إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

درس 40 وسيلة لاستغلال رمضان إبراهيم عبدالله الدويش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • درس 40 وسيلة لاستغلال رمضان إبراهيم عبدالله الدويش



    تلخيص درس 40 وسيلة لاستغلال رمضان بتصريف ونقلا من التفريغ الموجود بالرابط

    إبراهيم عبدالله الدويش
    http://ar.islamway.net/lesson/6595
    الاولى : تفطير صائمين
    مَن فطَّر صائمًا كُتِب له مِثلُ أجرِه لا ينقُصُ مِن أجرِه شيءٌ
    الراوي: زيد بن خالد الجهني المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان -
    الصفحة أو الرقم:
    3429
    - خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه
    "




    الوسيلة الثّانية: تكثر سواد المحسنون والمتصدّقون خلال هذا الشّهر، والقلوب مهيّأة لجميع أبواب الخير " دعوة الناس للتصدق "

    وفي رمَضان تكثر المناسبات خاصّة في الإفطار لكثير من الأسر، وهذه المناسبات تجمع أعداداً كبيرة من الرِّجال والنِّساء فلم لا يستغل هذا الجمع بالبذل والعطاء ولجمع الصّدقات من خلال صناديق صغيرة توضع عند الرّجال و عند النّساء ولا شك أنَّ هذا باب عظيم لو جُرِّب لكثير من الأسر والعائلات لوجدنا خيراً كثيراً



    الوسيلة الثّالثة: نريد من الشّباب في نهاية كلِّ أسبوعٍ من أسابيع رمضان أن يتّجهوا للقرى والهِجَر في توزيع الإعانات وإطعام الطعام والقيام على المساكين في تلك القرى والهِجَر، وتوعية أهلها عبر الكلمات وخطب الجُمَع وتوزيع الأشرطة والرسائل


    الوسيلة الرابعة:الزّيارات من قبل الدّعاة وطلبة العلم والصّالحين ومحبي الخير من شباب الصّحوة للأرصفة، وتجمعات الشّباب والجلوس معهم وتقديم الهدايا والأشرطة والكتيِّبات لهم فإن هؤلاء الشّباب يشكون هجركم أيّها الأحبّة، بل ويتَّهمونكم بالتّقصير، بل وأنَّكم سببٌ كبيرٌ في غفلتهم وبعدهم عن الله كما ذكر ذلك كثير منهم، ويعتذرون بالخجل والحياء منكم وإلا لجاءوا بأنفسهم إليكم


    الوسيلة الخامسة: إذا كنت ممن ابتلى ببعض وسائل الإعلام في بيته، فلماذا لا تفكر يا أخي الحبيب ويا وليّ الأمر لماذا لا تفكر بعقد هدنة مع أهلك وأولادك خلال هذا الشّهر المبارك، بهجرها والابتعاد عنها وعزلها وذلك بالتّرغيب وبالكلمة الطّيبة وبالتّذكير بعظمة هذه الأيّام على الأقل خلال هذا الشّهر، ولعلها إن شاء الله أن تكون بداية نهاية ولاشكّ أنّ رمضان من أعظم المناسبات لتربية النّفوس وإن لم تستطع خلال هذا الشّهر أن تعزل أهلك ولو لشهرٍ واحدٍ من السّنة، فمتى إذاً؟ خاصة وأن النّفوس كما ذكرنا مهيأةٌ والشّياطين مصفّدةٌ، فحاول يا أخي الحبيب واستعن بالله تعالى وكن صادقاً من قلبك ستجد إن شاء الله العون وستجد الإجابة والإعانة من الأهل والأولاد
    ، وأيضاً أتمنى أن يكون ذلك أيضاً بأن تفكر كثيراً أن تتوقف خلال هذا الشّهر المبارك عن شراء المجلات والجرائد حتّى ولو كانت مباحةً فإذا السّلف الصّالح -رضوان الله تعالى عليهم- ومن سار على نهجهم يهجرون حلق التّحديث والتّعليم؛ ليتفرغوا في رمضان لقراءة القرآن والنّظر فيه والعبادة ولقيام الليل، أفلا نستطيع أن نهجر الجرائد والمجلات خلال هذا الشّهر فقط؟



    الوسيلة السادسة: أوقات الإفطار وقبل الأذان بدقائق، لحظات ثمينة ودقائق غالية هي من أفضل الأوقات للدّعاء وسؤال الله -سبحانه وتعالى-، وهي من أوقات الاستجابة كما تعلمون، والعبد صائمٌ مقبلٌ على الله منكسرةٌ نفسه


    الوسيلة السابعة: برّ الوالدين والقرب منهما في هذا الشّهر، وقضاء حوائجهما وطاعتهما ومحاولة الإفطار معهما، ولاشكَّ أنَّ برَّهما من أعظم القربات والعبادات إلى الله -تعالى-، كبعض الشّباب تجده كثير الإفطار في بيته أو عند أصحابه ولا يجلس مع والديه أو يفطر معهما إلّا قليلاً، قد تجد الفتاة تكثر من النّوم في النّهار والسَّهر في اللَّيل أو حتَّى بالخروج أو نقول حتَّى في قراءة القرآن والأم لوحدها في المطبخ لإعداد الوجبات الفطور والسّحور، وربَّما لو أنّ الأمّ أمرت أو نهت تلك الفتاة لوجدت أن تلك الفتاة صاحت وانهالت على أمِّها بالكلام
    ولاشكَّ أنَّ الأجر مضاعف في هذا الشّهر فلعلَّ مثل هذا الأمر ينتبه إليه إن شاء الله.



