إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أية هزتني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    رد: أية هزتني

    السلام عليكم
    بصراحة اكتر اية بتهزنى هى دى
    *=== مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ===*

    'ربنا ما أتيت الذنوب جرأة مني عليك و لا تطاولاً على أمرك و إنما ضعفاً و قصوراً حينما غلبني ترابي و غلبتني طينتي و غشيتني ظلمتي.

    تعليق


    • #17
      رد: أية هزتني

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      صدقا بالله كل القران يهزني عند قراءته
      ولكن هناك مواقف معينة تاتي لها اية توصفها
      فعندما اذنب ذنبا واقرا هذه الأية
      بسم الله الرحمن الرحيم
      (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ)
      يكاد قلبي ان يتوقف مما فعلته وذلك لقوة تفسيرها والأقوال التي وردت فيها حسث قال الشيخ السعدي في تفسيرها:
      يقول تعالى معاتبا للإنسان المقصر في حق ربه، المتجرئ على مساخطه (1) : { يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } أتهاونا منك في حقوقه؟ أم احتقارا منك لعذابه؟ أم عدم إيمان منك بجزائه؟

      وقال الشيخ بن كثير في تفسيرها:
      وقوله: { يَاأَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } ؟ : هذا تهديد، لا كما يتوهمه بعض الناس من أنه إرشاد إلى الجواب؛ حيث قال: { الْكَرِيمِ } حتى يقول قائلهم: غره كرمه. بل المعنى في هذه الآية: ما غرك يا ابن آدم بربك الكريم-أي: العظيم-حتى أقدمت على معصيته، وقابلته بما لا يليق؟ كما جاء في الحديث: "يقول الله يوم القيامة: ابن (1) آدم، ما غرك بي؟ ابن آدم، ماذا أجبتَ المرسلين؟".
      قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان: أن عمر سمع رجلا يقرأ: { يَاأَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } فقال عمر: الجهل (2) .
      وقال أيضا: حدثنا عمر بن شَبَّة، حدثنا أبو خلف، حدثنا يحيى البكاء، سمعت ابن عمر يقول وقرأ هذه الآية: { يَاأَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } قال ابن عمر: غره-والله-جهله.
      قال: ورُوي عن ابن عباس، والربيع بن خُثَيم (3) والحسن، مثل ذلك.
      وقال قتادة: { مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } شيءٌ، ما غَرّ ابن آدم غير هذا العدو الشيطان.
      وقال الفضيل بن عياض: لو قال لي :"ما غرك بي (4) لقلت: سُتُورك المُرخاة.
      وقال أبو بكر الوراق: لو قال لي: { مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } لقلت: غرني كرم الكريم.
      قال البغوي: وقال بعض أهل الإشارة: إنما قال: { بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } دون سائر أسمائه وصفاته، كأنه لقنه الإجابة (5) .
      وهذا الذي تخيله هذا القائل ليس بطائل؛ لأنه إنما أتى باسمه { الْكَرِيم } ؛ لينبه (6) على أنه لا ينبغي أن يُقَابَل الكريم بالأفعال القبيحة، وأعمال السوء.
      و [قد] (7) حكى البغوي، عن الكلبي ومقاتل أنهما قالا نزلت هذه الآية في الأسود بن شَريق، ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعاقب في الحالة الراهنة، فأنزل الله: { مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } ؟ (8) .
      (1) في م: "يا ابن".
      (2) ذكره السيوطي في الدر المنثور (8/439) وعزاه لابن المنذر وسعيد بن منصور أيضا.
      (3) في أ: "خيثم".
      (4) في أ: "بربك".
      (5) معالم التنزيل للبغوي (8/356).
      (6) في أ: "للتنبيه".
      (7) زيادة من م.
      (8) معالم التنزيل للبغوي (8/356).

      وقال الشيخ بن عثيميين في تفسيرها:
      {يا أيها الإنسان} المراد بالإنسان هنا قيل: هو الكافر، وقيل: الإنسان من حيث هو إنسان؛ لأن الإنسان من حيث هو إنسان ظلوم جهول، ظلوم كفار {إن الإنسان لظلوم كفار} [إبراهيم: 34]. فيقول الله عز وجل: {يا أيها الإنسان} ويخاطب الإنسان من حيث هو إنسان بقطع النظر عن ديانته {ما غرك بربك الكريم} يعني أي شيء غرك بالله حيث تكذبه في البعث، تعصيه في الأمر والنهي، بل ربما يوجد من ينكر الله عز وجل فما الذي غرك؟! قال بعض العلماء: إن قوله تعالى: {ما غرك بربك الكريم} إشارة إلى الجواب، وهو أن الذي غر الإنسان كرم الله عز وجل وإمهاله وحلمه، لكنه لا يجوز أن يغتر الإنسان بذلك فإن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، إذاً ما غرك بربك الكريم؟ الجواب: كرمه وحلمه هذا هو الذي غر الإنسان وصار يتمادى في المعصية في التكذيب، يتمادى في المخالفة

