إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضل الذكر والتوحيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضل الذكر والتوحيد

    روي البخاري قال حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
    إ{نَّ للهِ ملائكةً سيَّاحين في الأرض فُضْلًا عن كُتَّابِ الناسِ ، يطوفون في الطُّرُقِ ، يلتمسون أهلَ الذِّكرِ ، فإذا وجدوا قومًا يذكرون اللهَ تنادوا : هَلُمُّوا إلى حاجاتِكم ، فيَحفُّونهم بأجنحتِهم إلى السماءِ الدنيا ، فيسألهم ربُّهم ، وهو أعلمُ منهم : ما يقول عبادي ؟ فيقولون : يُسبِّحونك ، ويُكبِّرونك ، ويحمَدونك ، ويمجِّدونك ، فيقول هل رأوني ؟ فيقولون : لا واللهِ ما رأوك ، فيقول : كيف لو رأوني ؟ فيقولون : لو رأوك كانوا أشدَّ لك عبادةً ، وأشدَّ لك تمجيدًا ، وأكثرَ لك تسبيحًا ، فيقول : فما يسألوني ؟ فيقولون : يسألونك الجنَّةَ ، فيقول : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا واللهِ يا ربِّ ما رأوها ، فيقول : فكيف لو أنهم رَأوها ؟ فيقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشدَّ عليها حِرصًا ، وأشدَّ لها طلبًا ، وأعظمَ فيها رغبةً ، قال : فمم يتعوَّذون ؟ فيقولون : من النَّارِ ، فيقولُ اللهُ : هل رأوها ؟ فيقولون : لا واللهِ يا ربِّ ما رَأوها ، فيقول : فكيف لو رأَوها ؟ فيقولون : لو رأوها كانوا أشدّ منها فرارًا ، وأشدَّ لها مخافةً ، فيقول : فأُشهدِكُم أني قد غفرتُ لهم ، فيقولُ ملكٌ من الملائكةِ : فيهم فلانٌ ليس منهم ، إنما جاء لحاجةٍ ! فيقول : هم القومُ لا يَشْقى بهم جليسُهم}


    الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني
    المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2173 خلاصة حكم المحدث : صحيح





    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الفجر; الساعة 07-04-2015, 05:45 AM. سبب آخر: تخريج الحديث
    إذا أتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن فربما اشتاق الله لسماع صوتك و أنت تدعوه لا تنتظر السعادة حتى تبتسم و لكن ابتسم حتى تكون سعيدا لماذا تدمن التفكير و الله ولي التدبير و لماذا القلق من المجهول و كل شيء عند الله معلوم لذلك اطمئن فأنت في عين الله الحفيظ وقل بقلبك قبل لسانك فوضت أمري إلى الله
    اللهم لا فراق بل لقاء بعد اشتياق

