إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

«-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»



    وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد...
    اللآليء الساطعات

    غلاف المجلة
    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 28-02-2017, 02:39 AM.
    قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ



  • #2
    رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»





    قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


    تعليق


    • #3
      رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

      افتتاحية العدد بقلم /أسماء9729






      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
      إلى أختي المسلمة التي تصمد أمام تلك الهجمات العدوانية الشرسة

      إلى التي تصفع بتمسكها والتزامها كل يوم دعاة التحرر

      إلى التي تعض على حيائها وعفافها بالنواجذ

      إلى هذه القلعة الشامخة أمام طوفان الباطل

      إلى التي تحتضن كتاب ربها وترفع لواء رسولها قائلة :

      بيد العفاف أصون عن حجابي ........ وبعصمتي أعلو على أترابي

      تحية الله للصابرات المؤمنات :
      « سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار »
      إلى أمي الحنونة ....
      وابنتي الغالية...
      و درتي المصونة ....
      و زهرتي اليانعة ....

      إلى من هي نصف المجتمع ....
      وتلد النصف الآخر فهي كل المجتمع !
      إليها ... نهدي هذه الورقات ...

      اللآليء الساطعات



      نلتقي معكن على صفحات مجلتنا حيث نرتع داخل بساتينها اليانعة ونبحر ضمن مواضيعها الماتعة التي تحمل بين طياتها كل ما هو مفيد نافع

      آملين من المولى عز وجل أن يتقبل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم

      وأن يجزي خيرا كل من ساهمت في ظهوره بهذه الصورة الطيبة المباركة.



      التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 28-02-2017, 02:41 AM.
      قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


      تعليق


      • #4
        رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

        كتب بواسطة الأخت / كفاح




        الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

        أما بعد....


        حديثنا اليوم عن
        " أخطاء عقدية في أقول وأفعال المرأة"
        فبداية ما هى العقيدة :
        العقيدة : لغة أصلها من عقد ، من عقد عليه الفكر والقلب من أمر .

        واصطلاحا : هي ما إعتقده الإنسان وانعقد عليه قلبه وفكره فصار عقيدة عنده حتى وإن كان أمراً باطلاً ..



        أختاه اسمحى لى بوقفة وسؤال ما الذى يجب أن تؤمن به المرأه المسلمة
        المرأة المسلمة
        تؤمن بتوحيد الألوهية
        فهي تفرد الله وحده بكل صور العبادة الظاهرة والباطنة علمت الغاية التي من أجلها خلقت


        المرأة المسلمة
        لا تصرف عبادتها إلا لله
        فشعارها دوما
        {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
        الأنعام : 162



        المرأة المسلمة
        تؤمن بتوحيد الأسماء والصفات
        وهو إفراد الله جل وعلا بأسماء الجلال وصفات الكمال
        {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأعراف:180



        المرأة المسلمة
        تؤمن بالجنة والنار وتعلم أن الدنيا دار ممر والأخرة دار مقر ومستقر.
        فهي تعمل دوما من أجل جنة عرضها السماوات والأرض



        المرأة المسلمة
        تؤمن بنبيها صلى الله عليه وسلم

        فهي تعلم قول قال الله تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران:31



        والمرأة المسلمة
        تؤمن بالولاء والبراء
        فهي تعرف معنى الولاء والبراء
        الولاء: هو حب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم.
        و البراء: هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين، من الكافرين والمشركين والمنافقين.



        أختاه

        لنقف الآن على واقع كثير منا تحياه

        واقع مليء بالأخطاء العقائدية سواء في الأقوال أو الأفعال

        1- الذهاب إلى السحرة والمشعوذين والكهنة .

        2- زيارة المقابر
        .

        3- النياحة وضرب الوجوه وشق الجيوب على الأموات .

        4- إلحاح بعض النساء على الأزواج لإستقدام خادمة أو مربية غير مسلمة .

        5- جزع بعض النساء لضر نزل بهن والدعاء على أنفسهن بالموت .

        6- تأخير الصلوات عن أوقاتها .

        7- عدم الإهتمام بإخراج زكاة المال والحلي التي تملكها المرأة وحال عليها الحول وقد بلغت النصاب .

        8- إهمال بعض النساء في النصح للزوج والأولاد والإنكار عليهم .

        9- تخصيص لون معين للإحرام للحج أو العمرة .

        10- عدم الإلتزام بالحجاب الشرعي الساتر عند الخروج من البيت .

        11- متابعة الموضة .

        12- إستعمال آنية الذهب والفضة، والأكل والشرب فيهما .

        13- وضع الصور المجسمة وغير المجسمة ذوات الأرواح على الأرفف والجدران.

        14- الإعتراض على تعدد الزوجات ومحاربته .

        15- عدم طاعة الزوج .

        16- تحديد النسل وتقليل الإنجاب لغير ضرورة .

        17- عدم لإهتمام بتربية الأولاد تربية إسلامية .

        18- إهمال بعض النساء لإدارة شؤون المنزل .


        19- طلب الطلاق من الزوج من غير بأس .

        20- تكليف الزوج شراء ما لا يطيق .

        21- نشر ما يدور بين الزوجين .

        22- صيام التطوع دون إذن الزوج .

        23- العزوف عن الزواج للدراسة .

        24- التساهل في إختيار الزوج بغير إعتبار للدين أو الخلق .

        25- المغالاة في المهور .

        26- الوقوع في البدع المستحدثة في هذا العصر .

        27- ذهاب المرأة للكوافيرات للمبالغه فى الزينه لغير الزوج .

        28- إنفاق الأموال الكثيرة على إقامة حفلات الزواج .

        29- وضع منصة للعروسين معا (الكوشة أو المنصة) .

        30- الحلف بغير الله .

        31- قول: ما شاء الله وشاء فلان .

        32- تعليق التمائم والحروز من العظام أو الودع أو غير ذلك .

        33- جهل المرأة بأحكام العدة ( في حالة الطلاق أو الوفاة ) .


        34- بدع الجنائز .

        35ـ سب الدهر و التألي على الله

        36ـ كفران العشير و إكثار اللعن

        37- الخلوة و السفر بلا محرم

        38-
        ترقيق الصوت وتليينه للرجال

        39- وصف النساء أمام الرجال

        40-النظر للرجال بشهوة


        41- مصافحة المرأة للرجال الأجانب


        42- الخروج متطيبة


        بعد كل هذه المخالفات
        يجب أن نراجع أفعالنا وأفكارنا
        و يجب ان نصحح عقيدتنا

        هيا أختاه ...
        قومي وتحركي وعلمي العالم كله حقيقة التوحيد
        هيا أختاه....
        إسقي الدنيا كلها كأس الفطرة لتحيا بعد موت ولتروى بعد ظمأ
        هيا أختاه....
        علمي أطفالك من صغرهم حب الله و دينه ؛
        إغرسي فيهم معنى العقيدة الصحيحة

        هيا لتفيق أمة الإسلام
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 01-03-2017, 03:13 AM.
        قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


        تعليق


        • #5
          رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

          كتب بواسطة الأخت/ أم نظام




          أختاه
          إلى متى هذا البعد عن الله ؟؟!!!
          إلى متى وأنتِ تائهة في الدنيا ؟؟؟!!!
          إلى متى وأنتِ تتخبطين في الظلام ، تائهة ، لا تعرفين طريقك؟؟؟!!!


          أختاه
          هاتي يدكِ ، مُديها إليَّ ، لا تخافي
          فقد أبصرتُ نوراً ، وسلكتُ طريقاً مليء بالأنوار
          والسعادة والراحة والطمأنينة
          فإذا بـه

          الطريق إلى الله

          الصــــــــلاة
          أختاه تعالي أسجدي لله وتذوقي طعم السجود وحلاوة السجود
          ولذة القرب من الله وحلاوة الطاعة والإيمان
          تعالي معى أختي قد تضيعين وحدكِ في هذا الظلام الحالك
          الذي تعيشين فيه
          تعالي لنصلي معاً
          أما تعلمين أن الصلاة تقربكِ من ربك
          وأقرب ما تكونين وأنتِ ساجدة

          عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ،
          أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ"
          الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
          الصفحة أو الرقم: 482 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | شرح الحديث





          القـــــــرآن


          إلى متى تهجرين القرآن وتهجرين تلاوته وتدبر آياته
          وتهجرين حفظه وتدبر أحكامه
          قال الله تعالى :
          ﴿إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ لصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾{الإسراء 9}
          وعن عمرَ بن الخطابِ رضي اللَّه عنهُ
          أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
          « إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين » رواه مسلم.




          الحـــــــجاب

          إلى متى يا أخيتي لا ترتدين الحجاب
          هو أمر من ربك من فوق سبع سموات
          ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً))(الأحزاب : 59 )
          ألا نسمع ونطيع ؟

          مالي أراكِ في هذا السفور والتبرج وهجرتِ لباس أمهات المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهن وعن عائشة رضي الله عنها قالت :
          يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله ( لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) شققن مروطهن فاختمرن بها . رواه البخاري في صحيحه .
          إلى متي أخيتي التعطر وإبداء الزينة ولبس الضيق
          أيما امرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية

          أختاه
          ارحمي نفسكِ وانقذيها من عذاب الله وسخط الله
          وتعالى انضمي إلى ركب العائدات العابدات
          نسأل الله أن نكون منهن وإياكن أخياتي

          يكفيـــــكِ

          ضياع فطريق الضلال مرٌ كالحنضل
          وإن بدا لكِ غير ذلك ،
          أيُّ معصية ترتكبينها ستكون النتيجة ألم وحسرة وندم
          إلى متى هذا الإعراض ؟؟؟
          إلى متى هذا الهروب ؟؟؟؟
          ألا تعلمين أن الموت آتٍ لا محالة ؟
          وبعد الموت
          إما جنـة وإما نــــــار


          أختاري مصيرك من الآن

          وقرري قبل فوات الآوان

          التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 01-03-2017, 02:42 AM.
          قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


          تعليق


          • #6
            رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

            كتب بواسطة الأخت / ساكنة طيبة أم عبودي





            الحمد لله العليم بما كان و ما يكون ، المدبر الحكيم فلا يسأل عما يفعل و هم يسألون ، و أشهد أن لا إله إلا الله الكبير المتعال ،
            وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه و سلم صفوة الخلق
            و عين الكمال اللهم صلى عليه و على آله و صحبه الذين أقتدوا برسولهم فصاروا كالجبال و سلم تسليماً كثيراً


            أما بعد ……



            لقد غاب عن حياة الكثيرين منَّا سَمتٌ جليل، وسِمة ربانيَّة، أنْسَتْنا الدُّنيا ومشاغلها، ولَهَونا بها في الليل والنهار، هذه الخصْلة الكريمة الشريفة، وهي صفة قدِ امتدحَ اللهُ ورسولُه - صلى الله عليه وسلم - فاعِلِيها.


            نعم، لقد
            فَقَدْنا البكاءَ مِن خشية الله
            وغاب عنَّا هذا السمت البُكائي وندر، حتى صار يُقال: إنَّ فلانًا يبكي، وحتى صار منَ المُسْتَغْرَب أن تجدَ مَن يخشع في الموعظة، وحتى صار صَفُّ الملتزمينَ في الصلاة أشَحَّ بالدَّمع منَ الصَّخر، إنَّ هذا كلَّه مؤذنٌ بِخَلل خطيرٍ، ومُنذر بشرٍّ وَبِيل.

