إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

-<( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــن ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )>-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


    فإن مع العسر يسرا
    يا إنسان .... بعد الجوع شبع ...وبعد الظمأ ري ... وبعد المرض عافية ...
    سوف يصل الغائب ويهتدي الضال ....... ويفك العاني ... وينقشع الظلام ...
    فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده
    بشّر الليل بصبح صادق يطارده رؤؤس الجبال ... ومسارب الأودية
    بشر المهموم بفرج مفاجئ يصل في سرعة الضوء ولمح البصر
    بشر المنكوب بلطف خفي وكف حانية وادعة
    إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد ... فاعلم أن وراءها رياضا خضراء وارفة الظلال
    إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد ... فاعلم أنه سوف ينقطع
    مع الدمعة بسمة ... مع الخوف أمن ... ومع الفزع سكينة

    النار لا تحرق إبراهيم التوحيد .... لأن الرعاية الربانية فتحت نافذة برد وسلام
    البحر لا يغرق كليم الرحمن ... لأن الصوت القوي الصادق نطق بكلا إن معي ربي سيهدين
    المعصوم في الغار ... بشّر صاحبه بأنه وحده جل في علاه معنا فنزل الأمن والفتح والسكينة

    إن عبيد ساعتهم الراهنة ... وأرقاء ظروفهم القاتمة لا يرون إلا النكد والضيق والتعاسة ...
    لأنهم لا ينظرون إلا إلى جدار الغرفة .. وباب الدار فحسب ...
    ألا فليمدّوا أبصارهم وراء الحجب ... وليطلقوا أعنّة افكارهم إلى ما وراء الأسوار

    إذآ .... فلا تضق ذرعا ... وأفضل العبادة انتظار الفرج ...
    والدهر قلّب .. والليالي حبالى ... والغيب مستور ... والحكيم كل يوم هو في شأن ...
    ولعلّ الله يحدث بعد ذلك أمرا ... وإن مع العسر يسرا
    إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
    فإدعوا لي
    راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

    تعليق


    • #47
      رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-

      جزاكم الله خيراا

      تعليق


      • #48
        رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-

        المشاركة الأصلية بواسطة طريقي لربي مشاهدة المشاركة
        جزاكم الله خيراا
        جزانا الله واياكم لذه النظر الي وجه الكريم .

        إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
        فإدعوا لي
        راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

        تعليق


        • #49
          رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


          عذاب الذنب


          عذاب الذنب نعم ! والله إن للذنب لعذاب فى الدنيا قبل الآخرة إن لم يتب العبد ويستغفر ويقبل الله منه وهل هناك عذاب أعظم من أن ينظر إليك الجبار و أنت على المعصية !

          تخيل هذا الله ينظر إليك وأنت تعصيه وآه إن أنزل عليك سخطه فهذا والله لعذاب شديد اللهم ارضى عنا ولا تسخط علينا أبدا

          وهل هناك عذاب أشد من الوحشة التى يجدها العاصى فى صدره !وحشة البعد عن الله وعن طاعة الله عز و جل
          ويا له من عذاب وهل هناك عذاب أشد من مرض القلب وأحيانا موته !
          اللهم عافنا و أحيى قلوبنا فلا يتأثر القلب بموعظة ولا يتأثر بالقرآن بل قد يتأثر بأغنية ولا يتأثر بآيات الله المحكمات إياك أن تظن أن هناك عاصى سعيد !
          لا والله تنقص سعادته على قدر معصيتهإ ياك أن تظن أن هناك معصية تسعد فاعلها ان شعر وقتها بشئ ظنه سعادة فما هو بسعادة حقيقية بل هو كعطشان يشرب من ماء البحرهل يرتوى ؟
          إن السعادة الحقيقية سعادة القلب بطاعة الرب ورضوانه
          واقرأ معى كلام شيخنا ابن القيم رحمه الله :ولا تحسب أن قوله تعالى : "إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم " [ سورة الانفطار : 13 - 14

          مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط بل في دورهم الثلاثة كذلك - أعني دار الدنيا ، ودار البرزخ ، ودار القرار –فهؤلاء في نعيم ، وهؤلاء في جحيم ،وهل النعيم إلا نعيم القلب ؟وهل العذاب إلا عذاب القلب ؟وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن ،وضيق الصدر ،وإعراضه عن الله والدار الآخرة ،وتعلقه بغير الله ،وانقطاعه عن الله ،بكل واد منه شعبة ؟
          أسأل الله أن يجعلنى وإياكم من سعداء الدارين وأن يجنبنى وإياكم المعاصى وأن يرزقنى وإياكم طاعته على أحسن وجه لما يحبه ويرضاه وأن يرضى عنا رضا لا سخط بعده أبدا
          إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
          فإدعوا لي
          راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

          تعليق


          • #50
            رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            لا يصح تخصيص دعاء

            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد صلى الله علية وسلم
            استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إلية ... اللهم يا جامع الشتات .. ويا مخرج النبات ... ويا محي العظام الرفات ... ويا مجيب الدعوات ... ويا قاضي الحاجات ... ويا مفرج الكربات ... ويا سامع الأصوات من فوق سبع سموات... ويا فتح خزائن الكرمات ... ويا مالك حوائج جميع المخلوقات ... ويا من ملأ نوره الأرض والسماوات ... ويا من أحاط بكل شئ علما وأحصى كل شئ عددا ... ويا عالما بما مضى وما هو آت.

