إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نفسى احقق الاخلاص ولكن ؟؟!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نفسى احقق الاخلاص ولكن ؟؟!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لااقول انى اخشى الرياء والنفقاق
    بل فعلا ان عملى رياء ونفاق
    ومفيش صدق
    حفظت بفضل الله القرآن كاملا
    وفعلا احببت القرآن وتعلقت به
    وفى المراجعه اشعر بصعوبه جدا فى بعض الاجزاء وخاصة الاجزاء الاخيره من حفظى
    بعكس اجزاء اخى لاتحتاج منى الكثير من الوقت
    وغيرنى ولكن عندمااكون بين الناس
    يكون عملى للناس
    وعندما اخلو بنفسى اندم
    واضايق واشعر بضيق واتمنى ان ارضى ربى اتمنة ان تكون حياتى كلها لله

    انا محروم من قيام الليل منذ شهور
    اذذنب واتوب واعود للذنب
    واتوب يئست من نفسى ولم ايئس من عفو الله ورحمة

  • #2
    رد: نفسى احقق الاخلاص ولكن ؟؟!!

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلا بك أخانا الكريم معنا

    نسأل الله لنا ولك الثبات على دينه حتى نلقاه

    اعلم اخى الحبيب

    ان النفس من طبعها أنها تحب الظهور والثناء عليها والمدح
    لا تستقيم بسهولة
    لذلك أمرنا الله بمجاهدتها ومحاسبتها
    وكلنا نخاف الرياء ونشعر بحب ظهور النفس
    ولكن أين المجاهدة ؟؟
    فجاهد نفسك وكلما رأيتها تتكلم عن طاعة لك

    أوقفها وأسأل الله بصدق أن يتقبل منك ويرزقك الإخلاص

    واحذر أن توقف أى طاعة تفعلها خوفاً من الرياء
    انتبه هذا مدخل معروف من مداخل الشيطان


    فلو كل واحد ترك العبادة لأجل الرياء ما عبد لله عابد


    فكلنا نرجو الإخلاص وندعو الله به..وكلنا نخشى الرياء ونستعيذ بالله منه..ِِِفكيف لا نرجو الإخلاص وهو شرط فى قبول العمل.وكيف لا نخشى الرياء وهو محبط للأعمال و خفى كما أخبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) .




    فهذا شىء طيب ومطلوب..


    ولكن


    عندما يتحول هذا الخوف إلى وساوس !




    ويتحول إلى سبب يدفع الإنسان لترك الأعمال الصالحة !


    فهذا بلا شك من الشيطان...


    فالشيطان له مداخل كثيرة ، يتخير منها ما يصلح لكل شخص


    **فمن كان يميل للتفريط ....دخل له الشيطان من باب الرجاء وحسن الظن بالله فيوسع له فيه حتى يسرف على نفسه فى الذنوب ويصر عليها بدعوى...إحسان الظن بالله


    **ومن كان يميل للتشديد ..شدد عليه وقنَّطه من رحمة الله وأدخله فى دائرة الوساوس ...بدعوى الخوف من الله


    **وهكذا أيضاً فى الاخلاص ، يأتي للإنسان و يوسوس له ليوهمه أن كل أعماله رياء ولن يُقبَلَ منها شيء ، فييأسه ويثبِّطه عن عمل الخير بدعوى...الخوف من الرياء


    لذلك فخير الأمور الوسط ..والله جعلنا أمة وسطاً


    لا إفراط و لا تفريط
    لا تشدد و لا تسيب





    فلا نترك نيتنا هكذا دون تصحيح ولا متابعة


    ولا نستسلم للوساوس ونبالغ فى اتهام أنفسنا حتى نتوقف عن الأعمال الصالحة






    لذلك ما على الإنسان إلا أن:


    1) يحاول تجديد نيته قبل أى عمل ويُذكِّر نفسه بفضل هذا العمل و ثوابه عند الله .


    2)إذا وسوست له نفسه وشيطانه وأشعرته بالرغبة فى إظهار عمله أو بالفرح به لإطلاع غيره على صالح عمله


    فعليه :


    *أن يستعذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شرور نفسه وسيئات عمله .

    *يسأل الله أن يرزقه الإخلاص .
    *يقف مع نفسه ونفسه و يسألها : ماذا لو أن كل الناس أشادت بعمله و أثنت عليه ولم يقبله الله منه ...يتخيل نفسه يوم القيامة وهو يحاسب بين يدى ربه فيجعل الله عمله هباءاً منثوراً ، فلا تهتم بثناء الناس أو ذمهم بل اجعل همك كله منصرف إلي رضا الله و الإخلاص في العبادة .





    (تخيل مثل هذه الأمور وقت الفرح بالعمل ..يكسر النفس ويجعلها تفيق من غفلتها فتستعيذ من الرياء بصدق وتسأل الله الإخلاص)



    3) لا يتوقف أبداً عن أي عمل صالح يفعله إذا خاف من الرياء...بل يستمر فى العمل ويجاهد فى إصلاح نيته



    فكما قال بعض السلف: "فعل العمل لأجل الناس شرك ..وتركه من أجل الناس رياء" .



