إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أريد توجيها.

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أريد توجيها.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولا أشكركم علي هذه الخدمة التي قدمتموها لنا وأسأل الله العظيم أن يجعل كل ما تقومون به في ميزان حسناتكم يوم أن نلقاه.ثانيا//موضوعي:بفضل من الله وحده أني أحاول جاهدة أن أسير علي طريق الله متبعة سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم في حدود علي واستطاعتي متبعة (ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا ...)لكني منذ أن سرت علي الطريق وأنا أشعر أني واقفة في مكاني يعني لاأزيد لأني لاأعرف ماذا أفعل ماهي الخظوة التالية لاأعرف لذلك واقفة بل أعتقد وأشعر أن بداية الالتزام والتقرب من الله كنت أشعر بمشاعر لاأجدها الان كان احساس أكثر من أن يوصف والان لاأشعر بهذا الاحساس فضلا عن أني واقفة في مكاني بل ممكن الاول قيام الليل حاجة أساسية وثابتة الان علي حسب لولم أصليه بعد صلاة العشاء لا يصلي مع أني أعمل بأسباب الاستيقاظ لأني أحب الصلاة في جوف الليل فلست أدري ما الحل وكيف أكون مؤثرة في المجتمع وأكون سببا في نصرة الأمة ليتكم تساعدونني.
    ثم بالنسبة للمذاكرة أصبحت لاأذاكر إلا ليالي الامتحان فقط لأني مخنوقة من الكلية بمعني لاأثق في المادة العلمية التي آخذها وأيضا المواصلات والاختلاط في المواصلات بجد تعب وقرف فقررت أقدم في معهد اعداد دعاة قلت لعلي أتدارك عمري بدلا من أن يضيع هباءا في الكلية فكانت الصاعقة أو الطامة أو كما تسموها أني لم أسمع المحاضرات لأنه لايوجد لدي وبالطبع لاأكتبها والامتحانات سواء للكلية أو المعهد أصبح لايوجد وقت أمامهما ومع ذلك لا أذاكر فمــــــــــــــــــــــــاهـــــــــــو الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    صدقا أنا مخنوقة ومش عارفة أعمل ايه.
    ملحوظة تقريبا اني مضي علي التزامي حوالي 6 سنوات أو في السنة السادسة.
    وعذرا علي الاطالة .

  • #2
    رد: أريد توجيها.

    ابنتى الكريمه
    أسأل الله ان يجبر كسرك ويصلح حالك ويسعد قلبك والله اشعر بكِ وكلنا نمر احيانا بامور مشابهه ولكن والله نعمه الهدايه نعمه كبيره من الله لا يعلم قدرها الا من عرفها
    فالبعيد عن الله تائه حزين مهما كان معه من اسباب السعاده
    اما القريب من الله فسعادته فى قربه وشقاؤه وحزنه كله عندما يشعر انه بعيد عن ربه
    واعلم مدى حزنك الآن ولكن لا تجعلى للشيطان مدخلا وسبيلا اليك ولعلك تخرجين من هذه المحنه بخير كثير
    وسأذكر نقطه لأهميتها (( العُجب))
    الواحد بعد الطاعات ممكن يرى عمله دون ان يشعر فيعجب به
    او يعتقد انه اصبح له مكانه اعلى عند الله فيكون الانتكاس لنعلم اننا فقراء الى الله
    وليس لان الله لا يحبنا ابدا والله هو الكريم
    ولكن تعلمت شىء مهم الا وهو

    كل أبتلاء يمر بنا يعلمنا معنى ايمانى يرسخ فى قلوبنا فيكون نعمه كبيره من الله

    فالابتلاء يرسخ معنى ايمانى ممكن نكون عارفينه كويس جدا لكن سبحان الله المعرفه بالعقل غير الايمان القلبى
    فابتلاء يرسخ معنى ان القلب بيد الله وحده
    وابتلاء يرسخ معنى لا تغتر بالاسباب
    وابتلاء يرسخ عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم
    فأحسنى ظنك بربك :)

