إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟


    فرق مخالفة


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين : لاشك أن هناك فرقا مخالفة في التوحيد ولإعتقاد أهل السنة والجماعة .تنوعت مشاربها وأفكارها ولكنها كلها إتفقت على مخالفة الكتاب والسنة.

    ونحن في موقع " الطريق إلى الله " بإذن الله سنبين بعض هذه الفرق ليحذرها الناس وليتبعوا الحق الذي جاء به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..

    والله الموفق والمعين ..


    بحول الله و قوته و مع أهل العزم تأتي العزائم سيكون كل يوم كشف فرقة مخالفة


    الإستعراض حسب الفرق


    1) فرقة الجهمية:
    الجهمية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.
    اسمهم ونسبتهم:
    الجهمية ترجع في نسبتها إلى جهم بن صفوان الترمذي الذي كان له ولأتباعه صولات وجولات في نشر الضلالات واضطهاد أهل السنة.

    من هو الجهم بن صفوان؟
    هو حامل لواء الجهمية، من أهل خراسان، ظهر في المائة الثانية من الهجرة ويكنى بأبي محرز، وهو من الجبرية الخالصة وأول من ابتدع القول بخلق القرآن وتعطيل الله عن صفاته.
    قال عنه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: (وكذلك الجهم وشيعته دعوا الناس إلى المتشابه من القرآن والحديث فضلوا وأضلوا بكلامهم بشراً كثيراً، فكان مما بلغنا من أمر الجهم عدو الله أنه كان من أهل خراسان من أهل ترمذ، وكان صاحب خصومات وكلام) انظر [الرد على الجهمية والزنادقة ص 23]
    وقال عنه الأشعري رحمه الله بعد أن ذكر جملة من آرائه الاعتقادية التي تفرد بها: (وكان جهم ينتحل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) انظر [مقالات الإسلاميين ص 1/238]


    نشأة الجهمية:
    قامت أفكار الجهم بن صفوان على البدع الكلامية والآراء المخالفة لحقيقة العقيدة السلفية متأثراً بشتى الاتجاهات الفكرية الباطلة.
    وكانت نقطة الانتشار لهذه الطائفة بلدة ترمذ التي ينتسب إليها الجهم، ومنها انتشرت في بقية خراسان، ثم تطورت فيما بعد وانتشرت بين العامة والخاصة، ووجد لها رجال يدافعون عنها، وظهرت لها مؤلفات وتغلغلت إلى عقول كثير من الناس على مختلف الطبقات.
    وقد ذكر شيخ الإسلام درجات الجهمية ومدى تأثر الناس بهم، وقسمهم إلى ثلاث درجات:

    (الدرجة الأولى: وهم الجهمية الغالية النافون لأسماء الله وصفاته، وإن سموه بشيء من الأسماء الحسنى قالوا: هو مجاز.
    الدرجة الثانية من الجهمية: وهم المعتزلة ونحوهم، الذين يقرون بأسماء الله الحسنى في الجملة لكن ينفون صفاته.
    الدرجة الثالثة: وهم قسم من الصفاتية المثبتون المخالفون للجهمية، ولكن فيهم نوع من التجهم، وهم الذين يقرون بأسماء الله وصفاته في الجملة ولكنهم يريدون طائفة من الأسماء، والصفات الخبرية وغير الخبرية ويؤولونها.

    ومنهم من يقر بصفاته الخبرية الواردة في القرآن دون الحديث كما عليه كثير من أهل الكلام والفقه، وطائفة من أهل الحديث، ومنهم من يقر بالصفات الواردة في الأخبار أيضاً في الجملة، لكن مع نفي وتعطيل لبعض ما ثبت بالنصوص وبالمعقول، وذلك كأبي محمد بن كلاب ومن اتبعه، وفي هذا القسم يدخل أبو الحسن الأشعري وطوائف من أهل الفقه والكلام والحديث والتصوف، وهؤلاء إلى السنة المحضة أقرب منهم إلى الجهمية والرافضة والخوارج والقدرية، لكن انتسب إليهم طوائف هم إلى الجهمية أقرب منهم إلى أهل السنة المحضة) انظر [التسعينية لشيخ الإسلام ابن تيمية ضمن مجموع الفتاوى]

    مصدر مقالة الجهمية:

    يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أصل مقالة التعطيل وأنها ترجع في نهايتها إلى اليهود والصابئين والمشركين والفلاسفة الضالين، يذكر ذلك في قوله: (ثم أصل هذه المقالة – التعطيل للصفات – وإنما هو مأخوذ من تلامذة اليهود والمشركين وضلال الصابئين، فإن أول من حفظ عنه أنه قال هذه المقالة في الإسلام –أعني أن الله سبحانه وتعالى ليس على العرش حقيقة وإنما استوى بمعنى استولى ونحو ذلك...أول ما ظهرت هذه المقالة من جعد بن درهم، وأخذها عنه الجهم بن صفوان وأظهرها فنسبت مقالة الجهمية إليه، وقد قيل: إن الجعد أخذ مقالته عن أبان بن سمعان وأخذها أبان من طالوت ابن أخت لبيد بن الأعصم، وأخذها طالوت من لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم) . [انظر الفتوى الحموية الكبرى ص 24]

    ولهذا كان التجسيم والتشبيه هو أظهر سمات الديانة اليهودية المحرفة التي ملئت بها التوراة من وصف الله تعالى بصفات البشر من الندم والحزن وعدم العلم بالمغيبات، وغير ذلك من المعتقدات الباطلة.
    وقال رحمه الله (أصل الجهل والضلال والزندقة والنفاق والإلحاد والكفر والتعطيل في هذا الباب هو ما اشتركت فيه الدهرية والجهمية من التكذيب والنفي والجحود لصفات الله تعالى بلا برهان أصلا بل البراهين إذا أعطوها حقها أوجبت ثبوت الصفات وهم مع اشتراكهم في هذا الأصل الفاسد افترقوا حينئذ في المناظرة والمخاصمة كل قوم معهم من الباطل نصيب وذلك أن مبدأ حدوث هذا في الإسلام هو مناظرة الجهمية للدهرية كما ذكر الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مناظرة جهم للسمنية وهم من الدهرية حيث أنكروا الصانع وإن كان غيرهم من فلاسفة الهند كالبراهمة لا ينكره بل يقول العالم محدث فعله فاعل مختار كما يحكي عنهم المتكلمون وكذلك مناظرة المعتزلة وغيرهم لغير هؤلاء من فلاسفة الروم والفرس وغيرهم من أنواع الدهرية وكذلك مناظرة بعضهم بعضا في تقرير الإسلام عليهم وإحداثهم في الحجج التي سموها أصول الدين ما ظنوا أن دين الإسلام ينبني عليها وذلك هو أصل علم الكلام الذي اتفق السلف والأئمة على ذمه وذم أصحابه وتجهيلهم فإن كلام السلف والأئمة في ذم الجهمية والمتكلمين لا يحصيه إلا الله تعالى وأصل ذلك أنهم طلبوا أن يقرروا ما لا ريب فيه عند المسلمين من أن الله تعالى خلق السموات والأرض وأن العالم له صانع خالق خلقه ويردوا على من يزعم أن ذلك قديم إما واجب بنفسه وإما معلول علة واجبة بنفسها