            لا نريد المُخادَعة...
            ولا الضَّحِك على النَّفْس
            فربَّما الْتَمَسَ الإنسان لنفسه أَلْف عُذْر، وربما قال ما قال إياس لأبيه: إنما هي رقَّة في القلوب، يريد أنَّ المسألة طبائع، فهناك مَن في قلبه رِقَّة، وهناك مَن في قلبه قسوة، وكلُّ هذه مبررات واهِية، وحُجج ساقِطة، واجعل نصب عينيكَ أبدًا قول مَن قال: إذا لم تبكِ مِن خشية الله، فابكِ على نفسك؛ لأنَّكَ لَمْ تبكِ.

            كثيرٌ منَّا مَن يقرأ القرآن...
            ولكن لا تدمع عيونُه مِن خشية الله، وكثيرٌ منَّا مَن يستمع إلى أحاديث تُذَكِّرُه بالآخرة، وتُخَوِّفه بالنار، وتُحَبِّبه في الجنَّة؛ ولكن قلبه لا يخشع، ولا يخضع، ولا يلين، فقد عَمَّتِ البلوى، وانتشرتِ المعاصي والآثام، فلم يبقَ لهذا القلب خوفٌ منَ الله، ولم يبقَ لهذه العين خَشْيَة حتى تدمعَ شوقًا إلى الله.



            أخواتي
            لتسأل الواحدة منَّا نفسَها: بالله عليكِ، متى آخر مرةٍ دَمِعَتْ عيناكي خشيةً وخوفًا منَ الله؟
            ولعلَّ جواب كثيرٍ منَّا قد يكون: مِن سنواتٍ عديدةٍ، أو أنها لم تدمعْ أَصْلاً خشية لله
            فلماذا هذه القسوة في القلوب؟
            ولماذا هذا التَّحَجُّر في العيون؟

            ما هو إلاَّ بسبب الابتعاد عن منهج الله
            والرُّكون إلى هذه الدُّنيا الفانية
            فقد نقرأ القرآن ولا نتأثَّر
            ولا نبكي
            ونسمع أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تَقْشَعِرُّ الجلودُ ونسمع المواعظ والتَّخْويف بالله وبالآخرة
            ولا تُحَرِّك فينا ساكنًا.

            وحسبنا هذا التَّهديد الإلهي المخيف: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الزمر: 22].


            قال مالك بن دينار - رحمه الله -: ما ضرب الله عبدًا بعقوبة أعظم من قسوة القلب، وما غضب الله - عَزَّ وجل - على قوم إلاَّ نَزَعَ منهمُ الرحمة.



            أخواتي:
            إنَّ البكاءَ مِن خشية الله - تعالى - مقامٌ عظيم وهو مقامُ الأنبياء والصالحين إنَّه مقام الخُشُوع وإراقة الدُّموع خوفًا منَ الله
            إنَّه التعبير عن حُزن القلب وانكسار الفؤاد.

            أخواتي:
            يقول الله - سبحانه وتعالى - عنْ أولئك الذين تدمع عيونُهم من خشية الله، وترق قلوبُهم لِذِكْر الله؛ يقول - سبحانه -:
            {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83]

            ويقول عنهم - سبحانه - أيضًا:
            {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا}[مريم: 58]

            ويقول كذلك: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 109]

            إنَّ البكاء مِن خشية الله - تعالى - مِن أعظم الأمور التي يحبُّها الله - تبارك وتعالى - فعن أبي أُمامة - رضي الله عنه - عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين، قطرة من دموع في خشية الله، وقطرة دم تُهراق في سبيلل الله...)) الحديث؛ رواه التِّرمذي، وصَحَّحه الألباني.




            وانْظُروا إلى الفَضْل العظيم الذي أَعَدَّهُ اللهُ - سبحانه - لصاحب العين التي تدمع خشية وخوفًا منَ الله

            يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يَلِج النار رَجُل بَكَى مِن خشية الله، حتى يعود اللَّبن في الضرع))،
            الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
            الصفحة أو الرقم: 7778 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
            ويقول - صلى الله عليه وسلم -: ((عينانِ لا تَمَسهما النار: عينٌ بكتْ مِن خشية الله، وعينٌ باتَتْ تحرُس في سبيل الله))رواهما التِّرمذي، وصَححهما الألباني
            وقد عدَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - الرَّجل الذي يبكي من خشية الله منَ السبعة الذين يُظِلهم الله يوم القيامة؛ يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((سبعةٌ يُظِلُّهم الله، يوم لا ظِلَّ إِلاَّ ظله))
            ذكر منهم: ((ورجُلٌ ذَكَر الله خاليًا ففاضَتْ عَيْنَاه))؛ متفق عليه.


            ما رَقَّ قلبٌ لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلا كان صاحبه سابقًا إلى الخيرات، مُشَمِّرًا في الطاعات.

            ما رَقَّ قلبٌ لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلاَّ كان حريصًا على طاعة الله ومحبته.

            ما رَقَّ قلب لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلاَّ وَجَدْتَ صاحبَه مُطمئنًّا بِذِكْر الله.

            وما رَقَّ قلبٌ لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلا وجدتَهُ أبعد ما يكون عَنْ معاصي الله - عز وجل.

            فالقلبُ الرَّقيق قلبٌ ذليلٌ أمام عظمة الله، وبطشه - تبارك وتعالى.

            ما انتزعه داعي الشيطان
            إلاَّ وانكسر خوفًا
            وخشية للرَّحمن - سبحانه وتعالى.

            ولا جاءَهُ داعي الغَي والهوى
            إلاَّ ارتعدتْ
            فرائِصه من خشية المَلِيكِ - سبحانه وتعالى




            أخواتي:
            مِن أعظم أسباب القَسْوة للقلب، وقِلَّة البكاء مِن خشية الله: الرُّكون إلى الدُّنيا والغُرُور بأهلها وكثْرة الاشتغال بِفُضُول أحادِيثها.

            وكذا منَ الأسباب كَثْرة الذُّنوب
            فواللهِ ما تحجَّرَتِ العيون، وقَسَتِ القلوب إلاَّ بِتَرَاكُم المعاصي والآثام فأصبح القلبُ لا يجد مساغًا لآيات تُتْلى وأحاديث تُذكِّر
            والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنَّ العبد إذا أذنبَ ذنبًا نُكِتَتْ في قلبه نُكتةٌ سوداء، فإنْ تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، وإن عاد زادتْ حتى تعلوَ قلبَه، فذلك الرَّان الذي ذَكَرَ الله في القرآن: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]))؛ رواه أحمد، والترمذي، وابن ماجَهْ، وحَسَّنَهُ الألباني

            فقد أظلم هذا القلب بِشُؤْم المعصية، فكيف لقلبٍ علاه الرَّان أنْ يبكيَ مِن خشية الله؟ وكيف لقلبٍ سَوَّدَتْهُ المعاصي والآثام أن يَتَفَكَّر في خلق الله؟



            يقول الحسن البصرى :
            والله يا بن ادم لو قرأت القرأن
            ثم آمنت به ليطولن حزنك وليشتدن
            خوفك وليكثرن فى الدنيا بكاؤك



            أخواتي:
            إنَّ لِرقَّة القلب علاماتٍ، فمِن علامات رقَّة القلب ألاَّ يفترَ صاحِبُه عن ذكر ربِّه، فإنَّ ذِكْرَ الله تطمئنُّ به القلوب: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}[الرعد: 28]
            وفي القلب فاقة لا يسدها إلاَّ ذكر الله، فيكون صاحبه
            غنيًّا بلا مال
            عزيزًا بلا عشيرة
            مهيبًا بلا سلطان
            قال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد، أشكو قسوة قلبي، قال: أذِبه بذِكْر الله.


            ومِن علامات رقَّة القلب
            أن يكونَ صاحبه إذا دخل في الصلاة ذهب عنه همُّه وغمه بالدُّنيا
            ووجد فيها راحته ونعيمه وقرَّة عينه وسرور قلبه
            وسبحان الله
            نحن الواحد منَّا إذا دَخَل في الصلاة تذكَّرَ أمور دُنياه، وما هذا إلاَّ لِقَسْوة في القَلْب


            ومِن علامات رِقَّة القَلْب
            أنَّ صاحبه إذا فاتَهُ وِرْده أو طاعة منَ الطاعات، وَجَد لذلك أَلَمًا أعظم مِن تألمُّ الحريص بِفَوات ماله ودُنياه.




            ومِن علامات رِقَّة القَلْب

            أنَّ صاحبَه يخلو بربِّه، فيتضرَّع إليه ويدعوه، ويَتَلَذَّذ بين يديه - سبحانه - قال ابن مسعود - رضيَ الله عنه -:
            "اطلُب قلبكَ في مواطن ثلاثة:عند سَمَاع القرآن وعند مجالِس الذِّكر وفي أوقات الخلوة، فإن لم تجدْه فسَل اللهَ قلبًا؛ فإنه لا قلب لك".



            ثَبَتَ عنه - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان إذا صَلَّى سُمِع لصدره أزيز كأزيز المِرْجَل منَ البكاء
            أي: كصوت القدر إذا اشتدَّ غليانه؛ رواه أبو داود، وأحمد، والنسائي.

            وعن أنس رضي الله عنه قال:خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً ما سمِعتُ مثلَها قَطُّ قال : ( لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لضَحِكتُم قليلًا ولبَكيتُم كثيرًا ) . قال فغطَّى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجوهَهم لهم خَنينٌ
            الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
            الصفحة أو الرقم: 4621 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | شرح الحديث



            أختاه...


            أما آن الأوان لكي يخشع قلبك ويرق حالك؟؟
            فربك جل في علاه يقول

            { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [الحديد: 16].


            { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } [الزمر: 23].


            الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله

            التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 01-03-2017, 02:43 AM.
            قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


            تعليق


            • #7
              رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»


              كتب بواسطة الأخت / مستبشرة





              حياكم الله إخوتي و أخواتي
              مع هذه الآية الكريمة من سورة النساء .. لنا وقفة ..
              بنا نفهمها .. و نستخلص منها الحِكَم و العِبَر من رب السموات و الأرض ..
              و من أصدق من الله قيلا





              أولا لنفهم المعنى اللغوي في تفسير هذه الآية ..

