إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فرمل قبل رمضان- تدرب ...استعد...رمضان يطرق بابكم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فرمل قبل رمضان- تدرب ...استعد...رمضان يطرق بابكم

    http://www.youtube.com/watch?v=O2Yvmom8F4o
    ومع هذه المقاطع المؤثرة جدااااااااااااااا
    https://archive.org/details/Islamic_...8_uP_bY_mUSLEm



    التوبة مشوار حياة


    مقاطع دعوية عن شهر رمضان


    https://archive.org/details/Islamic_...7_uP_bY_mUSLEm

    تدرب ........استعد.......وكن من الاوابين

    صلاة الضحى :وقتها : تبدء من بعد طلوع الشمس بربع ساعة إلى قبل صلاة الظهر بربع ساعة .
    أفضل أوقات أدائها : عند اشتداد حرارة الشمس .
    عددها : أقلها ركعتان

    1-
    لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب قال وهي صلاة الأوابينالراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/321
    خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (أما لقد علموا أنَّ الصلاةَ في غيرِ هذه الساعةِ أفضلُ . إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال " صلاةُ الأوَّابينَ حين ترمَضُ الفِصالُ ).

    الراوي: زيد بن أرقم المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 748
    خلاصة حكم المحدث:
    صحيح
    ومعنى اذا رمضت اشتداد الرمضاء وهي شدة الحرارة من الشمس والفصال صغار الإبل فالأفضل في صلاة الضحى صلاتها في هذا الوقت ويبدأ وقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح الى قبيل وقوف الشمس وسط السماء


    وقال الله عز وجل(ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا ( 25 ) )الإسراء

    2_هى من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ
    أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَلَاةِ الضُّحَى وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ
    (صحيح البخاري: 1178)

    3_صدقة على كل مفصل فى جسدى
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
    يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى( المفصل وفي الإنسان 360 مفصل)مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌوَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى(صحيح مسلم: 1704)

    4_ليحفظني الله
    عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَالَ:ا
    بْنَ آدَمَ ارْكَعْ لِي مِنْ أَوَّلِالنَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَكْفِكَ آخِرَهُ(سنن الترمذى: 477)

    5_الإقتداء بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام

    وإن الالتزام بالسنة له فوائد منها :-
    1- الوصول إلى درجة [ المحبة ] محبة الله عز وجل لعبده المؤمن .
    2- جبر النقص الحاصل في الفرائض .
    3- العصمة من الوقوع في البدعة .
    4- أنه من تعظيم شعائر الله .
    التعديل الأخير تم بواسطة المدير العام; الساعة 20-05-2014, 05:25 PM.

    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك






  • #2
    رد: فرمل قبل رمضان-تدرب ........استعد.......


    هل تحب أن تسيقظ نشيطا مقبل علي الله تبارك وتعالي؟؟
    وأن يعينك الله عز وجل علي القيام بين يديه في الثلث الأخير من الليل إن شاء الله
    والأستيقاظ لصلاة الفجر

    حافظ علي سنن النوم
    فالنوم ثلث عمرك فلا تضيعه هباءا واجعله حسنات جاريه لك
    وهاهي سنن النوم من (الف سُنـــّــة في اليوم والليلة - خالد الحسينان )


    1- ( باسمك اللهم أموت وأحيا ) رواه البخاري .

    2- يجمع كفيه ثم ينفث فيهما فيقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات )، رواه البخاري .

    3- قراءة آية الكرسي ( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) رواه البخاري .
    • ثمرة قراءة هذه الآية : من قرأها لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان . كما صح في الحديث السابق .

    4- ( باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظهـا بما تحفظ بـه عبـادك الصـالحين ) رواه البخاري ومسلم .

    5- ( اللهم إنك خلقت نفسي وأنت توفاها ، لك مماتها ومحياها إن أحييتها فاحفظها ، وإن أمتها فاغفر لها ، اللهم إني أسألك العافية ) رواه مسلم .

    6- ( اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ) ثلاث مرات رواه أبو داود والترمذي ، ويقوله إذا وضع يده اليمنى تحت خده .

    7- ( سبحان الله ) ثلاثاً وثلاثين ( والحمد لله ) ثلاثاً وثلاثين ( والله أكبر ) أربعاً وثلاثين ، رواه البخاري ومسلم .

    8- ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا ، فكم ممن لا كافي ولا مأوي ) رواه مسلم .

    9- ( اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض ، رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم ) رواه أبو داود والترمذي .

    10- ( اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت ) رواه البخاري ومسلم .

    11- ( اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، إقض عنا الدين وأغننا من الفقر ) رواه مسلم .

    12- قراءة آخر آيتين من سورة البقرة ، من قوله تعالى ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ) الحديث ( من قرآ بهما في ليلة كفتاه ) رواه البخاري ومسلم .
    • اختلف العلماء في معنى كفتاه : فقيل : كفتاه عن قيام ليلته ، وقيل كفتاه من كل سوء ومكروه وشر ، قلت : ويجوز أن يراد الأمران ، انتهى كلام النووي ( الأذكار ) .

    13- أن يكون على طهارة ، الحديث ( إذا أتيت مضجعك فتوضأ ) .

    14- النوم على الشق الأيمن …( ثم اضطجع على شقك الأيمن … ) رواه البخاري ومسلم .

    15- وأن يضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ( كـان إذا رقـد وضع يده اليمنى تحت خـده ) رواه أبو داود .

    16- أن ينفض الفراش ( إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه … فإنه لا يعلم ما خلفه بعده … ) رواه البخاري ومسلم .

    17- قراءة سورة ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ، ومن ثمرتها : ( أنها براءة من الشرك ) رواه أبو داود والترمذي وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي وحسنه الحافظ وصححه الألباني .
    • قال النووي : الأولى أن يأتي الإنسان بجميع المذكور في هذا الباب ، فإن لم يتمكن اقتصر على ما يقدر عليه من أهمه .
    18-ما رواه أحمد والترمذي عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ (الم تنزيل) و(تبارك الذي بيده الملك) وهو حديث صحيح صححه غير واحد من أئمة أهل العلم منهم الألباني في صحيح الجامع.
    قراءة سورة تبـــــــارك .. عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال "من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في ليلة فقد أكثر وأطاب" [رواه النسائي وحسنه الألباني]


    • وبالتتبع نجد أن غالب الناس ينام في يومه وليلته مرتين فيكون حينئذ قد طبق هذه السنن أو بعضها مرتين لأن هذه السنن ليست خاصة بنوم الليل بل تشمل حتى نوم النهار لأن الأحاديث عامة .


    ثمرة تطبيق هذه السنن عند النوم :

    1- يكتب للمسلم إذا حافظ على هذه التسبيحات قبل النوم [100] صدقة ، لحديث ( كل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة .. ) رواه مسلم .
    * قال النووي : أن له حكم ثوابها .

    2- يغرس للمسلم إذا حافظ على هذه التسبيحات قبل النوم [100] شجرة في الجنة للحديث الذي سبق عند ابن ماجه في ثمرة الاذكار بعد الصلاة .

    3- حفظ الله للعبد وبعد الشيطان عنه في تلك الليلة وسلامته من الشرور والآفات .

    4- أن العبد يختم يومه بذكر الله وطاعته والتوكل عليه والاستعانة به وتوحيده .

    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق


    • #3
      رد: فرمل قبل رمضان-تدرب ........استعد.......

      تدرب.....استعد....واحيي قلبك بوحي الرحمن
      عالج قسوة قلبك.
      واشفي قلبك من الآفات.
      وزد حسناتك.
      وقرب من ربك.
      وأكثر من هذا بكثير
      فهو كلام الرحمن
      قال الله تعالى ::
      لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [فصلت:42].
      وقال الله تعالى :
      وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ {المائدة: 48}
      وقال الله تعالى ::
      وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ 89 سورة النحل
      إنه القرأن ...وحي الرحمن
      تدرب.....استعد....واحيي قلبك بوحي الرحمن
      وإليك وصية من رسالة في كم تختم القرأن لفضيلة الشيخ / هاني حلمي من هنا


      نريد أن نتدرج بمعنى أن نضاعف ورد القرآن في رجب وشعبان ، ونضاعفه ثانية في رمضان .

      مثلا : 1-أنت تختم كل شهر ، نريد أن تختم ختمين ( يعني تقرأ جزئين يوميا وتختم كل أسبوعين ) في رجب ، ثمَّ تزيد ختمة في شعبان فتختم كل عشر .

      حتى يصل بك الأمر أن تختم كل أسبوع في رمضان ، وهو هدي أغلب السلف .

      2-لا أنت كنت لا تختم القرآن إلا نادرا أو قليلا ، هيا اختم ختمة في رجب ، وختمة ونصف في شعبان ، وختمتين في رمضان .

      3-أنت تريد المعالي : اختم كل عشر في رجب ، وكل أسبوع في شعبان ، وكل ثلاث في رمضان .