            أسألك بقبقدرتك على كل شئ وباستغنائك عن جميع خلقك وبحمدك وبمجدك ... يا منله شئ أن تجود على بقضاء حاجتي أنك قادر على كل شئ أن تجود علي بقضاء حاجتي انك قادر على كل شئ يا رب العالمين يا عظيم يرجى لكل عظيم يا عليما انت بحالنا عليم .

            اللهم أصلح لنا شأننا كله بما أصلحت به شأن عبادك الصالحين ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك اللهم اقضي حاجتي ونفس كربتي وما نزل بي من حيرتي ( سمي حاجتك)
            صلى الله على سيدنا محمد الرسول الكريم


            أرجو أن أعرف جزاكم الله خيرا


            الجواب :

            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            وجزاك الله خيرا
            وبارك الله فيك .

            الدعاء بابه واسع ، ولا يجب الاقتصار على ما وَرَد في السنة ، فيجوز للمسلم أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رَحِم ، وما لم يَتضمن الدعاء اعتداء .

            ولا يُخصص دعاء من الأدعية باسم من الأسماء إلاّ ما وَردت تسميته به في السنة .
            ولا يُنسب الدعاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم .


            والله تعالى أعلم .

            الشيخ : عبد الرحمن السحيم

            التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 16-10-2014, 11:26 PM.
            اللهم إن أبي وأمي و عمتي في ذمتك وحبل جوارك، فَقِهِم من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لهما وارحمهما، فإنك أنت الغفور الرحيم.

            تعليق


            • #51
              رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-

              المشاركة الأصلية بواسطة لؤلؤة باسلامي مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
              جزاكم الله خيرآ

              كل دعاء ورد في كتاب اللَّه تعالى، وسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، فإنه يتناول نوعين اثنين: دعاء العبادة، ودعاء المسألة ، فإن الدعاء في القرآن يُراد به هذا تارة، وهذا تارة، ويُراد به مجموعهما .
              قال العلامة ابن سعدي رحمه اللَّه: كل ما ورد في القرآن من الأمر بالدعاء والنهي عن دعاء غير اللَّه تعالى، والثناء على الداعين يتناول: دعاء المسألة، ودعاء العبادة، وهذه قاعدة نافعة، فإن أكثر الناس إنما يتبادر لهم من لفظ الدعاء والدعوة، دعاء المسألة فقط،ولا يظنون دخول جميع العبادات في الدعاء ...

              فإذا أريد به المسألة والطلب يدل على العبادة بطريق التضمن؛ لأن الداعي دعاء المسألة عابد للَّه تعالى بسؤاله، ورغبته، والتضرع إليه، والابتهال إليه، والانطراح بين يديه، وهو يرجو قبول دعوته، وقضاء حاجته،وأما إذا أريد بالدعاء دعاء العبادة، فإنه يدل على دعاء المسألة بطريق دلالة الالتزام، وفقنا الله لما فيه الخير .

              إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
              فإدعوا لي
              راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

              تعليق


              • #52
                رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                لا تُزَكوا أنفسكم ,

                قال الله تعالى : ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلْ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً)) ، النساء : 49 .
                المشهورُ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ الكريمةِ أنها نزلتْ في الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى حِين قَالُوا : ((نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ)) ، وَفِي قَوْلهمْ : (( لَنْ يَدْخُل الْجَنَّةََ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى )) ، وكَانُوا َيَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ لا ذُنُوب لَهُمْ ، وقولهم : " آباؤنا سَيشفعونَ لنا ويُزكّوننا " ،
                وقد ذكرَ أهلُ العلمِ أنها نزلت في ذَمّ التَّمَادُح ، وَالتَّزْكِيَة ، وأنَّ لفظ الآيةِ عَامّ فِي ظَاهِره ، وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ الْمِقْدَادِ بْن الأسْوَد قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَحْثُو فِي وُجُوه الْمَدَّاحِينَ التُّرَاب . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – رأى رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُل ؛ فَقَالَ : " وَيْحكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبك " ، ثُمَّ قَالَ :" إِنْ كَانَ أَحَدكُمْ مَادِحًا صَاحِبه لا مَحَالَة ؛ فَلْيَقُلْ : أَحْسَبهُ كَذَا ، وَلا يُزَكِّي عَلَى اللَّه أَحَدًا " ، ولذلك قال الرَّبُّ – جَلَّ ثَناؤه : ((بَلْ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاء)) ، وقال في آيةِ النَّجْمِ : ((فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اِتَّقَى)) ، فَإِنَّهُ تَكْذِيبٌ مِنْ اللَّهِ للْمُزَكِّينَ أَنْفُسهمْ مِنْ الْيَهُود ، وَالنَّصَارَى ، وغيرهم ؛ أَيْ الْمَرْجِع فِي ذَلِكَ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ، لأنَّهُ أَعْلَم بِحَقَائِق الأمُور ، وَغَوَامِضهَا ، فَلْيَحْذرِ المسلمُ مِن تزكيةِ نفسه ، أو الاغترار بعمله ، أو مَدحِ الناسِ وتزكيتهم دونَ حاجةٍ ، أو مَقصدٍ شرعيّ ، والقَصْدُ والتوسط في الأمور خير .
                اللهمَّ زكِّ نفوسنا ، وطَهِّر قلوبنا ، ولا تؤاخذنا بما يقولُ الناسُ عنّا ، واجعلنا عندكَ خيراً ممّا يقولون .
                إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                فإدعوا لي
                راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                تعليق


                • #53
                  رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                  عظَم الجزاء مع عِظَم البلاء ...


