إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

    اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا يا رب العالمين

    أما بعد

    قال الله تعالى :وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(آل عمران:104)


    إخوتي وأخواتي في الله.. علينا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بغيره نهلك


    http://www.da3yaa.jeeran.com/qanawant.htm


    للباحثين عن الأجر والمثوبة (( انشرها لتكون لك صدقة جارية ))

    قال الله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ[النور: 30]

    قال تعالى { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) } سورة الطلاق


    حدثٌ في السويد !(من روائع القصص)

    جمعتنا ليلة حبيبة إلى قلبي، وقلوب الصالحين، ذكرتنا أيامنا الخوالي، تلك الأيام والليالي التي كنا نتنفس فيها عبق الإسلام الندي، المعطر بذكر الله تعالى، ذلك أن أخانا الشيخ / فوزي بن أحمد السبتي الغامدي خرج بحمد الله تعالى، معافى بعد أن أُجريت له عملية جراحية صعبة، أجراها أخونا الطبيب العالمي، استشاري جراحة المخ والأعصاب الدكتور / أحمد عمار، الطبيب بمجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران، وله الشهرة البالغة عالمياً في هذا التخصص، يشهد بذلك كبار الأطباء في كبرى المستشفيات، وقد سمعت من أخي الحبيب: يحيى بن علي الغزواني، أن اللواء الطبيب الفاضل: خلف بن ردن المطيري مدير مستشفى الرياض العسكري ، يثني عليه ثناء كبيراً .. أعجبني وفاء الشيخ / فوزي، وأخلاقه الإسلامية الرائعة، عندما علمت بأن هذه المناسبة هي تكريم لهذا الدكتور الفاضل.

    ابتدأ الشيخ ليلتنا بكلمة طيبة، قصيرة في كلماتها، لكنها عظيمة في معانيها، أثنى فيها على الله تعالى، وأرجع الفضل كله لله، وما الدكتور أحمد إلا سببٌ جعل الله الشفاء على يديه (هكذا قال)، وكان مما قال أيضاً: إني لا أحتفي هذه الليلة بسعادة الدكتور أحمد عمار؛ لأنه شفاني، فإنما يشفي الله تعالى، ولا لأنه عالجني، فهذا واجبه وهذه مهنته، فهو يعالجني ويعالج غيري! وهذا عمله، ولكنني أحتفي به لما رأيت من أخلاقه العظيمة، ونبله، وشفقته عليّ وتعهده لي بالنصائح، وإن كان قد آذاني بطلبه مني المشي مبكراً قبل أن أستعيد توازني !، قالها على سبيل الدعابة، ثم ختم كلمته بالثناء على الله عز وجل، والدعاء لهذا الطبيب بأن يوفقه الله في الدنيا والآخرة، وتقديم درع تذكاري بهذه المناسبة.

    قلت في نفسي: ليت الدكتور أحمد يتحفنا بكلمة ولو لمدة خمس دقائق، فما كدت أنتهي من تفكيري حتى تنحنح الدكتور وتكلم بكلام أحسب أني سمعته بكل مسامات جلدي، وليس بأذنيّ فحسب !، كلام يقطر منه الأدب الجمّ، والإخلاص الناصع، والهدوء والاتزان، والغيرة على الإسلام، والأخلاق الإسلامية للطبيب المسلم، أتريدون أن أُسمعكم ماذا قال !،
    فاقرؤوا إذن !