      وقال الشيخ مصطفي العدوي حفظه الله في تفسيرها:
      { يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } [الانفطار:6] غرك معناها: خدعك ومناك وسول لك، فالمعنى: يا أيها الإنسان! من الذي خدعك وحملك على معصية الله سبحانه وتعالى؟! يا أيها الإنسان! ما هو الذي سول لك معصية الله عز وجل؟! { يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } [الانفطار:6] ما هو الذي غر الإنسان بربه الكريم؟ لأهل العلم ثلاثة أقوال في هذا: القول الأول: أن الذي غره بربه هو الشيطان كما قال سبحانه: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ } [فاطر:5] وثم أقوال أخر: أن الذي غره هو الحياة الدنيا بما فيها من متاع وأماني وملاهٍ هذا قول.
      القول الثاني: وهو المنقول عن الفضيل بن عياض وسئل: يا فضيل ! لو وقفت بين يدي مولاك سبحانه وتعالى وسألك: عبدي ما غرك بي؟ ماذا كنت تقول؟ قال: أقول: غرتني ستورك المرخاة، أي: سترك علي غرني.
      القول الثالث: أن الذي غرهم هو عفوه عنهم سبحانه وتعالى.
      القول الرابع: أن الذي غرهم هو النعيم الذي غمرهم الله فيه، فغمروا في النعيم حتى نسوا لقاء الله سبحانه وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى: { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا } [الفرقان:17-18] يعني: غمرتهم في النعيم حتى أنساهم هذا النعيم الذكر؛ فكانوا قوماً هلكى، لكن الذي عليه الأكثرون أن الذي غرهم هو الشيطان، والثاني: أن الذي غرهم هو عفوه سبحانه وتعالى، وثم قول ثالث: ما غرك بربك الكريم؟ فيقول القائل: غرني كرم الكريم.
      ومن العلماء من قال: إن هذه الإجابة يقولها أهل الإيمان إذا سئلوا: ما غركم بالله؟ فيقولون: غرنا كرم الكريم.
      هذه أوجه كلها مذكورة في تفسير قوله تعالى: { مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ } [الانفطار:6].
      إن قال قائل: لماذا أُتي بلفظ (الكريم) في هذا الموضع والموقف موقف عتاب؟ فالإجابة: أن الشخص في الحياة الدنيا إذا كان هناك شخص يكثر من إعطائه وإكرامه، وإغداق المال عليه، وإغداق النعم عليه، فجدير بهذا المعطى إذا كان سليم الفطرة على الأقل أن يستحي من هذا الذي أعطاه ولا يعصي له أمراً، فأتي بصفة الكريم توبيخاً للعبد الذي غُر بربه سبحانه وتعالى، كيف اغتررت بربك وهو كريم قد أغدق عليك من كل أنواع النعم؟ صحة أنعم بها عليك! مال أنعم به عليك! إيمان أنعم به عليك! أولاد أنعم بهم عليك! نعمٌ لا يحصيها إلا هو! سمع وبصر وفؤاد وأرجل وأيد! نعم لا يحصيها إلا هو، فهذا الكريم الذي أنعم عليك بهذا جدير بأن يستحيا منه، فتحمل على نوع توبيخ للمغرور الذي غره الشيطان.
      والله أسأل ان ينفعنا بما علمنا إنه ولي ذلك ومولاه
      (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)180( وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ)181( وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)181
      إحفظ الله يحفظك
      إحفظ الله تجده تجاهك
      إعلم أن النصر مع الصبرالفرج مع الكرب
      وأن مع العسر يســـــــــــــــــراً

      تعليق


      • #18
        رد: أية هزتني

        جزاكم الله خيرا ونفع بكم



        وجعله فى ميزان حسناتكم


        موضوع اكثر من رائع

        تعليق


        • #19
          رد: أية هزتني

          جزاكم الله خيرا
          الايه
          يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
          رحمك الله يا أمي
          ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن لم نتفق!".الشافعي رحمه الله
          وظني بكـَ لايخيبُ

          تعليق

          يعمل...
          X