إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد



    خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

    دلائل التوحيد

    س1 - ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟
    ج1: معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد .

    س2 - من ربك؟
    ج2: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه وهو معبودي ليس لي معبود سواه والدليل قوله تعالى: "الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" [الفاتحة:1] وكل ما سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم.

    س3 - ما معنى الرب؟
    ج3: المالك المعبود المتصرف وهو المستحق للعبادة.

    س4 - بم عرفت ربك؟
    ج4: أعرفه بآياته ومخلوقات، ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن وما بينهما،والدليل قوله تعالى:
    "وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ )فصلت:37،
    وقوله تعالى:( إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًُا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) الأعراف:54.

    س5 - ما دينك؟
    ج5: ديني الإسلام، والإسلام هو الاستسلام والانقياد لله وحده، والدليل عليه قوله تعالى (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ) آل عمران:19،ودليل آخر قوله تعالى (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) آل عمران:85،
    ودليل آخر قوله تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) (المائدة:3.


    س6 - علي أي شيء بُني هذا الدين؟
    ج6: بُني على خمسة أركان، أولها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم شهر رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.

    س7 - ما هو الإيمان؟
    ج7: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره والدليل قوله تعالى( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ) البقرة:85

    س8 - وما الإحسان؟
    ج8: هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، والدليل عليه قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ) النحل:128


    س9 - من نبيك؟
    ج9: نبيي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم من قريش، وقريش من كنانه، وكنانة من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن ابراهيم، وإسماعيل من نسل إبراهيم، وإبراهيم من ذرية نوح، عليهم الصلاة والسلام.

    س10 - وبأي شيء نُبئ؟ وبأي شيء أرسل؟
    ج10: نبئ باقرأ، وأرسل بالمدثر.

    س11 - وما هي معجزته؟
    ج11: هذا القرآن الذي عجزت جميع الخلائق أن يأتوا بسورة من مثله، فلم يستطيعوا ذلك مع فصاحتهم وشدة حذاقتهم وعداوتهم له ولمن اتبعه، والدليل قوله تعالى: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) البقرة:2
    وفي الآية الأخرى قوله تعالى:( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) الإسراء88


    س12 - ما الدليل على أنه رسول الله؟
    ج12: قوله تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ) آل عمران144.
    ودليل آخر قوله تعالى (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّدًا) الفتح29

    س13 - ما هو دليل نبوة محمد؟
    ج13: الدليل على النبوة قوله تعالى( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ )(الأحزاب40، وهذه الآيات تدل على أنه نبي وأنه خاتم الأنبياء

    س14 - ما الذي بعث الله به محمداً ؟
    ج14: عبادة الله وحده لا شريك له، وأن لا يتخذون مع الله إلهاً آخر،ونهاهم عن عبادة المخلوقين من الملائكة والأنبياء والصالحين والحجر والشجر، كما قال الله تعالى(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُون (الأنبياء25، وقوله تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ ) النحل36،
    وقوله تعالى: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ) الزخرف45، وقوله تعالى( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)الذاريات56
    فيعلم بذلك أن الله ما خلق الخلق إلا ليعبدوه ويوحدوه فأرسل الرسل إلى عباده يأمرونهم بذلك.

    يتبع ان شاء الله تعالى

    التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 27-03-2016, 02:57 AM. سبب آخر: التنسيق

  • #2
    رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

    جزاكم الله خيراا
    تم تثبيت الموضوع
    جزاكم الله خيرااا

    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني
    ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

    شفاكِ الله أختنا محبة السلف دعواتكم
    لها بالشفاء العاجل

    تعليق


    • #3
      رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

      المشاركة الأصلية بواسطة جنة الخلد مطلبى مشاهدة المشاركة
      جزاكم الله خيراا



      تم تثبيت الموضوع


      جزاكم الله خيرااا
      وجزاكم اختنا الكريمه بمثله
      بارك الله فيكم على تثبيت الموضوع
      اسال الله تعالى ان ينفع به
      التعديل الأخير تم بواسطة صحوة قلب; الساعة 10-05-2010, 02:38 PM.

