إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا مشى النبي على أطراف أنامله عند دفن خادمه ثعلبه ؟؟؟ لا يجوز نشره

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [منقول] لماذا مشى النبي على أطراف أنامله عند دفن خادمه ثعلبه ؟؟؟ لا يجوز نشره


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإن هذا الحديث رواه أبو نعيم في الحلية وفي سنده أبو بكر بن المفيد ومنصور بن عمار وشيخه المنكدر بن محمد بن المنكدر وهم ضعفاء.

    فأما أبو بكر فقال فيه الذهبي في الميزان متهم، وقال فيه السيوطي ليس بحجة، وأما منصور فقال ابن حجر في لسان الميزان عند الحديث عنه قال ابن عدي منكر الحديث، وقال أبو حاتم ليس بالقوي.

    وأما المنكدر فقد عده ابن حبان في المجروحين، وقال ابن حجر في التقريب والذهبي في الكاشف إنه لين الحديث، وقال العجلي في معرفة الثقات إنه ضعيف، وبناء عليه فإن الحديث غير صحيح، وقد ذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة وعده في الموضوعات.

    والله أعلم.
    ================
    كان ثعلبة رضي الله عنه_ يخدم النبي في جميع شؤونه ، وذات يوم بعثه رسول الله في حاجة لہٌ فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها فأخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله بما صنع فلم يعد الى النبي
    ودخل جبالا بين مكة والمدينة ومكث فيها قرابة أربعين يوماً
    ... ... ... ... ... ... ... ... فنزل جبريل على النبي وقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي .
    فقال النبي لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي : انطلقا فأتياني بثعلبة
    ولما رجعا به قالا هو ذا يا رسول الله ؟
    فقال له : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟
    قال : ذنبي يا رسول الله
    قال : أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا ؟
    قال : بلى يا رسول الله .
    قال : قل (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) .
    قال : ذنبي أعظم
    قال رسول الله : بل كلام الله أعظم ثم أمره بالانصراف إلى منزله فمر من ثعلبة ثمانية أيام
    فقال رسول الله : فقوموا بنا اليه ، ودخل عليه الرسول فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي
    فقال له : لمَ أزلت رأسك عن حجري ؟
    فقال : لأنه ملآن بالذنوب .
    قال رسول الله ما تشتكي ؟
    قال : مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي .
    قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟
    قال : مغفرة ربي ،
    فنزل جبريل فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة فأعلمه النبي بذلك ، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها
    فأمر النبي بغسله وكفنه فلما صلى عليه الرسول جعل يمشي على أطراف أنامله
    فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله : يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك ؟
    قال الرسول : والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييع ثعلبه
    - لا تكن انانيا فقط تقرأ فغيرك قد يقراها لأول مرة بل اقرأ وأرررسل لعل الله ينفع بك
    { ربنا آتنا في الدنـيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار

    ================
    هنا الفتوى الموضحة لذلك
    التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤة باسلامي; الساعة 05-03-2013, 12:11 AM.

  • #2
    رد: لماذا مشى النبي على أطراف أنامله عند دفن خادمه ثعلبه ؟؟؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء وأحسنه أخي الكريم على موضوعك الكريم و القيم.


    تعليق


    • #3
      رد: لماذا مشى النبي على أطراف أنامله عند دفن خادمه ثعلبه ؟؟؟

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم
      =============
      السـؤال :
      أود التأكد من صحة قصة سمعتها ، وعلى القول بضعفها هل يجوز حكايتها ؛

      لأن في حكايتها أثراً طيباً في نفوس الناس ،وهل يلزمني عند حكايتها توضيح ضعفها ؟


      والقصة هي " ثعلبة بن عبد الرحمن ، كان غلاما يتيما من الأنصار ، لا يتجاوز عمره

      ست عشرة سنة ،كان يكثر الجلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسله يوما في

      حاجة لـه من أسواق المدينة ، فمر ببيت من بيوت الأنصار ، فنظر إلى باب البيت فإذا

      بباب البيت مفتوحا ، وإذا بستر مرخى على حمام ، فجاءت الريح فحركت الستر ، فإذا

      وراء الستـر امرأة تغتسل ، فنظر إليها نظرة أو نظرتين ثم أفـــاق واستعظم الأمـــر ،

      وخشي من نزول آيات فيه ، وذكره مع المنافقين لهذا الذنب ، فخشي أن يرجع عـــند

      النبـي صلى الله عليه وسلم ، فخرج في الصحراء ما يدرون أيــن ذهب ، فلـــما تأخر

      عليــه ثلاثة أيام أمر بعض الصحابة أن ... " ؟




      الجواب : الحمد لله

      القصـــــة المذكورة في السؤال مختصرة من قصة مطولة ، تُروى عن جابر بن

      عبد الله رضي الله عنهما قال :


      إن فتـى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم ،فكان يخدم النبي صلى الله

      عليـه وسلم ، بعثه في حاجة ، فمر بباب رجل من الأنصار ، فـرأى امرأة الأنصاري

      تغتسل ، فكرر النظر إليها ، وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليــه

      وسـلم ، فخرج هاربا على وجهه ، فأتى جبالا بين مكة والمدينة فولجهـــا ، ففقـــده

      رسـول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما ، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربــــه

      وقلـى ، ثم إن جبريل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

      يا محـمد ! إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول : إن الهارب من أمتك بين هذه الجبال

      يتعـوذ بـي من ناري . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عمر ويا سلمان !

