إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نفسى التزم بجد فى الصلاة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نفسى التزم بجد فى الصلاة

    اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ثانيا انا بشكر ربنا انه سبحانه وتعالى يسرلى هذا المنتدى وهذا القسم لكى افضفض مع من اثق فيهم دون ان اراهم
    بدون اى مقدمات انا معترفه انى مش صغيره انا حوالى 18 سنه ومع انى اعرف تقريبا كل فوائد الصلاة وكل النواهى لمن تركها الا اننى لاانزجر ممكن افضل يومين او 3بدون ان اصلى لله ركعه واحده انا الاول كانت مشكلتى فى عدم لانتظام فى صلاة الفجر لكن الامر ازداد سوء حتى شهر رمضان كنت اضيع فيه ايام كامله من دون صلاه اما التراويح فصليتها مع العشاء ايام قلائل تعد على الاصابع وبجد مش عارفه اتوب انا مش قنطت من رحمة ربنا بس برده ربنا مش بيجامل حد.
    مع العلم انى فى بيئه ملتزمه بالصلاه جدا
    اسفه لو كنت اطلت لكن ارجو الرد
    نفسى بجد اكون محافظه على الصلاه الفرائض وعلى النوافل ايضا
    بالله عليكم تساعدونى

  • #2
    رد: نفسى التزم بجد فى الصلاة

    سوف يتم الرد قريباً

    تعليق


    • #3
      رد: نفسى التزم بجد فى الصلاة

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة


      و
      أهلاً وسهلاً ومرحباً بك في قسم سرك فى بير ، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع


      ونسأله جل وعلا أن يحبب إليك الإيمان وأن يزينه في قلبك، وأن يعينك على ذكره، وشكره، وحسن عبادته، وأن يجعلك من العابدات القانتات.



      وبخصوص ما ورد برسالتك، فإنه ومما لا شك فيه أن عدم المواظبة على الصلاة من الأمور الخطيرة، التي تعود بالوبال والحسرة والندامة على المسلم في الدنيا والآخرة، وذلك نظراً لأنها أعظم حقوق الله العملية



      وهي العبادة الوحيدة التي يكفر الإنسان بتركها حتى ولو تكاسلاً عنها في فتوى كثير من أهل العلم، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، فإن كانت كاملة كمل عمل العبد، ومحا الله له بقية ذنوبه وأدخله الجنة، وإن كانت ناقصة نقص سائر عمله



      وهي الفارق كذلك ما بين المسلم والكافر إلى غير ذلك من الخصوصيات التي خصها الإسلام بها،
      ولذلك فإن التهاون فيها أو عدم المواظبة عليها أخطر من الزنا والقتل والربا وشرب الخمر، ورغم ذلك نجد الكثير من المسلمين – مع الأسف الشديد – لا يهتمون بها بالصورة المطلوبة وقطعاً وبلا شك فإن هذا التكاسل له أسبابه


