إعـــــــلان

تقليص

أبجديات دعوية|| مباشرة مع الأستاذ حسام الغزالي ||بادر بالاشتراك

||أبجديات دعوية|| مباشرة مع الأستاذ حسام الغزالي ||بادر بالاشتراك
شاهد أكثر
شاهد أقل

خلاصة الأحكام في بدع الشهور والأيام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خلاصة الأحكام في بدع الشهور والأيام



    ما مِن بدعة تُحْدث إلاَّ ويُمِيت الناس من السُّنن مثلها، ولا يُحدِث رجلٌ بدعةً إلاَّ وقد ترك مِن السُّنة ما هو خيرٌ منها،
    وما ازداد صاحب بدعة اجتهادًا إلاَّ ازداد من الله بعدًا،
    وعملٌ قليلٌ في سُنَّة خير من عمل كثير في بِدْعة؛ فإنَّ الله تعالى إنما يتقبَّل من المُتَّقين، والمبتَدِع ليس من أهل التُّقى، بل هو من أهل العَمى.


    ومن محاسن هذا الدين أنه لم يدع خَلَّةً من خِلال الخير والبرِّ إلا رغَّب بها وحضَّ عليها، ثم يسَّر سبيلها، وبشَّر بجميل عاقبتها، وكريم مثوبتها، كما لم يدَعْ خَصلةً من خِصال الشرِّ والإثم إلا نفَّر منها وكرَّه النفوس إليها، ثم عسَّر في سبيلها وتوعَّد عليها
    ولما كانت شُعُب البرِّ، وهي أكثر من أن تُحصى، أجلَّ من أن ينهض بها أحدٌ من الناس بالغًا من الفضل ما بلغ، أعدَّ الله لعباده مواسم كريمة، وأتاح فرصًا مُبارَكة، في أزمنة محدَّدة، وأيام معدودة، ضاعَف لهم فيها الحسنات أضعافًا كثيرة؛ ليُسارِعوا فيها إلى الخيرات، وقال تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} [القصص: 68].

    ومن هذا الاختيار تفضيل بعض الشهور والأيام عن غيرها وقد حثنا نبينا الكريم على اغتنامها فالسعيدُ مَنِ اغتنمها، والشَّقيُّ مَنْ فَرَّط بها وحُرِمَها
    وقد أحدث الناس بدعًا في الشهور والأيام لم ينزل الله بها من سلطان

    فتعالوا بنا نتعرف على هذه البدع حتى نَحْذرها ونُحذر غيرنا منها




    عناصر الملف

    1.
    بيان في البدعة وخطورتها #2

    2. بدع الشهور الهجرية وما فيها من أيام #3، #4 #5

    3. بدع الشهور الميلادية وما فيها من أيام #6

    4. من بدع الأيام العامة #7


    فتابعونا

    التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 04-05-2018, 04:39 AM.

  • #2


    (1) بيان في البدعة وخطورتها


    * تعريف البدعة:-

    لغة:
    قال بن منظور في "لسان العرب": بدَع الشيءَ يبْدعُه بَدْعًا، وابْتَدَعَه: أَنشأَه وبدأَه... والبَدِيعُ والبِدْعُ: الشيء الذي يكون أَوَّلًا... وأَبدعْتُ الشْيءَ: اخْتَرَعْتُه لا علَى مِثالٍ.
    وفي التنزيل: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف:9] أي: ما كنت أول من أُرسِل، قد أرسل قبلي رسلٌ كثير....
    وفلان بدع في هذا الأمر أي أول لم يسبقه أحد.... وأبدع وابتدع وتبدَّع: أتى ببدعةٍ، قال الله تعالى: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا}[لحديد:27]

    اصطلاحًا أو شرعًا:-
    تعددت أقوال العلماء في تعريفها شرعًا ومنها:-
    (1) عرفها ابن تيمية –رحمه الله- بأنها: "ما خالفَ الكتابَ والسنةَ أو إجماعَ سلفِ الأمَّة من الاعتقادات والعبادات" أو هي بمعنى أعم: (ما لم يشرعه الله من الدين.. فكل من دان بشيء لم يشرعه الله فذاك بدعة، وإن كان متأولاً فيه) ، أي مما استحدثه الناس، ولم يكن له مستند في الشريعة.‏"
    (2) وعرَّفها الشاطبي – رحمه الله- بأنها: "عبارة عن طريقة في الدين مُخترَعة تُضاهي الشرعية، يُقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبُّد لله سبحانه".
    (3) وعرَّفها السيوطي –رحمه الله- بأنها: "عبارة عن فعلةٍ تُصادم الشريعة بالمُخالفة، أو تُوجِب التعاطي عليها بزيادةٍ أو نُقصان".

    * ضوابط لمعرفة البدعة وحكمها

    بيَّن الشيخُ ابن عثيمين ضابط البدعة، فقال: "البدعة شرعًا ضابطها: (التعبُّد لله بما لم يشرعه الله)، وإن شئتَ فقل: (التعبُّد لله تعالى بما ليس عليه النَّبي -صلى الله عليه وسلَّم-، ولا خلفاؤه الراشدون).
    [ مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين]

    والابتداع على قسمين:
    1- ابتداع في العادات: كابتداع المخترعات الحديثة، وهذا مباح لأن الأصل في العادات الإباحة.
    2 - وابتداع في الدين، وهذا محرم، لأن الأصل فيه التوقف، قال -صلى الله عليه وسلم-: "من أحدثَ في أمْرِنَا هذا ما ليسَ منه فهو رَدّ" صحيح مسلم

    "وكل بدعة ضلالة مردودة، ومعنى ذلك أن البدع في العبادات والاعتقادات محرمة، ولكن التحريم يتفاوت بحسب نوعية البدعة، فمنها ما هو كفر صراح، كالطواف بالقبور تقربًا إلى أصحابها. وتقديم الذبائح والنذور لها. ودعاء أصحابها. والاستغاثة بهم؛ وكأقوال غلاة الجهمية والمعتزلة -
    ومنها ما هو من وسائل الشرك، كالبناء على القبور والصلاة والدعاء عندها - ومنها ما هو فسق اعتقادي كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة في أقوالهم واعتقاداتهم المخالفة للأدلة الشرعية. ومنها ما هو معصية كبدعة التبتل والصيام قائمًا في الشمس، والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع. "



    * هل يوجد ما يُسمى بدعة حسنة؟

    "من قسم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة فهو مخطئ ومخالف لقوله -صلى الله عليه وسلم- :
    "كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ" صححه الألباني، لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حكم على البدع كلها بأنها ضلالة، وهذا يقول ليس كل بدعة ضلالة، بل هناك بدعة حسنة!.

    وليس لهؤلاء حجة على أن هناك بدعة حسنة، إلا قول عمر -رضي الله عنه- في صلاة التراويح:
    (نعمت البدعة هذه )، وقالوا أيضًا: إنها أحدثت أشياء لم يستنكرها السلف مثل جمع القرآن في كتاب واحد. وكتابة الحديث وتدوينه" وللتعرف على رد هذه الشبهات يمكن الرجوع لتفسير الشيخ ابن عثيمن لسورة الأنعام (ص 254، 255، 256)


    * ذم البدع والتحذير منها

    لقد حذَّر العلماء من البدعة، وبيَّنوا أنها شرٌّ من المعصية؛ لأن صاحِب البدعة يعتقد أنه يتقرَّب بها إلى الله، أمَّا صاحب المعصية فيعرف أنها معصية، وغالبًا ما يؤنِّبه ضميره إذا صحا، فيستغفر ويتوب إلى الله تعالى، وقد روي عن سفيان الثوري رحمه الله: "إن البدعة أحبُّ إلى إبليس من المعصية؛ لأنَّ البدعة لا يُتاب منها والمعصية يُتاب منها"؛
    [التحفة العراقية في الأعمال القلبية (ص12)].

    وقال عمر –رضي الله عنه- : "إياكم وأصحاب الرأي؛ فإنَّهم أعداء السُّنن، أعيتْهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي، فضَلُّوا وأَضلُّوا.
    وقال حذيفة بن اليمان: "كل عبادة لم يتعبَّدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تَعبَّدوها".
    وعن عبدالله بن مسعود: "اتَّبعوا ولا تَبتَدِعوا؛ فقد كُفيتم".

    خطورة البدع

    (1) البدع مفسدة للقلوب، مزاحمة للسنة في إصلاح النفوس، فهي أشبه ما تكون بالطعام الخبيث.

    (2) البدع معارضة للسنن، تقود أصحابها إلى الاعتقادات الباطلة والأعمال الفاسدة والخروج عن الشريعة

    (3) المبتدِع مُعاند للشرع، ومشاقٌّ له؛ لأن الشارع قد عيَّن لمَطالب العبد طرقًا خاصة على وجوه خاصة، وقصر الخلق عليها بالأمر والنهي، والوعد والوعيد، وأخبر أن الخير فيها، وأن الشر في تعديها، إلى غير ذلك؛ لأنَّ الله يَعلم ونحن لا نعلم، وأنه إنما أرسل الرسول -صلى الله عليه وسلم- رحمةً للعالمين، فالمبتدع رادٌّ لهذا كلِّه؛ فإنه يزعم أن ثم طرقًا أُخر، وليس ما حصَره الشارع بمَحصور، ولا ما عيَّنه بمُتعين، كأنَّ الشارع يعلم ونحن أيضًا نعلم، بل ربما يفهم من استدراكه الطرُق على الشارع أنه علم ما لم يعلمه الشارع، وهذا إن كان مقصودًا للمُبتدع، فهو كفر بالشريعة والشارع، وإن كان غير مقصود، فهو ضلال مبين.