    فإن الدهرية لهم قولان في ذلك ولعل أكثر المتكلمين إذا ذكروا قول الدهرية لا يذكرون أن الدهرية إلا من ينكر الصانع فيقولون الدهرية وهم الذين يقولون بقدم العالم وإنكار الصانع وعندهم كل من آمن بالصانع فإنه يقول بحدوث العالم وهذا كما قاله طوائف من المتكلمين كالقاضي أبي بكر ابن الباقلاني قال في مسائل التكفير) انظر [بيان تلبيس الجهمية 1/128]

    من عقائد الجهمية:
    1-
    مذهبهم في التوحيد هو إنكار جميع الأسماء والصفات لله عز وجل ويجعلون أسماء الله من باب المجاز.
    2- القول بالجبر والإرجاء.
    3- إنكار كثير من أمور اليوم الآخر مثل (الصراط، الميزان، رؤية الله تعالى، عذاب القبر، القول بفناء الجنة والنار)
    4- نفي أن يكون الله متكلماً بكلام يليق بجلاله، والقول بأن القرآن مخلوق.
    5- القول بأن الإيمان هو المعرفة بالله فقط.
    6- نفي أن يكون الله في جهة العلو.
    7- القول بأن الله قريب بذاته وأنه مع كل أحد بذاته جل وعلا، وهذا هو المذهب الذي بنى عليه أهل الاتحاد والحلول أفكارهم.

    الحكم على الجهمية:
    ذهب كثير من علماء السلف إلى تكفير الجهمية وإخراجهم من أهل القبلة، ومن هؤلاء الإمام الدارمي أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي، فقد جعل في كتابه (الرد على الجهمية) (ص 106-117) باباً سماه (باب الاحتجاج في إكفار الجهمية) وبابا آخر سماه (باب قتل الزنادقة والجهمية واستتابتهم من كفرهم)
    وأورد تحت هذين البابين أدلة كثيرة من الكتاب الكريم ومن السنة النبوية، ومن الآثار وأقوال العلماء ما يطول ذكره، وحاصلة أن الجهمية كفار للأمور الآتية:
    بدلالة القرآن الكريم، حيث أخبر عن قريش قالوا عن القرآن: (إن هذا إلا قول البشر) [المدثر:25] أي مخلوق، وهو نفسه قول الجهم بخلقه، ثم أورد كثيرا من الآيات في هذا، ومن الأثر ما ورد عن علي وابن عباس في قتلهم الزنادقة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه ) والجهمية أفحش زندقة وأظهر كفرا منهم.

    قال الدارمي: (ونكفرهم أيضا بكفر مشهور) ثم ذكر من ذلك قولهم بخلق القرآن، وتكذيبهم لما أخبر الله تعالى أنه يتكلم متى شاء وكلم موسى تكليما، وهؤلاء ينفون عنه صفة الكلام فيجعلونه بمنزله الأصنام التي لا تتكلم، ثم بكفرهم في عدم إثباتهم لله تعالى ما أثبته لنفسه من الصفات كالوجه والسمع والبصر والعلم والكلام، وبكفرهم في أنهم لا يدرون أين الله تعالى ولا يصفونه بأين ولا يثبتون له مطلق الفوقية الثابتة بالنصوص الصريحة في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم)
    كما أورد الدارمي جملة من أسماء الذين حكموا بكفر الجهمية صراحة، ومنهم: سلام بن أبي مطيع، وحماد بن زيد، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، ووكيع، وحماد بن أبي سليمان، ويحيى بن يحيى، وأبو توبة الربيع ابن نافع، ومالك بن أنس.


    وقد كان سلف الأمة وسادات الأئمة يرون كفر الجهمية أعظم من كفر اليهود كما قال عبد الله ابن المبارك والبخاري وغيرهما وإنما كانوا يلوحون تلويحاً وقل إن كانوا يصرحون بأن ذاته في مكان.
    هذا كما قال بعض الناس: متكلمة الجهمية لا يعبدون شيئاً ومتعبدة الجهمية يعبدون كل شيء، وذلك لأن متكلمهم ليس في قلبه تأله ولا تعبد فهو يصف ربه بصفات العدم والموات. [انظر جامع الرسائل لابن تيمية 1/86]



    يتبـــــع فــــرق أخــــرى......
    الفهرس
    فرقة المرجئة
    فرقة الأشاعرة
    فرقة الرافضة (الشيعة)
    فرقة الخوارج
    فرقة المعتزلة
    فرقة الصوفية ( الخرافيين )
    فرقة القدرية
    فرقة المفوضة
    فرقة الزيدية
    فرقة الماتريدية
    فرقة الباطنية
    فرقة النصيرية
    فرقة القاديانية
    فرقة الإسماعيلية
    التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 30-03-2016, 09:55 PM. سبب آخر: تعديل الخط وإضافة الفهرس
    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .


  • #2
    رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم ونفع بكم
    موضوع قيم ويستحق التثبيت
    في انتظار التتمة أحسن الله إليكم

    تعليق


    • #3
      رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟

      متابعون باذن الله
      جزاكم الله خيرا

      اسئلكم الدعاء ﻻخي بالشفاء العاجل وان يمده الله بالصحة والعمر الطويل والعمل الصالح

      تعليق


      • #4
        رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟

        المشاركة الأصلية بواسطة ام هالة30 مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        بارك الله فيكم ونفع بكم
        موضوع قيم ويستحق التثبيت
        في انتظار التتمة أحسن الله إليكم

        و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

        و فيك بارك الله أخت أم هالة

        ممتنون لكم المتابعة
        إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

        تعليق


        • #5
          رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟

          المشاركة الأصلية بواسطة راجية حب الرحمن مشاهدة المشاركة
          متابعون باذن الله
          جزاكم الله خيرا
          السلام عليكم

          و جزاك الله الخير كله أخت راجية حب الرحمن

          و ممتنين لك المتابعة و أرجو أن نستفيد و نفيد
          إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

          تعليق


          • #6
            رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟


            فرقة المرجئة


            المرجئة هي إحدى الفرق المنتسبة إلى الإسلام.
            المرجئة لغة:المرجئة لغة: من الإرجاء: وهو التأخير والإمهال. انظر القاموس المحيط مادة (رجا) ص1006

            المرجئة اصطلاحا:هم من يقولون:الإيمان قول بلا عمل.

            ويقولون بأن:الإيمان هو التصديق أو التصديق والقول،أو الإيمان قول بلا عمل (أي يخرجون الأعمال من مسمى الإيمان) وعليه فإن: من قال الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأنه لا يجوز الاستثناء في الإيمان من قال بهذه الأمور أو بعضها فهو مرجئ.

            ثم أطلق الإرجاء على أصناف أخرى كالجهمية القائلين بأن الإيمان هو المعرفة فقط، والكرامية القائلين بأن الإيمان هو قول اللسان فقط.


            نشأتهم:
            قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون أن إسحاق حدثهم قال قال أبو عبدالله قال شعبة قلت لحماد بن أبي سليمان هذا الأعمش وزبيد ومنصور حدثونا عن شقيق عن عبدالله عن النبي سباب المسلم فسوق فأيهم نتهم أنتهم الأعمش أنتهم منصور أنتهم أبا وائل قال إسحاق قلت لأبي عبدالله وأيش أتهم من أبي وائل قال أتهم رأيه الخبيث يعني حماد بن أبي سليمان وقال لي قال ابن عون كان حماد بن أبي سليمان من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث قال أحدث الإرجاء . أخرجه ابن هاني في المسائل (كتاب السنة للخلال)

            عظم فتنة المرجئة :
            قال الآجري حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال : حدثنا زهير بن محمد المروزي قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن الزهري قال : ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر على الملة من هذه يعني : أهل الإرجاء.