      منها ما هو بسبب التربية السابقة في الأسرة، ومنها ما هو بسبب البيئة الحالية، فأما عن التربية السابقة فهذا أمر قد فات، ويمكن إصلاحه، وسيسأل عنه الأهل يوم القيامة، لتفريطهم في مسئولياتهم، وعدم قيامهم بها بالقدر الكافي، وهذا درس مهم لك أنت أيضاً، فإن من أهم أسباب معاناتك إنما هو بسبب تقصير الأسرة توجيهاتك وأنت صغيرة حتى أصحبت الصلاة ثقيلة عليك، فأوصي ألا تقعي في هذا الخطأ مع أولادك، هذا بدوره يفرض عليك ضرورة مقاومة هذا التكاسل حتى لا يتكاسل أولادك بسببك ويشعرون بعدم أهمية الصلاة، فالأولاد عندما يجدون أهلهم لا يحرصون على الصلاة أو يصلونها بطريقة غير صحيحة فإنهم سيأخذون عنهم نفس السلوك، فهذا يفرض عليك ضرورة الاهتمام بالصلاة في أول وقتها وأدائها بطريقة صحيحة وعدم التساهل مع أولادك في شأنها، وكم أتمنى أن تقرئي بعض الكتب الإسلامية التي تتحدث عن الصلاة وأهميتها وخطورة التهاون فيها، واعلمي أن أعظم حافز للصلاة إنما هو أنت شخصياً فإذا أخذت قراراً جاداً وحازماً بعدم التهاون وطلبت من حولك مساعدتك وهذا لا حرج فيه، ووضعت ساعة منبهة لك بوقت كل صلاة خاصة ساعة الأذان التي تؤذن مع الوقت، وأشعري نفسك بأهمية الصلاة وخطورة التقصير فيها، واستمعي إلى بعض الأشرطة المتعلقة بالصلاة، وأكثري من الدعاء أن يشرح الله صدرك لها، وأن يعنيك على المحافظة عليها، كذلك إذا استعنت بالصحبة الصالحة وطلبت منها أن تتفقدك في أمر الصلاة، وأن تتصل بك في أول وقت كل صلاة حتى تصبح لك عادة فإن هذه الأمور والأسباب وأمثالها سوف تكون حافزاً لك للمحافظة على الصلاة في وقتها وعدم تركها أو التهاون في شأنها، ولا مانع أن تطلبي المساعدة من زوجك وأولادك، أو غيرهم فهذا دين، ودين الله غال وسلعة الله غالية – وعقاب الله شديد- خاصة للمتكاسلين عن الصلاة حيث قال جل جلاله


      { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون }



      هذه هي نفس حالتك الآن، وقال ابن عباس الويل:

      واد في جنهم تستغيث جهنم من حره أعده الله لتارك الصلاة والمتكاسل عنها،



      والمهم والأهم قرارك الداخلي بضرورة المحافظة على الصلاة، وعدم الانشغال عنها بأي سبب من الأسباب أو أمر من الأمور.



      وهذه بعض النصائح التي تعينك على الخير:
      1- عليك بكثرة اللجوء إلى الله؛ فإن الهداية والثبات منه سبحانه.


      2- احشرى نفسك في زمرة الصالحين، وابتعدى عن الغافلين، واعلمى أن رفقة الأشرار تعدي وتؤذي، والمرء حيث يضع نفسه.


      3- ابتعىد عن المعاصي فإنها سبب للخذلان.


      4- اشغلى نفسك بالخير والعلم والطاعة قبل أن تشغلكى باللهو والشر والضياع.


      5- رتّبى أوقات دراستكى ونومكى ومذاكرتكى على أوقات الصلاة.


      6- احرصى على بر والديك وصلة رحمك، واطلبى معونتهم وصالح دعواتهم.


      7- تذكرى أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل.


      8- سارعى بالتوبة والاستغفار واعلم أن الله حليم غفار.


      9- سيرى على طريق الخير، ولا يوحشنك قلة السالكين، وابتعدى عن طرق الغواية وإن كثر فيها الهالكون.


      10- تذكرى أن الشيطان يستدرج الإنسان، فهو لا يأمره بترك الصلاة مرة واحدة، ولكن خطوة خطوة؛ ولذلك قال رب العزة:

      { ولا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ }
      وذكّرنا بعداوته فقال:

      { نَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا}.

      وأرجو أن تعلمى أننا نغيظ هذا العدو بالتلاوة والذكر والسجود والركوع.



      وهذه وصيتي لكى بتقوى الله، وأرجو أن أسمع عنكى الخير ومرحباً بك مجدداً، وتذكّرى أن أهلك في انتظارك، وأن الأمة الإسلامية في انتظارك، ولن يستفيد منك أحد إذا لم تكونى مطيعة لله.



      ونحن بدورنا ندعو الله لك أن يعينك على المحافظة على الصلاة، وأن يرزقك حلاوتها، وأن يجعلها عليك سهلة ميسورة.