              الرجال قوَّامون أي مسؤولون عن توجيه النساء
              ورعايتهن و حمايتهن و إلزامِهُن بحقوق الله تعالى ،
              من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد
              بتعليمهن دينهن ، بما خصهم الله به من
              خصائص القِوامَة والتفضيل ، و التفضيل هنا هو أن الله
              خلق الرجالبطبيعتهم أقوى جسمانيا من النساء و أجرأ
              على المواجهة و الدفاع عن بيوتهم و أهليهم وبما
              خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد
              الذي ليس للنساء مثله و هو من يتكفل بإعطاء المهور
              و يُلزم بالعمل و الإنفاق و توفير الأمن و الرزق ؛
              و إن كانت الزوجة غنية .
              فالزوجات الصالحات المستقيمات على شرع الله منهن ,
              مطيعات لله تعالى ولأزواجهن و متوددات لهم ،
              حافظات لكل ما غاب عن علم أزواجهن بما اؤتمنَّ
              عليه بحفظ الله وتوفيقه كأن تحفظ نفسها
              و أمواله في غيابه و تحفظ سره و تسانده ،
              واللاتي تخشون منهن ترفُّعهن أو تمردهن أو تكبرهن
              و إستعلائهن عن طاعتكم بدون أسباب واضحة
              و رغم عدم التقصير معهن ، فانصحوهن بالكلمة الطيبة
              و الحيلة الحسنة و تشجيعهن و تذكيرهن بالله ،
              فإن لم تثمر معهن كل الطُرُق ،
              فاهجروهن في الفراش، ولا تقربوهن
              و لا تحادثوهن الا قليلا وليشعرن منكم بالجفاء
              إعلانا من الرجل بغضبه البين من المرأة ،
              فإن لم يؤثر كل هذا فيهن و إستمرين على معصيتهن
              و إغضاب أزواجهن ، هنا أباح الله الضرب الخفيف
              الغير مبرح و يكون إيذاؤه و وقعه على المرأة معنويا
              أكثر منه جسديا ، فإن أطعنكم وعُدن الى الصواب
              و الهداية فاحذروا احذروا بعد ذلك ظلمهن
              و التسلط عليهن و تعمد الإساءة إليهن و إذلالهن ،
              حيث إنهن الآن في حماية ربهن العليَّ الكبير
              هو وليهن و المنتصر لهن و المدافع عنهن،
              وهو المنتقم الجبار ممَّن ظلمهنَّ وبغى
              عليهن بدون وجه حق .


              بعد أن فهمنا تفسير هذه الآية العظيمة ..
              أين من يقول إن هذه الآية بها جورا على المرأة ..
              أين من يقول لماذا التفضيل وقد ساوي العالم
              المتحضر بين الرجل و المرأة ..
              أين من يقول إن المرأة الآن خرجت للعمل
              و وصلت لأعلى المناصب و هي من تنفق ..
              أين من يستهِن بإيذاء الزوجة غير عابئ
              بنظر الله الذي يأبى الظلم ،
              و يستخدم معها الضرب المبرح كخطوة أولى
              رغم أن الله أباحه بشروط كخطوة أخيرة ..



              نتكلم الآن قليلا عن المقصود من معنى التفضيل ..

              فلنعلم جميعا .. أن الله خلق المرأة من الرجل لقوله سبحانه
              { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ
              بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١) }(سورة النساء)
              فالمرأة مخلوقة من الرجل ، فما كان من الرجل
              فهو في خدمته ، كعضو من أعضائه مثلا ،
              فهو يسيره و ينتفع به دون الإضرار به و لا غنى له عنه .




              إن التفضيل الذي ذكره الله في آية القوامة
              هو التفضيل في الحقوق الزوجية و الإمساك
              بزمام الأمور كما خص الرجل بالنبوة و الرسالة
              و الإمامة و الجهاد و صلاة الجُمُع ... إلخ
              مما كلف الله بهم الرجال دون النساء .
              و من الجهة الأخرى نجد أن الله كرم النساء
              و عادل هذا كله من حُسن تبعلهن لأزواجهن
              أي إطاعتهم و إسعادهم و جعل رضى الزوج
              من رضى الرب بأكبر جزاء ألا و هو الجنة ؛
              لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
              (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة)رواه ابن ماجه

              و أذكر حديث آخر جميل و هو :
              جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي وافِدةُ النِّساءِ إليكَ ، هذا الجِهادُ كتبَه اللهُ علَى الرِّجالِ ، فإن نُصِرُوا أُجِرُوا ، وإن قُتِلُوا كانوا أحياءً عِندَ ربِّهم يُرزقونَ ، ونحنُ معاشِرَ النِّساءِ نقومُ عليهِم ، فما لَنا مِن ذلكَ ؟ ! قال : فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أبلِغي من لقيتِ من النِّساءِ أنَّ طاعةَ الزوجِ واعتِرافًا بحقِّهِ يعدلُ ذلكَ ، وقليلٌ منكُنَّ مَن يَفعَلُه
              الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار
              الصفحة أو الرقم: 11/377 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] رشدين بن كريب حدث عنه جماعة ثقات من أهل العلم واحتملوا حديثه

              الله أكبر

              أليس هذا قمة العدل و المساواه .. !



              والآن أحاول أن أتكلم عن الضرب الذي هو بيت القصيد

              ليس بالضرورة أبداً أن يصل الأمر إلى
              الضرب إلا أن يكون هناك إصراراً مقصوداً
              على تعد الحدود التي أنزلها الله .



              إذن علينا أن نعرف ماذا يريد الله منا ،
              فإذا تتبعت ما كنا نقول ترى بأن الله يدفع بالناس
              إلى تحسين الأوضاع و الحفاظ على الأسُر و الأولاد ،
              فإن تُركت المرأة على ما هي عليه من عصيان
              و إهمال لزوجها و بيتها لإنهدمت الأسرة
              و تشردت الأولاد ، فكان حتما و لابد مِن وقفة
              رجل معها ليعيدها الى الحق ، و نلاحظ هنا
              في آخر الآية أن الصلح هو الهدف المنشود
              و ما فُرض الضرب إلا للتخويف و التذكير
              و الإصلاح حتى تعود المودة بين الزوجين ،
              وفي آية القوامة ترى بأن الله كان يرشد إلى
              التأني وإستعمال الطرق السلمية من
              والوعظ الحسن والهجر في المضجع إلى
              الوصول إلى الضرب أخيرا يائسا من إصلاحها .



              و لو نظرنا في القرآن إلى كلمة
              " ضرب "
              نجد أنها أخذت معاني عِدة ...
              أغلبها تستعمل بكثرة في التعبير المعنوي ،
              أو في الضرب الرمزي ،
              وقليل ما تستعمل على حقيقتها

              أوجزت منها ما يلي : ـ

              يقول الله تعالى
              {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً } الكهف:11
              والقصد به النوم العميق .

              و يقول تعالى
              { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } النور:31
              القصد منه توصيل الخمر إلى تغطية الجيوب .

              و يقول تعالى
              {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ} الشعراء:63
              وهنا جاء الضرب رمزي ، فالعصا لا تؤثر في البحر .

              و يقول تعالى
              { ... فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ... } البقرة:73

              هنا الضرب جاء رمزي



              .... و كثيرا هي الأمثلة المعنوية في القرآن ....

              و لو أراد الله الضرب بمعناه الحقيقي
              في آيتنا هذه و ما ينتج عنه من آلام جسدية لقال :

              ( فاجلدوهن ) عندها تكون العقوبة الجسدية مقيدة
              ومحددة تماما ، لكن لفظ الضرب فيه
              مرونة كبيرة كما رأينا ، فإنه يتسع من المعنوي
              عبورا بالرمزي إلى الحقيقي ، وبما أننا رأينا
              أن الله ذكر عبارات فيها الخفيف
              والمتوسط والغليظ وذلك في الوعظ
              والهجر والضرب ، فيكون أحسن أن
              يمارس الضرب تدريجيا هو أيضا ،
              بأن يبدأ بالضرب المعنوي ، كالضرب بالكلام مثلا
              وفيه الخفيف والمتوسط والغليظ وأقواه
              وأحسنه الصمت ، ثم الضرب الرمزي ، وهكذا يستعمل
              الضرب كما هو الحال على مرونته التعبيرية .



              و أما ما نراه و نسمع عنه في هذا الزمان
              و لا حول و لا قوة إلا بالله
              من همجيات بعض الناس ..
              فإنما ببعدهم عن شرع الله و الدين منهم
              براءة و صدق الله جل وعلا في كتابه العظيم في سورة طه :

              { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا } طه:123-124


              و ختم الله
              الآية بإعلان نصرته للمرأة الصالحة
              و يا له من تكريم إن أطاعت هي زوجها
              ثم بغى و تجبر هو عليها ..
              بأنه هو وليها و ناصرها و كفى بالله الحكم العدل وكيلا لها .



              فعلى الزوج الصالح الذي يخشى الله
              أن لا يعلو على الزوجة إن أطاعته أي لا يطغى عليها
              و يتقِ الله فيها و يرحم ضعفها و يحسن إليها
              ما استطاع حفاظاً على بقاء الأسرة المسلمة ،
              فقد نهى الله عن العلو في قوله تعالى
              { تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣) } (القصص ) .

              فالعلو لله وحده .
              وبذلك ختمت الآية بتذكير الله لنا جميعا

              { ... إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا... } النساء:34

              و الحمد لله رب العالمين
              و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
              التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 01-03-2017, 02:45 AM.
              قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


              تعليق


              • #8
                رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

                كتبت بواسطة الأخت/ بنت_مسلمة


                أمي أم ابني
                نحكي قصتنا عن بر فتاة لأمها فهي قصة ليست منا ببعيد بل هي من واقعنا:

                كانت هناك عمارة يوجد بأسفلها مستودعات
                وفي أعلاها شقق سكنية
                وفي إحدى الشقق
                ترقد في جوف الليل امرأة غاب عنها زوجها
                وهي تحتضن بين يديها طفلها الرضيع
                وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين
                وأمـــــــها الطاعنة في السن .

                وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على
                صياح وضوضاء أبصرت ..
                وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة
                وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع
                إخلاء العمارة إلى السطح
                قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها
                وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة
                ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه

                لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع
                الذي لا يستطيع حِراكا
                والى أمها الطاعنة في السن العاجزة
                عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ....


                وقفت متحيرة ،،،،
                وبسرعة قررت أن تبدأ بأمها قبل كل شيء
                وتترك صغيرها ،حملت امها وصعدت
                بها الى سطح العمارة

                وما إن سارت في درج تلك العمارة
                إلا وإذا بالنيران تداهم شقتها
                وتلتهم الشقة وما فيها وبداخلها صغيرها ..


                تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت
                إلى سطح العمارة لتضع أمها
                وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي
                داهــمته النيران على صغره .
                أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا
                تلك الأم المكلومة
                لكن مع بزوغ الفجر
                إذ برجال الإنقاذ يعلنون عن
                طفل حي

                تحت الأنقاض بفضل الله
                إنه البر وإنه عاقبة البـارين


                فيا أختــاه
                أين نحن من بر الآباء والامهات ؟؟؟
                أين نحن من ذلك الباب من أبواب الجنة ؟؟؟

                التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 01-03-2017, 02:50 AM.
                قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


                تعليق


                • #9
                  رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

                  كتب بواسطة الأخت / إيمان محمد عبد القدوس

                  رب اشرح لي صدري ويسر اي امري وحلل عقده لساني يفقهوا قولي

                  اخواتي الفاضلات
                  معنا حديث النبوي اليوم ونأتي بتفسيره للعلامه بن الباز رحمه الله
                  الحديث:
                  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال صلى الله عليه وسلم :
                  {استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فاستوصوا بالنساء خيرا}
                  رواه الشيخان في الصحيحين



                  التفسير:
                  هذا الحديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((استوصوا بالنساء خيرا))[1]
                  هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرا وأن يحسنوا إليهن وأن لا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن، هذا واجب على الرجال من الآباء والإخوة والأزواج وغيرهم أن يتقوا الله في النساء ويعطوهن حقوقهن هذا هو الواجب ولهذا قال: ((استوصوا بالنساء خيرا)).
                  وينبغي ألا
                  يمنع من ذلك كونهن قد يسئن إلى أزواجهن وإلى أقاربهن بألسنتهن أو بغير ذلك من التصرفات التي لا تناسب لأنهن خلقن من ضلع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وإن أعوج ما في الضلع أعلاه)).
                  ومعلوم أن
                  أعلاه مما يلي منبت الضلع فإن الضلع يكون فيه اعوجاج، هذا هو المعروف،
                  والمعنى
                  أنه لا بد أن يكون في تصرفاتها شيء من العوج والنقص، ولهذا ثبت في الحديث الآخر في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن))[2].