      وفي هذا فليتنافس المتنافسون

      فحدد هدفك وتدرب استعد لرمضان

      وإليكم نوايا للإحتساب عند قرأة القرآن


      1- الهدايه (أن يهدي الله قلبك)

      (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ )[البقرة : 2])

      2- أن يخرجك الله من الظلمات إلي النور


      (الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ )[إبراهيم : 1]

      (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )[الحديد : 9]

      3- الإستشفاء بالقرآن الكريم
      (من الأمراض الظاهره والباطنه)
      (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)[يونس : 57]

      4- لعلاج قسوة القلب

      (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ )[الزمر : 23]

      5- ليجعلك الله من الذاكرين

      (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر : 23]

      6- زيادة اليقين والإيمان بالله

      (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)[الأنفال : 2]

      7- الإمتثال لأمر الله تعالي بالترتيل

      (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً )[المزّمِّل : 4]

      (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ )[العنكبوت : 45]

      (وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ )[النمل : 92]

      8- أن يكون لك بكل حرف 10 حسنات والله يضاعف لمن يشاء

      84971 -
      اقرؤوا القرآن ، فإنكم تؤجرون عليه ،أما إني لا أقول{ آلم } حرف ، و لكن ألف عشر ، و لام عشر ،
      و ميم عشر ، فتلك ثلاثون


      الراوي: عبدالله بن مسعود- خلاصة الدرجة: صحيح -المحدث: الألباني -المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1164

      9- لتنال شفاعة القرآن الكريم يوم القيامه

      84972 -
      اقرؤوا القرآن ؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ، إقرؤوا الزهراوين : البقرة وآل عمران ، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان ، أو كأنهما فرقان من طير صواف ، يحاجان عن أصحابهما ، اقرؤوا سورة البقرة ؛ فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة

      الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: صحيح- المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1165

      10- أن تتبع وصية نبيك (صلي الله عليه وسلم)

      78594 -
      أما بعد ، ألا أيها الناس ! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضل ، فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به ، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي

      الراوي: زيد بن أرقم- خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1351

      11- أن يرفعك الله به ويرفع به الأمه

      174891 -
      أن نافع ابن عبدالحارث لقي عمر بعسفان . وكان عمر يستعمله على مكة . فقال : من استعملت على أهل الوادي ؟ فقال : ابن أبزى . قال : ومن ابن أبزى ؟ قال : مولى من موالينا . قال : فاستخلفت عليهم مولى ؟ قال : إنه قارئ لكتاب الله عز وجل . وإنه عالم بالفرائض . قال عمر : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال " إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين " .

      الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 817

      12- أن يترقي في درجات الجنه و يلبس تاج الوقار و يكسي والداه بحلتين لا يقوم لهما الدنيا

      198024 -
      من قرأ القرآن وتعلم وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل الشمس ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا فيقولان بم كسينا هذا فيقال بأخذ ولدكما القرآن

      الراوي: بريدة - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم:
      2/303

      13- التقرب إلي الله بكلامه

      184276 -
      يقول الله : من تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا ، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

      الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم:
      11/389

      14- لتكون من أهل الله وخاصته

      79976 -
      إن لله تعالى أهلين من الناس : أهل القرآن ، هم أهل الله و خاصته

      الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2165

      15- لكي يذكرك الله تعالي

      (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ )[البقرة : 152]

      186244 -
      من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ، ومن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

      الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم:
      6/483

      16- للنجاه من النار ومن عذاب الله

      89706 -
      ما عمل آدمي عملا ، أنجى له من عذاب الله من ذكر الله

      الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5644

      206950 -
      يقول الله عز وجل : أخرجوا من النار من ذكرني يوما أو خافني في مقام

      الراوي: أنس - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم:4/209


      173621 -
      عن أبي أمامة : اقرأوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة ، فإن الله لا يعذب قلبا وعى القرآن

      الراوي: - - خلاصة الدرجة: بإسناد صحيح - المحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 8/696

      17- تكون في معية الله تعالي

      72602 -
      إن الله تعالى يقول : أنا مع عبدي ما ذكرني ، و تحركت بي شفتاه

      الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1906

      18
      - أجر ذكر الله بالقرآن أعظم من أجر الجهاد

      96970 -
      ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، و أزكاها عند مليككم ،و أرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذهب و الورق ،و خير لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم ؟قالوا :بلى يا رسول الله قال : " ذكر الله "

      الراوي: أبو الدرداء - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح -المحدث: الألباني - المصدر: الكلم الطيب - الصفحة أو الرقم: 1

      19- القرآن مأدبة الله تعالى

      229062 -
      عن ابن مسعود أنه كان يقول :فعليكم بهذا القرآن فإنه مأدبة الله فمن استطاعمنكم أن يأخذ من مأدبة الله فليفعل فإنما العلم بالتعلم

      الراوي:- - خلاصة الدرجة: رجاله موثقون -المحدث: الهيثمي- المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/133

      20- الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة
      (أو أن لك أجران إن كان شاقا عليك)

      85470-
      الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، و الذي يقرؤه و يتعتع فيه و هو عليه شاق له أجران

      الراوي: عائشة -خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني -المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6670

      21- ليكون القرآن حجة لك

      1714 -
      (الطهور شطرالإيمان.والحمدلله تملأالميزان.وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض.والصلاة نور.والصدقة برهان.والصبرضياء.والقرآن حجة لك

      الراوي: أبو مالك الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح -المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 223

      22- لأعرف الله بأسمائه وصفاته وجوده

      (23) محبة الله تعالى

      قال صلى الله عليه وسلم :: " من سرَّه أنْ يحبَّ الله ورسوله فليقرأ في المصحف " [ رواه أبو نعيم في الحلية وحسنه الألباني ]

      (24) الخيرية

      قال صلى الله عليه وسلم : " خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه " [ رواه البخاري ]

      25) الرفعة والعز
      قال صلى الله عليه وسلم : " إنَّ الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقوامًا ويضع به آخرين " [ رواه مسلم ]

      26) صلة المقطوع
      قال صلى الله عليه وسلم : " أبشروا فإنَّ هذا القرآن طرفه بيد الله ، و طرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا و لن تضلوا بعده أبدا " [أخرجه الطبراني وصححه الألباني ]

      (27) ناهيك عن قناطير من الحسنات
      قال صلى الله عليه وسلم : " اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه ، أما إنَّي لا أقول : } الم { حرف ، ولكن ألف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر ، فتلك ثلاثون " [ رواه السجزي في الإبانة وصححه الألباني ]

      28) الإكرام السابغ يوم القيامة
      قال صلى الله عليه وسلم : " يجيء القرآن يوم القيامة فيقول : يا رب حلِّه ، فيلبس تاج الكرامة ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه فيرضى عنه فيقول : اقرأ و ارق و يزاد بكل آية حسنة " [ أخرجه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني ]

      (29) الشفاعة ، يا من لا تجد وليًا ولا شفيعًا
      قال صلى الله عليه وسلم : " القرآن شافع مشفع ، وماحل مُصدَّق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، و من جعله خلفه ساقه إلى النار " [ أخرجه ابن حبان وصححه الألباني]

      أي من شهد عليه القرآن بالتقصير والتضييع فهو في النار ، ويقال لا تجعل القرآن ماحلاً أي شاهداً عليه .

      وقال صلى الله عليه وسلم :: " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين : البقرة و آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة " [ رواه مسلم ]

      وقال صلى الله عليه وسلم : " سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة و هي تبارك " [ أخرجه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني ]

      (30) الوقاية من عذاب النار

      قال صلى الله عليه وسلم : " لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار "[ أخرجه الطبراني وحسنه الألباني برقم (5282) في صحيح الجامع ]



      زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
      كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
      في
      :

      جباال من الحسنات في انتظارك





      تعليق


      • #4
        رد: فرمل قبل رمضان-تدرب ........استعد.......

        تدرب علي الصيام..وحصل ثمرة التقوي

        نفسك تعتق من النيران هذا العام في رمضان؟؟
        هيا أبدأ معنا ....تمارين الإستعداد لرمضان


        وإليكم تدريب الصوم
        وإليكم وصية الشيخ / هاني حلمي
        وهي::

        من اليوم من ينافس ؟؟؟

        الصيام عندنا على دربين :
        (1) صيام الاثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر ( ستبدا يوم الخميس القادم إن شاءالله ) . [ على الأقل : عشرة ايام في الشهر ]
        (2) أفضل الصيام : صيام داود ، كان يصوم يومًا ويفطر يوم . [ خمسة عشر يوم في الشهر ]

        فإذا ما أتى شعبان فسيتغير الحال ، وإن شاء الله سيكون هناك معسكر استعداد مكثف في شعبان .
        فمن اصبح منكم اليوم صائمًا ؟؟ وما أخبار القرآن ؟؟ والاستغفار ؟؟
        لا تنسوا : من لم يبذر لم يحصد .
        شعارنا المتجدد : لأرين الله ما أصنع ، لن يسبقني إلى الله أحد . والله المستعان
        وكتبه
        هاني حلمي



        فهيا من ينافس أبدأ وحدد وردك من الصيام
        واستعد واستعن بالله إنه رمضان شهر العتق من النيران وغفران ما تقدم من ذنب
        وليلة القدر



        وعظم أجرك من الصيام في الحر

        هل يختلف أجر الصَّوم في الشِّتاء عنه في الصَّيف؟
        الشَّيخ: صالح الفوزان -حفظه الله-

        السؤال:

        أحسن الله إليكم، وبارك فيكم فضيلة الشيخ! هذه الأخت تقول: هل الصِّيام مثلاً في الشِّتاء والصِّيام في الصَّيف هل أجرهما سواء؟
        الجواب:
        لا شك أنَّ الصِّيام فيه أجر، سواءً كان في الشِّتاء أو الصَّيفِ، مع صحَّةِ نيَّةِ الصَّائمِ، وإخلاصه لله -عزَّ وجلَّ-.
        ولكنْ إذا أصابه مشقَّةٌ في الصِّيامِ من عطشٍ أو جوع، أو شدَّة حرٍّ؛ فإنَّ الأجر يكون أكثر؛ لأنَّه صَبرَ على الطَّاعة، وصَبرَ على المشقَّةِ؛ فيكون أجرُهُ أكثر. نعم.


        وإليكم فضل الصوم وأجره فاحتسب وزد حسناتك
        هيا خذ القرار وابذل لله وأبدأ من جديد وانتصر علي شهوات نفسك لله



        بعض النوايا واحتسب الأجر

        1- تحصيل التقوى
        لقول الله تعالى :"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (183) سورة البقرة.


        2- الصائم يبيع نفسه لله
        لقول الله تعالى :" إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" (112) سورة التوبة قال المفسرون السائحون الصائمون.



        3- نيل المغفرة والأجر العظيم
        لقوله تعالى :" إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" (35) سورة الأحزاب.



        4- يباعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا
        لقول النبي : «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» متفق عليه.