      تعليق


      • #4
        رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد


        س15 - ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية؟
        ج15: توحيد الربوبية: فعل الرب، مثل الخلق والرزق والإحياء والإماتة وإنزال المطر وإنبات النباتات وتدبير الأمور.

        وتوحيد الألوهية: فعل العبد، مثل الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والإنابة والرغبة والرهبة والنذر والإستغاثة وغير ذلك من أنواع العبادات.

        س16 - ما هي أنواع العبادات التي لا تصلح إلا لله؟
        ج16: من أنواعها: الدعاء، والإستغاثة، والإستعانة، وذبح القربان، والنذر،والخوف، والرجاء، والتوكل، والإنابة، والمحبة، والخشية، والرغبة، والرهبة،والتأله، والركوع، والسجود، والخشوع، والتذلل، والتعظيم الذي هو من خصائص الألوهية.

        س17: فما أجل أمر أمر الله به؟ وأعظم نهي نهى الله عنه؟
        ج17: أجل أمر أمر الله به هو توحيده بالعبادة، وأعظم نهي نهى الله عنه هو الشرك به، وهو أن يدعو مع الله غيره أو يقصد بغير ذلك من أنواع العبادة،فمن صرف شيئا من انواع العبادة لغير الله فقد اتخذه ربا وإلها وأشرك مع الله غيره أو يقصده بغير ذلك من أنواع العبادات.

        س18: ما المسائل الثلاث التي يجب تعلمها والعمل بها؟
        ج18: الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا فمن أطاعه دخل الجنه ومن عصاه دخل النار.
        الثانية: أن الله لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل.
        الثالثة: أن من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب.

        س19: ما معني الله؟
        ج19: معناه ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين.

        س20: لأي شيء الله خلقك؟
        ج20: لعبادته.

        س21: ما هي عبادته؟
        ج21: توحيده وطاعته.

        س22: ما الدليل على ذلك؟
        ج22: قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذاريات56

        س23 - ما هو أول ما فرض الله علينا؟
        ج23: الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، والدليل على ذلك قوله تعالى: (
        لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
        ) البقرة256

        س24 - ما هي العروة الوثقى؟
        ج24: لا إله إلا الله، ومعني لا إله: نفي، وإلا الله: إثبات.

        س25 - ما هو النفي والإثبات هنا؟
        ج25: نافٍ جميع ما يعبد من دون الله. ومثبت العبادة لله وحده لا شريك له.

        س26 - ما الدليل على ذلك؟
        ج26: قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ) الزخرف26
        هذا دليل نفي، ودليل الإثبات:( إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي) الزخرف27

        س27 - كم الطواغيت؟
        ج27: كثيرون ورؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عُبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئا من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله.

        س28 - ما أفضل الأعمال بعد الشهادتين؟
        ج28: أفضلها الصلوات الخمسة، ولها شروط وأركان وواجبات، فأعظم شروطها الإسلام، والعقل، والتمييز، ورفع الحدث، وإزالة النجاسه، وستر العورة،واستقبال القبلة، ودخول الوقت، والنية.
        وأركانها أربعة عشر: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة،والركوع، والرفع منه، والسجود على السبعة الأعضاء، والإعتدال منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينة في هذه الأركان، والترتيب، والتشهد الأخير،والجلوس له، والصلاة على النبي ، والتسليم.
        وواجباتها ثمانية: جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، قول سبحان ربي العظيم في الركوع، سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، ربنا ولك الحمد للإمام والمأموم والمنفرد، سبحان ربي الأعلى في السجود، رب اغفر لى بين السجدتين، والتشهد الأول، والجلوس له، وما عدا هذا فسنن ؛ أقوال وأفعال.