                  وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم نقص العقل بأن
                  شهادة المرأتين تعدل شهادة الرجل وذلك من نقص العقل والحفظ،
                  وفسر نقص الدين بـ
                  أنها تمكث الأيام والليالي لا تصلي يعني من أجل الحيض وهكذا النفاس،
                  وهذا النقص كتبه الله عليهن ولا إثم عليهن فيه، ولكنه نقص واقع لا يجوز إنكاره،

                  كما لا يجوز إنكار كون الرجال في الجملة أكمل عقلاً وديناًَ، ولا ينافي ذلك وجود نساء طيبات خير من بعض الرجال؛ لأن التفضيل يتعلق بتفضيل جنس الرجال على جنس النساء، ولا يمنع أن يوجد في أفراد النساء من هو أفضل من أفراد الرجال علماً وديناً كما هو الواقع.




                  فيجب على المرأة أن تعترف بذلك وأن تصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما قال، وأن تقف عند حدها، وأن تسأل الله التوفيق، وأن تجتهد في الخير، أما أن تحاول مخالفة الشريعة فيما بين الله ورسوله فهذا غلط قبيح، ومنكر عظيم، لا يجوز لها فعله، والله المستعان.



                  المرجع :
                  [1] رواه البخاري في (كتاب النكاح) باب الوصاة بالنساء، حديث رقم (4787) ورواه مسلم في (كتاب الرضاع) باب الوصية بالنساء، حديث رقم (2671).
                  [2] رواه البخاري واللفظ له، في (كتاب الحيض) باب ترك الحائض الصوم، حديث رقم (293) ورواه مسلم في (كتاب الإيمان) باب نقصان الإيمان بنقصان الطاعات، حديث رقم (114).
                  المصدر :
                  مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الحادي والعشرون




                  اخواتي في الله
                  هل تحس كل منا بالحرج عندما يذكرها احد بأنها خلقت من ضلع أعوج؟
                  هل نشعر بأن عوج الضلع الذي خلق الله منه ينتقص منا ومن قدراتنا؟
                  لا اخواتي هذا ليس مفهوم حديث رسولنا الحبيب
                  الحديث عكس ذلك المفهوم تماما
                  -انه لا ينتقص من قدرات المرأه شيئا ولاينال من كيانها الانساني بل هو ينبه الي طبيعه سيكولوجيه هامه خلقت عليها المرأه وينهي عن محاوله تغير هذه الصيغه(فان ذهبت تقيمه تكسره)



                  -ورسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم يبدأ بالإيصاء ويختم بالإيصاء خيرا بالمرأه وهنا يؤكد بعدم الظن بالانتقاص من قدراتها
                  -فهذا مثلا: عندما يخبرنا الله عز وجل انه خلق الانسان من طين هل معني ذلك ان الاسلام يهين الانسان؟لا ولكن الله يخبرنا عن حقيقه لا يلمها الاهو وليس علنا الا التصديق بها
                  -كما ان عوج الضلع ليس عيبا واستقامته ليست ميزه وماأجمل القوس والسهم كمثال لهذه الحقيقه فالقوس اعوج والسهم مستقيم ولولا عوج القوس لما انطلق السهم ليصيب هدفه



                  -تعالو نتأمل معا هذا المثال:
                  لوتأملنا الضلوع في قفصنا الصدري نجد انها معوجه لتؤدي مهمتها في حمايه اهم عضوين وهما القلب والرئتين كانها تحنو وترفق عليهما
                  -(المرأه خلقت من ضلع اعوج)
                  فهو يعني ايضا ان المرأه تختلف عن الرجل
                  (ان اعوج مافي الضلع اعلاه)
                  اي رأس المرأة في طريقة تفكيرها تختلف كثيرا عن تفكير الرجل لأن الرجل كل شيء عنده محسوب بالعقل ونادرا ما يستخدم العاطفة على عكس المرأة فعاطفتها هي التي تسيطر على تفكيرها



                  -فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(ان ذهبت تقومه كسرته)
                  اي فقد طبيعته اي لم يصبح ضلعا بمعنى لم تصبح المرأه التي لها دور في الحياه الذي أهلها الله من اجله بمعني ان الرجل يفتقدها كأمرأه وكزوجه
                  والسبيل الذي يدعو الرسول الكريم في الحديث هو الوصيه بان الرجال يقبلن النساء كما هن(وان أردت أن تستمع بها فأستمتع على عوجها) لان عوجها رأفة وحماية وهي مهمة المرأة في الحياه



                  واخيرا اخواتي
                  هذا الوصف من رسول الله ليس سُبَّة في حق النساء ، ولا إنقاصاً من شأنهن؛ لأن هذا الاعوجاج في طبيعة المرأة هو المتمم لمهمتها؛ لذلك نجد أن حنان المرأة أغلب من استواء عقلها ، ومهمة المرأة تقتضي هذه الطبيعة ، أما الرجل فعقله أغلب ليناسب مهمته في الحياة ، حيث يُنَاط به العمل وترتيب الأمور فيما وُلِّي عليه . إذن : خلق الله كلاً لمهمة ، وفي كل مِنَّا مهما كان فيه من نقص
                  ظاهر)


                  نسأل الله أن يكون كل حرف بمثابة خطوة في طريق رضا رب العالمين
                  التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 01-03-2017, 03:20 AM.
                  قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


                  تعليق


                  • #10
                    رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

                    كتب بواسطة/ الأخت أم عبودي





                    الحمد لله العليم بما كان و ما يكون ، المدبر الحكيم فلا يسأل عما يفعل و هم يسألون ، و أشهد أن لا إله إلا الله الكبير المتعال ،
                    وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه و سلم صفوة الخلق
                    و عين الكمال اللهم صلى عليه و على آله و صحبه الذين أقتدوا برسولهم فصاروا كالجبال و سلم تسليماً كثيراً
                    أما بعد ……


                    سأرجع للوراء في بدايه هذا الموضوع وأود فقط قبل الحديث عما يسمى بعيد الأم أن نتعرف عن نبذة تاريخية عن هذا العيد المزعوم ومتى بدأت هذه البدعه وكيف ظهرت؟


                    بدأت فكرة الإحتفال بعيد الأم العربي في مصر على يد الأخوين "مصطفى وعلي أمين" مؤسسي دار أخبار اليوم الصحفية.. فقد وردت إلى علي أمين ذاته رسالة من أم تشكو له جفاء أولادها وسوء معاملتهم لها، وتتألم من نكرانهم للجميل.. وتصادف أن زارت إحدى الأمهات مصطفى أمين في مكتبه.. وحكت له قصتها التي تتلخص في أنها ترمَّلت وأولادها صغار، فلم تتزوج، وأوقفت حياتها على أولادها، تقوم بدور الأب والأم، وظلت ترعى أولادها بكل طاقتها، حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقل كل منهم بحياته، ولم يعودوا يزورونها إلا على فترات متباعدة للغاية، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير "فكرة" يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة تذكرة بفضلها، وأشارا إلى أن الغرب يفعلون ذلك، وإلى أن الإسلام يحض على الاهتمام بالأم، فانهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وشارك القراء في اختيار يوم 21 مارس ليكون عيدًا للأم، وهو أول أيام فصل الربيع؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة.. واحتفلت مصر بأول عيد أم في 21 مارس سنة 1956م .. ومن مصر خرجت الفكرة إلى البلاد العربية الأخرى .. وقد اقترح البعض في وقت من الأوقات تسمية عيد الأم بعيد الأسرة ليكون تكريمًا للأب أيضًا، لكن هذه الفكرة لم تلق قبولاً كبيرًا، واعتبر الناس ذلك انتقاصًا من حق الأم، أو أن أصحاب فكرة عيد الأسرة "يستكثرون" على الأم يومًا يُخصص لها.. وحتى الآن تحتفل البلاد العربية بهذا اليوم من خلال أجهزة الإعلام المختلفة.. ويتم تكريم الأمهات المثاليات اللواتي عشن قصص كفاح عظيمة من أجل أبنائهن في كل صعيد
                    ولا عجب بعدها من معرفة أن أكثر من يحتفل بهذه الأعياد اليهود والنصارى والمتشبهون بهم ، ويُظهرون ذلك على أنه اهتمام بالمرأة والأم

                    وهنا يجدر بنا الإشارة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم الصادق الذي لا ينطق عن الهوى
                    قد أخبر عن وقوع متابعة أمته للأمم السابقة من اليهود والنصارى والفرس ، وليس هذا من المدح لفعلهم هذا بل هو من الذم والوعيد ، فعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لتتبعن سَنن من قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ لسلكتموه ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن !؟ " ، رواه البخاري ( 3269 ) ومسلم ( 2669 ) .

                    وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، فقيل : يا رسول الله كفارس والروم ؟ فقال:ومن الناس إلا أولئك ؟ " .رواه البخاري ( 6888 ) .
                    أخذ القرون : المشي على سيرتهم .






                    وقد تابع جهلة هذه الأمة ومبتدعتها وزنادقتها الإحتفال بهذا اليوم فالبيوت تمتلئ بالأغاني والهدايا لست الحبايب

                    حتى في المدارس أصبحت المعلمات ينتظرن الهدايا من التلاميذ بالرغم من أن هذه المعلمة ليست أم لهذه التلميذة أو لهذا التلميذ

                    أصبح هذا اليوم لحصد الهدايا من البعيد والقريب
                    والله إن القلب ليحزن أن نترك سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ولا نهتم بها بل ولا نهتم أصلا بمعرفتها وفي الوقت ذاته نجد الجري الحثيث والسعي المتواصل لمتابعه المغضوب عليهم والضالين والتشبه بهم
                    ومما يهمنا – الآن – أن ننبه عليه في هذه الأيام هو اتباعهم ومشابهتم في ابتداع

                    " عيد الأم "
                    وهو اليوم الذي ابتدعه النصارى تكريماً – في زعمهم – للأم فصار يوماً معظَّما تعطَّل فيه الدوائر ويصل فيه الناس أمهاتهم ويبعثون لهن الهدايا والرسائل الرقيقة ، فإذا انتهى اليوم عادت الأمور لما كانت عليه من القطيعة والعقوق .


                    والعجيب من المسلمين أن يحتاجوا لمثل هذه المشابهة وقد أوجب الله تعالى عليهم بر الأم وحرَّم عليهم عقوقها وجعل الجزاء على ذلك أرفع الدرجات .

                    قال الله تعالى:{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً}[ النساء / 36 ] .

                    وقال تعالى : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } [ الإسراء / 23 ] .
                    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :" يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك . رواه البخاري ( 5626 ) ومسلم ( 2548 )

                    قال الحافظ ابن حجر :
                    قال ابن بطال : مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر
                    قال : وكان ذلك لصعوبة الحمل
                    ثم الوضع
                    ثم الرضاع
                    فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها ثم تشارك الأب في التربية
                    وقد وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} ، فسوَّى بينهما في الوصاية ، وخص الأم بالأمور الثلاثة
                    قال القرطبي : المراد أن الأم تستحق على الولد الحظ الأوفر من البر ، وتقدَّم في ذلك على حقق الأب عند المزاحمة
                    وقال عياض : وذهب الجمهور إلى أن الأم تفضل في البر على الأب ، وقيل:يكون برهما سواء ونقلهه بعضهم عن مالك والصواب الأول.
                    " فتح الباري " ( 10 / 402 ) .