        5_ يجازي الله للصيام مالا يجازي في غيره
        لقول النبي : «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي» متفق عليه

        فيا له من فضل عظيم أن لا يحدد الأجر ويكون لله الكريم الجواد الوهاب المنان



        6_ خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك

        لقول النبي :«وَلَخُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» متفق عليه



        7- ستر من النار
        لقول النبي :«وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ» متفق عليه




        8- اتباع هدي النبي

        لقول النبي : «أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مني» متفق عليه



        9- يدخل الصائمون الجنة من باب الريان
        لقول النبي :«وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ» متفق عليه




        10- للصائم فرحتان
        لقول النبي :«لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ» متفق عليه



        11- الصوم يشفع للعبد
        لقول النبي :«الصيام والقرآن يشفعان للعبد يقول الصيام رب إني منعته الطعام والشراب بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان» صححه الألباني.




        12- طلب العفة
        لقول النبي :«يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» متفق عليه.



        13- سبب في حُب الله
        لقول النبي في الحديث القدسي عن رب العزة قال :«وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» رواه البخاري




        14- حسن الخاتمة
        لقول النبي :«من ختم له بصيام يوم دخل الجنة» صححه الألباني



        15-إتباع هدي النبي صلي الله عليه وسلم
        لقول النبي :«تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عملي وأنا صائم» صححه الألباني




        16-صيام الدهر

        قال رسول الله صل الله عليه وسلم "وإن بحَسْبِك أن تصومَ كلَّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ، فإن لك بكلِّ حسنةٍ عشْرَ أمثالِها، فإن ذلك صيامُ الدهرِ كلِّه".

        الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:
        البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1975
        خلاصة حكم المحدث: [صحيح]





        17-لك دعوة مستجابه عند فطرك
        ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم الصَّائمُ حتَّى يُفطرَ والإمامُ العادلُ ودعوةُ المظلومِ يرفعُها اللهُ فوق الغمامِ وتُفتَّحُ لها أبوابَ السَّماءِ ويقولُ الرَّبُّ وعزَّتي لأنصُرنَّك ولو بعد حينٍ


        الراوي: أبو هريرة المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/121
        خلاصة حكم المحدث:
        [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


        وأنتظرونا إن شاء الله مع باقي التدربيات للإستعداد لرمضان إن شاء الله


        زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
        كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
        في
        :

        جباال من الحسنات في انتظارك





        تعليق


        • #5
          رد: فرمل قبل رمضان-تدرب ........استعد.......

          قيام الليل مكفر للذنوب/هو دأب الصالحين/قربة إلي الله/منهاة للإثم

          تريد أن تقوم الليل ولكن لا تستطيع ؟؟؟
          تعال تعرف ما عليك فعله إن شاء الله

          الواجب هو نتسنن بسنة النبي صل الله عليه و سلم ونصلي الليل 11 ركعة بقل هو الله أحد.. لكن بهذا الطعم .. ليس بأن تقول قل هو الله أحد سريعًا كما تفعل ونفعل ...مرة ثانية وثالثة ورابعة.. وتتذكر بلال وصرخاته واشعر بالإيمان وهو يدخل قلبك ويترسخ رسوخ إيمان بلال .. عشها هكذا وأذقها قلبك.


          في البداية تعرف علي فضل قيام الليل وأعرف ما تضيعه كل يوم بتركك لقيام الليل؟؟
          واستعد لرمضان فهل تحب أن يغفر لك ما تقدم من ذنبك

          قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قامَ رمضانَ وصامهُ إيمانا واحتسابا ، غُفِرَ لهُ ما تقدمَ من ذنبهِ ، ومن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانا واحتسابا ، غُفِرَ لهَ ما تقدمَ من ذنبهِ
          الراوي: أبو هريرة المحدث:البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 3/448
          خلاصة حكم المحدث: صحيح

          فتحمس واتخذ القرار واحتسب


          فإن قيام الليل هو دأب الصالحين، وتجارة المؤمنين، وعمل الفائزين، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم، ويتوجهون إلى خالقهم وبارئهم، فيشكون إليه أحوالهم، ويسألونه من فضله، فنفوسهم قائمة بين يدي خالقها، عاكفة على مناجاة بارئها، تتنسم من تلك النفحات، وتقتبس من أنوار تلك القربات، وترغب وتتضرع إلى عظيم العطايا والهبات.


          فضل قيام الليل في القرآن

          قال تعالى: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ [السجدة:16]. قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل.
          وقال ابن كثير في تفسيره: ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة ).
          وقال عبد الحق الأشبيلي: ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش، فلا تستقر عليها، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود ).
          وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم: كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات:18،17] قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
          وقال تعالى: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [الزمر:9]. أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟!
          ان اكون من المحسنينقال تعالى(إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ .كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ .وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)
          لأكون من الصالحين{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ*
          يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِالْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَمِنَ الصَّالِحِينَ}

          (آل عمران:113/114)
          طاعه لله عز وجل{قُمْ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا}(المزمل:2)
          {وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا}(الإنسان:26)

          إخواني: أين رجال الليل؟ أين ابن أدهم والفضيل ذهب الأبطال وبقي كل بطال !!
          يا رجال الليل جدوا *** ربّ داع لا يُردُ


          فضل قيام الليل في السنة

          أخي المسلم، حث النبي على قيام الليل ورغّب فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: {عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد } [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].
          وقال النبي في شأن عبد الله بن عمر: { نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل } [متفق عليه]. قال سالم بن عبد الله بن عمر: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً.
          وقال النبي : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها } فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال: { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام } [رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني].
          وقال : { أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس } [رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني].
          وقال : { من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين } [رواه أبو داود وصححه الألباني]. والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر.
          وذكر عند النبي رجل نام ليلة حتى أصبح فقال: { ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه !! } [متفق عليه].
          وقال : { أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل } [رواه مسلم].


          لأن الرسول يحث على قيام الليل
          عن عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَخْبَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِىِّ عَلَيْهِالسَّلاَمُ لَيْلَةً فَقَالَ أَلاَتُصَلِّيَانِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَافَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ شَيْئًا ثُمَّسَمِعْتُهُ وَهْوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُفَخِذَهُ وَهْوَ يَقُولُ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً
          (10070صحيح البخاري: 1127)

          لأكون من أحسن العباد
          قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ ،لَوْ كَانَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ
          (صحيح البخاري:1122)

          ليكون لى دعوة مستجابه
          قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِالدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُاللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِى فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِىفَأَغْفِرَ لَهُ
          (صحيح البخاري: 1145)

          لأكون عبداً شكوراً
          عَنْ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ رضى الله عنه يَقُولُ إِنْ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لَيَقُومُ لِيُصَلِّىَ حَتَّىتَرِمُ قَدَمَاهُ أَوْسَاقَاهُ ، فَيُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
          (صحيح البخاري:1130)

          لأنها من أحب الصلوات إلى الله
          عن عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضى الله عنهما أَخْبَرَهُ أَنَّرَسُولَ اللَّهِ صلى اللهعليه وسلم قَالَلَهُ أَحَبُّ الصَّلاَةِ إِلَى اللَّهِ صَلاَةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَحَبُّالصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ ،وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
          (صحيح البخاري:1131)

          اغتنم صحتك قبل سقمك(مرضك)
          عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِنْكَبِى فَقَالَ كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ فِى أَهْلِ الْقُبُورِ فَقَالَ لِى ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَتُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ وَخُذْمِنْ صِحَّتِكَقَبْلَ سَقَمِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِى يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ غَدًا
          (سنن الترمذي:2503)

          لأكون من الذاكرين الله والذاكرات
          قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَارَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ
          (سنن أبى داود:1453)

          لأنال رحمة الله
          قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُفَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِى وَجْهِهَا الْمَاءَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْزَوْجَهَا فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِى وَجْهِهِ الْمَاءَ
          (سنن أبى داود:1310)

          أتعرف علي ربي في الرخاء حتي يعرفني في الشدة
          عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « يَا غُلاَمُ أَوْ يَا غُلَيِّمُأَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُبِهِنَّ » فَقُلْتُ بَلَى. فَقَالَ « احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُأَمَامَكَ تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّةِ وَإِذَاسَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْبِاللَّهِ …»الحديث
          (مسند أحمد:2857)

          ليحبنى الله
          قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ،وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّعَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ،وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ …الحديث»
          (صحيح البخاري:حديث قدسى:6502)


          قيام النبي فاتبعه وتحفز

          أمر الله تعالى نبيه بقيام الليل في قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً (2) نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً [المزمل: 1-4].

          وقال سبحانه: وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً [الإسراء: 79].
          وعن عائشة رضي الله عنها قالت: { كان النبي يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه. فقلت له: لِمَ تصنع هذا يا رسول الله، وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً؟ } [متفق عليه].
          وهذا يدل على أن الشكر لا يكون باللسان فحسب، وإنما يكون بالقلب واللسان والجوارح، فقد قام النبي بحق العبودية لله على وجهها الأكمل وصورتها الأتم، مع ما كان عليه من نشر العقيدة الإسلامية، وتعليم المسلمين، والجهاد في سبيل الله، والقيام بحقوق الأهل والذرية، فكان كما قال ابن رواحة:وفينا رسول الله يتلو كتابه *** إذا انشق معروفٌ من الصبح ساطعُ
          أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا *** به موقناتٌ أن ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه *** إذا استثقلت بالمشركين المضاجع وعن حذيفة قال: { صليت مع النبي ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مُتَرَسلاً، إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مر بتعوّذ تعوذ... الحديث } [رواه مسلم].
          وعن ابن مسعود قال: { صليت مع النبي ليلة، فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء. قيل: ما هممت؟ قال: هممت أن أجلس وأَدَعَهُ ! } [متفق عليه].
          قال ابن حجر: ( وفي الحديث دليل على اختيار النبي تطويل صلاة الليل، وقد كان ابن مسعود قوياً محافظاً على الاقتداء بالنبي ، وما هم بالقعود إلا بعد طول كثير ما اعتاده ).