        س29 - هل يبعث الله الخلق بعد الموت؟ ويحاسبهم على أعمالهم خيرها وشرها؟ ويدخل من أطاعه الجنه؟ ومن كفر به وأشرك به غيره فهو في النار؟
        ج29: نعم، والدليل قوله تعالى:( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِير) التغابن:7،
        وقوله( مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ) طه:55.
        وفي القرآن من الأدلة على هذا ما لا يحصى
        .

        س30 - ما حكم من ذبح لغير الله من هذه الاية؟
        ج30: حكمة هو كافر مرتد لا تباح ذبيحته، لأنه يجتمع فيه مانعان:
        الأول: أنها ذبيحة مرتد، وذبيحة المرتد لا تباح بالإجماع.
        الثاني: أنها مما أهل لغير الله وقد حرم الله ذلك في قوله: ( قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ ) الأنعام:145.
        التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 27-03-2016, 03:01 AM. سبب آخر: التنسيق

        تعليق


        • #5
          رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد


          س31 - ما هي أنواع الشرك؟
          ج31: أنواعه هي: طلب الحوائج من الموتى، والإستغاثة بهم والتوجه إليهم. وهذا أصل شرك العالم، لأن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً لمن استغاث به، وسأله أن يشفع له إلى الله، وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده، فإن الله تعالى لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه، والله لم يجعل سؤال غيره سبباً لإذنه، وإنما السبب لإذنه كمال التوحيد، فجاء هذاالمشرك بسبب يمنع الإذن.
          والشرك شركان: شرك ينقل عن الملة وهو الشرك الأكبر، وشرك لا ينقل عن المله وهو الشرك الأصغر كشرك الرياء.

          س32 - ما هي أنواع النفاق ومعناه؟
          ج32: النفاق نفاقان: نفاق اعتقادي، ونفاق عملي.
          النفاق الاعتقادي: مذكور في القرآن في غير موضع، أوجب لهم تعالى به الدرك الأسفل من النار.
          النفاق العـملي: جاء في قوله : { أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، وإذا اؤتمن خان}.
          وكقوله : { آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد اخلف، وإذا اؤتمن خان}.
          قال بعض الأفاضل: وهذا النفاق قد يجتمع مع أصل الإسلام ولكن إذا استحكم وكمل فقد ينسلخ صاحبه من الإسلام بالكلية وإن صلّى وصام، وزعم أنه مسلم، فإن الإيمان ينهى عن هذه الخلال، فإذا كملت للعبد، ولم يكن له ما ينهاه عن شيء منها، فهذا لا يكون إلا منافقاً خالصاً.

          س33 - ما المرتبة الثانية من مراتب دين الإسلام؟
          ج33: هي الإيمان.

          س34 - كم شعب الإيمان؟
          ج34: هي بضع وسبعون شعبة، أعلاها قول ( لا إله إلا الله ) وأدناها إماطة الأذي عن الطريق. والحياء شعبة من الإيمان.

          س35 - كم أركان الإيمان؟
          ج35: ستة: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.

          س36 - ما المرتبه الثالثة من مراتب دين الإسلام؟
          ج36: هي الإحسان، وله ركن واحد. هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.


          س37 - هل الناس محاسبون ومجزيون بأعمالهم بعد البعث أم لا؟
          ج37: نعم محاسبون ومجزون بأعمالهم بدليل قوله تعالى( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ) النجم:31.


          س38 - ما حكم من كذّب بالبعث؟
          ج38: حكمه أنه كافر بدليل قوله تعالى:( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) التغابن:7.