    (4) المبتدع قد نزَّل نفسه منزلة المضاهي للشارع؛ لأن الشارع وضَع الشرائع، وألزم الخلق الجرْيَ على سننها، وصار هو المُنفرِدَ بذلك؛ لأنه حكَمٌ بين الخلْقِ فيما كانوا فيه يَختلفون، وإلا فلو كان التشريع من مدركات الخلق، لم تنزل الشرائع، ولم يبقَ الخلافُ بين الناس، ولا احتيج إلى بعث الرسل عليهم السلام.

    (5) اتِّباع للهوى؛ لأن العقل إذا لم يكن مُتَّبعًا للشرع، لم يبق له إلا الهوى والشهوة.

    المصادر
    كتاب أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية / إسلام ويب
    التوحيد للشيخ الفوزان / باب البدع
    كتاب الاعتصام للشاطبي
    موقع الألوكة


    يتبع بإذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 03-05-2018, 08:51 PM.

    تعليق


    • #3

      (2) بدع الشهور الهجرية وما فيها من أيام

      شهر محرم

      شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك، وهو أول شهور السنّة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها: {إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّيْنُ القَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة:36 ]، وعن أبي بكرة رضي الله عنهُ عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-: «السنة اثنا عشر شهرًا منها أربعة حُرُم: ثلاثة متواليات ذو القعدةِ وذو الحجة والمحرم، ورجب مُضر الذي بين جمادى وشعبان» (رواه البخاري 2958) والمحرم سمي بذلك لكونه شهرًا محرمًا وتأكيدًا لتحريمه

      ومن البدع التي أحدثت فيه:-


      1. إحداث عيد لدخول العام الهجري الجديد واعتياد التهاني ببلوغه (عيد رأس السنة الهجرية)

      عندما سئل بن عثيمين -رحمه الله- عن الاحتفال برأس السنة الهجرية قال: "ليس من السنة أن نحدث عيد لدخول السنة الهجرية أو نعتاد التهاني ببلوغه" (الضياء اللامع ص702)
      وقد أفتت اللجنة الدائمة (20795 ): "بأنه لاتجوز التهنئة بالسنة الهجرية الجديدة لأن الاحتفاء بها غير مشروع ".

      و سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- ما حكم التهنئة بالسنة الهجرية وماذا يرد على المهنئ ؟
      فأجاب -رحمه الله- : "إن هنّأك أحد فَرُدَّ عليه ولا تبتديء أحداً بذلك هذا هو الصواب في هذه المسألة لو قال لك إنسان مثلاً نهنئك بهذا العام الجديد قل : هنئك الله بخير وجعله عام خير وبركه ، لكن لا تبتدئ الناس أنت لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انتهى
      ([اللقاء الشهري [44] في آخر عام 1417هـ])

      2- تخصيص أول ليلة ويوم من شهر محرم بعبادات خاصة
      قال العلامة بكر أبو زيد: (لا يثبت في الشرع شيء من ذكر أو دعاء لأول العام وهو أول يوم أو ليلة شهر محرّم، وقد أحدث الناس فيه من الدعاء والذكر والذكريات وتبادل التهاني وصوم أول يوم من السنة وإحياء ليلة أول يوم من محرم بالصلاة والذكر والدعاء وصوم آخر يوم من السنة إلى غير ذلك مما لا دليل عليه ).اهـ

      3- إحداث بدع في يوم عاشوراء
      وهو اليوم العاشر من شهر محرم وقد أنجى الله تعالى فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكرًا
      ثم صامه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأمرنا بصومه. ومن البدع فيه:-

      * بدعة إظهار الفرح
      فقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل، والاغتسال، والحناء والمصافحة، وطبخ الحبوب وإظهار السرور، وغير ذلك، هل لذلك أصلٌ؟ أم لا؟.
      فأجاب في كتابه مجموع الفتاوى: "الحمد لله رب العالمين، لم يرد في شيءٍ من ذلك حديثٌ صحيحٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه، ولا استحب ذلك أحدٌ من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم، ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئاً، لا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا الصحابة، ولا التابعين، لا صحيحًا ولا ضعيفًا، ولكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل ما رووا أن من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام، ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام، وأمثال ذلك. ورووا في حديثٍ موضوعٍ مكذوبٍ على النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة. ورواية هذا كله عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كذبٌ." انتهى

      * بدعة إظهار الحزن
      وطائفة أخرى اتخذت عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة، لأجل قتل الحسين بن علي – رضي الله عنهما – تُظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود وشق الجيوب، وإنشاد قصائد الحزن، ورواية الأخبار التي كذبها أكثر من صدقها، والقصد منها فتح باب الفتنة، والتفريق بين الأمة، وهذا عمل من ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهو يحسب أنه يحسن صنعًا كما قال بن رجب في كتابه لطائف المعارف.



      * بدعة صلاة ودعاء وبخور عاشوراء

      قال الشيخ محمد عبد السلام الشقيري -رحمه الله تعالى-:
      (صلاة عاشوراء: والحديث فيها موضوع، رواته مجاهيل، كما ذكره الجلال السيوطي في اللآلئ المصنوعة، فلا تحل روايته....
      أما قراءة دعاء عاشوراء المذكور في مجموع الأوراد، فبدعة منكرة، ومثله دعاء أول السنة وآخرها، وهما في المجموع أيضًا، وهما بدعة منكرة ضلالة، وقولهم في دعاء عاشوراء: إن من قرأه لم يمت تلك السنة، كذب في الدين، وجرأة على الله، قال الله تعالى: إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر! وقراءة: حسبي الله ونعم الوكيل، على ما أورد للتشفي به، من العلل والأسقام، اعتقاد فاسد وضلال مبين، وبخور عاشوراء، واعتقاد أنه رقية نافعة، لدفع الحسد والنكد والسحر وكل شيء، اعتقاد شركي حقير، وشر على عقول الأبناء مستطير). اهـ.

      [السنن والمبتدعات 1/134- 135.]

      * تخصيص يوم عاشوراء بعيادة المرضى:
      وهذا بدعة، فليس هناك ميزة لهذا اليوم لجعله خاصًا للمرضى، وما ورد في ذلك فهو حديث مفترى على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

      * من البدع في هذا اليوم: المراشّة:
      حيث يقوم النساء بالاجتماع في بيت من البيوت ثم يأتين بكمية كبيرة من الماء، ثم بعد ذلك تقوم كلّ امرأة برشّ الأخرى بالماء، ويعمّ ذلك كل الحاضرات مظهرات بذلك الفرح والسرور، ويصحب ذلك غناء وصراخ.
      يقول الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -: هذا عمل لا يجوز أصلًا، فضلًا عن كونه يكون كالشعار ليوم عاشوراء، فإن مثل هذا يوحي بأنّهنّ يتعبدن الله - تبارك وتعالى -بمثل هذا العمل الباطل.


      * تخصيص هذا اليوم بذبح الدجاج وتعمد إخراج الزكاة فيه

      قال الإمام ابن الحاج المالكي -رحمه الله- في كتابه المدخل: "من بدع عاشوراء تعمد إخراج الزكاة فيه تأخيرًا أو تقديمًا وتخصيصه بذبح الدجاج واستعمال الحنّاء للنساء".

      إضاءة: ما شُرع في شهر الله المحرم من أعمال:-

      - الإكثار من الصوم فيه
      بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فضل صيام شهر الله المحرم بقوله:
      "أفضلُ الصيامِ ، بعدَ رمضانَ ، شهرُ اللهِ المحرمِ" صحيح مسلم


      - تخصيص يوم عاشوراء بالصوم

      وأما فضل صيام يوم عاشوراء فقد سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: "أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه ".صحيح مسلم ، ولو صام المسلم اليوم العاشر لحصل على هذا الأجر العظيم حتى لو كان مفردًا له من غير كراهة خلافًا لما يراه بعض أهل العلم، ولو ضم إليه اليوم التاسع لكان أعظم في الأجر.


      - الإكثار من الأعمال الصالحة والخيرات وتجنب ارتكاب المعاصي والذنوب
      حيث يتضاعف في الأشهر الحرم الثواب والعقاب

      وقد سئل الشيخ بن عثيمين هل العبادة في الأشهر الحرم الأجر فيها مضاعف عن بقية الشهور الأخرى؟
      فأجاب: "قال الله تبارك وتعالىٰ: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة: 36]
      قال أهل العلم: الضمير في قوله: {فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} يعود على الأشهر الحرم.
      فإذا كان قد نُهي عن ظلم النفس بخصوص هٰذه الأشهر؛ دلَّ ذٰلك على أن العمل الصالح فيهنَّ أفضل.
      ومن العبارات المشهورة عند العلماء؛ قولهم: "تضاعف الحسنة في كل زمان ومكان فاضل".
      فأرجو أن تكون الطاعة في الأشهر الحرم مضاعفة؛ كما أن المعصية في الأشهر الحرم أشد وأعظم. نعم." انتهى





      شهر صفر

      هو الشهر الثاني من الأشهر الهجرية بعد المحرم
      "وإنما سمي صفرًا: لإصفار مكة من أهلها إذا سافروا، وروى عن رؤبة أنه قال: سموا الشهر صفرا لأنهم كانوا يغزون فيه القبائل فيتركون من لقوا صفرا من المتاع وذلك أن صفرا بعد المحرم" (تاج العروس(1/3067).)

