إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سنة الله فيمن سب الرسول أو آذاه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سنة الله فيمن سب الرسول أو آذاه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم



    فصل في سنة الله

    فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه

    كمن سب الرسول أو آذاه



    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

    ((ومن سنة الله أن من لم يمكن المؤمنون أن يعذبوه من الذين يؤذون الله ورسوله؛ فإن الله سبحانه ينتقم منه لرسوله ويكفيه إياه ... والقصة في إهلاك الله واحداً واحداً من هؤلاء المستهزئين معروفة، قد ذكرها أهل السير والتفسير، وهم على ما قيل نفر من رؤوس قريش: منهم الوليد بن المغيرة، و العاص بن وائل، والأسودان بن المطلب وابن عبد يغوث، والحارث بن قيس.



    وقد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر وكلاهما لم يُسْلم، لكن قيصر أكرم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكرم رسوله، فَثَبَتَ ملكه، فيقال: إن الملك باقٍ في ذريته إلى اليوم(1)، و كسرى مَزَّقَ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستهزأ برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقتله الله بعد قليل، ومزق ملكه كل ممزق، و لم يبق للأكاسرة ملك، وهذا ـ والله أعلم ـ



    ومن الكلام السائر: "لحوم العلماء مسمومة" فكيف بلحوم الأنبياء عليهم السلام.



    و في "الصحيح" عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فقد بَارَزَنِي بِالمُحَارَبَةِ".



    فكيف بمن عادى الأنبياء؟ ومن حارب الله حُورِبَ،

    وإذا استقريت قصص الأنبياء المذكورة في القرآن تجد أممهم إنما أهلكوا حين آذوا الأنبياء وقابلوهم بقبيح القول أو العمل، وهكذا بنو إسرائيل إنما ضربت عليهم الذلة، وباؤوا بغضب من الله، ولم يكن لهم نصير لقتلهم الأنبياء بغير حق مضموماً إلى كفرهم، كما ذكر الله ذلك في كتابه،



    ولعلك لا تجد أحداً آذى نبياً من الأنبياء ثم لم يتب إلا ولابد أن يصيبه الله بقارعةٍ،

    وقد ذكرنا ما جرَّبه المسلمون من تعجيل الانتقام من الكفار إذا تعرضوا لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبلغنا مثل ذلك في وقائع متعددة، وهذا باب واسع لا يحاط به، ولم نقصد قصده هنا، وإنما قصدنا بيان الحكم الشرعي.



    ونظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول أهل الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية، لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا، قالوا: كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه حتى إذا تعرض أهله لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم و الوقيعة في عِرْضِه، تعجلنا فتحه وتيسر ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم يُفتح المكان عَنْوَة، ويكون فيهم ملحمة عظيمة، قالوا: حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوه فيه.



    وهكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات أن المسلمين من أهل المغرب حالهم مع النصارى كذلك، ومن سنة الله أن يعذب أعداءه تارة بعذاب من عنده، وتارة بأيدي عباده المؤمنين وكان سبحانه يَحْميه ويَصْرف عنه أذى الناس وشتمهم بكل طريق، حتى في اللفظ؛

    ففي "الصحيحين" عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أَلاَ تَرَونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ، يَشْتُمُونَ مُذَمَّماً وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّماً، وَأَنَا مُحَمَّدٌ"، فنزه الله اسمه ونعته عن الأذى، وصرف ذلك إلى من هو مذمم، وإن كان المؤذي إنما قصد عينه.



    ومما يدل على أن السب جناية زائدة على كونه كفراً وحراباً ـ وإن كان متضمناً لذلك ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يعفو عمن يؤذيه من المنافقين كما تقدم بيانه، وقد كان له أن يقتلهم كما تقدم ذكره في حديث أبي بكر وغيره، ولو كان السب مجرد رِدَّةً لوجب قتله كالمرتد يجب قتله، فعلم أنه قد يغلَّب في السب حق النبي صلى الله عليه وسلم بحيث يجوز له العفو عنه.