          قيام الليل في حياة السلف
          قال الحسن البصري: ( لم أجد شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل ).
          وقال أبو عثمان النهدي: ( تضيّفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا ).
          وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى، ثم يقول: اللهم إن جهنم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مصلاه.
          وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين !!
          وكان زمعة العابد يقوم فيصلي ليلاً طويلاً، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته: يا أيها الركب المعرِّسون، أكُل هذا الليل ترقدون؟ ألا تقومون فترحلون !! فيسمع من هاهنا باكٍ، ومن هاهنا داع، ومن هاهنا متوضئ، فإذا طلع الفجر نادى: عند الصباح يحمد القوم السرى !!


          والآن إلي الأسباب الميسرة لقيام الليل

          ذكر أبو حامد الغزالي أسباباً ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل:
          فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور:
          الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.
          الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.
          الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.
          الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.
          وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور:
          الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.
          الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.
          الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل.
          الرابع: وهو أشرف البواعث: الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.


          وحدد لنفسك إستطاعتك في قيام الليل
          أحدهما: أن يقوم أول الليل إلى أن يغلبه النوم فينام، فإذا انتبه قام، فإذا غلبه النوم نام، وهذا من أشد المكابدة، وهو طريق جماعة من السلف.
          وفي الصحيحين من حديث أنس ( ما كنا نشاء أن نرى رسول الله مصلياً من الليل إلا رأيناه، وما كنا نشاء أن نراه نائماً إلا رأيناه ).
          وكان عمر يصلي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله، فيقول الصلاة الصلاة.
          وقال الضحاك: أدركت أقواماً يستحيون من الله في سواد هذا الليل من طول الضجعة.

          الطريق الثاني: أن ينام أول الليل، فإذا أخذ حظه من النوم، وانتبه، قام الباقي.
          قال سفيان الثوري: إنما هي أول نومة، فإذا انتبهت لم أقلها-يعني لم ينم-

          المصدر::موقع كلمات بتصرف

          وتعرف علي سنن القيام من هنا



          زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
          كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
          في
          :

          جباال من الحسنات في انتظارك





          تعليق


          • #6
            رد: فرمل قبل رمضان- تدرب ...استعد...رمضان يطرق بابكم

            كيف أستيقظ لصلاة الفجر؟؟؟

            مش عارف تصحى تصلي الفجر؟؟؟
            وحاولت كتير ولسه مش عارف؟؟؟
            ونفسك تقوم تصلى الفجر وتواظب عليه في ميعاده؟؟؟
            تابعنا ..واتبع الخطوات

            ولكن قبل الخطوات العمليه
            لابد أن يكون لديك صدق العزم والإراده إنك فعلا تريد أن تستيقظ لصلاة الفجر
            فسأل نفسك الآن أنت فعلا تريد الإستيقاظ لصلاة الفجر ؟؟؟
            وأجب بصدق واعزم علي أنك تريد الإستيقاظ لصلاة الفجر
            والآن احضر ورقة وقلم واكتب فيها هدفك الذي عزمت عليه
            اكتب فيها::صلاتي الفجر..طريقي للجنه
            وعلقها في مكان ظاهر لديك وهذا هدفك اعمل علي تحقيقه واستعن بالله

            النقطة الثانية هي::
            الإستعانة بالله عز وجل
            فإنك لن تستيقظ لتصلي الفجر إلا بعون الله عز وجل وفضله
            فاستعن بالله وادعوه والح بالدعاء
            وأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله




            و قبل الخطوات العملية إليكم فضل صلاة الفجر للتجفيز
            واكتب اكثر حديث حفزك في ورقتة هدفك


            صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة
            وقوله صلى الله عليه وسلم: بشِّر المشَّائين إلى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة. رواه الترمذي وابن ماجه بسند صحيح

            مخالفة المنافقين الذين تثقل عليهم هذه الصلاة
            لقوله صلى الله عليه وسلم: ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبْوا. متفق عليه

            صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة
            قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله ). اخرجه مسلم

            الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر
            فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلــم : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ) رواه مسلم

            دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة
            قال صلى الله عليه وسلم : ( من صلى البردين دخل الجنة ) والبردين هما الفجر والعصر
            وقال صلى الله عليه وسلم ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها )

            تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك يا من تصلي الفجر جماعة
            قال صلى الله عليه وسلم : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون ))فيا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع اسمك إلى الملك جل وعلا

            ألا يكفيك فخرا وشرفا !!!؟؟

            ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها وركعتا الفجر هما السنة القبلية التي تسبق صلاة الفجر , وهي من أحب الأمور إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ". وفي رواية لمسلم ( لهما أحب إلي من الدنيا جميعها )

            فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟




            ونأتي الآن مع الخطوات العمليه
            كيف أستيقظ لصلاة الفجر؟؟
            مختصر من (لماذا نصلي) لفضيلة الشيخ / محمد إسماعيل المقدم


            السبب الأول: تشخيص أمراض القلوب والاجتهاد في علاجها
            نذكر جملة من أسباب المحافظة على صلاة الفجر. أن يفتش الإنسان عن أمراض قلبه وتشخيصها والاجتهاد في علاجها بما أمكن من الأدوية؛لأن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب، وإذا فسدت فسدالجسد كله، فكل أحوال الإنسان أساسها القلب، فليفتش الإنسان في قلبه، وينظفقلبه ويغسله مما يكدره، فالقلب هو القائد الذي إذا استقام استقامت جنودهمن الجوارح والأركان، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يستقيمإيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه)، وشجرةالإيمان في القلب يرويها القرآن الكريم، فمن أراد أن يحيا قلبه، وأن يلينجفاف قلبه وقسوته، فليسقه بالقرآن الكريم، فالقرآن هو الذي يحيي القلوب،فالجسد كل يوم محتاج إلى كمية من السوائل لا ينبغي أن تقل أبداً، وكذلك لابد أن يصل القلب يومياً مدد وغذاء من القرآن الكريم؛ ليغذيه ويبقيه سليماًمعافى من الآفات والأمراض، فشجرة الإيمان في القلب يرويها القرآن الكريم،ويسقيها ذكر الله سبحانه وتعالى، ويقيمها على حفظ حدود الله عز وجل وتعظيمأمره ونهيه، فالإنسان يبادر أن يتوب عن كل معصية حتى لا تحول هذه المعاصيدونه ودون طاعة الله عز وجل؛ فإن من عقوبة السيئة السيئة بعدها، وإن منثواب الحسنة الحسنة بعدها.

            السبب الثاني: التذكير الدائم بالآيات والأحاديث المرغبة في صلاة الفجر
            أن يجدد الإنسان بين وقت وآخر ذكراً وعهداً بالآيات القرآنيةوالأحاديث النبوية التي ترغب في المحافظة على الصلاة عموماً وصلاة الفجرخصوصاً، فلا بد من التذكير بين وقت وآخر؛ فإن هذهالنصوص تعمل عملها في إحياء موات قلبه، يقول الله تبارك وتعالى: وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء:78] وهذاتحريض على سماع أو تلاوة القرآن في الفجر، والمقصود بقرآن الفجر هو القرآنالذي يقرأ في صلاة الفريضة، ولذلك يستحب إطالة قراءة القرآن بالذات في صلاةالفجر؛ لأن الإطالة من أهم خصائص صلاة الفجر، فقوله تعالى هنا: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء:78] أي: يشهدها ويحضرهاملائكة الليل وملائكة النهار.
            ولا بأس أن الإنسان إذا كان هناك حديث يهزكيانه أكثر من غيره أن يكتبه بخط جميل أو يجعل شخصاً يكتبه له، ويجعلهأمامه باستمرار، بحيث ينشط همته إذا كسل، فإذا كان يتأذى من النزول فيالظلام مثلاً، تذكر قوله عليه الصلاة والسلام: (بشر المشائين في الظلم إلىالمساجد بالنور التام يوم القيامة) فيكون حافزاً له على الخروج في الظلماتإلى المساجد، ولا شك أن المؤمن الذي عنده يقين فمثل هذا يحركه ويحفزه علىالإنجاز.وقال صلى الله عليه وسلم: (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمسوقبل غروبها) رواه مسلم، فمثل هذا الحديث أيضاً لو كتب في ورقة وعلق فيالبيت لكان فيه تنبيه لأهل البيت وللأبناء، وتجسيد لأهمية هذا الموضوع الذي هو حديث اليوم، فيغرس هذا المفهوم في نفوس الأهل والأبناء ويذكرهم ويجددالعهد لديهم.

            السبب الثالث: تذكر فضيلة المحافظة على صلاة الفجر في جماعة

            وأعظم الطاعات ناسب أن يجازى المحافظ عليهما بأفضل العطايا والهبات ألا وهي رؤية الله عز وجل في الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم: (أما إنكم سترون ربكم كما ترون القمر لاتضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبلغروبها فافعلوا، ثم قرأ قوله تعالى: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَطُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [ق:39]) متفق عليه.قوله: (أما إنكم سترون ربكم كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم) والربط بالفاءهنا مسلك من مسالك التعليم، فيكون المعنى: كيف تدركون فضيلة رؤية الله سبحانه وتعالى في الجنة؟! وما الضريبة التي تدفع حتى تنالوا هذهالفضيلة؟!إن الضريبة هي المحافظة على صلاتي الفجر والعصر.قوله: (فإناستطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)؛ لأن هذايتسبب أن تنالوا ثواب رؤية الله في الآخرة، (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمسوقبل الغروب)، وهذا التعبير من النبي صلى الله عليه وسلم فيه نوع منالمغالبة والمصارعة والمعالجة مع شيء آخر، فيه صراع بين النوم وبينالاستيقاظ، بين أن يهب الإنسان للصلاة وبين أن يستجيب لنداء الشيطان: (عليكليل طويل فارقد)، بين الإقدام وبين الإحجام.قوله: (ألا تغلبوا) يعني: اجتهدوا في الأخذ بالأسباب الكفيلة للاستيقاظ للصلاة.
            واعرف اكثر فضل صلاة الفجر بالأعلى

            السبب الرابع: الأخذ بالأسباب المعينة على المحافظة على صلاة الفجر
            والإنسان الذي يعتاد على النوم مبكراًيستيقظ للصلاة ولا يحتاج في الغالب إلى الساعة، والأطباء يقولون: إن هناكشيئاً داخل جسم الإنسان اسمه الساعة الحيوية، وهذه مظهر من مظاهر ربوبيةالله سبحانه وتعالى، وتدبير أمور خلقه.فهذه الساعة الحيوية المزعومة هيالتي تنذر من حافظ وداوم على صلاة الفجر في جماعة للاستيقاظ لها أوالاستيقاظ في وقت معين، حتى لو سهر في بعض الليالي تجده ينتبه في نفسالمعاد، وهذه معجزة ربانية، وهي نوع من الإعانة، وقد تكون الملائكة هي التيتوقظه؛ لأنه لم ينو التفريط، وإنما هو حريص على المحافظة على الطاعة.إذاً: من كانت عادته القيام إلى الصلاة فغلبته عيناه فنام، فإنه يكتب له أجرصلاته، ونومه عليه صدقة، أما الذي ينتبه وقت الصلاة ثم يعود للنوم حتى يضيعوقتها فبلا شك أن هذا مفرط؛ لأنه انتبه وقد دخل وقت الصلاة أو سمع النداء،ومثل هذا داخل في قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْعَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ [الماعون:4-5].

