوب... تسأل الدكتور أولا ً وستحب أن تترك الأمر كما هو عليه ... فهذا شئ كتبه الله على بنات آدم ولا يستحق الخجل منه أو لغيه لأنه الأصح أكيد للمرأة ، كما أن إزالته يؤثر نفسيا ً وصحيا ً عليها



            السؤال :
            إذا أحست المرأة بألم الحيض أو تحرُّك الدم في بطنها؛ولكنه لم يخرج قبل الغروب؛فهل صيامها ذلك اليوم صحيح؛أم أنه يجب عليها القضاء؟

            الجواب
            : إذا أحست المرأة بألم العادة؛ أو تحرُّك الحيض في بطنها؛ولكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس؛ فإن صومها ذلك اليوم صحيح؛ وليس عليها إعادته.



            السؤال
            :هل يجوز للحامل والمرضع الإفطار في رمضان؛ وماذا يجب عليهما إذا أفطرتا؟

            الجواب
            :الحامل والمرضع حكمهما حكم المريض؛ فإذا شق عليهما الصوم جاز لهما الفطر وعليهما القضاء عند القدرة على ذلك كالمريض والمسافر؛قال صلى الله عليه وسلم:"إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة؛ وعن الحبلى والمرضع الصوم"().

            تعليق


            • #7
              الدم المستمر

              تنقسم النساء جميعها إلى أربعة أقسام :

              الأولى : مميزة ولديها عادة
              ..... مميزة : تميز دم الحيض عن غيره ، .... والعادة تعرف توقيت الحيض بالظبط
              إذا فمميزة هي تميز دم الحيض عن النفاس

              وهذه ترجع للتميز



              والثانية : لديها عادة ولا تميز


              ... يعني مثلا ً يأتي لها الحيض في أول الشهر مثلا ً

              وهذه ترجع للتميز



              والثالثة : لا مميزة ولا لديها عادة عادة
              أرجح ماذكر أهل العلم أن المرأة لها في علم الله ستا ً أو سبعا ً تكون فيهم حائض
              فتحسب ستة أيام أو سبعة من أول الشهر ثم تتوقف عن الصلاة أو الصوم
              والباقي تكون إستحاضة



              والرابعة : المرأة لها عادة ولا تعرف التيمز ... والدم مستمر


              تمكث أيام عادتها فقط لا تصلي ولا تصوم ثم تغتسل



              تعليق


              • #8
                إن شاء الله نجعلها سلسلة

                لشرح أحكام الحيض والنفاس

                ومن لديها أي سؤال تسألني وإن شاء الله يعينني الله على الجواب

                تعليق


                • #9
                  جزاكى الله خيرا
                  وأسال الله

                  أن يثبتك ويسدد خطاك ويهدينى
                  ويهدى كل بنات المسلمين
                  اللهم أأأأأأأأأأأمين
                  التعديل الأخير تم بواسطة كريمه بركات; الساعة 08-08-2014, 07:36 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله خيرا
                    متبعاكي ان شاء الله
                    التعديل الأخير تم بواسطة كريمه بركات; الساعة 08-08-2014, 07:36 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      خيرا جزاكن أخواتي
                      بارك الله فيكم

                      التعديل الأخير تم بواسطة كريمه بركات; الساعة 08-08-2014, 07:37 PM.

                      تعليق


                      • #12
                        أحكام الحائض وذكر الله تعالى وقراءة القرآن الكريم :