                  @ يوقن العبد المؤمن أن الأمور كلها بيد الله عز وجل ومشيئته، ولكن هذا اليقين قد يتزعزع ويضعُف عند وقوع البلايا والمحن، فإذا علم العبد أن الجزاء يعظُم على قدر عظم البلاء، وأن ذلك علامة على حب الله تعالى للعبد، فلن يتزعزع ذلك اليقين أبدا.
                  وفي حديث عظيم من جوامع كلم النبي - صلى الله عليه وسلم -، يحث فيه على الصبر والرضا بما يقدِّره الله جل وعلا من البلاء، يقول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي يرويه عنه أنس بن مالك - رضي الله عنه - : (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ) رواه الترمذي وحسنه.
                  هذا الحديث العظيم فيه ترضية للمصابين، وتخفيف على المبتلين، وتسلية للصابرين، حيث يقرر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كلما عظُم البلاء عظُم الجزاء، فالبلاء السهل له أجر يسير، والبلاء الشديد له أجر كبير، وهذا من فضل الله جل وعلا على عباده، أنه إذا ابتلاهم بالشدائد أعطاهم عليها الأجر الكبير، وإذا هانت المصائب هان الأجر، كما أن نزول المصائب والبلايا بالإنسان دليل على حب الله له، فإذا رضي الإنسان وصبر واحتسب فله الرضى وإن سخط فله السخط، وفي هذا حث على الصبر على المصائب، حتى يُكتب للعبد رضا الله جل وعلا.

                  عظم الجزاء مع عظم البلاء
                  لا بد لكل إنسان من بلوى، فمبتلى في سبيل الشيطان، ومبتلى في سبيل الله، يقول الله تعالى: {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ} (النساء: 104)، والصبر سبب لرفع الدرجات وتكفير السيئات، قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (الزمر: 10)، قال سليمان بن القاسم: كل عمل يُعرف ثوابه إلا الصبر، وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها، إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها) رواه البخاري .
                  يقول الشاعر:
                  والصبر مثل اسمه مرٌّ مذاقته *** لكن عواقبه أحلى من العسل
                  فإذا علم العبد أن ذلك المرض أو البلاء سيكون سببا في رفعة درجته وزيادة ثوابه، هان عليه ما يجده من مشقة وعناء وألم، وصار راضيا بقضاء الله تعالى وقدره، محتسبا أجره عند الله جل وعلا.

                  إذا أحب الله قوما ابتلاهم
                  قد يظن البعض أن نزول البلاء علامة على غضب الله تعالى على العبد ، ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - نفى ذلك، وجعل البلاء علامة على حب الله تعالى، بل هو خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة) رواه الترمذي وصححه.
                  وقال الحسن البصري - رحمه الله - : "لا تكرهوا البلايا الواقعة والنقمات الحادثة، فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك، ولَرُبَّ أمرٍ تؤثره فيه عطبك" أي: هلاكك، وقال الفضل بن سهل: "إن في العلل لنعَماً لا ينبغي للعاقل أن يجهلها، فهي تمحيص للذنوب، وتعرّض لثواب الصبر، وإيقاظ من الغفلة، وتذكير بالنعمة في حال الصحة، واستدعاء للتوبة، وحضّ على الصدقة".
                  والمؤمن يبحث في البلاء عن الأجر، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر، ولا سبيل إلى الصبر إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية، وليتذكر قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ) رواه مسلم.

                  فمن رضي فله الرضا
                  المقصود من الحديث الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه، فعن رجل من بني سليم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله ليبتلي العبد فيما أعطاه فإن رضي بما قسم له بورك له ووسّعه، وإن لم يرضَ لم يبارك له ولم يُزد على ما كُتِبَ لهُ) رواه أحمد والبيهقي.
                  يقول الإمام السندي: "قوله (فمن رضي فله الرضا) أي رضا الله تعالى عنه، جزاء لرضاه أو فله جزاء رضاه، وكذا قوله (فله السخط)، ثم الظاهر أنه تفصيل لمطلق المبتلين لا لمن أحبهم فابتلاهم؛ إذ الظاهر أنه تعالى يوفقهم للرضا فلا يسخط منهم أحد".
                  ولذا ينبغي على المسلم إذا أصابته مصيبة أن يسترجع ويدعو بما ورد، وما أجمل تلك اللحظات التي يفر فيها العبد إلى ربه تعالى ويعلم أنه وحده هو مفرج الكرب، وما أعظم الفرحة إذا نزل الفرج بعد الشدة، قال تعالى: {وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ} -البقرة: 155-157.
                  إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                  فإدعوا لي
                  راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                  تعليق


                  • #54
                    رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                    درر الحبيب
                    قال صلى الله عليه وسلم

                    من غدا إلى المسجد أو راح اعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح"
                    ما من عبد مسلم يصلى لله تعالى كل يوم اثنتى عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة.
                    اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء.
                    من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله.
                    من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه.
                    إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                    فإدعوا لي
                    راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                    تعليق


                    • #55
                      رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                      ما قيل في الرّضا :