    الوسيلة الثامنة: النّوم في ليالي رمضان يعين كثير على استغلال كثير من الأوقات الفاضلة، كبعد صلاة الفجر لاحياء سنة الجلوس بعد صلاة الفجر إلى شروق الشَّمس
    قال صلى الله عليه وسلم: "من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة". رواه الترمذي.



    الوسيلة التاسعة: إذا كنت ممّن ابتلي بمعصيةٍ أو فتنةٍ واعتادت عليها النَّفس وألفتها وأصبح الفراق صعباً وثقيلاً، فإنَّ رمضان فرصةٌ عظيمةٌ للصّبر والمصابرة ومجاهدة النَّفس عن تلك الفتنة، فالشّياطين مصفَّدةٌ والنَّفس منكسرةٌ والرُّوح متأثِّرةٌ والنَّاس من حولك صيامٌ قيامٌ، إذاً فالأجواء والظروف كلُّها مهيّئة لابتعاد وهجر هذه الفتنة وهذه المعصية، فمثلاً التّدخين في رمضان التّدخين فرصةٌ عظيمةٌ للمدخنين في هجر وترك التّدخين وتدريب النّفس على الابتعاد عنه، وكذلك العادة السرِّيَّة الّتي يشكو منها كثير من الشّباب وكذلك مشاهدة الحرام أو الغيبة أو النّجوى أو استماع الغناء أو بذاءة اللّسان أو غيرها من الابتلاءات، نسأل الله -جلّ وعلا- أن يحفظنا وإيّاكم وأن يعين أصحابها على هجرها وتركها إن شاء الله، فأقول لك يا أخي الحبيب استعن بالله -سبحانه وتعالى-، وكن صاحب عزيمةٍ وهمّةٍ عاليةٍ فلا تغلبك تلك الشّهوة أيجوز أن تكون مسلماً موحداً وتغلبك سيجارة؟ والله إن هذه الدّناءة -نسأل الله العافية-، ثمّ أيضا عليك بالإكثار من الدّعاة و الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى، فإنه خير معين و اصبر وصابر واحتسب وحاسب النّفس وستجد إن شاء الله أنّك تغلّبت على هذه الشّهوات المحرّمة.


    الوسيلة العاشرة: السِّواك
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة.
    وذلك لما للسواك من فوائد جمة منها: قوله صلى الله عليه وسلم: السواك مطهرة للفم مرضاه للرب. رواه أحمد والنسائي.



    الوسيلة الحادية عشر
    العمرة في رمضان، فالعمرة تعدل حجة أي في ثوابها



    الوسيلة الثّانية عشر من الأفكار التي توجّه إلى الشباب؛ ليؤمّوا النّاس في القرى والهجر وللدروس والتوجّيه، وهذه تختلف عن الوسيلة الأولى؛ لأنّ الوسيلة الأولى في نهاية الأسبوع والتّوزيع وإطعام الطعام ولا بأس من الخطب كما ذكرنا، لكنّ هذه الفكرة وهذه الوسيلة هي أن يتوجّه عدد كبير من الشّباب إلى القرى والهجر خلال هذا الشّهر؛ ليؤمّوا النّاس هناك وإلى إلقاء الدّروس وإرشاد النّاس وتوجيههم فإنّ الجهل كما ذكرنا هنا عظيمٌ كما تعلمون، فكم من المسلمين في هذه الأماكن لا يجدون حتى من يصلّ بهم، فإن وجدوا فخذ اللّحن والأخطاء الجليّة في كتاب الله -جلّ وعلا-، و إن وجدوا أيضاً من يقرأ بهم و يصلّي بهم لا يجدون موجِّهاً الّذي يبيِّن لهم كثيرا من الأحكام ومن الفقه في أمور دينهم،
    وقد يتثاقل بعض الشّباب عن مثل هذا الأمر فأقول لا بأس من التّعاون في التّناوب بين بعض الشّباب بسد هذه الأماكن وحاجاتهم ولو في القرية الواحدة والهجرة الواحدة يتناوب عليها ثلاث أو أربع أو خمس أو أقل أو أكثر،
    ولو قامت أيضاً مكاتب الأوقاف بشؤون المساجد بالتّعاون مع مكاتب الدّعوة والإرشاد بالتّخطيط والتّنظيم لهذه الفكرة وقام المحسنون أيضاً برصد مكافئات مالية لأولئك الشّباب المحتسبين، لوجدنا ورأينا أثر هذا الأمر على تلك المناطق

    _


    الوسيلة الثّالثة عشرة
    اقتراح لمكاتب الدّعوة وعندما أقول لمكاتب الدّعوة راجياً أن ينتفع من هذه الوسائل النّاس عموماً سواء في هذه المدينة أوفي غيرها، فأقول هذه الوسيلة وهذه الفكرة هي استغلال عصر الخميس في كلّ أسبوع في رمضان، وكيف يكون هذا الاستغلال؟ يكون مثلاً في إقامة المحاضرات العامّة أو النّدوات أو المسابقات الثّقافية الكبيرة، لماذا عصر الخميس بالذات؟ لأنّ النّاس في إجازة والنّاس أخذوا قسطاً كبيراً من الرّاحة ثمّ النّاس أيضاً في عصر الخميس تجد أنّهم متفرغون، لا شغل لهم فيقبلون لاشكّ على مثل هذه المشاريع عندما يسمعون أو عندما تتبنّى من مكاتب الدّعوة ويعلن عنها، فهل نرى ذلك قريباً إن شاء الله؟



