إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا أيها الذين آمنوا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا أيها الذين آمنوا

    هل تعلم كم تكرر هذا النداء فى كتاب الله ؟

    ماذا سيحدث إن أطعنا ما فيها من أوامر و انتهينا عن ما فيها من النهى ؟

    الإجابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــة

    إنه قد تكرر حوالى 90مرة
    وأننا إذا نفذنا ما به من الأوامر والنواهى لاستحقنا النداء وإن لم ننفذ ............................


    فهلا من مشمر للإيمان بماذا 90 أمر ونهى .

    ولقد نظرت لهم فو جدتهم قد ضموا أربعة مواضيع.............

    وللحديث بقية......................
    [CENTER]]شهر محرم بين السنن والبدع[/COLOR]



    أبيت مع الجراح تعذبنى وأعذبــــــــها
    تبادلـــــــــــنى الشعور و أبادلــــــــها
    هويتها وأنا لاأشك أنها تهوانــــــــــى
    تعلمنى فن العذاب وأعلمها فن الصبر
    [
    /CENTER]

  • #2
    تكملة للموضوع .................

    إن هذه الأيات تنقسم إلي 4موضوعات أساسية

    أولها..............(الولاءو البراء)

    عدد الآيات المتعلقة بالولاء والبراء - تبدأبيأيهاالذي آمنوا- 10

    الأولى 100آل عمران (
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ )


    الثانية 118 آل عمران (
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ )


    الثالثة 149 آل عمران (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ )


    والبقية تأتى قريبا (أأسف عن هذا التقطع لانشغالى )
    التعديل الأخير تم بواسطة نحري دون نحرك يادين الله; الساعة 23-03-2012, 07:54 PM. سبب آخر: حذف روابط .. جزاكم الله خيراً
    [CENTER]]شهر محرم بين السنن والبدع[/COLOR]



    أبيت مع الجراح تعذبنى وأعذبــــــــها
    تبادلـــــــــــنى الشعور و أبادلــــــــها
    هويتها وأنا لاأشك أنها تهوانــــــــــى
    تعلمنى فن العذاب وأعلمها فن الصبر
    [
    /CENTER]

    تعليق


    • #3
      المرة دى بالتفسير الميسر


      استكمالا لموضوع الولاء والبراء

      الرابعة 57 المائدة ***

      (يا آأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )
      سبب النزول

      قال ابن عباس: كان رفَاعَة بن زيد وسُوَيد بن الحارث قد أظهرا الإسلام ثم نافقا، وكان رجال من المسلمين يُوَادُّنَهُما، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

      ورُوي عن ابن عباس رحمه الله، أن قوماً من اليهود والمشركين، ضحكوا من المسلمين وقت سجودهم، فأنزل الله تعالى {يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً} إلى آخر الآيات.


      التفسير

      تفسير جامع البيان في تفسير القران/ الطبري مصنف و مدقق
      يقول تعالـى ذكره للـمؤمنـين به وبرسوله مـحمد صلى الله عليه وسلم: { يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا }: أي صدّقوا الله ورسوله، { لا تَتَّـخِذُوا الَّذِينَ اتَّـخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِبـاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ } يعنـي الـيهود والنصارى الذين جاءتهم الرسل والأنبـياء، وأنزلت علـيهم الكتب من قبل بعث نبـينا صلى الله عليه وسلم ومن قبل نزول كتابنا أولـياء. يقول: لا تتـخذوهم أيها الـمؤمنون أنصاراً وإخواناً وحلفـاء، فإنهم لا يألونكم خبـالاً وإن أظهروا لكم مودّة وصداقة. وكان اتـخاذ هؤلاء الـيهود الذين أخبر الله عنهم الـمؤمنـين أنهم اتـخذوا دينهم هزواً ولعبـاً الدين علـى ما وصفهم به ربنا تعالـى ذكره، أن أحدهم كان يظهر للـمؤمنـين الإيـمان وهو علـى كفره مقـيـم، ثم يراجع الكفر بعد يسير من الـمدّة بإظهار ذلك بلسانه قولاً بعد أن كان يبدي بلسانه الإيـمان قولاً وهو للكفر مستبطن، تلعبـاً بـالدين واستهزاء به، كما أخبر تعالـى ذكره عن فعل بعضهم ذلك بقوله:

      الأحكام

      1) الجهاد
      قوله تعالى: {يا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتّخِذُوا الّذِينَ اتَخّذُوا دِينَكُم هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قبْلِكُم والكُفّارَ أَوْلِيَاءَ}.
      وذلك نهي عن الاستنصار بالمشركين.
      هذا هو الصحيح من مذهب الشافعي.
      وأبو حنيفة جوز الاستنصار بهم للمسلمين على المشركين، وكتاب الله تعالى يدل على خلاف ما قالوا.
      وقد روى عروة عن عائشة، أن رجلاً من المشركين لحق بالنبي يقاتل معه، فقال له: ارجع، أنا لا أستعين، بمشرك.
      فعلل منع الاستعانة بالشرك.

      من كتاب الكيا الهراسي
      ....................................

      وقد كان كثير من المنافقين يقاتلون مع النبي صلى الله عليه وسلم المشركين. وقد حدثنا عبدالباقي بن قانع قال: حدثنا أبو مسلم: حدثنا حجاج: حدثنا حماد عن محمد بن إسحاق عن الزهري: "أن ناساً من اليهود غزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقسم لهم كما قسم للمسلمين".

      وقال أصحابنا: لا بأس بالاستعانة بالمشركين على قتال غيرهم من المشركين إذا كانوا متى ظهروا كان حكم الإسلام هو الظاهر، فأما إذا كانوا لو ظهروا كان حكم الشرك هو الغالب فلا ينبغي للمسلمين أن يقاتلوا معهم. ومستفيض في أخبار أهل السِّيَرِ ونَقَلَةِ المغازي: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يغزو ومعه قوم من اليهود في بعض الأوقات وفي بعضها قوم من المشركين". وأما وجه الحديث الذي قال فيه: "إنا لا نستعين بمشرك" فيحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يَثِقْ بالرجل وظنّ أنه عَيْنٌ للمشركين، فرده وقال: "إنا لا نستعين بمشرك" يعني به من كان في مثل حاله.

      من كتاب الجصاص
      ........................

      الخامسة 23 التوبة {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُوۤاْ آبَآءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَآءَإِنِ ٱسْتَحَبُّواْ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
      تفسير

      تفسير جامع البيان في تفسير القران/ الطبري مصنف و مدقق
      يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله: لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم بطانة وأصدقاء تفشون إليهم أسراركم وتطلعونهم على عورة الإسلام وأهله، وتؤثرون المكث بين أظهرهم على الهجرة إلى دار الإسلام. { إنِ اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ على الإيمَانِ } يقول: إن اختاروا الكفر بالله على التصديق به والإقرار بتوحيده. { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ } يقول: ومن يتخذهم منكم بطانة من دون المؤمنين، ويؤثر المقام معهم على الهجرة إلى رسول الله ودار الإسلام { فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } يقول: فالذين يفعلون ذلك منكم هم الذين خالفوا أمر الله، فوضعوا الولاية في غير موضعها وعصوا الله في أمره. وقيل: إن ذلك نزل نهياً من الله المؤمنين عن موالاة أقربائهم الذين لم يهاجروا من أرض الشرك إلى دار الإسلام.

      ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:
      {أجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الحاجّ وعِمارَةَ المَسْجِدِ الحَرَامِ}
      قال: أمروا بالهجرة، فقال العباس بن عبد المطلب: أنا أسقي الحاجّ وقال طلحة أخو بني عبد الدار: أنا صاحب الكعبة فلا نهاجر فأنزلت: { لا تَتخِذُوا آباءَكُمْ وإخُوَانَكُمْ أوْلِياءَ... } إلى قوله: { يَأْتِيَ اللَّهُ بأمره } بالفتح، في أمره إياهم بالهجرة، هذا كله قبل فتح مكة.

      الأحكام

      1) موالاة المُحاد
      قوله تعالى: {لاَ تَتّخِذُوا آبَاءَكُم وإخوَانَكُم أَوْلِيَاءَ}, الآية: [23]:
      يدل على أن حكم الله تعالى يغلب حكم القرب والنسب.
      ويدل على أن تولي الكافر تعظيم، فلذلك أطلق تعالى فيمن يفعل ذلك أنه ظالم.
      من كتاب الكيا الهراسي
      ...................................

