إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فتاوى العلماء فى المقاطعة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فتاوى العلماء فى المقاطعة

    شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    قال رحمه الله متحدثاً عن حماقة الرافضة في هذا الشأن:
    وأما سائرحماقتهم فكثيرة جدا ، مثل كون بعضهم لايشرب من حفرة يزيد مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم والذين معه كانوا يشربون من آبار وأنهار حفرها الكفار وبعضهم لايأكل من التوت الشامي ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومن معه كانوا يأكلون مما يجلب من بلاد الكفار من الجبن ويلبسون ماتنسجه الكفار بل غالب ثيابهم كانت من نسج الكفار.. الخ
    ( منهاج السنة 1/38 )
    


    فتوى اللجنة الدائمة العلمية والإفتاء رقم(21776)
    وتاريخ 25/12/1421 هـ

    السؤال:
    يتردد الآن دعوات لمقاطعة المنتجات الأمريكية مثل بيترا هت وماكونالدز… إلخ فهل نستجيب لهذه الدعوات وهل معاملات البيع والشراء مع الكفار في دار الحرب جائزة؟ أم أنها جائزة مع المعاهدين والذميين والمستأمنين في بلادنا فقط؟
    الجواب:
    يجوز شراء البضائع المباحة أيا كان مصدرها مالم يأمر ولي الأمر بمقاطعة شيء منها لمصلحة الإسلام والمسلمين لأن الأصل في البيع والشراء الحل كما قال تعالى : والنبي صلى الله عليه وسلم اشترى من اليهود.

    اللجنة الدائمة العلمية للأفتاء

    

    سماحة الشيخ الأمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله
    قال السائل :
    احسن الله إليك : إذا علم أن هذا التاجر رافضي وان بضاعته معروفة عند الناس، هل يحذر منه عل أساس أنهم ما يشترون منه احسن الله إليك؟
    ثم قال السائل :
    ثم فيه بضائع موجودة بالسوق ومعروفة من صاحبها أنه رافضي هل يحذر الناس منه فيقال لا تشتروا هذه البضائع حتى أنهم ما يدعمونه حتى ما يكون له دعم؟
    الجواب:
    هذا محل نظر.
    الشراء من الكفرة جائز والنبي صلى الله عليه وسلم اشترى من اليهود اشترى منهم ومات ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام لأهله × لكن يبين له عقيدتهم حتى لا يتخذهم أصحاب ولارفقاء. أما كونه يشتري منهم شيء إذا دعت الحاجة لشرائه الأمر سهل.
    ولايواليهم ويأكل طعامهم ولاذبيحتهم وذبيحتهم محرمة.
    فقال السائل:
    يكون أولى لو أشترى من غيرهم؟
    فأجاب الشيخ:
    المقصود الحذر من الموالاة والمحبة أو التساهل معهم أو تمرير أعمالهم والتساهل فيها، يبين للناس كفرهم وضلالهم بأن هذه من أعمالهم، يسبون الصديق ويسبون عمر ويسبون الصحابة ويستغيثون بأهل البيت ويستغيثون بعلي هذا الشرك الأكبر وسب الصحابة كفر مستقل معناه تخوينهم و انهم ليسوا أهلاً لأن يرووا عنهم. .( المرجع شريط فتاوى العلماء في الجهاد والعمليات الأنتحارية بتسجيلات منهاج السنة بالرياض)

    

    فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    السؤال:
    فضيلة الشيخ مارأي فضيلتكم في نشر فكرة مقاطعة المنتجات والمواد الأستهلاكية والمنتجات الأمريكية الصنع للمساهمة في زيادة تدهور اقتصادها لما لها من نشاطات ومواقف شيطانية ضد المسلمين؟
    الجواب:
    أشتر ما أحل الله لك واترك ماحرم الله عليك ( شريط لقاء الباب المفتوح رقم 64)

    السؤال:
    فضيلة الشيخ يوجد مشروب يسمى الكولا تنتجه شركة يهودية فما حكم شراب هذا المشروب؟ وماحكم بيعه؟ وهل هو من التعاون على الإثم والعدوان؟