    ومما يدل على أن السب جناية مفردة أن الذمي لو سب واحداً من المسلمين أو المعاهدين ونقض العهد لكان سب ذلك الرجل جناية عليه يستحق بها من العقوبة مالا يستحقه بمجرد نقض العهد؛ فيكون سب رسول الله صلى الله عليه وسلم دون سب واحد من البشر؟!



    وقال رحمه الله:

    إن تطهير الأرض من إظهار سب رسول الله صلى الله عليه وسلم واجب حسب الإمكان؛

    لأنه من تمام ظهور دين الله وعلو كلمة الله وكون الدين كله لله،

    فحيث ما ظهر سبه ولم ينتقم ممن فعل ذلك لم يكن الدين ظاهراً ولا كلمة الله عالية،

    وهذا كما يجب تطهيرها من الزناة والسُّرَّاق وقُطَّاع الطريق بحسب الإمكان، بخلاف تطهيرها من أصل الكفر فإنه ليس بواجب، لجواز إقرار أهل الكتابين على دينهم بالذمة لأن إقرارهم بالذمة ملتزمين جَرَيان حكم الله ورسوله عليهم لا ينافي إظهار الدين وعلو الكلمة،

    وإنما تجوز مهادنة الكافر وأمانه عند العجز أو المصلحة المرجوة في ذلك، وكل جناية وجب تطهير الأرض منها بحسب القدرة يتعين عقوبة فاعلها العقوبة المحدودة في الشرع إذا لم يكن لها مستحق معين،



    فوجب أن يتعين قتل هذا؛ لأنه ليس لهذه الجناية مستحق معين، لأنه تعلق بها حق الله ورسوله وجميع المؤمنين، وبهذا يظهر الفرق بين الساب وبين الكافر،

    لجواز إقرار ذلك على كفره مستخفياً به ملتزماً حكم الله ورسوله، بخلاف المظهر للسب.))



    عُذْرًا رَسُولَ اللهِ

    عُذْرًا رَسُولَ اللهِ يَا خَيْرَ الْوَرَى * أَفْدِيكَ مِـنْ أَهْـلٍ وَ مِنْ خِلانِ

    عُذْرًا فَإنِّي قَــدْ سَمِعْتُ مَقَالَةً * مَسْـمُومَةً هُــزَّتْ لَهَا أَرْكَانِي

    عُذْرًا فَإنَّ الْخَطْبَ جِدٌّ مُوجِـعٌ * ذُبِحَ الْفُــؤَادُ بِعَجْــزِهِ وَيُعَانِي

    نَبَحُوا عَلَيْكَ فَيَا سِقَامَ عُقُـولِهِمْ * بُرِّئْتَ مِــنْ عَيْبٍ وَمِنْ نُقْصَانِ

    مَا ضَرَّ نَجْمًا فِي السَّمَاءِ نُبَاحُ مَنْ * يَعْـوِي بِجَهْلٍ مِنْ صِغَارِ الشَّانِ

    لَكِنْ عَزَائِي فِي الإلَــــهِ فَإنَّهُ * يَكْفِيـكَ مِنْ إنْسٍ عَدَا أَوْ جَانِ

    تَكْفِيكَ تَزْكِيَةُ الإلَــــهِ وَحَسْبُهُ * ثَبَتَ الْبَيَــانُ بِمُحْكَمِ الْقُـرْآنِ

    يَكْفِيكَ دَيَّانُ الْخَــــلائِقِ كُلِّهَا * مِنْ شَـرِّ سَاقِطَةٍ وَ مِنْ شَيْطَانِ

    لا عُذْرَ مَقْبُـــولٌ لَدَيْهِ فَقَدْ غَدَوْ * بِمَقُولَةٍ فِي سَخْــطَةِ الرَّحْمَنِ

    يَهْوْونَ فِي لُجَجِ الْجَحِــيمِ بِغَيِّهِمْ * سَبْعِينَ عَامًا فِي لَظَى النِّيـرَانِ

    إلا إذَا تَابُـــوا يُتَـابُ عَلَيْـهِمُ * بِمَشِــيئَةِ الرَّبِّ الْعَظِيمِ الشَّانِ

    وَيُقَــــامُ حَدُّ اللهِ فِي تِلْكَ الْتِي * سَبَّتْ رَسُـولَ اللهِ فِي الأعْيَانِ