                    بل وحتى الأم المشركة فإن الشرع المطهر الحكيم رغَّب بوصلها :

                    فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قدمتْ عليَّ أمِّي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : قدمتْ عليَّ أمِّي وهي راغبة أفأصل أمي ؟ قال : نعم صِلِي أمَّك . رواه البخاري ( 2477 ) .


                    وقد رأيت فعلا أما تنتظر أن يقبل عليها ولدها بالهديه وأن يأتي لزيارتها وإذا لم يفعل ذلك تغضب منه وفكرت مليا في هذا الموضوع وهل يا ترى يعتبر هذا عقوق إذا أحزنها ولم يفرحها في هذا اليوم ؟

                    فوجدت أن الأجابه سهلة بسيطة
                    هذه الأم أكيد تنتظر السؤال من هذا الإبن كل فترة وأخرى
                    فلو أن ابنها على زيارة دائمة لها... وكثير الهدايا والعطاء لأمه طوال العام ويقضي لها كل ما ترغب
                    لو أن هذا الابن ينحني ليقبل يد أمه وجبينها دايما فإن الأم لن تنتظر هذا اليوم بل لن تشعر أصلا بهذا اليوم الذي يسمونه بعيد الأم فأيامها جميعا تكون احتفال بالنسبه إليها لبر ولدها لها

                    ألا تستحق الأم أن تعطى كل لحظة هدية
                    على ما بذلته وضحت من أجلنا
                    ألا تستحق الأم أن ترفع على الرؤوس
                    لتحملها آلام الحمل ومن بعده الولادة
                    ومن بعد رعاية أبنائها
                    حتى وهى على فراش موتها
                    تسأل كيف حال أبنائها

                    علينا جميعاً أن نقدر للأم قدرها ونعرف مكانتها وفضلها، وأن نرعاها ونعتني بها، ونقوم بطاعتها في غير معصية في كل زمان ومكان، ولا ننقص قدرها بالاحتفال بها يوماً واحداً في السنة، فإن في ذلك تنقيصاً من شأنها
                    بل إهانة لها، حيث لا تكرم إلا يوما واحداً في السنة
                    أهكذا يفعل بمن حملت ووضعت وأرضعت:

                    لأمك حق لو علمــت كثيــر*** كثيرك يا هذا لديه يسير
                    فكم ليلة باتت بثقلك تشتكـي *** لها من جواها أنة وزفير
                    وفي الوضع لو تدري عليهامشقة *** فمن غصص منها الفؤاد يطير
                    وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** وما حجرها إلالديك سرير
                    وتفديك مما تشتكيه بنفســها *** ومن ثديها شرب لديك نمير
                    وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها*** حنانا وإشفاقا وأنت صغير
                    فآه لـذي عقل ويتبع الهـوى ***وآه لأعمى القلب وهو بصير
                    فدونك فارغب في عموم دعائهـا*** فأنت لماتدعو إليـه فقير



                    فالأم ليست فى حاجة إلى عيد لبرها والاحتفاء بها ولو كان فيه خير لفرضه الله سبحانه وتعالى أو أقره رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام على المسلمين مع أعيادنا فى الإسلام.
                    ولكن الذى يحدث الان ومن ناحية أخرى أن هذا اليوم هو يوم لإيلام قطاع كبير جداً من الناس فاقدى الأم أو محرومى الإنجاب .
                    حيث تتضافر كل وسائل الإعلام بكل جهودها وكذلك المتاجر والمحلات فى إيلام هذه الفئه أشد الألم سواء بالأغانى التى تصدح ليل نهار فتحز فى نفس كل من فقد أمه أو من ُحرمت من نعمة الإنجاب ...
                    ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن تتساوى لحظة ألم واحده أو دمعه تترقرق فى عين سيدة لا أبناء لها أو فى عين طفل صغير أو شخص كبير فقد أمه ...أو ولد يتيم الأم مع لحظة سعادة أم بتهنئه من أبنائها أو فرح بهديه لايمكن أن تتساوى المشاعر...
                    إن القلب الكسير ليس علينا أن نكسره أو نتعسه أكثر بالتضافر عليه وتذكيره فى كل لحظه بما ُحرم منه ...
                    وأتعجب كثيراً لكل هذه المظاهرات التى تقيمها وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة, وكذلك المتاجر بُكل هذه الحفاوة المبالغ فيها فى هذا اليوم لتذكر الأم وربما نفس الأشخاص الذين يبالغون فى هذه المظاهرات هم أبعد الناس عن برها طوال العام...!!

                    أوَ لم يخطر على بال أحدهم كم تؤلم تلك الأغانى التى ُتبَث طوال اليوم والأسابيع السابقه لهذا اليوم فى وجع القلب ؟
                    وإن لم يسمعها الشخص راضياً ُفرضت عليه فرضاً فى كل مكان حتى محلات السوبرماركت تتفنن فى بيع مالديها من بضائع وأغذيه بحجة أنها هدية عيد الأم
                    حتى إن أعجب مارأيت نوع من الألبان وضع عليه شريط وكتب عليه هدية للأم !؟
                    فـُكل من عنده بضاعة كاسدة غلفها وأحسن عرضها (لست الحبايب) !.

                    فما شعور إذن من ليس له أم أو من ليس لها أبناء؟! ..أتنصرف عن الشراء ؟

                    وقد يقول البعض ولكن المحرومين دائماً يذكرون حالهم !!

                    أقول نعم ولكنها المبالغة فى الضغط على المشاعر فى كل شيء فى حياتنا سواء التلفاز أو المذياع أو الجرائد والمجلات ...

                    وإن قاطع الناس كل هذا ,,, فإن الأمر يطاردهم فى كل شيء حتى تهنئة الناس .. فلماذا كل هذا؟؟؟




                    الموقف الشرعي من عيد الأم :

                    تعريف العيد
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
                    فالعيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد ، عائد : إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر أو نحو ذلك " اقتضاء الصراط المستقيم " ( 1 / 441 ) .
                    وقال ابن عابدين – رحمه الله - : " سُمي العيد بهذا الاسم ؛ لأن لله تعالى فيه عوائد الإحسان ، أي : أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل يوم ، منها : الفطر بعد المنع عن الطعام ، وصدقة الفطر ، وإتمام الحج بطواف الزيارة ، ولحوم الأضاحي ، وغير ذلك ، ولأن العادة فيه الفرح والسرور والنشاط والحبور " . " حاشية ابن عابدين " ( 2 / 165 ) .

                    كم عيد في الإسلام ؟
                    يلحظ المسلم كثرة الأعياد عند المسلمين في هذه الأزمنة ، مثل " عيد الشجرة " ،" عيد الميلاد " …الخ وهكذا في قائمة طويلة ، وكل هذا من اتباع اليهود والنصارى والمشركين ، ولا أصل لهذا في الدين ، وليس في الإسلام إلا عيد الأضحى وعيد الفطر .

                    عن أنس بن مالك قال كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال : "كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الفطر ، ويوم الأضحى ".
                    رواه أبو داود ( 1134 ) والنسائي ( 1556 ) ، وصححه الشيخ الألباني
                    إذن فالإسلام غني عما ابتدعه الآخرون سواءً عيد الأم أو غيره ، وفي تشريعاته من البر بالأمهات ما يغني عن عيد الأم المبتدع .


                    فتاوى أهل العلم

                    1. قال علماء اللجنة الدائمة :
                    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد :
                    أولا : العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك فالعيد يجمع أمورا منها : يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة ، ومنها : الاجتماع في ذلك اليوم ، ومنها : الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات .ثانيا : ما كان من ذلك مقصودا به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر ، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم
                    " من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم
                    مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد ,وعيد الأم ,والعيد الوطني لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ، وكما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة ، ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار ، وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلا لمصلحة الأمة وضبط أمورها كأسبوع المرور وتنظيم مواعيد الدراسة والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا يفضي إلى التقرب به والعبادة والتعظيم بالأصالة ، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد " فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً .
                    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
                    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 3 / 59 ، 61 ) .

                    2. وقالوا – أيضاً - :
                    لا يجوز الاحتفال بما يسمى " عيد الأم " ولا نحوه من الأعياد المبتدعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " صحيح مسلم ، وليس الاحتفال بعيد الأم من عملهه صلى الله عليه وسلم ولا من عمل أصحابه رضي الله عنهم ولا من عمل سلف الأمة ، وإنما هو بدعةة وتشبه بالكفار " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 3 / 86 ) .

                    3. وقال الشيخ عبد العزيز بن باز :

                    اطلعتُ على ما نشرته صحيفة (الندوة) في عددها الصادر بتاريخ 30 / 11 / 1384 هـ تحت عنوان (تكريم الأم.. وتكريم الأسرة) فألفيت الكاتب قد حبذ من بعض الوجوه ما ابتدعه الغرب من تخصيص يوم في السنة يحتفل فيه بالأم وأَوْرَدَ عليه شيئا غفل عنه المفكرون في إحداث هذا اليوم وهي ما ينال الأطفال الذين ابتلوا بفقد الأم من الكآبة والحزن حينما يرون زملائهم يحتفلون بتكريم أمهاتهم واقترح أن يكون الاحتفال للأسرة كلها واعتذر عن عدم مجيء الإسلام بهذا العيد ؛ لأن الشريعة الإسلامية قد أوجبت تكريم الأم .
                    وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التحذير من المحدثات في الدين وعن مشابهة أعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين مثل قوله صلى الله عليه وسلم :" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " متفق عليه وفي لفظ لمسلم " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد "
                    والمعنى : فهو مردود على ما أحدثه وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم الجمعة : " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة "خرجه مسلم في صحيحه

                    ولا ريب أن تخصيص يوم من السنة للاحتفال بتكريم الأم أو الأسرة من محدثات الأمور التي لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته المرضيون ، فوجب تركه وتحذير الناس منه ، والاكتفاء بما شرعه الله ورسوله .
                    وقد سبق أن الكاتب أشار إلى أن الشريعة الإسلامية قد جاءت بتكريم الأم والتحريض على برها كل وقت وقد صدق في ذلك فالواجب على المسلمين أن يكتفوا بما شرعه الله لهم من بر الوالدة وتعظيمها والإحسان إليها والسمع لها في المعروف كل وقت وأن يحذروا من محدثات الأمور التي حذرهم الله منها والتي تفضي بهم إلى مشابهة أعداء الله والسير في ركابهم واستحسان ما استحسنوه من البدع, وليس ذلك خاصا بالأم بل قد شرع الله للمسلمين بر الوالدين جميعا وتكريمهما والإحسان إليهما وصلة جميع القرابة وحذرهم سبحانه من العقوق والقطيعة وخص الأم بمزيد العناية والبر؛ لأن عنايتها بالولد أكبر ما ينالها من المشقة في حمله وإرضاعه وتربيته أكثر قال الله سبحانه: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً } الإسراء/23

                    وقال تعالى : { وَوَصَّيْنَا الأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ } لقمان/14

                    وقال تعالى : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } محمد/22 :23.

