إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محتار من فتوى الشيخ محمد الزغبي افيدوني بالله عليكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محتار من فتوى الشيخ محمد الزغبي افيدوني بالله عليكم

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

    احبتي في الله

    منذ ثلاث اسابيع تقريبا

    شاهدت حلقة للشيخ محمد الزغبي -حفظه الله-

    عن بدع الخِطبة

    وتحدث فيها على ان قراءة الفاتحة من البدع

    ولبس الدبلة من البدع

    فاشتاقت نفسي ان اعرف الكثير من حضراتكم

    وهل قراءة الفاتحة ستؤثر على اتمام الزواج بكونه مبدوء ببدعه كما قيل؟؟

    جزاكم الله كل خير

    أنتظروا حملة: حجابى.....نقابى......حياتى
    مع احلى صديق وحبيب في الله
    اسلام ( انا بحبك يارب )


  • #2
    رد: محتار من فتوى الشيخ محمد الزغبي افيدوني بالله عليكم

    المشاركة الأصلية بواسطة طه شيتوس مشاهدة المشاركة

    فاشتاقت نفسي ان اعرف الكثير من حضراتكم

    وهل قراءة الفاتحة ستؤثر على اتمام الزواج بكونه مبدوء ببدعه كما قيل؟؟

    جزاكم الله كل خير
    في الحقيقة أخي الكريم أظن انه الأفضل أنك تترك البدعة ولكن إن وقعت فيها فتب إلى الله واستغفر الله وإن شاء الله لن يؤثر هذا على الزواج طالما انك تبت إلى الله واستغفرته
    أبُو سُفيَان سابقاً
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

    ( لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس )

    تعليق


    • #3
      رد: محتار من فتوى الشيخ محمد الزغبي افيدوني بالله عليكم

      المشاركة الأصلية بواسطة إبن القيم مشاهدة المشاركة
      في الحقيقة أخي الكريم أظن انه الأفضل أنك تترك البدعة ولكن إن وقعت فيها فتب إلى الله واستغفر الله وإن شاء الله لن يؤثر هذا على الزواج طالما انك تبت إلى الله واستغفرته
      حبيبي احمد انا لسه 20 سنه يعني لسه بدري خالص

      وانا بس كنت مستغرب من الفتوى والله اعلى واعلم

      جزاك ربي الفردوس الاعلى
      التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤة باسلامي; الساعة 08-02-2015, 03:39 AM.
      أنتظروا حملة: حجابى.....نقابى......حياتى
      مع احلى صديق وحبيب في الله
      اسلام ( انا بحبك يارب )

      تعليق


      • #4
        رد: محتار من فتوى الشيخ محمد الزغبي افيدوني بالله عليكم



        قراءة الفاتحة عند الخطبة
        أنا شاب مسلم مقبل على الزواج ، وفي البلد الذي سأعقد فيه الزواج يقومون بشيء يسمونه قراءة الفاتحة ، فعندما يقدم رجل على الزواج في بلدنا فإنهم يقرؤون الفاتحة ، ويدعون لها بعض الأقارب من الرجال ، ويقدم لهم بعض الحلويات والمشروبات ، هل قراءة الفاتحة من السنة ، وإذا كانت كذلك فماذا يترتب علي فعله ؟


