إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن الكريم وبناء الأهرامات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرآن الكريم وبناء الأهرامات




    الاكتشاف الجديد الذى قدمه علماء من فرنسا وأمريكا يغير نظرة العلماء ويعطى تفسيرا علميا بسيطا عن سر بناء الأهرامات والأعجب أن هذا السر موجود فى القرآن منذ 14 قرن
    كان المعتقد أن الفراعنة نحتوا الحجارة ولكن السؤال كيف جاءت جميع الحجارة متطابقة حتى إنك لاتجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر وأين المعدات والأزاميل التى استخدمت فى نحت الحجارة فلم يتم العثور حتى الآن على أى واحد منها من الحقائق العلمية أن الهرم الأكبر يرتفع 146 متر وهو أعلى بناء فى العالم لمدة 4500 عام واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر والنظرية التى يقترحها البروفيسور الفرنسى josieph davidovites أن الأهرامات بنيت أساسا من الطين ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أخذت من تربة نهر النيل ووضعت هذه المواد معا فى قوالب حجرية محكمة ثم سخنت لدرجة حرارة عالية مما أدى إلى تفاعل هذه المواد وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التى تشكلت قبل ملايين السنين ويؤكد العالم أن الحجارة التى بنيت منها الأهرامات صنعت أساسا من الكلس والطين والماء لان التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من المياه فى هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة فى الأحجار الطبيعية كذلك هناك تناسق فى البنية الداخلية للاحجار وهذا يؤكد انه من غير المعقول أن تكون قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل والأحتمال الأكثر واقعية أنهم قد صبوا الطين فى قوالب فجاءت أشكال الأحجار متناسقة تماما
    إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع المشاكل والألغاز التي نسجت حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية بسيطة للبناء من الطين، وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم.

    ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك والتماثيل. فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب ويأخذ شكل الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.

    كما أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى. ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران والمواقد استخدمت قديما لصناعة السيراميك والتماثيل فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالا من الطين الممزوج بالمعادن وبعض الواد الطبيعية ثم يوقدون عليها انار حتى يتصلب ويأخذ شكل الصخور الحقيقية وأثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل العينات المأخوذة من الأهرامات ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب الأحجار من الطين بسبب الحلرارة وتبخر الماء من الطين ومثل هذه الفقاعات لا توجد فى الأحجار الطبيعية وهذا يضيف دليلا جديدا على أن الأحجار مصنوعة من الطين الكلسى ولا يزيد عمرها على 4700 سنة وأكد العالم أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاءوا بالتراب الكلسى المتوفر بكثرة فى منطقتهم ومزجوه بالتراب العادى وأضافوا إليه الماء من نهر النيل وقاموا بإيقاد النار عليه بدرجة حرارة بحدود 900 درجة مؤية مما أكسبه صلابة وشكلا يشبه الصخور الطبيعية هذه التقنية ظلت مختفية ولم يكن أحد يعلم بها حتى عام 1981 عندما طرح هذا العالم نظريته ثم فى عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه النظرية باستخدام التليل المخبرى الذى لا يقبل الشك أى أن هذه التقنية لم تكن معروفة نهائيا فى زمن نزول القرآن
    يقول الله تعالى " وقال فرعون ياأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي ياهامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين ( 38 )" سورة القصص آية 38

    وجه الإعجاز
    1- إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها من آيات الإعجاز العلمي.

    2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!

    3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!

    4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات، فقد نجاها الله من التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!

    5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت: سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني.
    6- في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أخذ علومه وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرة أو القس ورقة بن نوفل، لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي يقرأ التوراة يخرج بنتيجة وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة الأهرامات، وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين، وهذا الأمر هو ما منع بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي، لأنه يناقض الكتاب المقدس.

    7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits أبطل كل الادعاءات التوراتية من أن آلاف العمال عملوا لسنوات طويلة في هذه الأهرامات، وأبطل فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات، وبالتالي فإننا أمام دليل مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.

    أي أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية، وهذا يدل على أن الكتاب المقدس الحالي من تأليف البشر وليس من عند الله، وهذه الحقيقة أكدها القرآن بقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!

    copied
    التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤة باسلامي; الساعة 19-04-2013, 02:46 AM.

  • #2
    رد: القرآن الكريم وبناء الأهرامات

    جزاكم الله خيراً
    المسبحه الإلكترونيه رائعه جدا[/SIZE]
    اللهم اغفر لأبي وارحمه ونور قبره واجمعنى بيه في جنة الفردوس الأعلي من غير حساب ولا سابقة عذاب

    تعليق


    • #3
      رد: القرآن الكريم وبناء الأهرامات

      جزاكم الله خيرًا ورفع قدركم .

      اللهم ارزقنا الإخلاص في العمل.

      تعليق


      • #4
        رد: القرآن الكريم وبناء الأهرامات

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        جزاااااااااكم الله خيرا


        ربِّ خذ من حياتي حتى ترضى، واجعل كل سكنة وكل حركة وكل لحظة طَرْفٍ فيك ولك!

        تعليق

        يعمل...
        X