                        أحكام الحائض وذكر الله تعالى وقراءة القرآن الكريم :
                        - قال الإمام البخاري – صلى الله عليه وسلم – حدثنا محمد حدثنا عمر بن حفص قال :
                        " حدثنا أبى عن حفصه عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها ، حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته "
                        ( صحيح ) أخرجة البخاري ( حديث 971 ) ومسلم ( ص 606 ) وأبو داود ( 1138 ) .
                        - خدرها : سترها .
                        * ويفيد هذا الحديث بأن للحائض أن تذكر الله تعالى وأن تكبره – عز وجل .
                        - وقال الإمام البخاري – صلى الله عليه وسلم – أيضاً : حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة – رضى الله عنها – أنها قالت :
                        " قدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا و المروة ، قالت :
                        فشكوت ذلك إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم– فقال : افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري "
                        أخرجة البخاري ( حديث 1650 )
                        وهذا يدل على أنه كما أن للحاج أن يذكر الله – عز وجل – ويقرأ القرأن فكذلك للحائض ، فلها أن تذكر الله وأن تقرأ القرأن الكريم ، إنها تمنع فقط من الطواف كما بين النبي صلى الله عليه وسلم .
                        ولعل هذا الحديث والذي قبله يفيدان جواز ذكر الله – تعالى – وقراءة القرآن الكريم للحائض .
                        عن ام المؤمنين عائشة – رضى الله عنها – قالت : " كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم– يذكر الله – تعالى – على كل أحيانه "

                        أما بالنسبة لأقوال المانعين فبإذن الله سنعرضها ونرد عليها .
                        - عن على بن أبى طالب – رضى الله عنة – قال : كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يقضى حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل اللحم ولا يحجبه من القرآن شئ إلا الجنابة


                        أولاً :
                        هذا الحديث موقوف على : ( على صلى الله عليه وسلم ) . كما ذكر الشيخ : مصطفي العدوى .
                        ثانياً :
                        أن هذا ليس من باب التحريم إنما هو فقط فعل النبي – صلى الله عليه وسلم- ، أي :
                        فعل خاص به ، فإن النبي – صلى الله علية وسلم – كان إن أراد أن يفعل المسلمين شيئاً معيناً قال لهم أن يفعلوه ومن أسلوب قوله كان يعرف المسلمون هل هذا الفعل فرض أم سنه أم من المستحبات وهذا لم يحدث في هذا الحديث فإن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يقوم بهذا العمل الذي ورد في حديث
                        على – صلى الله عليه وسلم – ولم يأمر أحد به .
                        وإن هذا الحديث يشبه حكمة – صلى الله عليه وسلم– في أكل الضب :
                        فقد سئل النبي – صلى الله عليه وسلم– عن الضب فقال : " لا أكله ، ولا أحرمه "
                        ولقد أكل على مائدة النبي – صلى الله عليه وسلم- ، وعلى هذا استدل بن عباس – صلى الله عليه وسلم – أنه حلال أكلة .
                        وهكذا فإن النبي – صلى الله عليه وسلم– لم يحرم أكل الضب وفي الوقت ذاته لم يأكله . مثل ما حدث في حيث على – الذي أسلفناه .
                        فإن النبي – صلى الله عليه وسلم– لم يحرم قراءة القرآن الكريم أثناء الجنابة وفي الوقت ذاته لم يفعله .
                        ولذلك نقول أن هذا الأمر خاص بالنبي – صلى الله عليه وسلم– ولا يؤخذ به من باب التشريع .
                        وينطبق على الحديث السابق ذكره والذي ذكره على – رضى الله عنة – حديث النبي – صلى الله عليه وسلم – الذي قال فيه : " إني كرهت أن أذكر الله على غير طهارة "
                        فقد جاءت الكراهة هنا للتنزيه وتسمها : ( كراهة تنزيهية ) وليست كراهة تحريمية .
                        ولقد ذكرنا سالفاً أن أم المؤمنين عائشة – رضى الله عنها – قالت :
                        " كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم– يذكر الله على كل أحيانه "
                        ومن الممكن أن يجد البعض تعارض بين الحديثين ولكن في الحقيقة لا يوجد تعارض وإنما الحديثان يقويان القول الذي يبيح ذكر الله تعالى للجنب وكذلك للحائض ، فإن الحديث الثاني الذي ذكرته السيدة عائشة – رضى الله عنها – يفيد أن النبي – صلى الله عليه وسلم– كان يذكر الله – تعالى – في جميع أحواله ، وجاءت لفظة ( جميع أحواله ) على الإطلاق ولم تأتى مقيدة بأحوال معينة ولذلك فإنه يدخل فيه حالته – صلى الله عليه وسلم – وهو جنب ، والحديث الأول يفيد أن النبي – صلى الله عليه وسلم– كان يكره ذكر الله وهو غير طاهر ، وهذا يدل على أن الكراهة هنا كراهة تنزيهية فإنها إن كانت تحريمية لم يفعلها النبي – صلى الله عليه وسلم-.
                        واستدل البعض على المنع بحديث جابر وبن عمر رضي الله عنه مرفوعاً :
                        " لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً من القرآن "
                        وهذا الحديث ( حديث ضعيف ) ولا يثبت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وذكر في ( علل بن أبى حاتم (1/49))
                        ونقول أن الأحاديث الضعيفة لا يؤخذ بها إلى في فضائل الأعمال ولها أيضاً في فضائل الأعمال
                        ( شروط ) ، والرأي الراجح هو أن الأحاديث الضعيفة لا يؤخذ بها ولا يستدل بها لا في التشريع ولا في فضائل الأعمال لأن النبي – صلى الله عليه وسلم– قد ترك لنا من الأحاديث الصحيحة القوية الإسناد والخالية من العلل القادحة مل يكفي ويفي بكل شئ