  • #2
    رد: فضل الذكر والتوحيد

    باركِ الله فيكِ
    وجزاكِ الجنه
    ونفع بكِ



    تعليق


    • #3
      رد: فضل الذكر والتوحيد

      بسم الله الرحمن الرحيم
      إضافة شعبان 1427 هـ
      غَيّر ولا تُرَقِّع
      هناك حقيقة يجب أن يفتخر بها المسلمون، ويعلموها تمام العلم عن دينهم وشريعتهم العظيمة، ألا وهي:
      أن الإسلام تصورٌ مستقلٌ للوجود
      نعم، إن للإسلام رؤية خاصة للحياة، فهذا الدين له أصول وجذور، تخرج منها ثمار وزروع، فهو عقيدة وشريعة ومنهج حياة، ويقوم على هذا المنهج نظام ذو خصائص معينة..
      وبلية الناس اليوم أنهم لا يعرفون الإسلام!
      والذين يُعادونه (سواء من أبنائه أو من غير أبنائه)، إنما عداؤهم من قبيل أن الإنسان عدو ما يجهل، فوالله الذي لا إله إلا هو لو عرفوا الإسلام لأحبوه ووالوه.
      نعم للإسلام تصور مستقل خاص، وهذا نفهمه من قول الله جل وعلا: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ = صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينٍَ} [الفاتحة: 6، 7]
      لا يهودية، ولا نصرانية، {لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ}
      إنه دين الاعتدال والوسطية، وهو المنهج الوحيد الذي يصلح لإدارة هذه الحياة، بدون زيغ أو ميل لأهواء طبقة أو فئة معينة من البشر، فكل مناهج البشر التي جربوها لإدارة حياة الناس ثبت فشلها، مرة يقفون بجانب الفقراء، وتارة يقفون وراء الأغنياء، جربوا الرأسمالية، وجربوا الشيوعية، ثم طريقة وسط اشتراكية، وديمقراطية، كل هذا لم يفلح، ولن يفلح إلا نظام الله؛ {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}؟!
      وينبغي أن تعتقد يقيناً أن نظام الإسلام لا شيوعية، ولا رأسمالية، ولا ديمقراطية، ولا.. ولا...
      إنما هو نظام الإسلام
      ويخدعك من يقول خلاف ذلك، ألم يقولوا في الستينيات: إن النظام الاشتراكي هو النظام الذي نادى به الإسلام؟، فلما انقلبت المعايير الدولية والاتجاهات القومية خرجوا يقولون: لا.. النظام الديمقراطي هو الشورى التي يأمرنا بها الإسلام!
      وأمثال هؤلاء كمثل رجل افتتح شركة للدخان والسجائر الإسلامية، أو الخمور الإسلامية، أو الرقص الإسلامي!
      {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} [النجم: 23]، هذه أسماء تلصق بالإسلام، والإسلام منها براء.
      والمسلم تبعاً لهذا المنهج الفريد والتصور المستقل ذو شخصية ذات ملامح معينة، فهذه الأمة تغاير سائر الأمم الأخرى، لا تعرف التخليط، ولا الامتزاج بالباطل، فالإسلام لا يقبل أنصاف الحلول، لا من ناحية التصور، ولا من ناحية الأوضاع، فالأمر إما إسلام وإما جاهلية، فليس هناك شيء يقبله الإسلام بنصفه الجاهلي.
      فليس الإسلام إلا منظور واحد لا يتعدد، ليس بعد الحق إلا الضلال {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [يونس: 32]
      هذا كلام الله: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ = أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 49، 50]،
      وقال سبحانه في محكم تنزيله: { فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [الشورى: 15]، وقال تعالى: { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الجاثية: 18]
      وهكذا
      فإما إسلام، وإما أهواء.
      أما (أهواء مؤسلمة) فلا.
      إما إسلام وإما أهواء
      هذه مقدمة والتفصيل في الشهر القادم إن شاء الله
      اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل
      وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين


      اللهم صلى على سيدنا محمد محمد رسول الله حبيبننا

      تعليق


      • #4
        رد: فضل الذكر والتوحيد

        جزاكم الله خير
        التعديل الأخير تم بواسطة عطر الفجر; الساعة 07-04-2015, 05:47 AM. سبب آخر: تعديل الخطاب لصيغة الجمع

        تعليق


        • #5
          رد: فضل الذكر والتوحيد

          جزاكم الله خيرا علي مروركم الكريم وردكم الطيب
          إذا أتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن فربما اشتاق الله لسماع صوتك و أنت تدعوه لا تنتظر السعادة حتى تبتسم و لكن ابتسم حتى تكون سعيدا لماذا تدمن التفكير و الله ولي التدبير و لماذا القلق من المجهول و كل شيء عند الله معلوم لذلك اطمئن فأنت في عين الله الحفيظ وقل بقلبك قبل لسانك فوضت أمري إلى الله
          اللهم لا فراق بل لقاء بعد اشتياق

          تعليق

          يعمل...
          X