                      قال الرسول عليه الصلاة والسلام : (( من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله , ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله)) رواة أحمد والترمذي .
                      جاء في الأثر أن موسى عليه السلام سأل ربّه : (( ما يُدني من رضاك ؟ قال : إن رضاي في رضاك بقضائي )).
                      كما جاء في الأثر أن موسى عليه السلام قال : (( يا رب أخبرني عن آية رضاك عن عبدك ؟
                      قال الله عزّ وجلّ : إذا رأيتني أهيىء له طاعتي , وأصرفه عن معصيتي , فذلك آية رضاي عنه)) .
                      أوصى لقمان الحكيم ولده فقال : (( أوصيك بخصال تقرّبك من الله , وتباعدك من سخطه , أن تعبد الله لا تشرك به شيئاً , وأن ترضى بقدر الله فيما أحببت وكرهت)) مدارج السالكين :2 / 220 .
                      قيل ليحيى بن معاذ : متى يبلغ العبد مقام الرضا ؟ قال : (( إذا أقام نفسه على أربعة أصول فيما يتعامل به ربّه فيقول : إن أعطيتني قبلت , وإن منعتني رضيت , وإن تركتني عبدت , وإن دعوتني أجبت))
                      مدارج الساليكن : 2 / 174 .
                      قيل للحسين بن علي رضي الله عنه : إن أبا ذرّ رضي الله عنه يقول : الفقر أحبّ إلي من الغنى , والسقم أحب إلي من الصحة . فقال : (( رحم الله أبا ذرّ , أما أنا فأقول : من اتّكل على حسن اختيار الله له لم يتمنّ غير ما اختار الله له )) .

                      قيل :الرضا يفرغ القلب لله تعالى ..
                      والسخط يفرغ القلب من الله ..

                      الرضا بقضاء الله :
                      لما قدم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى مكّة وقد كُف بصره ,
                      جعل الناس يُهرعون إليه ليدعو الله لهم , فجعل يدعو لهم , قال عبد الله بن السائب :
                      ((فأتيته وأنا غلام , فتعرفت عليه , فعرفني , فقلت له : يا عمّ , أنت تدعو للناس فيشفون ,
                      فلو دعوت لنفسك أن يردّ الله بصرك , فتبسم وقال : يا بُنيّ قضاء الله أحبّ إلي من بَصري )) مدارج السالكين : 2 / 227 .

                      صاحب الرضا أفضلهم :
                      اختلف ثلاثة نفر في مسألة :
                      قال الأول : أنا أحبّ الموت شوقاً للقاء ربّي .
                      وقال الثاني : أنا أحبّ الحياة لعبادة ربي وطاعته .
                      وقال الثالث : أنا لا اختار , بل أرضي بما يختار لي ربّي أن شاء أحياني , وإن شاء أماتني .
                      فتاحكموا إلى أحد العارفين بالله فقال : (( صاحب الرّضا أفضلهم )) .
                      إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                      فإدعوا لي
                      راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                      تعليق


                      • #56
                        رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-



                        للخشوع في الصلاة


                        *الاستعداد للصلاة والتهئ لها: ويحصل ذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بين الأذان والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناء بالسواك وأخذ الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينة ووقار وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .

                        *الطمأنينة في الصلاة: كان النبي يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.

                        *تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكّر فينتج الدمع والتأثر قال الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً -الفرقان:73.
                        و مما يعين على التدبر التفاعل مع الآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآيات التعوذ..وهكذا.
                        ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعد الفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله : { إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا فإنه مَن وافق تأمِينُهُ تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه } [رواه البخاري]، وكذلك التجاوب مع الإمام في قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد وفيه أجر عظيم أيضا.

                        *أن يقطّع قراءته آيةً آية: وذلك أدعى للفهم والتدبر وهي سنة النبي ، فكانت قراءته مفسرة حرفا حرفا.

                        *ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: لقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً [المزمل:4]، ولقوله : { زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا } -أخرجه الحاكم.

                        *أن يعلم أن الله يُجيبه في صلاته: قال : { قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله: مجّدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل .

                        *الصلاة إلى سترة والدنو منها: من الأمور المفيدة لتحصيل الخشوع في الصلاة الاهتمام بالسترة والصلاة إليها، وللدنو من السترة فوائد منها:
                        كف البصر عما وراءه، و منع من يجتاز بقربه... و منع الشيطان من المرور أو التعرض لإفساد الصلاة قال عليه الصلاة والسلام: { إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها حتى لا يقطع الشيطان عليه صلاته }رواه أبو داود.

                        * وضع اليمنى على اليسرى على الصّدر: كان النبي إذا قام في الصلاة وضع يده اليمنى على اليسرى و كان يضعهما على الصدر ، و الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل وهو أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع.

                        * النظر إلى موضع السجود: لما ورد عن عائشة أن رسول الله إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه .

                        *تحريك السبابة: قال النبي : { لهي أشد على الشيطان من الحديد }، و الإشارة بالسبابة تذكّر العبد بوحدانية الله تعالى والإخلاص في العبادة وهذا أعظم شيء يكرهه الشيطان نعوذ بالله منه.

                        *التنويع في السور والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة: وهذا يُشعر المصلي بتجدد المعاني، ويفيده ورود المضامين المتعددة للآيات والأذكار فالتنويع من السنّة وأكمل في الخشوع.