    وانصح نفسى واياكى ببعض النصائح

    *********************************
    1) لا تيأسى مهما حدث من نفسك واستمرى فى المجاهده واحسنى الظن بربك

    2) لا تقارنى حالك وانتى فى هذه الحاله من الفتور بحالك اول الالتزام لانك كنت فى اعلى نشاطك....لان الايمان يزيد وينقص
    3) روحى عن قلبك ببعض المباحات فان القلوب تمل وانواع الخير متعدده فان لم تستطيعى الصيام فهناك الصدقه وان لم تستطيعى قرءاه القرآن فيمكنك الذكر
    يمكنك ان تذهبى لدار أيتام وادخلى السرور على قلوبهم
    ويمكنك المساهمه فى دعوه غيرك
    ويمكنك الانضمام لفريق عمل المنتدى ايضا :)
    4)ما لا يدرك كله لا يترك كله
    لان الايمان يزيد وينقص فعندما يزيد فاكثرى من الطاعات
    وعندما ينقص فالتزمى بحد أدنى لا تقلى عنه ابدا

    فان كنتى لا تستطعين الآن الاكثار من القرآن والقيام
    ايه رأيك تجاهدى نفسك وتخصصى ساعه
    نصف ساعه صباحا واخرى مساء يمكنك خلالها قراءه جزء قرآن فى 20 دقيقه الاستغفار 1000 مره فى 10 دقائق وصلاه ركعتين قيام ليل ب100 أيه (من سوره اياتها قصيره كالصافات او الشعراء او الواقعه) مع الدعاء
    هتلاقى انك عملتى طاعات كثير صحيح بكميات صغيره لكنك لم تتركى العمل بالمره
    اظن مجاهده نفسك ساعه واحده سهله وباقى اليوم اكثرى من الاستغفار وتدريجيا ستعودى افضل مما كنتى باذن الله

    لكن الفرض لازم تشدى على نفسك لأنه فرض لا يليق بكِ تضيعه
    ولو تسهرى لحد ما تصلى وبعدين تنامى
    او تجعلى المنبه على باب الغرفه بعيد جدا عن يدك حتى لا تغلقيه وتنامى
    (طريقه مجربه :)وطبعا الدعاء وكثره السجود والاستعانه بالله
    ابنتى الفاضلة
    سأتحدث معك بصراحة إن شاء الله و على مستوى إلتزامك لإنى أحسبك على خير كما هو ظاهر من كلامك...فلعلنا نغوص إلى اعماق هذا القلب لنخرج منه بإذن الله سبب هذا الجرح....أو بمعنى أصح سبب هذا الفتور


    نعم اسميه فتور ...فتور عن الطاعات....فتور
    على العبادات


    يا تـُري ماذا قد يكون سبب ذلك؟؟؟


    لا ارى إلا أنه هناك شعور خفي
    تسلسل
    إليكِ....نعم تسلسل دون أن تدرين...حتى إنى إن أخبرتك به قد تفاجئين و تنكرين....


    إنه الإحساس بأنه (((
    مافيـــــش فايـــدة)))!!!!


    وليس ما تبادر إلى ذهنك الآن بأن معناه ((مافيش فايدة فيا)) لالا...ليس هذا ما قصدت


    ولكنه الشعور أنه بعد كل ما افعله من طاعات وعبادات ....و برده مافيش فايدة!!!



    لماذا حالي لا ينصلح؟؟؟
    لماذا لم اتزوج إلى الآن؟؟؟
    لماذا لم أوفق في حياتى؟؟؟


    مافيش فايدة!!!


    نفسي لا تطاوعني لكي أقف بين يدي الله و ادعوه...اناجيه في ظلمات الليل حيث لا مستيقظ غيري و الناس نيام....لماذا؟؟؟؟


    لإنى اشعر انه مافيش فايدة....ما ياما دعيت...ياما صليت...أقول لربي إيه تانى؟؟....خلاص قولت كل اللى عندى
    .....و مافيش فايدة!!!!


    ولكن دعيني أسألك سؤالاً ولا تجاوبي ولكن مرري المعنى على قلبك..


    وهل معنى قبول الطاعات دائما يُترجم بإستجابة الدعوات و سعادة الدنيا؟؟؟


    انتى تدركين تماما وليس لمثلي أن يذكركِ بأن الدنيا دار بلاء!!! دار نكد
    !! فهل تحلمين أن تصفو لك يوماً؟؟

    حتى وإن تغيرت الأحوال و حصل لك ما تتمنين...هل تتخيلين أن تصفو الدنيا...و رسول الله هو القائل :


    "
    أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل
    "

    الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 146/7
    خلاصة الدرجة: صحيح


    فمن باب أولى إن كانت الدنيا تصفو لأحد أن تصفو لأنبياء الله..لهؤلاء المصطفين الأخيار..
    .أليس كذلك!!