      ومن البدع المحدثة في شهر صفر:-


      1. بدعة الأربعاء الأخير في شهر صفر

      فيجتمع الناس بين العشاءين في المساجد، يتحلقون ويُكتب لهم على أوراق آيات معينة، ثم توضع تلك الأوراق في أواني فيشربون مائها معتقدين أن هذا الفعل يذهب الشرور والمصائب التي تنزل في هذا الشهر، وعلى من أراد الخلاص من شرور ذلك اليوم أن يصلي لله -تعالى- أربع ركعات بصفة معينة، ثم يختم صلاته بدعاء معين

      وعندما سُئلت اللجنة الدائمة عن مثل هذه الأمور أجابت:
      "هذه النافلة المذكورة في السؤال لا نعلم لها أصلًا في الكتاب ولا من السنَّة، ولم يثبت لدينا أنَّ أحدًا من سلف هذه الأمة وصالحي خلفها عمل بهذه النافلة، بل هي بدعة منكرة.
      وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من عملَ عملا ليسَ عليهِ أمرُنا فهو ردّ"صحجيح مسلم ، وقال:
      "من أحدثَ في أمْرِنَا هذا ما ليسَ منه فهو رَدٌّ" صحيح مسلم

      ومن نسب هذه الصلاة وما ذُكر معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى أحدٍ من الصحابة رضي الله عنه: فقد أعظم الفرية، وعليه من الله ما يستحق من عقوبة الكذَّابين (فتاوى اللجنة الدائمة (2/354)، برقم (1619 )


      2. عدم الزواج أوالختان في شهر صفر

      وعندما سئلت اللجنة الدائمة عن ذلك أجابت:
      "ما ذكر من عدم التزويج أو الختان ونحو ذلك في شهر صفر نوع من التشاؤم من هذا الشهر، والتشاؤم من الشهور أو الأيام أو الطيور ونحوها من الحيوانات لا يجوز؛ لما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر" (صحيح البخاري) والتشاؤم بشهر صفر من جنس الطيرة المنهي عنها، وهو من عمل الجاهلية وقد أبطله الإسلام"
      (فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (1/451)، برقم (10775.)

      (3) دعاء مبتدع عن شهر صفر:

      سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السؤال التالي: تجدون برفقته دعاءً وُجِد يوزع مع بعض الوافدين عن شهر صفر، ومنه قوله: "اللهم بسر الحسن وأخيه وجده وأبيه، اكفنا شر هذا اليوم وما ينزل فيه يا كافي (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
      اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، وبكلماتك التامات، وبحرمة نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن تحفظنا، وأن تعافينا من بلائك، يا دافع البلايا، يا مفرج الهم، ويا كاشف الغم، اكشف عنا ما كُتب علينا في هذه السنة من هم أو غم، إنك على شيء قدير".
      فآمل من سماحتكم التكرم بالنظر فيه.

      فأجابت اللجنة بما يلي:
      هذا دعاءٌ مبتدَع من حيث تخصيصه بوقت معين، وفيه توسل بالحسن والحسين، وحرمة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وجاهه، وبأسماء سمي الله بها لم تثبت في القرآن ولا في السنة، والله سبحانه لا يجوز أن يسمى إلا بما سمَّى به نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والتوسل بالأشخاص، أو بجاههم في الدعاء بدعة، وكل بدعة ضلالة ووسيلة إلى الشرك. وعليه فيجب منع توزيعه وإتلاف ما وجد منه، ويظهر أنه من دسِّ الشيعة الضُلَّال
      (فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (1/187)، برقم (20316)

      (4) الذبح في يوم 6 صفر:

      سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السؤال التالي: من كل سنة حيث أنه يوجد عدد كثير من الناس يعتقدون أنَّ الذبح في 27 رجب و 6من صفر و15 من شوال و10 من شهر محرم أن هذا قربة وعبادة إلى الله عزوجل، فهل هذه الأعمال صحيحة وتدل عليها السُّنَّة، أم أنَّها بدعة مخالفة للدين الإسلامي الصحيح، ولا يُثاب عليها فاعلها؟
      فأجابت اللجنة بما يلي:
      "العبادات وسائر القُربات توقيفية، لا تُعلم إلا بتوقيف من الشرع، وتخصيص الأيام المذكورة من تلك الشهور بالذبائح فيها لم يثبت فيه نص من كتاب ولا سنة صحيحة، ولا عُرِف ذلك من الصحابة رضي الله عنهم وعلى هذا فهو بدعةٌ محدثةٌ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
      "من أحدثَ في أمْرِنَا هذا ما ليسَ منه فهو رَدٌّ" صحيح مسلم، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
      (فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (3/53)، برقم (7465).)


      إضاءة:
      لم يرد في شهر صفر أعمال مشروعة مخصصة


      المصادر
      أحكام شهر الله المحرم للشيخ نهار العتيبي
      خطبة للشيخ محمد صالح المنجد عن شهر الله المحرم
      الانتقاء من درر العلماء
      البدع المنتشرة في شهر صفر للشيخ سليمان بن جاسر
      مواقع إسلامية متنوعة
      يتبع بإذن الله


      التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 06-05-2018, 01:35 AM.

      تعليق


      • #4

        شهر ربيع الأول

        هو الشهر الثالث من أشهر السنة الهجرية ، واسمه ربيع الأول، ويقال الأول استدراكًا من ربيع الثاني وهو الشهر الذي يليه .
        قال الزبيدي: " الربيع جزء من أجزاء السنة وهو عند العرب ربيعان ، ربيع الشهور، وربيع الأزمنة ، فربيع الشهور شهران بعد صفر سميا بذلك لأنهما حُدّا في هذا الزمان فلزمهما في غيره ،ولا يقال فيهما إلا شهر ربيع الأول ، وشهر ربيع الآخر "
        .(تاج العروس(21/19).
        وسميا بربيع لأنهما يكونان في وقت الربيع .


        ومن البدع التي أحدثت فيه

        الاحتفال بالمولد النبوي
        إن بدعة المولد النبوي بدعة منكرة، يضلل فاعلها، لأن دين الله تعالى قد كمل ولله الحمد، قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا} [المائدة:3]، قال الإمام مالك: «فما كان في ذلك اليوم دين، فهو دينًا، وما لم يكن في ذلك اليوم دينًا فليس من الدين» ( الاعتصام للشاطبي (1/494)

        ولا شكَّ أن بدعة المولد أحدثها العبيديون حكام الدولة الفاطمية، وهم زنادقة ملاحدة، ولم يجرِ عليها عمل القرون الثلاثة المفضلة، فهي بدعة محدثة، وكل بدعة فهي ضلالة كما قال صلى الله عليه وسلم:
        "كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ" صححه الألباني .
        وكل أمر محدث فهو مردود على صاحبه بقوله صلى الله عليه وسلم:
        "من أحدثَ في أمْرِنَا هذا ما ليسَ منه فهو رَدٌّ" صحيح مسلم، قال النووي: «قال أهل العربية: الرد عنا بمعنى المردود، ومعناه: فهو باطل غير معتد به» ( شرح صحيح مسلم (12/16)
        وقال: «وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام، وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم فإنه صريح في رد كل البدع والمخترعات» ( شرح صحيح مسلم (12/16)، وقال: «وهذا الحديث مما ينبغي حفظه واستعماله في إبطال المنكرات، وإشاعة الاستدلال به» ( شرح صحيح مسلم (12/16))


        وقفة
        الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصم يوم ولادته، وهو اليوم الثاني عشر من ربيع الأول– إن صح أنه كذلك-، وإنما صام يوم الاثنين الذي يتكرر مجيئه في كل شهر أربع مرات، بل كان يتحرى صيام الاثنين والخميس.


        إضاءة:
        إن الله تكفل بحفظ هذا الدين، وجعل السلف الصالح من تبع نهجهم وآثارهم سبب هذا الدين. ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم الحقيقة والصادقة هي طاعته فيما أمر، وترك ما نهى عنه وزجر، وأن لا يُعبد الله إلا بما شرع، وتعظيمه يكون بالصلاة عليه، والالتزام بسنته، والعمل بها، والذبِّ عنها. فهل قام الذين يحتفلون بالموالد بكل تعاليم الإسلام كبيرها وصغيرها من الأركان والفروض والواجبات والسنن، حتى يبحثوا عن بدعة حسنة- كما يزعمون- رغبة في زيادة الأجر والثواب من الله؟!



        شهر رجب

        شهر رجب هو الشهر السابع من الأشهر الهجرية، وكلمة رجب جاءت من الرجوب بمعنى التعظيم
        وسمي رجب الفرد؛ لأنه من الأشهر الحرم، والأشهر الحرم أربعة ثلاثة متواليات (ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم)، ورجب الفرد؛ أي الذي يأتي منفردًا.

        من البدع التي أحدثت فيه


        1. عتيرة رجب .

        والعتيرة : شاة تُذبحَ عن أهل بيت في رجب .
        ونقل الحافظ ابن حجر في الفتح (9/512) عن أبى عبيدة – رحمه الله – أنه قال :
        "
        العتيرة : هي الرجبية : ذبيحة كانوا يذبحونها في الجاهلية في رجب يتقربون بها لأصنامهم " .