            السبب الخامس: تعظيم الصلاة في القلب ومجاهدة الشيطان وحزبه
            إن وقت الاستيقاظ في صلاة الفجر في خطين متعارضين: خط يدعوك إلى الانغماس في النوم، وخط آخر وهو الخط الشرعي، فهناك خط شيطاني، وخطرباني ورحماني، خط الشيطان كلما أراد الإنسان أن ينتبه يقول له: عليك ليلطويل فارقد، ويعقد ثلاث عقد كما سبق، فالشيطان يمنّيك في الاستمرار فيالنوم، ويصعب عليك مفارقة الدفء ويثقل عليك مشقة القيام إلى الصلاة وكذاوكذا، فالشيطان عدو لدود ومتربص بك، لكن الخط الرحماني دلنا عليه رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فإذا انتبه من النوم وذكر الله انحلت عقدة، فإذا توضأفتنحلعقده كلها.وينبغي لمن قام بإيقاظ زوجته أو أخيه أو ابنه أن يذكرهبهذا الحديث، فإن انتبه فذكر الله انحلت عقدة، فإن انحلت عقدة، فإذا صلى انحلت العقدة الأخيرة، قام فتوضأ انحلت العقدة الثانية، فإن قام فصلى انحلت العقدة الثالثة، فقام وهو نشيط النفس.صحيح أن هناك عبئاً ومشقة عندالاستيقاظ، لكن لا شك أن الإنسان لو كان قلبه يعظم الصلاه؛ لهان عليهالاستيقاظ للصلاة.فهذا عمر لما أغمي عليه حين طعن وأرادوا أن يفيق منإغمائه، قال أحد الصحابة: إذا أردتم أن يصحو ويفيق من إغمائه فاذكروا لهالصلاة، فقالوا: الصلاة يا أمير المؤمنين! فأفاق فوراً وقال: آلله إذاً،ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.
            إذاً: أول شيء يعين الإنسان على الاستيقاظ لصلاة الفجر فوراً بدون أي تأجيل هو أن يكون معظماً في قلبه للصلاة، حتى يتنعم ويتلذذ بالصلاة والمناجاة.

            السبب السادس: الذكر والوضوء والصلاة عند الاستيقاظ
            من الأسباب المعينة على المحافظة على صلاة الفجر: أنه أول مايستيقظ يذكر الله، فيقول: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليهالنشور، الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره، إلىآخر الأذكار المعروفة.ثم يقوم فيتوضأ حتى تنحل العقدة الثانية، فإذا صلىركعتين سواء سنة الفجر أو ركعتين للوضوء انحلت العقدة الثالثة، ويصبح نشيطالنفس، فهذا هو الدواء النبوي الذي يحفزك للاستمرار في الطاعة والانتباه،وإن أصغيت إلى الشيطان فسيبول الشيطان في أذنيك كما جاء في الحديث، وتبوءبالإثم والخسران والويل؛ لقوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَهُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ [الماعون:4-5].يقول صلى الله عليه وآله وسلم: (أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى)، فمن كانت عادته القيام إلى الصلاة فغلبته عيناهفنام فإنه يكتب له أجر صلاته، ونومه عليه صدقه، أما الذي ينتبه وقت الصلاةثم يعود للنوم فهذا مفرط.والذي ينتبه وقت الصلاة ثم يعود للنوم حتى يضيع وقتها قديتمادى في ذلك التفريط حتى يصبح ديدنه وعادته، ولا يأخذ بأسباب الاستيقاظ في صلاة الفجر، فهو متعرض لما ثبت في البخاري : (أن النبي صلى الله عليهوسلم رأى في رؤياه رجلاًَ مستلقياً على قفاه، وآخر قائماً عليه بصخرة يهويبها على رأسه، فيشدخ رأسه فيتدحرج الحجر، فإذا ذهب ليأخذه لا يرجع إليه حتىيعود رأسه كما كان) يعني: يلتئم من جديد، فيفعل به مثل ما فعل به في المرةالأولى، وقد ذكر له جبريل وميكائيل عليهما السلام ما رآه بأنه الرجل يأخذالقرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة.قال الإمام ابن العربي رحمه الله: جعلت العقوبة في رأس هذا النائم عن الصلاة؛ لأن النوم موضعه الرأس،فالعقوبة في نفس المحل.

            السبب السابع: الإيمان بالغيب وبما عند الله من الأجر والثواب
            هناك أسباب كثيرة لمن أراد أن يحافظ على الموعد، وذلك إذاكان يحب الموعد أو يحترمه أو يخاف من فواته، فالدوافع لإنجاز المواعيدكثيرة، فالحب دافع، والرجاء والطمع في شيء له قيمه دافع أيضاً، فلو ضمن أحدالمنافقين أنه يجد عظماً سميناً في المسجد لبادر إلى الذهاب إلى المسجد،ولو قيل: سيوزع لكل واحد يجيء إلى المسجد كذا وكذا جرامات من الذهب مثلاً؛سنرى الناس يجرون إلى المساجد؛ لأن الدافع موجود، لكن المؤمن الدافع عندهالإيمان بالغيب، وأن هناك شيئاً خير من الدنيا وما فيها وهو ثواب اللهسبحانه وتعالى والدرجات في الجنة، وإرضاء الله عز وجل، فالمؤمن عنده يقين بذلك، فلذلك هو يبادر إلى الطاعات.إذاً: الحب هو الذي يدفع الإنسان إلىاحترام هذا الموعد، أو رجاء ما يؤمله من الثواب أو المكسب من جراء الالتزامبهذا الموعد، أو الخوف من العقاب الذي يتعرض له إذا هو أخلفه، وكلهامجتمعة في الصلاة، فلذلك تجد أن الإنسان لا يعمل عملاً إلا بسبب واحد منهذه الأشياء أو بها مجتمعة، حب أو خوف أو رجاء، فالطالب مثلاً في الامتحانيذاكر ويجتهد في المذاكرة ولا يتخلف عن الحضور؛ لأنه يحب أن ينجح، ويخافإذا تخلف أن يرسب أو يحصل له كذا وكذا وكذا، وهذا لا يقاس بالصلاة، فالصلاةأعظم أجراً، وعقابها أشد إذا فرط فيها، فالذي ينبغي على الإنسان أن يستحضرهذه المعاني.

            السبب الثامن: استعمال الأمور المنبهة لصلاة الفجر
            هناك أسباب كثيرة تعين الإنسان على المحافظة على صلاة الفجر،وبعض إخواني الأفاضل لكي يحافظ على صلاة الفجر كان يشرب سوائل كثيرة جداً؛حتى يحتاج إلى قضاء الحاجة بسبب هذه الكمية من السوائل، فيستيقظ فينتبه لصلاة الفجر، وكان نفس الأخ ينام ويدلي حبل من الشباك إلى خارج المنزل، حتىيمر أحد إخوانه فيحرك الحبل حتى يستيقظ، فهذه مجاهدة، يقول عز وجل: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا [العنكبوت:69].
            وأعرف شاباً قابلته قبل سنة (1975م) في أحد المساجد، وكان المسجد بعيداً جداً عن بيته، فحتى يضمن صلاة الفجر في المسجد، كان يبيت في المسجد من أجل المحافظة على صلاة الفجر!فالشاهد أن الأسباب كثيرة، مثل أنيتخذ الإنسان منبهاً كالهاتف، ويوصي من يتصل به، فهذا من تعاون المسلمين فيما بينهم، وأنا أعتقد أن وزر أصحاب العمارات التي يكون فيها إخوة متجاورون مضاعف إذا لم يتعاونوا على البر والتقوى، فعليهم أن يوقظ بعضهمبعضاً، والوسائل الآن كثيرة جداً، وممكن يكون هناك اشتراك في (السنترال) منأجل أن يوقظهم في موعد معين مثل وقت صلاة الفجر أو غيرها من المواعيد،فهناك مائة وسيلة، هناك ساعات للأذان توقظ لصلاة الفجر، فالأسباب كثيرةجداً، وليس شرطاً أن تكون مكلفة من الناحية المالية، لكن من كان جاداًوحريصاً فإنه يستطيع أن يتغلب ولا يتعلل بالأعذار، ولذلك قال الرسول عليهالصلاة والسلام في ركعتي الفجر: (لا تدعوهما ولو طردتكم الخيل) فإذا كانثواب ركعتي سنة الفجر خيراً من الدنيا وما فيها، فكيف بثواب الفريضة؟! والله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي: (ما تقرب إلي عبدي بشيء أحبإلي مما افترضته عليه)، ومن أجل ذلك كله، ومن أجل أن المؤمن تمس حاجته إلىمزيد من التنبيه للاستيقاظ لصلاة الفجر ليتغلب على وسوسة الشيطان وتسويلالنفس الأمارة بالسوء؛ شرع الأذان الأول قبل دخول وقت الفجر، وهذه خصيصة منخصائص صلاة الفجر، فقد شرع الأذان الأول من أجل إعانة الناس على تحصيلالثواب العظيم لصلاة الفجر، ومن أجل التغلب على وسوسة الشيطان وتسويل النفسالأمارة بالسوء، ثم زيد في الأذان الأول للفجر هذه العبارة الوجيزةالحاسمة التي تسري في قلب المؤمن سريان الكهرباء، فتطرد عنه النوم، فيهب للصلاة، ألا وهي عبارة (الصلاة خير من النوم).فلا شك أن الإنسان لو وعى هذهالكلمة، (الصلاة خير من النوم) لعرف ولعلم أن لذة الصلاة خير عند أربابالذوق وأصحاب الشوق من لذة النوم، أما من سمعها ولم تعمل في قلبه، فآثر لذةالدنيا على نعيم الآخرة، فإنه يعاقب بأن يبول الشيطان في أذنيه ويصبح خبيثالنفس كسلان.