          س39 - هل بقيت أمة لم يبعث الله لها رسولاً يأمرها بعبادة الله وحده واجتناب الطاغوت؟
          ج39: لم تبق أمة إلا بعث إليها رسولاً بدليل قوله تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) النحل:36


          س40 - ما هي أنواع التوحيد؟
          ج40:1- توحيد الربوبية: هو الذي أقر به الكفار كما في قوله تعالى:( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ) يونس31
          2- توحيد الألوهية: هو إخلاص العبادة لله وحده من جميع الخلق، لأن الإله
          في كلام العرب هو الذي يقصد للعبادة، وكانوا يقولون أن الله هو إله الآلهة
          لكن يجعلون معه آلهة أخرى مثل الصالحين والملائكة، وغيرهم يقولون أن الله
          يرضى هذا ويشفعون لنا عنده.
          3- توحيد الصفات: فلا يستقيم توحيد الربوبية ولا توحيد الألوهية إلا بالإقرار بالصفات لكن الكفار أعقل ممن أنكر الصفات.

          يتبع باذن الله تعالى
          التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 27-03-2016, 03:03 AM. سبب آخر: التنسيق

          تعليق


          • #6
            رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد


            س41 - ما الذي يجب علي إذا أمرني الله بأمر؟
            ج41: وجب عليك سبع مراتب:
            الأولى: العلم به،
            الثانية: محبته،
            الثالثة: العزم على الفعل،
            الرابعة: العمل،
            الخامسة: كونه يقع على المشروع خالصاً صواباً،
            السادسة: التحذير منفعل ما يحبطه،
            السابعة: الثبات عليه.

            س42 - إذا عرف الإنسان أن الله أمر بالتوحيد ونهى عن الشرك هل تنطبق هذه المراتب عليه؟
            ج42: المرتبه الأولى: أكثر الناس علم أن التوحيد حق، والشرك باطل، ولكن
            أعرض عنه ولم يسأل ! وعرف أن الله حرم الربى وباع واشترى ولم يسأل ! وعرف
            تحريم أكل مال اليتيم وجواز الأكل بالمعروف، ويتولى مال اليتيم ولم يسأل !
            المرتبه الثانيه: محبة ما أنزل الله وكفر من كرهه، فأكثر الناس لم يحب الرسول بل أبغضه وأبغض ما جاء به، ولو عرف أن الله أنزله.
            المرتبه الثالثة: العزم على الفعل، وكثير من الناس عرف وأحب ولكن لم يعزم خوفاً من تغير دنياه.
            المرتبه الرابعة: العمل وكثير من الناس إذا عزم أو عمل وتبين عليه من يعظمه من شيوخ أو غيرهم ترك العمل.
            المرتبه الخامسه: أن كثيراً ممن عمل لا يقع خالصاً فإن وقع خالصاً لم يقع صواباً.
            المرتبة السادسة: أن الصالحين يخافون من حبوط العمل لقوله تعالى: (أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) الحجرات:2 وهذا من
            أقل الأشياء في زماننا.
            المرتبه السابعة: الثبات على الحق والخوف من سوء الخاتمة وهذا أيضاً من أعظم ما يخاف منه الصالحون.

            س43 - ما معني الكفر وأنواعه؟
            ج43: الكفر كفران:
            كفر يخرج صاحبه عن الملة وهو خمسة أنواع: الأول: كفر التكذيب، قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ) الأنعام:21
            الثاني: كفر الاستكبار والإباء مع التصديق. قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) البقرة:34
            الثالث: كفر الشك، وهو كفر الظن قال تعالى: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا * وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنقَلَبًا * قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا) الكهف:35-37
            الرابع: كفر الإعراض والدليل عليه قوله تعالى:(وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ) الأحقاف:3
            الخامس: كفر النفاق ودليله قوله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (المنافقون:3
            كفر أصغر لا يخرج عن الملة، وهو كفر النعمة، والدليل عليه قوله تعالى): وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ )النحل:112
            وقوله: (إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (إبراهيم:34

            س44 - ما هو الشرك وما أنواع الشرك؟
            ج44: اعلم أن التوحيد ضد الشرك.
            والشرك ثلاث أنواع: شرك أكبر، وشرك أصغر، وشرك خفي.
            النوع الأول: الشرك الأكبر وهو أربعة أنواع:
            الأول: شرك الدعوة، قال تعالى:(فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) العنكبوت:65
            الثاني: شرك النية، الإرادة والقصد، قال تعالى: (مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) هود:16،15
            الثالث: شرك الطاعة، قال تعالى:( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) التوبة:31
            الرابع: شرك المحبة، قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) البقرة:165
            النوع الثاني: شرك أصغر و هو الرياء، قال تعالى (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) الكهف:110
            النوع الثالث: شرك خفي، و دليله قوله : { الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفاة السوداء في ظلمة الليل}.