    4)يحاول أن تكون له أعمال صالحة خفية بينه وبين ربه ولا يطلع عليها أحداً ، بجانب أعماله الظاهرة .



    5)يكثر من الدعاء بأن يرزقه الله الإخلاص .


    وكان أكثر دعاء النبى (صلى الله عليه وسلم)


    يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك







    فإن حاول الإنسان قدر استطاعته فعل هذه الأشياء


    فإنه يسير إلى ربه بين الخوف والرجاء

    يرجو قبول العمل ويخشى حبوطه
    يرجو رحمة ربه ويخشى عذابه






    , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد , عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُول اللَّه { الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبهمْ وَجِلَة } أَهُوَ الرَّجُل يَزْنِي وَيَسْرِق وَيَشْرَب الْخَمْر ؟ قَالَ : " لَا يَا ابْنَة أَبِي بَكْر - أَوْ يَا ابْنَة الصِّدِّيق - وَلَكِنَّهُ الرَّجُل يَصُوم وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّق , وَيَخَاف أَنْ لَا يُقْبَل مِنْهُ "


    فهذا الشعور بعد ذلك طبيعى وعلامة خير ، لأن الله مدح هذا الشعور بالوجل والخوف من عدم القبول .


    ولكن نكرر بشرط :


    ألا يكون مبالغ فيه ، فيصل لحد الوسوسة

    وألا يترتب عليه ترك عمل صالح


    واليك هذه القصة هدية منى لك :

    كنت شيخة فاصبح شيخى

    اما بخصوص الذنوب والتوبة ثم تعود للذنوب

    اسمع لقول الله تعالى:
    "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"

    قال تعالى: "أسرفوا" أي فعلوا كل الذنوب ومع ذلك لم يطردهم ولم ييئسهم من رحمته بل قال :"لا تيأسوا"

    أخى الحبيب مَن مِن البشر بعد الأنبياء معصوم؟

    كل البشر يخطئون ولكن خير الخطائين التوابون

    حبيبى في الله رغم كل ما قلتة من سلبيات .. لكن هناك خير كثير يتقطر من كلماتك

    ألا ترين أنك لا تحب معصية الله و نادم ؟

    وهذا دليل خير!
    فكثير يعصون الله ولا يبالون ولا يندمون
    وكثير يسيئون ويظلمون ولا يعودون إلى الله

    ألا ترين أن باعترافك بأن كرم الله يغرقك خير؟

    فكثير لا يبصرون فضل الله عليهم ولا منه وكرمه ولايشهدون عياذا بالله له بذلك.

    ألا ترين أن اعترفك بالخطأ خير؟
    وكثير لا يعترفون


    ألا تري أن في طلبك المساعدة خير؟
    وكثير يتكبرون



    اخى الحبيب
    أخطر ما فى الذنب أن ييأسك الشيطان من التوبة منه

    لأسباب منها


    الأول: لأنه نوع من القنوط من رحمة الله ...حتى و إن كان ( قنوط خفي) وكأنك يأست من أن ربنا يتوب عليك وكأنك بترجع لربنا كل مرة و أغلب ظنك أنك هترجع للمعصية تاني


    القنوط من رحمة الله من الكبائر
    فالله تعالى قال :
    ( إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ )
    و
    ( وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ )


    والثاني : أن الواحد لما بيبدأ ييأس من شىء همته بتضعف جدا فى مواجهته و أحيانا خلاص بيستسلم وبيقى مبرر لأخطاء تانية أكبر


    مثلا : طالب و قبل الامتحان ومذاكرش كويس لو هو عنده أمل أنه ممكن يخلص هتلاقيه بيواصل بأقل قدر من النوم وهمته عالية جدا وعاوز ينتهي من المذاكرة
    أما لو بدأ ييأس ممكن تلاقيه بيضيع بالساعات لأنه خلاص مفيش فايدة


    والثالث أن الشيطان بعد ما بدأ ييأسك من التوبة ..ممكن يبدأ يفتح لك أبواب معصية تانية من نفس المجال!!
    والهدف أنك بدل عجزك عن غلق باب واحد فما بالك بأبواب كثير وبدل يأسك من التوبة من ذنب واحد هيحارب عشان ييأسك من نفسك خالص بوقوعك فى ذنوب كثير







    نسأل الله أن يجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهه الكريم خالصة


    وأن يجنبنا الرياء ما ظهر منه وما بطن

    وأن يصرف عنا وساوس الشيطان

    آمين آمين آمين


    و لو أردت مزيد من الاستفسار
    كل ما عليك هو عمل موضوع في موضوع


    مستشفى الطوارىء الايمانية

    وستجدنا معك اخوانك يساعدونك ويقدمون لك كل خير

    واحبك فى الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ أحمد المصرى; الساعة 11-05-2011, 10:18 AM.

    تعليق


    • #3
      رد: نفسى احقق الاخلاص ولكن ؟؟!!

      للحاجة

      يتم رفعه من جديد



      زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
      كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
      في
      :

      جباال من الحسنات في انتظارك





      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
      x
      x
      يعمل...
      X