      وننتظر ان تبلغينى باحوالك وتكونى محافظة على الصلاة


      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

      زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
      كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
      في
      :

      جباال من الحسنات في انتظارك





      تعليق


      • #4
        رد: نفسى التزم بجد فى الصلاة

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة


        أولاً- أحب أن أهنئك على الاعتراف بالتقصير في حق ربك، وشعورك بالذنب، فإن هذا يعد أول خطوة صحيحة لتغيير الذات من حال سيئ إلى حال حسن، لا سيما إذا اتبع ذلك بخطوات عملية جادة للاستقامة والصلاح .



        ثانياً- نبدأ بأمر الصلاة وكيفية المحافظة على أدائها في أوقاتها، ولذلك وسائل معينة أذكرها:


        1- التذكير دائماً وأبداً بما ورد من النصوص الشرعية المرغبة في الصلاة وبيان فضلها؛ لأن ذلك مما يعطي النفس دفعة قوية لأدائها، والنصوص في ذلك كثيرة جداً، وسأذكر بعضها، وأنصح بمراجعة كتاب (الترغيب والترهيب) للإمام المنذري؛ فإنه مفيد جداً في هذا الأمر، نصوص في الترغيب في أداء الصلاة والمحافظة عليها:


        - أخرج الشيخان البخاري ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

        "أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟! قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا".


        - وأخرج البخاري (527) ومسلم (85) عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: سألت النبي –صلى الله عليه وسلم- (أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها"، قال: ثم أي؟ قال: "بر الوالدين"، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله").



        - وأخرج أبو داود (1420) والنسائي (461) وابن ماجة (1401) عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال:
        (سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من جاء بهن لم يضيع منهن شيئاً استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة" .



        - وأخرج الإمام أحمد (14135) والترمذي (4) بسند حسن عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: (قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
        "مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الوضوء".



        - وأخرج الطبراني في الأوسط (1859) والمقدسي في المختارة (2578) بسند حسن عن أنس – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

        "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح له سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله". والأحاديث في ذلك كثيرة جداً.


        نصوص في الترهيب من التفريط في الصلاة:


        - أخرج مسلم (82) عن جابر -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

        "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة".


        - وفي الترمذي (2616) وغيره عن معاذ -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
        "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة"، فجعل الصلاة كعمود الفسطاط الذي لا يقوم الفسطاط إلا به، ولا يثبت إلا به، ولو سقط العمود لسقط الفسطاط ولم يثبت بدونه.



        - وأخرج الترمذي (2621) والنسائي (463) وغيرهما بسند صحيح عن بريدة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

        "إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر".



        - وأخرج أحمد (26818) وغيره بسند حسن عن أم أيمن -رضي الله عنها- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:

        "لا تترك الصلاة متعمداً؛ فإنه من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله ورسوله".



        - وقال عمر -رضي الله عنه-: "لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة" رواه مالك في الموطأ (84) .


        - وقال سعد وعلي ابن أبي طالب -رضي الله عنهما- قالا عن الصلاة: "من تركها فقد كفر".



        - وقال عبد الله بن شقيق كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (لا يعدون من الأعمال شيئاً تركه كفر إلا الصلاة)، وقال أبو أيوب السختياني: (ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه)، وذهب إلى هذا القول جماعة من السلف والخلف، وهو قول ابن المبارك وأحمد وإسحاق .
        والأحاديث في ذلك كثيرة .



        ثالثاً: اجعلي لك منبهاً خاصاً بأوقات الصلاة، وذلك مثل الساعة التي بها أذان لكل وقت؛ من أجل تذكيرك وتنبيهك على أوقات الصلاة.



        رابعاً: استعيني بالله -عز وجل- كثيراً؛ فإنه وحده هو المعين والمسدد جل في علاه، وأكثري من قولك: (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) مع استشعارك للحاجة إلى الله في أداء الصلاة وغيرها.