      2 ) الهِبات

      المسألة الأولى يقولون لي دَارُ الأحبة قد دَنَتْ * وأنتَ كئيب إنَّ ذا لعجيب *
      * فقلت وما تُغْنِي ديارٌ قريبةٌ * إذا لم يكن بين القلوب قريب *
      المسألة الثانية: الإحسان بالهبة والصلة مستثنى من الولاية:
      لحديث أسماء؛ قالت: يا رسول الله؛ إن أمي قدمت عليّ راغبة وهي مشركةٌ، أفأصِلَها؟ قال: "صِلِي أمَّك". وتمامه يأتي في قوله: {لا يَنْهَاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين..} الآية. [الممتحنة:8].
      المسألة الثالثة: قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَولَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}:
      تفسير لقوله: {ومَنْ يتولَّهُمْ منكم فإنه منهم} إما بالمآل وسوء العاقبة، وإما بالأحكام في العاجلة، وذلك ظُلم؛ أي وضع الشيء في غير موضعه، ويختلف الحكم فيه باختلاف الموضع الموضوع فيه كفراً وإيماناً.

      من كتاب ابن العربي
      ..............................

      إنما أمر المؤمنين بذلك لتميزيهم من المنافقين، إذ كان المنافقون يتولَّوْنَ الكفار ويُظهرون إكرامهم وتعظيمهم إذا لقوهم ويُظهرون لهم الولاية والحياطة، فجعل الله تعالى ما أمر به المؤمن في هذه الآية عَلَماً يتميز به المؤمن من المنافق، وأخبر أن من لم يفعل ذلك فهو ظالم لنفسه مستحقٌّ للعقوبة من ربه.
      من كتاب الجصاص
      ...............................................

      السادسة 34 التوبة {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَاطِلِ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
      [سبب النزول]

      قال عطاء بن ابن عباس في قوله تعالى: {وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ} قال: يريد من المؤمنين
      وقال الضحاك: هي عامة في أهل الكتاب والمسلمين
      عن ثَوْبان، قال:لما نزلت: {وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تباً للذهب والفضة، قالوا: يا رسول الله فأي المال نكنز؟ قال: قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجة صالحةً.

      النسخ في الآية

      فَرُوِيَ عن عُمَرَ بن عبد العزيز وعراك بن مالك أنهما قالا: هي منسوخةٌ بقوله - عزَّ وجَلَّ -: {خُذْ مِن أمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} [التوبة: 103] - الآية - فلم يُوجِب إنفاقَ الأموالِ كُلِّها، وأمر أن يُؤْخَذَ منها صدقةٌ وهي الزكاة، فكُلُّ مال لا تؤدى زكاتُه فهو كَنْزٌ. قال عُمَر بنُ عبد العزيز وعراك بن مالك: مَن أَعطى صدقَته فليس ماله كنز .

      وروي عن ابن شهاب مثل قول عمر في الآية ومن الواجب حمل قوله: {ولاَ يُنفِقُونَهَا}، على معنى: (ولا) ينفقونَ الواجبَ عليهم منها، قال: هي محكمةٌ مخصوصةٌ في الزكاة.

      رَوى عكرمة عن ابن عباس، وعطية ونافع عن ابن عمر أنهما قالا: "ما أُدِّيَتْ زكاتُه فليس بكنزٍ".

      التفسير* تفسير جامع البيان في تفسير القران/ الطبري مصنف و مدقق
      يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدّقوا الله ورسوله وأقرّوا بوحدانية ربهم، إن كثيراً من العلماء والقرّاء من بني إسرائيل من اليهود والنصارى { لَيَأْكُلُونَ أموَالَ النَّاسِ بالباطِلِ } يقول: يأخذون الرشا في أحكامهم، ويحرّفون كتاب الله، ويكتبون بأيديهم كتبا ثم يقولون: هذه من عند الله، ويأخذون بها ثمنا قليلاً من سفلتهم. { وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } يقول: ويمنعون من أراد الدخول في الإسلام الدخول فيه بنهيهم إياهم عنه. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ: { يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ كَثِيراً مِنَ الأحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أمْوَالَ النَّاسِ بالباطِلِ } أما الأحبار، فمن اليهود وأما الرهبان: فمن النصارى وأما سبيل الله: فمحمد صلى الله عليه وسلم. القول في تأويل قوله تعالى: { الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ ألِيمٍ }. يقول تعالى ذكره: { إنَّ كَثِيراً مِنَ الأحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أمْوَالَ النَّاسِ بالباطِلِ } ويأكلها أيضاً معهم { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ ألِيمٍ } يقول: بشر الكثير من الأحبار والرهبان الذين يأكلون أموال الناس بالباطل، والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله، بعذاب أليم لهم يوم القيامة موجع من الله.