    الوسيلة الرّابعة عشر وهذه لائمة المساجدوهي الاهتمام بحديث الصّلاة بعد العصر وذلك بتنويعه والتّجهيز فيه، فتارةً مثلاً بأحكام الصّيام، وتارةً في الرّقائق، وتارةً بأخطاء يقع فيها النّاس، وتارةً بفتح الحوارات مع المصلّين والآباء وكبار السّنّ، ليس شرط أن يكون الحديث دائماً من الإمام، وتارةً أيضاً باستضافة بعض طلبت العلم أو الدّعاة في بعض الأيّام، وأقول لماذا يا أيّها الإمام؟ يا من تولّيت هذه المسؤولية لماذا لا تضع خطّةً كاملةً لشهر رمضان خطةً شاملةً في المواضيع والمشاريع الّتي ستعملها خلال هذا الشّهر؟ بدل لامبالاة، و عدم الاهتمام، والتّخبط في المواضيع الّتي يقرأها بعض الأئمّة على جماعاتهم أو القراءة من أيّ كتاب قريب لديه بدون إعدادٍ ولا تعليق، بل تعال واسمع لكثرة الأخطاء واللّحن في كثير من النّصوص؟؟!!!!!!!

    ___


    الوسيلة الخامسة عشر: وهي الثّانية بالنسبة للأئمّة، لم لا يقرأ الإمام على جماعته كتاب الصّيام؟ كتاب الصّيام من أحد كتب الفقه المعتمدة، كالزاد مثلاً أو المغني أو العُدّة أو غيرها من كتب الفقه المعتمدة، فالنّاس بحاجةٍ عظيمةٍ في التّفقه في شهرهم، وهذا الرّكن عظيم من أركان الإسلام، فكثيراً ما يجرون كثيراً من الأحكام، فلماذا لا تأخذ عهداً على أن تبدأ من أوّل يوم في رمضان إلى آخر يوم؟ لتقسيم كتاب الصّيام، ولا بأس من بعض التّوجيهات أو الشّروح عليه من خلال بعض الشّروح الموجودة وليس شرط أن يكون في صلاة العصر، فاجعل الصّلاة بعد صلاة العصر في المواضيع العامّة، قد يكون بعد صلاة الفجر خاصةً أنّه بعد الصّلاة، ومن أراد أن يجلس يجلس، ومن أراد أن يذهب يذهب، ولو لم يبق بعد صلاة الفجر إلاّ واحدٌ أو اثنين معك لكفى؛ تفقيهً للنّفس، وجلوس في المسجد إلى شروق الشّمس، وعلمٌ ينتفع به أو بعد صلاة الظّهر أو ما شئت من الأوقات، ولكن هذا مجرد اقتراح فنسأل الله أن نراه قريباً في مساجدنا من خلال أئمّتهم.


    الوسيلة السادسة عشر: للأئمّة ايضا وضع صندوق للفتاوى والأسئلة عند الرّجال والنّساء خاصة في هذا الشّهر ثمّ جمعها وإعداد الإجابات عليها كلّ فترة، فإنّ لدى النّاس كثير من الأسئلة لتفقيههم في أمور دينهم، لكنّهم لا يجدون من يسألون أو يتهاونون ويتكاسلون في ذلك، ومثل هذه الصّناديق لاشكّ أنّها ستكون إن شاء الله عوناً وميسراً لهم لكثير من المسائل والاستفسارات، وجرّب هذا وستجد أثر ذلك لاشك من خلال جمع الأسئلة والاستفسارات من خلال هذه الصّناديق.


    الوسيلة السّابعة عشر: الاهتمام بلوحة الإعلانات والتّوجيهات بالمسجد، أقول الاهتمام بها والتّجديد فيها والإثارة بالمواضيع، والدّعاية والإعلان الملوّن وغيره؛ فإنّ هذه من أهمّ الوسائل لتوجيه وتفقيه النّفس.


    الوسيلة الثّامنة عشر: توزيع الأشرطة والكتيِّبات ولو ليومٍ واحدٍ في الأسبوع واستغلال المناسبات الّتي يكثر فيها المصلّين وإن لم يكن هذا دائماً وفي كلّ أسبوع، فما أقل إذا أن تقدم إذن هدية تسمى بهدية رمضان لأهل الحي، مكونة من شريط ورسالة أو كتيّب و بعض الأحكام والنّشرات لعلماء الموثوق بهم ترسل إلى بيوت الأحياء معنوناً لها بهدية رمضان.


    الوسيلة التّاسع عشر: إقامة مسابقة الأسرة المسلمة وتعلن في بداية شهر رمضان، وتوزّع الجوائز في آخر ليلة وهي ليلة العيد


    الوسيلة العشرون: استضافة بعض الدّعاة وطلبت العلم في بعض الأحياء؛ لتوجيه كلماتٍ يسيرةٍ لبضع دقائقٍ، وذلك كبعد التّراويح مثلاً أو بعد صلاة العصر أو غيرها من الأوقات.