    هَــذَا وَإنَّي قَـدْ بَرِئْتُ إلى الَّذِي * بَرَأَ الْعِبَادَ بِلُطْفِ ذِي سُلْطَانِ

    ثُـمَّ الصَّــلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ * وَ كَذَا الصِّحَابِ وَكُلِّ ذِي إيمِانِ

    (شعر المتوسل إلى الله بحب النبي)

    أبو أنس/ حادي الطريق ـ عفا الله عنه ـ

    ـــــــــــــــــــــــ

    (1) هذا في زمنه رحمه الله وإن استهزاء أحفاد قيصر برسول الله صلى الله عليه وسلم في أيامنا هذه بشارة بزوال ملكهم وحكمهم بإذن الله.
    المصدر: (الصارم المسلول) (1/84) (1/113) (1/114) (1/201) بتصرف يسير.


  • #2
    رد: فصل في سنة الله فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه كمن سب الرسول أو آذاه

    السلام عليم ورحمة الله
    الموضوع في غاية الأهمية وقيم في محتواه ، نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد
    جزاك الله خيرا أخي الفاضل حادى الطريق
    العام .العمل . الأخلاص
    المشاركة الفعالة
    الفوز بالجنة

    تعليق


    • #3
      رد: فصل في سنة الله فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه كمن سب الرسول أو آذاه

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيكم أخي الكريم ونفع الله بكم.
      لن يجتمع كل الخلق على إحد من البشر منذ خلق الله سيدنا آدم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
      بل لم يجتمع كل البشر على رب البشر
      فلقد قالوا على الله جل وعلا ما قالوا
      (لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء )
      (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)
      فالحملة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت ولا زالت وستستمر.
      وأنا لا ألوم هؤلاء بل اللوم كله علينا نحن .
      نحن الذين تخلينا عن منهج ربنا ومنهج نبينا صلى الله عليه وسلم.
      نحن الذين وصل الحال بنا اليوم لدرجة أننا لا نملك حتى الشجب والإستنكار ولا حول ولا قوة إلا بالله.
      ولكن لنعلم أن الله لن يسألنا إلا عن عملنا نحن
      فأنا لن أسأل عن عملك وأنت لن تسأل عن عملي فلا تزر وازرة وزر أخرى.
      فلا تلوم الحكام أو العلماء والهيئات الدينية وغيرها.
      بل أنظر أنت ماذا قدمت لنصرة رسول الله وماذا قدمت للدفاع عن رسول الله ؟؟؟
      في النهاية أقول عذرا رسول الله عذرا حبيب الله تركنا سنتك وأبتعدنا عن هديك ولكننا نحبك ونتمنى أن لوكنت بيننا ونفديك بأرواحنا وأنفسنا.
      أسأل الله جل وعلا أن يجمعنا بك في الجنة ولا نفارقك أبدا.

      سامحوني على الإطاله بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.

      ~ كلمات من ذهب ~
      [FLV]http://www.archive.org/download/kalemat.flv/kalemat.flv[/FLV]




      تعليق


      • #4
        رد: فصل في سنة الله فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه كمن سب الرسول أو آذاه

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        بارك الله فيكما إخوتنا الأفاضل
        أخي (خروس)
        أختنا (راجية)

        أحسنتما وأجملتما
        تقبل الله منا ومنكم

        تعليق


        • #5
          رد: فصل في سنة الله فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه كمن سب الرسول أو آذاه

          جزاك الله خيراااا



          تعليق


          • #6
            رد: فصل في سنة الله فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه كمن سب الرسول أو آذاه

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            بارك الله فيك أختنا الفاضلة
            وتقبل الله منا ومنكم

            تعليق


            • #7
              رد: فصل في سنة الله فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه كمن سب الرسول أو آذاه

              جزاك الله خيرا اخى الحبيب الغالى ابو انس
              ونسأل الله تعالى ان يجعلنا على الحق ظاهرين وان ينصرنا على اعداء الدين

              " فداء ابى وامى وروحى يا سيدى وحبيبى يا رسول الله صلى الله عليك وسلم تسليما كثيرا يا خير الورى"

              احسنت قولا اخى الحبيب واحسنت شعرا ما شاء الله
              زادك الله من علمه وبارك الله فيك وفى زوجك واولادك وجعلهم الله لك قرة عين