            س45 - ما الفرق بين القدر والقضاء؟
            ج45: القدرفي الأصل مصدر قدر، ثم استعمل في التقدير الذي هو التفصيل والتبيين، واستعمل أيضاً بعد الغلبة في تقدير الله للكائنات قبل حدوثها.
            وأما القضاء: فقد استعمل في الحكم الكوني، بجريان الأقدار وما كتب في الكتب الأولى وقد يطلق هذا على القدر الذي هو التفصيل والتميز.
            ويطلق القدر أيضاً على القضاء الذي هو الحكم الكوني بوقوع المقدرات.
            ويطلق القضاء على الحكم الديني الشرعي، قال الله تعالى: (ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ ) النساء:65 ويطلق القضاء على الفراغ والتمام، كقوله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ) الجمعة:10 ويطلق على نفس الفعل، قال تعالى: (فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ )طه:72
            ويطلق على الإعلان والتقدم بالخبر، قال تعالى: (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا ) الزخرف:77 ويطلق على وجود العذاب، قال تعالى: ( وَقُضِيَ الأَمْرُ ) هود:44
            ويطلق على التمكن من الشيء وتمامه،قال تعالى:( وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ) طه:114 ويطلق على الفصل والحكم، كقوله تعالى:( وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ) الزمر:75 ويطلق على الخلق كقوله تعالى: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ) فصلت:12
            ويطلق على الحتم، كقوله تعالى:( وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيًّا ) مريم:21
            ويطلق على الأمر الديني، كقوله تعالى:( أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ) يوسف:40 ويطلق على بلوغ الحاجة، ومنه: قضيت وطري،
            ويطلق على إلزام الخصمين بالحكم، ويطلق بمعنى الأداء، كقوله تعالى:( فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ ) البقرة:200
            والقضاء في الكل: مصدر، واقتضى الأمر الوجوب، ودل عليه، والاقتضاء هو: العلم بكيفية نظم الصيغة، وقولهم: لا أقضي منه العجب، قال الأصمعي: يبقى ولا ينقضي.

            س46 - هل القدر في الخير والشر على العموم جميعاً من الله أم لا؟
            ج46: القدر في الخير والشر على العموم، فعن علي قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتى الرسول صلى الله علية وسلم فقعد فقعدنا حوله، ومعه مخصرة،فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: { ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها في الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة } قال: فقال رجل: أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فقال: { من كان من أهل االسعادة فسيصير إلى عمل أهل االسعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة }
            ثم قرأ: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى *فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) الليل:5-10
            وفي الحديث: { واعملوا فكل ميسر، أما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، وأما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة } ثم قرأ (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) الليل


            س47 - ما معنى لا إله إلا الله؟
            ج47: معناها لا معبود بحق إلا الله، والدليل قوله تعالى:(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ) الإسراء:23 فقوله أَلاَّتَعْبُدُواْ فيه معنى لا إله، وقوله إِلاَّ إِيَّاهُ فيه معنى إلا الله.

            س48 - ما هو التوحيد الذي فرضه الله على عباده قبل الصلاة والصوم؟
            ج48: هو توحيد العبادة، فلا تدعو إلا الله وحده لا شريك له، لا تدعواالنبي ولا غيره، كما قال تعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) الجن:18

            س49 - أيهما أفضل: الفقير الصابر أم الغني الشاكر؟ وما هو حد الصبر وحد الشكر؟
            ج49: أما مسألة الغنى والفقر، فالصابر والشاكر كل منهما من أفضل المؤمنين،وأفضلهما أتقاهما كما قال تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الحجرات:13
            وأما حد الصبر وحد الشكر: المشهور بين العلماء أن الصبر عدم الجزع، والشكر أن تطيع الله بنعمته التي أعطاك.