            السبب التاسع: المسارعة إلى النوم أول الليل
            من أسباب القيام لصلاة الفجر والمحافظة عليها: المسارعة إلىالنوم أول الليل بعد أن يصلي العشاء وسنته البعدية، ثم الوتر أخذاًبالعزيمة، ويتجنب السمر؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم (كان يكره النومقبل العشاء والحديث بعدها) رواه البخاري .له أن يسمر في مذاكرة علم أومحادثة ضيف أو مؤانسة أهل إذا كان عنده من يوقظه للصلاة، أو عرف من عادةنفسه أنه يستيقظ، ولا يسمر إذا غلب على ظنه أنه يضيع الصلاة، بل لا يسهر في قيام الليل سهراً يضر بشهود صلاة الفجر، وفي الحديث القدسي: (ما تقرب إليعبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه) رواه البخاري و على الناس أن يتعاونوا على أداء صلاة الفجر،وأن يتعهد الناس بعضهم بعضاً.كذلك صلاة الجماعة هي علاج من الانعزالالاجتماعي، أو الخوف من المواقف الاجتماعية، فأفضل علاج لها صلاة الجماعة؛لأنه يعتقد أن صلاة الجماعة أمر واجب عليه، وغير مستعد بأن يرتكب إثماًفيفرط في صلاة الجماعة أو صلاة الجمعة، والمسلم مع إخوانه كالجسد الواحد،فالناس عندما يغيب الإنسان بسبب مرض أو سفر أو حصل له أي شيء يفتقدونهويسألون عنه عندما لا يجدونه في الجماعة، بخلاف ما لو كان الناس منعزلينولا يتقابلون في المسجد، فإنه يغيب الواحد أو يموت دون أن يحس به أحد

            السبب العاشر: الإتيان بأذكار النوم
            من الأسباب التي تعين على المحافظة على صلاة الفجر: أن يحافظالمسلم على الإتيان بآداب النوم وأذكاره، خصوصاً قراءة آية الكرسيوالمعوذات عند النوم.وكذلك عند الاستيقاظ يوقظ امرأته أو هي توقظه، ولا بأسأن ينضح الماء في وجهها أو تنضح الماء في وجهه، لكن هناك أناس عصبيون فيجب مراعاة أحوالهم؛ لأنه لو نضحت زوجته الماء عليه لانقلبت الدنيا، لكن لهاأن تستبدل الماء بطيب مثلاً فتدهن يدها بطيب وتدلك وجهه برائحة طيبةوبهدوء؛ فإن بعض الناس قد يكون عصبياً جداً، فتصدر منه أشياء يندم عليهابعد ذلك.

            السبب الحادي عشر: المواظبة على صلاة الفجر في مسجد واحد
            من الأسباب المهمة للمحافظة على صلاة الفجر: أن يواظب المرءعلى شهود صلاة الفجر في مسجد واحد؛ كي يحس إخوانه بتخلفه عن الصلاة إذاوردت عليه أعراض ضعف الإيمان، فلا يبقى كالشاة التي انفرد بها الذئب،والشيطان ذئب الإنسان، لا يأكل من الغنم إلا القاصية، فهو يحوط نفسهبإخوانه كي يحموه ويحرسوه، فإذا حصل له نوع من التكاسل أو التفريط أوالضعف؛ فإن إخوانه سيحسون بأنه يتخلف، وبالتالي يبدءون ينبهونه وينصحونهويعينونه على طاعة الله تبارك وتعالى.يقول النبي صلى الله عليه وسلم لمناستوصاه: (أوصيك أن تستحيي من الله تعالى كما تستحيي رجلاً من صالح قومك).وقال مجاهد : لو أن المسلم ما يصيب من أخيه إلا أن حياءه منه يمنعهمن المعاصي لكفاه.وهذه بركة صحبة الأخ الصالح، حتى إن مجرد صحبته تجعلالإنسان لا يتجرأ على أن يرتكب معصية.



            هيا اعزم واصدق الله وخذ بالأسباب وتحفز وضف في الورقه معك
            أكثر حديث حفزك لصلاة الفجر



            زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
            كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
            في
            :

            جباال من الحسنات في انتظارك





            تعليق


            • #7
              رد: فرمل قبل رمضان- تدرب ...استعد...رمضان يطرق بابكم



              ثوابت إيمانية في خطتك اليومية

              من الآن وإلي رمضان بعون الله

















              شعارنا::(لأرين الله ما أصنع)(لن يسبقني إلي الله أحد)

              هدفنا::
              العتق من النيران وغفران ما تقدم من ذنب



              قاعدة الطريق::قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ::اكلفوا من العمل ما تطيقون ، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا ؛ وإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومه ، وإن قل



              اللهم بلغنا رمضان واعنا فيه علي الصيام والقيام إيمانا وإحتسابا واجعلنا فيه من عتقائك من النيران
              تحفز بعد وقفة الحساب من هنا واستنفر همتك
              فكيف تريد أن تكون ساعة الحساب أمام الله عز وجل؟؟




              تم تجميعها من الرسائل السابقه وواجباتها العمليه
              استدرك ما فاتك وقف وقفه للمحاسبة وأبدأ من جديد وحدد هدفك
              واستعن بالله

              فهيا معا إلي الجدول واطبعوا الجدول وأعطوه لكل من تعرفوه كي يتابعوا إن شاء الله
              وضعوه في مكان واضح لديكم وأجعلوه هدفكم

              رابط تحميل الجدول من هنا


              اطبع وطبق واهتم بالأثر القلبي وانشر ووزع


              كل مرة تقول لأ المرة دي بجد آخر مره
              وهثبت على الطريق .....وهرجع لربنا بجد
              ترجع تقف ومتكملش ... وترجع لما كنت عليه

              أنت عندك مشكلة العجز فأنت تريد أن تعمل أشياء كثيرة ولا تستطيع فأنت تريد أن تحفظ قرآن لكن لا تتسطيع وتتمنى ان تقيم الليل ولا تستطيع وتتمنى ؟ان تحافظ على الخمس صلوات في جمعة ولا تستطيع وتتمنى أن تتعلم العلم الشرعي وتفهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتقرأ في التفسير وتتعلم فقه وعقيدة ولا تستطيع..تتمنى ان تكون شخص تعرف تسير إلى الله ولا تستطيع فمشكلتك في العجز ...من أقوال الشيخ/ هاني حلمي

              ولمعرفة العلاج شاهد هذا المقطع::مرض العجز في الأعمال الصالحه


              من هنا

              حتى تكون أحرص على الخير أخوف من اشر لابد ان تذكر الناس "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ" فإذا كان الحساب على موازين الذرة فستجد نفسك مركز جدًا في الكلمة والدقيقة لها ميزان والثانية لها ميزان لأن الذي يعمل ذرة لها حساب والحساب على موازين الذرة وستجد نفسك تحل مشكلة عدم الاستقامة والتذبذب بذكر الله وكلهم يأتيه يوم القيامة فردا "اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا" كل منا سيُحاسب فركز أنت الذي ستحاسب وأنت الذي ستلام فلذلك لو وضعنا كل هذه المعامي أمام أعيننا سنوقف نزيف المعاصي وسنخاف لأن الحساب مر....من أقوال الشيخ /هاني حلمي

              وأبدأ استمع لسلسلة المصير " الدار الآخرة" من هنا


              .....
              وهيا خذ القرار أبدأ من الآن واستغفر الله وتب لله واعمل صالحا ولا تفتر واستعن بالله واصدق الله
              وتذكر أن خير الأعمال أدومها وإن قل
              وحمل جدول الثوابت الإيمانيه
              ............
              شعارنا::(لأرين الله ما أصنع)(لن يسبقني إلي الله أحد)
              هدفنا:: العتق من النيران وغفران ما تقدم من ذنب
              قاعدة الطريق::قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ::اكلفوا من العمل ما تطيقون ، فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا ؛ وإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومه ، وإن قل
              ............
              واستمع أيضا لهذا المقطع أيضا واعرف ليه أنت مش قادر





              ولا تنسوا وقفة المحاسبة

              وإعادة للحسابات من جديد
              (1) هل تذكر الذنوب العشرة التي ستتخلص منها قبل رمضان ماذا صنعت في ذلك ؟؟

              (2) كم صرت تستغفر كل يوم ؟ وهل تديم الحمد ؟ وهل صرت تلهج بالذكر ؟

              (3) وفي كم تختم القرآن ؟؟ وكيف حفظم للآيات الخمس كل يوم ؟؟


              (4) ما حظك في عبادة التبتل والخلوة بالله ؟

              (5) كيف هي الصدقة اليومية ؟

              (6) وما أخبار الصيام في الصيف لندخره لعطش يوم القيامة ؟

              (7) وما بال القيام هل وصلت إلى أن تقوم كل يوم بمائة آية ؟

              (8) وهل اجتهدت لأجل الحقائب الرمضانية لتوزيعها على الفقراء في رمضان ؟

              (9) وكيف حالك في أعمال البر ( عيادة المرضى .. كفالة الأايتام .. السعي على الأرملة والمسكين ....الخ ) ؟

              (10) وكيف حال ( حسن الخلق ) مع الناس ؟؟

              هذه أسئلة عشرة لنقف وقفة محاسبة ، ونبدأ في تصحيح المسار في هذا الزمان .



              زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
              كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
              في
              :

              جباال من الحسنات في انتظارك





              تعليق


              • #8
                رد: فرمل قبل رمضان- تدرب ...استعد...رمضان يطرق بابكم

                ختمة ذات طعم خاص....لفك أقفال القلب

                ألم تشتاق لفتحه ؟؟!!!

                ألم تشتاق لفتح كتاب الله وقرأة القرأن وتستكين به إلي ربك جل وعلا


                وانظر لشكوى رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم لربنا جل وعلا

                قال الله تعالي (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30))الفرقان

                يقول السعدي رحمه الله ::وَقَالَ الرَّسُولُ صلي اله عليه وسلم مناديا لربه وشاكيا له إعراض قومه عما جاء به، ومتأسفا على ذلك منهم: (يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي) الذي أرسلتني لهدايتهم وتبليغهم، (اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) أي: قد أعرضوا عنه وهجروه وتركوه مع أن الواجب عليهم الانقياد لحكمه والإقبال على أحكامه، والمشي خلفه




                فمن الواجبات
                قراءة ضعف الورد المعتاد من القرآن ، من يقرأ ربعا يقرأ ربعين ، من يقرأ حزبًا ، يقرأ جزءا ، من يقرأ جزءا يقرأ جزئين وهكذا ، مع استخراج خمس آيات توقفت عندها وأنت تقرأ .
                فاستشفِ اليوم بالقرآن ، ولا تنس بعض النوايا حال القراءة :
                من هنا


                فأبدأوا الآن معنا وحدد ورد من القرأن وابدأوا بفتح كتاب الله
                وإذا كان لكم وردا ثابتا ضاعفوه لعل اقفال قلوبكم تفتح
                وإذا كنتم غير منتظمين في وردكم انتظموا فيه وضاعفوه واستعينوا بالله


                اجعلها ختمه بنية فك أقفال القلب
                وأقرأ القرأن بفهم وتدبر و أقرأ قراءة تجعلك تقول لنفسك (لأول مرة أقرأ القرأن)

                وشاهد ::أعظم دواء القلوب




                وجهزوا كشكول بجانبكم دونوا فيه الآيات التي استوقفتكم و ابحثوا عن تفسيرها وعيشوا معها فترة من الزمن
                لعلك تجد في هذه الآيه الحل لكل مشاكلك وتجد ما تبحث عنه منذ فتره
                لعلك تجد مفاتيح اقفال قلبك في هذه الآيه



                وشاهد كيف تختم القرأن في ست دقائق




                وإليكم رابط به معظم التفاسير يساعدكم إن شاء الله
                من هنا




                افتح المصحف ولا تهجره أبدا خذ هذا القرار كي تسعد في حياتك

                قال الله تعالي (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)طه
                يقول السعدي ::رحمه الله تعالي ::( مَا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ) أي: ليس المقصود بالوحي، وإنزال القرآن عليك، وشرع الشريعة، لتشقى بذلك، ويكون في الشريعة تكليف يشق على المكلفين، وتعجز عنه قوى العاملين. وإنما الوحي والقرآن والشرع، شرعه الرحيم الرحمن، وجعله موصلا للسعادة والفلاح والفوز، وسهله غاية التسهيل، ويسر كل طرقه وأبوابه، وجعله غذاء للقلوب والأرواح، وراحة للأبدان، فتلقته الفطر السليمة والعقول المستقيمة بالقبول والإذعان، لعلمها بما احتوى عليه من الخير في الدنيا والآخرة

                فاجعلها ختمة ذات طابع خاص لفك أقفال القلب


                زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
                كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
                في
                :

                جباال من الحسنات في انتظارك





                تعليق


                • #9
                  رد: فرمل قبل رمضان- تدرب ...استعد...رمضان يطرق بابكم

                  الصدقة فضائلها وأنواعها

                  الصدقة فضائلها وأنواعها


                  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
                  قال الله تعالى آمراً نبيه : قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ [إبراهيم:31]. ويقول جل وعلا: وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ... [البقرة:195]. وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم [البقرة:254]. وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ [البقرة:267]. وقال سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [التغابن:16].







                  ومن الأحاديث الدالة على فضل الصدقة قوله صل الله عليه وسلم: { ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة } [في الصحيحين].
                  والمتأمل للنصوص التي جاءت آمرة بالصدقة مرغبة فيها يدرك ما للصدقة من الفضل الذي قد لا يصل إلى مثله غيرها من الأعمال، حتى قال عمر رضي الله عنه: ( ذكر لي أن الأعمال تباهي، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم ) [صحيح الترغيب].


                  فضائل وفوائد الصدقة
                  أولاً: أنها تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله : { إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى } [صحيح الترغيب].
                  ثانياً: أنها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله : { والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار } [صحيح الترغيب].
                  ثالثاً: أنها وقاية من النار كما في قوله
                  صل الله عليه وسلم: { فاتقوا النار، ولو بشق تمرة }.
                  رابعاً: أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله
                  صل الله عليه وسلم يقول: { كل امرىء في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس }. قال يزيد: ( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )، قد ذكر النبي صل الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } [في الصحيحين].
                  خامساً: أن في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله
                  صل الله عليه وسلم: { داووا مرضاكم بالصدقة }. يقول ابن شقيق: ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ ) [صحيح الترغيب].
                  سادساً: إن فيها دواء للأمراض القلبية كما في قوله
                  صل الله عليه وسلم لمن شكى إليه قسوة قلبه: { إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم } [رواه أحمد].
                  سابعاً: أن الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل: ( وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم ) [صحيح الجامع] فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه.
                  ثامناً: أن العبد إنما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى: لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران:92].
                  تاسعاً: أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً } [في الصحيحين].
                  عاشراً: أن صاحب الصدقة يبارك له في ماله كما أخبر النبي عن ذلك بقوله: { ما نقصت صدقة من مال } [في صحيح مسلم].
                  الحادي عشر: أنه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلا ما تصدق به كما في قوله تعالى: وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ [البقرة:272]. ولما سأل النبي عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها ما بقى منها: قالت: ما بقى منها إلا كتفها. قال: { بقي كلها غير كتفها } [في صحيح مسلم].
                  الثاني عشر: أن الله يضاعف للمتصدق أجره كما في قوله عز وجل:
                  إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ [الحديد:18]. وقوله سبحانه: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [البقرة:245].
                  الثالث عشر: أن صاحبها يدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله
                  صل الله عليه وسلم قال: { من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان } قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها: قال: { نعم وأرجو أن تكون منهم } [في الصحيحين].
                  الرابع عشر: أنها متى ما اجتمعت مع الصيام واتباع الجنازة وعيادة المريض في يوم واحد إلا أوجب ذلك لصاحبه الجنة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: { من أصبح منكم اليوم صائماً؟ } قال أبو بكر: أنا. قال: { فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ } قال أبو بكر: أنا. قال: { فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ } قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله
                  صل الله عليه وسلم: { ما اجتمعت في امرىء إلا دخل الجنة } [رواه مسلم].
                  الخامس عشر: أن فيها انشراح الصدر، وراحة القلب وطمأنينته، فإن النبي
                  صل الله عليه وسلم ضرب مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثدييهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا اتسعت أو فرت على جلده حتى يخفى أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئاً إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ولا تتسع [في الصحيحين] ( فالمتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه، وانفسح بها صدره، فهو بمنزلة اتساع تلك الجبة عليه، فكلمَّا تصدَّق اتسع وانفسح وانشرح، وقوي فرحه، وعظم سروره، ولو لم يكن في الصَّدقة إلا هذه الفائدة وحدها لكان العبدُ حقيقياً بالاستكثار منها والمبادرة إليها وقد قال تعالى: وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ [الحشر:9].
                  السادس عشر: أنَّ المنفق إذا كان من العلماء فهو بأفضل المنازل عند الله كما في قوله
                  صل الله عليه وسلم: { إنَّما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل.. } الحديث.
                  السابع عشر: أنَّ النبَّي
                  صل الله عليه وسلم جعل الغنى مع الإنفاق بمنزلة القرآن مع القيام به، وذلك في قوله صل الله عليه وسلم: { لا حسد إلا في اثنين: رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل والنهار }، فكيف إذا وفق الله عبده إلى الجمع بين ذلك كله؟ نسأل الله الكريم من فضله.
                  الثامن عشر: أنَّ العبد موفٍ بالعهد الذي بينه وبين الله ومتممٌ للصفقة التي عقدها معه متى ما بذل نفسه وماله في سبيل الله يشير إلى ذلك قوله جل وعلا: إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقتَلُونَ وَعداً عَلَيْهِ حَقّاً فِى التَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرءَانِ وَمَنْ أَوفَى بِعَهدِهِ مِنَ اللهِ فَاستَبشِرُواْ بِبَيعِكُمُ الَّذِى بَايَعتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ [التوبة:111].
                  التاسع عشر: أنَّ الصدقة دليلٌ على صدق العبد وإيمانه كما في قوله
                  صل الله عليه وسلم: { والصدقة برهان } [رواه مسلم].
                  العشرون: أنَّ الصدقة مطهرة للمال، تخلصه من الدَّخن الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة فقد كان النَّبي
                  صل الله عليه وسلم يوصي التَّجار بقوله: { يا معشر التجار، إنَّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة } [رواه أحمد والنسائي وابن ماجة، صحيح الجامع].