            وقال أيضا حدثنا إسحاق بن أبي حسان الأنماطي قال : حدثنا هشام بن عمار الدمشقي قال : حدثنا شهاب بن فراس ، عن أبي حمزة الثمالي الأعور قال : قلت لإبراهيم : ما ترى في رأي المرجئة ؟ فقال : أوه ، لفقوا قولاً ، فأنا أخافهم على الأمة ، الشر من أمرهم كثير ، فإياك وإياهم.

            يتبـــــع فــــرق أخــــرى......
            التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 29-03-2016, 03:06 PM.
            إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

            تعليق


            • #7
              رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟


              فرقة الأشاعرة


              الأشاعرة من الفرق المخالفة المنتسبة إلى الإسلام.
              والأشعرية نسبة إلى أبي الحسن الأشعري رحمه الله (ت 330)

              نشأتهم:
              كان أبو الحسن الأشعري في بداية أمره على مذهب المعتزلة بسبب ملازمته لشيخه وزوج أمه أبي علي الجبائي، واستمر الأشعري على الإعتزال زمناً طويلاً حتى تركه عندما لم يجد إجابات شافية من شيخه الجبائي.
              انتقل الأشعري بعد ذلك إلى مذهب عبدالله بن كُلَّاب، وابن كلاب جاء في زمان كان الناس فيه صنفين: فأهل السنة والجماعة يثبتون الصفات كلها الذاتية والفعلية، والجهمية ينكرونها، فجاء ابن كلاب وأثبت الصفات الذاتية ونفى ما يتعلق منها بالمشيئة، فقرر الأشعري هذه العقيدة واعتنقها.
              تراجع الأشعري في آخر عمره (في الجملة) إلى مذهب أهل السنة والجماعة وألف كتابه (الإبانة) وصرح فيه بمتابعة إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله.


              قال رحمه الله (قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها: التمسك بكتاب الله ربنا عز وجل وبسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعية وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبوعبدالله أحمد بن محمد بن حنبل -نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته- قائلون ولمن خالف قوله مجانبون؛ لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل، الذي أبان الله به الحق ورفع به الضلال وأوضح به المنهاج ، وقمع به بدع المبتدعين وزيغ الزائغين وشك الشاكين ، فرحمة الله عليه من إمام مقدم و خليل معظم مفخم وعلى جميع أئمة المسلمين) وقال (وجملة قولنا.....وأن الله استوى على عرشه كما قال (الرحمن على العرش استوى) وأن له وجهاً كما قال (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) وأن له يدين بلا كيف كما قال (خلقت بيدي) وكما قال (بل يداه مبسوطتان) وأن له عيناً بلا كيف كما قال (تجري بأعيننا) وأن من زعم أن أسماء الله غيره كان ضالاً، وأن لله علماً كما قال (أنزله بعلمه) وكما قال (وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه) ونثبت له السمع والبصر ولا ننفي ذلك كما نفته المعتزلة والجهمية والخوارج، ونثبت أن لله قوه كما قال (أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة) ونقول إن كلام الله غير مخلوق وإنه لم يخلق شيئاً إلا و قد قال له: كن فيكون كما قال (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) ) ا.هـ انظر كتاب (الإبانة عن أصول الديانة)

              من عقائدهم:


              1-
              تقديم العقل على النقل، وهو منهج يقوم على افتراض التعارض بين الأدلة النقلية والعقلية، ما يستدعي ضرورة تقديم أحدهما، فصاغ الأشاعرة للتعامل مع هذا التعارض الموهوم قانوناً قدموا بموجبه العقل، وجعلوه الحكم على أدلة الشرع، بدعوى أن العقل شاهد للشرع بالتصديق، فإذا قدمنا النقل عليه فقد طعنا في صدق وصحة شهادة العقل، مما يعود على عموم الشرع بالنقض والإبطال.

              2- نفيهم أن تقوم بالله أمور تتعلق بقدرته ومشيئته: أي نفي ما يتعلق بالله من الصفات الاختيارية التي تقوم بذاته،كالاستواء والنزول والمجيء والكلام والرضا والغضب، فنفوا كلام الله ورضاه وغضبه باعتبارها صفة من صفاته، وادعوا أن نسبة هذه الصفات لله تستلزم القول بأن الله يطرأ عليه التغير والتحول، وذلك من صفات المخلوقات.

              3- إثبات سبع صفات لله عز وجل وتأويل أو تفويض غيرها، فالصفات التي يثبتونها هي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام النفسي، أما غير هذه الصفات فهم يتأولونها كتأولهم صفة الرضا بإرادة العقاب، وصفة الرحمة بإرادة الثواب، واستواء الله على العرش بقهره له واستيلائه عليه، إلى آخر تأويلاتهم لصفات الله.

              4- حصرهم الإيمان في التصديق القلبي: فالإنسان – وفق مذهبهم - إذا صدق بقلبه، ولو لم ينطق بالشهادتين عمره، ولم يعمل بجوارحه أيا من الأعمال الصالحة، فهو مؤمن ناج يوم القيامة، يقول الإيجي في المواقف بعد أن ذكر معنى الإيمان في اللغة (وأما في الشرع .. فهو عندنا وعليه أكثر الأئمة كالقاضي والأستاذ التصديق للرسول فيما علم مجيئه به ضرورة، فتفصيلا فيما علم تفصيلا، وإجمالا فيما علم إجمالا)



              الكتب المحاضرات الفتاوي
              العنوان المؤلف تحميل الحجم
              لمحة عن الفرق الضالة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان 0.403
              الرسالة العرشية شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 1.07
              شرح كتاب الرد على الزنادقة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله الراجحي 3.25
              شرح الرسالة التدمرية الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك 56.6
              أجوبة الشيخ البراك على شبهات في التفويض الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك 0.209
              شرح العقيدة الأصفهانية شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 4.91
              الفتوى الحموية الكبرى شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 8.93
              جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 5.83
              التدمرية تحقيق الإثبات للأسماء والصفات شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 6.54
              كتاب التسعينية شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 12.8
              الرد على المنطقيين شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 12.6
              الإكليل في المتشابه والتأويل شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 1.68
              الجواب الفاصل بتمييز الحق من الباطل شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 2.81
              اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية شيخ الاسلام ابن القيم 2.95
              مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة شيخ الاسلام ابن القيم 22.7
              شرح العقيدة الأصبهانية شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 66.9
              حكاية المناظرة في القرآن مع بعض أهل البدعة الإمام العلامة محمد بن قدامة المقدسي 1.20
              تكفير المعين الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين 2.22
              التحف في مذاهب السلف الشيخ محمد بن علي الشوكاني 1.61
              حكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد 6.60
              الإيمان بالملائكة وأثره في حياة الأمة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان 12.0

              يتبـــــع فــــرق أخــــرى......

              التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 16-04-2016, 10:25 PM.
              إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

              تعليق


              • #8
                رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟


                فرقة الرافضة (الشيعة)

                الرافضة (الشيعة) هي إحدى الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

                الشيعة لغة: أطلقت كلمة الشيعة مراداً بها الأتباع والأنصار والأعوان والخاصة.
                قال الزبيدي: (كل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، وكل من عاون إنساناً وتحزب له فهو شيعة له، وأصله من المشايعة وهي المطاوعة والمتابعة) تاج العروس 5/405


                الشيعة اصطلاحا: (غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى علياً رضي الله عنه وأهل بيته حتى صار لهم اسماً خاصاً, فإذا قيل من الشيعة عرف أنه منهم, وفي مذهب الشيعة كذا أي عندهم.) النهاية لابن الأثير 2/244

                سبب تسميتهم بالرافضة:الرفض لغة: الترك، يقال رفضت الشيء: أي تركته.