                    أنَّ رَجُلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صحابتي؟ قال: أمُّك، قال ثمَّ مَن؟ قال أمُّك، قال ثمَّ مَن؟ قال أمُّك، قال ثمَّ مَن؟ قال: أبوك، ثم الأقرَبُ فالأقرَبُ
                    الراوي : [أبو هريرة] | المحدث : الهيتمي المكي | المصدر : الزواجر
                    الصفحة أو الرقم: 2/66 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

                    وقال عليه الصلاة والسلام :" لا يدخل الجنة قاطع " صحيح مسلم
                    يعني : قاطع رحم

                    وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من أحب أن يبسط له في رزقه ويُنسأ له في أجَله فليصل رحمه "
                    الراوي : - | المحدث : ابن باز | المصدر : فتاوى نور على الدرب لابن باز
                    الصفحة أو الرقم: 19/481 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

                    والآيات والأحاديث في بر الوالدين وصلة الرحم وبيان تأكيد حق الأم كثيرة مشهورة وفيما ذكرنا منها كفاية ودلالة على ما سواه وهي تدل مَنْ تأملها دلالة ظاهرة على وجوب إكرام الوالدين جميعا واحترامهما والإحسان إليهما وإلى سائر الأقارب في جميع الأوقات وترشد إلى أن عقوق الوالدين وقطيعة الرحم من أقبح الصفات والكبائر التي توجب النار وغضب الجبار نسأل الله العافية من ذلك

                    " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 5 / 189 ) .

                    5. وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم ؟.
                    فأجاب::
                    إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضا؛ فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام ، وهي عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع ( يوم الجمعة ) وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة ، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
                    أي : مردود عليه غير مقبول عند الله
                    وفي لفظ : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
                    وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ، كإظهار الفرح والسرور ، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك ، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه ، والذي ينبغي للمسلم أيضا ألا يكون إمعة يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعا لا تابعا ، وحتى يكون أسوة لا متأسياً ؛ لأن شريعة الله - والحمد لله - كاملة من جميع الوجوه كما قال تعالى {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ} المائدة:3 ، والأم أحق من أن يحتفى بها يوماً واحداً في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان .
                    " فتاوى إسلامية " ( 1 / 124 ) ومجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 2 / 301 ، 302 ) .


                    واخيرا أرسل رساله حب ودفئ من قلبي إلى أمي حبيبتي غاليتي


                    إليك أمي
                    أخط هذه الرسالة
                    وقد تعمدت ارسالها بعيدا عن اليوم المزعوم
                    المسمى بعيد الأم
                    حتى تفهم العامة من السُّذَج والبسطاء أنه لا عيد للأم في شريعتنا وتقاليدنا .

                    إليك أمي
                    ارسل كلي وما حوى من طيب المشاعر
                    وصدق الأحاسيس
                    وتدفق العواطف وخفق الفؤاد .. وكل ذلك لا يفي بحقك .

                    إليك أمي
                    أسكب دموعي
                    وأذرف عبراتي
                    وأطأطئ الرأس خجلاً
                    من تقصيري نحوك
                    وقصوري في بلوغ ما تستحقين
                    من برٍّ وطاعة.. وخضوع.. وخفض جناح

                    إليك أمي
                    وقوفي بين يديك وتذللي بين قدميك
                    وقد شارفت على الخامسه والعشرين من عمري
                    وأنا أراني أمام شموخك وعظمتك
                    لا أزال طفلاً بأمس الحاجة
                    إلى معين عطفك
                    وغدير لطفك
                    ومنهل نصحك
                    ونور إرشاداتك
                    وبلسم توجيهاتك .

                    إليك أمي
                    طاعتي و ولائي وحبي وانتمائي
                    هذا اليوم وكل يوم
                    إلى أن أغمض عيني
                    عن دنياي
                    لألقى وجه ربي جلَّ في علاه
                    وقد حظيت بسحائب رضاك .

                    إليك أمي
                    أبثُّ لواعج صدري
                    وأمواج آهاتي وتنهداتي
                    فأنت البرء والشفاء
                    وأنت الطهر والصفاء
                    وفي كلماتك النجاة
                    من كل مفازة والخلاص من كل ضيق .

                    أمي :
                    إن أبناء جلدتنا انسلخوا عن مبادئهم وأعرافهم ، وزين لهم الشيطان أعمالهم فظنوا أنهم يحسنون إليك باحتفائهم واحتفالهم بيومٍ نسبوه زوراً وبهتاناً إليك ، وما عرفوا أنهم بفعلتهم هذه يسيئون إليك كل الإساءة ، فهل يُعقل الاهتمام بك في يوم واحد ، ثم هجرك بقية أيام السنة ؟

                    أمي:
                    إن الغرب لايملك من الروابط الحميمة بين الأبناء وأمهاتهم ما نملكه نحن ، إذ الابن عندهم إذابلغ سناً معيناً انفصل عن أسرته وهام في غابات الحياة المرة على وجهه كما تهيم السباع فلا يعود إلى أمه ولا يتصل بها أبداً ، لذلك ابتدعوا هذا اليوم من كل سنة ليصلحوا فيه ـ بزعمهم ـ ما أُفسد طوال أيام السنة , فهل نحن كذلك؟

                    أمي:
                    أنت السكن الدافئ ، والملجأ الآمن
                    فجزاك الله عنا كل خير
                    وبارك فيك
                    ورزقنا بركِ على مدار العام
                    إنه سميع مجيب

                    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ (الاعراف:43)

                    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 02-03-2017, 01:12 AM.
                    قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


                    تعليق


                    • #11
                      رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

                      كتب بواسطة الأخت/ "بنت الإسلام"


                      نساء النبى هن قدوتى .........وجيل الصحابة هن أُسوتى
                      مِنْ هنا ومن هذا المنطلق أقدم لى ولكِ يا ابنة الإسلام

                      يا أصل العز والشرف يا مربية الأجيال
                      لكِ يا لؤلؤة مكنونة ،لكِ يا درة مصونة

                      لكِ يا قلعة شامخة

                      أمام هذا الطوفان من الباطل والفساد
                      نعيش مع رمز الوفاء وسكن سيد الأنبياء



                      مع أول من صلت لله مع رسول الله
                      مع أول من أنجبت الولد لحبيبنا المصطفى

                      مع أول من بُشرت بالجنة

                      مع أول من نزل إليها جبريل ليبلغها من ربها السلام

                      مع رمز الوفاء ونهر الرحمة وينبوع الحنان

                      هل عرفتيها أخيتى؟؟؟

                      نعم ،إنها هى .....




                      نعم إنها أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
                      "عليها من ربها الرحمة والرضوان"


                      أعطينى أخيتى من وقتكِ دقائق لنتعلم مِنْ أُمنا خلق عظيم لنتعلم منها العطاء

                      والوفاء ونعرف قيمة المرأة فى الإسلام

                      والله إنى لأرى الكلمات تتوارى خجلاً وحياءاً أمام هذه القلعة الشامخة وأمام

                      هذه الزوجة الوفية الصابرة المخلصة

                      فهى تلك المرأة التى لقبت بالطاهرة فى الجاهلية قبل الإسلام

                      فهى من ءآمنت بالحبيب المصطفى حين كفر به الناس

                      وصدقت الحبيب المصطفى حين كذبه الناس

                      فلنتعلم من هذه المربية والمعلمة بل المدرسة ،لتكنْ لنا أسوة ونسلك دربها

                      فهى صاحبة العقل والشرف والكمال ،إنه وسام لأمنا خديجة "رضي الله عنها"


                      اسمعي معي أخيتي إلى هذا الحديث الذى رواه البخارى ومسلم من حديث أبى موسى الأشعرى أنه قال :

                      <<كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسيا امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ،وفضل عائشة على
                      النساء كفضل السريد على سائر الطعام>>


                      ولم تبلغ خديجة هذه المنزلة عند رسول الله فحســـب وإنما بلغت هذه المنزلة الرفيعة عند ملك الملوك وجبار السموات والأرض

                      هل سمعتى أخيتى امرأة أنزل الله لها جبريل لرسول الله ليبلغها

                      من ربها -جلا وعلا- الســــــــــلام

                      أجل إنهــــــــــ خديجـــــة ــــــــــــــا "رضي الله عنها"

                      فاقرئى معى هذا الحديث الذى يخشع له القلب وتسكن له الجوارح فى

                      الصحيحين من حديث أبى هريرة "رضي الله عنه" قال :<<أتى جبريل إلى النبى فرأى خديجة مقبلة ،فقال جبريل "عليه السلام":يا رسول الله هذه خديجة قد آتت ومعها إناء به إدام
                      أو طعام أو شراب فإذا هى أتت فأقرأها السلام من ربها ومنى وبشرها ببيت فى

                      الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب>>

                      والقصب هو اللؤلؤة المجوفة

                      الله أكبـــــــــــــــر

                      والله إن الحلق ليجف وإن القلب ليخشع وإن الجوارح لتسكن أمام هذا

                      السلام الإلهى الكريم من الله -جلا وعلا- وعلى لسان جبريل إلى لسان مُحمد صلى الله عليه و سلم إلى خديجة "رضي الله عنها "

                      فلننظر إلى فقهها وإلى عقلها وإلى قلبها وإلى ذكاءها وفطرتها السليمة فقالت

                      العالمة الذكية ،كما ورد فى سنن النسائى

                      <<إن الله هو السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام وعليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته>>

                      يا له من عقل وعلم إنها مثال للمرأة المسلمة ونموذح لنتعلم منه يا مسلمات

                      نتعلم العطاء والبذل والعقل والذكاء

                      ولكن أيتهــــــا
                      المسلمة التقية النقية يا حفيدة خديجة
                      هل تظنين أنها
                      بلغت هذه المنزلة دون تعب أو جد؟؟؟



                      لا ورب الكعبة فالله يعطى كل امرء على قدر جهده ،فهى أول من وفقت

                      بجانب الحبيب وصدقته،أعطته المال حين حرمه الناس

                      وأعطته الحنان حين قسا عليه الناس ،وساندته بكل ما أوتت من قوة

                      فلقد جندت مالها فى سبيل الله ،فأنفقت من غير حساب ولا منٍ

                      ويذهب النبى إلى الغاريتعبد فتمده الزوجة التقية النقية بالماء والزاد وتحفظه فى

                      غيبته ويقضى هناك أياماً وليالى فى خلوة وعزلة ولكنها لم تكل ولم تمل

                      وعندما عاد الرسولمن الغار يرتجف ساندته ووفقت جنبه

                      وأعطته من الكلام ما يطمئن نفسه
                      فتقول :
                      <<كلا لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم ،وتقرى الضعيف ،وتحمل الكل ،وتكسب المعدوم ،وتعين على نوائب الحق>>
                      أرأيـــــــتى أخيتى الزوجة التقية التى تقف بجوار زوجها
                      وتعينه على مهامه

                      وفى الحصار الذى استمر ثلاثة أعوام على الرسول كانت تبذل من المال ودخلت فى الحصار هى وأبناءها ،وبالرغم من هذا لم تترك

                      الرسول أو تتردد فى نصرة الدين ،ولكن وقفت قلعة شامخة تساند الحبيبوعند وفاتها حزن الحبيب على موتها وكان عام حزن على رسول الله



                      ماتت رمز الوفاء والحنان والعطاء والدفء والكلمة الطيبة لرسول الله
                      وحزن عليها حزناً شديداً ولكن لم تفارقه بروحها وإن فارقته بجسدها فظل
                      يذكرها ويحن إليها وكيف لا وهى من ساندته وأعطته ،حتى غارت منها عائشة "رضي الله عنها"
                      هل رأيتي يا مسلـــــــــمة العز بالإسلام والتكريم للمرأة


