إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إنكار "وجود جزء من الشرع" مختلف عليه + وصفه بأنه عادة جاهلية: النقاب نموذجا، ثم اللحية الان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إنكار "وجود جزء من الشرع" مختلف عليه + وصفه بأنه عادة جاهلية: النقاب نموذجا، ثم اللحية الان

    إخواني الأحباب
    السلام عليكم
    حقيقة تملكني الضيق والهم عندما شاهدت لقاء الإعلامي المصري محمود سعد مع فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والمفتي السابق لعموم مصر على اليوتيوب الدقيقة 4:50
    والذي أكد فيه أن النقاب: عادة كانت أيام الجاهلية، مجرد عادة كشرب الشاي وأنه بالنقاش الهاديء استطاع اقناع العديد من الفتيات المنتقبات بأنه لا لزوم له فخلعن النقاب.

    بعيدا عن عواطفي ومشاعري ورد فعلي تجاه ما ذكره أنه "صعيدي أيضا لكن يعالج الأمور بأسلوب مختلف!" وتعجبي الشديد لأني أعلم أن النقاب عادة صعيدية أيضا..
    وبعيدا عن اندهاشي وصدمتي من أن حتى الذين يقولون بوجوب النقاب لم يجرؤوا على "نفي وجود" مذاهب مخالفة، بل يعرضونها بكل أمانة ويضعّفونها ويردون عليها. وحتى من أفتى بإباحة ربا البنوك - د. على جمعة - قال: أنا لا أبيح الربا ولكن أبيح هذه الصورة المستجدة من التعاملات. فكان أكثر حذرا من النفي المطلق ووصم الممارسة بأنها عادة - قولا واحدا ، وإلا لقال لأنه شيخ الأزهر : فيها خلاف - جاهلية. فلماذا النقاب بالذات لم يحذروا فيه؟
    حتى القران!! لم يحرف ما قاله أهل الكتاب! لم يحرف ما قاله المشركون وعبدة الأصنام، بل ذكره بالحرف! يعني القران يعلمنا ألا نحرف..حتى عند ذكر العقائد المنحرف رغم الكفر البشع الذي بها!
    لابد أن نكون أمناء!


    بعيدا عن كل الآراء الشخصية تماما

    أريد من الإخوة المحترمين وأهل العلم الشرعي هنا أن يدلوا بدلوهم في التالي:

    الأمر ليس مجرد خواطر شخص عادي عن أحداث يومية في برنامج...
    الأمر: دين وشريعة وأمانة
    الأمر: حق وباطل

    لذلك أرجو أن نكون موضوعيين جدا ونحن نتناقش:

    - إذا كانت - على حد علمي - تغطية وجه المرأة مذكورة في الشريعة
    - وهناك نصوص تشير إلى ذلك بغض النظر عن صراحتها أو ضمنيتها، صحتها أو ضعفها..فتظل "جزءا من الشريعة" .. جزءا من الوحي لا يمكن أن نقول عنها: غير موجودة في الدين، وإلا فهو - والله أعلم! - تحريف للإسلام؟
    - وإذا كان فقهاء الإسلام تكلموا في تغطية وجه المرأة على أنه له حكم شرعي، يجعل منه "عبادة" يعطى عليها ثواب بدرجة من الدرجات الدينية في الثواب
    سواءا درجة الوجوب أو الاستحباب
    لأني - وقد بدأت أشك في دراساتي الشرعية - أفهم أن ما كان مستحبا بنص من النصوص ، صار متعبدا به .. ولم يكن عادة. أي: سنة واردة - حتى وان كانت مختلفا فيها -.. لا يجوز إنكارها.


    فهل يعتبر من:
    - يعرض عن هذا التراث الفقهي والتفسيري كله، ويؤكد - وهو المرجع الأعلى للإسلام الرسمي في العالم - أنه: غير موجود في الإسلام
    - ويصفه بأنه جاهلي قبل الإسلام

    أولا: هل يعتبر محرفا ومبدلا لشرع /جزء من شرع الله؟
    ثانيا: هل يعد هذا إنكارا لثابت في الدين، فيكون زندقة أو ما هو أكبر؟
    ثالثا: وهل يفرق كونه مرجع الإسلام الرسمي في العصر عن لو كان شخصا مجهول الحال؟
    ثالثا: لو صح فهمي وتكييفي الفقهي على هذا النحو: ما المقترحات لمواجهة هذا التحريف في الشريعة، والكذب على الدين/ الكذب على الكتاب والسنة .. كمقترحات عملية، ولإيقاف ومنع أية مواقف شبيهة مستقبلا.
    رابعا: لماذا لم يكيف علماء العصر تصريحات - تعتبر فتاوى - الشيخين هذا التكييف وهل أنا مخطيء؟

    وختاما..
    ليس هدفي بكل تأكيد لا تكفير الشيخ ولا تفسيقه
    ولكن هدفي - بكل يقين - ألا يُترك شرع الله لعبة في يد أحد أيا كان
    يصفه بأي كلام، ويلصق به أبشع الصفات!
    وألا يحرف جزء من الشرع مهما اختلف حوله الناس

    وأن أعلم..إن كان فهمي وتحليلي وتكييفي الفقهي هذا خطأ - فنكفى شر التعب ويكون المفتي مصيبا - أم لا..
    وجزاكم الله خيرا

    خبر جديد جدا: نشرت اليوم السابع الان أن وزير الأوقاف يقول:

    اللحية ليست سنة عبادة على الإطلاق، بل هى سنة عادة

    بدءوا بختان الإناث، وقالوا: عادة وليس عبادة ، ثم: عادة جاهلية، ثم جريمة وأصدر قانون يجرمها.
    وأمس النقاب: عادة، ثم: ممنوع
    وغدا: اللحية
    وبعد غد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يعمل...
X