إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التمس لأخيك سبعين عذرًا ليس بحديث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التمس لأخيك سبعين عذرًا ليس بحديث

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يهدينا ويهدى بنا

    **سؤال
    التمس لأخيك 70 عذرا هل هذا حديث؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فليس هذا حديثا، بل هو قول لجعفر بن محمد، أخرج الإمام البيهقي بسنده في شُعَب الإيمان إلى جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه.
    وأخرجه ابن عساكر بسنده إلى محمد بن سيرين من قوله أي من قول ابن سيرين، ولفظه: قال ابن سيرين: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا.
    والله أعلم.

    لاتنسونا من صالح دعائكم
    لا تنسوا اخواننا المجاهدين والمكروبين فى كل مكان



    لا تنسوا كفاره المجلس
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك



    الفتوى :
    السؤال








    التمس لأخيك 70 عذرا هل هذا حديث؟ وإذا كان حديثا أريد التكملة والسند وشكرا

    الجواب








    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فليس هذا حديثا، بل هو قول لجعفر بن محمد، أخرج الإمام البيهقي بسنده في شُعَب الإيمان إلى جعفر

    بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا،

    قل لعل له عذرا لا أعرفه.

    وأخرجه ابن عساكر بسنده إلى محمد بن سيرين من قوله أي من قول ابن سيرين، ولفظه: قال ابن

    سيرين: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا.


    والله أعلم.

    المصدر :

    اسلام ويب مركز الفتوى





    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الفجر; الساعة 10-05-2015, 03:00 AM. سبب آخر: اضافة الفتوى
    لاتغفلواعن ذكر الله كثيرا
    والصلاه على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

  • #2
    رد: معروف كحديث


    شكرا على الموضوع الجميل والمفيد


    الرجاء الدعاء لتوأم روحي بأن الله يهديها

    تعليق


    • #3
      رد: معروف كحديث


      جواب العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله وغفر له :
      لا أعلم له أصلاً، والمشروع للمؤمن أن يحترم أخاه إذا اعتذر إليه ويقبل عذره إذا أمكن ذلك ويحسن به الظن حيث أمكن ذلك حرصاً على سلامة القلوب من البغضاء، ورغبة في جمع الكلمة والتعاون على الخير، وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: (
      لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً
      بارك الله فيكِ اختى الغالية

      تعليق


      • #4
        رد: معروف كحديث

        جزاكم الله خيرا


        اللهم يا مقلب القلوب
        ثبت قلوبنا على دينك
        ...............
        اللهم ارزقنا الأخلاص

        تعليق

        يعمل...
        X