    وماذا لو صفت الدنيا لنا و كانت دار سعادة و هناء...فلماذا إذن سنتمنى الجنة؟؟؟
    لماذا سنعمل ونجتهد لنصل لأعلى درجات الجنة؟؟ فنحن هنا في الدنيا في نعيم و هناء فلماذا نتعب لنصل لشيء لا ندركه ولا نعلم هل سيكون أفضل من الهناء الذى نحن فيه أم لا؟؟؟
    و سيكون لسان حالنا لا داعي لمزيد الجهد فنحن في خير نعمة!!!



    هل توقنين أن الله رحيـــم
    ؟؟؟


    فمن سيرحمكِ غيره...
    ألا تفرين إليه
    ؟؟؟


    هل توقنين أن الله
    ودود
    , يتودد لعباده وهو الغني عنهم سبحانه


    فمن سيودكِ غيره...
    ألا تفرين إليه
    ؟؟؟



    سبحان الله ...طوبي
    لأشد
    الناس بلاءاً...أنا أغبطهم ليقيني أنهم اعلى مني إيمانا...


    "
    أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلبا ، اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة
    "

    الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 992
    خلاصة الدرجة: صحيح


    فأنا اعلم من نفسي ضعفاً لا تصبر على بلاء فلذلك من رحمة الله بي ألا يشدد عليّ فوق ما أطيق...
    و كذلك رحمته بالخلق أجمعين
    ..



    تأملي دعاء النبي _صلى الله عليه و سلم _ هذا :

    "
    اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك, و أعوذ بمعافاتك من عقوبتك, و أعوذ بك منك لا أحصى ثناءاً عليك, أنت كما أثنيت على نفسك
    "


    (((أعوذ بك منك)))


    أريدك أن تردديها في كل حالك اليوم


    أعوذ بك منك

    أعوذ بك منك

    أعوذ بك منك


    ***ففري إلى الله***


    كما يقول مشايخنا الكرام :

    لعل ربنا بيبتليك لكي يسمع صوتك بتقول "يـــارب"


    يــارب ماليش غيرك

    أبات واصحى في خيرك

    ما تحوجنيش لغيرك


    وكم كانت كلمة "
    يـــارب" سبباً من الله في تفريج كربــــــــات و محــــــن.


    في ناس ما بتقولش
    يــارب غير بالإبتلاء....أى لابد أن تـُبتلى لكي تدعو الله....لكي تنتظر جوف الليل المظلم في الثلث الأخير وقت التنزل الإلهى لكى تناجي الله و تقول "يـــارب"...فهل بذلك البلاء اصبح نعمة ام نقمة
    ؟؟؟

    محنة
    أم منحة؟؟؟


    أن البلاء بذلك صـــار
    العطاء...صار الخير ...صار الفلاح
    ...



    معذرة إن كنت
    أطلت عليكِ...فللكلام عن البلاء شجون...قال تعالى :
    (
    وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
    )


    سبحـــان الله ...إنها حل كل الأزمات و الكربات

    (
    وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
    )


    لعل ما تتمنينه اليوم...تتمنين أنك لم تحصلي عليه في الغد...و تحمدين الله أن الله لم يعطيكي إياه حينما طلبتيه..


    فاحسنى الظن بربك

    و تأملي


    (
    إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
    )




    واذا اردت ابنتى ان تكونى مؤثرة فى المجتمع عن طريق اخلاص النيه لله عز وجل والعمل والاجتهاد والمثابره وعدم اليأس ومواجهة الصعوبات التى يمكن ان تواجهكى فى طريقكى
    وخذى منى تلك النصائح عليكى :
    بالعلم و الدراسة "بالعلم و بالأدب تنال أعلى الرتب/وعش حياة العلماء واقرأ صنوف الكتب"

    ثم بالعزيمة و التوكل على الله " واذا عزمت فتوكل على الله"

    وبركوب الصعب مهما كانت العواقب "ومن يتهيب صعود الجبال/ يعش أبد الدهر بين الحفر"

    وبالارتباط بالله عز و جلِ [الصلاة, الاخلاص, التسامح, الايمان بالله, الوفاء, الطاعة, الحب في الله و لله, الدعاء والذكر...,,الخ]

    وبالتحلي بالقيم والأخلاق العالية "انما الأمم الأخلاق ما بقيت/فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا"

    و بالتواضع والصبر ثم الصبر ثم الصبر" تواضع عن رفعة, واصبر عن حكمة"

    وبالتفاءل الدائم و عدم فقدان الأمل مهما يحدث
    وللحوار بقية بإذن الله فلدي من الكلام الكثير ولكننى أريدك اولا ان تأخذي القرار اليوم بأن تتوضأي ثم تجلسي وحيدة في المكان في الظلام أو نور خافت...ارفعي يديكِ و اتركي العنان للسانك المكبل بأن ينطلق...


