إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اجيبونى من فضلكم (( الاختلاط وغض البصر فى الكلية ))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اجيبونى من فضلكم (( الاختلاط وغض البصر فى الكلية ))

    االسلام عليكم
    ااريد منكم مساعدتى فى معرفة كل شىء عن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اريد ان اعرفه حقا فانا بنت فى بداية التزامى ادعوا لى ربنا يثبتنى ويرزقنى حسن الخاتمة
    تانى حاجة انا لسة داخلة اولى كلية وانا مضايقة من موضوع الاختلاط ده جدا ويعنى اذا شوفت شاب ملتزم بقعد افكر فيه وودى حاجة مضيقانى اوى ومش عارفة اعمل ايه
    ساعدونى ربنا يكرمكم وجزاكم الله خيرا

  • #2
    رد: اجيبونى من فضلكم

    بنسبة للمشكلة الاولى
    ستعرفى هنا اشياء كثيرة بل معظمها عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم
    http://www.rasoulallah.net/


    بنسبة للمشكلة الاخرى عليكى اخية بغض بصرك عن هذا الأخ وان تعلقى قلبك بالله
    وحده وايضا اذهبى للجلوس فى مسجد الجامعة بين المحاضرات والسماع للدروس والصحبة الصالحة
    ولا تتعبى قلبك فى التفكير فى اى شخص لان الزواج رزق يجرى خلفك مثل الموت
    فأحفظى مشاعرك لزوج المستقبل ان شاء الله

    تعليق


    • #3
      رد: اجيبونى من فضلكم

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


      ابنتى الفاضلة


      اسأل الله تعالى ان يحفظكى ويثبتك على طاعته


      انا لسة داخلة اولى كلية وانا مضايقة من موضوع الاختلاط ده جدا ويعنى اذا شوفت شاب ملتزم بقعد افكر فيه وودى حاجة مضيقانى اوى ومش عارفة اعمل ايه
      ساعدونى ربنا يكرمكم وجزاكم الله خيرا


      فإن ما تعانين منه أيها الفاضلة الكريمة هو نتيجة لإطلاق البصر، وهي نتيجة مؤلمة، وقد جربه قبلك كثيرون وتألم منها كثيرون، ولذلك حذرنا الله سبحانه وتعالى من إطلاق البصر إلى ما حرم الله تعالى.


      والفتاة المؤمنة والمرأة المسلمة عموماً أمرها الله تعالى بغض البصر في كتابه الكريم فقال:


      {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}،

      وأمر الله سبحانه وتعالى بغض البصر وأراد بذلك حماية القلب من هذه الآلام التي تعانين منها أنت الآن، وذلك لأن البصر هو بوابة القلب ونافذته، فإذا أطلق الإنسان بصره أرسلت العين المناظر إلى القلب فتعلق به ومن ثم يصاب بما يصاب به من أنواع الحسرات والآلام،


      وقد لخص بعض العلماء ما يعانيه القلب في بيتين فقال:


      متى كنت أرسلت طرفك رائداً *** لقلبك يوماً أتعبتك المناظـــر
      رأيت الذي لا كله أنت قـــــادر *** عليه ولا عن بعض أنت صابر


      فهذه هي الحقيقة أيتها البنت العزيزة، أن الإنسان إذا أطلق بصره رأى أشياء لا يقدر عليها أي أنه لا يقدر إلى الوصول إليها، ولا يقدر في نفس الوقت على الصبر عنها، فيقع في أنواع من الحسرات والآلام النفسية، وقد قال الإمام أحمد رحمه الله وهو ينصح بغض البصر:


      (كم من نظرة أورثت في قلب صاحبها البلابل والحسرات).


      فعلاجك أيتها البنت الكريمة لتتخلصي من هذه الحالة التي أنت فيها أن تلتزمي حد الله سبحانه وتعالى وتقفي عند أمره فتغضي بصرك عما حرم الله سبحانه وتعالى، فإذا فعلتِ ذلك فإن هذا هو العلاج الأكيد والفاعل بإذن الله، ونحن ندرك أيتها البنت العزيزة أن هذا قد يكون فيه صعوبة على النفس، لأنه مخالف للهوى، ولكن الإنسان العاقل يدرك أن العلاج قد يكون مر ولكن في العاقبة السلامة والعافية.


      وهذا من هذا، فإنك بمجاهدتك لنفسك وتجنب النظر إلى ما حرم الله عليك من الرجال الأجانب تداوين نفسك وتداوين قلبك، وإن كان تناولك لهذا الدواء يحتاج إلى جهاد ومصابرة ولكن كوني على ثقة بأن الله عز وجل إذا علم منك الصدق والإخلاص وعلم منك حرصك على تجنب الحرام فإنه سبحانه وتعالى سيعينك، وقد قال في كتابه الكريم:


      {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}


      واشغلي نفسك بشيء نافع في دين أو دنيا، وتجنبي الخلوة في هذا الوقت التي تعرض لك الأفكار حتى تنقطع عنك بإذن الله سبحانه وتعالى،

      اجتهدى بارك الله فيكى ألا تقصرى في هذه العبادات التي تقومى بها، لأنها هي خط الدفاع الأول بالنسبة لكى، فالصلاة نور والصيام نور، وهذه عوامل تقوية لزيادة الإيمان في قلبك، فلقد سمّى الله تبارك وتعالى الصلاة إيمانًا، حيث قال جل وعلا:


      {وما كان الله ليضيع إيمانكم}


      ومعنى الإيمان هنا بمعنى الصلاة.


      فأنتى عندما تحافظى على الصلاة في أوقاتها وتجتهدى قدر الاستطاعة وتحافظى على صيام النوافل فأنتى بذلك تدعمى الإيمان في قلبك، وتقوي خطوط الدفاع لديكى، لأن الشيطان يعلم أنكى على خير ولذلك لن يتعامل معكى كما يتعامل مع غيرك من البنات الذين ليست لديهم هذه الطاقة الإيمانية أو العلاقة الربانية.


      نسأل الله تعالى لك الهداية والإعانة والسداد والتوفيق.


      وبالله التوفيق.

      زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
      كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
      في
      :

      جباال من الحسنات في انتظارك





      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
      x
      x
      يعمل...
      X