                والرافضة في الاصطلاح:

                هي إحدى الفرق التي تدعي التشيع لآل البيت، مع البراءة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا القليل منهم، وتكفيرهم لهم وسبهم إياهم.

                ويرى جمهور المحققين أن سبب اطلاق هذه التسمية على الرافضة: هو رفضهم زيد بن علي وتفرقهم عنه بعد أن كانوا في جيشه، حين خروجه على هشام بن عبدالملك، في سنة إحدى وعشرين ومائة وذلك بعد أن أظهروا البراءة من الشيخين فنهاهم عن ذلك.

                قال ابن تيمية رحمه الله: (وإنما سموا (رافضة) وصاروا رافضة لما خرج زيد بن على بن الحسين بالكوفة في خلافة هشام فسألته الشيعة عن أبي بكر وعمر فترحم عليهم فرفضه قوم فقال: رفضتموني رفضتموني، فسموا رافضة) منهاج السنة النبوية 2/96 و 1/34-35
                والرافضة اليوم يغضبون من هذه التسمية ولا يرضونها، ويرون أنها من الألقاب التي ألصقها بهم مخالفوهم، يقول محسن الأمين: «الرافضة لقب ينبز به من يقدم علياً - رضي الله عنه - في الخلافة وأكثر مايستعمل للتشفي والانتقام».
                ولهذا يتسمون اليوم بـ(الشيعة) وقد اشتهروا بهذه التسمية عند العامة، وقد تأثر بذلك بعض الكتاب والمثقفين، فنجدهم يطلقون عليهم هذه التسمية. وفي الحقيقة أن الشيعة مصطلح عام يشمل كل من شايع شخص او مجموعة او نحو ذلك فهم نعم شايعوا علياً فيما يظهر ولكنهم رفضوا إمامة الشيخين أبو بكر وعمر ورفضوا الحق فهم في الحقيقة رافضة وهذا هو الاسم الذي يجب أن نطلقه عليهم.

                نشأتهم:
                نشأت فرقة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي من يهود اليمن اسمه (عبدا لله بن سبأ) ادّعى الإسلام وزعم محبة آل البيت، وغالى في علي رضي الله عنه وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها.
                قال القمي في كتابه (المقالات والفرق): يقر بوجوده و يعتبره أول من قال بفرض إمامة علي و رجعته وأظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان و سائر الصحابة، كما قال به النوبختي في كتابه (فرق الشيعة) وكما قال به الكشي في كتابه المعروف (رجال الكشي) والاعتراف سيد الأدلة، وهؤلاء جميعهم من كبار شيوخ الرافضة.



                من أشهر فروعهم:الشيعة الإثنا عشرية

                سبب تسميتهم بالشيعة الاثنا عشرية:نسبة الى الإثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة لهم يتسلسلون عى النحو التالي :-
                1- علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الذي يلقبونه بالمرتضى - رابع الخلفاء الراشدين، و صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد مات غيلة حينما أقدم الخارجي عبدالرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17رمضان سنة40هـ.

                2- الحسن بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالمجتبى.
                3- الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد.
                4- علي زين العابدين بن الحسين (80-122هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد.
                5- محمد الباقر بن علي زين العابدين (ت 114 هـ) ويلقبونه بالباقر.
                6- جعفر الصادق بن محمد الباقر (ت 148هـ) ويلقبونه بالصادق.
                7- موسى الكاضم بن جعفر الصادق (ت 183هـ) ويلقبونه بالكاظم.
                8- علي الرضا بن موسى الكاظم (ت 203 هـ) ويلقبونه بالرضي.
                9- محمد الجواد بن علي الرضا (195-226هـ) ويلقبونه بالتقي.
                10- علي الهادي بن محمد الجواد (212-254هـ) ويلقبونه بالنقي.
                11- الحسن العسكري بن علي الهادي (232-260هـ) ويلقبونه بالزكي.
                12- محمد المهدي بن الحسن العسكري (لا يعلم متى ولد -ويقولون انه لم يمت ولكن انه غاب في السرداب) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر ونحن أهل السنة نلقبة بالمهدي الخرافة.

                - يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بسُرَّ مَنْ رَأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاَ وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب (المعدوم أو الموهوم)


                يتبـــــع فــــرق أخــــرى......
                التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 29-03-2016, 03:12 PM.
                إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

                تعليق


                • #9
                  رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟

                  بارك الله فيكم

                  تعليق


                  • #10
                    رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟

                    المشاركة الأصلية بواسطة ام هالة30 مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيكم



                    السلام عليكم

                    و فيك بارك الله أخت أم هالة
                    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

                    تعليق


                    • #11
                      رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟


                      فرقة الخوارج


                      الخوارج هي إحدى الفرق المنتسبة إلى الإسلام.
                      الخوارج لغة:الخوارج في اللغة جمع خارج، وخارجي اسم مشتق من الخروج، وقد أطلق علماء اللغة كلمة الخوارج في آخر تعريفاتهم اللغوية في مادة (خرج) على هذه الطائفة من الناس، معللين ذلك بخروجهم عن الدين أو على الإمام علي، أو لخروجهم على الناس. انظر كتب اللغة مادة (خرج) انظر (تهذيب اللغة) 7/50 و (تاج العروس) 2/30

                      الخوارج اصطلاحا:اختلف العلماء في التعريف الاصطلاحي للخوارج.

                      قال الشهرستاني: (كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجياً، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين أو كان بعدهم على التابعين لهم بإحسان والأئمة في كل زمان) الملل والنحل 1/114
                      وقال الأشعري: (والسبب الذي سُمّوا له خوارج؛ خروجهم على علي بن أبي طالب) مقالات الإسلاميين 1/207
                      أما ابن حزم فيرى (أن اسم الخارجي يلحق كل من أشبه الخارجين على الإمام عليّ أو شاركهم في آرائهم في أي زمن، وهو يتفق مع تعريف الشهرستاني.) الفصل 2/113


                      نشأتهم:
                      يمكن القول بأن نزعة الخروج قد بدأت بذرتها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قيام ذي الخويصرة -عبد الله ذي الخويصرة التميمي- في إحدى الغزوات في وجه الرسول معترضاً على قسمة الرسول صلى الله عليه وسلم للفيء وأنه لم يعدل -حاشاه- في قسمتها. حديث ذي الخويصرة رواه البخاري (3610) ومسلم (1064) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
                      ثم خرجت الخوارج كفرقة في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وخرجت عن جيشه وحاربته في معركة النهروان.


                      من عقائدهم:بالنظر إلى أصول عقائد الخوارج نجد أن من أبرز ما يميزهم عن بقية الفرق أمرين هما:
                      1 - تكفير مرتكب الكبيرة.
                      2 - الخروج بالسلاح على أئمة المسلمين وعامتهم الذين يخالفونهم.