    أسأل الله التيسير و أن يعيننا في ذلك انه على كل شئ قدير
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق


    • #3
      رد: أريد توجيها.

      أولا جزاكم الله خيراوأثابكم الله ونفع بكم
      ثانيا//
      لماذا حالي لا ينصلح؟؟؟
      لماذا لم اتزوج إلى الآن؟؟؟
      لماذا لم أوفق في حياتى؟؟؟

      لاوربي ماهذا الذي أفكر به كل مايجعلني في حزن دائم وأسأل الله الصدق والاخلاص والقبول اني حاسة أني لم أفعل شئ لديني إلي الآن يعني مش عارفة ايه هو المطلوب اعمل ايه أنطلق الزاي في الدعوة الوقت بأضيعه وعمري بيضيع وأنا لسة في مكاني .
      ثم الفروض بفضل الله لالاأتركها أبدا هو قيام الليل أستيقظ للفجر نعم لكن قبل الفجر لا أعلم يقنا أنهاذنوبي لكن أريد من يأخذ بيدي .
      والله إني في نعم من الله لاتعد ولاتحصي ووالله لو ظللت ساجدة لله طول حياتي ماوشكرته علي جزء من مليون جزء من نعمة واحدة من نعمه علي.
      نفسي بجد أذوق حلاوة الايمان أنا فعلا كنت بأستغرب من انه فيه حلاوة ايمان يعني ايه لكن الواضح اني كنت فيها وقتها فمعرفتش يعني ايه طعم الايمان الاا لما راحت مني .
      يارب يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي علي دينك.

      تعليق


      • #4
        رد: أريد توجيها.

        .
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
        ثبتنا الله واياكم دوما على طاعتة
        ابنتى الفاضلة
        هذه مشكلة تشكوا فيها مما تشكين
        فنرجوا القراءة :
        وفى رعاية الله

        زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
        كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
        في
        :

        جباال من الحسنات في انتظارك





        تعليق


        • #5
          رد: أريد توجيها.

          ابنتى الفاضلة نسأل الله تعالى ان يشرح صدركى

          ويوفقكى لما يحب ويرضى





          أوقات الشيطان بيأتى للإنسان ليبعده عن هدفه ولكن بشكل دينى

          يعنى يقولك المذاكرة هتقصر على حالتك الإيمانية
          وغيرها عشان يبعدك عن هدفك


          فأنت ِ محتاجة تضعى لك هدف واضح
          بحيث إنك تبذلى كل جهدك عشان توصلى للهدف ده

          وهتحطى بإذن الله نوايا صالحة لمذاكرتك دى
          بحيث إن هيبقى مذاكرتك دى عبادة
          وكل دقيقة تبقى فى ميزان حسناتك

          وأما تشعرى انك أثناء المذاكرة إنك فى طاعة ده هيعلى إيمانك
          مش يقلله بإذن الله

          ودى نوايا ممكن تحطيها وتصدقى الله فيها وبإذن الله
          هتجتهدى فى مذاكرتك


          ومن هذه النوايا


          *رضا الله عز وجل

          *أنكِ حين تذاكري وتجتهدي ترفعي راية هذا الدين بتفوقك كمسلمة تحب الله ، كمسلمة تعتز بانتمائها لهذا الدين

          *تذاكري لتبير بأبيك وأمك ، والبر أعظم الأعمال والقربات كما أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم فأنت إذا في عبادة

          *تذاكري وتتفوق لتنجحي في حياتك التي أمرك الله بأن تعمريها بالإسلام "واستعمركم فيها"

          * تذاكري وتتفوقي لتعتمدي على نفسك ، واليد العليا خير من اليد السفلى

          *تذاكري وتجتهدي لتكون قوة للإسلام لا عالة على هذا الدين فتنفي عن نفسك ذم النبي للغثائية التي فيها الأمة الآن .

          *تكوني قوية بمكانتك في المجتمع يمكن أن تكون لبنة في التمكين لهذا الدين

          *للوصول لخشية الله

          * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
          (28) فاطر -

          * ومن ضمن معنى الأية أيضا إن الإنسان كل ما يزيد علمه بيزيد إيمانه لإنه بيعرف بشكل أعمق قدرة ربنا سبحانة و تعالى ... و ده بيكون عن طريق التفكر

          * التوكل على الله - بالأخذ بأسباب العلم والقوة مع الاعتماد القلبي على الله عزّ وجل – "ومن يتوكل على الله فهوحسبه"

          *بر الوالدين وإدخال السرور عليهما.