    الحادية والعشرون: دعوة أهل الحي أو جماعة المسجد الاعتكاف ولو ليومٍ واحدٍ؛ لإحياء هذه السنّة وللألفة والتّرابط بين جماعة المسجد الواحد، فيحدد يوم في بداية العشر يقال لجماعة المسجد من أراد أن يشارك في الاعتكاف فإنّنا إن شاء الله ننوي أن نعتكف في مسجدنا ليلة كذا، فإنّ هذا فيه خيرٌ عظيمٌ.


    الوسيلة الثّالثة والعشرون: اغتنام فرصة وجود المتأخرين عن صلاة الجماعة أي المتأخرين في غير رمضان؛ لأنّهم يقدمون على الصّلاة في رمضان وللأسف فأقول للأسف لا يصلّون إلاّ في رمضان، وبئس الرّجل لا يعرف الله إلاّ في رمضان، فأقول اغتنام فرصة وجود هؤلاء والّذين لا نراهم إلا ّفي رمضان وذلك بكثرة السّلام عليهم، بالتّودد لهم، بزيارتهم بإهدائهم بعض الهدايا وذلك بإبعاد الوحشة والنُّفرة الّتي يَظُنُّوها أو الّتي يوقعها الشّيطان في قلوبهم.


    الوسيلة الرّابعة والعشرون: إقامة حفل مصغّر بمناسبة العيد لأهل الحي، ليكن مثلاً في ليلة العيد أو في أيّ وقّت يراه جماعة المسجد، لأهل الحي توزّع فيه جوائز المسابقات المعلنة
    ولاشكّ أنّ مثل إقامة هذا الأمر أيضا ستجد فيه إحياءً لأهل الحي، وترابطاً عجيباً وألفةً ومحبّةً بين جماعة المسجد الواحد.



    الوسيلة الخامسة والعشرون:إحياء حلقات للقران لتحسين التّلاوة لا نقول الحفظ، وإنّما لتحسين التّلاوة فيكون أيضاً بعد صلاة الفجر أو الظّهر أو غيرها من الأوقات المناسبة الّتي يتّفقون عليها


    الوسيلة السّادسة والعشرون: نحن نرى أيضا كثيراً من الآباء يجلسون بعد صلاة العصر لتلاوة القرآن، وهذا لاشكّ أمر محموداً -نسأل الله جلاّ وعلا أن لا يحرمهم الأجر-، ولكن لو سألته وقلت له أين أولادك الآن؟ ماذا تفعل بناتك الآن في البيت؟ ربّما لا يعلم وربّما أنّهم نيام وربّما أنّهم أمام التّلفاز وربّما في الشّارع أو في غيرها، فنقول لما لا يتوجّهِ الأب بعد صلاة العصر مباشرة إلى بيته، فيعقد حلقة لتلاوة القرآن مع أولاده وبناته، ويرصد للاستمرار فيها أي الاستمرار في هذه الحلقات الخاصّة مع أولاده وبناته، يرصد لأولاده ومن يرى منهم حرصاً عليها والاستمرار فيها جوائز وهدايا؛ تشجيعاً لهم وبهذا العمل تحصل مكاسباً عظيمةً، من هذه المكاسب اسمع:
    أوّلاً: حفظ الأولاد من البرامج المسمومة الموجّه لهم وقتل أعظم أيّامهم وأطولها.
    ثانياً: مشاركة البنات اللاتي يذهبن ضحية الغفلة عن تربيتهنّ والمحافظة على أوقاتهنّ.
    ثالثاً: إحياء البيت بذكر الله وملئه بالجوّ الإيماني الرّوحاني، بدل إماتته وملئه بالأغاني وببرامج التّلفاز ومسلسلاته.
    رابعاً: الارتباط الأسري الوثيق بين الأب و أولاده و بناته.
    أيضاً خامساً: محاولة ختم القرآن لأهل البيت جميعاً بتدبر ونظر والوقوف مع آياته والرّجوع إلى كتب التّفسير



    الوسيلة الثّامنة والعشرون: وهي مقدّمة في للتّجمعات والشّلل الشّبابية سواءً على الأرصفة أو في الاستراحات أو في الخيام أو في غيرها، والّتي تقضي ساعات الليل في ليلة الورق تارةً، وفي لعب الكرة تارةً أخرى، وفي الاسترخاء ومشاهدة التّلفاز تارةً، وفي الأحاديث والثرثرة تارةً، وهكذا تقتل ليالي رمضان بدون أيّ استشعار لعظمة هذه الأيّام وقربها، فأقول لهؤلاء الشّباب لماذا لا يفكّر هؤلاء الشّباب ولو في ليالي رمضان من إدخال بعض البرامج النّافعة؟ نتمنىّ أن يغيّر البرنامج كاملاً، ولكن لن يستجاب لنا بهذا الطّلب فأقول لماذا
    لا يكون وضمن البرنامج على الأقل قراءة القرآن لمدة نصف ساعة