    الجواب: ألم يبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودي طعاماً لأهله؟ ومات ودرعه مرهونة عند هذا اليهودي . ألم يبلغك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل الهدية من اليهود؟ ولو أننا قلنا: لا
    لفات علينا شيء كبير، من استعمال سيارات مايصنعها اليهود. واشياء نافعة أخرى لايصنعها إلا اليهود. صحيح أن هذا الشراب قد يكون فيه بلاء يضعه اليهود، لأن اليهود غير مؤتمنين ، ولهذا وضعوا للرسول صلى الله عليه وسلم السم في الشاه التي أهدوها إليه ومات عليه الصلاة والسلام وهو يقول(( ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر وهذا أوان انقطاع أبهري من الدنيا من ذلك السم)) يعني موتي، ولهذا قال الزهري رحمه الله: إن النبي صلى الله عليه وسلم مات بقتل اليهود له، لعنة الله عليهم، ولعنة الله على النصارى، فهم لايؤتمنون لا اليهود ولا النصارى، لكن في ظني أن هذا الذي يرد إلينا لابد أن يكون قد اختبر ومحص، وعرف هل فيه خطر أو ضررأم لا.
    ( الباب المفتوح 61-70)

    


    فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
    السؤال:
    فضيلة الشيخ وفقكم الله ، يكتب في الصحف هذه الأيام الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية وعدم شراءها وعدم بيعها ومن ذلك ماكتب في هذا اليوم في إحدى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون إلى المقاطعة وأن هذا العمل فرض عين على كل مسلم وأن الشراء لواحدة من هذه البضائع حرام ، حرام وأن فاعلها فاعلٌ لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين فأرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسألة للحاجة إليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل؟
    الجواب:
    أولاً: أطلب صورة أو قصاصة من هذه الجريدة ومن هذا الكلام الذي ذكره السائل .
    ثانياً: هذا غير صحيح. العلماء ما أفتو بتحريم الشراء من السلع الأمريكية ، والسلع الأمريكية مازالت تورد وتباع في أسواق المسلمين ، ولاهو ضار أمريكا إذا منك ما أشتريت منها من سلعها ماهو ضارها هذا ، ماتقاطع السلع إلا إذا أصدر ولي الأمر إذا أصدر ولي الأمر منعاً ومقاطعة لدولة من الدول فيجب المقاطعة أما مجرد الأفراد أنهم يبون يسوون هذا ويفتون فهذا تحريم ما أحل الله لايجوز.( المرجع شريط فتاوى العلماء في الجهاد والعمليات الأنتحارية بتسجيلات منهاج السنة بالرياض)

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيكم اخى السلفى على هذا النقل الطيب , لكن حتى لا تختلط الامور اوضح نقطة مهمة الا وهى ان الاصوات الداعية الى المقاطعة لا تقول ان البيع والشراء من الكفار حرام بأطلاق , بل تتخذها اسلوبا من اساليب حرب الكفار , فالمقاطعة ستعطل عجلتهم الاقتصادية وبالتالى الحربية , فتكون اله ضغط عليهم ليكفوا اذاهم عن المسلمين , ولا يمكن الطعن فى هذه الغاية فهى من السياسة الشرعية , ولا احد ينازع فى جواز شراء ما احل الله من اى مصدر , لكن كل هذا موزون بتدافع المصالح والمفاسد المتعلقة بالامة كلها .

    تعليق


    • #3
      كلام الأخ " مسلم " صحيح
      الأصل جواز التجارة مع الكافر , لكن في حالة تقوي الكافر المحارب بتجارة المسلمين معه و شرائهم منتجاته - و هو الواقع فعلا فالاقتصاد الأمريكي يعتمد بنسبة كبيرة على صادراته للعالم الإسلامي , و أمريكا أكبر دولة داعمة لعدو المسلمين الأول من الصهاينة المحتلين , بالإضافة إلى احتلالها الفعلي لبلدين مسلمين - العراق و أفغانستان - و قتلهم و أسرهم الآلاف من إخواننا المسلمين , فهم بذلك محاربون و لا شك .

      في هذه الحالة تشرع المقاطعة الاقتصادية من باب منع المحارب من التقوي بتسويق منتجاته في بلادنا , و التاثير عليه اقتصاديا , و أوصلها بعض العلماء الأفاضل إلى الوجوب مثل فضيلة الشيخ الدكتور العلامة " يوسف القرضاوي " و فضيلة الشيخ الدكتور " فيصل مولوي " و فضيلة الشيخ الدكتور " نصر فريد واصل " مفتي الديار المصرية الأسبق , و من قبلهم سلطان العلماء الإمام " العز بن عبد السلام " في وقت الحروب الصليبية .