                      ويظهر أن عقيدة الخروج بالسلاح على أئمة المسلمين وعامتهم مرتبة في الغالب على اعتقادهم كفر مرتكب الكبيرة؛ لأن الخروج على أئمة المسلمين المخالفين لهم ناشئ في الغالب من اعتقادهم كفرهم بما ارتكبوه، والكافر لا يجوز أن يقر إماماً للمسلمين، بل يجب الخروج عليه، واستبداله بغيره من المسلمين، وكذا مرتكب الكبيرة فإنه -في نظرهم- مرتد يجب قتله.

                      ولذلك لما كاتب علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- الخوارج بعد حادثة التحكيم كتبوا له: (. . . فإن شهدت على نفسك بالكفر واستقبلت التوبة نظرنا فيما بيننا وبينك وإلا فقد نبذناك على سواء إن الله لا يحب الخائنين) . الكامل لابن الأثير (3 / 171)

                      والمقصود أن العقيدة المميّزة للخوارج والتي يصح وصف من اعتقدها بأنه خارجي بإطلاق، أو من الخوارج باعتبارها فرقة لها أقوالها المعروفة عند كتاب المقالات هي تكفير مرتكب الكبيرة والخروج على أئمة الجور في نظرهم، فمن اعتقد هذين الأمرين فهو من الخوارج وإن لم ينتسب إليهم، بل وإن تبرأ منهم.

                      إذن فالخوارج هم الذين يكفرون بالمعاصي، ويخرجون على أئمة المسلمين و جماعتهم، قال الشهرستاني في الملل و النحل: كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيا، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين، أو كان بعدهم على التابعين بإحسان والأئمة في كل زمان) الملل و النحل 1 /114

                      كما يشمل اسم الخوارج كل من أخذ بأصولهم و شاركهم في أرائهم وسلك سبيلهم -كلها أو بعضها - كجماعة التكفير وتنظيم القاعدة في هذا العصر و نحوهم، قال ابن حزم رحمه الله: (ومن وافق الخوارج من إنكار التحكيم، وتكفير أصحاب الكبائر، والقول بالخروج على أئمة الجور، وأن أصحاب الكبائر مخلدون في النار، وأن الإمامة جائزة في غير قريش فهو خارجي) الفصل 2 /113

                      وعلى هذا فإن الخوارج يخرجون في كل زمان، وسيظهرون في آخر الزمان، وكما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم عن الخوارج الأولين فقد أخبر صلى الله عليه و سلم كذلك عن المتأخرين، وأنهم يخرجون في آخر الزمان، قال صلى الله عليه وسلم: (سيخرج قوم في آخر الزمان، أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة) البخاري (6930)





                      الكتب المحاضرات الفتاوي
                      العنوان المؤلف تحميل الحجم
                      تعليقات على رسالة " رفع الأساطين في حكم الإتصال بالسلاطين " الشيخ محمد بن صالح العثيمين 1.04
                      كتاب الإيمان شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 9.71
                      جهاد الأعداء ووجوب التعاون بين المسلمين الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي 1.38
                      إثبات الشفاعة الإمام محمد بن شمس الدين الذهبي 1.17
                      لمحة عن الفرق الضالة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان 0.403
                      أسئلة وأجوبة في مسائل الإيمان والكفر الشيخ صالح بن فوزان الفوزان 0.185
                      أسئلة وأجوبة في الإيمان والكفر الشيخ عبد العزيز بن عبدالله الراجحي 0.133
                      كتاب الإيمان الأوسط شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 15.1
                      مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب 1.10
                      شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين 0.751
                      قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله وولاة الأمور شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني 3.16
                      تكفير المعين الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين 2.22
                      حكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد 6.60
                      الإعلام بكيفية تنصيب الإمام في الإسلام الشيخ صالح بن فوزان الفوزان 1.29
                      منهاج أهل الحق والاتباع في مخالفة أهل الجهل والابتداع العلامة سليمان بن سحمان النجدي 9.42
                      الرد على مدعى الخلافة الشيخ عبدالله بن سليمان البليهد 2.54


                      يتبـــــع فــــرق أخــــرى......
                      التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 29-03-2016, 03:19 PM.
                      إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

                      تعليق


                      • #12
                        رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟


                        فرقة المعتزلة



                        المعتزلة من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

                        المعتزلة من الاعتزال، والاعتزال لغة:
                        مأخوذ من اعتزل الشيء وتعزله بمعنى تنحى عنه، ومنه تعازل القوم بمعنى تنحى بعضهم عن بعض، وكنت بمعزل عن كذا وكذا أي: كنت في موضع عزلة منه، واعتزلت القوم أي فارقتهم، وتنحيت عنهم.

                        أما في الاصطلاح:فالمعتزلة اسم يطلق على فرقة تنتسب إلى الإسلام وتعتقد جملة من الاعتقادات المبتدعة من أبرزها تقديس العقل وتقديمه والغلو فيه والاعتماد عليه في فهم الإسلام .

                        نشأتهم:بدأ ظهورهم باعتزال (واصل بن عطاء الغزالي) حلقة الحسن البصري رحمه الله حينما ألقى رجل سؤالاً عن مرتكبي الذنوب فبادر واصل إلى الجواب قبل الحسن البصري وأجاب بإجابة مخالفة لما عليه السلف أهل السنة، ثم تطور الأمر إلى اعتزال واصل بن عطاء وأتباعه حلقة الحسن البصري فسموا معتزلة على سبيل الذم من المخالفين لهم.

                        أسماء أطلقت على المعتزلة:
                        1- جهمية:
                        أطلق اسم (جهمية) على المعتزلة لأنهم وافقوا الجهمية في عدد من المسائل مثل (نفي رؤية الله، نفي الصفات، خلق الكلام) فالمعتزلة جاءت بعد الجهمية وأحيت باطلها، ولذا استحقت المعتزلة اسم الجهمية.
                        ولذلك أطلق أئمة الأثر لفظ الجهمية على المعتزلة فالإمام أحمد في كتابه (الرد على الجهمية) والبخاري في الرد على الجهمية، ومن بعدهما إنما يعنون بالجهمية المعتزلة، لأنهم كانوا في المتأخرين أشهر بهذه المسائل من الجهمية.
                        وقال ابن تيمية رحمه الله في كتابه (منهاج السنة) : (لما وقعت محنة الجهمية نفاة الصفات في أوائل المائة الثالثة على عهد المأمون وأخيه المعتصم ثم الواثق، ودعوا الناس إلى التجهم وإبطال صفات الله تعالى . . وطلبوا أهل السنة للمناظرة. . لم تكن المناظرة مع المعتزلة فقط؛ بل كانت مع جنس الجهمية من المعتزلة والنجارية والضرارية وأنواع المرجئة، فكل معتزلي جهمي وليس كل جهمي معتزليا؛ لأن جهماً أشد تعطيلا لنفيه الأسماء والصفات..)


                        2- قدرية: أطلق اسم (قدرية) على المعتزلة لأنهم وافقوا القدرية في إنكار القدر وإسنادهم أفعال العباد إلى قدرتهم.
                        يقول البغدادي –وهو يسوق ما أجمعت عليه المعتزلة : (. . . وقد زعموا أن الناس هم الذين يقدرون أكسابهم وأنه ليس لله –عز وجل– في أكسابهم وفي أعمال سائر الحيوانات صنع ولا تقدير، ولأجل هذا القول سماهم المسلمون قدرية) انظر (الفرق بين الفِرق ص 94)


                        3- مثنوية ومجوسية: سموا (مثنوية ومجوسية) لأنهم يقررون أن الخير من الله والشر من العبد وهذا يشبه مذهب الثنوية والمجوس الذي يقرر وجود إلهين: أحدهما للخير والآخر للشر.