    الوسيلة التاسعة والعشرين :للجادّين فقط -نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا وإيّاهم- نقول لو نظرنا لأنفسنا وحرصنا على الصّلاة والتّبكير إليها، لوجدنا التّقصير الواضح بل أقول المخجل والله خاصة مناّ نحن، ممن يدّعي الجدّية والالتزام فَلِمَ لا يكون رمضان فرصة عظيمة للمحاولة في تصحيح هذا الخطأ؟ وذلك بمعاهدة النّفس ألاّ تفوتني تكبيرة الإحرام أبدا هذا الشّهر


    الوسيلة الثلاثون : لماذا لا نحرص على تطبيق اليوم الإسلامي الكامل خلال رمضان؟ وذلك بالحرص على النّوافل والطّاعات وإحياء السّنن، فلا تفوت عليك سنن الرّواتب خلال هذه الثّلاثين يوم أبداً، أحرص ألاّ تفوت عليك سنّة من سنن الرّواتب خلال هذا الشّهر كاملاً، ولا تغفل عن لسانك وحبسه من الغيبة والنّجوى وغيرها، وأيضاً لا تغفل عن صلاة اللّيل وقيامه، ولا قراءة جزءٍ واحدٍ من القرآن على الأقل، أو الحرص على الصّدقة وصلة الرّحم وقضاء حاجات النّاس خاصةً للفقراء والمساكين، وزيارة المرضى والمقابر والاستغفار والدّعاء في كلّ لحظة، بل أقول في كلّ ساعة فإنّ هذه غنيمةٌ باردةٌ وهذا الشّهر فرص ومواسم تذهب ولا ترجع، وباختصار أقول لك يا أخي الحبيب احرص على كلّ عمل صالح، وإن كنت تفعل ذلك في غير رمضان فإنّه يتأكّد في شهر رمضان بمضاعفة الحسنات ولمناسبة الزّمان -وفّقنا وإيّاك للعمل الصّالح


    الوسيلة الواحدة والثلاثون : الصّدقة وهي غير الثانيه الثانيه للعائله والاسره إنما هذه لك
    والصدقة لها مذاقٌ خاصٌ في رمضان عند المسلمين، وهي من دواعي قبول للأعمال والعبادات، وأنت يا أخي الحبيب بحاجةٍ ماسّةٍ شديدةٍ لنفعها وأجرها وظلّها يوم القيامة، فلما لا تجعل لك مقدار من الصّدقة تعاهد نفسك على أن تخرجها كلّ ليلة وتداوم عليها ثمّ أيضاً تنوّعها فتارةً مالاً و تارةً أخرى طعاماً وليلةً ثالثةً لباساً وليلةً رابعةً فاكهةً أو حلوى، وتتحسّس بيوت المساكين والفقراء بنفسك؛ لتوصلها إليهم، وأنصحك أيضاً بأن لا يعلم عن هذا العمل أحدٌ غيرك فإنّك بحاجة إلى عملٍ سرّي بينك وبين الله، فكم من الأجر العظيم سينالك بهذا الفعل



    الوسيلة الثّانية والثّلاثون: السّحر من أجمل الأوقات وفيه نزول المولى -جلّ وعلا-، وفي رمضان لاشكّ نستيقظ في السّحر للسَّحُور، فأين أنت من الرّكعتين؟ فاركعهما في ظلمة اللّيل تناجي فيهما ربّك، فكثيرٌ من النّاس عن هذا غافلون أو متهاونون، وبعض النّاس يتصوّر أنّه إذا صلّى التّراويح مع النّاس وأوثر في أوّل اللّيل انتهت صلاة اللّيل واكتفى بذلك، وحرم نفسه من هذه الأوقات الثّمينة والدّقائق الغالية، فالله الله باستغلال السّحر مادمت فيه يقظان فإنّ من صفات أهل الجنّة الّتي ذكرها الله -سبحانه وتعالى- في آل عمران: {
    الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالقَانِتِينَ وَالمُنفِقِينَ وَالمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَار} [آل عمران: 17] ثم أيضاً ذكر -سبحانه وتعالى- في الذّاريات أنّ من صفات المتّقين أصحاب الجنّات والعيون: {وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغفِرُون} [الذّاريات: 18]، هذه من صفات المتّقين ثمّ هل تستغلّ هذه الأوقات بكثرة الاستغفار؟