                        وقال الإمام النووي – رحمة الله - : يجوز عن أهل الحديث وغيرهم التساهل في الأسانيد ورواية ما سوى الموضوع من الضعيف والعمل به من غير بيان ضعفه في غير ( صفات الله تعالى ، والأحكام ، كالحلال والحرام ومما لا تعلق له بالعقائد والأحكام ).
                        وهكذا فإنه لا يجوز الاستدلال بالحديث السابق ذكره في تحريم الذكر على الجنب والحائض أو تحريم قراءة القرآن عليهما .

                        قال شيخ الإسلام بن تيميه – رحمة الله – في ( مجموع الفتاوى 21 / 459 ):
                        وأما قراءة الجنب والحائض للقرآن فللعلماء ثلاثة أقوال :
                        1- قيل : يجوز لهذا وهذا ، وهو مذهب أبي حينفة والمشهور من مذهب الشافعي وأحمد
                        2- قيل : لا يجوز للجنب ، ويجوز للحائض إما مطلقاً أو إذا خافت النسيان وهو مذهب مالك ، وقول في مذهب احمد وغيره ، فإن قراءة الحائض للقرآن لم يثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم– فيه شيء غير الحديث المروى عن إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبه عن نافع عن بن عمر :
                        " لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن " رواة أبو داود وغيره .
                        وهو حديث ضعيف باتفاق أهل المعرفة بالحديث . و روايات إسماعيل بن عياش عن الحجازيين ضعيفة بخلاف رواياته عن الشاميين .
                        ولم يرو هذا الحديث عن نافع أحد من الثقات
                        ومعلوم أن النساء كن يحضن على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم– ولم يكن ينههن عن قراءة القرآن . كما لم يكن ينههن عن الذكر والدعاء بل أمر الحيض أن يخرجن يوم العيد ، فيكبرن بتكبير المسلمين . وأمر الحائض أن تقضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت : تلبى وهى حائض ، وكذلك بمزدلفة ومنى ، وغير ذلك من المشاعر .
                        وأما الجنب ، فلم يأمره أن يشهد العيد ، ولا يصلى ولا أن يقضى شيئاً من المناسك ، لأن الجنب يمكنه أنن يتطهر فلا عذر له في ترك الطهارة ، بخلاف الحائض فإن حدثها قائم لا يمكنها مع ذلك التطهر .
                        ولهذا ذكر العلماء : ليس للجنب أن يقف بعرفة و المزدلفة ومنى حتى يطهر وإن كانت الطهارة ليست شرطاً في ذلك – لكن المقصود أن الشارع أمر الحائض أمر إيجاب أو استحباب بذكر الله ودعاءه مع كراهة ( أي عدم التحريم ) ذلك للجنب .
                        فعلم أن الحائض يرخص لها فيما لا يرخص للجنب فيه ، لأجل العذر . وإن كانت عدتها أغلظ ، فكذلك قراءة القرآن لم ينهها الشارع عن ذلك .
                        وإن قيل : إنه نهى الجنب ، لأن الجنب يمكنه أن يتطهر ، ويقرأ بخلاف الحائض ، تبقى حائضاً أياماً فيفوتها قراءة القرآن .
                        - تفويت عباده تحتاج إليها – مع عجزها عن الطهارة – وليست القراءة كالصلاة ، فإن الصلاة يشترط لها الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر والقراءة تجوز مع الحدث الأصغر بالنص ، واتفاق الأئمة . ( 1 . هـ )