                        *أن يأتي بسجود التلاوة إذا مرّ بموضعه: قال تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء:109]، وقال تعالى: إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً [مريم:58]، قال رسول الله : { إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلي، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار } رواه مسلم.

                        *الاستعاذة بالله من الشيطان: الشيطان عدو لنا ومن عداوته قيامه بالوسوسة للمصلي كي يذهب خشوعه ويلبِّس عليه صلاته. و الشيطان بمنزلة قاطع الطريق، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى، أراد قطع الطريق عليه، فينبغي للعبد أن يثبت و يصبر، ويلازم ماهو فيه من الذكر و الصلاة و لا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً النساء:76.

                        *التأمل في حال السلف في صلاتهم: كان علي بن أبي طالب إذا حضرت الصلاة يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما لك؟ فيقول: جاء والله وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملتُها. و كان سعيد التنوخي إذا صلى لم تنقطع الدموع من خديه على لحيته.

                        *معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: ومنها قوله : { ما من امريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كله } رواه مسلم

                        *الاجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً [الأعراف:55]، وقال نبينا الكريم: { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء } رواه مسلم.

                        *الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنه مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة.
                        ثانياً: دفع الموانع والشواغل التي تصرف عن الخشوع وتكدِّر صفوه

                        *إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عن أنس قال: كان قِرام ( ستر فيه نقش وقيل ثوب ملوّن ) لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي : { أميطي - أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي } [رواه البخاري.

                        *أن لا يصلي في ثوب فيه نقوش أو كتابات أو ألوان أو تصاوير تشغل المصلي: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قام النبي الله يصلي في خميصة ذات أعلام - وهو كساء مخطط ومربّع - فنظر إلى علمها فلما قضى صلاته قال: { اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة و أتوني بأنبجانيّه - وهي كساء ليس فيه تخطيط ولا تطريز ولا أعلام -، فإنها ألهتني آنفا في صلاتي } [رواه مسلم.
                        *أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه: قال : { لا صلاة بحضرة طعام } رواه مسلم

                        *أن لا يصلي وهو حاقن أو حاقب: لاشكّ أن مما ينافي الخشوع أن يصلي الشخص وقد حصره البول أو الغائط، ولذلك نهى رسول الله أن يصلي الرجل و هو حاقن: أي الحابس البول، أوحاقب: و هو الحابس للغائط، قال صلى الله عليه وسلم: { لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان } [صحيح مسلم]، وهذه المدافعة بلا ريب تذهب بالخشوع. ويشمل هذا الحكم أيضا مدافعة الريح.

                        *أن لا يصلي وقد غلبه النّعاس: عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله : { إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول } رواه البخاري

                        *أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم: لأن النبي نهى عن ذلك فقال: { لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث } لأن المتحدث يلهي بحديثه، ويشغل المصلي عن صلاته.والنائم قد يبدو منه ما يلهي المصلي عن صلاته. فإذا أُمن ذلك فلا تُكره الصلاة خلف النائم والله أعلم.

                        *عدم الانشغال بتسوية الحصى: روى البخاري رحمه الله تعالى عن معيقيب رضي الله عنه: { أن النبي قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلا فواحدة } والعلة في هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثر العمل في الصلاة. والأَولى إذا كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل الدخول في الصلاة.

                        *عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله : { ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة } أو قال ( في الصلاة ) رواه أبو داود.

                        *ترك الالتفات في الصلاة: لحديث أبي ذر قال: قال رسول الله : { لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه } وقد سئل رسول الله عن الالتفات في الصلاة فقال: { اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد } رواه البخاري.

                        *عدم رفع البصر إلى السماء: وقد ورد النهي عن ذلك والوعيد على فعله في قوله : { إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء } [رواه أحمد]، واشتد نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك حتى قال: { لينتهنّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم } -رواه البخاري

                        *أن لا يبصق أمامه في الصلاة: لأنه مما ينافي الخشوع في الصلاة والأدب مع الله لقوله : { إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قِبَل وجهه فإن الله قِبَل وجهه إذا صلى .
                        إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                        فإدعوا لي
                        راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                        تعليق


                        • #57
                          رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                          بعض الأفكار عن الصدقات الجارية

                          Some ideas about "As-sadaqat Al-jareyah"
                          (1) - قم بشراء مصاحف و إعطها لمن يستطيع القراءة ، في كل مرة يقرءون من هذه المصحف فسوف تكسب أنت حسنات .

                          1- Buy Holy Qur'an copies (masa7ef) and give them to people who can read, each time they read you will gain "7asanat".

                          (2) - قم بشراء كرسي متحرك ، و قم بإرساله لمعاق ، أو مستشفى للمعاقين، أو للذين لا يستطيعون شرائه ، و في كل مرة يُستخدم فيه هذا الكرسي سوف تكسب أنت حسنات .

                          2- Buy wheel chair and send it to a humble hospital or to handicapped people who can't afford to buy any, each time they use it, you will gain "7asanat".

                          (3) - قم بإعطاء كتب لأشخاص يستطيعون قراءتها سواء كانت هذه الكتب علمية أو دينية أو أي كتب أخرى مفيدة ، و في كل مرة يقرءون من هذه الكتب المفيدة سوف تكسب أنت حسنات .
                          3- Give scientific, Islamic or any valuable books to people who can read them. Each time they read or benefit from its knowledge, you will gain "7asanat".