      انطلقـا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن ، فخرجا في أنقاب المدينة ، فلقيهما راع من

      رعـاء المدينة يقال له : ذفافة . فقال له عمر : يا ذفافة ! هل لك علم بشاب بيــــن

      هـــذه الجبال ؟فقال له ذفافة لعلك تريد الهارب من جهنم ؟فقال له عمر :وما علمك

      أنــه هارب من جهنم ؟ قال : لأنه إذا كان جوف الليل خرج علينا من هـــذه الجبال

      واضـعا يده على رأسه وهو يقول : يا ليتك قبضت روحي في الأرواح ، وجســدي

      في الأجساد ولم تجردني في فصل القضاء . قال عمــر : إياه نريد . قــال : فانطلق

      بهـم رفاقة ، فلما كان في جوف الليل خرج عليهم مــن بين تلك الجبال واضعا يده

      على أم رأسه وهو يقول : يا ليتك قبضت روحـــي في الأرواح ، وجســــدي فــي

      الأجسـاد ، ولم تجردني لفصل القضاء . قال : فعدا عليه عمر فاحتضنه فـــــقال :

      الأمـان الخلاص من النار . فقال له عمر : أنا عمر بن الخطاب فقال : يا عمر !

      هـــل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي ؟ قال : لا علم لي إلا أنه ذكرك

      بالأمس فبكــى رسول الله صلى الله عليه وســـلم . يا عمــر ! لا تدخلني عليــــه

      إلا وهـــو يصلي ، وبلال يقول : قد قامت الصلاة . قال : أفعل . فأقبلا به إلـــــى

      المدينـة ، فوافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فــي صلاة الغداة ، فبدر

      عــمر وسلمان الصف ، فما سمع قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتـــى

      خر مغشيا عليه ، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قـــال : يا عمــــــر

      ويا سلمان ! ما فعل ثعلبة بن عبد الرحمن ؟ قالا : هو ذا يا رسول الله . فقـــام

      رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فقال : ثعلبة ! قال:لبيك يا رســـول الله !

      فنظر إليه فقال : ما غيَّبك عني ؟ قـال : ذنبي يا رسول الله . قال : أفــــلا أدلك

      على آية تكفر الذنوب والخطايا ؟ قال : بلى يا رسول الله ! قال : قــــل : اللهم

      آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . قـــــال : ذنبي أعظم

      يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل كــــلام الله أعظــم .

      ثـم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالانصراف إلى منـزله . فـــمـــرض

      ثمـانية أيام ، فجاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليــــه وسلـــم فقــــال :

      يا رسـول الله ! هل لك في ثعلبة نأته لما به ؟ فـــقـال رســول الله صـــلى الله

      عليـه وسلم : قوموا بنا إليه . فلما دخل عليه أخــــذ رســـول الله صـــلى الله

      عليـه وسلم رأسه فوضعه في حجره ، فأزال رأســـه عن حجـر رســـول الله

      صلـى الله عليه وسلم . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لــم أزلت

      رأسـك عن حجري ؟ قال : إنه من الذنوب ملآن . قال : ما تجــد ؟ قـــال :

      أجـد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي . قال : فما تشتهي ؟ قــال : مغفرة

      ربـي . قال : فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

      فقال : إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول : لو أن عبدي هذا لقيني بقــــراب

      الأرض خطيئة لقيـته بقرابها مغفرة . فقال له رسول الله صــلى الله علـــيه

      وسلــم : أفلا أعلمه ذلك ؟ قال : بلى . فأعلَمَه رسول الله صلى الله عليـــه

      وســلم بذلك . فصاح صيحة فمات . فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلــم

      بغسـله وكفنه وصلى عليه ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي

      علــى أطراف أنامله ، فقالوا : يا رسول الله ! رأيناك تمشي على أطراف

      أنامــلك ؟ قال : والذي بعثني بالحق نبيا ما قَدِرت أن أضع رجلي علـــــى

      الأرض من كثرة أجنحة مَن نزل لتشييعه من الملائكة .




      رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء"(9/329-331) وفي"معرفة الصحابة"

      (1/498) – ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/121) .

      ورواه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (272) ، ومن طريقه ابن قدامة

      في "التوابين" (105-108).


      ورواه أبو عبد الرحمن السلمي في "طبقات الصوفية" (ص/51) .

      وابن مندة مختصرا - كما في " الإصابة " لابن حجر (1/405) -:

      جميعهم من طريق : سليم بن منصور بن عمار ، ثنا أبي ، عن المنكدر بن

      محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما...فذكر

      القصة .


      إلا أن رواية الخرائطي ليس فيها ذكر قوله تعالى : (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى).



      وهذا الحديث ضعيف ، فيه عدة علل :



      أولا : سليم بن منصور بن عمار لم يوثقه أحد من أهل العلم توثيقا صريحا .

