إعـــــــلان

تقليص

[حصري] هن قدوتي: دورة جديدة ومميزة، شاركينا

[حصري] هن قدوتي: دورة جديدة ومميزة، شاركينا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أخلاق المؤمنين |الشيخ/عبد المنعم مطاوع | رمضان قرب يلا نقرب 3

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [حصري] أخلاق المؤمنين |الشيخ/عبد المنعم مطاوع | رمضان قرب يلا نقرب 3



    أخلاق المؤمنين - الشيخ/ عبد المنعم مطاوع - رمضان قرب يلا نقرب 3


    إن حسن الخلق يدل على رسوخ إيمان صاحبه؛ فهناك علاقةٌ أكيدةٌ وطيدةٌ متوازيةٌ بين الإيمان وبين الأخلاق؛ بمعنى أنه كلما رسخ الإيمان وأُشربه قلب العبد وانطوى على كثيرٍ من شعبه العظام، فإن هذا الأمر لابد وأن يُثمر أخلاقًا طيبة سامية، تأسر من حولها من الناس. قال –عليه الصلاة والسلام-: "إنَّ أكملَ أو من أكملِ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلقًا" صححه الألباني، وقال أيضًا: "البِرُّ حُسنُ الخُلُقِ. والإثمُ ما حاك في نفسِك، وكرهتَ أن يَطَّلِعَ عليه الناسُ" صحيح مسلم.




    للمشاهدة على اليوتيوب

    https://www.youtube.com/watch?v=uUm5j9hPBJE



    رابط الحلقة على الموقع
    http://way2allah.com/khotab-item-132098.htm
    رابط الجودة العالية
    http://way2allah.com/khotab-mirror-132098-208505.htm
    رابط الجودةالمتوسطة
    http://way2allah.com/khotab-download-132098.htm



    رابط تحميل صوتي mp3
    http://way2allah.com/khotab-mirror-132098-208506.htm
    رابط تحميل صوتى mp3 جودة عالية
    http://way2allah.com/khotab-mirror-132098-208542.htm
    رابط اللقاء على الساوند كلاود
    https://soundcloud.com/way2allahcom/a5laq




    ملف التفريغ pdf
    http://way2allah.com/khotab-pdf-132098.htm


    ملف التفريغ word من هنا




    التعديل الأخير تم بواسطة آمــال الأقصى; الساعة 05-05-2017, 12:12 AM.

    صبرااا
    فإن الصـبر للأحـرار زادُ
    ولو زاد البلاء بهم لزادوا

    *************
    أسألكم الدعاء لأمي وأبي بالرحمة والمغفرة





  • #2
    رد: أخلاق المؤمنين |الشيخ/عبد المنعم مطاوع | رمضان قرب يلا نقرب 3




    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله –تعالى- من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله –تعالى- فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، بلّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح للأمة، فكشف الله به الغمة، وتركنا على المحجَّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك. فصلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه، واستنّ بسنته، واتبع هداه إلى يوم الدين، أما بعد:

    أخلاق المؤمنين
    مرحبًا بكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الفضليات، وهذا لقاءٌ حول أخلاق المؤمنين. إن هذه الأخلاق جَبلَ الله –سبحانه وتعالى- عليها خَلقه –سبحانه-، وهي من جملة ما فضَّل الله –عز وجل- به بني آدم على من سواهم؛ فقد قال -سبحانه وتعالى-:
    "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا" الإسراء:70.


    وهذه الأخلاق دائمًا وأبدًا الناس فيها على فريقين:
    1. فأما الفريق الأول: فهو الذي يعتبر الوحي ويتبع النبوات؛ فقد قال الله –عز وجل- لهم:
    "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا" البقرة:83، وقال الله –سبحانه وتعالى-: "وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ" السجدة:24.
    2. وأماهؤلاء الذين لا يعتبرون الوحي، ولا يَعُون ما جاءت به الرسل والأنبياء، فهؤلاء تنحط أخلاقهم وتسفل إلى أسفل سافلين.
    قال الله –سبحانه وتعالى-:
    "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ"
    التين5:4.
    وكذلك أيضًا قال الله –سبحانه وتعالى- عن أقوامٍ مِمن كفروا به -سبحانه وتعالى-:
    "أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ" الأعراف:179.