      و لا يتحجج أحد بضعف تأثيرها الاقتصادي الفعلي , سبب هذا الضعف هو عدم الالتفاف بصورة كافية من عموم الجماهير المسلمة حول هذا الأمر , أما إذا التفت حوله الجماهير - نسأل الله أن يعجل بذلك - فالخسارة محتمة لاقتصاد المحارب المعتدي .

      و المجال ليس متسعا لذكر فوائد المقاطعة على نفسية الشعوب حتى , و اعتزازها بنفسها و الحد من الاتكالية و الاعتماد على المعتدي في المنتجات - حتى الحقيرة منها - و الدفع باتجاه الاكتفاء الذاتي و البعد عن التبعية الاقتصادية .
      و قديما قال فضيلة الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله - : " الذي لا يأكل من فأسه , لا يكون قراره من رأسه " , و صدق رحمه الله .

      و من أسباب عدم التفاف الأمة حول هذه الوسيلة المؤثرة مثل هذه الفتاوى المثبطة التي تفهم خطأ من ناشريها بحسن نية .

      و أعجب أشد العجب من أناس دعوا بهمة عالية لمقاطعة الدانمرك حين سب بعض صحفييها رسولنا الكريم - صلى الله عليه و سلم - , مما أدى إلى خسارة الدانمرك خسارة هائلة .

      و في نفس الوقت هم الذين يثبطون الداعين إلى مقاطعة العدو الحقيقي للأمة الذي يستبيح أرضها و يهتك عرضها و يسفك دم أبنائها .

      و سؤال بسيط لهؤلاء : أليست حرمة دم المسلم أشد من حرمة الكعبة ؟ أو على الأقل مساوية لها في أشرف أوقات الحج , يوم عرفة ؟

      أليست دماؤنا و أموالنا و أعراضنا - التي استباحها الأمريكان كلها - حرام كحرمة البلد الحرام في الشهر الحرام في اليوم الحرام ؟

      هل رسام مخبول يسب الرسول أشد إيذاءا للإسلام و المسلمين من عدو حاقد يقتل و يدمر و يستبيح الأرض و العرض ؟

      إن هذا لشيء عجااااااااااااااااااااب .
      الحـق و الإيمان يذكــي في دمـــي
      نــــورا ســموت به على الأفـــلاك
      روحي على كفي إذا احـتدم الوغى
      ألفيـــتني بــين الـــلظى الــــــفتاك

      تعليق


      • #4
        رد علي الموضوع

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        كلامكو جميل جدا
        لكن انا نفسي لو نقوله لمفتي او شيخ كبير يؤخذ برأيه حتي لا نقول في دين الله بغير علم
        فليس أحد منا هنا عالم قد يكون هناك بعض الأشياء التي يدركها العالم ولا تقال في الفتوي
        ارجو ان يكون الرد واضحا

        فينبغي لنا الوقوف عند كلام العلماء

        والله أعلم

        تعليق


        • #5
          الشيخ الالبانى له شريط فى الرد على الشعراوى وكشك رحمهما الله تجدونه على موقع طريق الاسلام
          التعديل الأخير تم بواسطة mohamedhassan87; الساعة 27-12-2009, 08:06 AM. سبب آخر: https://forums.way2allah.com/showthread.php?t=63273

          تعليق


          • #6
            أظنه لا داعي لمناقشة ان كان الشعراوي صوفي او غيره لأنه مبدئيا ليس بيننا اليوم
            وأظن لا مانع من ذكر رأي له في مسأله من المسائل ولو استئناسا به
            والله أعلم

            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تعليق


            • #7
              الأخ الكريم " السلفي "

              أنصحك بقراءة مقدمة كتاب الإمام ابن القيم " مدارج السالكين " لتنظر كيف تكلم بإنصاف عن شيخ الإسلام الهروي و ذكر فضله و علمه و عمله و مدحه و أثنى عليه خيرا - رغم أنه صوفي - ثم عندما أراد التعليق على الأخطاء التي وقع فيها تكلم بأشد العبارات تهذيبا و قال ما معناه : " يأبى الله الكمال و العصمة لأحد فلذلك أخطأ الشيخ في كذا و كذا " .

