إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أرجو المساعدة (( اريد ان اتوب ))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أرجو المساعدة (( اريد ان اتوب ))

    أريد أن أتوب من ذنوبى وأن أستعد لرمضان
    مشكلتى هى الكسل والتسويف بشكل غير طبيعى
    أرجو المساعدة

  • #2
    رد: أرجو المساعدة

    أخى الحبيب



    أهلاً بك فى منتداك
    الطريق الى الله

    سعداء بوجود مثلك معنا يريد الإلتزام بشرع الله و يرغب في مرضاته سبحانه و تعالي .

    فنسأل الله أن يوفقكم لهذا و أن يعينكم علي السير في طريق الهداية و النور .

    اخى الفاضل لقد أمتن الله عليك من النعم ما لا يعد ولا يحصى، على رأسها الإسلام

    هذه النعمة الكبرى التى لا تقدر بثمن، فمهما ضلت بك الطرق فلا تنسي أبدا انك مسلم أي مستسلم لله ولكل ما يرضاه و لكل شرائعه و أوامره

    فماذا لو خرجت إلى الدنيا تعتنق اليهودية ، أو النصرانية ، أو البوذية ، أو أنك تقدس بقرة ، كملايين من الناس ، أو أنك تعبد فأراً ، أو الشمس ، أو أي مخلوق آخر

    أيهما أحب إليك ؟
    أن تكون الدنيا وما فيها من متاع وملذات متاحا لك تنغمس فيها كيفما شئت أم تكون مسلم لله مع الإمتناع عن المعاصى وكل ما لا يرضاه الله رغبة في الثواب و خوفا من العقاب ؟

    اخى الفاضل ليس لدينا حل سحري يحولك فجأة للحالة الإيمانية الجميلة التى تريدها.. ولكن هذا الحل لابد أن ينبع من داخلك ورغبتك في العودة إلى الله

    فلن تشعر بأي طعم للحياة في البعد عن الله وفي العودة للمعاصي التى طهرك الله منها

    وسيظل قلبك تائها متألما لأنه ذاق معنى الراحة و معنى القرب ولكن ابتعد عنه .. عرف يعنى إيه يمشي في الدنيا صح .. فلن ينسى هذه المشاعر الجميلة ولن ينسى إحساسه بالقرب من ربنا حتى يعود مرة أخرى إلى حالته الأولى


    الشيطان بيمشي معانا خطوات و بيستدرجنا حتى يبعدنا عن طاعة ربنا ونبدأ بالتنازل واحدة واحدة ونعود للمعاصي تدريجيا ، و من يحبه الله يجعله يتنبه للخطوات دى و يقطع طريق الشيطان


    وقطع طريق الشيطان عليه بالتوبة و الإستعانة بالله للمضي في الطريق مرة أخرى بروح جديدة و قلب جديد


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    "
    إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه "


    و الطاعة رزق و قد يعاقب العبد على ذنب بحرمانه من الطاعة ، فتقطع عليه طريق الطاعات


    كل واحدة منها خير له من الدنيا وما عليها فيحال بينه وبينها



    ومن آثار الذنوب على العبد تعسير أموره عليه ، فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقا دونه أو متعسرا عليه



    إلا أن يتوب إلى الله



    و التوبة النصوح لها شروط :



    1- الإقلاع عن الذنب (وتركه تماما)


    2- الندم على ما فات


    3- العزم على عدم العودة


    4- ورد المظالم إن كانت هناك مظلمة لأحد






    فخذ قرارا حاسما بترك كل هذه الذنوب و مجاهدة نفسك فيها إبتغاء رضا الله عليك وخوفا من عقابه الشديد


    (





    وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ )



    وحينها أبشر بعودة قلبك إن شاء الله


    (





    وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) العنكبوت


    اعلم اخى





    ان الذنـوب تجعلك ذليلاً لشهواتك ..