    قال الدكتور:
    " الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أشكر الشيخ فوزي على ما بذل، ولقد لفت انتباهي في كلمته قوله: "إنما يشفي الله تعالى" ...يا إخوة ! كنت أدرس جراحة المخ والأعصاب في السويد عام 1979م أي قبل ست وعشرين سنة، وفي ذات يومٍ طلبني أحد كبار الأطباء هناك في المستشفى الذي أعمل فيه؛ لنقوم بإجراء عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في دماغ امرأة قد جاوزت الأربعين من عمرها، فاستعنت الله تعالى وقمت بمساعدة هذا الطبيب في إجراء العملية، وقد استغرقت منا وقتاً ليس بالقصير؛ حتى تمكنّا ولله الحمد من إزالة الورم، وشفيت المرأة بفضل الله ... ثم بعد عشرة أيام دخلت عليها في غرفتها؛ لأقوم بنزع (الغرز) من رأسها، وبينما أنا أعمل على إزالتها حركتُ مرفقي بلا شعور مني فدفعتُ صورة كانت بجوارها فوقعتْ على الأرض، فأهويت لكي أرفعها فإذا هي صورة كلب! فرفعتها على كُرهٍ مني! فرأيت الامتعاض في وجهها، فقلت لها: إنه كلب!، فقالت: نعم؛ ولكنه الشخص الوحيد الذي ينتظر عودتي إلى البيت!. فعلمت أنه ليس في حياتها من يفرح لفرحها أو يحزن لحزنها إلاّ هذا الكلب!، فسألتني: من أين أنت؟! فقلت: من مصر، عربيٌ مسلم!، فأخذت تسمعني الازدراء لوضع المرأة عندنا، وكبت حريتها كما زعمت..
    فقلت: إن المرأة عندنا مكرمة مصونة، فهي كالجوهرة الغالية النفيسة، كلٌ يخدمها ويحوطها، زوجها يخدمها، وأبوها، وأخوها، وابن أخيها، وابن أختها، ... كلهم في خدمتها، ولا تخرج إلى سوق أو عمل إلا ومعها أحد هؤلاء، حفاظاً عليها..

    ليس شكاً فيها فحاشاً وكلا *** غير أنّا نريدها في علاها
    نجمة لا تنالها أعيُنُ الناس *** تراها مصونة في سماها

    جعل لها الإسلام مكانة ليست لنساء الدنيا كلها، وما حفاظنا عليها إلا لعظيم قدرها في قلوبنا، لا لشكٍ فيها، فهي محل الثقة، لكنها كالوردة الجميلة التي لا يجوز لكل الناس أن يشموها حتى لا تفسد! وإذا مرضت ... فإنها تجد أهلها كلهم حولها، يحفون بها، ويخدمونها، ويراقبون أنفاسها، ويعتنون بها غاية العناية، ولا تكادين تجدين موطأ قدم في غرفتها لكثرة من يقوم بخدمتها من أقربائها، وإذا خرجت من المستشفى فإن هناك جيشاً من أهلها في انتظارها؛ فيفرحون لفرحها، ويسعدون لسعادتها؛ وليس كلباً في انتظارها كحالك!. فغضبت.. واتهمتني بأنني متخلف وسطحي، وليس لدي من مقومات الحضارة شيء.. فابتسمت وخرجتُ من غرفتها بعد أن أنهيت عملي!.

    ثم فوجئتُ بأن تلك المرأة تشكوني إلى كبير الأطباء وتطلب منه عدم دخولي عليها مرة أخرى!، بل وترغب في الخروج من المستشفى. فقلت:
    لابد من بقائها يومين على الأقل حتى أتمكن من إنهاء علاجها وأعمل لها تحاليل طبية. فأصرت على الخروج وخرجتْ
    نسيت أنا ذلك الموقف تماماً، فليست أول غربيٍ أسمع منه هذا الكلام، ولن تكون الأخيرة!. وفي ليلةٍ، فوجئت باتصال من الطبيب المناوب بقسم الطوارئ يخبرني بوجود حالة غريبة لا يعرف كيف يتصرف معها، فسألته: ما هي؟ ... فأخبرني أنها امرأة لديه حالة تشنج مستمر، يأتيها بمعدل كل خمس دقائق .. فأسرعت إلى المستشفى في منتصف الليل، ففوجئت بأن المريضة هي نفسها تلك المرأة ! وكنت قد نسيتُ موقفها معي تماماً، فأدخلتها غرفة العمليات، وقمت بإجراء عملية لها في الدماغ، استغرقت وقتاً طويلاً، وتمت بنجاح والحمد لله، ثم.. دخلت عليها بعد إفاقتها، فرفعت رأسها ونظرت إليّ، وتكلمت بلسان ثقيل:

    - أنت الذي أجريت لي العملية ؟
    - نعم.
    - وسهرت بجواري طوال الليل.
    - نعم؛ لأن هذا واجبي
    - يعني هذا أنك أنت الذي شفيتني!
    - لا
    - من إذن؟ هل كان معك أحد؟.
    - نعم، إنه الله عز وجل، هو الذي شفاك، وإنما أنا سبب، أنا الذي عالجتُ فقط.
    - أنت لا تزال رجعياً، تؤمن بالخرافات، وما وراء الطبيعة، أعجب لك وأنت طبيب مثقف كيف تصدق مثل هذه الأمور؟
    - وأنا أعجب لك وأنت تدعين الثقافة، كيف لا تقرئين عن الإسلام، وتجوزين لنفسك إلقاء التهم جزافاً..؟! ..وغضبت جداً من كلامها ولكن أملي كان يحدوني تجاه تحملها علها تهتدي، ثم ودعتها وانصرفت، وبعد أيام خرجتْ – تلك المرأة من المستشفى، وبعد قرابة ستة أشهر، أخبرني أحد العاملين معنا أن هناك امرأة تريدني على الهاتف ...
    رفعتُ السماعة ..
    - نعم ، من المتحدث؟
    فإذا بها تلك المرأة نفسها، وقد تبدلت نبرة حديثها، لكنها تطلب مني أمراً غريباً..
    - أريد أن أراك... هل تستطيع أن تطلب إجازة من عملك، وتأتي إلينا في (لوند) لمدة يومين؟
    - فاعتذرت؛ لأن عملي متواصل دائماً بلا انقطاع.
    فألَحّت عليّ، فامتنعتُ، فطلبت مني طلباً غريباً:
    - ما اسم أمك؟
    "فقلت في نفسي: لعل هذا من آثار العمليات الجراحية التي أجريت لها، هل سببت لها خللاً في التفكير؟"
    - لماذا تريدين اسم أمي؟
    - قالت بصوت متهدج لأني: أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله.. وأنا أسلمت، وعرفت طريق الحق .. وأنت لك حقٌ عليّ، وأريد أن أسمي نفسي باسم أمك.. أنت الذي دللتني على الطريق الحق ... ومن حقك أن أذكرك دائماً بخير..
    (فضج مجلسنا بالتكبير والتهليل )..

    قال الدكتور : فكادت سماعة الهاتف تسقط من يدي، ثم سكت فجأة .. فالتفتُ إليه فإذا عيناه تفيضان بالدمع ! وأخذته بحةٌ في صوته ، فأكمل حديثه بصعوبة بالغة .. قال:
    فذهبت إلى رئيسي في المستشفى؛ لأطلب منه إجازة يومين . فقال لي: أنت يا دكتور أحمد الطبيب الوحيد الذي لم يحصل على إجازة منذ سنتين ! خذ أكثر. قلت: لا .. يومان كفاية .
    فذهبت إليها، فإذا هي امرأة غير تلك المرأة التي كانت تعظم صورة كلبٍ بجوار رأسها في المستشفى، امرأة تبدلت وتبدل فيها كل شيء، كلامها، ولبسها، نظرتها للحياة..
    ذهبت معها إلى المحكمة، برفقة زميلين لي؛ لنشهد إشهار إسلامها، وهناك وسط قاعة المحكمة صدحت بكلمة الإسلام: أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله.. وقرأت الفاتحة قراءة ملؤها البراءة والطهر..
    فانفجرت بالدموع العيون، وخشعت النفوس، وبكينا بكاء الطفل، من شدة الفرح، وكيف لا نفرح وقد شهدنا ميلادها الحقيقي، وخروجها من الظلمات إلى النور،.. وكيف لا أبكي فرحاً وقد أراني الله تعالى من كنتُ سبباً في إسلامها، وإنقاذها من النار ..
    قمت وزميليّ وصلينا ركعتين شكراً لله، وصلت هي خلفنا بصلاتنا ! قالت لي:
    أتذكر يا دكتور أحمد تلك الصورة لذلك الكلب الذي كدتُ أكتب له كل ثروتي ؟!
    قلت: نعم
    قالت: فإني أتلفتها، وأنفقت كل أموالي في سبيل الله .. وبنيت منها أكبر مركز إسلامي هنا ..