                        4- وعيدية: سموا (وعيدية) لأنهم يقررون إنفاذ الوعد والوعيد لا محالة وأن الله تعالى لا خلف في وعده ووعيده، فلا بد من عقاب المذنب إلا أن يتوب قبل الموت.

                        5- معطلة: (المعطلة) اسم أطلق على الجهمية لأنهم عطلوا الصفات، وأطلق كذلك على المعتزلة لأنهم وافقوا الجهمية في نفي الصفات وتعطيلها وتأويل ما لا يتوافق مع مذهبهم من نصوص الكتاب والسنة.

                        أسماء ترتضيها المعتزلة:1- المعتزلة: وهو كما ذكرنا اسم ذم، ولكن المعتزلة رأوا أنه اسم مدح بمعنى الاعتزال عن الشرور والمحدثات.

                        2- أهل العدل والتوحيد أو (العدلية) : والعدل عندهم هو نفي القدر عن الله تعالى أو أن تضاف إليه أفعال العباد القبيحة، والتوحيد عندهم يعني نفي الصفات عن الله تعالى.

                        3- أهل الحق: لأنهم يعتبرون أنفسهم أهل الحق ومن عداهم على الباطل.

                        4- الفرقة الناجية: لينطبق عليهم ما ورد في فضائل هذه الفرقة.

                        5- المنزهون الله: لزعمهم أنهم حين نفوا الصفات أنهم ينزهون الله، وأطلقوا على من عداهم وخاصة أهل السنة أسماء جائرة مثل (القدرية - المجبرة - المشبهة - الحشوية - النابتة)

                        أصولهم الخمسة:
                        1-
                        التوحيد.
                        2- العدل.
                        3- الوعد والوعيد.
                        4- القول بالمنزلة بين المنزلتين.
                        5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

                        من عقائدهم:
                        1-
                        أورد الأشعري في كتابه (مقالات الإسلاميين) جملة اعتقاد المعتزلة في التوحيد وسرد عنهم ما يصفون به الله جل وعلا ويزعمون أنه توحيد الله جل وعلا وهو في الحقيقة إلحاد يؤدي إلى إنكار وجود الله جل وعلا، فقد وصفوه بصفات مبينة كلها على النفي المجرد، ووصفوه بخيالات محضة وكذب على الله بغير علم ولا دليل.
                        يقول الأشعري (أجمعت المعتزلة على أن الله واحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وليس بجسم ولا شبح، ولا جثة ولا صورة، ولا لحم ولا دم ولا شخص، ولا جوهر ولا عرض، ولا بذي لون ولا رائحة ولا طعم ولا مجسة، ولا بذي حرارة وبرودة ولا رطوبة ولا يبوسة، ولا طول ولا عرض ولا عمق، ولا اجتماع ولا افتراق، ولا يتحرك ولا يسكن، ولا يتبعض، وليس بذي أبعاض وأجزاء وجوارح وأعضاء، وليس بذي جهات، ولا بذي يمين وشمال وأمام وخلف وفوق وتحت، ولا يحيط به مكان، ولا يجري عليه زمان ولا تجوز عليه المماسة ولا العزلة، ولا الحلول في الأماكن) انظر [مقالات الإسلاميين 1/235]


                        2- القول بأن الإنسان مختار بشكل مطلق في كل ما يفعل، فهو يخلق أفعاله بنفسه ولذلك كان التكليف، ومن أبرز من قال ذلك غيلان الدمشقي الذي أخذ يدعو إلى مقولته هذه في عهد عمر بن عبد العزيز حتى عهد هشام بن عبد الملك، فكانت نهايته أن قتله هشام بسبب ذلك.

                        3- القول بأن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر ولكنه فاسق فهو بمنزلة بين المنزلتين، هذه حاله في الدنيا أما في الآخرة فهو لا يدخل الجنة لأنه لم يعمل بعمل أهل الجنة بل هو خالد مخلد في النار، ولا مانع عندهم من تسميته مسلماً باعتباره يظهر الإسلام وينطق بالشهادتين ولكنه لا يسمى مؤمناً.

                        4- الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا عمرو بن عبيد أحد كبرائهم يقول: (والله لو أن علياً وعثمان وطلحة والزبير، شهدوا عندي على شراك نعل ما أجزته) وقال عن سمرة بن جندب رضي الله عنه: (ما تصنع بسمرة قبح الله سمرة) انظر [تاريخ بغداد لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي 12/176-178 ط المكتبة السلفية بالمدينة النبوية]
                        قد طعن كبراء المعتزلة بالصحابة رضي الله عنهم، وشنعوا عليهم ورموهم بالكذب، ونسبوا إليهم التناقض.
                        وقد رمى إبراهيم النظام –وهو شيخ المعتزلة المتقدم– أبا بكر رضي الله عنه بالتناقض، وطعن بمثل ذلك في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبدالله بن مسعود رضي الله عنه، وقد هاجم المعتزلة وبشدة الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه. انظر [تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص 17 وما بعدها]
                        وزعم كل من واصل بن عطاء وعمر بن عبيد: (أن إحدى الطائفتين يوم الجمل فاسقة ولا تقبل شهادتهم) انظر [الفرق بين الفرق للبغدادي ص 120]
                        ويلخص أبو منصور البغدادي موقف المعتزلة من الصحابة بقوله: (المعتزلة ما بين شاك بعدالة الصحابة منذ عهد الفتنة كواصل بن عطاء، وما بين موقن بفسقهم كعمرو بن عبيد، وما بين طاعن في أعلامهم متهم لهم بالكذب والجهل والنفاق كالنظام، وذلك يوجب ردهم للأحاديث التي جاءت عن طريق هؤلاء الصحابة، وأن النظام كان ينكر حجية الإجماع والقياس، وقطعية التواتر) انظر [السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي ص 140-142]


                        الجذور الفكرية والعقائدية:
                        1-
                        هناك رواية ترجع الفكر المعتزلي في نفي الصفات إلى أصول يهودية فلسفية فالجعد بن درهم أخذ فكره عن أبان بن سمعان وأخذها أبان عن طالوت وأخذها طالوت عن خاله لبيد بن الأعصم اليهودي.
                        وقيل: إن مناقشات الجهم بن صفوان مع فرقة السمنية -وهي فرقة هندية تؤمن بالتناسخ- قد أدت إلى تشكيكه في دينه وابتداعه لنفي الصفات.


                        2- إن فكر يوحنا الدمشقي وأقواله تعد مورداً من موارد الفكر الاعتزالي، إذ أنه كان يقول بالأصلح ونفي الصفات الأزلية حرية الإرادة الإنسانية.

                        3- ونفي القدر عند المعتزلة الذي ظهر على يد الجهني وغيلان الدمشقي، قيل إنهما أخذاه عن نصراني يدعى أبو يونس سنسويه وقد أخذ عمرو بن عبيد صاحب واصل بن عطاء فكرة نفي القدر عن معبد الجهني.