    وهى سبب زوال النعم وحلول النقم .. وهى السبب فى محق البركة .. والسبب فى تعسير الأمور .. إن عرفت ذلك ستتعطش إلى العلاج،





    وها هي خطوات العلاج بين يديك .. أنقشها على قلبك وضعها أمام عينيك ..

    فأولى خطوات التوبة:






    اعترافك بذنبك واستشعارك لخطورته ..



    قال صلى الله عليه وسلم "فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه" [صحيح البخاري]





    ولا تيأس إذا وقعت في هذا الذنب مرة أخرى بل عُد و تب إلى الله


    إذا إقترفت الذنب مرة أخرى









    و تب ثالثة و رابعة





    قال صلى الله عليه وسلم "........ إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا إذا ذكر ذكر" [صحيح الجامع (5735)]






    و هذا الحديث يفتح لنا باب الأمل


    فالمؤمن خُلق توابا


    أى كثير التوبة











    كلما نسى و وقع فى ذنب رجع و تذكر و تاب و أناب إلى رب العباد


    و عمل من الصالحات ما يجعل الشيطان يندم أنه أوقع فى تلك المعصية










    الخطوة الثانية:





    معرفة فضل التوبة .. حتى تشتاق لها نفسك ويتحرك لها قلبك






    من فضائل التوبة:





    إذا ما تُبت توبة صادقة سُيحبك الله، قال تعالى {.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ..} [البقرة: 222]





    وإن أحبك الله عز وجل ستُحلّ جميع مشاكلك،





    فقد قال تعالى في الحديث القدسي "..فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه" [صحيح البخاري]





    ألم تشتهى التوبة بعد كل هذا؟





    ألم تتحرك نفسك إلى التوبة ؟







    الخطوة الثالثة:





    تعرف ربك وتتعلق به ..





    إن كنت تريد أن تعرف ربك، فعليك بالآتي:






    فليكن لك وردًا ثابتًا من القراءة لا تتركه أبدًا، لكي تصل ما انقطع بينك وبين الله .. قال صلى الله عليه وسلم "من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف" [صحيح الجامع (6289)] ..







    ربٌ هذه صفاته





    كيف لا تتمنى قربه ؟!!


    كيف تترك طريقه ؟!!


    كيف لا ترجع إليه ؟!!


    كيف لا تتودد إليه ؟!!











    وقال "من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء" [رواه الترمذي وحسنه الألباني]







    الخطوة الرابعة:





    أحكم إغلاق الأبواب في وجه الشيطان ..





    فالشيطان يدخل لك من أربع أبواب:





    فاجعل لسانك يعتاد دائمًا على ذكر الله ..





    واكثر من هذا الذكر، كي يكون حرزًا لك من الشيطان ..





    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه" [متفق عليه]







    الخطوة الخامسة:





    تخلص من جميع الأسباب التى جعلتك تقع فى المعصية وألقها في البحر ..






    خذ قرارك بشجاعة ولا تتردد، فإن التردد من صفات المنافقين {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ ..}[النساء: 143]





    الخطوة السادسة:





    غيّر صُحبتك ..





    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" [رواه أحمد وحسنه الألباني] ..





    وقال تعالى {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] ..





    فجالس الأخيار الصالحين واظفر بمرافقتهم، لتنال بهم الشفاعة يوم القيامة.






    الخطوة السابعة:





    انسى الذنب ولا تُفكر فيه ..






    الخطوة الثامنة:





    إياك أن تُعير أخاك بذنب ..





    وتذكر قول الله تعالى :


    {..كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 94] ..










    لا تكثر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك.





    الخطوة التاسعة:





    لابد من أعمال صالحة متدرجة تحل محل الذنوب والمعاصى ..






    قال تعالى {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] ..