          * دراسة العلم للتفكر في خلق الله.

          *الابتعاد عن الغش (من غشنا فليس منا).

          *لتعلم الصبر وجهاد النفس.

          *إتقان العمل (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه).

          * مساعدة إخوانك في الله في المذاكرة

          *القيام بفرض كفاية يكفي المسلمين في مجال مُعيّن (وما تقرب إليّ عبدي بشيءٍ أحبّ إلى مما افترضه عليه.

          *الدعوة الى الله.

          *وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة.


          *المؤمن القوى خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف.

          *لتعلم الصبر وجهاد النفس.

          *نية طلب العلم و تعليمه.

          *(ان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا لما يصنع).

          فأخلصى فى هذه النوايا وأستعيذى بالله من الشيطان
          وقبل كل ذلك إستعينى بالله والجأى اليه بالدعاء بأن يوفقك ويسهل لك ِ كل عسير

          وفى نفس الوقت
          إجتهدى فى العبادات التى تزيد من الحالة الإيمانية لديك ِ
          وحاولى تسمعى كل يوم درس يومى لتجديد الإيمان فى قلبك

          ومما يعينك على النجاح وإعادة الثقة بعد توفيق الله ما يلي :-


          - التوجه إلى من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء .

          - تقدير حاجة الوالدين والأمة وانتظارهم لنجاحك.

          - مجالسة الصالحين المجتهدين من الطلاب.

          - تنظيم أوقات المذاكرة، وإعطاء النفس حظها من الراحة.

          - شغل النفس بالخير والطاعة قبل أن تشغلك بالباطل والشر.

          - الرضى بقضاء الله وقدره .

          - مراقبة الله وتجنب ذنوب الخلوات .

          - التوبة والاستغفار والصلاة والسلام على النبي المختار.

          - التعوذ بالله من الشيطان وعدم الاستجابة لوساوسه .

          وفقكى الله الى ما يحب ويرضى


          زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
          كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
          في
          :

          جباال من الحسنات في انتظارك





          تعليق


          • #6
            رد: أريد توجيها.

            ممكن اعرف ازاى التزم بالصلاة ومرجعش ابطل صلاة تانى وازاى اقدر اقوم للفجر مع انى بقوم وانام تانى لما بظبط المنبه

            تعليق


            • #7
              رد: أريد توجيها.


              الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

              أسعد الله أوقاتك بكل خير.
              أيتها السائلة الكريمة، لدي تفاؤل كبير، وشعور عميق بقرب هدايتك –إن شاء الله تعالى- ذلك أن الاعتراف بوجود مشكلة ما ، والبحث لها عن حل عند ذوي الاختصاص والخبرة يعد خطوة أولى ومهمة في الطريق الصحيح.

              لقد قرأت رسالتك بعناية أكثر من مرة وبعد طول الفترة قرأتها مرة اخرى فأحسست بأنك فتاة جادة، لا زلت تحتفظين برصيد جيد من نداء الفطرة والإيمان، ويبدو أن فترة الشباب التي تعيشينها،لم يلهك عن النظر في علاقتك بربك -سبحانه- الذي أمهلك طويلاً، ومنحك الفرص المتتابعة لمراجعة نفسك ومعرفة أين تكونين وإلى أين تسيرين؟

              أيتها الفاضلة، دعيني أصارحك بلا نفاق أو مجاملة –أنتِ في غنى عنها- فاعلمي –حفظك الله- أن أداء الصلاة في وقتها المحدد ركن أساس من أركان ديننا العظيم، بدونها يصبح الإنسان خارجاً عن دائرة الإسلام شاء أم أبى، ولا ينفعه انتماؤه لأمة المسلمين بموجب هويته الشخصية أو إصراره الذاتي أن يقال له: مسلم!!