              و المقولة الشهيرة : " إياك و لحوم العلماء فإنها مسمومة , و عادة الله في هتك سر منتقصيهم معلومة , فمن رماهم بالثلب , ابتلاه الله قبل موته بموت القلب " .

              و إذا كان اليهود سلموا منك و الأمريكان سلموا منك و الروس سلموا منك , فأحق الناس بأن يسلم منك أخوك المسلم خاصة إذا كان عالما فاضلا و داعيا موفقا و إماما جليلا كالشعراوي - رحمه الله , و إن كانت له أخطاء كأي بشر , فالشيخ الألباني أيضا - مع جلالة قدره و عظيم مكانته في خدمة الإسلام - له أخطاء أيضا كأي بشر , و لكن لا يجوز اتهام العلماء بسبب أخطائهم المعدودة التي تذوب إن شاء الله في بحور حسناتهم , و إلا جاز لمتشدق متعالم أن يتهم الشيخ الألباني - رحمه الله رحمة واسعة - بعمالته لإسرائيل لأنه أفتى بوجوب هجرة المسلمين من فلسطين و تركها لليهود لأنها دار كفر حاليا , و هذه هفوة تذوب في بحار علم و فضل الشيخ الجليل .

              عامة , بغض النظر عن الأشخاص , الكلام حول الموضوع , و أنا حينما عقبت على كلامك لم أتعرض لأي من العلماء الأجلاء الذين ذكرتهم بكلمة , و إنما تعرضت للموضوع , فالرجاء الإنصاف و تقوى الله و الحفاظ على الأعراض و حرمتها , خصوصا الأموات .
              الحـق و الإيمان يذكــي في دمـــي
              نــــورا ســموت به على الأفـــلاك
              روحي على كفي إذا احـتدم الوغى
              ألفيـــتني بــين الـــلظى الــــــفتاك

              تعليق


              • #8
                انه من اهل السنة وليس من المتصوفة وليس ايضا من الاشاعرة بل كان يلعن ابا الحسن الاشعرى * ذكر السبكي في طبقاته (4/272) أنه ذكر في كتابه ذم الكلام أنه كان يلعن أبا الحسن الأشعري , وأنه ترك الرواية عن شيخه القاضي أبي بكر الحيري لكونه أشعرياً ا.هـ
                وقال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى(14/354) : كأبي إسماعيل الأنصاري الهروي صاحب كتاب ذم الكلام فإنه من المبالغين في ذم الجهمية لنفيهم الصفات و له كتاب تكفير الجهمية و يبالغ في ذم الأشعرية مع أنهم من أقرب هذه الطوائف إلى السنة و الحديث و ربما كان يلعنهم وقد قال له بعض الناس: بحضرة نظام الملك أتلعن الأشعرية ؟ فقال: ألعن من يقول ليس في السموات إله و لا في المصحف قرآن و لا في القبر نبي و قام من عنده مغضباً ا.هـ ****بعد هذا اقول لك روح ياحبيبى اتعلم وبعد ذلك اتكلم يريد ان يطير ولم يريش كما قال الامام الذهبى فى سير اعلام النبلاء

                تعليق


                • #9
                  ثم ان كلامك هذا فيه مقارنة بين الشيخ الالبانى رحمه الله والمدعو شعراوى فهل رايت الشيخ الالبانى يوما ياول صفة الاستواء بالاستيلاء هل رايته مسبل الازار هل رايته ياتى بالاحاديث الضعيفة والمكذوبة هل رايته يقول بتقبيل عتبة السيدة زينب هل رايته يوصى اولاده بالذهاب الى السيدة زينب كما يدعى هذا الشعراوى هل رايته يتكلم فى القران برايه ويدعى تسميتها خواطر وغيرهامن ضلالات الشعراوى تريد ان تساوى بعد هذا كله وغير هذ بين الشيخ الالبانى والشعراوى ان هذا لشىء عجيب ما كنت اتصور ان احدا يقول هذا الكلام ولكن الجهل يفعل باهله اكثر من هذا ****ولله در القائل **لكل داء دواء يستطب به ***الا الحماقة اعيت من يداويها