        وقد اختلف أهل العلم في حكم العتيرة على قولين :
        * القول الأول : استحباب العتيرة :
        فقد ذهب الحنابلة والشافعية وابن سيرين إلى استحباب العتيرة واستدلوا بما يلي :
        أتيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعرفات - أو قال بمنَى - وسأله رجل عن العتيرة، فقال: من شاء عتر، ومن لم يشأ لم يعتر " .
        وقال النووي – رحمه الله – كما في شرح مسلم (13/137): "والصحيح عند أصحابنا استحباب الفرع والعتيرة"
        وأجيب عن ذلك بأن حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أصح منها وأثبت ، فيكون العمل عليه دونها

        * القول الثاني : النهي عن العتيرة وهو الراجح - :
        فقد ذهب جمهور أهل العلم : إلى أن العتيرة أي : الذبح في رجب كان يفعله أهل الجاهلية
        فلمـا جاء الإسـلام أبطل ذلك ، وهذا ما ذهب إليه الأحنـاف والمـالكية والحسن
        ومما استـدلوا به :
        ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
        "
        لا فرع ولا عتيرة "
        ـ والفرع: أول النتاج كان ينتج لهم، وكانوا يذبحونه لطواغيتهم، وهو نفي في معنى النهي يدل عليه
        ما قاله النسائي عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال: " نهي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " عن الفرع والعتيرة " صححه الألباني
        وفي مسند الإمام أحمد أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: " لا عتيرة في الإسلام"


        2. بدعة تخصيصه بالصيام أو القيام

        قال الحافظ ابن حجر في كتابه " تبين العجب بما ورد في فضل رجب صـ 6 :
        "لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ." (انظر السنن والمبتدعات للشقيرى صـ 125)

        وقال أبو شامة في كتابه " الباعث على إنكار البدع والحوادث ":
        إن الصديق أنكر على أهله صيامه، وإن عمر كان يضرب بالدرّة صوّامه ويقول: إنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية ".
        وقد أخرج ابن شيبة بسند صحيح عن خرشة بن الحر قال:
        رأيت عمر يضرب أكف الناس في رجب حتى يضعوها في الجفان، ويقول:
        "
        كلوا فإنما هو شهرٌ كان يعظِّمه أهل الجاهلية ". (الإرواء للألباني:4/113)

        ملحوظة:
        إذا كان هناك ثمّ صيام يصومه المرء واعتاده، كصيام: الاثنين والخميس، أو الثلاثة أيام من كل شهر أو صيام يوم ويوم، فليصم هذا الصيام ولا شيء عليه، لأن أصل الصيام مندوب إليه بشرط ألا يخص رجب أو غيره بصيام ويواظب عليه.

        3. بدعة صلاة الرغائب .
        لا أصل لها ، بل هي صلاة مُبتَدَعة ، والحديث الوارد فيها مكذوب .

        وقال النووي : "الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب، وهي ثنتى عشرة ركعة تُصَلَّى بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة في رجب، وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة، وهاتان الصلاتان بِدعتان ومُنْكَران قَبيحتان ، ولا يُغْتَرّ بِذِكْرِهما في كتاب " قُوت القلوب " و " إحياء علوم الدِّين " ، ولا بالحديث المذكور فيهما ، فإن كل ذلك باطل ، ولا يُغْتَرّ ببعض مَن اشتبه عليه حُكمهما مِن الأئمة فَصَنَّف وَرَقات في استحبابهما ! فإنه غَالِط في ذلك ، وقد صَنَّف الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتابا نفيسا في إبطالهما ، فأحسن فيه وأجاد رحمه الله" . اهـ .

        4. بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج .
        لا يجوز الاحتفال بليلة الإسراء ؛ لأن ذلك مِن البِدَع الْمُحْدَثَة .
        ولا يثبُت أن الإسراء وَقَع في شهر رجب ، وذلك أن التاريخ الهجري إنما عُمِل به بعد موته صلى الله عليه وسلم ، وكانت العرب قبل الإسلام تتلاعب بالأشهر

        فخلاصة أقوال المحققين من أهل العلم أن ليلة الإسراء والمعراج عظيمة القدر ولكنها مجهولة العين .
        فالاعتقاد أن ليلة السابع والعشرين هي ليلة الإسراء والمعراج باطل.

        5. تخصيص رجب بالعمرة

        يحرص بعض الناس على الاعتمار في رجب ، اعتقاداً منهم أن للعمرة فيه مزيد مزية ، وهذا لا أصل له
        قال ابن العطار: "ومما بلغني عن أهل مكة -زادها الله تشريفًا- اعتيادهم كثرة الاعتمار في رجب ، وهذا مما لا أعلم له أصلاً"(المساجلة بين العز بن عبد السلام وابن الصلاح ، ص 56 ، وانظر: فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ، 6/131. )

        6. تخصيص رجب بإخراج الركاة


        اعتاد بعض أهل البلدان تخصيص رجب بإخراج الزكاة، قال ابن رجب عن ذلك: "ولا أصل لذلك في السُنّة ، ولا عُرِف عن أحد من السلف... وبكل حال: فإنما تجب الزكاة إذا تم الحول على النصاب ، فكل أحدٍ له حول يخصه بحسب وقت ملكه للنصاب، فإذا تم حوله وجب عليه إخراج زكاته في أي شهر كان"




        شهر شعبان

        شعبان هو الشهر الثامن من الشهور الهجرية وهو من الشهور المهمة في مواسم الخير لما له من فضل كبير، فقد كان الرسول –صلى الله عليه وسلم- يكثر من صيامه،
        واهتم فيه سلفنا الصالح بقراءة القرآن والإكثار من الأعمال الصالحة، وفيه ترفع الأعمال،في هذا الشهر ليلة عظيمة أيضًا، هي ليلة النصف من شعبان، عظَّم النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم شأنها في قوله: "يطَّلِعُ اللهُ إلى خلقِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لجميعِ خلقِه إلَّا لمشركٍ أو مشاحنٍ" صححه الألباني.


        ولكن أحدث الناس فيها بعضًا من البدع منها:-

        (1) الاحتفال بليلة النصف من شعبان:
        إما بالاجتماع على عبادات، أو إنشاد قصائد ومدائح، أو بإطعام واعتقاد ذلك سنة واردة، قال الإمام أبو بكر الطرطوشي المالكي في كتابه "الحوادث والبدع" : "ما أدركنا أحدا من مشايخنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول، ولا يرون لها فضلا على ما سواها".

        (2) بدعة الصلاة الألفية "صلاة البراءة"
        وهذه من محدثات وبدع ليلة النصف من شعبان وهي مائة ركعة تصلي جماعة يقرأ فيها الإمام في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات.. وهذه الصلاة لم يأتِ بها خبر، وإنما حديثها موضوع مكذوب.

        (3) تخصيص ليلة النصف من شعبان بالصلاة ونهارها بالصيام
        لحديث: ((إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها))، وهذا حديث لا أصل له.

        (4) تخصيص صلاة العشاء في ليلة النصف من شعبان بقراءة سورة يس
        أو بقراءة بعض السور بعدد مخصوص كسورة الإخلاص أو تخصيصها بدعاء يسمى: دعاء ليلة النصف من شعبان، وربما شرطوا لقبول هذا الدعاء قراءة سورة يس وصلاة ركعتين قبله

        (5) الاعتقاد أن ليلة النصف من شعبان مثل ليلة القدر في الفضل.
        قال الشقيري: (وهو باطل باتفاق المحققين من المحدثين). أهـ
        (السنن والمبدعات 146)


        المصادر
        كتاب البدع الحولية د/ عبد العزيز التويجري
        مواقع إسلامية متنوعة

        يتبع بإذن الله

        التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 04-05-2018, 03:27 AM.

        تعليق


        • #5

          شهر رمضان

          هو الشهر التاسع من الشهور الهجرية، ويعتبر شهر رمضان من أعظم مواسم المسلمين، فهو شهر الصوم الذي هو الركن الرابع من أركان الإسلام، شهر رمضان شهر مبارك، وفضائله كثيرة، وقد شرع فيه من الأعمال والقرب الشيء الكثير،
          ولكن المبتدعة المعارضين لقوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُم}[المائدة:3 ] أحدثوا بدعاً في هذا الشهر الفضيل، وأرادوا بها إشغال الناس عن القرب المشروعة، ولم يسعهم ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته -رضوان الله عليهم-، ومن تبعهم بإحسان من السلف الصالح- رحمة الله عليهم-، الذين كانوا أحرص الناس على الخير -فلا وسع الله عليهم في الدنيا ولا في الآخرة- فزادوا في الدين ما ليس منه، وشرعوا ما لم يأذن به الله،

          ومن هذه البدع:-

          (1) قراءة سورة الأنعام
          مما ابتدع في قيام رمضان في الجماعة، قراءة سورة الأنعام جميعها في ركعة واحدة، يخصونها بذلك في آخر ركعة من التراويح ليلة السابع أو قبلها.

          وذلك بدْعة، ليس من جِهة قراءتِها كلِّها، بل مِن وجوه أخرى؛ منها:
          *تخصيصُ ذلك بسورة الأنعام دون غيرِها من السور يُوهِمُ أنَّ هذا هو السُّنَّة فيها دون غيرِها، والأمرُ بخلاف ذلك.
          *تخصيصُ ذلك بصلاة التراويح دون غيرها مِن الصلاة، وبالركعة الأخيرة منها دون ما قبلها مِن الركعات.
          *ما فيه من إطالة على المأْمُومين.
          وقد سُئِلَ شيخُ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله - عن ذلك، فأجابَ بأنَّ ذلك بِدعة.

          (2) بدعةُ صلاة التراويح بعد المغرب
          سُئلَ ابن تيميَّة - رحمه الله - عن ذلك، فأجابَ: السُّنَّة في التراويح أن تُصَلَّى بعد العِشاء الآخِرة؛ كما اتَّفقَ على ذلك السلفُ والأئمة، وقيام الليل في رمضان وغيره إنَّما يكون بعد العِشاء، فمَن صلاَّها قبلَ العشاء، فقدْ سَلَكَ سبيلَ المبتَدِعَة المخالفين للسُّنَّة.

          (3) بدعةُ صلاة القدْر
          وصفتُها أنَّهم يُصلون بعد التراويح ركعتين في الجماعة، ثم في آخرِ الليل يُصلون تمامَ مائة ركعة، وتكون هذه الصلاةُ في الليلة التي يظنون ظنًّا جازمًا أنَّها ليلةُ القدْر.
          وقد سُئلَ ابن تيميَّة - رحمه الله - عن هذه البدعَة، فقال: "إنَّ هذه الصلاة لم يستحبّها أحدٌ من أئمة المسلمين، بل هي بدعةٌ مكروهة باتِّفاق الأئمةُ، ولا فعل هذه الصلاةَ لا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أحدٌ من الصحابة ولا التابعين، ولا يستحبُّها أحدٌ من أئمة المسلمين.

          (4) وابتدعَ بعضُهم جمْعَ آيات السجدات،
          ويَقرأ بها في ليلة ختْمِ القرآن وصلاة التراويح، ويسبِّح بالمأْمُومين في جميعِها.