    من جملة الدين إتمام الأخلاق
    وأتباع الوحي والنبوات يرفعون هذه الأخلاق؛ لأنها من جملة دينهم، ومن أسس إسلامهم.
    ولذلك فإن نبينا –صلَّى الله عليه وسلم- باعتباره خاتم الأنبياء والمرسلين، فإنه –عليه الصلاة والسلام- كان من المهام الضخام العِظام التي وكّله الله –سبحانه وتعالى- بتشييدها وتأسيسها وإتمام بنيانها: مسألة الأخلاق؛ فقد قال –عليه الصلاة والسلام-:
    "إِنَّما بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صالِحَ الأَخْلاقِ، وفي لفظٍ: مكارمَ الأَخْلاقِ" صححه الألباني.
    ولذلك كيف لا يكون هذا وقد قال الله -سبحانه وتعالى- لنبيه -صلَّى الله عليه وسلم-:
    "وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ" القلم:4:
    أي على دينٍ عظيمٍ وأدبٍ جمٍّ؛ وهو أدب القرآن الذي أدَّب الله –عز وجل- به نبيه –صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.
    ولذلك حينما سُئلت أمنا عائشة –رضي الله عنها- عن خُلق رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم- قالت: "كان خلقُه القرآنَ" صححه الألباني.


    العلاقة بين حسن الخلق والإيمان
    وكذلك فإن حسن الخلق يدل على رسوخ إيمان صاحبه؛ فهناك علاقةٌ أكيدةٌ وطيدةٌ متوازيةٌ بين الإيمان وبين الأخلاق؛ بمعنى أنه كلما رسخ الإيمان وأُشربه قلب العبد وانطوى على كثيرٍ من شعبه العظام، فإن هذا الأمر لابد وأن يُثمر أخلاقًا طيبة سامية، تأسر من حولها من الناس.
    قال –عليه الصلاة والسلام-:
    "إنَّ أكملَ أو من أكملِ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلقًا" صححه الألباني،
    وقال أيضًا:
    "البِرُّ حُسنُ الخُلُقِ. والإثمُ ما حاك في نفسِك، وكرهتَ أن يَطَّلِعَ عليه الناسُ"
    صحيح مسلم.
    وإذا أحببت أن تعرف معنى كلمة البر هذه التي وردت في الحديث فاذهب إلى قول الله –عز وجل-:
    "لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" البقرة:177.


    أمثلة على شُعب الأخلاق الحسنة
    - أن يحب المرء لإخوانه ما يحب لنفسه
    وشُعب الأخلاق الحسنة كثيرة؛ فمن هذه الشعب العِظام: أن يُحِب المرء لإخوانه ما يحب لنفسه. قال نبينا -صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:
    "لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنَفْسِه"
    صحيح البخاري.
    وقال –عليه الصلاة والسلام-:
    "مَن أحبَّ أن يُزَحْزحَ عنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجنَّةَ فلتدرِكْهُ مَنيَّتُهُ وَهوَ يؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ويأتي إلى النَّاسِ ما يحبُّ أن يُؤتَى إليهِ" إسناده صحيح.
    فمعلومٌ ما جُبل عليه ابن آدم من حبه الأثر وأنه لا يساوي أحدًا بنفسه فضلًا عن أن يفَضِّله على نفسه.
    ولقد رأينا الأمثلة الرائعة العظام من أنصار رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم- الذين مدحهم الله بالإيثار، فقال:
    "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" الحشر:9.
    هذا المعنى يشمل أشياءً كثيرة؛ أن يحب المرء لإخوانه ما يحبه لنفسه.
    في مسائل العلم كما تحب أن تنفي عن نفسك الجهل وتتعلم علِّم إخوانك، ودُلّهم على سبيل العلم، ولا تخبئ عنهم ولا تحجز عنهم ولا تحبس عنهم علمًا؛ لتتميز عليهم.
    في مسائل العمل، في مسائل الاكتساب،
    قد كنا نرى التاجر المسلم يأتيه الرجل؛ ليبتاع منه يقول: اذهب إلى جاري فإني قد ارتزقت اليوم وجاري لم يكتسب اليوم.
    انظر إلى التجار اليوم الذين يرفعون أسعار سلعهم دون أن ينظروا إلى أحوال الناس وما هم فيه من شدةٍ وغلاءٍ للأسعار.


    - ستر عورات المسلمين
    من هذه الأخلاق الحسنة ستر عورات المسلمين: وأصل هذه الكلمة التغطية والحجب، وهو من أسماء الله –سبحانه وتعالى- الستير،
    "إنَّ اللهَ تعالى حييٌّ سِتِّيرٌ، يُحبُّ الحياءَ والسَّترَ" صححه الألباني،
    وفي حديث النجوى:
    "ستَرْتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفِرُها لك اليوم" صحيح البخاري،
    "المسلمُ أخو المسلمِ، لا يظلِمُه ولا يُسلِمُه. من كان في حاجةِ أخيه، كان اللهُ في حاجتِه. ومن فرَّج عن مسلمٍ كُرْبةً، فرَّج اللهُ عنه بها كُرْبةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ. ومن ستر مسلمًا، ستره اللهُ يومَ القيامةِ"
    صحيح مسلم،
    وفي حديث:
    "ومَن سترَ مسلِمًا سترَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ" صححه الألباني.
    وحذَّر الله من إشاعة الفواحش وإشاعة الفساد في مجتمعات المسلمين
    "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" النور:19.
    وقال –عليه الصلاة والسلام-:
    "يا مَعْشَرَ مَن آمن بلسانِه ولم يَدْخُلِ الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمينَ، ولا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِم، فإنه مَن تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيه المسلمِ، تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَه، ومَن تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَه، يَفْضَحْهُ ولو في جوفِ بيتِه" صححه الألباني.


