إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إظهار النشاط والقوة في العشر الأواخر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إظهار النشاط والقوة في العشر الأواخر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان في ليالي العشر يغتسل كل ليلة بين العشائين أو بعد العشاء، والقصد من هذا الاغتسال أن يأتي الصلاة بنشاط بدن، ومن نشاط البدن يأتي نشاط القلب، ومن احترام هذه الليالي وتعظيمها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته كانوا يتجملون لهذه الليالي فيلبس أحدهم أحسن ثيابه، ليكون ذلك أيضا أنشط لبدنه، وأنشط لقلبه، حتى إن كثيرا منهم يتجملون في هذه الليالي بثياب لا يلبسونها لغيرها.
    ومما يفعلونه للنشاط والقوة استعمالهم للطيب في البدن، وفي الثوب، وفي المساجد، فكانوا يستعملون النضوح، والنضوح هي: الأطياب السائلة حتى يكون الإنسان طيب الريح، ويكون بعيدا عن الروائح الكريهة لأن الملائكة تحب الريح الطيب، وتتأذى مما يتأذى منه ابن آدم، وكذلك يطيبون مساجدهم بالنضوح، وبالدخنة التي هي المجامر.
    فمثل هذه مما تكسب النشاط في البدن، والنشاط في القلب، ومتى كان القلب والبدن نشيطين لم يملّ الإنسان ولم يكل، ومتى كان البدن كسولا ضعف قلبه، وملّ من العبادة، وكسل عنها. وكثيرا ما يذم الله تعالى أهل الكسل، كما ذكر الله تعالى ذلك في وصفه المنافقين بقوله تعالى: وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى . النساء142
    فالمسلم يأتي بالأعمال التي تحبب إليه العبادة وتجعله منشرح القلب، مقبلا عليها بكليته، غير غافل ولا ساه، بعيدا عن كل ما يلهي القلب ويشغله عن طاعة مولاه عز وجل.

    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الفجر; الساعة 07-07-2014, 07:30 AM. سبب آخر: تشكيل آية

  • #2
    رد: إظهار النشاط والقوة في العشر الأواخر

    بارك الله فيكم و لكن يستحب ذكرالمصادر للمواضيع

    تعليق


    • #3
      رد: إظهار النشاط والقوة في العشر الأواخر

      وعليكم السلام ورحمة الله

      بارك الله فيكم


      روى ابن أبي عاصم عن عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في رمضان نام وقام، فإذا دخل العشرُ شدَّ المئزر، واجتنب النساء، واغتسل بين العشاءين يعني المغرب والعشاء.
      وروي عن علي رضي الله عنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسلُ بين العشاءين كل ليلةٍ، يعني من العشر الأواخر. وفي إسناده ضعف.
      وروي عن حذيفة رضي الله عنه، أنه: قام مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلةً في رمضان، فاغتسل، وبقي فضلةٌ، فاغتسل بها حذيفةُ، رواه ابن أبي عاصم.
      قال ابنُ جرير: كانوا يستحبون أن يغتسلوا كلَّ ليلةٍ من ليالي العشر الأواخر، ومنهم من كان يغتسل ويتطيبُ، في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر.
      وروي عن أنس: أنه إذا كان ليلةُ أربع وعشرين اغتسل وتطيَّب، ولبس حُلَّةً وإزارًا ورداءً، فإذا أصبح طواهما فلم يلبسهما إلى مثلها من قابل.
      وقال حمَّادُ بن سلمةَ: كان ثابتٌ وحميدٌ: يلبسان أحسن ثيابهما، ويتطيبان، ويطيبان المسجد بالنضوح والدُّخنة، في اللِّيلة التي تُرجى فيها ليلة القدر.
      فيستحبُّ في الليالي التي تُرجى فيها ليلةُ القدر: التنظُّفُ، والتطيُّبُ، والتزيُّن بالغسل والطيب، واللباس الحسن، كما شُرع ذلك في الجمع والأعياد. وكذلك يشرعُ أخذُ الزينة بالثياب، في سائر الصلوات،
      كما قال تعالى: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}
      وقال ابن عمر: الله أحق أن يتزين له؛ وروي عنه مرفوعًا.

      تعليق


      • #4
        رد: إظهار النشاط والقوة في العشر الأواخر

        جزاكم الله خيرا ونفع بكم
        هذة أمتّي هذا حآلها وإن قعدت أنا فمن يقوم هذي بلادي وليس لي غيرها فإن لم أجاهد أنا فمن يذود هذا عرضي ...... ذاك ديني وأعاهدالله على النضآل فأعنّا يا الله وتقبّل منّا وانصرنا بمعيّتك

        تعليق


        • #5
          رد: إظهار النشاط والقوة في العشر الأواخر

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم


          تعليق

          يعمل...
          X