                        وقال بن حزم ( المحلى 1 / 77 – 78 ) : مسألة :
                        - وقراءة القرآن والسجود فيه ومس المصحف وذكر الله – تعالى – جائز كل ذلك بوضوء وبغير وضوء وللجنب وللحائض .

                        قال الشيخ مصطفي العدوى في كتابه جامع أحكام النساء ( الجزء الأول / ص 186 ) :
                        برهان ذلك أن قراءة القرآن والسجود فيه ومس المصحف وذكر الله – تعالى – أفعال خير مندوب إليها مأجور فاعلها ، فمن ادعى المنع فيها في بعض الأحوال كلف أن يأتي بالبرهان ثم طفق أبو محمد رحمة الله يورد أقوال المخالفين له في ذلك ويفندها قولاً قولا
                        فحاصل الأمر أنة – يجوز للحائض أن تذكر الله وتقرأ القرأن إذ لم يرد دليل صحيح صريح عن رسول الله – صلى الله علية وسلم – يمنع من ذلك بل قد ورد ما يفيد جواز القراءة والذكر وهو ما تقدم ، والله أعلم . (أ.هـ)
                        وذكر الشيخ : محمد بن عبد المقصود في كتاب فتاوى المرآة المسلمة لمجموعة علماء
                        ( ص 53 ) ما يلي :
                        - يجوز للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن وهذا مذهب ( بن عباس – رضى الله عنهما ) من الصحابة ، و ( سعيد بن المسيب ) من التابعين ، والإمام مالك، وطوائف من الشافعية ، لأن ذلك يطول بعدها عن القرآن ، فيجوز لها أن تقرأ القرآن من سرها (1) ، ولا دليل يمنعها من قراءة القرآن .
                        1- من سرها : فيه كلام سنسرده فيما يلي إن شاء الله في مس المصحف وعلى وضوء وما ذكر سالفاً نقول باختصار :

                        1- يجوز للحائض والجنب على حد سواء ذكر الله تعالى – من تسبيح وتكبير …. الخ
                        2- الأدلة الواردة في تحريم قراءة القرآن للحائض والجنب هي أدله ضعيفة .
                        3- الأدلة الواردة في كراهة قراءة القرآن للحائض والجنب يفيد الكراهة التنزيهية وليست كراهه تحريمية بل هو فعل خاص بالنبي – صلى الله عليه وسلم-.
                        4- بالنسبة لمن أجاز للحائض ولم يجز للجنب كان رأيه هكذا عقاباً للجنب لأنه يستطيع إزالة نجاسته ، بعكس الحائض .

                        تعليق


                        • #13
                          جزاكي الله خيرا يا يمامة و جعله في ميزان حسناتك

                          تعليق


                          • #14
                            جزاكم الله خيرا يمامتي
                            وفي انتظار البقية
                            متبعاكي ان شاء الله
                            الْلَّهُم ارْحَم أَبِى رَحِمَه وَاسِعَه آسأل الله ان يكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
                            ياالله كفانى عزا بأنك تكون لى ربا
                            وكفانى فخرا بأنى اكون لك عبدا

                            تعليق


                            • #15
                              اختى فى الله
                              هذا الكتاب عندى وبهذا
                              الاسم ياريت كل البنات
                              تشتريه لانه يوضح الكثير لينا
                              الْلَّهُم ارْحَم أَبِى رَحِمَه وَاسِعَه آسأل الله ان يكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
                              ياالله كفانى عزا بأنك تكون لى ربا
                              وكفانى فخرا بأنى اكون لك عبدا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X