          (5) بدعةُ سَرْدِ جميع ما في القرآن من آيات الدعاء
          وذلك في آخرِ ركعة من التراويح، بعد قراءة سورة الناس، فيطوِّل الركعةَ الثانية على الأُولَى.

          (6) بدعة الذِّكْرُ بعد كلِّ تسليمَتَيْن من صلاة التراويح
          ورَفْع المصلِّينَ أصواتهم بذلك، وفِعْل ذلك بصوت واحدٍ، فذلك كلُّه من البدَع. وقول المؤذن بعد ذكرهم المحدث هذا: الصلاة يرحمكم الله. فهذا أمر محدث أيضًا.

          (7) بدع ليلة ختم القرآن ومنها:-
          * اجْتماعُ المؤذِّنين تلك الليلة فيكبِّرون جماعة في حال كونِهم في الصلاة.
          *ضربُ الطبْل والأبْوَاق والدُّفِّ أمامَ القارئ أثناءَ سيرِه إلى بيتِه.
          *عملُ بعْض الأطْعمة والحَلْوَى لهذه المناسبة.
          *زيادة وقود القناديل الكثيرة الخارجة عن الحد المشروع واستعمال الشمع للوقود في أوان من ذهب أو فضة.
          * إحضار الكيزان وغيرها من أواني الماء في المسجد حين الختم، فإذا ختم القارئ شربوا ذلك الماء، ويرجعون به إلى بيوتهم فيسقونه لأهليهم ومن شاءوا على سبيل التبرك
          *رفع الصوت بالدعاء بعد ختم القرآن، ويكون هذا الدعاء جماعيًا، أو كل يدعو لنفسه، ولكن بصوت عال.

          (8) بدعة التسحيروتعجيل السحور
          وهو: إيقاظ الناس وتنبيههم على السحور، وهو من البدع المحدثة بأي طريقة كان: بالآيات والأذكار، أو بالطبلة والشبابة والغناء، أو بالبوق والنفير، أو بالمنادة مِن على المآذن بمكبرات الصوت، أو بالدّق على أبواب البيوت.
          وتعجيل السحور هو خلاف لما كان معهوداً زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه؛ إذ أن السّنة تأخير السحور.

          (9) البدع المتعلقة برؤية الهلال
          مِن رَفْع الأيدي إلى الهلال عند رؤيته، يستقبلونه بالدعاء قائلين: "هلَّ هلالُك، جلَّ جلالُك، شهرٌ مباركٌ"، ونحو ذلك مما لم يُعْرَفْ له أصلٌ في الشرْع.

          (10) بدعة حفيظة رمضان
          وهي أوراق تكتب في آخر جمعة من رمضان، ويسمون هذه الجمعة بالجمعة اليتيمة، فيكتبون هذه الأوراق حال الخطبة ويعتقد هؤلاء الجهال المبتدعة أنها تحفظ من الحرق والغرق والسرقة والآفات

          (11) بدعة قرع النحاس آخر الشهر
          وهي القرع على النحاس آخر يوم في رمضان عند غروب الشمس، ويزعمون أن ذلك يطرد الشياطين التي هاجت في هذا الوقت، لخروجها من السجن، وخلاصها من السلاسل التي كانت مقيدة بها في شهر الصوم.

          (12) بدعة وداع رمضان
          إذا بَقِيَ من رمضانَ خمسُ ليالٍ أو ثلاث يجتمع المؤذِّنون والمتطوعون من أصحابهم، فإذا فَرَغَ الإمامُ من سلام وَتْر رمضانَ، تركوا التسبيحَ المأثور، وأخذوا يتناوبون مقاطعَ منظومة في التأسُّف على انسلاخ رمضانَ.

          (13) بدعة الاحتفال بذكرى غزوة بدر
          وهو تخصيص ليلة السابع عشر من رمضان- بالاجتماع والذكر وإلقاء القصائد، وجعلها موسمًا شرعيًا.




          شهر شوال
          قال ابن منظور: (وشوال: من أسماء الشهور معروف، اسم الشهر الذي يلي رمضان، وهو أول أشهر الحج)
          قيل: سمي بتشويل لبن الإبل، وهو توليه وإدباره، وكذلك حال الإبل في اشتداد الحر وانقطاع الرطب

          ومن بدع شهر شوال:-

          (1) بدعة عيد الأبرار
          وهو اليوم الثامن من شوال .فبعد أن يتم الناس صوم شهر رمضان ، ويفطروا اليوم الأول من شهر شوال-وهو يوم عيد الفطر- يبدأون في صيام الستة أيام الأول من شهر شوال ، وفي اليوم الثمن يجعلونه عيداً يسمونه عيد الأبرار
          قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-: (وأما ثامن شوال: فليس عيداً لا للأبرار ولا للفجار، ولا يجوز لأحد أن يعتقده عيداً، ولا يحدث فيه شيئاً من شعائر الأعياد) ا. هـ
          [يراجع: الاختيارات الفقهية ص (199)]

          (2) التشاؤم من الزواج في شهر شوال
          لقد كانت العرب تطير من عقد المناكح في شهر شوال، و قالت عائشة رضي الله عنها (تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بي في شوال ، فأي نسائه كانت أحظى عنده مني)

          قال ابن كثير رحمه الله (وفي دخوله صلى الله عليه وسلم بها بعائشة رضي الله عنها في شوال ردّ لما يتوهمه بعض الناس من كراهية الدخول بين العيدين خشية المفارقة بين الزوجين ، وهذا ليس بشيء)ا.هـ
          فالتشاؤم من الزواج في شهر شوال أمر باطل ؛ لأن التشاؤم عموماً من الطيرة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها بقوله: (لا عدوى ولا طيرة)


          (3) تسمية الست بالبيض:
          قال القشيري في السنن والمبتدعات [162ـ163]: (وتسمية هذا الأيام الستة بالبيض جهل وبدعة إذ البيض: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر كما في الصحيح)

          (4) اعتقاد البعض مشروعية إحياء ليلة العيد ..
          فلا يشرع تخصيص ليلة العيد بالقيام من بين سائر الليالي ، بخلاف من كان عادته القيام في غيرها فلا حرج أن يقوم ليلة العيد .

          (5) بدع يوم العيد
          * الزيادة في التكبير على الصيغ الواردة عن الصحابة
          * التكبير بالعيد بالمسجد أو المصلى بالصيغ الجماعية على شكل فريقين يكبرالفريق الأول ويجيب الفريق الآخر وهذه طريقة محدثة والمطلوب أن يكبر كل واحد بانفراد ولو حصل اتفاق فلا ضير و أما على الطريق المسموعة يكبر فريق و الآخر يستمع حتى يأتي دوره فهو بدعة .
          *زيارة القبور يوم العيد وتقديم الحلوى و الورود و الأكاليل و نحوها على المقابر كل ذلك من البدع
          وأما زيارة القبور فهي مندوبة بدون تخصيص موعد محدد .
          * تبادل بطاقات التهاني المسماة ( بطاقة المعايدة ) أو كروت المعايدة فهذا من تقليد النصارى وعاداتهم و لقد سمعت شيخنا العلامة الألباني تغمده بالرحمة نبه على ذلك .


          إضاءة
          ورد في فضل صيام ست من شوال
          أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر" [رواه مسلم وغيره].

          قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).





          شهر ذي الحجة

          شهر ذي الحجة من الأشهر الأربعة الحرم، وهو آخر شهور السنة الهجرية، وآخر شهور الحج الثَّلاثة؛ {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]،
          ولقد ميز الله سبحانه وتعالى شهر ذي الحجة عن غيره من الشهور بعبادات عظيمة و رتب عليها أجورا كبيرة ، خاصة العشر الأول منه، وهذا فضلا منه سبحانه ورحمة.
          قال الله - تعالى -: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1 - 2]؛ قال ابن كثير - رحمه الله -: "المراد بها عشر ذي الحجة".

          لكن بعض الناس ! لم يكتفوا بما شُرع لهم فيه من العبادات! ولم يسعهم فيه ما كان يسَع من كان قبلهم من صدر هذه الأمة الصالح من الصحابة و التابعين من القربات إلى رب البريات ، فاخترعوا فيه مالم يكن من عبادات و خصصوه بما لم يثبت له من فضائل وكرامات ،متبعين في ذلك أهوائهم و ما زين لهم الشيطان من محدثات

          ومن البدع:-

          (1) بدعة التعريف:
          هو اجتماع بعض الناس في المساجد عشية يوم عرفة من كل سنة في غير عرفة، لا لأمر عارض بل يجعلون ذلك سنة راتبة ، فيفعلون ما يفعله الحاج يوم عرفة من الدعاء والثناء من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.
          ولقد أنكر السلف الصالح –رحمهم الله – هذا الصنيع قديما ، قال الإمام ابن وهب –رحمه الله- : سمعت مالكاً - أي الإمام مالك -رحمه الله- يُسأل عن جلوس الناس في المسجد عشية عرفة بعد العصر ، واجتماعهم للدعاء، فقال ليس هذا من أمر الناس ، وإنَّما مفاتيح هذه الأشياء من البدع ".
          الحوادث والبدع للطرطوشي (ص 115)

          (2) بدعة عيد غدير خم
          وغدير خم هو موضع ماء بين مكة و المدينة
          وهذا العيد المحدث يكون في الثامن عشر من ذي الحجة،حيث يجتمع بعض الجهلة من الناس خاصة من الشيعة لإحياء ذكراه، ويزعمون زورًا وبهتانًا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- عهد في ذلك اليوم و في ذلك الموضع لعلي -رضي الله عنه- بالخلافة، فمن حج منهم اجتمع في ذلك المكان ومن لم يحج احتفل في مكانه