    - الإصلاح بين المسلمين
    وكذلك: الإصلاح بين المسلمين
    "لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ" النساء:114،
    وقال –سبحانه-:
    "وَالصُّلْحُ خَيْرٌ" النساء:128،
    وقال: "فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ" الأنفال:1،
    وقال –سبحانه وتعالى-:
    "وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ" البقرة:224،
    وقال –عليه الصلاة والسلام-:
    "ليس الكذَّابُ الَّذي يُصلحُ بين النَّاسِ، ويقولُ خيرًا ويُنمي خيرًا" صحيح مسلم.
    وذهب النبي –صلَّى الله عليه وسلم- بنفسه ليصلح بين أهل قباء حينما ترامَوْا بالحجارة، وحرَّم الله كل ما يفسد العلاقة بين المسلمين؛ كالكذب، والغيبة، والنميمة، وكذلك أيضًا: إفشاء الأسرار، وشهادة الزور، وغير ذلك.


    - الإعراض عن اللغو
    وكذلك الإعراض عن اللغو: قال الله –سبحانه-:
    "وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ" المؤمنون:3،
    وهو الكلام الذي لا خير فيه، أو يترتب عليه ضرر.
    نريد أن نتخيل الأمة برجالها ونسائها، شيبها وشبانها، صغارها وكبيرها حينما تتنافس في هذه الأخلاق، وحينما تُرقِّي الإيمان، وحينما تسمو بأخلاقها من إعطاء حق المؤمن لأخيه المؤمن، مِن تَمثُّل نصوص الوحي واقعًا حيًّا، ومن حُسن التأسِّي برسولنا الكريم وصحبه الغُر الميامين،
    إذن والله لاستحالت هذه الدنيا، واستحالت هذه الحياة من هذا الشقاء إلى جنة واسعة رحبة، تسع الناس جميعًا.
    والأخلاق تسمو وتعلو، وتصير الخيرات دارَّةً على الخلق، وتهدأ هذه النفوس القلقة إلى مطمئنة.
    انظروا إلى هذا الرجل الذي يقول قبل إسلامه وهو مارماديوك:
    "إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم المعاصرِ الآن كما نشروها أول مرة، بشرطٍ أن يعودوا إلى أخلاقهم الأولى التي نشروها بها. إن العالم المادي المعاصر لا يستطيع الصمود أمام روح حضارة المسلمين"
    .
    فنسأل الله –سبحانه وتعالى- أن يُحسّن أخلاقنا، وأن يُطيِّب قلوبنا، وأن يزكي أنفسنا، قال الله –تعالى-:
    "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" الجمعة:2.
    والأخلاق هي من أثقل ما يُقبل به الناس على ربهم يوم القيامة في موازين الحسنات؛ هي تُثقِّل هذه الموازين وترفع من شأن أصحابها، نسأل الله أن يُحسّن أخلاقنا، وأن يُطيِّب أخلاقنا، وأن يوفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضى.
    وصلِّ اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    تم بحمد الله



    صبرااا
    فإن الصـبر للأحـرار زادُ
    ولو زاد البلاء بهم لزادوا

    *************
    أسألكم الدعاء لأمي وأبي بالرحمة والمغفرة




    تعليق


    • #3
      رد: أخلاق المؤمنين |الشيخ/عبد المنعم مطاوع | رمضان قرب يلا نقرب 3


      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      جزاكِ الله خيرًا وتقبل منكِ.


      رحمــــةُ الله عليـــكِ أمـــي الغاليــــــــــــة

      اللهــم أعني علي حُسن بِــــر أبــي


      ومَا عِندَ اللهِ خيرٌ وأَبقَىَ.

      تعليق


      • #4
        رد: أخلاق المؤمنين |الشيخ/عبد المنعم مطاوع | رمضان قرب يلا نقرب 3

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        تقبل الله منكم

        تعليق


        • #5
          رد: أخلاق المؤمنين |الشيخ/عبد المنعم مطاوع | رمضان قرب يلا نقرب 3

          جزاكم الله خيرا

          تعليق


          • #6
            رد: أخلاق المؤمنين |الشيخ/عبد المنعم مطاوع | رمضان قرب يلا نقرب 3

            جزاكم الله خيراً
            وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق، وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه، ويخلي عاتقه، ويؤدي واجبه.
            سيد قطب رحمه الله

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خيرا
              رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين

              تعليق

              يعمل...
              X