    فعليك بهذه الأعمال:





    الصلاة على وقتها في جماعة، صلاة 12 ركعة نافلة، صلاة الضحى، قيام ليل، صيام 3 أيام من كل شهر، صدقة السر، داوم على الاستغفار، بر الوالدين وصلة الأرحام، وحاول أن تحجّ في أقرب فرصة أو على الأقل لتكن لك نية فيرزقك الله من حيث لا تحتسب.






    الخطوة العاشرة:





    إياك أن تتعدى الخطوط الحمراء ..





    فلا تجاهر بالمعصية أبدًا،





    قال صلى الله عليه وسلم "كل أمتي معافى إلا المجاهرين .." [صحيح الجامع (4512)]






    الخطوة الحادية عشر:





    عش حياة الصالحين فى خيالك





    وإستبدل أحلام اليقظة الحرام ..


    داوم على سماع القرآن ودروس العلم .. اقرأ فى كتب السير .. حتى تنسى الماضى تمامًا ويصفو قلبك لله سبحانه وتعالى.









    وشوف الهدية دية






    وأخيرًا:







    أحسن الظن بالله تعالى ..





    عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله" [رواه مسلم] ..





    تُبّ إلى الله وأنت موقن بأنه سيتوب عليك.






    "قال الله: يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"





    [رواه الترمذي وصححه الألباني]







    .. فهلا أجبت داعي الله؟؟ ..





    وقال صلى الله عليه وسلم "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" [رواه مسلم]






    .. فإياك أن ترد يد مولاك عز وجل،،










    1) حب الله لك ..






    2) فرح الله عز وجل بك .. قال صلى الله عليه وسلم "لله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها " [صحيح مسلم]







    3) الكلمة .. فلسانك أحد أسلحة الشيطان الخطيرة، رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه.."[رواه أحمد وحسنه الألباني] ..











    4) الخطوات .. وهذا الطريق تُغلقه بأن تتمهل في خطواتك ولا تأخذ قرارات سريعة، قال تعالى {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]














    1) اكثر من قراءة القرآن .. قال صلى الله عليه وسلم "أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا" [صحيح الجامع (34)] ..










    2) تأمل في صفات ربك .. فسبحانه كريم، رحيم، ودود، قريب، وهــــاب ..











    3) اكثر من الدعاء .. النبي صلى الله عليه وسلم قال "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها"، قالوا إذا نكثر، قال "الله أكثر" [رواه أحمد وصححه الألباني] ..






    4) يُبدل الله سيئاتك حسنات .. قال تعالى {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 70]








    4) يُمتعك متاعًا حسنًا ..









    وليس كنعيم الدنيا الفاني، قال تعالى {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود: 3]






    5) سبب للنصرة والفوز والفلاح فى الدنيا والآخرة .. فيُسدد الله خطاك ويُعطيك كل ما تريد، قال تعالى {..وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]











    إياك إياك









    1) الخاطرة .. فكل معصية بدايتها خاطرة، ولكي تُطهر قلبك منها عليك أن تُكثر من الاستعاذة وأن تُمرر هذه الآية على قلبك طوال الوقت {..وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ..} [البقرة: 235]





    2) النظرة .. سهم إبليس المسموم الذى يقطع به قلوب المؤمنين، وهذا الطريق تُغلقه بغض البصر ..


    وبعد كلة دة





    وإذا احتجت أى شىء أو مساعدة أو متابعة


    كل ما عليك هو التسجيل في المنتدى بأى اسم وتعمل موضوع في قسم



    و هتلاقينا في انتظارك إن شاء الله
    وسنتواصل معك وستتعرف على صحبة معينة بإذن الله


    ولو عايز تشارك في مواضيع المنتدى وكلها مواضيع تهتم بالرقائق عشان ترقق قلبك وتعود لمولاك

    واخير ا

    احبك فى الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ أحمد المصرى; الساعة 08-05-2011, 10:40 AM.

    تعليق


    • #3
      رد: أرجو المساعدة (( اريد ان اتوب ))

      جزاكُم الله خيراً ..

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
      x
      x
      يعمل...
      X