                        الفكر الاعتزالي الحديث:
                        1-
                        يحاول بعض الكتاب والمفكرين في الوقت الحاضر إحياء فكر المعتزلة من جديد بعد أن عفى عليه الزمن أو كاد، فألبسوه ثوباً جديداً وأطلقوا عليه أسماء جديدة مثل (العقلانية أو التنوير أو التجديد أو التحرر الفكري أو التطور أو المعاصرة أو التيار الديني المستنير أو اليسار الإسلامي)
                        2- وأهم مبدأ معتزلي سار عليه المتأثرون بالفكر المعتزلي الجدد هو ذاك الذي يزعم أن العقل هو الطريق الوحيد للوصول إلى الحقيقة، حتى لو كانت هذه الحقيقة غيبية شرعية، أي أنهم أخضعوا كل عقيدة وكل فكر للعقل البشري القاصر.
                        3- وأخطر ما في هذا الفكر الاعتزالي محاولة تغيير الأحكام الشرعية التي ورد فيها النص اليقيني من الكتاب والسنة مثل عقوبة المرتد، وفرضية الجهاد ، والحدود وغير ذلك، فضلاً عن موضوع الحجاب وتعدد الزوجات، والطلاق والإرث... الخ
                        وطلب أصحاب هذا الفكر إعادة النظر في ذلك كله وتحكيم العقل في هذه المواضيع ومن الواضح أن هذا العقل الذي يريدون تحكيمه هو عقل متأثر بما يقوله الفكر الغربي حول هذه القضايا في الوقت الحاضر.



                        يتبـــــع فــــرق أخــــرى......

                        التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 30-03-2016, 09:01 PM.
                        إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

                        تعليق


                        • #13
                          رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟


                          فرقة الصوفية ( الخرافيين )


                          الصوفية من الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

                          الصوفية لغة:اختلف العلماء اختلافاً كبيراً حول التعريف الحقيقي للصوفية والتصوف.

                          ويطلق علماء اللغة كلمة (صوف) في معاجم اللغة تحت مادة (صوف) على عدة معان، منها إطلاق كلمة صوف على الصوف المعروف من شعر الحيوانات، وتطلق على بقلة زغباء قصيرة، وقد أطلقت كلمة (صوف) في بعض دلالتها بمعنى الميل، فيقال (صاف السهم عن الهدف) بمعنى مال عنه و (صاف عن الشر) أي عدل عنه.
                          الصوفية اصطلاحا:
                          (الصوفية) تطلق -خاصة في الأزمنة المتأخرة- على أناس اتخذوا مسالك خاصة في الاعتقاد والعبادة، يتميزون بلبس الصوف إظهاراً للزهد والتقشف، ويتفرقون على طرق كثيرة ولكل طريقة شيخ يُطاع طاعة عمياء وله أتباع يأخذون عنه الطريقة المليئة بالشركيات والبدع المحدثة.

                          نشأتها:
                          لم تكن الصوفية موجودة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عهد الصحابة رضي الله عنهم ولا عهد التابعين.
                          ويتحدث شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن ظهور الصوفية فيقول (...أول ما ظهرت الصوفية من البصرة، وأول من بني دويرة الصوفية بعض أصحاب عبدالواحد بن زيد، وعبدالواحد من أصحاب الحسن، وكان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار؛ ولهذا كان يقال فقه كوفي وعبادة بصرية) انظر (الصوفية والفقراء ص15)

                          ويذكر بعض الباحثين بأن أول من عرف باسم صوفي في المجتمع الإسلامي هو أبو هاشم الصوفي المتوفى قبل منتصف القرن الثاني الهجري، ويذكر بعضهم بأن جابر بن حيان الكوفي الذي عاش في النصف الثاني للهجرة أول من نُعت بـالصوفي، أما صيغة الجمع (الصوفية) فإنها ظهرت عام 199هـ.
                          ويرى المؤرّخ والرّياضي والفيلسوف محمد بن أحمد البيروني أنّ مَرَدَّ التَصّوف في بلاد المسلمين إلى تصّوف الهندوس في الهند، وقد نشأت وثنيّتهم قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بألفي سنة وأخذها منهم البوذيّون منذ انفصالهم عنهم بعد ألف سنة من نشأة الهندوسيّة، وأنّ كلمة المتّصّوف جاءت من كلمة فيلسوف أي: محبّ الحكمة، ويدلّ على صحّة استنتاجه أن الله ذكر في كتابه الكريم أنّ النّصارى (قبل المسلمين) نَزَعُوا إلى شيء من المنهج التصّوفي وأنّه مما ابتدعه البشر وليس مما شرعه الله فقال تعالى
                          (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا) [الحديد: 27] وقال النَبيّ صلى الله عليه وسلم (لتتّبعنّ سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع) متفق عليه.
                          ويدل على صحّة استنتاجه أنّ كثيراً من معتقدات متصّوفة الهند وأقوالهم وأفعالهم وأحوالهم موجودة في متصوفة المسلمين منذ انتهت القرون المفضلة حتى هذا العصر، وأكبرها: تعظيم المزارات والمقامات، ووحدة الوجود والفناء في ذات الإله، وأهونها: المِسْبَحَة والرّهبَنَة وضرب الشين والرقص والطبل.


                          من أسمائهم:
                          1- الصوفية:
                          وهو الإسم المشهور الذي يشمل كل طرقهم.
                          2- أرباب الحقائق: لزعمهم أنهم وصلوا إلى حقائق الأمور وخفاياها، بخلاف غيرهم من الناس الذين يسمونهم (أهل الظاهر) و (أهل الرسوم).
                          3- الفقراء: وهو اسم زعم السهروردي أن الله هو الذي سماهم به حيث قال (وأهل الشام لا يفرقون بين التصوف والفقر يقولون: قال الله تعالى (لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ) [البقرة:273] هذا وصف الصوفية، والله تعالى سماهم فقراء) انظر (عوارف المعارف ص 42)
                          4- شكفتية: ويسمون شكفتية في خرسان نسبة إلى الغار، قال السهروردي عن الصوفية في خرسان (كان منهم طائفة بخرسان يأوون إلى الكهوف والمغارات، ولا يسكنون القرى والمدن يسمونهم في خرسان شكفتية؛ لأن شكفت اسم الغار؛ ينسبونهم إلى المأوى والمستقر) انظر (عوارف المعارف ص 48)
                          5- جوعية: قال السهروردي (وأهل الشام يسمونهم جوعية) (عوارف المعارف ص 48)
                          6- الملامية أو الملامتية: وقد عنون المنوفي لها بقوله (أهل الملامة والملامتية) انظر (جوهرة الأولياء 1/122)
                          والملامتية هي إحدى تطورات المذهب الصوفي، والملامة التي يعتنقها بعض الصوفية ويتظاهر بها هي في أحد مفاهيمها النفاق بعينه، بل وسموه النفاق المحمود ، حين يأتى الصوفي بما يلام عليه لأجل أغراض سامية فيما يزعمون، ولكن متى كان النفاق محموداً؟!
                          ومن الثابت عند الصوفية أن كل ما يصدر عن الصوفي ينبغي أن يفسر بخير حتى وإن كان فعل الفواحش! فيجب الاعتقاد بأنه لم يفعل ذلك إلا لحكمة جليلة، كما بين ذلك الشعراني في طبقاته وغيره من كبار الصوفية، في تراجمهم لسادتهم عتاة الصوفية.
                          وفي هذا يقول الدباغ (إن غير الولي إذا انكشفت عورته نفرت منه الملائكة الكرام -والمراد بالعورة العورة الحسية، والعورة المعنوية التي تكون بذكر المجون وألفاظ السفه- وأما الولي فإنها لا تنفر منه إذا وقع له ذلك! لأنه إنما يفعله لغرض صحيح فيترك ستر عورته لما هو أولي منه) انظر (الإبريز 2/43)


                          من طرقهم:لا يمكن إحصاء عدد الطرق الصوفية لكثرتها، ولكن من أشهرها وأخطرها الطريقة التيجانية، وهناك الطريقة القادرية والشاذلية والنقشبندية والشاذلية والرفاعية والسهروردية والجشتية.

