إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة " هيء نفسك له "رمضان قادم

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [عاجل] سلسلة " هيء نفسك له "رمضان قادم



    سلسلة " هيء نفسك له "رمضان قادم

    الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . وبعد
    فهذه سلسلة رسائل كنت أرسلها - برسائل الواتس - قبل أسبوع من رمضان جمعتها هنا لتبقى ان شاء الله صدقة جارية لي ولمن نشرها .
    ومع أنها كانت موجهة لما قبل رمضان فأحسب أنها نافعة فيه ومع بدايته .
    أسأل الله لها النفع والقبول .
    وقد أسميتها سلسلة " هيء نفسك له " :





    هيء نفسك له ( 1 )
    خفّفّ منها فإنها مُثْقِلة
    أي وربي انها مُثْقِلة عن الخير ، مُثَبِطة من نيل المعالي والسؤدد ، مُبْعِدة عن مواطن الرحمات .
    أتدري ماهي ؟
    " إنها الذنوبُ والمعاصي "
    نعم الذنوب والمعاصي التي تحرم العبد اغتنام موسم رمضان وتحول بينه وبين الفوز بهباته وخيرات .
    لعلك رأيت حالك العام الماضي ولم تختم ربما ختمت واحدة للقرآن !
    ولعلك تتذكر كيف كنت تتكاسل عن صلاة التراويح ، وربما الفرائض !
    ولعلك لم تنس أيضا تفريطك في العشر اﻷواخر وساعات السحر فيه !
    هل تعلم أن كل ذلك حرمان .
    قال تعالى : "
    فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا
    مَعَ الْقَاعِدِينَ
    "
    فكم كم من قاعد عن طاعة ربه بسبب ذنبه ، وكم التصق في اﻷرض من مخذول بسبب معاصيه .
    إنه الحرمان يا أخي

    إنه اﻹبعاد يا أخيتي .
    فهل سنستمر على هذا الحال !؟
    وهل سنبقى في مؤخرة الركب وقد سبقنا أهل الصلوات والتلاوت وربما بلغ منهم من مات الفردوس اﻷعلى .
    فها نحن على بعد ساعات من رمضان فلنخفف من الذنوب ولنعزم على أن لا يأتي لا ونحن قد هيأنا أنفسنا للفوز بخير الشهر وعطايا الرحمن ، فاللهم خذ بيد كل من أقبل عليك .






    هيء نفسك له ( 2 )
    عندما تنتظر مناسبة عزيزة على قلبك ، أو حدثاً مهماً في حياتك فأنت تهيء نفسك له ، وتعمل العدة للقائه .
    فكن على يقين أنه لا أعظم من موسم رمضان ، ولا أبرك من لحظاته ، ولا أجل من ساعاته .
    فهو الموسم المعظم
    والزمان النفيس
    واﻷيام الجليلة
    والليالي الفاضلة
    والساعات الشريفة..
    وليحمل القلب كل الشوق له ، ولتطمع النفس ببلوغه ، وليلهج اللسان بصادق الدعاء ﻹدراكه .
    فاللهم بلغنا رمضان نحن وأهلينا ومن يعز علينا .


    هيء نفسك له ( 3 )
    من اﻷمور التي تتهيء بها النفوس لرمضان
    " الدعاء "
    فهو كونه عبادة بحد ذاته فإنه سبب أيضاً لبلوغ المطالب العلية
    ومن هذه " المطالب "
    إدراك " شهر رمضان "
    فاجتهد أن تدعو الله بقلب صادق وحسن ظن به أن يبلغك هذا الموسم - مع التوفيق للعبادة فيه - فليس الشأن ببلوغه وإنما الشأن كل الشأن أن توفق فيه للطاعات ، وضم إليه سؤاله أن يدفع عنك كل الشر .
    موعظة :
    قبل أيام صُلي على 40 جنازة في فرض واحد في مسجد الراجحي بالرياض .
    فاللهم بلغنا وأهلينا رمضان ووفقنا فيه لرضاك .