          وقال المقريزي (845هـ) –رحمه الله-:"اعلم أن عيد الغدير لم يكن عيدًا مشروعًا، ولا عمله أحد من سالف الأمة المقتدى بهم ، وأول ما عُرف في الإسلام بالعراق أيام معز الدولة علي بن بويه، فإنه أحدثه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة فاتخذه الشيعة من حينئذٍ عيداً".
          الخطط المقريزية (2/255)

          (3) التكبير الجماعي في عيد الاضحى

          وقد سئل الشيخ ابن باز –رحمه الله- ، فقيل له : ما حكم التكبير الجماعي في العيدين بعد الصلوات علما بأنه يذكر الناس بهذه الشعيرة المباركة؟.
          فأجاب –رحمه الله- :"يكبرون، كل يكبر في صفه، وفي الطريق، لكن ليس على صفة جماعية؛ لأن هذا بدعة لا أصل له، وإلا الكل يكبر، هذا يكبر وهذا يكبر، وبهذا يتذكر الناس ويستجيب الناس، أما كونه بلسان واحد من جماعة هذا لا أصل له، وهو التكبير الجماعي أو التلبية الجماعية، لا يشرع هذا، لكن الكل يلبي، أما أن يكبر من تحرى أن يبدأ الصوت صوت أخيه وينتهي مع صوت أخيه هذا لا أصل له، ولا نعلمه عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم، ومن فعل هذا يخشى عليه من الإثم؛ لأنه بدعة".
          فتاوى نور على الدرب ( 13/370)

          المصادر:
          كتاب البدع الحولية لد/ عبد العزيز التويجري
          مواقع إسلامية متنوعة

          يتبع بإذن الله


          التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 04-05-2018, 03:50 AM.

          تعليق


          • #6

            (3) بدع الشهور والأيام الميلادية

            عيد رأس السنة الميلادية - الكريسماس

            لا يجوز لأحد من المسلمين مشاركة أهل الكتاب في الاحتفال بعيد الكريسمس "أول السنة الميلادية" ولا تهنئتهم بهذه المناسبة لأن العيد من جنس أعمالهم التي هي دينهم الخاص بهم، أو شعار دينهم الباطل، وقد نهينا عن موافقتهم في أعيادهم، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع والاعتبار:
            1. أما الكتاب: فقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان:72 [.


            2. وأما السنة: فمنها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر" رواه أبو داود، وأحمد، والنسائي على شرط مسلم.

            3 . وأما الإجماع: فمما هو معلوم من السير أن اليهود والنصارى ما زالوا في أمصار المسلمين يفعلون أعيادهم التي لهم، ومع ذلك لم يكن في عهد السلف من المسلمين من يشركهم في شيء من ذل

            .4 وأما الاعتبار فيقال: الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله فيها: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} ]المائدة:48]
            قال ابن تيمية: فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج، فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل إن الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع، ومن أظهر ما لها من الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة بشروطه. (اقتضاء الصراط المستثقيم 1/528


            ( المصدر: إسلام ويب/ مركز الفتوى)

            عيد الحب- الفالنتين

            عيد الحب عيد روماني جاهلي، استمر الاحتفال به حتى بعد دخول الرومان في النصرانية، وارتبط العيد بالقس المعروف باسم فالنتاين الذي حكم عليه بالإعدام في 14 فبراير عام 270 ميلادي ، ولا زال هذا العيد يحتفل به الكفار ، ويشيعون فيه الفاحشة والمنكر .
            وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله :
            " انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين) وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء ، ويرتدون الملابس الحمراء ، فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد ؟
            فأجاب :
            أولاً : لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على من أحدثه.
            ثانياً : أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث : (من تشبه بقوم فهو منهم).
            ثالثا : ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمر والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروز النساء أمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإن ذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.
            وقال حفظه الله :
            وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم " انتهى .
            والله أعلم .


            (المصدر/ الإسلام سؤال وجواب)

            الهالوين

            عيد الرعب ويسمونه الهالووين أو هالويين (بالإنجليزية:( Halloween) أو عيد القدّيسين هو احتفال يقام في ليلة 31 أكتوبر تشرين الأول من كل عام. ويعد هذا اليوم عطلة سنوية وبشكل خاص في الولايات المتحدة كندا آيرلندا وبريطانيا وأجزاء أخرى من العالم.
            الهالوين أصله وثني يتمسك به الماسونيين و عبدة الشيطان ،ويحتفلون به النصارى واليهود، وعلى المسلمين ألا يشاركوا في مثل هذه الخرافات


            وقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من التشبه بالكفرة بقوله "من تشبه بقوم فهو منهم" . فعلى المسلمين أن يصغوا لحديث رسول الله وأن يكفوا عن التشبه بالكفار والاحتفال بأعيادهم . فقد حرَّم الإسلام تحريما قاطعا التشبه بغير المسلمين في عاداتهم الاجتماعية وطقوسهم الدينية وخاصة عباد الأوثان أو عباد الشيطان . فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليصبن الله عليكم العذاب صبا، ولئن دعوتم فلن يستجاب لكم " رواه الترمذي .

            ومن وجهة نظر إسلامية ، فإن عيد الهالوين هو أحد أسوأ الأعياد بسبب أصله الوثني . فلا شك أنه يحرم المشاركة بالاحتفال بهذا العيد، حتى وإن بدت بعض الممارسات في هذا العيد برئية أو فيها بعض الخير، إذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "كل بدعة ضلالة" الدارمي، حتى وإن اعتبر بعض الناس ذلك أمرًا طيبا . كما أن هناك من يقول أن عيد هالوين اليوم لا علاقة له البتة بعبادة الشيطان ، فهذا لا يغير من الأمر شيئا ، وتبقى المشاركة بالاحتفال بذلك العيد حراما .
            وتعتبر مشاركة المسلمين في مثل هذه الاحتفالات مظهرا من مظاهر ضعف إيمانهم ، أو نبذا للرسالة التي أتى بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله سبحانه ليخرجنا من ظلمات الجاهلية.


            (المصدر/ فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد)

            عيد الأم ويوم اليتيم

            السؤال:-
            هل جعل يوم لليتيم دون تسميته بعيد جائز شرعا وهل يعد من البدع أم لا؟
            وهل اذا سمينا عيد الأم بيوم الأم وجعلناه في أي يوم آخر بعيدا عن يوم 21 مارس مخالفة للكفار فهل هذا جائز شرعا أم من البدع؟
            الرجاء التوضيح والتركيز على يوم اليتيم لما فيه من استفادة كبيرة لليتيم من الناس؟

            الإجابة:-
            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
            فإن المسلمين لا يحتاجون إلى مثل هذه الأعياد التي أحدثها قوم أنبتهم ضمائرهم بسبب إهمالهم وتفريطهم في حق الأمهات والأيتام، ليعوضوا انقطاع روابط الود والصلة بينهم فأرادوا أن يكرموا الأم ويردوا إليها شيئا من حقها، ويرحموا اليتيم والضعيف فعمدوا إلى إحداث هذه الأعياد لتحتفل بها الأسر تكريما للأمهات والأيتام فكانوا كما قيل: سكت دهرا ونطق نكرا.
            وقد فرض الإسلام على أتباعه بر الأمهات واحترامهن ورغب في الإحسان إلى اليتيم والضعيف والمسكين في جميع الأوقات.
            ولمعرفة حق الأم واليتيم وفضل الإحسان إليهما في الإسلام انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 2659، 60944، 3152، 4539.


            (المصدر/ إسلام ويب/ مركز الفتوى)

            وقد سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين عن الاحتفال بعيد الأم فقال:- "والأم أحق من أن يحتفى بها يوما واحدا في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان " . انتهى "من مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (2/301) .

            عيد الربيع

            عيد شم النسيم أو الربيع - كما يطلق عليه- فهو أحد أعياد مصر الفرعونية ولا بد من الإشارة أن اليهود من المصريين - على عهد سيدنا موسى عليه ‏السلام- قد أخذوا عن الفراعنة المصريين احتفالهم بهذا العيد، وجعلوه رأساً للسنة العبرية، ‏وأطلقوا عليه اسم " عيد الفصح"

            وعندما ‏دخلت المسيحية مصر عرف ما يسمى بـ:"عيد يوم القيامة" والذي يرمز إلى قيام المسيح ‏من قبره - كما يزعمون - واحتفالات النصارى بشم النسيم بعد ذلك جاءت موافقة ‏لاحتفال المصريين القدماء، ويلاحظ أن يوم شم النسيم يعتبر عيداً رسمياً في بعض البلاد ‏الإسلامية تعطل فيه الدوائر الرسمية! كما يلاحظ أيضاً أن النصارى كانوا ولا يزالون ‏يحتفلون بعيد الفصح ( أو عيد القيامة) في يوم الأحد، ويليه مباشرة عيد شم النسيم يوم ‏الاثنين.

            فلا يجوز للمسلم مشاركة النصارى وغيرهم في الاحتفال بشم النسيم ‏وغيره من الأعياد الخاصة بالكفار، كما لا يجوز تلوين البيض في أعيادهم، ولا التهنئة ‏للكفار بأعيادهم، وإظهار السرور بها، كما لا يجوز تعطيل الأعمال من أجلها لأن هذا من ‏مشابهة أعداء الله المحرمة ومن التعاون معهم على الباطل


            (إسلام ويب/ مركز الفتوى)

            (الاحتفال بالأعياد القومية )

            لا يجوز الاحتفال بما يسمى الأعياد القومية ولا بأعياد الثورات التي أزالت حكم الطغاة، وقد نصر الله نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم على الطغيان وأهله في بدر والأحزاب والحديبية وفتح مكة وأزال ثلاثمائة صنم حول الكعبة وفتح الله له فتحا مبينا ومع ذلك لم يتخذ يوما من تلك الأيام عيدا, وكذا فتح الله البلاد شرقا وغربا لأصحابه الكرام وأسقطوا دولة فارس والروم ولم يتخذوا شيئا من تلك الأيام عيدا, وهكذا سار التابعون وأتباعهم ومن تبعهم من سلف هذه الأمة على ما كان عليه الصحابة الكرام فلم يحتفلوا بعيد غير أعياد الإسلام ـ الأضحى والفطر ـ وانظر الفتوى رقم: 119848، عن حكم الاحتفال بالأعياد غير الشرعية.