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    هل افتى الامام الالبانى بجواز استخدام الطائرات من طراف f-16 فى قتال الامريكان؟ هل افتى احد من علماء السلف فى هذا العصر او ما سبقه من العصور بهذا؟ لا لم يحدث , اذا بناءا على منهجك الساذج لا يجوز ان نستخدم هذا السلاح فى قتال الامريكان . ( بغض النظر عن كونك انت ومن على شاكلتك تحرمون قتال الامريكان )
                    يا هذا ليس معنى ان عالما بعينه لم يفتى بأستخدام هذا الاسلوب فى حرب الاعداء انه حرام , بدليل ان احدا من العلماء لم يحرمه , وصلت ولا لسة؟

                    ثم ان كلامك هذا فيه مقارنة بين الشيخ الالبانى رحمه الله والمدعو شعراوى فهل رايت الشيخ الالبانى يوما ياول صفة الاستواء بالاستيلاء هل رايته مسبل الازار هل رايته ياتى بالاحاديث الضعيفة والمكذوبة هل رايته يقول بتقبيل عتبة السيدة زينب هل رايته يوصى اولاده بالذهاب الى السيدة زينب كما يدعى هذا الشعراوى هل رايته يتكلم فى القران برايه ويدعى تسميتها خواطر وغيرهامن ضلالات الشعراوى تريد ان تساوى بعد هذا كله وغير هذ بين الشيخ الالبانى والشعراوى ان هذا لشىء عجيب ما كنت اتصور ان احدا يقول هذا الكلام ولكن الجهل يفعل باهله اكثر من هذا ****ولله در القائل **لكل داء دواء يستطب به ***الا الحماقة اعيت من يداويها
                    قال تعالى
                    " اشحة عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد اشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا "

                    اعلم يا هذا ان تأول الامام النووى او الامام بن حجر لبعض الاسماء والصفات لم يجعله مرمى لسهام السب والتطاول التى ما فتئت تخرج من سفهائكم تصيبون بها العلماء وان اخطأوا , فالشيخ الشعراوى وان كان لا يقر على بدعه لا يجوز ان يتكلم عنه اغر مثلك بهذا الاسلوب المنحط , اتمنى ان تحاول ان تغير الصورة الثابتة عن فرقتكم .

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      حياكم الله جميعاً أيها الأفاضل ....

                      _بصراحة لم أرد أن أعلق على موضوع المقاطعة الذى أتانا به الأخ"السلفى" لعلمى أن الدخول معه فى مناقشات لن يُجدى فضلاً عن الأمر فيه سعة وخلاف بين أهل العلم .....

                      _ولا أدرى لما أقحم الأخ"السلفى" موضوع الشيخ/الشعراوى_رحمه الله_ فى الموضوع وهو خارج موضع النزاع ....فواعجباه!!!

                      _على أية حال رأيت أن أعلق تعليقاً سريعاً على ما أدين الله به فى موضوع المقاطعة :::

                      1_المقاطعة صورة من صور سنة الإضرار ولا يشترط لها إذن الولاة :::

                      *والدليل :: قصة "سيدنا ثمامة بن أثال" وهى فى الصحيحين وسأسوق اللفظ للإمام "البخارى"_رضى الله عنه _ ::

                      _بعث رسول الله خيلاً قبل نجد فجاءت برجل من بنى حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سوارى المسجد فخرج إليه رسول الله فقال ::ماذا عندك يا ثمامة؟؟؟

                      فقال عندى خير ::إن تقتل تقتل ذا دم ‘ وإن تُنعم تُنعم على شاكر ‘ وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت ....

                      فتركه رسول الله حتى كان بعد الغد ..فقال ::ما عندك يا ثمامة ؟؟؟

                      فأعاد عليه مقالته حتى كان من الغد أعاد عليه مقالته ....

                      فقال رسول الله ::أطلقوا ثمامة .....

                      فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال ::أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ....يا رسول الله !!والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلىَ من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلىَ ‘ والله ما كان دين أبغض إلىَ من دينك ‘ فأصبح دينك أحب الدين كله إلىَ ....وإن خليك أخذتنى وأنا أريد العمرة ‘ فماذا ترى؟؟؟

                      فبشره رسول الله وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل ::أصبوت ؟؟؟

                      فقال ::لا ولكنى أسلمت مع رسول الله ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله """....