                  أفضل الصدقات
                  الأول: الصدقة الخفية؛ لأنَّها أقرب إلى الإخلاص من المعلنة وفي ذلك يقول جل وعلا: إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ [البقرة:271]، ( فأخبر أنَّ إعطاءها للفقير في خفية خيرٌ للمنفق من إظهلرها وإعلانها، وتأمَّل تقييده تعالى الإخفاء بإتيان الفقراء خاصة ولم يقل: وإن تخفوها فهو خيرٌ لكم، فإنَّ من الصدقة ما لا يمكن إخفاؤه كتجهيز جيشٍ، وبناء قنطرة، وإجراء نهر، أو غير ذلك، وأمَّا إيتاؤها الفقراء ففي إخفائها من الفوائد، والستر عليه، وعدم تخجيله بين النَّاس وإقامته مقام الفضيحة، وأن يرى الناس أن يده هي اليد السفلى، وأنَّه لا شيء له، فيزهدون في معاملته ومعاوضته، وهذا قدرٌ زائدٌ من الإحسان إليه بمجرد الصدقة مع تضمنه الإخلاص، وعدم المراءاة، وطلبهم المحمدة من الناس. وكان إخفاؤها للفقير خيراً من إظهارها بين الناس، ومن هذا مدح النبي
                  صل الله عليه وسلم صدقة السَّر، وأثنى على فاعلها، وأخبر أنَّه أحد السبعة الذين هم في ظلِّ عرش الرحمن يوم القيامة، ولهذا جعله سبحانه خيراً للمنفق وأخبر أنَّه يكفر عنه بذلك الإنفاق من سيئاته [طريق الهجرتين].
                  الثانية: الصدقةُ في حال الصحة والقوة أفضل من الوصية بعد الموت أو حال المرض والاحتضار كما في قوله
                  صل الله عليه وسلم: { أفضل الصدقة أن تصدَّق وأنت صحيحٌ شحيحُ، تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان كذا } [في الصحيحين].
                  الثالثة: الصدقة التي تكون بعد أداء الواجب كما في قوله عز وجل: وَيَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العَفْوَ [البقرة:219]، وقوله
                  صل الله عليه وسلم: { لا صدقة إلا عن ظهر غنى... }، وفي رواية: { وخير الصدقة ظهر غنى } [كلا الروايتين في البخاري].
                  الرابعة: بذل الإنسان ما يستطيعه ويطيقه مع القلة والحاجة؛ لقوله
                  صل الله عليه وسلم: { أفضل الصدقة جهد المُقل، وابدأ بمن تعول } [رواه أبو داود]، وقال صل الله عليه وسلم: { سبق درهم مائة ألف درهم }، قالوا: وكيف؟! قال: { كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها } [رواه النسائي، صحيح الجامع]، قال البغوي رحمه الله: ( والإختيار للرجل أن يتصدق بالفضل من ماله، ويستبقي لنفسه قوتاً لما يخاف عليه من فتنة الفقر، وربما يلحقه الندم على ما فعل، فيبطل به أجره، ويبقى كلاً على الناس، ولم ينكر النبي صل الله عليه وسلم على أبي بكر خروجه من ماله أجمع، لَّما علم من قوة يقينه وصحة توكله، فلم يخف عليه الفتنة، كما خافها على غيره، أما من تصدق وأهله محتاجون إليه أو عليه دين فليس له ذلك، وأداء الدين والإنفاق على الأهل أولى، إلا أن يكون معروفاً بالصبر، فيؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة كفعل أبي بكر، وكذلك آثر الأنصار المهاجرين، فأثنى الله عليهم بقوله وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [الحشر:9] وهي الحاجة والفقر [شرح السنة].
                  الخامسة: الإنفاق على الأولاد كما في قوله
                  صل الله عليه وسلم: { الرجل إذا أنفق النفقة على أهله يحتسبها كانت له صدقة } [في الصحيحين]، وقوله صل الله عليه وسلم: { أربعة دنانير: دينار أعطيته مسكيناً، ودينار أعطيته في رقبةٍ، ودينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته على أهلك، أفضلها الدينار الذي أنفقته على أهلك } [رواه مسلم].
                  السادسة: الصدقة على القريب، كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالاً، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله
                  صل الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّبٍ. قال أنس: ( فلما أنزلت هذه الآية: لَن تَنَالُواْ البِر حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران:92]. قام أبو طلحة إلى رسول الله فقال: يا رسول الله إنَّ الله يقول في كتابه لَن تَنَالُواْ البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برَّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث شئت، فقال رسول الله : { بخ بخ مال رابح، وقد سمعت ما قلت فيها، إني أرى أن تجعلها في الأقربين }. فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول، فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه [في الصحيحين].
                  وقال : { الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة } [رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجة]، وأخصُّ الأقارب - بعد من تلزمه نفقتهم - اثنان:
                  الأول: اليتيم؛ لقوله جلَّ وعلا: فَلا اقتَحَمَ العَقَبَةَ (11) وَمَا أدرَاكَ مَا العَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَو إِطعَامٌ فِى يَومٍ ذي مَسغَبَةٍ (14) يَتِيماً ذَا مَقرَبَةٍ (15) أَو مِسكِيناً ذَا مَتْرَبةَ [البلد:11-16]. والمسغبة: الجوع والشِّدة.
                  الثاني: القريب الذي يضمر العداوة ويخفيها؛ فقد قال
                  صل الله عليه وسلم: { أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح } [رواه أحمد وأبو داود والترمذي صحيح الجامع].
                  السابعة: الصَّدقة على الجار؛ فقد أوصى به الله سبحانه وتعالى بقوله: وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الجُنُبِ [النساء:36] وأوصى النبي
                  صل الله عليه وسلم أبا ذر بقوله: { وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، واغرف لجيرانك منها } [رواه مسلم].
                  الثامنة: الصدقة على الصاحب والصديق في سبيل الله؛ لقوله
                  صل الله عليه وسلم: { أفضل الدنانير: دينار ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله عز وجل } [رواه مسلم].
                  التاسعة: النفقة في الجهاد في سبيل الله سواء كان جهاداً للكفار أو المنافقين، فإنه من أعظم ما بُذلت فيه الأموال؛ فإن الله أمر بذلك في غير ما موضع من كتابه، وقدَّم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس في أكثر الآيات ومن ذلك قوله سبحانه: انفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْبِأَموَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [التوبة:41]، وقال سبحانه مبيناً صفات المؤمنين الكُمَّل الذين وصفهم بالصدق إِنَّمَا المُؤمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَم يَرتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحجرات:15]، وأثنى سبحانه وتعالى على رسوله وأصحابه رضوان الله عليهم بذلك في قوله: لَكِنَ الرَّسُولُ وَالذَّينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الخَيرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوزُ العَظِيمُ [التوبة:89،88]، ويقول عليه الصلاة والسلام: { أفضل الصدقات ظلُّ فسطاطٍ في سبيل الله عز وجل أو منحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله } [رواه أحمد والترمذي، صحيح الجامع]، وقال : { من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا } [في الصحيحين]، ولكن ليُعلم أن أفضل الصدقة في الجهاد في سبيل الله ما كان في وقت الحاجة والقلة في المسلمين كما هو في وقتنا هذا، أمَّا ما كان في وقت كفاية وانتصار للمسلمين فلا شك أن في ذلك خيراً ولكن لا يعدل الأجر في الحالة الأولى: وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ [الحديد:11،10]. ( إن الذي ينفق ويقاتل والعقيدة مطاردة، والأنصار قلة، وليس في الأفق ظل منفعة، ولا سلطان، ولا رخاء غير الذي ينفق، ويقاتل، والعقيدة آمنة، والأنصار كثرةٌ والنصر والغلبة والفوز قريبة المنازل، ذلك متعلق مباشرةً لله متجردٌ تجرداً كاملاً لا شبهة فيه، عميق الثقة والطمأنينة بالله وحده، بعيدٌ عن كل سبب ظاهر، وكل واقع قريب لا يجد على الخير أعواناً إلا ما يستمده مباشرةً من عقيدته، وهذا له على الخير أنصارٌ حتى حين تصح نيته ويتجرد تجرد الأوليين ) [في ظلال القرآن].
                  العاشرة: الصدقة الجارية: وهي ما يبقى بعد موت العبد، ويستمر أجره عليه؛ لقوله : { إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له } [رواه مسلم].


                  وإليك بعضاً من مجالات الصدقة الجارية التي جاء النص بها:
                  مجالات الصدقة الجارية

                  1 - سقي الماء وحفر الآبار؛ لقولة : { أفضل الصدقة سقي الماء } [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة:صحيح الجامع].
                  2 - إطعام الطعام؛ فإن النبي لما سُئل: أي الإسلام خير؟ قال: { تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف } [في الصحيحين].
                  3 - بناء المساجد؛ لقوله : { من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله، بنى الله له بيتاً في الجنة } [في الصحيحين]، وعن جابر أن رسول الله قال: { من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة، ومن بنى مسجداً كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتاً في الجنة } [صحيح الترغيب].
                  4 - الإنفاق على نشر العلم، وتوزيع المصاحف، وبناء البيوت لابن السبيل، ومن كان في حكمه كاليتيم والأرملة ونحوهما، فعن أبي هريرة قال: قال : { إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، أو ولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته } [رواه ابن ماجة:صحيح الترغيب].


                  ولتعلم أخي أن الإنفاق في بعض الأوقات أفضل منه في غيرها كالإنفاق في رمضان، كما قال ابن عباس رضي الله عنه: ( كان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان بلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ) [في الصحيحين]، وكذلك الصدقة في أيام العشر من ذي الحجة، فإن النبي قال: { ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام } يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: { ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك شيء } [رواه البخاري]، وقد علمت أن الصدقة من أفضل الأعمال التي يُتقرب بها إلى الله.

                  ومن الأوقات الفاضلة يوم أن يكون الناس في شدة وحاجة ماسة وفقر بيّن كما في قوله سبحانه: فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [البلد:11-14].
                  فمن نعمة الله عز وجل على العبد أن يكون ذا مال وجدة، ومن تمام نعمته عليه فيه أن يكون عوناً له على طاعة الله { فنعم المال الصالح للمرء الصالح } [رواه البخاري].
                  وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

                  زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
                  كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
                  في
                  :

                  جباال من الحسنات في انتظارك





                  تعليق


                  • #10
                    رد: فرمل قبل رمضان- تدرب ...استعد...رمضان يطرق بابكم

                    https://archive.org/details/K-Ramadania_uP_bY_mUSLEm
                    ـ201 محاضرة في فضائل و أحكام شهر رمضان


                    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
                    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
                    في
                    :

                    جباال من الحسنات في انتظارك





                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
                    x
                    x
                    يعمل...
                    X