    الوسيلة الثّالثة والثّلاثون: وهي وسيلة موجّهة للمرأة في رمضان، فالمرأة في رمضان تسرف الكثير من وقتها في هذا الشّهر المبارك في مطبخها خاصة في السّاعات المباركة، فخذ ساعات الغروب مثلاً في أوقات الاستجابة تحضير الفطور ، وخذ ساعات السّحر تحضير السّحور، وأنا قلت ولله الحمد تسرف ولم أقل تضيّع،
    و حتّى لا تعتبر هذه السّاعات الطّويلة ضياعاً عليها، أن تنتبه لهذه الأمور على المرأة أن تنتبه لهذه الأمور وعلينا نحن أن ننبّه زوجاتنا وبناتنا ونسائنا لمثل هذه الأمور حتّى يكتب لها وقتها ولا يضيع عليها، من هذه الأمور استحضار النّية والإخلاص في إعداد الإفطار والسّحور والتّعب في إعدادها والإرهاق. فعن أنس -رضي الله تعالى عنه- قال: كنّا مع النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في السّفر فمنّا الصّائم ومنّا المفطر قال: فنزلنا منزلاً في يومٍٍ حارٍ وأكثرنا ظلاً صاحب الكساء ومنّا من يتقي الشّمس بيده، قال: فسقط الصُّوّام فقام المفطرون -هذا هو الشّاهد- وضربوا الأبنية وسقوا الرّكاب، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر" الحديث أخرجه البخاري ومسلم، إذاً فيا أيّتها المسلمة إنّ عملك لا يضيع أبداً بل هل تصدقين إن قلت لك أنّ هذا العمل حرم منه كثير من الرّجال؛ لأنّ القائم على الصّائم له الأجر العظيم ، فما بالك وأنت صائمة ثمّ أنت أيضا تعدّين هذا الطّعام وتقضين كثيراً من وقتك في إعداده، فلا شكّ أنّك المهم عند استحضار النيّة في هذا العمل، ولن يضيع إن شاء الله عليك لحظة من اللّحظات في استحضار هذه النّية ثمّ أمرٌ آخرٌ يمكنها استغلال هذه السّاعات في الغنيمة الباردة وهي كثرة الذّكر والتّسبيح والاستغفار والدّعاء، وهي تعمل لا بأس أن تستغفر مائة مرةً في اليوم لا بأس أن تذكر وتهلل وتسبح، بل أن يضيع عليها وقتها أو كثيرٌ من أوقاتها في رمضان بدون فائدة، أيضاً أمرٌ ثالثٌ هو الاستماع إلى القرآن والمحاضرات عبر جهاز التّسجيل الخاص بالمطبخ، وأقول الخاص بالمطبخ؛ ليحثّ الرّجال والإخوان على الحرص على توفير جهاز التّسجيل خاصاً بالمطبخ، لماذا؟ لأنّي كما ذكرت المرأة تقضي كثيراً من وقتها في مطبخها، فلعلّها أن تستغلّ وقتها بمثل هذه الأمور تارةً باستماع شريطٍ، وتارةً بالتّسبيح والاستغفار والتّهليل والتّكبير، وأيضا بالاحتساب واستحضار النّية الخالصة في إطعامها وعملها وتعبها لأهلها وأولادها وزوجها.



    الوسيلة الرّابعة والثّلاثون: للمرأة ايضاً شراء وتفصيل ملابس وحاجيات العيد من الآن وفي ذلك مكاسب، من هذه المكاسب استغلال أيّام وليالي رمضان وخاصةً العشر الأواخر، ما الّذي يحدث؟ يضيع وقت كثير من النّساء، بل وأقول من أولياءالنّساء: اذهب للخيّاط، اذهب للمعارض، أدخل السوق، ثمّ أيضاً الاختيار الحسن وقلّة التكاليف، الآن الحمد لله الأسواق شبه فارغة، فلماذا إلاّ في أوقات الازدحام وغلاء البضاعة؟ أيضاً أمر آخرٌ وتفريغ الزوج وعدم انشغاله في أعظم الأيام وأفضلها العشر الأواخر، وأيضا لماذا أفتن ولدي أو زوجي أو غيره؟ بمخالطة النّساء المتبرجات في مثل هذه الأيام الفاضلة، خاصة وأنّنا نعلم أنّه كما أنّ الحسنات تتضاعف في شهر رمضان، أيضاً السيّئات تتضاعف في شهر رمضان، فلعلّنا من خلال هذه الأسباب نقترح ونقول لماذا لا يبكر بشراء وتفصيل الملابس وحاجيات العيد من الآن؟


    الوسيلة الخامسه والثلاثون :وهي الثّالثة الخاصة بالمرأة صلاة التّراويح من السّنن الجميلة ومن الآثار النّبيلة، الّتي تعطي للشّهر ولياليه روحانية متميّزة، فتجد صفوف المسلمين متراصّة وتسمع التّسبيح والتّكبير والبكاء والنّشيج إلاّ أنّ هذا الخير قد تحرمه بعض نسائنا، لا إهمالاً وإنّما انشغالاً بالأولاد والجلوس معهم، وهي بهذا بين أمرين كلاهما ثقيل، إمّا بين الذّهاب إلى المسجد وأخذ صغارها وقد يؤذون المصلّين وتنشغل بهم أو بين الجلوس في البيت وحرمان النّفس من المشاركة مع المسلمين، وربّما حاولت الصّلاة في بيتها وبمفردها لكنّها تشكو من ضعف النّفس وقلّة الخشوع وكثرة الأفكار والهواجس والشّوارد، فماذا تفعل إذاً؟ أسوق هذا الاقتراح فأقول لماذا لا تتّفق مع بعض أخواتها أو شقيقاتها أو رفيقاتها أو صاحباتها للاجتماع في أحد البيوت مع اهتمام إحداهنَّ بالصّغار؟ أو تجلس إحداهما والأخريات يذهبن بالحضور إلى الصّلاة في المسجد، وهكذا إذا اتّفقت على أن تقوم كلّ واحدة منهنّ كلّ ليلة بالاهتمام بالصّغار على الأقل ستكسب كثيراً من ليالي وأيّام رمضان والصّلاة مع المسلمين، أمّا أن تخسرها بهذه السّهولة فلا ولا نؤيِّد ذلك، بل وأقول وعلى الأزواج والآباء الحرص والحثّ لأزواجهنّ وأخواتهنّ وبناتهنّ لأخذهم معهم إلى المساجد، فإلى متى ونحن نترك المرأة أيّها الأخيار لوحدها في البيت ونحرمها من الدّروس والتّوجيه والرّوحانية في الصّلاة مع المسلمين وسماع الخير الكثير؟ فإنّ في ذهابها خيراتٌ حسانٌ، فمن المسئول عنها أمام الله -سبحانه وتعالى- ولا تنسوا أنّ بصلاح النّساء صلاح المجتمع، فلذلك نحثّ على تشجيع الآباء والإخوة على الحرص على أخذ أزواجهم وأخواتهم وبناتهم وألا يُتركوا في البيت؛ لأنّهنّ إذا تُرِكْنَ فلا شك أن يجلسن أمام التّلفاز أو أمام غيره في ضياع الأوقات،