                      وزاد ابن هشام فى السيرة النبوية ::""فانصرف إلى بلاده ومنع الحمل إلى مكة حتى جهدت قريش فكتبوا إلى رسول الله يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامة يُخلىَ إليهم حمل الطعام ففعل"".....

                      _والشاهد من الحديث ::: إقرار رسول الله لثمامة بن أثال_رضى الله عنه_ على أصل المقاطعة الإقتصادية ودون إذن مسبق من رسول الله وإنما أمره بفك الحصار لله وللرحم وهو دليل قوى ومباشر ......

                      ومن ثم فقول أهل العلم الأفاضل الذين أتى بهم الأخ "السلفى" (((وهم علماؤنا ومشايخنا جزاهم الله خيراً)) من أن المقاطعة ينبغى بإذن ولاة الأمر غير مقبول وفيه نظر بل هو مرجوح .......


                      2_خلاصة حكم المقاطعة الذى أدين الله به هو ما يلى :::

                      _إن أمر البيع والشراء مع الكفار فى الأصل جائز ....

                      _إذا كانت السلعة التى يشتريها المسلمون من الكفار ليست من المصالح الضرورية أو من الحاجيات الأساسية ((كالأغذية الرئيسية وبعض أنواع الأدوية وقطع الغيار التى لا بديل عنها )) وإنما هى من الكماليات والإستهلاكيات فإنه ((لا يجوز شراؤها منهم ))
                      لما فيها من التعاون على الأثم والعدوان والدعم لإقتصادهم ومن ثمَ عون لهم على قتل المسلمين وانتهاك أعراضهم واستباحة بيضتهم واحتلال أراضيهم فهذه المعاملة بالشراء وسيلة إلى كل هذا الكفر والعصيان وتؤدى إلى كل هذه المفاسد العظيمة وهذا الدعم لإقتصادهم الذى لا تقوم لهم قائمة إلا به وهو ما شهد به أهل الإختصاص والعلم بالإقتصاد ولا يحتاج أصلاً إلى بيان وإلا فلماذا يبيع البائع أصلاً لولا هدف الربح والكسب.....


                      فإذا ترجحت تلك المفاسد انتقل أصل الإباحة فى الشراء منهم إلى ((((المنع)))) ....لأن المباح وسيلة إلى مقاصد وغايات فإذا ترجح العلم بغلبة المفسدة الناجمة عن مبايعتهم كان الحكم تابعاً لذلك وهو (((المنع بتاتاً من الشراء منهم إلا فيما استثنينا من سلع كما بينت بالأعلى))) .......

                      هذا هو ما أدين الله به فى هذه المسألة .....

                      ولا أدرى ما عذر من يترك الوسائل السلمية حتى تلك التى لا تكلفه شيئاً إذ أنها مجرد مقاومة سلبية ؟؟؟!!

                      وما عذر من يشترى من العدو ويبيع ما يقدر على تركه ولو كان هذا الأمر يملأ خزائن العدو ذهباً ؟؟؟؟

                      كيف ورسول الله نهى عن خذلان المسلم؟؟؟!!!


                      _وأخيراً:: فإن البعض ومنهم على ما أعتقد الأخ "السلفى" يرفضون المقاطعة مع وضوح الأمر كما بينت ليس لسبب إلا لأن إخواننا من جماعة ((الأخوان)) هم من تبنوا هذه الفتاوى وصدرت عنهم !!!!

                      وأكرر كما قلت مراراً ((((لست من الإخوان المسلمين)))).......وهذا كما كررت ليس قدحاً فيهم وإن كنا نختلف فى بعض الأمورمعهم فليس معنى ذلك ترك الحق لمجرد ظهوره على أيديهم وخروجه منهم ......