        الحمد لله
        ليست قراءة الفاتحة عند عقد الزواج أو الخطبة من السنة في شيء ، بل هي بدعة ، فإنه لا يجوز تخصيص شيء من القرآن في شيء من الأعمال إلا بدليل .
        قال أبو شامة المقدسي في "الباعث على إنكار البدع والحوادث" (165) :
        " ولا ينبغي تخصيص العبادات بأوقات لم يخصصها بها الشرع فالمكلف ليس له منصب التخصيص ، بل ذلك إلى الشارع " انتهى .
        وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
        هل قراءة الفاتحة عند خطبة الرجل للمرأة بدعة ؟
        فأجابوا :
        " قراءة الفاتحة عند خِطبة الرجل امرأة ، أو عَقْدِ نكاحِه عليها بدعة " انتهى .
        ولا يترتب على قراءة الفاتحة شيء من أحكام العقد ، فقراءة الفاتحة لا تعني إتمام عقد النكاح ، بل العبرة بالقبول والإيجاب مع الولي والشهود .
        والسنة هي قراءة خُطبة الحاجة عند عقد النكاح .
        فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
        ( عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خُطبَةَ الحَاجَةِ فِي النِّكَاحِ وَغَيرِهِ :
        " إِنَّ الحَمدَ لِلَّهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِهِ مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا ، مَن يَهدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَن يُضلِل فَلَا هَادِيَ لَه ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُه .
        ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )
        ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )
        ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ) رواه أبو داود (2118) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
        فأعرض الناس عن هذه السنة ، وتمسكوا بالبدعة . نسأل الله تعالى أن يرد المسلمين إلى دينهم رداً جميلا .
        والله أعلم .



        الإسلام سؤال وجواب


        لا تفكر كثيراً بل استغفر كثيراً ؛ فالله يفتح بـالإستغفار أبواباً لا تُفتح بالتفكير !
        من رضى بقضاء ربه أرضاه ربه بجمال قدره!


        تعليق


        • #5
          رد: محتار من فتوى الشيخ محمد الزغبي افيدوني بالله عليكم



          حكم لبس الدبلة للخاطب والمخطوبة

          ما هو حكم خاتم الخطوبة أو الزواج للرجال ؟ إذا كان جائز فهل يجوز أن يكون من أي معدن غير الذهب ؟ ما هي المعادن التي لا يجوز للرجال استعمالها غير الذهب ؟.



          الحمد لله

          " أما لبس الذهب للرجل خاتماًأو غيره فلا يجوز بحال من الأحوال ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حرّم الذهب على ذكور هذه الأمة ، ورأى رجلاً في يده خاتم من ذهب فنزعه ـ عليه الصلاة والسلام ـ من يده ، وقال : ( يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده ) ، رواه مسلم ( اللباس والزينة/3897 ) ، فلا يجوز للذكر المسلم أن يلبس خاتم الذهب ، وأما الخاتم من غير الذهب من الفضة أو غيرها من أنواع المعادن فيجوز للرجل أن يلبسه ولو كان من المعادن الثمينة .
          وأما ( الدِّبْلَة ) فهذه ليست من عوائد المسلمين ، وهي التي تلبس لمناسبة الزواج ، وإذا كان يعتقد فيها أنها تسبب المحبّة بين الزوجين ، وأن خلعها وعدم لبسها يؤثر على العلاقة الزوجية ، فهذا يُعتبر من الشرك ، ويدخل في الاعتقاد الجاهلي , وبناء على ما تقدّم فلا يجوز لبس الدبلة بحال
          أولاً : لأنها تقليد لمن لا خير فيهم ، وهي عادة وفدت على المسلمين من غير المسلمين .
          وثانياً : أنها إذا كان يصحبها اعتقاد أنها تؤثر على العلاقة الزوجية فهذا يدخل في الشرك ولا حول ولا قوّة إلا بالله . مستفاد من فتوى الشيخ صالح الفوزان .
          وسئل الشيخ ابن عثيمين عن حكم لبس دبلة الخطوبة فقال : دبلة الخطوبة عبارة عن خاتم ، والخاتم في الأصل ليس فيه شيء إلا أن يصحبه اعتقاد كما يفعله بعض الناس يكتب اسمه في الخاتم الذي يعطيه مخطوبته ، وتكتب اسمها في الخاتم الذي تعطيه إياه زعماً منهما أن ذلك يوجب الارتباط بين الزوجين ، ففي هذه الحال تكون هذه الدبلة محرّمة ، لأنها تعلّق بما لا أصل له شرعاً ولا حسّاً ، كذلك أيضاً لا يجوز في هذا الخاتم أن يتولى الخاطب إلباسه مخطوبته ، لأنها لم تكن زوجه بعد ، فهي أجنبيّة عنه ، إذ لا تكون زوجة إلا بعد العقد .
          انظر الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة ج/ 3 ص/914 -915
          ويراجع سؤال رقم :( 11446 ).