      قال ابن أبي حاتم رحمه الله :

      "روى عنه أبي ، وسألته عنه فقلت : أهل بغداد يتكلمون فيه ؟ فقال : مه ،

      سألت ابن أبى الثلج عنه فقلت له : إنهم يقولون : كتب عن ابن علية وهو

      صغير ؟فقال : لا ،كان هو أسن منا" انتهى "الجرح والتعديل" (4/216) .


      وقال الذهبي رحمه الله : "تُكُلِّم فيه ولم يُتْرَك" انتهى .

      "المغني في الضعفاء" (1/285) .


      وقد ذكر بعض أهل العلم أنَّ له متابعا ، ولكنها متابعة ضعيفة أيضا .

      قـال ابن عراق رحمه الله "سُليم توبع ، فقد رواه عثمان بن عمر الدراج

      في جزئه فقال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمـــــد بـــن هشام الطالقاني ،

      حدثني جدي ،حدثنا منصور بن عمار .وهذا الطالقاني ما عرفته" انتهى .

      "تنزيه الشريعة" (1/349) .



      ثانيا : منصور بن عمار الواعظ .

      كان إليه المنتهى في بلاغة الوعظ ، وترقيق القلوب ، وتحريك الهمم ،

      وعظ ببغداد والشام ومصر ، وبعد صيته واشتهر اسمه .


      قال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : منكر الحديث . وقال

      العقيلي : فيه تجهم . وقال الدارقطني : يروي عن الضعفاء أحاديث

      لا يتابع عليها . انظر: "ميزان الاعتدال" (4/187-188) .



      ثالثا : المنكدر بن محمد بن المنكدر

      قال ابن عيينة : لم يكن بالحافظ . وعن يحيى بن معين : ليس بشيء .

      وقـــال مرة : ليس به بأس . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال أبو

      حاتـم : كان رجلا لا يفهم الحديث ، وكان كثير الخطأ ، لم يكن بالحافظ

      لحــديث أبيه . وقال الجوزجاني والنسائي : ضعيف . ولخص الحافظ

      ابن حجر في "التقريب" الحكم عليه فقال : لين الحديث .

      انظر: "تهذيب التهذيب" (10/318) .



      رابعا : وفي الحديث علة في المتن أيضا :

      فالآية المذكورة في الحديث : (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) الضحى/3 ،

      نزلت في مكة قبل الهجرة ، وفي هذا الحديث ما يدل على نزولها في

      المدينة بعد الهجرة ، وهذه مخالفة منكرة .


      وقد حكم عليه ابن الجوزي رحمه الله بأنه موضوع فقال :

      "هذا حديث موضوع شديد البرودة ، ولقد فضح نفسه من وضعه بقوله

      ( وذلك حين نزل عليه : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ) وهذا إنما أنزل عليه

      بمـكة بلا خلاف ، وليس في الصحابة من اسمه ذفافة ، وقد اجتمع في

      إسنـــاده جماعة ضعفاء ، منهم : المنكدر ، قال يحيى : ليس بشيء .

      وقال ابن حبان : كان يأتي بالشيء توهما ، فبطل الاحتجاج بأخباره .

      ومنهم : سليم بن منصور ، فإنهم قد تكلموا فيه" انتهى .

      "الموضوعات" (3/123) ، ووافقه السيوطي في "اللآلئ

      المصنوعة" (1/416) .



      وقـــال ابن الأثير رحمه الله "فيه نظر غير إسناده ، فإن قوله تعالى :

      (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ) نزلت في أول الإسلام والوحي والنبي بمكة ،

      والحديث في ذلك صحيح ،وهذه القصة كانت بعد الهجرة فلا يجتمعان"

      انتهى . "أسد الغابة" (1/358) .


      وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله"قال ابن مندة - بعد أن رواه مختصرا -

      تفرد به منصور . قلت – أي الحافظ ابن حجـــــر - : وفيـــه ضعـــف ،

      وشيخه أضعف منه ، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر ؛ لأن نزول

      (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) كان قبل الهجرة بلا خلاف" انتهى .

      "الإصابة" (1/405)، ونقلــــه السخاوي وأقره في "التحفة اللطيفة

      في تاريخ المدينة الشريفة" (152).




      والحاصل : أن هذه القصة سندها مسلسل بالضعفاء ، وفي متنها

      ما يدل على نكارتها ، فلا يجوز روايتها ولا التحديث بها إلا مــع بيان

      ضعفها ، وكونها تتعلق بالرقائق لا يجيز التساهل في شأنـــــها ، لأن

      إسنادها شديد الضعف ، وقد اشترط العلمــــاء الذيــن أجازوا رواية

      الحديث الضعيف في أبواب الرقائق ألا يكون شديد الضعف ، وليس

      فيه ما يستنكر .وانظر لمزيد الفائدة جواب السؤال رقم (44877)



      والله أعلم .



      المصـــدر : موقع الإسلام سؤال وجواب

      اللهم إن أبي وأمي و عمتي في ذمتك وحبل جوارك، فَقِهِم من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لهما وارحمهما، فإنك أنت الغفور الرحيم.

      تعليق

      يعمل...
      X