                          من عقائدهم:
                          1- في الله عز وجل:
                          لقد استقر في أذهان العقلاء مباينة الله لخلقه وقربه منهم بعلمه وإحاطته وأنه متفرد بالأسماء الحسنى والصفات العليا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأمرنا عز وجل أن نصفه بما وصف به نفسه في كتابه الكريم وبما وصفه به نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم غير معطلين ولا محرفين ولا مكيفين، ذاته لا تشبه ذوات خلقه، وصفاته لا تشبه صفات خلقه حتى وإن اتفقت التسمية فإنها لا تتفق في الحقيقة وتبقى المباينة بين الحقائق مما لا يخفى إلا على من لم يفهم الحق.
                          هذا هو الاعتقاد الذي أمر الله العباد به فما هو موقف الصوفية منه؟!


                          إن المتتبع لعقائد زعماء الصوفية يجد أنهم يعتقدون بوجود معبود لا حقيقة له قائمة بذاته، معبود لهم يذكر في الشريعة الإسلامية ولم تدل عليه العقول ولا الفطر السليمة إنه معبود غير رب العالمين تعالى وتقدس.
                          يظهر في صورة الصوفي العابد الذي وصل إلى مرتبة النيابة عن الله في تصريف أمور هذا الكون والتحكم فيه بحكم نيابته عن الله وعلمه بكل المغيبات ورؤيته لله في كل وقت لارتفاع الإنية بينه وبين الله عز وجل الذي يظهر أحياناً في صورة شاب وأحياناً في صورة الآكل والشارب، وأحياناً في صورة شخص كأنه محجور عليه تعالى بعد أن فوض الكون وما فيه إلى أقطاب الصوفية يتصرفون فيه بما يشاءون، كما تفيد أقوالهم وتبجحهم بذلك.

                          2- الحلول: اختلف العلماء في تعريف الحلول:
                          فمنهم من قال: هو اتحاد جسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد.
                          ومنهم من قال: هو اختصاص شيء بشيء، بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما عين الإشارة إلى الآخر.
                          واستعمل بعض المتصوفة لفظ الحلول ليشيروا به إلى صلة الرب والعبد واللاهوت والناسوت، بمعنى أن الله تعالى يحل في بعض الأجساد الخاصة، وهو مبدأ نصراني وأول من أعلنه من الصوفية الحسين بن منصور الحلاج، حين عبر عن ذلك في أبياته الشعرية التي يقرر فيها أن الله تعالى حل في كل شيء، وأنه لا فارق بين الخالق والمخلوق.

                          3- وحدة الوجود: وحدة الوجود عقيدة إلحادية تأتي بعد التشبع بفكرة الحلول في بعض الموجودات، ومفادها لا شيء إلا الله وكل ما في الوجود يمثل الله عز وجل لا انفصال بين الخالق والمخلوق، وأن وجود الكائنات هو عين وجود الله تعالى ليس وجودها غيره ولا شيء سواه البتة، وهي فكرة هندية بوذية مجوسية.وهذا هو المبدأ الذي قام عليه مذهب ابن عربي الذي قال: سبحان من خلق الأشياء وهو عينها.
                          وأما ابن الفارض فإذا أراد الشخص أن يعرف عقيدته تمام المعرفة فليقرأ تائيته التي باح فيها بكل صراحة وتحد أن الله متحد بكل موجود، وأن ابن الفارض نفسه هو المثل الكبير لله تعالى في صفاته وأفعاله؛ ولهذا فهو يفسر كل ما في الوجود بأنه يصح أن يقال فيه: إن الله أوجده أو كل موجود هو أيضاً ذلك الموجد.
                          وأن كل عبادة تقام فإنها توجه له أو لله لا فارق بينهما إلا في ذكر الاثنينية التي هي أيضاً لا وجود لها عند استجلاء الحقيقة حيث تتلاشى الاثنينية ويصبح الوجود واحداً ممثلاً في كل شيء، وإذا أردت تفصيل كل تلك الحقائق عنه فاقرأ أبياته الكفرية وانظر شرحها عند الشيخ عبد الرحمن الوكيل في كتابه (هذه هي الصوفية ص 248)


                          3- وحدة الشهود:
                          وحدة الشهود هو ما يسمونه في بدء أمره مطالعة الحقائق من وراء ستر رقيق، أي لا يصل إلى درجة الحلول والاتحاد في أول الأمر إلا بعد أن يترقى درجات ثم يصبح كما يقول على حرازم ناقلاً جواب شيخه التجاني (اعلم أن سيدنا رضي الله عنه سئل عن حقيقة الشيخ الواصل ما هو؟ فأجاب رضي الله عنه بقوله: أما حقيقة الشيخ الواصل فهو الذي رفعت له جميع الحجب عن كمال النظر إلى الحضرة الإلهية نظراً عينياً وتحقيقاً يقينياً) انظر (جواهر المعاني 1/135)
                          وهذه نهاية الفناء في الله ووحدة الشهود فيه.

                          4- اعتقادهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                          يزعمون أن الله كان في عماء دون تعيين فأراد أن يتعين في صورة فتعين في صورة محمد صلى الله عليه وسلم، أي أنهم يعتقدون أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو الله سبحانه وتعالى ذاتاً وصفةً حيث تعينت فيه الذات الإلهية في صورة مادة كما قرر جمع منهم. انظر (هذه هي الصوفية ص 73-92)
                          وأن الذي هاجر من مكة إلى المدينة هو الذات الإلهية متجلية في صورة هو محمد صلى الله عليه وسلم كما قرر ابن عربي ذلك انظر (هذه هي الصوفية ص 77)
                          وأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يحضر كل مجلس أو مكان أراد بجسده وروحه، وأنه يتصرف ويسير حيث يشاء في أقطار الأرض إلى اليوم لم يتبدل بعد وفاته.
                          وأن كل هذه الموجودات إنما وجدت من نور محمد صلى الله عليه وسلم ثم تفرقت في الكون.
                          يعتقدون كما قرره ابن عربي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعرف القرآن قبل نزوله بل إنه على حسب زعمهم هو الذي يعلم جبريل الذي بدوره يوحيه إلى محمد صلى الله عليه وسلم ثانية. انظر (هذه هي الصوفية ص 89 ينقله عن كتاب (الكبريت الأحمر) للشعراني ص 6)


                          5- اعتقادهم في الأنبياء والرسل:من الصوفية مثل أبي يزيد البسطامي من يزعم أن الرسل كانوا أقل من مرتبتهم حيث قال (خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله) انظر (شطحات الصوفية ص 31)


                          يتبـــــع فــــرق أخــــرى......
                          التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 30-03-2016, 09:05 PM.
                          إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

                          تعليق


                          • #14
                            رد: الآن مع مفاجئة قسم العقيدة ( هل سمعتم عن الفرق المخالفة في التوحيد ) لنتعرف سويا من هم ؟؟؟؟

                            جزاكم الله خيرا

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة Saif4 مشاهدة المشاركة
                              جزاكم الله خيرا


                              السلام عليكم و جزاك الله من خيره أخي العزيز

                              التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 16-11-2015, 02:06 PM.
                              إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X