    الوسيلة السادسة والثلاثون : وهي الرابعة الخاصة بالمرأة، إذا رأينا كثرة المأكولات والمشروبات وتنوّع أصنافها عند سفرة الإفطار، فإنّك تضطرُّ ّأن تقول لماذا يا أيّتها المرأة المسلمة لا تجعلي جدولاً غذائياً منتظماً بتقسيم هذه الأصناف على أيّام الأسبوع؟ فهل يشترط أن نرى جميع أنواع المقليات مثلاً من السّنبوسة مثلاً أو اللقيمات أو البطاطس أو غيرها في كلّ يوم؟ لا يشترط هذا، وهل يشترط أن نرى جميع أنواع العصير والمشروبات في كلّ يوم؟ أيضاً لا يشترط، فأقول لأخوات لماذا لا تضع فعلاً جدولاً منتظماً تقسم فيه هذه الأصناف على مدار الأسبوع؟ ولاشكّ أنّنا بهذا العمل نكسب أمورا كثيرة، اسمع منها من هذه الأمور الّتي سنكسبها أوّلاً عدم الإسراف في الطّعام والشّراب ثمّ ثانياً قلة المصاريف المالية وترشيد الاستهلاك ثمّ ثالثاً التّجديد في أصناف المأكولات والمشروبات وإبعاد الرّوتين والملل الموجود بوجود الأصناف في كلّ يوم، ثم رابعاً وقت المرأة وطلب راحتها واستغلاله بما ينفع خاصةً في هذا الشّهر المبارك، فهذا شيءٌ من الثّمار ومن الفوائد لتطبيق هذا الاقتراح، فيا ليت أنّ المرأة أو أنّ بعض الأخوات يفعلن ذلك الجدول ولعلّهنّ أن ينفعن أيضاً بعض أخواتهنّ في توزيعه في مدارسهنّ وأماكن اجتماعهنّ فإنّ فعل ذلك فيه منافع جمّة، ثمّ أختم هذا الاقتراح بالتّذكير بالمرأة أنّها هي المسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى عن الإسراف في بيتها، هي المسئولة الأولى عن الإسراف بيتها في الطّعام والشّراب وتعداد الأنواع وغيرها وقد قال -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: "كلّكم راع وكلّكم مسئول عن رعيته" ثمّ قال:"المرأة راعية أو مسئولة في بيت زوجها" .

    الراوي:عبدالله بن عمرالمحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم

    - الصفحة أو الرقم: 1829-خلاصة حكم المحدث:صحيح




    الوسيلة السّابعة والثّلاثين: الصّلاة في وقتها، وأيضاً للمرأة الصّلاة في وقتها من أعظم الوسائل لاستغلال رمضان، والملاحظ خاصة عند المرأة وعدم الارتباط بالجماعة تأخير الصّلاة عن وقتها والتّكاسل عنها ثمّ نقرها كنقر الغراب، وذلك بحجة إمّا العمل في المطبخ أو التّعب في الدّراسة أو التّعب في الصّوم أو غيرها من الأعذار، فعلى المرأة أن تحرص على المحافظة على الفرائض الخمس في وقتها وفي أوّل وقتها وبخشوعٍ خاصةً وفي هذا الشّهر المبارك الّذي كما ذكرت الّتي تتضاعف فيها الحسنات وتتنوّع فيه العبادات، وأيضاً بعض النّساء إذا حاضت أو نفست تركت الأعمال الصّالحة وأصابها الفتور ممّا يجعلها تحرم نفسها من هذا الشّهر العظيم ومن خيراته، فنقول لهذه الأخت فإنّ تركت الصّلاة والصّيام فهناك ولله الحمد خيراً كثيراً مثل الدّعاء والتّسبيح والاستغفار والذّكر بأنواعه والصّدقة والقيام على الصّائمين وتفطيرهم وغيرها من الأعمال الصّالحة الكثيرة ثمّ أبشّرك أنّه يكتب لك مثل ما كنت تعملين و أنت صحيحة شحيحة، كيف ذلك؟ لحديث رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الّذي قال فيه: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له الله تعالى من الأجر مثلما كان يعمل صحيحاً ومقيماً" أخرجه البخاري ومسلم، إذاً فابشري المهم استحضار النيّة الصّادقة والخالصة، والحرص على كثير من الخير ومن العبادات الّتي تستطيعينها ثمّ قراءة القرآن للحائض والنّفساء على الخلاف المشهور بين العلماء، لكن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يرى جواز قراءة القرآن للحائض والنّفساء بدون شرطٍ أو قيدٍ.