            المصدر/ إسلام ويب/ مركز الفتوى

            سنوية الميت:

            إن عمل السنوية للميت والاجتماع والاحتفال وعمل الولائم، بمناسبة الذكرى السنوية أو غيرها من الأزمنة من البدع التي لم تكن معروفة عند السلف الصالح والقرون المشهود لهم بالخير والاتباع.
            وعليه، فيجب اجتنابها. ولا مانع من الصدقة عن الميت والدعاء له في أي وقت.
            فقد اتفق العلماء على أن الدعاء والصدقة يصل ثوابها إلى الميت، بل ذهب بعضهم إلى أن كل طاعة يعملها الحي ويهدي ثوابها للميت أنها تصل إليه.
            وفي ذلك يقول بعض العلماء :
            أجرْ الطَّعامِ والدَّعا إِنْ بذلا للميت لا خلاف في أن يصلا
            والنووي عزى انتفاع الميّتين بكُلّ طاعة إلى مُحَقّقين
            ولمزيد من التفصيل انظر الفتوى رقم:
            3406


            المصدر/ إسلام ويب / مركز الفتوى

            عيد الميلاد الشخصي

            قال الشيخ ابن باز في مجموع فتاويه: "قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين، ولا أصل لها في الشرع المطهر ... وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» أخرجه مسلم في صحيحه، وقال عليه الصلاة والسلام: «خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمرر محدثاتها وكل بدعة ضلالة». والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. ثم إن هذه الاحتفالات مع كونها بدعة منكرة لا أصل لها في الشرع، هي مع ذلك فيها تشبه باليهود والنصارى لاحتفالهم بالموالد..."


            المصدر/ إسلام ويب/ مركز الفتوى

            الاحتفال بذكرى الزواج

            الاحتفال بذكرى الزواج - بغض النظر عن كيفية هذا الاحتفال - لا أصل له في عادات المسلمين، وإنما هو من عادات غير المسلمين، فالواجب على المسلم اجتناب ذلك.
            وقد سئل الشيخ ابن عثيمين عن حكم احتفال الزوجين فيما بينهما بيوم الزواج، فأجاب: أرى أن ذلك لا يجوز؛ لأنهم يتخذون هذا عيداً: كلما جاء ذلك اليوم اتخذوه عيداً يتبادلون فيه الهدايا والفرح وما أشبه ذلك، لكن لو فعلوا هذا عند الزواج ليلة الزفاف أو في أيام الزواج فلا بأس، أما أن يجعلوه كلما مر هذا اليوم من كل سنة فعلوا هذا الاحتفال فلا يجوز. فتاوى نور على الدرب لابن عثيمين.
            ولا شكّ أنّه بوسع الزوجين أن يعبّر كل منهما للآخر عن مشاعر الحب والمودّة بوسائل كثيرة مشروعة، فمن الممكن إهداء الهدايا في أي وقت من العام، دون الحاجة لهذا الاحتفال السنوي.


            المصدر/ إسلام ويب/ مركز الفتوى

            يتبع بإذن الله

            التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 04-05-2018, 04:17 AM.

            تعليق


            • #7

              (4 ) من بدع الأيام العامة

              بدع يوم الجمعة

              -1 التعبد بترك السفر يوم الجمعة
              2- اتخاذه يوم عطلة
              3- التجمل والتزين له ببعض المعاصي ؛ كحلق اللحية ، ولبس الحرير والذهب.
              4- تقديم بعضهم مفارش الى المسجد يوم الجمعة أوغيرها قبل ذهابهم الى المسجد
              5- التذكار يوم الجمعة بأنواعه.
              6- الأذان جماعة يوم الجمعة.
              7- تأذين المؤذنين مع المؤذن الراتب يوم الجمعة في صحن المسجد.
              8- الزيادة في هذا الأذان الثاني عن واحد حيث يؤتى بمؤذن ثان يؤذن على الدكة، كالمجيب للأول.
              9- صعود المؤذن يوم الجمعة على المنارة بعدالأذان الأول لينادي أهل القرية للحضور وتكميل عدد الأربعين.
              10- تفريق الربعة حين اجتماع الناس لصلاة الجمعة، فإذا كان الأذان الأول قام الذي فرقها ليجمع مافرق من تلك الأجزاء.
              11- السماح للرجل الصالح بتخطي رقاب الناس يوم الجمعة بدعوى أنه يتبرك به.
              12- صلاة سنة الجمعة القبلية.
              13- فرش درج المنبر يوم الجمعة.
              14- جعل الأعلام السود على المنبر حال الخطبة.
              15- الستائر للمنابر
              16- المواظبة على لبس السواد من الإمام يوم الجمعة.
              17- تخصيص الإعتمام لصلاة الجمعة وغيرها.
              18- لبس الخفين لأجل الخطبة وصلاة الجمعة.
              19- الترقية ؛ وهي تلاوة آية( إنّ الله وملائكته يصلّون على النّبي....).
              20- ثم حديث : ( إذا قلت لصاحبك....)، يجهر بذلك المؤذنون عند خروج الخطيب حتى يصل الى المنبر.
              21- جعل درجات المنبر أكثر من ثلاث.
              22- قيام الإمام عند أسفل المنبر يدعو.
              23- تباطؤه في الطلوع على المنبر.
              24- إنشاد الشعر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم عند صعود الخطيب المنبر أوقبله.
              25- دق الخطيب عند صعوده بأسفل سيفه على درجات المنبر.
              26- صلاة المؤذنين على النبي صلى الله عليه وسلم عند كل ضربة يضربها الخطيب على المنبر .
              27- صعود رئيس المؤذنين على المنبر مع الإمام، وإن كان يجلس دونه، وقوله: آمين، غفر الله لمن يقول آمين، اللهم صل عليه....
              28- اشتغال الإمام بالدعاء إذا صعد المنبر، مستقبل القبلة قبل الإقبال على الناس والسلام عليهم.
              29- ترك الخطيب السلام على الناس إذا خرج عليهم.
              30- الأذان الثاني داخل المسجد بين يدي الخطيب.
              31- وجود مؤذنين بين يدي الخطيب في بعض الجوامع ؛ يقوم أحدهما أمام المنبر، والثاني على السدة العليا ، يلقن الأول الثاني ألفاظ الأذان، يأتي الأول بجملة منه سرا، ثم يجهر به الثاني.
              32- نداء رئيس المؤذنين عند إرادة الخطيب الخطبة، بقوله للناس: أيها الناس : صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة: أنصت ؛ فقد لغوت، أنصتوا رحمكم الله.
              33- قول بعض المؤذنين بين يدى الخطيب إذا جلس من الخطبة الأولى: غفر الله لك ولوالديك، ولنا ولوالدينا والحاضرين.
              34- اعتماد الخطيب على السيف في خطبة الجمعة.
              35- القعود تحت المنبر والخطيب يخطب يوم الجمعة للاستشفاء.
              36- إعراض الحطباء عن خطبة الحاجة: ( إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره.....) ، وعن قوله صلى الله عليه وسلم في خطبه: ( أما بعد فإن خير الكلام كلام الله).
              37- إعراضهم عن التذكير بسورة (ق) في خطبهم مع مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه.
              38- مواظبة الخطباء يوم الجمعة على قراءة حديث في آخر الخطبة دائما كحديث : ( التائب من لاذنب كمن لاذنب له).
              39- تسليم بعض الخطباء في هذا العصر بعد الفراغ من الخطبة الأولى.
              40- قراءتهم سورة ( الإخلاص) ثلاثا أثناء الجلوس بين الخطبتين.
              41- قيام بعض الجاضرين في أثناء الخطبة الثانية يصلون التحية.
              42- دعاء الناس ورفع اليدين عند جلوس الإمام على المنبر بين الخطبتين.
              43- نزول الخطيب في الخطبة الثانية الى درجة سفلى ، ثم العود.
              44- مبالغتهم في الإسراع في الخطبة الثانية.
              45- الالتفاف يمينا وشمالا عند قوله آمركم، وأنهاكم، وعند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
              46- ارتقاؤه درجة من المنبر عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نزوله عند الفراغ منها.
              47- التزامهم السجع والتثليت والتربيع والتخميس في دواوينهم وخطبهم ، مع ان السجع قد ورد النهي عنه في ( الصحيح).
              48- التزام كثيرين منهم ايراد حديث : ( إن لله عز وجل في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار، فإذا كان آخر ليلة أعتق الله بعدد مامضى) ، في اخر خطبة جمعة من رمضان ، أوفي خطبة عيد الفطر مع أنه حديث باطل.
              49- ترك تحية المسجد والإمام يخطب يوم الجمعة.
              50- قطع بعض الخطباء خطبتهم، ليأمروا من دخل المسجد وشرع في تحية المسجد بتركها؛خلافا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيح ، وأمره بها.
              51- جعل الخطبة الثانية عارية من الوعظ والإرشاد والتذكير والترغيب، وتخصيصها بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء.
              52- تكلف الخطيب رفع الصوت في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فوق المعتاد في باقي الخطبة.
              53- المبالغة برفع الصوت بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءة الخطيب: ( إن الله وملائكته يصلون على النبي).
              54- صياح بعضهم في أثناء الخطبة باسم الله أو أسماء بعض الصالحين.
              55- إتيان الكافر الذي أسلم في أثناء الأسبوع إلى الخطيب وهو على المنبر، حتى يتلفظ بالاسلام على رؤوس الناس، ويقطع الخطيب الخطبة بسببه.
              56- التزام ذكر الخطباء الخلفاء والملوك والسلاطين في الخطبة الثانية بالتنغيم.
              57- دعاء الخطيب للغزاة والمرابطين.
              58- رفع المؤذنين أصواتهم بالدعاء للسلاطين وإطالتهم في ذلك ، والخطيب مسترسل في خطبته.
              59- سكتات الخطيب في دعائه على المنبر ليؤمن عليه المؤذنون
              60- تأمين المؤذنين عند دعاء الخطيب للصحابة بالرضى، وللسلطان بالنصر.
              61- الترنم في الخطبة.
              62- رفع الخطيب يديه في الدعاء.
              63- رفع القوم أيديهم تأمينا على دعائه.
              64- التزام ختم الخطبة بقوله تعالى: ( إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان). أو بقوله: ( اذكروا الله يذكركم...).
              65- إطالة الخطبة وقصر الصلاة.
              66- التمسح بكتف الخطيب وظهره عند نزوله من المنبر.
              67- المنبر الكبير الذي يدخلونه في بيت إذا فرغ الخطيب من الخطبة.
              68- عد الجماعة في بعض المساجد الصغيرة يوم الجمعة لينظر هل بلغ عددهم أربعين.
              69- إقامة الجمعة في المساجد الصغيرة.
              70- دخول الإمام في الصلاة قبل استواء الصفوف.
              71- تقبيل اليد بعدها.
              72- قولهم بعدالجمعة: يتقبل الله منا ومنكم.
              73- صلاة الظهر بعد الجمعة.
              74- قيام بعض النساء على باب المسجد يوم الجمعة تحمل طفلا لها لايزال يزحف، ولايمشي؛ قد عقدت بين إبهامي رجليه بخيط ، ثم تطلب قطعه من أول خارج من المسجد، يزعمن أن الطفل ينطلق ويمشي على رجليه بعد أسبوعين من هذه العملية.
              75- قيام بعضهم على الباب وعلى يده كأس ماء ، ليتفل فيه الخارجون من المسجد واحدا بعد واحد، للبركة والاستشفاء.
              76- تعطيل شعيرة الأذان من مئات المساجد بالأذان الموحد في أحد البلاد الإسلامية ؛ خلافا لإجماع سائر البلاد الإسلامية سلفا وخلفا.
              77- الاستغناء عن أذان المؤذن بإذاعته مسجلا في شريط في بعض البلاد الإسلامية.
              المصدر/ رسالة الأجوبة النافعة للشيخ الألباني