              ونفعنا الله بك وبجميل موضوعاتك القيمة








              ********

              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا صلى احدكم للناس فليخفف ، فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير ، وإن صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء "

              متفق عليه من حديث ابى هريرة.... البخارى.
              اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً كثيراً

              تعليق


              • #8
                رد: فصل في سنة الله فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه كمن سب الرسول أو آذاه

                عُذْرًا رَسُولَ اللهِ

                عُذْرًا رَسُولَ اللهِ يَا خَيْرَ الْوَرَى * أَفْدِيكَ مِـنْ أَهْـلٍ وَ مِنْ خِلانِ

                عُذْرًا فَإنِّي قَــدْ سَمِعْتُ مَقَالَةً * مَسْـمُومَةً هُــزَّتْ لَهَا أَرْكَانِي

                عُذْرًا فَإنَّ الْخَطْبَ جِدٌّ مُوجِـعٌ * ذُبِحَ الْفُــؤَادُ بِعَجْــزِهِ وَيُعَانِي

                نَبَحُوا عَلَيْكَ فَيَا سِقَامَ عُقُـولِهِمْ * بُرِّئْتَ مِــنْ عَيْبٍ وَمِنْ نُقْصَانِ

                مَا ضَرَّ نَجْمًا فِي السَّمَاءِ نُبَاحُ مَنْ * يَعْـوِي بِجَهْلٍ مِنْ صِغَارِ الشَّانِ

                لَكِنْ عَزَائِي فِي الإلَــــهِ فَإنَّهُ * يَكْفِيـكَ مِنْ إنْسٍ عَدَا أَوْ جَانِ

                تَكْفِيكَ تَزْكِيَةُ الإلَــــهِ وَحَسْبُهُ * ثَبَتَ الْبَيَــانُ بِمُحْكَمِ الْقُـرْآنِ

                يَكْفِيكَ دَيَّانُ الْخَــــلائِقِ كُلِّهَا * مِنْ شَـرِّ سَاقِطَةٍ وَ مِنْ شَيْطَانِ

                لا عُذْرَ مَقْبُـــولٌ لَدَيْهِ فَقَدْ غَدَوْ * بِمَقُولَةٍ فِي سَخْــطَةِ الرَّحْمَنِ

                يَهْوْونَ فِي لُجَجِ الْجَحِــيمِ بِغَيِّهِمْ * سَبْعِينَ عَامًا فِي لَظَى النِّيـرَانِ

                إلا إذَا تَابُـــوا يُتَـابُ عَلَيْـهِمُ * بِمَشِــيئَةِ الرَّبِّ الْعَظِيمِ الشَّانِ

                وَيُقَــــامُ حَدُّ اللهِ فِي تِلْكَ الْتِي * سَبَّتْ رَسُـولَ اللهِ فِي الأعْيَانِ

                هَــذَا وَإنَّي قَـدْ بَرِئْتُ إلى الَّذِي * بَرَأَ الْعِبَادَ بِلُطْفِ ذِي سُلْطَانِ

                ثُـمَّ الصَّــلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ * وَ كَذَا الصِّحَابِ وَكُلِّ ذِي إيمِانِ

                (شعر المتوسل إلى الله بحب النبي)

                أبو أنس/ حادي الطريق ـ عفا الله عنه .

                بارك الله فيك أخنا الفاضل أبوأنس
                ربنا يجعل هذةالاعمال فى ميزان حسناتكم
                وجزاك الله كل خير

                تعليق


                • #9
                  رد: فصل في سنة الله فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه كمن سب الرسول أو آذاه

                  جزاكِ الله خيرآ



                  تعليق


                  • #10
                    رد: فصل في سنة الله فيمن لا يقدر المسلمون على الانتقام منه كمن سب الرسول أو آذاه

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
                    ولكني لم أفهم الرد

                    تعليق


                    • #11
                      رد: سنة الله فيمن سب الرسول أو آذاه




                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
                      اللهم إن أبي وأمي و عمتي في ذمتك وحبل جوارك، فَقِهِم من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لهما وارحمهما، فإنك أنت الغفور الرحيم.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X