            س50 - ما الذي توصيني به؟
            ج50: الذي أوصيك به وأحضك عليه: التفقه في التوحيد، ومطالعة كتب التوحيد فإنها تبين لك حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله، وحقيقة الشرك الذي حرمه الله ورسوله، وأخبر أنه لا يغفره، وأن الجنة على فاعله حرام، وأن من فعله حبط عمله.
            والشأن كل الشأن في معرفة حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله، وبه يكون الرجل مسلماً مفارقاً للشرك وأهله.

            اكتب لي كلاماً ينفعني الله به.
            أول ما أوصيك به: الالتفات إلى ما جاء به محمد صلى الله علية وسلم من عندالله تبارك وتعالى، فإنه جاء من عند الله بكل ما يحتاج إليه الناس، فلم يترك شيئاً يقربهم إلى الله وإلى جنته إلا أمرهم به، ولا شيئاً يبعدهم منالله ويقربهم إلى عذابه إلا نهاهم وحذرهم عنه. فأقام الله الحجة على خلقه إلى يوم القيامة، فليس لأحد حجة على الله بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم.

            قال الله عز وجل فيه وفي إخوانه من المرسلين: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا * وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا * رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) النساء:163-165

            فأعظم ما جاء به من عند الله وأول ما أمر الناس به توحيد الله بعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين له وحده كما قال عز وجل: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّر)ْ المدثر:1-3
            ومعنى قوله) وَرَبَّكَ فَكَبِّر) أي: عظم ربك بالتوحيد وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له. وهذا قبل الأمر بالصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرهن من شعائر الإسلام.
            (ومعنى قُمْ فَأَنذِرْ) أي: أنذر عن الشرك في عبادة الله وحده لا شريك له. وهذا قبل الإنذار عن الزنا والسرقة والربا وظلم الناس وغير ذلك من الذنوب الكبار.

            وهذا الأصل هو أعظم أصول الدين وأفرضها، ولأجله خلق الله الخلق، كما قال تعالى:( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذاريات:56
            ولأجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب، كما قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) النحل:36
            ولأجله تفرق الناس بين مسلم وكافر، فمن وافى الله يوم القيامة وهو موحد لايشرك به شيئاً دخل الجنه، ومن وافاه بالشرك دخل النار، وإن كان من أعبدالناس. وهذا معنى قولك: ( لا إله إلا الله )، فإن الإله هو الذي يدعى ويرجى لجلب الخير ودفع الشر، ويخاف منه ويتوكل عليه.
            انتهى بفضل الله ومنه الموضوع
            والله اسال ان ينفع به
            وان يجعله فى موازين حسناتنا
            وان يجعله خالصا لوجهه الكريم
            ولا تنسونا من دعوة بظهر الغيب
            ليقول لك الملك ولك بمثله
            التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 27-03-2016, 03:09 AM. سبب آخر: التنسيق

            تعليق


            • #7
              رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

              جزاكم الله خيرا

              وبارك ربى فيكم


              لا اله الا الله محمد رسول الله
              سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده ،لا حول ولا قوة إلا بالله

              يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

              تعليق


              • #8
                رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

                جزاكم الله خيراا

                تعليق


                • #9
                  رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

                  الأخ الكريم أبو هالة
                  جزاك الله خيرا
                  هل يمكن أن تذكر لنا نواقض الإسلام الشهيرة
                  وشرح مبسط لكل ناقض ، إستكمالا للفائدة

                  تعليق


                  • #10
                    رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

                    جعله الله فى ميزان حسناتك

                    تعليق


                    • #11
                      رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