    * * *
    هنا .. وضع الدكتور أحمد يده على عينيه .. يصارع دمعاً يريد أن يقفز من محاجره.. وقد بدا عليه التأثر.. وأنهى كلامه بهذه الجملة .

    نظرت إلى الحضور ، وقد شع نور الإيمان من وجوههم، وأخذوا في الثناء والدعاء لهذا الطبيب المسلم الذي ما نسي ثوابته حتى في أحلك الظروف، في الغربة في أقصى الأرض، هذه أخلاق الطبيب المسلم وحب هداية الناس، تمثلت هذه الليلة في هذا الطبيب المعتز بإسلامه..
    أما أنا فأحسست بغصة في حلقي، ثم تشجعت وطلبت من الدكتور أن يأذن لي بكتابة هذه القصة، فأذن لي ..

    فهذه هي قصته ، كتبتها من غير تعليق .

    منقــول


    الأتقياء .... مقطع مؤثر للشيخ خالد الراشد

    http://www.islam2all.com/sounds/show-mqtaa_1925.html

    منقــول

    لا تنسونا من صالح دعاءكم جزاكم الله كل الخير

    http://saaid.net/mktarat/abahiah/index.htm


    http://saaid.net/rasael/r79.htm


    اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك اللـهم آميـن

    اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ونعوذ

    بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل اللـهم آميـن

    اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين

    والمؤمنات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا ارحم الراحمين .

    من هنا

    أذكار الصبـــاح

    http://www.alafasy.com/audio/alathkar/1_sabah.ram

    أذكار المساء

    http://www.alafasy.com/audio/alathkar/2_masaa.ram


    اللـهم إجعـلني خيـراً مما يظنون .. واغفـر لـي ما لا يعلمــون


    لا إلـــه إلا أنـــت ســبــحـانـك
    إنــي كــنــت من الـظـالميــــن

    الحمد لله على نعمة الإسلام


    قال الله تعالى:{وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} الذاريات 55

    قال النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (الصبر ضياء)

    اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة امري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي آخرتي التي إليها معادي
    واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر

    لِكلّ قلبٍ إذا ما احَبَّ أسرارُ و كُلُّ حُبٍّ لِغيْرِ اللهِ يَنْهارُ

    إذا ضاقَتْ بِكَ الدُّنيا فاسْجُدْ لِرَبِّكَ و أَخْبِرهُ ما في قلبك فإنَّ لِلمُحِبِّينَ أَسْرارُ

    اللهم اصلح قلوبنا وحسن اعمالنا وارزقنا سداد الرأي
    وصدق القول وثبات اليقين انك على ماتشاء قدير

    رب اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي ربنا وتقبل دعاء
    ربنا اغفر لي ولوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب

    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنه لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
    __________________
    قال بعض السلف : رُبَّ عملٍ صغير تعظمه النيّة ، ورُبَّ عملٍ كبير تصغره النيّة
    .