                          (4) - قم بزيارة جامعات ، معاهد ، أو مدارس ، و اسأل عن الطلاب الذين يرغبون في التعليم و لكنهم غير قادرين على النفقات أو شراء المستلزمات من كتب و قم أنت بدفع المصاريف لهم و شراء الكتب ، و في كل مرة يقرءون من هذه الكتب و في كل مرة يستخدمون فيه العلم الذي ساعدتهم في الحصول عليه سوف تكسب أنت حسنات .
                          4- Visit universities, institutes or schools, ask about the poor students who love to learn but can't afford buying the text books. Buy it to them , or pay the cost of the tuition fees. Each time they read the books you gave them or each time they use the science you helped them to get, you will gain "7asanat".

                          (5) - قم بإرسال أدعية و أذكار عبر شبكة الانترنت أو قم بتحفيظ أو تعليم دعاء لأحد أوشراء كتب أدعية و وزعها ، في كل مرة يقرءون من هذه الأدعية أو يتذكرونها سوف تكسب أنت حسنات.

                          5- Forward "Ad3eya" through e-mail, or teach "do3a'a" to someone, or buy books of "Ad3eyah" and give them to people, each time they read them or recall them you will gain "7asanat".

                          (6) - قم بأعطاء قرص ممغنط ( CD ) يحتوي على معلومات علمية أو دينية ، و في كل مرة يتم إستخدامه سوف تكسب أنت حسنات .

                          6- Give scientific or Islamic CD's, when each time they are used, you will gain "7asanat".

                          (7) - يمكنك وضع بعض المصاحف في المساجد فعندما تعرف أن هناك مسـجد تحت الإنشاء إذهب و قم بشراء أى شيء و لو بسيط للمشاركة في بنائه ، قد يكون هذا الشيء صفيحة قمامة ، أو سجادة ، أو حتى قم بتعليق دعاء ، و طالما ما زال هذا المسجد قائمًا فسوف يظل الشيء الذي ساهمت به موجود و سوف تكسب أنت حسنات.
                          7- Put "masa7ef " in the mosque, when you know that there is a mosque under construction, go and buy anything to participate in building it, or anything even a trash bin or a mat or fix a "do3a'a" wallpaper. As long as this mosque is still standing, with your humble share, you will gain "7asanat".

                          (8) - قم بشراء ماكينة لشرب المياه و ضعها في مكان عام و سوف تكسب أنت حسنات عن كل من يستخدمها.
                          8- Buy a water cooler and place it in a public area, and you'll gain "7asanat", whenever it is used.

                          (9) - قم بزرع شجرة ، فكل شخص ، أو حيوان سوف يستظل بها ، أو يأكل من ثمرها سوف تكسب أنت حسنات .
                          9- Plant a tree. Any person or any animal sits under its shadow or eat itsfruits, you will gain "7asanat".
                          (10) - عَــــــــــلـِّـــــــــــم .10- Teach.(11) - قم بتربية أولادك جيداً .11- Raise your children properly.(12) - كن حسن المعاملة و الأخلاق مع الآخرين لكي يتذكرونك بعد مماتك و يدعون لك .12- Be good to people so that they remember you after your death and pray for you.هناك آلاف الأبواب التي يمكنك طرقها للحصول على الصدقات الجارية . فقط قم بعمل شيء و لا تعتمد على غيرك ليقومون بعمل صدقات جارية بعد مماتك . قد يأتي موعد وفاتك و أنت بعيد عنهم ، لذا قم و اعمل صدقة جارية بنفسك قبل رحيلك عن هذه الدنيا و سوف تستمر كمصدر حسنات لك و قد تساعدك على دخول الجنة و بعدك عن نار جهنم .
                          There are thousands of doors for "As-sadaqat Al-jareyah", just do anything of your ability. You don't guarantee that anybody you know, will do "sadaqat" for you after your death. You may die far away from your beloved people, so do "sadaqat jaryeh" before your death, and they will remain as a source of "7asanat" to you. They could lead you to heaven and prevent you from hell.قم بإرسال هذه الرسالة إلى كل من تعرف ، أو إطبعها و وزعها على كل من تعرف ، و إن شاء الله ستكون صدقة جارية ، تكسب بها حسنات عن كل من يقرأها و يعمل بها إلى يوم الدين .Send this article to everyone you know, or print it and give a copy to everyone you know. It will insha'a Allah be a "sadaqa jareyah", and you'll gain "7asanat" when anyone reads or practices it till the doomsday.
                          إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                          فإدعوا لي
                          راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                          تعليق


                          • #58
                            رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                            مواعظ للإمام الشافعي


                            * ان الدنيا دحض مزلة , ودار مذلة , عمرانه الى خرائب صائر , وساكنها الى القبور زائر , شملها على الفرق موقوف , وغناها الى الفقر مصروف , الاكثار فيها اعسار , والاعسار فيها يسار ... فافزع الى الله , وارض برزق الله , لا تتسلف من دار فنائك الى دار بقائك. فان عيشك فيء زائل, وجدار مائل , أكثر من عملك , وأقصر من أملك

                            * رضا الناس غاية لا تدرك , وليس الى السلامة من ألسنة الناس سبيل , فعليك بما ينفعك فالزمه .

                            * الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة , والانبساط اليهم مجلبة لقرناء السوء , فكن بين المنقبض والمنبسط .

                            * من أحب أن يُـقضي له بالحسنى , فليحسن بالناس الظن .