                      هكذا كان للمرأة شأنها وعزها وكبريائها بطاعتها لربها

                      أما الآن بعدما نزعوا عنها الحياء وجردوها من الثياب بدعوى التحرر والحرية وإنه لعين الذل والسخرية



                      فيا درة حفظت بالأمس غالية ....واليوم يبغونها للهو واللعب

                      يا حرة قد أرادوا جعلها أمة .... غربية العقل غربية النسل

                      هل يستوى من رسول الله قائده.... دوماً وأخر هديه أبو لهب

                      وأين من كانت الزهراء أسوتها .... ممن تقفت خطى حمالة لحطب

                      عزكِ أخيتى بطاعتك لربك وقربك منه



                      بامتثال الأوامر واجتناب النواهى ،بالتعب والجد



                      نالت خير نساء زمانها أعلى الدرجات وحب الله ورسوله



                      فتعلمى يا بنت الإسلام واجعليها قدوة فى الحياة



                      وختاماً هل بقي شيء لم أذكره عن الطاهــــــــــرة



                      أستغفر الله وأتوب إليه وهل ذكرت شيئاً عنها



                      فمهما ذكرت لن ينتهى الكلام عن الطاهرة زوج رسول الله وأم أبناءه وسكنه



                      فهى فى قلب كل مسلمة



                      نسأل الله أن يحشرنا معها ويجمعنا بها فى الفردوس الأعلى

                      وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام

                      وسلام الله عليكن ورحمته وبركاته
                      دمتن فى حفظ الرحمن أخواتي


                      التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 02-03-2017, 01:26 AM.
                      قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


                      تعليق


                      • #12
                        رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

                        كتب بواسطة الأخت/ s,s





                        سأعلمكم كلمات لو عرفها العالم لأفاقوا من... الغفلات
                        الله ورسوله أكرما النساء الطائعات... والغافلات





                        من أعوج خلقت الأم الأخت الأبنة... والزوجات
                        الله ورسوله أكرما النساء الطائعات... والغافلات





                        لم ولن تهتم منظمة بهن كنبي... الشفاعات
                        الرحمة المودة الاحترام كلها... توصيات





                        وصانا بها نبينا ورسولنا بأعظم ...الكلمات
                        حقوق المرأة ! ألم يروا كيف هي... التكريمات





                        النساء في الإسلام كالنجوم في السماء... متلألأت
                        المرأة في الإسلام لها كل الحقوق كما عليها من... الواجبات




                        التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 01-03-2017, 04:06 AM.
                        قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


                        تعليق


                        • #13
                          رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

                          كتب بواسطة الأخت / راجية رضى الرحمن


                          المرأة في الإسلام حقائق وشبهات



                          الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
                          أما بعد...
                          حقوق المرأة ....... حقوق المرأة
                          المساوة ........ المساوة
                          الحجاب تخلف ورجعية
                          اتركوا المرأة تعمل بحرية لماذا هذه القيود؟؟؟
                          اتركوها تسافر في الوقت الذي شاءت بلا محرم .
                          اتركوها تكلم زميلها هذا وجارها هذا أليست هي بنت الناس التي تربت على الأخلاق؟؟؟؟
                          لماذا كل هذه القيود على المرأة ؟؟
                          شبهات .... شبهات ...... شبهات


                          يطرحها العالم الغربي ومن ورائه العالم الإسلامي المنقاد ورائه
                          وكأننا نعيش في زمن لا توجد فيه ضوابط تحكمنا
                          وكأننا لا يوجد بين أيدينا كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
                          تعالوا معي أخواتي الكريمات نقف سويا وقفة منصفة نسمع فيها
                          ما رأي ديننا الحنيف من كلام ربنا وكلام نينا صلى الله عليه وسلم في كل هذه الشبهات المطروحة؟؟؟


                          المساوة
                          "" هم يقولون إن الإسلام ظلم المرأة فلم يعطها حقوقها ولم يساوي بينها وبين الرجل في كل شيء وأصبح حقها مهضوم في كل شيء وإن طالبت بحقها يُقال لها أنتى امرأة لا حق لك ِ""
                          إن الله تعالى ساوى بين الجنسين الرجل والمرأة في كل شيء إلا فيما تقتضي طبيعة الرجل والمرأة الافتراق فيه .
                          فقال تعالى عن الرجال
                          {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ }
                          الفتح:10
                          وقال عن النساء
                          {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } الممتحنة:10
                          وكذلك ساوى بينهما في المسئولية عن البيت فقال صلى الله عليه وسلم
                          (الرجل راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )
                          متفق عليه .
                          وساوى بينهما في العبادة والتكاليف الشرعية :
                          فأوجب الله على الرجل والمرأة تكاليف متماثلة ساوى بينهما فيها
                          فالصلاة واجبة على الرجل وواجبة على المرأة على السواء خمس مرات ..
                          وصوم رمضان واجب عليهما جميعاً .. والزكاة واجبة عليهما جميعاً .. والحج واجب عليهما جميعاً ..
                          بل إن الله خفف على المرأة أكثر من الرجل ..
                          فأسقط عنها الصلاة والصيام أيام حيضها ونفاسها ..

                          وساوى بين الرجل والمرأة في عمارة الأرض ..
                          فكلاهما مأموران بالجد والعمل كما قال تعالى
                          { فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ } الملك:15
                          والرجل والمرأة على السواء مأموران بطاعة الله ورسوله قال تعالى
                          {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ }
                          الأحزاب:36
                          الرجل والمرأة كما هما متساويان في الواجبات ..
                          كذلك هما متساويان في الجزاء ..
                          قال تعالى{مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ } غافر:40
                          ولكن
                          المرأة لها طبيعتها الجسدية الخاصة ..
                          يعتريها الحيض والحمل .. والمخاض والولادة .. والإرضاع وشؤون الرضيع ولهذا خلقت الأنثى من ضِلع آدم عليه السلام .. خلقت من عظام الصدر .. قريبة من القلب ..
                          أما الرجل فمؤتمن على القيام بشؤون الأسرة .. المرأة والأولاد ..
                          وحفظ المرأة والإنفاق عليها .. ولذلك خلق غليظاً .. من تراب الأرض ..

                          فمن الأحكام التي اختصت بها النساء .. أنها ملكة مخدومة ..
                          فيجب على الرجل أن ينفق على زوجته .. وابنته وأمه وكل من كانت تحت ولايته .. ولا يجوز أن يقصر عنها بطعام ولا شراب ولا مسكن ولا ملبس ولا علاج ..
                          ويجب عليه أن يحميها من كل ضرر ينال عرضها ..
                          بل قد قال صلى الله عليه وسلم
                          : "" من قتل دون عرضه فهو شهيد ""
                          فالرجال قوامون على النساء بالرعاية وحراسة الفضيلة ..
                          والكسب والإنفاق عليهن .. وهو معنى قوله تعالى :
                          {
                          الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ


                          } النساء:34



                          لأن رعاية البيت والدفاع عنه تناسب طبيعته ..
                          فهو يحمي الجبهة الخارجية .. والمرأة تحمي الجبهة الداخلية ..


                          شبهة ثانية وهي
                          الميراث
                          لماذا تأخذ المرأة نصف ميراث الرجل ؟؟؟
                          أليس هذا تفريقا بينهما ؟؟؟

                          أولا : لا يشرع الله تعالى شيئاً إلا لحكمة ..
                          وهو سبحانه الرب العظيم الأعلم بمصلحة عباده ..
                          ثانيا : يقول الله تعالى
                          {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
                          ثالثا:
                          لنفرض أن رجلاً مات وورثه ولد وبنت ..
                          فلما أحصيت التركة فإذا هي مائة وخمسون ألفاً ..
                          فيكون بهذا للبنت خمسون ألفاً .. وللولد مائة ألف ..
                          وبعد عام جاء من تقدم لهذه الفتاة وخطبها واعطاها مهرا قدره خمسون ألفا بهذا أصبح معها مائة ألف وتكفل زرجها بكل شيء من تجهيز للشقة والأثاث ولم يأخذ من مالها شيء قط.
                          أما أخوها الولد فتقدم لفتاة وخطبها وأعطاها مهرا قدره خمسون ألف فكم بقي عنده؟؟
                          خمسون ألفا أليس كذلك ؟؟؟
                          واشترى شقة وأثاث وتكفل بكل شيء نقول كلفه هذا مائة ألف
                          أي أنه أصبح الآن مطالبا بخمسين ألفا فلم يتبقى معه أي شيء
                          بل وبقي عليه الإنفاق على البيت .. وتدريس الأولاد .. والإنفاق على الزوجة ..
                          أما أخته فالمائة ألف قد جعلتها في مشروع يدر عليها أرباحاً ..
                          وزوجها ينفق عليها وعلى أولادها ..
                          ويسدد إيجار الشقة وفواتير الهاتف والكهرباء والماء
                          سبحان الله
                          الحقوق الواجبة في مال الرجل أكثر من الحقوق الواجبة في مال المرأة
                          ومقدار كبير من مال الرجل يصرفه على المرأة ..
                          سواء كانت زوجة أو بنتاً أو أماً أو أختاً ..
                          فالمرأة قديمـًا كانت تباع وتشترى ، فلا إرث لها ولا ملك ، وإن بعض الطوائف اليهودية كانت تمنع المرأة من الميراث مع إخوتها الذكور.
                          أما نظام الإرث في الإسلام فهو نظام مثالي ، فهو إذ يقرر للمرأة نصف نصيب الرجل ، فإنه قد حقق العدالة الاجتماعية بينهما .
                          وصدق ربي إذ يقول {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ } النمل:6
                          جمع بين الحكمة في التشريع .. والعلم بحاجات الناس ..


                          شبهة ثالثة
                          الحجاب
                          هم يقولون أن الحجاب تخلف ورجعية فهو من عادات الجاهلية
                          ولماذا يلبس الرجل مايشاء وتحرم المرأة من ذلك أليس هذا من الظلم الواقع عليه ؟؟؟؟
                          فهؤلاء نسوا أو تناسوا قول الله تعالى :
                          {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } الأحزاب:59
                          وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
                          ""صنفان من أهلِ النارِ من أمتي لم أرهما بعدُ : نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مائلاتٌ مميلاتٌ على رؤوسِهن مثلُ أسنمةِ البختِ لا يدخلْنَ الجنةَ ولا يجدْنَ ريحَها ، ورجالٌ معهم سياطٌ مثلُ أذنابِ البقرِ يضربون بها عبادَ اللهِ""

                          الراوي : - | المحدث : ابن تيمية | المصدر : مجموع الفتاوى
                          الصفحة أو الرقم: 34/129 | خلاصة حكم المحدث : صحيح



                          فالحجاب والستر .. فرض على كل مسلم من رجل أو امرأة ..
                          حتى الرجل مع الرجل .. والمرأة مع المرأة .. وأحدهما مع الآخر .


                          أختاه..
                          كما أن الرجل لا يجوز له أن يتمنى ما فضلت به المرأة من لبس الذهب والحرير .. وسقوط كثير من التكاليف الشرعية عنها ..
                          والتخفيف عليها في العبادات .. مع وجوب كل ذلك على الرجل ..
                          كذلك المرأة ينبغي أن ترضى بما قسم الله لها ..
                          يقول الله تبارك وتعالى(وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32) ) سورة النساء
                          وإذا كان هذا النهي - بنص القرآن - عن مجرد التمني .. فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة .. وينادي بإلغائها ..
                          ويدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة فيما لا يمكن أن يساوى بينهما فيه !!!