                      الأخت الكريمة :
                      هل يمكنك إلقاء الضؤ علي هذا التاقض الثالث من نواقض الإسلام
                      ( من لم يكفر الكافر فهو كافر )
                      وجزاكي الله خيرا

                      تعليق


                      • #12
                        رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

                        جزاكم الله خيراًًًًًًًًًً
                        نسألكم الدعاء
                        اذكر الله ^_^


                        تعليق


                        • #13
                          رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

                          جزالك الله وايانا كل خير وجعله في ميزان حسناتك

                          تعليق


                          • #14
                            رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

                            جزاكم الله خيرا وبارك فيكم اخوانى الكرام على مروركم الطيب
                            والله اسال ان ينفع بهذا العمل وان يجعله خالصا لوجهه الكريم

                            تعليق


                            • #15
                              رد: خمسون سؤالا فى دلائل التوحيد

                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو عيسي 2 مشاهدة المشاركة
                              الأخت الكريمة :
                              هل يمكنك إلقاء الضؤ علي هذا التاقض الثالث من نواقض الإسلام
                              ( من لم يكفر الكافر فهو كافر )
                              وجزاكي الله خيرا
                              هذا الناقض معناه : أنه لا يعتقد كفر المشركين . فالمشركون عام يشمل جميع أنواعه الكفار ؛ فكل كافر مشرك . فمن لم يكفر الكافر فهو كافر مثله . من لم يكفر اليهود أو لم يكفر النصارى أو لم يكفر المجوس أو لم يكفر الوثنيين , أو لم يكفر المنافقين أو لم يكفر الشيوعيين فهو كافر , وكذلك من شك في كفرهم قال : أنا ما أدري , اليهود يمكن أن يكونوا على حق , أو يمكن أنه يجوز للإنسان أن يتدين باليهودية , أو بالنصرانية , أو بالإسلام كلها أديان سماوية . كما يوعوا بعض الناس إلى التقارب بين الأديان الثلاث . من اعتقد هذا الاعتقاد فهو كافر ؛ لا بد أن يعتقد أن اليهود كفار , وأنهم على دين باطل , وتتبرأ منهم ومن دينهم , وتبغضهم وتعاديهم في الله . وكذلك النصارى لا بد أ، تعتقد كفرهم , وكذلك الوثنيون , والمجوس , وجميع أنواع الكفرة . وكذلك أيضا يكفر لو شك في كفرهم كأن يقول : لا أدري هل اليهود كفار أم ليسوا كفارا , يمكن ا، يكونوا على حق هذا يكفر . لا بد أن يجزم , ويعتقد كفرهم جزماً . وكذلك إذا صحح مذهبهم قال : هم على دين صحيح أو على دين حق فيكون كافراً مثلهم ؛ وذلك لأن من لم يكفر المشركين فإنه لم يكفر بالطاغوت , وليس هناك توحيد إلا بأمرين : إيمان بالله , وكفرٌ بالطاغوت فالذي لم يكفر المشركين , واليهود , والنصارى لم يكفر بالطاغوت ؛ فلا يصح له توحيد , ولا إيمان فلا بد منن أمرين في التوحيد كفر بالطاغوت , وإيمان بالله وهذ1 موجود في كلمة التوحيد لا إله إلا الله لا إله : هذا كفر بالطاغوت , إلا الله : هذا إيمان بالله ؛ لأن لا إله إلا الله نفي لجميع أنواع العبادة لغير الله . والكفر بالطاغوت هو إنكار عبادة غير الله ونفيها , والبراءة منها , ومن أهلها , ومعاداتهم هذا معنى الكفر بالطاغوت , فال بد من عداوة المشركين وبغضهم في الله , قال الله تعالى عن إبراهيم : (( {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} )) . فهذه هي الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله مخلصاً له الدين وأن تتبرأ من عبادة من سوى الله وأن تنكرها وتبغضها وتبغض أهلها وتعاديهم .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X