    موقع مميز لنصرة النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

    موقع رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

  • #2
    رد: الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

    اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك اللـهم آميـن

    اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ونعوذ

    بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل اللـهم آميـن

    اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين

    والمؤمنات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا ارحم الراحمين

    اللـهم إجعـلني خيـراً مما يظنون .. واغفـر لـي ما لا يعلمــون


    لا إلـــه إلا أنـــت ســبــحـانـك
    إنــي كــنــت من الـظـالميــــن

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة امري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي آخرتي التي إليها معادي
    واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر

    لِكلّ قلبٍ إذا ما احَبَّ أسرارُ و كُلُّ حُبٍّ لِغيْرِ اللهِ يَنْهارُ

    اللهم اصلح قلوبنا وحسن اعمالنا وارزقنا سداد الرأي
    وصدق القول وثبات اليقين انك على ماتشاء قدير

    رب اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي ربنا وتقبل دعاء
    ربنا اغفر لي ولوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب

    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنه لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
    اللهم امين
    اللهم استجب دعاءنا يا رب العالمين
    وبارك الله لنا في هؤلاء المسلمين الذين كانوا مثالا للمسلم في كل مكان

    تعليق


    • #3
      رد: الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

      جزاك الله كل خير
      قصه رائعه حقا
      بارك الله فيك
      اللهم فرج كربنا وهمنا ويسر لنا امرنا وقدر لنا الخيرحيثما كان ورضنا به ويسر امر ابى واخى وفرج كربهما ورزق ابى واخى رزقا حلال طيب مُبارك فيه من حيث لا يعلمون ولا يدرون اللهم امين
      أسأل كل من يرئ هذا التوقيع ان يقول امين من كل قلبه

      تعليق


      • #4
        رد: الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

        جزاكم الله خيرااااااااا
        الْلَّهُم ارْحَم أَبِى رَحِمَه وَاسِعَه آسأل الله ان يكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
        ياالله كفانى عزا بأنك تكون لى ربا
        وكفانى فخرا بأنى اكون لك عبدا

        تعليق


        • #5
          رد: الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

          جزيل الشكر أخوتي وأخواتي في الله على مروركم الطيب

          جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ورزقكم الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب

          وفق الله الجميع لما يحب ويرضى


          التعديل الأخير تم بواسطة فريق عمل زاد الداعية; الساعة 12-07-2012, 06:39 AM.
          موقع مميز لنصرة النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

          موقع رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

          تعليق


          • #6
            رد: الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

            جزيل الشكر أخوتي وأخواتي في الله على مروركم الطيب

            جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ورزقكم الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب

            وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
            التعديل الأخير تم بواسطة فريق عمل زاد الداعية; الساعة 12-07-2012, 06:40 AM.
            موقع مميز لنصرة النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

            موقع رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

            تعليق


            • #7
              رد: الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

              السلام عليكم
              الحمدُ لله و الصلاةُ و السلامُ على رسول الله :

              اللهم نسألك أن تُكرم هذا الطبيب خير الكرم، و أن تُثبتَ أمَّنا المُهتدية حتى الممات...

              و جزاكَ الله خيراً أخي على القصة... صراحة يا جماعة القَصص من أروع الوسائل تأثيرا بالنفس البشرية... فلذا نجد كثيرا من هذا الأسلوب القصصي في القُرآن و سنة الحبيب ولد عدنان...

              تعليق


              • #8
                رد: الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

                جزيل الشكر أخوتي وأخواتي في الله على مروركم الطيب

                جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ورزقكم الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب

                وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
                موقع مميز لنصرة النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

                موقع رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

                تعليق


                • #9
                  رد: الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)

                  جزاكم الله خيرااا
                  وقل الحمد لمن في عفوه حسن الثواب
                  وعلي الله إتكالي والي الله مـآبي
                  ..

                  [FLASH]http://up.2sw2r.com/upswf12/u4m18892.swf[/FLASH]

                  تعليق


                  • #10
                    رد: الله أكبر ولله الحمد.. حدثٌ في السويد !! قصة مؤثرة جدا (من روائع القصص)


                    ليس شكاً فيها فحاشاً وكلا *** غير أنّا نريدها في علاها
                    نجمة لا تنالها أعيُنُ الناس *** تراها مصونة في سماها


                    جزاكم الله خيرا
                    ونفع بكم
                    قصة اكثر من رااائعة
                    أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ

                    تعليق

                    يعمل...
                    X