      الأحكام
      كتاب الكيا الهراسي

      1 ) الزكاة

      وعن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: {والّذِينَ يَكنِزُونَ الذهَبَ والفضَّةَ}، فكبر ذلك على المسلمين، فقال عمر:
      أنا أفرج عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية.
      فقال عليه الصلاة والسلام:
      "إن الله تعالى لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم، وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم", فكبر عمر.

      وروى ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الذي لا يؤدي زكاته يمثل له ماله يوم القيامة شجاع أقرع له ذبيبتان تلزمه أو يطوقه, فيقول أنا كنزك أنا كنزك", فأخبر أن المال الذي لا يزكى هو الكنز, فبان به أن الكنز اسم لما لا يؤدى زكاته في عرف الشرع, والوعيد انصرف إليه, فاعلمه.
      ....................................

      فإن قيل: فمن لم يكنز ولم ينفق في سبيل الله أليس يكون هذا حكمه؟ فما فائدة ذكر الكَنْز؟
      قلنا: إذا لم ينفق في سبيل الله ولم يكنز، ولكنه بذَّر ماله في السرف والمعاصي فهذا يعلمُ أنّ حاله يكون مثل هذا أو أكثر منه من طريق الأَوْلى.
      من ابن العربى
      ...............................

      وقد اختلف الفقهاء في زكاة الحليّ، فأوجب أصحابُنا فيه الزكاة؛ ورُوي مثله عن عمر وابن مسعود، رواه سفيان الثوري عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود. ورُوي عن جابر وابن عمر وعائشة: "لا زكاة في الحليّ"، وهو قول مالك والشافعي. ورُوي عن أنس بن مالك: "أن الحليّ تزكَّى مرة واحدة ولا تزكَّى بعد ذلك".وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم آثار في إيجاب زكاة الحليّ، منها حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأتين في أيديهما سواران من ذهب فقال: "أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا؟" قال: لا، قال: "أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ الله بِهِمَا يَوْمَ القِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟" فأوجب الزكاة في السوار. وحدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عتَّاب عن ثابت بن عجلان عن عطاء عن أم سلمة قالت: كنت ألبس أوْضاحاً من ذهب فقلت: يا رسول الله أكنز هو؟ فقال: "ما بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ فَلَيْسَ بكَنْزٍ". وقد حوى هذا الخبر معنيين، أحدهما: وجوب زكاة الحليّ، والآخر: أن الكنز ما لم تؤدَّ زكاته. وحدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا محمد بن إدريس الرازي: حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق: حدثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر أن محمد بن عمرو بن عطاء أخبره عن عبدالله بن شداد بن الهاد أنه قال: دخلنا على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في يديّ فَتَخَاتٍ من وَرِقٍ، فقال: "مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟" فقالت: صنعتهنَّ أتزين لك يا رسول الله! قال: "أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ؟" قالت: لا، أو ما شاء الله، قال: "هو حَسْبُكِ مِنَ النَّارِ". فانتظم هذا الخبر معنيين، أحدهما: وجوب زكاة الحليّ، والآخر: أن المَصُوغَ يسمَّى وَرِقاً لأنها قالت: "فتخات من وَرِق" فاقتضى ظاهر قوله: "في الرِّقَةِ رُبع العُشْرِ" إيجاب الزكاة في الحليّ، لأن الرقة والورق واحد.
      من كتاب الجصاص
      ........................................
      التعديل الأخير تم بواسطة نحري دون نحرك يادين الله; الساعة 23-03-2012, 08:14 PM.
      [CENTER]]شهر محرم بين السنن والبدع[/COLOR]



      أبيت مع الجراح تعذبنى وأعذبــــــــها
      تبادلـــــــــــنى الشعور و أبادلــــــــها
      هويتها وأنا لاأشك أنها تهوانــــــــــى
      تعلمنى فن العذاب وأعلمها فن الصبر
      [
      /CENTER]

      تعليق


      • #4
        رد: يا أيها الذين آمنوا

        جزاكم الله خير الجزاء
        وجعله في ميزان حسناتكم




        تعليق

        يعمل...
        X