          الإسلام سؤال وجواب
          الشيخ محمد صالح المنجد


          لا تفكر كثيراً بل استغفر كثيراً ؛ فالله يفتح بـالإستغفار أبواباً لا تُفتح بالتفكير !
          من رضى بقضاء ربه أرضاه ربه بجمال قدره!


          تعليق


          • #6
            رد: محتار من فتوى الشيخ محمد الزغبي افيدوني بالله عليكم




            حكم لبس دبلة الخطوبة من غير اعتقاد فيها

            أنا مقبل إن شاء الله على الخطوبة وقد علمت أن الدبلة في الخطوبة أو الزواج ليست من عوائد المسلمين فماذا أفعل لو كانت الدبلة هي رغبة العروس ووالدتها وقد قرأت فتوى رقم 11446 أن الشيخ ابن عثيمين قال دبلة الخطوبة عبارة عن خاتم ، والخاتم في الأصل ليس فيه شيء إلا أن يصحبه اعتقاد كما يفعله بعض الناس يكتب اسمه في الخاتم الذي يعطيه مخطوبته ، وتكتب اسمها في الخاتم الذي تعطيه إياه زعماً منهما أن ذلك يوجب الارتباط بين الزوجين ، ففي هذه الحال تكون هذه الدبلة محرّمة. وأنا لا أعتقد ولا العروس أن هذه الدبلة توجب الارتباط ، فهل هناك بأس بأن أشتري دبلة لها من الذهب وأخرى لي ، وتكون دبلتي من الفضة ؟



            الحمد لله
            لبس الدبلة عند الخطوبة أو الزواج عادة قديمة ، وهي من التقاليد النصرانية ، وقد انتشرت بين المسلمين للأسف ، ويصحبها غالبا اعتقادات فاسدة كاعتقاد أنها تجلب المحبة وتربط بين الزوجين ، والتشاؤم بنزعها ، أو تغيير موضعها .
            قال الشيخ عطية صقر رحمه الله : " خاتم الخطوبة أو الزواج له قصة ترجع إلى آلاف السنين ، فقد قيل : إن أول من ابتدعها الفراعنة ، ثم ظهرت عند الإغريق ، وقيل إن أصلها مأخوذ من عادة قديمة، هي أنه عند الخطبة توضع يد الفتاة في يد الفتى ويضمهما قيد حديدي عند خروجهما من بيت أبيها ، ثم يركب هو جواده وهى سائرة خلفه ماشية مع هذا الرباط حتى يصلا إلى بيت الزوجية ، وقد تطول المسافة بين البيتين ، ثم أصبحت عادة الخاتم تقليدا مرعيا في العالم كله .
            وعادة لبسها في بنصر اليسرى مأخوذة عن اعتقاد الإغريق أن عرق القلب يمر في هذا الإصبع ، وأشد الناس حرصا على ذلك هم الإنجليز . وقيل : إن خاتم الخطوبة تقليد نصراني.
            والمسلمون أخذوا هذه العادة ، بصرف النظر عن الدافع إليها ، وحرصوا على أن يلبسها الطرفان ، ويتشاءمون إذا خلعت أو غير وضعها ، وهذا كله لا يقره الدين " انتهى .

            فإن كان من يلبسها لا يعتقد فيها هذا الاعتقاد ، ولا يتطير ولا يتشاءم بنزعها ، فالذي يظهر جواز لبسها مع الكراهة .
            وانتشارها بين المسلمين أخرجها عن دائرة التشبه بالكافرين المحرم .

            قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " الدبلة: هي عبارة عن خاتم يهديه الرجل إلى الزوجة ، ومن الناس من يلبس الزوجة إذا أراد أن يتزوج أو إذا تزوج ، هذه العادة غير معروفة عندنا من قبل ، وذكر الشيخ الألباني رحمه الله : أنها مأخوذة من النصارى ، وأن القسيس يحضر إليه الزوجان في الكنيسة ويلبس المرأة خاتم في الخنصر وفي البنصر وفي الوسطى ، لا أعرف الكيفية لكن يقول : إنها مأخوذة من النصارى فتركها لا شك أولى ؛ لئلا نتشبه بغيرنا . أضف إلى ذلك : أن بعض الناس يعتقد فيها اعتقاداً ، يكتب اسمه على الخاتم الذي يريد أن يعطيها ، وهي تكتب اسمها على الخاتم الذي يلبسه الزوج ، ويعتقدون أنه ما دامت الدبلة في يد الزوج وعليها اسم زوجته ، وفي يد الزوجة وعليها اسم زوجها أنه لا فراق بينهما ، وهذه العقيدة نوع من الشرك ، وهي من التِّوَلَة التي كانوا يزعمون أنها تحبب المرأة إلى زوجها والزوج إلى امرأته ، فهي بهذه العقيدة حرام ، فصارت الدبلة الآن يكتنفها شيئان : الشيء الأول : أنها مأخوذة عن النصارى . والشيء الثاني : أنه إذا اعتقد الزوج أنها هي السبب الرابط بينه وبين زوجته صارت نوعاً من الشرك .. لهذا نرى أن تركها أحسن " انتهى من "اللقاء الشهري" (46/1) .

            وقال رحمه الله : "الذي أراه أن وضع الدبلة أقل أحواله الكراهة ؛ لأنها مأخوذة من غير المسلمين ، وعلى كل حال الإنسان المسلم يجب أن يرفع بنفسه عن تقليد غيره في مثل هذه الأمور ، وإن صحب ذلك اعتقاد كما يعتقده بعض الناس في الدبلة أنها سبب للارتباط بينه وبين زوجته كان ذلك أشد وأعظم ، لأن هذا لا يؤثر في العلاقة بين الزوج وزوجته . وقد نرى من يلبس الدبلة للارتباط بينه وبين زوجته ، ولكن بينهما من التفرق والشقاق ما لا يحصل ممن لم يلبس هذه الدبلة ، فهناك كثير من الناس لا يلبسها ومع ذلك أحوالهم سائرة مع زوجاتهم " انتهى من "مجموع الفتاوى" (18/112) .

            ولا يجوز للخاطب أن يلبسها لمخطوبته ، لأنه أجنبي عنها لا يحل له لمسها ولا مصافحتها .
            فالذي ننصحك به هو عدم لبس هذه الدبلة ، ويمكن الاستغناء عنها بلبس الخاتم .

            والله أعلم .





            الإسلام سؤال وجواب


            لا تفكر كثيراً بل استغفر كثيراً ؛ فالله يفتح بـالإستغفار أبواباً لا تُفتح بالتفكير !
            من رضى بقضاء ربه أرضاه ربه بجمال قدره!


            تعليق


            • #7
              رد: محتار من فتوى الشيخ محمد الزغبي افيدوني بالله عليكم

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              نقول دائما
              طالب الحقِ يكفيه دليل،وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
              الجاهل يتعلم
              وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

              ولمزيد من البحث يرجى زيارة موقع الإسلام سؤال وجواب

              نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه

              ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه


              اللهم ثبتنا على الحق إلى أن نلقاك وثبتنا على سنة نبيك إلى أن نلقاه على الحوض

              لا تفكر كثيراً بل استغفر كثيراً ؛ فالله يفتح بـالإستغفار أبواباً لا تُفتح بالتفكير !
              من رضى بقضاء ربه أرضاه ربه بجمال قدره!


              تعليق

              يعمل...
              X