        خامساً: أكثري من ذكر أحوال القبر والآخرة، فقد صح عنه -صلى الله عليه وسلم-; كما في الترمذي (2307) والنسائي (1824) وابن ماجة (4258) وغيرهما، عن أبي هريرة – رضي الله عنه- قال: (قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أكثروا ذكر هاذم - بالذال وهو القاطع- اللذات" يعني الموت، فما ذكره عبد قط وهو في ضيق إلا وسعه عليه، ولا ذكره وهو في سعة إلا ضيقه عليه".


        قال العلماء: (ينبغي لمن أراد علاج قلبه وانقياده بسلاسل القهر إلى طاعة ربه أن يكثر من ذكر هاذم اللذات ومفرق الجماعات، ومؤتم البنين والبنات، ويواظب على مشاهدة المحتضرين، وزيارة قبور أموات المسلمين)، فهذه ثلاثة أمور ينبغي لمن قسا قلبه، ولزمه ذنبه أن يستعين بها على دواء دائه، ويستصرخ بها على فتن الشيطان وأعوانه، فإن انتفع بالإكثار من ذكر الموت وانجلت به قساوة قلبه فذاك، وإن عظم عليه ران قلبه، واستحكمت فيه دواعي الذنب، فإن مشاهدة المحتضرين، وزيارة قبور أموات المسلمين تبلغ في دفع ذلك ما لا يبلغه الأول؛ لأن ذكر الموت إخبار للقلب بما إليه المصير، وقائم له مقام التخويف والتحذير.



        سادساً: لا تفتري من سماع الأشرطة الدينية المهتمة بالوعظ والتذكير؛ فإنها نافعة في هذا المجال أيما نفع .



        سابعاً: اصحبي الصالحات القانتات الطيبات المصليات؛ فإنهن عون بعد الله على النفس الأمارة بالسوء.



        ثامناً: تذكري أن من أفضل الأعمال التي يحبها الله حفاظ الإنسان على الصلاة وأدائها في أوقاتها، وسيجد بعدها الصحة في البدن، والسعة في الرزق، وهدوء البال، والأنس بالله، وغير ذلك من الآثار العظيمة في الدنيا والآخرة.



        أما بشأن الدعاء الذي يقربك للطاعة ويبعدك عن الفتن والمعاصي، فليس هناك دعاء خاص بذلك، فلكِ أن تتخيري من صيغ الدعاء المباشر، والذي تسألين فيه ربك ذلك، ولو دعوت بالدعاء الوارد جيد وحسن، ومن تلك الأدعية الواردة:
        - اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبِّت قلبي على دينك وطاعتك
        - اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات.
        - اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك.
        - اللهم حبب إليّ الإيمان وزينه في قلبي، وكره إليّ الكفر والفسوق والعصيان.
        - اللهم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أو أقل من ذلك.




        أما عن كيفية الاستغفار من الذنب فيكون بترك الذنب أولاً، ثم الندم على فعله ثم العزم على عدم فعله مرة أخرى، وتقولين: أستغفر الله العظيم ما شاء الله لك أن تقوليه، أو تقولي: (رب اغفر لي وتكريرها)، وأفضل صيغ الاستغفار هو سيد الاستغفار، وذلك أن تقولي: (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت).



        أما تكفير الكبائر فيكون أولاً: بالتوبة الصادقة منها؛ وذلك بتركها والندم على فعلها، والعزم على عدم العودة إليها، ثم الإكثار من نوافل الطاعات ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.


        وأسأل الله لي ولك الهداية والرشاد، والثبات على الحق، والاستقامة على الخير، والتوفيق والإعانة، والقبول والسداد.

        زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
        كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
        في
        :

        جباال من الحسنات في انتظارك





        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
        x
        x
        يعمل...
        X