    هيء نفسك له ( 4 )
    * التدريب المثمر *
    من الأمور التي نعترف بها جميعاً وجود خلل في جوارحنا .
    لسانٌ يكذب ويغتاب ويسب.
    عينٌ لا تغض عن حرام .
    أذنٌ لا تكُف عن سماع ما لا يجوز .
    فلعلنا هذه اﻷيام ونحن في استقبال رمضان أن نُهيء أنفسنا وندربها للكف عن هذه المُحرمات ﻷننا مأمورون بذلك - أولا - قال تعالى : "...

    إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا
    "
    - ثانياً -
    وﻷننا بحفظها نُؤجر وتسهل علينا الطاعات ، وﻷن المعاصي جراحات - ورُبْ جرحٍ أصاب مقتل -
    * جاهد نفسك على حفظها فالحفظ لها سبب لدخول الجنة , لا أعظَمَ ولا أجَلَ منها مسكنا ومأوى .
    * إن فشلت في الحِفظ مرة فأعد المحاولة مرات ومرات حتى تحفظها .
    * تيقن أن في حفظ الجوارح من اللذة أضعاف أضعاف مانتوهم أن اللذة في النظرة أو اللفظة المحرمتين .
    * استعن بالدعاء وألِح على ربك أن يعينك فاللهم أعنا ياربنا



    هيء نفسك له ( 5 )
    * التصفية قبل بلوغه *
    جدير بنا ونحن على بعد أيام من خير أيام العام أن نسعى في تطهير قلوبنا من كل قطيعة وهجران .
    حري بنا ونحن نستقبل هذه اﻷيام أن نبلغها وقد امتﻷت قلوبنا محبة للغير فهؤلاء هم إخوانك - فهم بين قريب لك أو جار أو صديق وأن بعدوا فهم مسلمون " والمسلم ليس ببعيد " -
    كن أسعد الناس بأن تبلغ رمضان وليس في قلبك غلا لمسلم أو حقدا على أحد .
    استقبله وأنت لا تحمل فيه لا المحبة للمؤمنين .
    ووالله إنها الفضيلة التي تبلغ معها الذروة في الجمال واﻹنسانية .
    فاستعن بالله وأغظ شيطانك وأفرح أحبابك بإزالة كل عداوة ، ووصل كل من تقاطعت معه .



    هيء نفسك له ( 6 )
    حتى تغتنمه على التمام
    لا أعظم موسما من موسم رمضان ولا أشرف زمانا منه .
    وحتى تغتنمه على أكمل حال فلا بد لك من عزيمة صادقة وهمة عالية ونفس تواقه ترنو لمنازل العابدين وذينك الدرجات .
    ولن تصلها لا بعزيمة حر شريف لا يقبل بالدون من المنازل ولا القليل من العمل .
    فلننو الخير - يارعاكم الله - ونحن مقبولون على هذا الموسم فإن الله يعلم ما تكنه الضمائر وتنطوي عليه اﻷفئدة .
    ولتكن هذه العزيمة بصدق دون ضعف ولنجاهد أنفسنا على غرسها في القلوب .



    هيء نفسك له ( 7 )
    كيف هو شوقك له ؟
    يفصلنا عن رمضان أيام قليلة ، فكيف هو شوقك له ؟
    سؤال ينبغي أن نسأله أنفسنا وقد لاحت بوادر بزوغ هلاله وشممنا روائح عطره الشذي .
    رمضان - يارعاك الله - هو شهر الرحمة والمغفرة ، يكفيك أن لله كل ليلة عتقاء من النار .
    فكيف شوقك له ؟
    هل تحب بلوغه ، لا لمسألة طول البقاء في الدنيا ولكن ﻷنك ستتمكن من عبادتك ربك فيه لتتضاعف لك الحسنات وتفوز بالعطيا والهبات .
    فكيف شوقك له ؟
    أحبه نبيك عليه الصلاة والسلام فأحبه .
    اشتاق للقائه الصالحون قبلك فاشتق له .
    سل ربك البلوغ وعاهد النفس باﻹغتنام .
    .
    كتبها / عادل بن عبدالعزيز المحلاوي - أملج - رمضان عام 1437 هجري


    التعديل الأخير تم بواسطة أبومصعب محمود ابراهيم; الساعة 08-05-2017, 02:22 PM.
يعمل...
X