                      والحمد لله رب العالمين.....
                      تالله ما الدعوات تُهزم بالأذى أبداً وفى التاريخ بَرُ يمينى
                      ضع فى يدىَ القيد ألهب أضلعى بالسوط ضع عنقى على السكين
                      لن تستطيع حصار فكرى ساعةً أو نزع إيمانى ونور يقينى
                      فالنور فى قلبى وقلبى فى يدىَ ربىَ وربى حافظى ومعينى
                      سأظل مُعتصماً بحبل عقيدتى وأموت مُبتسماً ليحيا دينى
                      _______________________________
                      ""الدعاة أُجراء عند الله ، أينما وحيثما وكيفما أرادهم أن يعملوا ، عملوا ، وقبضوا الأجر المعلوم !!!..وليس لهم ولا عليهم أن تتجه الدعوة إلى أى مصير ، فذلك شأن صاحب الأمر لا شأن الأجير !!!!...
                      __________________________________
                      نظرتُ إلىَ المناصب كلها.... فلم أجد أشرف من هذا المنصب_أن تكون خادماً لدين الله عزوجل_ لا سيما فى زمن الغربة الثانية!!
                      أيها الشباب ::إنَ علينا مسئولية كبيرة ولن ينتصر هذا الدين إلا إذا رجعنا إلى حقيقته.

                      تعليق


                      • #12
                        اللهم بارك لنا في أخينا الدكتور غيث

                        أحبك في الله
                        الحـق و الإيمان يذكــي في دمـــي
                        نــــورا ســموت به على الأفـــلاك
                        روحي على كفي إذا احـتدم الوغى
                        ألفيـــتني بــين الـــلظى الــــــفتاك

                        تعليق


                        • #13
                          ياحبيبى قل الى الذى ادخل الشعراوى فى الكلام لم ادخلت الشعراوى فلمارايته ادخله فى الكلام كان لزاما على ان ابين بعض من حال الشعراوى رحمه الله انا لم ادخله فى الكلام اسئل من ادخله

                          تعليق


                          • #14
                            الأخ الكريم " السلفي "

                            أنا لم أدخل الشيخ الشعراوي - رحمه الله - في موضوع النقاش , و إنما فقط استشهدت بأحد أقواله , فقمت أنت باختزال الحوار حول فضيلته , و لم تناقش المقولة و لا حتى حرف واحد من مشاركتي , و إنما اتجهت لمهاجمة الشيخ .
                            اعتبر أني لم أذكره و إنما ذكرت : قال أحد الصالحين , فإن أردت الحوار فحول المقولة لا القائل , حتى لو جئت لك بكلام أحد الكفار .

                            و أعتقد أن الدكتور غيث - أو غياث - قطع قول كل خطيب بإنصافه و تجرده للحق .
                            الحـق و الإيمان يذكــي في دمـــي
                            نــــورا ســموت به على الأفـــلاك
                            روحي على كفي إذا احـتدم الوغى
                            ألفيـــتني بــين الـــلظى الــــــفتاك

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جندي العقيدة
                              اللهم بارك لنا في أخينا الدكتور غيث

                              أحبك في الله

                              وفيكم بارك الله أخى الحبيب "جندى العقيدة"".....

                              وأحبك الذى أحببتنى فيه .....

                              والله اسأل أن يجمعنا فى الدنيا على طاعته وفى الأخرة مع سيد الخلق وصحبه الكرام....


                              وكلام فى سرك

                              (((أحبك فى الله)))....
                              تالله ما الدعوات تُهزم بالأذى أبداً وفى التاريخ بَرُ يمينى
                              ضع فى يدىَ القيد ألهب أضلعى بالسوط ضع عنقى على السكين
                              لن تستطيع حصار فكرى ساعةً أو نزع إيمانى ونور يقينى
                              فالنور فى قلبى وقلبى فى يدىَ ربىَ وربى حافظى ومعينى
                              سأظل مُعتصماً بحبل عقيدتى وأموت مُبتسماً ليحيا دينى
                              _______________________________
                              ""الدعاة أُجراء عند الله ، أينما وحيثما وكيفما أرادهم أن يعملوا ، عملوا ، وقبضوا الأجر المعلوم !!!..وليس لهم ولا عليهم أن تتجه الدعوة إلى أى مصير ، فذلك شأن صاحب الأمر لا شأن الأجير !!!!...
                              __________________________________
                              نظرتُ إلىَ المناصب كلها.... فلم أجد أشرف من هذا المنصب_أن تكون خادماً لدين الله عزوجل_ لا سيما فى زمن الغربة الثانية!!
                              أيها الشباب ::إنَ علينا مسئولية كبيرة ولن ينتصر هذا الدين إلا إذا رجعنا إلى حقيقته.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X