                          يا درة حفظت بالأمس غالية ...... واليوم يبغونها للهو واللعب
                          يا حرة قد أرادوا جعلها آمة ....... غريبة العقل غريبة النسب

                          فلا تبالى يا أختنا بما يلقونه من شبهة ......وعندك الشرع إن تدعيه يستجب

                          سليه من أنا ,من أهلى,لمن نسبى .......للغرب أم أنا للإسلام والعرب

                          لمن ولائى,لمن حبى, لمن عملى........لله أم لدعاة الإثم والكذب

                          هما سبيلان يا أختاه لاثالث ........فاكسبى خيرا أو اكتسبى

                          سبيل ربك والقرءان منهجه.........نور من الله لم يحجب ولم يغب


                          فليت أكثر النساء اليوم المخدوعات بالدعوات الماجنة التي تردد :
                          حقوق المرأة .. حقوق المرأة ..
                          يعقلون مثل هذه المفاهيم ..
                          ليتهم يدركون أن الله ليس بينه وبينهن عداوة ..
                          ولا ثأر .. ولا انتقام .. وإنما هن خلق من خلق الله ..
                          تستطيع الواحدة منهن أن تبلغ أعالي الجنان وتسبق الرجال بتقواها ..

                          التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 02-03-2017, 02:05 AM.
                          قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


                          تعليق


                          • #14
                            رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

                            كتب بواسطة الأخت / أم سارة






                            المودة والرحمة بين الزوجين لعلاج الأمراض


                            هناك العديد من الطرق للشفاء،
                            ولكن هل تعلمون أن
                            السعادة الزوجية والاستقرار العاطفي
                            يمكن أن يكون وسيلة فعالة لعلاج الأمراض وزيادة مناعة الجسم؟!!....







                            جاء في كتاب الله قبل أربعة عشر قرناً قوله تعالى:
                            (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].
                            إنها آية عظيمة لا نزال نكتشف أسرارها يوماً بعد يوم.
                            فالذي يتأمل هذه الآية يدرك أهمية العطف والرحمة والمودة بين الزوجين،
                            ويدرك أيضاً أن الله وضع لنا طريقاً للنجاح والشفاء والسعادة في حياتنا الزوجية،
                            وهو أن نسلك طريق المودة والرحمة.




                            ولكن وللأسف ابتعدنا كثيراً عن هذا الطريق فبدأت المشاكل بالظهور
                            وبخاصة ظاهرة الطلاق التي انتشرت كالنار في الهشيم!
                            وهناك العنف المنزلي وهناك ظاهرة التفكك الأسري،
                            وهناك ملايين الأزواج لا يحسون بالسعادة مع أزواجهم،
                            لماذا؟


                            الجواب نجده في الآية السابقة،
                            وقد لخصه الله لنا بكلمتين: (مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)،
                            فطالما بقيت المودة والتعاطف والتراحم بين الزوجين كانت الحياة سعيدة وهادئة،
                            وبمجرد غاب هذين "المؤشرين" عن المنزل اختفت السعادة وانقلبت الحياة إلى جحيم لا يُطاق.





                            ولكن الجديد الذي كشفت عنه الدراسات العلمية
                            أن الشجار العائلي هو سبب واضح لضعف المناعة،
                            وأن آثار هذا الشجار لا تنعكس فقط على الراحة النفسية،
                            وإنما تؤدي إلى هشاشة المناعة لدى الأشخاص الذين يعانون منه.







                            وقد أثبت ذلك دراسة واختبارات
                            أجراها خبراء من الولايات المتحدة مؤخراً(حسب وكالة الأنباء الألمانية)
                            فقد جاء على موقعهم ما يلي:

                            توصلت مجموعة من الخبراء الأمريكيين إلى نتيجة مفادها بأن
                            مناعة الإنسان تتأثر سلبا في حال نشوب الخلافات العائلية.
                            هذه هي نتيجة دراسة أُجريت على 42 عائلة تنشب فيها خلافات زوجية.
                            في الوقت ذاته أكد الباحثون بأن الشجار العائلي وعدم الوفاق بين الزوجين يؤدي في غالب الأحيان إلى تردي الوضع الصحي للعائلة.
                            وينطبق هذا الأمر بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون من أعراض مرضية.
                            وكان بعض الباحثين السويديين قد أثبتوا أن الخلافات العائلية
                            تؤدي في معظم الحالات إلى نوبات قلبية مضاعفة لدى أولئك الذين يعانون أصلاً من أمراض قلبية!
                            كذلك بينت الدراسات أن
                            ضغط العمل قد لا يؤدي إلى المضاعفات التي قد يؤدي إليها الشجار العائلي.





                            من المتوقع أن حركة الأعصاب غير الاعتيادية تلعب دوراً هاماً في إضعاف جهاز المناعة لديهم.
                            وبما أن المناعة على علاقة في شفاء أنسجة الأوعية التالفة لدى الإنسان.
                            وقد أثبت الباحثون أن اختفاء الرحمة بين الزوجين
                            سبب رئيسي للإصابة بالأمراض وبخاصة الأمراض المزمنة!






                            وقد أثبتت الدراسة بأن فترة شفاء الجروح لدى الأزواج الذين يتعاركون فيما بينهم
                            تطول أكثر منها لدى الأزواج الذين تسود حياة الفرح والسعادة بينهم.



                            التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 02-03-2017, 02:08 AM.
                            قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


                            تعليق


                            • #15
                              رد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات عدد مميز وحصري من مجلة أخوات الطريق إلى الله*~-.,¸¸.-»

                              كتب بواسطة / الأخت zozo .a


                              الحمدُ لله الذىِ هَدانا لِهذاَ وما كُنا ِلنَهتدى لولا انْ هَدانَا الله


                              ۰حكـ العدد ـمة۰۰



                              أُختَاه :

                              أيتهـــــــا الطاهرة النقية التي نبتت فى حقل الإسلام وسقيت بماء الوحي
                              فكانت زهرة غالية يجب أن نحفظها بل ونحافظ عليها فى كل وقت وحين
                              أعداء الإسلام لا يحاربون الإسلام إلا من خلال المرأة الصالحة



                              فخير القرناء المرأة الصالحة

                              المرأة الصالحة خير للرجل من عينيه ويديه

                              النساء يغلبن الكرام ... ويغلبن اللئام

                              أفضل النساء أفضلهن إذا قالت .. التى إذا غضبت حلمت ..
                              وإذا ضحكت تبسمت... وإذا صنعت شيئا أجادته ...
                              التي تلتزم ببيتها ..
                              ولا تعصي زوجها ... العزيزة فى قومها ...
                              الذليلة فى نفسها... الودود ... الولود...


                              كوني كالقمر يترائى على صفحات الماء وهو رفيع ...
                              ولا تكونى كالدخان يتعالى فى طبقات الجو وهو وضيع
                              " من تواضع لله رفعه "

                              افتخري أيتها المرأة الصالحة بقول الرسول الحبيب عليكِ ناقصة عقل ودين





                              إنها حياة المرأة المسلمة بكل ما فيها من سمو وفخر

                              بين يدينا حكم وأقوال قيلت فى المرأه المسلمه وبعضها استغله
                              اعداء الدين للطعن فى الدين وفى مكانة المرأة فى الاسلام....

                              ولكن فى الحقيقة ....

                              نقصان العقل الذي أشار إليه رسولنا الحبيب فى الحديث الشريف
                              لم يكن نقص فى القدرات العقلية وإنما
                              لأن شهادة امراتين تعدل شهادة رجل واحد
                              وهذا أيضا
                              ليس انتقاصا من حق المرأة ولا من عقلها بقدر ما هو تقريرا
                              لواقعها وذلك لان العاطفة عند المرأة تغلب عليها فى تصرفاتها
                              وهذا مناسبا للدور الذى تقوم به ....
                              لتربي
                              أطفالها وتكون سكن لزوجها وهذا يزيدها تكريما
                              ولا ينقص من قدرها



                              وناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء
                              لا يعفى منها الرجل أبداً . فالرجل لايعفى من الصلاة ،
                              وهي تعفى منها في فترات شهرية . .
                              والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى
                              كذلك عدة أيام في الشهر . .
                              والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة . .
                              وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل .




                              وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها .
                              وليس لنقص فيها ، ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال :
                              { لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ } [ سورة النساء : 32 ]





                              أختى فى الله
                              اعلمى قدرك عند الله ومكانتك فى الاسلام واعملى لرفعة دينك
                              وليكن اللقاء مع النبى وزوجاته عند الحوض وفى الجنة بإذن الله



                              ۰دعـــــ العدد ــــــاء۰۰



                              الحمد لله الذى أنزل الكتاب على عبده ولم يجعل له عوجا

                              الحمد لله رب الأرباب .. الذى شرع النقاب..
                              صيانة وحفظ للمسلمات من أعين الذئاب ..
                              والصلاة والسلام على النبى والأصحاب وآله الأحباب ..
                              عدد حب التراب وقطر السحاب

                              اللهم اهدى النساء المسلمات ..
                              يارب استهدفنا أعداء الإسلام ليطعنوا الدين من خلالنا ..
                              فيارب حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا
                              وثبت يارب نساء المسلمين على الحق

                              يارب ليس لنا إله سواك نرجوه..
                              يارب ساعدنا على أن نقول كلمة الحق
                              فى وجه الأقوياء... وأن لا نقول
                              الباطل لنكسب تصفيق الضعفاء

                              يارب إن أعطيتنا نجاحا فلا تأخذ تواضعننا ..
                              وإن أعطيتنا تواضعا فلا تاخذ اعتزازنا بكرامتنا

                              يارب من فضلك علىنا أن جعلتنا مسلمات ..
                              وها نحن يارب نفذنا أمرك واقتدينا بنساء النبى الطاهرات ..
                              فاحفظنا يارب من التعرض للإيذاء والمضايقات
                              من أعداء الدين والإسلام الذين يريدوننا متبرجات ..
                              الذين يجبرونا على اظهار وجوهنا أمام الرجال..

                              يارب اجمعنا مع النبى وزوجاته عند الحوض
                              يارب إنّا إمائك الفقيرات وأنت الغني
                              نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك االعلى أن تجيب دعواتنا

                              اللهم اجعلنا نخشاك كأننا نراك .. أبدا حتى نلقاك ..
                              وأسعدنا بتقواك..اللهم كن لنا ولا تكن علينا
                              ومُنّ ياربنا علينا بإصلاح عيوبنا ..
                              واجعل التقوى زادنا

                              ياالله .. يا من عنت له الوجوه ..
                              وخشعت له الأصوات .. ووجلت له القلوب ..
                              يارب خلص أعمالنا من الرياء وقلوبنا من الكذب
                              وأعيننا من الخيانه .. إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور

                              اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ..
                              يارب إذا اسأت إلى الناس فأعطني شجاعة الإعتذار ..
                              وإذا أساء إلىّ الناس فأعطنى شجاعه العفو ..
                              وإذا نسيتك
                              يارب ..أرجوك رجاء الطامعين
                              أن لا تنساني من عفوك ورحمتك فأنت العظيم القهار
                              القادر على كل شئ
                              وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
                              وصلّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد
                              آمــــــين
                              آمـين
                              آمين


                              التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 02-03-2017, 02:14 AM.
                              قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ


                              تعليق

                              يعمل...
                              X