                            * من كان فيه ثلاث خصال فقد استكمل الأيمان : ومن أمر بالمعروف وائتمر ونهى عن المنكر وانتهى وحافظ على حدود الله تعالى .

                            * الفضائل أربع:
                            احداها : الحكمة , وقوامها الفكرة والثانية : العفّة , وقوامها الشهوة
                            والثالثة : القوة , وقوامها الغضب والرابعة : العدل , وقوامه في اعتدال قوى النفس

                            * من لم تعزه التقوى فلا عز له
                            * من نمّ لك نمّ عليك , ومن نقل اليك نقل عنك
                            * التواضع من أخلاق الكرام , والتكبّر من شيم اللئام
                            التواضع يورث المحبة , والقناعة تورث الراحة .

                            إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                            فإدعوا لي
                            راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                            تعليق


                            • #59
                              رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                              كلمات تقال للآباء والأمهات والمربين والمربيات


                              ُكن قدوة حسنة:
                              أيها الأب العزيز.. إنَّ عين الولد بك معلقة، ونفسه بك مرتبطة، فأنت قدوته وإمامه، وحجته على ما يفعله، فكن قدوة حسنة له في إيمانك بالله وعبادتك له عز وجل، وكن قدوة في أخلاقك وآدابك وحسن تعاملك، كن قدوة بكل ما تحمله كلمة قدوة من معان، من خلال سلوكك العملي مع أولادك، إمامك في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

                              كن عادلاً:
                              إنك لن تستطيع أن تحكم بين اثنين في قضية عابرة إذ لم تكن عادلاً، فما بالك بمن تشغلك قضيته طوال حياتك؟ إنك لن تستطيع أن تحقق ما تريد إذا شعر الولد أنك تفضل أخاه عليه؛ فهذا هو الجور الذي لا يرضى عنه الطفل، كما لم يرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                              كن له بعض أوقاته :
                              أيها الأب وأيتها الأم لا عذر لكما عند الله، ثم لا حجة لكما عند الطفل بعدم وجود الوقت المخصص للجلوس معه؛ فهذا حقه: (وأعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقـَّه) وهذه أمانة المسؤلية: إنَّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، ( فيا من تترك ولدك لغيرك يربيه لا تبكِ غداً على تجنيه؛ فلقد أضعته ولداً فأضاعك شيخاً.

                              كن مسامحا ً:
                              إن كثرة العتاب واللوم على كل صغيرة وكبيرة عما قليل سوف تأتي بنتائج عكسية، فلا ينتصح الولد ولا يقلع، ثم تسقط بعدها هيبتك ومكانتك عنده،ثم يتركك ولا يسمع منك شيئاً، وهذا أنس رضي الله عنه يخدم النبي صلى الله عليه وسلم عشراً فما سمع منه أف، وكما قال الشاعر:
                              إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
                              فما بالك بولدك؟!

                              كن ذكياً:
                              كن ذكياً في استغلال الأوقات المناسبة،والأحداث الجارية لطبع ما تريد من قيم وأخلاق في نفس ولدك، كما لو طرقت على الحديد وهو ساخن، فما تلقيه في روع الفتى حينئذ ينطبع في قلبه مباشرة، فلا تمحوه الأيام ولا الآلام، والرسول صلى الله عليه وسلم يردف ابن عباس رضي الله عنهما خلفه على حمار، وهو مسرور لكونه خلف خير الخلق على دابة واحدة- فيعلمه كلمات لا ينساها قلب الفتى، ولا تنساها الأمة بأسرها من بعده.. "يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء فلن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك فلن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
                              وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك الغلام قبل أن تنطبع العادات السيئة في نفسه فيقول في الموقف ذاته الذي يرى فيه السلوك الخاطئ: "يا غلام سمِّ الله تعالى، وكل بيمينك، وكل مما يليك" فلا ينساها الغلام أبداً فيقول: "فما زالت تلك طعمتي بعد".

                              كن قصّاصاً:
                              للقصة سحر في النفوس،فهي تجعل الطفل يغوص معها، ويعايش أبطالها، فعليك أيها الأب ـ وأنت أيتها الأم خاصة برواية القصص للأولاد، والقرآن الكريم ثلثه من قصص الأولين، والسنة النبوية بها الكثير من القصص النبوي الصحيح، واجعل هذه القصص للتدبر والاعتبار ثم العمل وليستعند النوم فقط، قال تعالى: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ

                              كن صبوراً:
                              كن صبوراً في الاستماع لحاجات ولدك ورغباته، واعلم أنك تتحدث مع طفل له حدود وقدرات عقلية محدودة؛ فخاطبه على قدر عقله، وإمامك صلى الله عليه وسلم يحتمل ويصبر على عائشة وهي متكئة على ظهره تنظر للعب الحبشة، حتى قالت: حتى أكون أنا الذي أسأمه، ثم تعلق رضي الله عنها بقولها: فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو.