              قال الله –تعالى-:"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين" ومعنى ذلك: أنهم إن لم يقيموا الصلاة فليسوا إخوة لنا في الدين!!
              وفي صحيح مسلم من حديث جابر –رضي الله عنه- قال –عليه الصلاة والسلام-:"بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" وفي السنن من حديث بريدة -رضي الله عنه- قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر".
              فالمسألة –بارك الله فيك- بالغة الخطورة، إنها مسألة كفر وإسلام، ونار وجنة ورب الكعبة، إن تارك الصلاة يُعرّض نفسه لذات المصير الذي ينتظر أبا لهب وأبا جهل وفرعون وهامان وقارون بل وإبليس، ألا وهو الخلود الأبدي في النار؟!!
              فهل تحبين أن تواجهي هذا المصير المشؤوم؟ حاشاك وأنت ابنة لأبوين ساجدين راكعين يخافان الله.

              إن الفرصة الآن بيدك، ما دامت أنفاسك تتردد بين جنبيك، لكن أحداً في هذا الكون لا يستطيع أن يحدد كم بقي لك من الأنفاس فملك الموت لا يعرف الاستئذان!!
              جميل جداً أن نعترف بأخطائنا، لكن ذلك الجمال يذوب حين يظل الاعتراف مجرد تنفيس وبث للآهات دون أن ننتقل إلى مرحلة الإصلاح والتغيير الفعلي!! أليس كذلك؟

              تفكري في نعم الله عليك، ستعجزين عن العد والحصر، فهل تقابلين الإحسان بالجحود والنكران؟ أمرٌ لا ترضين أن يقابلك به أحد من الخلق فكيف تقابلين به الخالق؟

              لا يغرنك حب الأخريات لك وافتخارهن بك، فالمهم أن تنالي محبة الله ورضاه.
              هل تريدين أن تعرفي كيف؟ اقرئي قوله –تعالى-:"إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين".

              فأسرعي إلى التوبة، وتطهري وصلي وحافظي على الصلاة تكوني محبوبة لله، نعم محبوبة لله، وياله من فضل عظيم!

              أما كيف تحافظين على الصلاة فكما يلي:
              1- إذا حان وقت الصلاة اتركي كل ما في يدك وتطهري وابدئي في الصلاة بخشوع ما أمكن.
              2- أطيلي الركوع والسجود وأكثري من الدعاء حال سجودك خاصة بأن يعينك الله ويسهل الصلاة عليك ويحببها لك.
              3- احذري من التأخير ولو لبضع دقائق؛ لأن ذلك سيبدد كل جهودك الماضية.
              4- سيوسوس لك الشيطان، وتحدثك نفسك الأمارة بالسوء: اصبري خمس دقائق، اصبري عشر دقائق، ابدئي الصلاة الشهر القادم، أو مع بداية رمضان، إلى غير ذلك من الوساوس الجهنمية فلا تلتفتي لكل ذلك وواصلي المسير.
              5- ربما وجدت ممن حولك شيئاً من المضايقات أو الاستهزاء أو التخذيل فلا تسمعي لهم.
              6- ضعي المنبه لصلاة الفجر أو غيرها حين تكونين نائمة، فإذا شعرت بحلاوة النوم عند حلول الوقت فتذكري قوله –تعالى-:"تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً" وتذكري أن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.
              7- كلما شعرت بالتعب أو الملل فاعلمي أن ذلك من الشيطان فاستعيذي بالله من وسوسته وجاهدي، واحذري أن ينتصر عليك فهو ضعيف حقير قال الله عنه:"إن كيد الشيطان كان ضعيفاً"، ثم ألست ناجحة في حياتك وتكرهين الفشل؟!
              8- اقرئي كثيراً في كتاب الله وحاولي أن تتدبري في قراءتك؛ ليرق قلبك، وتطمئن نفسك.
              9- ابحثي عن زميلات وصديقات طيبات في مجالس الذكر لقراءة القرآن ومطالعة كتب السيرة النبوية.
              10- استمعي للأشرطة الإسلامية، واقرئي الكتيبات الدعوية الجيدة، وستجدين في المواقع الإسلامية في الإنترنت الكثير من ذلك، لكن يحسن بك أن تبحثي عن المواقع الجيدة والكتب المفيدة بسؤال أهل الاختصاص والمعرفة من الموثوقين في علمهم وأمانتهم.
              11- ابتعدي عن سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام والتبرج في اللباس وغيرها من المعاصي حتى يزيد إيمانك وتسهل عليك الطاعات.
              وختاماً نرجو لك التوفيق والسداد، والفوز والفلاح، وأن يحفظك الله ويرعاك، ويأخذ بيدك إلى البر والتقوى إنه جواد كريم، والسلام عليكم

              زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
              كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
              في
              :

              جباال من الحسنات في انتظارك





              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
              x
              x
              يعمل...
              X