إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

~وقفات مع الصحابة وامهات المؤمنين~ ♥♥♥متجدد♥♥♥

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    رد: ~وقفات مع الصحابة وامهات المؤمنين~ ♥♥♥متجدد♥♥♥

    وجُزيتِ المثل في كتاب رائع ااشيخ محمود المصري اسمه صحابيات حول الرسول عليه الصلاة والسلام
    المشاركة الأصلية بواسطة أم أندلس مشاهدة المشاركة
    جزيتى خيرالو ممكن حضرتك تنزلى عناوين كتب عن سير الصحابيات؟؟؟؟
    ~وقفات مع الصحابة وامهات المؤمنين~ ♥♥♥متجدد♥♥♥

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    تعليق


    • #17
      رد: ~وقفات مع الصحابة وامهات المؤمنين~ ♥♥♥متجدد♥♥♥

      إنه الصحابي الجليل صُهيب بن سنان الرومى،
      وقد كان صهيب في بداية حياته غلامًا صغيرًا
      يعيش في العراق في قصر
      أبيه الذي ولاه كسرى ملك الفرس
      حاكـــمًا على الأُبُلَّة (إحدى بلاد العراق)،
      وكان من نسل أولاد النمر بن قاسط من العرب،
      وقد هاجـــروا إلى العراق منذ زمنٍ بعيد،
      وعاش سعيدًا ينعم بثراء أبيه وغناه عدة سنوات.
      وذات يوم،
      أغار الروم على الأبلة بلد أبيه،
      فأســـروا أهلها،
      وأخذوه عبدًا، وعاش العبد العربي وسط الروم،
      فتعلم لغتهم،ونشأ على طباعهم،
      ثم بـــاعه سيده لرجل من مكة يدعى عبد الله بن جدعان،
      فتعلم من سيده الجديد فنون التجارة،
      حتى أصبح مــــــــاهرًا فيها،
      ولما رأى عبد الله بن جدعان منه الشجاعة والذكاء والإخلاص في العمل،
      أنعم عليه فأعتقه.
      وعندما أشرقت في مكة شمس الإسلام،
      كان صُهيب ممن أسرع لتلبية نداء الحق،
      فذهب إلى دار الأرقم،
      وأعلن إسلامه أمام رسول الله صلى الله عليه و سلم،
      ولم يَسْلَم صُهيب من تعذيب مشركي مكة،
      فتحمل ذلك في صبر وجلد
      ابتغاء مرضاة الله وحبًّا لرسوله صلى الله عليه و سلم،
      وهاجر النبي صلى الله عليه و سلم بعد أصحابه إلى المدينة،
      ولم يكن صُهيب قد هاجر بعد،
      فخرج ليلحق بهم،
      فتعرض له أهل مكة يمنعونه من الهجرة؛
      لأنهم رأوا أن ثراء صهيب ليس من حقه،
      لأنه جاء إلى بلادهم حينما كان عبدًا فقيرًا،
      فلا يحق له أنه يخرج من بلادهم بماله وثرائه،
      وصغر المال في عين صُهيب،
      وهان عليه كل ما يملك في سبيل الحفاظ على دينه،
      فساومهم على أن يتركوه،
      ويأخذوا ماله،
      ثم أخبرهم بمكان المال،
      وقد صدقهم في ذلك،
      فهو لا يعرف الكذب أو الخيانة.
      وكان صهيب تاجرًا ذكيًّا،
      فتاجر بماله ونفسه في سبيل مرضاة ربه،
      فربح بيعه، وعظم أجره،
      واستحق أن يكون أول ثمار الروم في الإسلام،
      واستحقَّ ما روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال:
      " صهيب سابق الروم ". [ابن سعد].

      دا موقف صحابى جليل مع الدنيا والمال باع الدنيا واشترى الاخرة

      ولكن نحن الآن يُرثى لحالُنا نختار الدنيا على الاخرة وينطبق علينا قول رسول الله صل الله عليه وسلم (( يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا))

      إلا من رحم ربى الله أسأل ان نكون منهم

      يبيع دينه بعرض من الدنيا .........
      فاكريــن ان الدنيا كل حااااااجة

      رغم ان هى ولا حااااجة

      الدنيا التى لا تساوى عند الله جناااح بعوووووضة

      يعنى هى ولاااااااا حاجة والصحابة فهموا المعنى دا زى ما عمل بيه سيدنا صُهيب رضى الله عنه لأنه عرف قيمة الدنيا وقيمة الجنة

      وان ما عند الله خير وأبقى .........من
      المال

      والسلطة

      والاولاد و......و......و.......



      وشارك صُهيب في جميع غزوات الرسول صلى الله عليه و سلم ،
      فها هو ذا يقول:
      (لم يشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم مشهدًا قط إلا كنت حاضره
      ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها،
      ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها،
      ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله،
      وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم،
      ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم،
      وما جعلت رسول الله صلى الله عليه و سلم بيني وبين العدو قط حتى تُوُفِّي).
      وواصل جهاده مع الصديق ثم مع الفاروق عمر رضي الله عنهما،
      وكان بطلا شجاعًا، وكان كريمًا جوادًا، يطعم الطعام، وينفق المال،


      وكان صهيب طيب الخلق، ذا مداعبة وظُرف،
      فقد رُوي أنه أتى المسجد يومًا وكانت إحدى عينيه مريضة،
      فوجد الرسول صلى الله عليه و سلم وأصحابه جالسين في المسجد،
      وأمامهم رطب، فجلس يأكل معهم،
      فقال له النبي صلى الله عليه و سلم مداعبًا:" تأكل التمر وبك رمد"؟
      فقال صهيب: (يا رسول الله، أني أمضغ من ناحية أخرى
      أي: آكل على ناحية عيني الصحيحة. [ابن ماجه]،
      فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم.


      وظل صهيب يجاهد في سبيل الله حتى كانت الفتنة الكبرى،
      فاعتزل الناس، واجتنب الفتنة، وأقبل على العبادة حتى مات
      رضي الله عنه بالمدينة سنة (38هـ)،
      وعمره آنذاك (73) سنة، ودفن بالبقيع.
      وقد روى صهيب رضي الله عنه
      عن النبي صلى الله عليه و سلم أحاديث كثيرة،
      وروى عنه بعض الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين.



      ~وقفات مع الصحابة وامهات المؤمنين~ ♥♥♥متجدد♥♥♥

      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

      تعليق

      يعمل...
      X