                              كن صاحباً:
                              أيها الأب،أيتها الأم: كن صاحباً تكن ساحباً، فللصحبة أثر عظيم جداً في نفس الولد، وتجعل قلب كالصفحة البيضاء : ينطبع عليها كل ما يريده الأب والأم، وهذه الصحبة ليست منك للولد فقط، وكن من غيرك أيضاً له؛ فأصدقاء السوء يهدمون ما تبنيه أنت أيها الأب؛ فاشغل وقت ولدك بصحبتك له، واستيقظ قبل أن يُسرق طفلك وأنت عنه غافل فصحبتك تدخل السرور على قلبه، وتجعله يحكي لك كل أموره، وتصبح سريرته لك علانية، فصاحبه وشجعه وامدحه،وأكثر من الثناء عليه؛ فما ترك ابن عمر رضي الله عنهما صلاة القيام بعدما سمع كلمة الحبيب صلى الله عليه وسلم: "نعم الرجل عبدالله لو كان يصلي من الفجر".

                              كن مراقباً:
                              أيها الأب لا تلق البذرة ثم تتركها وتذهب،وتقول: ها أنا ذا زرعت، ولكن انتظر الحصاد، فسوف يأتي من خلفك آفات الشر والفساد تأكل محصولك قبل أن تجني ثمارها، فكن مراقباً في أخلاقه- وبخاصة خلق الصدق- فالكذب أساس الرذائل، ولما أراد الرسول أن يحجب الرجل عن كل الشرور قال: "لا تكذب". وكن مراقباً له في أصدقائه ورفاقه، وكن مراقباً له في تكوينه الجسدي وخلواته، وكن على حذر أن يكون هناك من يحاول هدم بنائك الذي بنيته في سنين، مع دوام الاستعانة بالله تعالى أولاً وآخراً.

                              إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                              فإدعوا لي
                              راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                              تعليق


                              • #60
                                رد: -&lt;( ﻧَـــفّـــحٍـــاٌتْ مِــــﻧَ ﻧُــــوِرُ اٌلِــــحٍـــيٌــــاٌةُ ღ )&gt;-


                                أنت وأنتي لديكم رسالة من ...
                                السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

                                هل سألت نفسك مرة .. من أنا ؟ .. ماذا أأكل .. كيف أعيش؟
                                أوعذراً
                                أين أعيش ..؟
                                هل دار بخلدك يوماً ما الثواب الذي ينتظرك لو فقط ربت علي رأسي مرة ..؟ هل تمصمص شفتيك وترحل أم ستكمل ...

                                سأجيبك باختصار ..
                                لعلمي بضيق وقتك و لعملي بأن المسلمون الان مشغولون بالأهم مني ..
                                فهناك التلفاز و الانترنت و الشهوات و و و و ...
                                مما هو بالطبع أهم من قرأه الموضوع و من حالي .. !!

                                أنا اليتيم ..
                                نشأت بين إخوه عدة ...
                                ومن اليتامي من نشأ وحيداً ..
                                وجدت نفسي بلا أب و لا أمـ ..
                                و منا من وجد أحدهما فقط دون الاخر ..
                                نشأت بلا بيت يؤيني .. و منا من وجد البيت !
                                فهل أجد لديك المأوي ؟

                                أنا اليتيم ..
                                كانت لي ألعابي و كتبي ومدرستي ..
                                تماماً مثل أولادك أو أحفادك الصغار
                                و فجأة رحل عني أبي و رحلت عني أمي ..
                                و انفض الناس من حولي و تركوني أعاني الحرمان .. و قسوة الحياة
                                فهل أجد لديك القلب الرحيم ..؟

                                أنـا اليتيم ..
                                لم يكفني ألم فراق أبواي ..
                                بل زاد عليه ألم الحياة التي تنتظرني ..
                                و قد نسيتموني أنتم و شغلتكم أموالكم وأولادكم ...

                                أنا اليتيم ..
                                نسيتموني
                                و لكــن ..
                                ذكرني أرحم خلق الله بخلق الله ..
                                فقد كان يتيماً مثلي .. و هو من ذاق معاناتي ..
                                فـقال عني الرسول "صلي الله عليه وسلم" :
                                "من مسح رأس يتيم، لم يمسحه إلا لله، كان له فى كل شعرة مرت عليها يده حسنات
                                ,
                                ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو فى الجنة كهاتين"..مسند الإمام أحمد
                                وفرق بين إصبعيه السبابة والوسطى

                                أنا اليتيم ..
                                فهل عرفتني الان ...؟
                                أم هل تراك ما زلت تمصمص شفتيك ؟؟
                                !!!!
                                و مــاذا بعد
                                أنا أتوسم فيك الخير
                                و أعلم أن قلبك مازال ينبض لأمثالي
                                و قد عاهدت نفسك الان علي كفالتي
                                و أحب تهنئتك بحب الله تعالي لك و صدق قوله فيك :
                                " و الله يحب المحسنين "
                                لو أنك صادق ..
                                فسأكمل تعليمي و دراستي و سأكون من النافعين لهذا المجتمع
                                و سأحفظلك جميلك و سيحفظه الله لك إلي يوم الدين ..
                                و كافل اليتيم هو القائم بأموره من نفقة و كسوة و تأديب
                                و تربية و غير ذلك
                                فهـــل منك ممن سيحقق لي حلمي بـعيش حياة كريمه كـغيري
                                أم ستتركوني من جديـــد لأواجه مصيري وحدي
                                تنهشني الحياة !!!
                                إلي زُواري الأعِزاء إن قَل تَواجدي مَعكم فأعتذر,وإن غِبت ولم تَجدوني فاذكروني بالخير,فسَأكون وقتها بحاجة للدعاء
                                فإدعوا لي
                                راجيآ من الله أن يَكون مَوعِدي مَعكم حوض النبي مُحمد صلي الله عليه وسلم ثم الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X