    الوسيلة الثّامنة والثّلاثون : اقتراح لأئمّة المساجد الاهتمام بالصّغار وتشجيعهم للمحافظة على الصّلوات والتّبكير إلى المسجد وتعويدهم على صلوات التّراويح، كيف ذلك؟ يكون ذلك بأن يعلن إمام المسجد لأهل الحي من أوّل يوم في رمضان أنّ هناك عشر جوائز تقل أو تكثر لأحسن وأفضل عشرة صغار يحافظون على صلاة الجماعة ويبكّرون لها ويحرصون على صلاة التّراويح، ولا بأس بمشاركة أيضاً بعض جماعة المسجد بالتّشجيع كبعض التّجار بالجوائز القيِّمة ولا بأس أيضاً بمشاركة بعض الآباء بطرح بعض كما ذكرنا أيضاً بمبالغ مالية؛ لشراء جوائز قيّمة لتشجيع هؤلاء ولا بأس بالتّعاون من الشّباب مع إمام المسجد، لمتابعة هؤلاء الصّغار أو تكوين لجنة خاصة تتابعهم؛ لتفرز في نهاية الشّهر عن هؤلاء العشرة أو العدد المحدد ثم في نهاية الشّهر أي في ليلة العيد توزع الجوائز على هؤلاء الصّغار ولك أن ترى أثر ذلك على الصّغار بل و أقول الكبار بل إلى كلّه، ولو كان في المسجد لوحة للمثالين كلّ شهر لرأيت عجباً من الأبناء ومن الآباء.


    الوسيلة التّاسعة والثّلاثين وهو أيضاً اقتراح للصّغار، وذلك بطرح مسابقاتٍ رمضانيةٍ لهم؛ إمّا بحفظ بعض الأحاديث أو الأجزاء من القرآن أو في معرفة سيرة أحد من الصّحابة معرفة شاملة أو غير ها من المسابقات، وأيضاً تعلن في بداية رمضان وتوزّع الجوائز في الليلة الأخيرة من رمضان، وذلك أيضاً أن ترى أثر ذلك على الصّغار واستغلال أوقاتهم، وحفظهم من الشّوارع وأجهزة التّلفاز وانشغالهم بالبحث والقراءة والنّظر والحفظ من خلال هذه المسابقات المطروحة، ولعلّك تسمع كثرة توزيع الجوائز من خلال المسابقات في ليلة العيد، إذاً فأصبحت ليلة العيد حقاً، ففي ليلة العيد وفي ختام شهر رمضان نسأل الله أن يبلغنا لها نجد أنّ المسجد الّذي قام بهذه الأنشطة أصبح حقيقا مسجداً نشيطاً وحياً ترى أثر ذلك كاملاً على أهل الخير جميعاً، لا أقول على الصّغار فقط لا و لا أقول على الآباء بل حتى وعلى النّساء في البيوت، وإنّنا لا نسمع تشجيع كثيرٍ من الأمهات والأخوات في كثير من الصّغار في مثل هذه الأمور إذا طرحت من جماعة المسجد فهل نرى أيضاً ذلك قريباً إن شاء الله؟


    الوسيلة الأربعون: والأخيرة وهي تعويد الصغار على الصّيام والقيام، وتشجيع الأب لهم بصحبتهم له بالمسجد وبالثّناء تارةً أي كلمة طيبة وبالجوائز بل وتعويدهم على الصّدقة وبذل الطّعام وتوزيعه على الفقراء والمساكين مثل المجاورين، عندما تعطي الطّفل يوزّع هو بنفسه للجيران وللفقراء والمساكين وتذكِّره بالأجر وفضل هذه الأعمال فإنّ ذلك ينشئه تنشئة صالحة، تقول إحدى الأمّهات لصغيرها بعد أن وزّع بعض الأشياء على بيوت بعض جيرانهم قالت له وكان في وجبة الغذاء، قالت له: تغذيت، قال: نعم تغذيت أجراً هكذا يقول، فنتمنّى حقيقة أن يعيش صغارنا في مثل هذه المعاني الجميلة، وأن تربيتهم وتنشئتهم تنشئة صالحة، وتقول رُبَيْعْ بِنْتُ مُعَوِّدْ عن رمضان: فكنّا نصومه بعد ونصوّم صبياننا ونجعل لهم اللّعبة من العهن -من القطن- فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك -أي اللعبة- حتّى يكون عند الإفطار أخرجه البخاري في صحيحه، أي تقول -رضي الله عنها- أي حتّى يتمّ صومه ذلك اليوم نشغله في تلك اللّعبة وفي ذلك كما ذكرنا تمريناً لهم، وقد أقرّ النّبيّ -صلى الله عليه وآله وسلم- ذلك الفعل؛ لأنّه فعل بحضرته فهو أيضا من السّنن التّقريرية عنه -صلى الله عليه وآله وسلم-، هذه أربعون وسيلة لاستغلال شهر رمضان، وكما ذكرت أنّ هذه الوسائل، منها ما هو معلوم ومنها ما هو جديدٌ وما بقي أيّها الأحبّة إلا أن نستغلّ هذه الوسائل ونفشيها بين النّاس عموماً، ومحاولة الوقوف مع أئمة المساجد وإحيائها في مثل هذه الأفكار وهذه الاقتراحات.




    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الفجر; الساعة 22-06-2014, 06:56 AM. سبب آخر: فك بعض الكلمات المتشابكة
يعمل...
X