              بدع يوم الخميس

              1. قراءة سورة الجمعة في صلاة العشاء من ليلة الجمعة
              فإن الأصل أن للمسلم أن يقرأ في صلاته ما تيسر من القرآن، وليس له أن يلتزم قراءة سورة معينة في وقت معين، ما دام ذلك غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
              2. تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد
              يخصص بعض الناس يوم الخميس لزيارة شهداء احد وهذا التخصيص بهذا اليوم لم يرد عليه دليل ؛ فزيارة المقابر ليس لها يوما معين يستحب فيه.



              إقامة خميس وأربعين للميت

              ما يفعله الناس في كثير من بلاد المسلمين من الجلوس للتعزية في الخميس والأربعين ونحو ذلك فلا ريب في كونه من المحدثات الواجب تجنبها، قال الشيخ ابن باز رحمه الله: أما التعزية فمشروعة، كونه يزور أخاه يعزيه في البيت، أو في الطريق أو في المسجد أو في الدكان أو في المزرعة لا بأس، يزوره إخوانه يعزونه في أبيه، في أخيه، في أمه لا بأس، أما أن يتخذ لذلك طعاما، يصنعن طعاما لهم، أو يتخذ قراء يقرؤون للميت أو أشياء أخرى تفعل من أجل الميت عند الموت، أو على رأس الأسبوع، أو بعد الأربعين يوما، أو على رأس السنة فكل هذا لا أصل له. انتهى.
              وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله: هذه من البدع التي يصنعها بعض الناس إذا تم الميت أربعين يوماً أقاموا له مأتماً يجتمعون فيه إلى بيت الميت ويقرؤون القرآن وينيرون المكان وهو في الحقيقة من باب تجديد الحزن المنهي عنه. انتهى.

              المصدر: إسلام ويب/ مركز الفتوى


              تخصيص ذكر أو دعاء معين لكل يوم من أيام الأسبوع

              يقول الشيخ بن باز –رحمه الله- في ذلك:-
              " التخصيص نعم لا أصل له، أوراد الصباح والمساء مشتركة بين الأيام والليالي ما في شيء يخص الجمعة ويخص كذا ويخص كذا ويخص كذا، المشروع للمؤمن الإتيان بأذكار الصباح والمساء في جميع الأيام والليالي على ما جاء في الأحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام مع الإكثار من ذكر الله، والتسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، والاستغفار، والدعاء بين الأذان والإقامة، في الصبح،
              والأذان والإقامة في المغرب، وفي بقية الصلوات يقول –صلى الله عليه وسلم-: "الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد" فيدعو الإنسان بين الأذان والإقامة، ويكثر من الأذكار والدعوات في الصباح والمساء ولاسيما الواردة، يراجع كتب الأذكار في الصباح والمساء مثل الأذكار للنووي، والترغيب والترهيب للمنذري، وكتابي الذي ألفته في هذا تحفة الأخيار في جملة من الأدعية والأذكار الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام .. وما أشبهها من الكتب، كتب الأحاديث على العموم قد أفرد في هذا أبواب، فالإنسان يراجع هذه الكتب، ويستفيد منها ويأتي بما تيسر."

              المصدر/ موقع الشيخ بن باز -رحمه الله-


              سبوع المولود

              لا نعلم أصلاً لما يسمى بالسبوع وهو حفلة تقام للاحتفال بالمولود بعد ولادته بسبعة أيام، وتمارس فيها أمور منكرة من دق الهون أو رش الملح أو نحو ذلك للاعتقاد بأن ذلك ينفع المولود ويدفع عنه العين.
              وهذا السبوع من البدع التي حلت محل سنة العقيقة، ولذا يجب إنكاره والحذر منه والتمسك بالسنن الشرعية وتحويل الأموال التي تنفق في عمل هذا السبوع لعمل العقيقة عن المولود، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه. رواه أحمد، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 5611.

              ورش الملح ونحوه من الأمور التي تعمل في هذا السبوع ويصاحبها اعتقاد فاسد بأن هذه الأمور تنفع المولود، وهذه الأمور لو لم يكن فيها إلا التبذير وإضاعة المال لكفى في تحريمها، فكيف إذا انضم إليها اعتقاد فاسد بأن ذلك ينفع المولود، وقد قرر أهل العلم أنه لا يجوز للمسلم أن يجعل شيئاً سببا لجلب نفع أو دفع ضر إلا ما ثبت شرعاً أو حساً أنه كذلك، وهذه الأمور ليست كذلك، بل هي خرافات وأوهام وذريعة لزعزعة، عقيدة التوحيد، وقد تكون شركا إذا بذلت للتقرب إلى الجن، قال الشيخ علي محفوظ رحمه الله في كتابه الإبداع في مضار الابتداع: ومنها -أي من البدع ما يعمل في اليوم السابع من الولادة وليلته من تزيين نحو الإبريق بأنواع الحلى والرياحين من رشح الملح وإيقاد الشموع والدق بالهون ونحوه من الكلمات المعروفة، ثم تعليق شيء من الحبوب مع الملح على الطفل. انتهى.
              وبهذا تعلم عدم جواز هذه الأمور ونحوها.


              المصدر: إسلام ويب/ مركز الفتوى.





              وفي الختام :
              ارضُوا ما رَضِيه الله لكم من الدِّين، فكونوا لربِّكم سبحانه طائعين، ولنِعَمِه شاكرين، ولنبيِّكم محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - في جميع الأمور مُتَّبِعين صادقين؛ حتى يَحفَظ الله عليكم نِعَمه، ويصرف عنكم نقمه، ويزيدكم من فضله،
              اتَّبِعوا ولا تبتدعوا؛ فقد كُفِيتم، واسلكوا طريق الحقِّ الذي إليه هُديتم، وعليكم بالسُّنة التي بها فُضِّلتم، تمَسَّكوا بها ولا تَسْتوحشوا من قِلَّة السَّالكين، واهجروا الضَّلالات، ولا تغتَرُّوا بكثرة الهالكين.


              تم بحمد الله



              إعداد فريق عمل العلمية بمنتدى الطريق إلى الله
              لا تنسونا من صالح دعائكم







              التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 04-05-2018, 04:35 AM.

              تعليق


              • #8
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم
                قال ابن مسعود رضي الله عنه: "نحن قوم نتبع ولانبتدع ونقتدي ولا نبتدي ولن نضل ما إن تمسكنا بالأثر".
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه "

                تعليق


                • #9
                  للرفع

                  "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
                  وتولني فيمن توليت"

                  "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

                  تعليق


                  • #10
                    خلاصة الأحكام في بدع الشهور والأيام

                    جزاكم الله خيرا موضوع ممتاز
                    وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق، وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه، ويخلي عاتقه، ويؤدي واجبه.
                    سيد قطب رحمه الله

                    تعليق


                    • #11
                      أسأل الله أن يجعله خالصًا لوجهه
                      وأن يتقبل من جميع من شاركوا فيه

                      "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
                      وتولني فيمن توليت"

                      "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله خير الجزاء

                        تعليق


                        • #13
                          أسأل الله أن يجعله خالصًا لوجهه
                          وأن يتقبل من جميع من شاركوا فيه
                          اللهم إن أمي و عمتي في ذمتك وحبل جوارك، فَقِهِم من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لهما وارحمهما، فإنك أنت الغفور الرحيم.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X